محكمة الخضيرة التابعة للاحتلال تقرر تحويل الأسيرة سناء دقة للحبس المنزلي في منزل والدتها بمدينة الطيرة
في . نشر في الاخبار
محكمة الخضيرة التابعة للاحتلال تقرر تحويل الأسيرة سناء دقة للحبس المنزلي في منزل والدتها بمدينة الطيرة
أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة
في . نشر في الاخبار
أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة
3/6/2025
أفادت هيئة الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، أن أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة تزداد حدتها يوميا عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وزار محامي الهيئة الأسيرين حمزة حامد و عمار محمد في سجن عوفر الاحتلالي حيث يعاني الأسيرين جراء الإهانات والتجويع.
وأفاد الأسير حمزة جهاد عبد العزيز حامد 22 عاما ، من قرية بيت دجن /نابلس، لازال موقوفا اعتقل بتاريخ 05.08.2024، لمحامي الهيئة أن الأوضاع الاعتقالية بسجن عوفر غاية في السوء حيث تم تقليص مدة الفورة لنصف ساعة يخصصها الأسرى للاستحمام ، كما أن التفتيشات مستمرة لغرف الأسرى ويتعامل السجان مع الأسير بطريقة مهينة غير مسبوقة حيث يفرض على الأسرى الركوع على الأرض أثناء العدد و التفتيش ورؤوسهم للأسفل وأي أسير يرفض أو يعترض يتم معاقبة الغرفة جميعها.
وفيما يتعلق بالطعام فإن إدارة سجن عوفر مستمرة بسياسة التجويع حيث النقص الحاد بالطعام كما أن جودته سيئة جدا ما أدى إلى انخفاض كبير في أوزان الأسرى جميعهم.
وتتعمد إدارة السجن مصادرة كافة مستلزمات الأسرى حيث لايملك أي أسير سوى ملابسه التي يرتديها ولاتتوفر في غرف الأسرى المياه الساخنة أو مستلزمات النظافة.
ومن جانبه قال الأسير الإداري عمار صبحي عبد الكريم محمد 14 عاما، من عبوين/رام الله، لمحامي الهيئة، بأن ظروف الاعتقال التي يعيشها الأطفال في عوفر أدت إلى تزايد سوء حالتهم النفسية، خاصة فيما يتعلق بالإهانات والشتائم والحرمان من الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي والحرمان من الطعام بحجة إعلان ما تسمى "حالة الطوارىء".
وأشار الأسير إلى أنه لا يتم تقديم العلاج الطبي لأي اسير بأستثناء المسكنات ولا يتم إجراء أية فحوصات طبية لأي اسير إلا في الحالات الضرورية جدا.
17 الف حالة إعتقال من الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة منهم 43 أسيرة و 440 طفلاً و3562 معتقلاً إدارياً يقبعون في سجون الاحتلال.
في . نشر في الاخبار
17 الف حالة إعتقال من الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة منهم 43 أسيرة و 440 طفلاً و3562 معتقلاً إدارياً يقبعون في سجون الاحتلال.
ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ الإبادة إلى 71
في . نشر في الاخبار
ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ الإبادة إلى 71
الإعلان عن استشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل من غزة
4/6/2025
رام الله - تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، رداً من جيش الاحتلال يفيد باستشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل (70 عاماً) من غزة في تاريخ 10/1/2025، لتضاف قضية الشهيد أبو حبل، إلى سجل منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة وامتدادا لها.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن قضية معتقلي غزة ماتزال تشكّل أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية كانت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل أبو حبل متزوج وأب لـ11 من الأبناء، وقد تعرض للاعتقال في 12/11/2024، من أمام الحاجز المسمى بحاجز (الإدارة المدنية).
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وباستشهاد المعتقل أبو حبل، فإنّ عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا بعد الإبادة الجماعية، يرتفع إلى (71) شهيداً على الأقل، من بينهم (45) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم، فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثقة لدى المؤسسات إلى (308) وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، وأشدها من حيث ظروف الاعتقال.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الردود التي تتلقاها المؤسسات من جيش الاحتلال، تبقى محصورة في رواية الجيش، في ظل استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل. مع التأكيد على أنّ جرائم التّعذيب شكّلت السبب المركزي في استشهاد الغالبية العظمى من الشهداء بعد الإبادة، إلى جانب الجرائم الطبيّة المتصاعدة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب.
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكابيوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل المسن أبو حبل، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
يذكر أنّ عدد إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية حزيران/ يونيو 2025، أكثر من (10400) أسير وهم فقط المحتجزين في السجون التابعة لإدارة سجون الاحتلال، ولا يتضمن هذا المعطى المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، من بينهم (49) أسيرة، وأكثر من (440) طفلاً، و(3562) معتقلاً إدارياً، و(2214) معتقلا من غزة تصنفهم إدارة سجون الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين).
شهداء الحركة الأسيرة
في . نشر في الاخبار
01/06/2025
شهداء الحركة الأسيرة
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم الاحد يومها ال 604، وما زالت الإبادة الجماعية قائمة على ما يقارب ٢ مليون فلسطيني في القطاع، يواجهون آلة الحرب الإسرائيلية القصف، التجويع، الحصار والتهديد بالترحيل القسري، يقفون وحدهم عُزّل في وجه محتل مجرم وقاتل وسط صمت عربي وعالمي مخجل. حرب حصدت قرابة ال 55 ألف شهيداً وأكثر من 130 ألف جريح و2 مليون نازح، ولا زالت الجرائم مستمرة حتى يومنا هذا.
وعلى صعيد الأسرى، بلغ عدد الأسرى لدى سجون الاحتلال أكثر من ١٠ آلاف أسيراً، منهم 45 أسيرة وأكثر من ٤٠٠ طفل وما يقارب ٣٥٧٧ معتقلاً إدارياً، وأكثر من ١٨٤٦ معتقلاً من غزة صنفوا من قبل الاحتلال كمقاتلين غير شرعيين (قانون إسرائيلي مجحف لجأت له كغطاء لاعتقال المدنيين من قطاع غزة، واحتجازهم إلى أجل غير مسمى دون لائحة اتهام، ودون محاكمة عادلة أو إبراز الأدلة، بحجة وجود ملف سري لدى الأجهزة الأمنية يدين المحتجز) مع العلم أن أرقام أسرى غزة غير معروفة بالكامل نظراً لسياسة الإخفاء القصري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أسرانا في القطاع.
في هذا التقرير سنسلط الضوء على شهداء الحركة الأسيرة وخاصة ما بعد ال 7 من أكتوبر 2023، والذي اتخذ منحنى تصاعدي كبير وخطير بحق أسرانا، حيث إن الجرائم والتعذيب والحرمان لم تفارق السجون منذ بداية الاحتلال حتى يومنا هذا، ولكن أصبحت نهجاً إجرامياً و وحشياً ومنظماً مما أدى إلى ارتفاع شهداء الحركة حتى كتابة هذا التقرير إلى 307 أسيراً شهيداً، مع العلم أنه منذ عام 1967 حتى ما قبل ال 7 من أكتوبر 2023، كان عدد الشهداء (237 شهيداً)، أي بمعدل 4 شهداء سنوياً على مدار 56 عاماً، ومنذ بداية حرب الإجرام والإبادة (7 أكتوبر 2023) تم تصفية 70 أسيراً خلال أقل من سنتين (أي زيادة سنوية بمعدل 10 أضعاف عما قبل الحرب)، استشهدوا تحت التعذيب، والتجويع، والاعتداءات الجنسية، والجرائم الطبية، ووضع الأسرى بظروف بيئية سيئة تعزز انتشار الأمراض بالتزامن مع الحرمان الطبي مما أدى لإصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض الجرب (السكايبوس) وغيرها من الأمراض المعدية والمزمنة.
تم إعداد هذا التقرير بناءً على المعلومات المتوفرة وما تلقته المؤسسات الرسمية من ردود ومعلومات مصدرها الجهات لدى سلطات الاحتلال، علماً أن الجيش حاول مراراً وتكراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات معلومات مضللة ومختلفة ومتناقضة، عدا عن استمرارهم احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم ليخفوا مسلسل إجرامهم بحق أسرانا.
- شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967:
بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة حتى كتابة هذا التقرير 307 أسيراً شهيداً، منهم 70 شهيداً ما بعد حرب الإبادة (7 أكتوبر 2023)، بنسبة 23% من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة.

*وسيتم من خلال هذا التقرير التركيز على الشهداء ما بعد 7 أكتوبر/2023 والبالغ عددهم "70 أسيراً شهيداً"، لأنها مرحلة دموية في تاريخ الحركة الأسيرة ولكشف جرائم الاحتلال في حق أسرنا، كما يلي:
- التوزيع النسبي للشهداء حسب المنطقة (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

نلاحظ من الرسم البياني أعلاه أن النسبة الأعلى 63% هم من شهداء قطاع غزة والبالغ عددهم 44 شهيداً، ونسبة 34% من الضفة الغربية عددهم 24 شهيداً (أحدهم من القدس)، ونسبة 3% من الداخل المحتل وعددهم 2 شهيد.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب تاريخ إعلان استشهادهم (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه، أعلنت مؤسسات الأسرى في عام 2023 عن استشهاد 5 أسرى بنسبة 7%، وعام 2024 أعلنت عن استشهاد 49 أسيراً بنسبة 70% وهو العام الأكثر دموية بتاريخ الحركة الأسيرة، والعام الحالي حتى كتابة هذا التقرير أعلنت عن استشهاد 16 أسيراً بنسبة 23%. (*تنويه: تاريخ الإعلان لا يعني تاريخ الاستشهاد، ويتم الإعلان حسب الردود والتي مصدرها الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، مع العلم أن الاحتلال يحاول دوماً تمويه وإخفاء الحقيقة للتغطية على جرائمه).
- التوزيع النسبي للشهداء حسب العمر (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه وضمن المعلومات المتوفرة ل 66 شهيداً من أصل 70 ما بعد 7 أكتوبر، كان هناك 3 قاصرين استشهدوا أعمارهم ما بين 15-18 سنة بنسبة 4%، والنسبة الأعلى 39% من فئة الشباب أعمارهم ما بين 19-39 سنة والبالغ عددهم 28 شهيداً، وما هم أعمارهم ما بين 40-59 سنة نسبتهم 34% وعددهم 24 شهيداً، وآخر نسبة ما فوق 60 سنة أي بسن الشيخوخة بلغت نسبتهم 23% وعددهم 11 شهيداً. وتظهر هذه النتائج مدى إجرام الاحتلال بحق الأسرى وخاصة الأشبال وكبار السن حيث شكلوا من نسبة الشهداء ما يقارب 27% وهي نسبة مرتفعة جداً ومؤشر خطير على وحشية الاحتلال بحق الفئة الضعيفة من حيث البنية الجسدية والعمر وهم القاصرين وكبار السن.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب المدة ما بين الاعتقال والاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

ضمن المعلومات المتوفرة عن 47 أسيراً من أصل 70 استشهدوا ما بعد 7 أكتوبر، تبين ومن خلال الرسم البياني أعلاه أن ثلث الشهداء والبالغ عددهم 16 شهيداً ونسبتهم 34% استشهدوا خلال 60 يوماً من تاريخ الاعتقال، وهذا يدل على أنهم استشهدوا نتيجة التعذيب في أقبية التحقيق ومورس ضدهم كافة أشكال الإجرام والحرمان والتصفية، ويبين الرسم البياني أعلاه أيضاً أن 30% استشهدوا ما بين 60 يوماً وحتى سنة من تاريخ اعتقالهم والبالغ عددهم 14 شهيداً، 36% والبالغ عددهم 17 شهيداً استشهدوا بعد أكثر من سنة من تاريخ اعتقالهم.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب السجن عند الاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب المعلومات المتوفرة على 39 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر، تبين أن السجون الثلاث الأكثر دموية هم سجن الرملة وعوفر والنقب وشكلوا نصف الشهداء بنسبة 54% وعددهم 21 شهيداً، (18% لكل سجن أي 7 شهداء لكل سجن)، وهذا مؤشر خطير لكل مؤسسة حقوقية تعنى بحقوق الإنسان والأسرى للوقوف عند مسؤولياتها، يليهم سجن مجدو بنسبة 13% وعددهم 5 شهداء، ثم ريمون وسديه تيمان وعسقلان بنسبة 8% لكل سجن (3 شهداء لكل سجن)، وما تبقى من سجون بنسبة 3% أي شهيداً لكل سجن.
معلومات إضافية:
- بلغ عدد الشهداء الجرحى، المصابين، المقعدين والمرضى عند الاعتقال ما يقارب 17 شهيداً من أصل 70 شهيداً (بعد 7 أكتوبر 2023)، بنسبة 24% منهم 3 شهداء مرضى سرطان وواحد مريض كلى، وتدل هذه النسبة على أن الاحتلال تعمد حرمانهم من العلاج الطبي بهدف تصفيتهم كنوع من الإجرام الممنهج، ضاربةً بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني.
- من ضمن الشهداء ال 70 (بعد 7 أكتوبر 2023)، 4 شهداء من الطواقم الطبية وجميعهم من قطاع غزة، ثلاثة أطباء وهم "الشهيد عدنان أحمد عطيه البرش من قطاع غزة"، و "الشهيد إياد أحمد محمد الرنتيسي" ، و "الشهيد زياد محمد صالح الدلو"، وضابط إسعاف وهو "الشهيد حمدان حسن عنابة" وجميعهم استشهدوا تحت التعذيب.
- بلغ عدد شهداء الأسرى ذوي الاحكام الادارية ما يقارب 8 من أصل 70 شهيداً، بنسبة 11% من إجمالي الشهداء (بعد 7 أكتوبر 2023).
- بلغ عدد الجثامين المحتجزة من شهداء الحركة الأسيرة 79 شهيداً، منهم 68 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر 2023.
ونؤكد مجدداً أن هذه المعلومات تم تحليلها بناءً على ما توفر من معلومات وما تم الإعلان عنه من قبل الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، ليبقى ما خفي أعظم ولا نقلل من إجرام سجن على آخر، فالمنظومة واحدة و النهج واحد والإجرام واحد وهو الاحتلال.
وتعد نتائج هذا التقرير مؤشراً خطيراً على سقوط المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية في القيام بواجباتها المهنية والاخلاقية تجاه الأسرى الفلسطينيين، حيث إنه ومنذ اندلاع حرب الإبادة في السابع من أكتوبر من عام 2023، لم تنفذ أي زيارة فعليه لأي سجن أو أسير، ولم تضع الاحتلال تحت اي مسائلة أو محاسبة فيما يتعلق بتطبيق الاتفاقيات الدولية عليهم كونهم أسرى حركات تحرر، لذا نضع هذه المؤسسات في خانة الشك والخنوع لإدارة سلطات الاحتلال.
(انتهى)
الإفراج عن الأسيرة سناء سلامة زوجة شهيد الحركة الأسيرة وليد دقة، وتحويلها للحبس المنزلي في منزل والدتها، حتّى تاريخ 15/6/2025.
في . نشر في الاخبار
الإفراج عن الأسيرة سناء سلامة زوجة شهيد الحركة الأسيرة وليد دقة، وتحويلها للحبس المنزلي في منزل والدتها، حتّى تاريخ 15/6/2025.
تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.
في . نشر في الاخبار
🔴 صادر عن مؤسسات الأسرى
● تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.
● إجمالي أعداد الأسرى أكثر من (10400) – هذا المعطى لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ.
● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم 4/6/2025، (49) أسيرة، من بينهن (8) أسيرات معتقلات إدارياً.
● الأطفال: حتى تاريخ اليوم بلغ عددهم أكثر من (440) طفلاً.
●المعتقلين الإداريين: حتى بداية حزيران/ يونيو بلغ عددهم (3562).
● فيما بلغ عدد المعتقلين من غزة المصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين) (2214)، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات الإسرائيلية.
استمرار التجويع والضرب بحق أسرى "مجيدو"
في . نشر في الاخبار
استمرار التجويع والضرب بحق أسرى "مجيدو"
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر لليوم الأحد 1\6\2025، أن أسرى سجن "مجيدو" يعانون الأمرين جراء التجويع والضرب الذي تنتهجه إدارة السجن بحق الأسرى خاصة الأشبال منهم.
ويبلغ عدد الأقسام داخل السجن 9 أقسام في كل قسم 72 أسيرا تقريبا.
وقالت محامية الهيئة أن الأسير فادي إبراهيم شامي، 24 عاما، من سكان نابلس اعتقل بتاريخ 11/5/2023 ، و لديه محكمة بتاريخ 22/6/2025، فقد من وزنه 22 كيلو غرام بسبب التجويع المستمر بحق أسرانا في كافة السجون.
وتعرض الأسير الشبل قيس ناصر محمد دين شحاده 15 عاما، للضرب عدة مرات خلال تواجده في عتصيون وخلال نقله إلى السجن.
يذكر أن الأسير اعتقل من بيته بتاريخ 20/4/2025 .
الأسير حمزه عمر محيسن، 17 عاما من مخيم العروب، اعتقل من بيته في تاريخ 20/4/2025
يقبع في قسم 5 غرفه رقم 11 تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله عدة مرات.
وأفادت محامية الهيئة، أن إدارة السجن تقتطع أحيانا من مدة الفورة والتي من المفترض أن تكون مدتها ساعة
كاملة، كما أن حالات مرض الجرب في تزايد مستمر داخل سجن "مجيدو" وحتى الدواء لايجدي نفعا بسبب قلة النظافة والتهوية، و الطعام قليل جدا وبالكاد يكفي للبقاء على قيد الحياة .




