• تقرير يوم الأسير الفلسطيني 2026

    تقرير يوم الأسير الفلسطيني 2026

  •  بيان صادر عن مؤسسات الأسرى في الذكرى الرابعة والعشرين على اعتقال القائد مروان البرغوثي

    بيان صادر عن مؤسسات الأسرى في الذكرى الرابعة والعشرين على اعتقال القائد مروان البرغوثي

  •  برنامج الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني

    برنامج الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني

  • تحت شعار

    تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام.

  • بيان خاص ليوم الأسير الفلسطيني

    بيان خاص ليوم الأسير الفلسطيني

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

إدارة معتقلي "عسقلان" و "إيشل" تماطلان بعلاج 5 أسرى مرضى وتواصلان الاستهتار بحياتهم

في . نشر في الاخبار

 أوضح تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، أن الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين المرضى القابعين في معتقلي "عسقلان" و"إيشل" تزداد صعوبة وتفاقماً، نتاجاً لتعرضهم لإهمال مقصود من قبل إدارة وأطباء سجون الاحتلال، وعدم تقديم العلاج المناسب لهم، كل حسب طبيعة مرضه؛ فالطبيب في السجون الإسرائيلية هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول.

ووفقاً لما صدر عن تقرير الهيئة، فقد تم الكشف عن حالة الأسير  شادي أبو شخيدم (38 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من وجود كتلة في الأحبال الصوتية، مما يؤثر سلباً على صوته، وهو بحاجة ماسة لاجراء فحوصات عاجلة، لكن إدارة معتقل "عسقلان"  تماطل بتحويله.

في حين يمر الأسير المسن سعدي الغرابيلي (73 عاماً) من مخيم الشجاعية في غزة،  بوضع صحي سيء للغاية، فهناك تدهور كبير على وضعه الصحي في الآونة الأخيرة مع تقدم عمره، حيث يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري وزيادة نسبة الدهون، وضعف شديد في حاسة السمع، ولديه كُسر في قدمه اليسرى، وهو بحاجة إلى عناية فائقة لحالته الصحية، غير أن إدارة معتقل "إيشل" لا تكترث لوضعه الصحي ولا تأبه بما يعانيه من أوجاع.

بينما يعاني الأسيران زيد يونس (42 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية في نابلس، ومنذر مفلح (41 عاماً)  من قرية بيت دجن قضاء نابلس، من مشاكل حادة بالأسنان ولغاية اللحظة لم تقدم لهما إدارة معتقلات الاحتلال أي علاج لحالتهما الصحية، علماً بأن الأسير يونس يقبع في معتقل "عسقلان" والأسير مفلح في معتقل "إيشل".

أما عن الأسير معاذ حنني (30 عاماً) من بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس والقابع حالياً في معتقل "عسقلان"، فهو يشتكي منذ ثلاثة أعوام من آلام حادة في رأسه ودوخة قوية، وهو بانتظار أن يتم  تحويله لطبيب مختص للاطلاع على وضعه الصحي وتقديم علاج له بأسرع ما يُمكن.

استقرار الحالة الصحية للأسير الجريح سفيان سكافي

في . نشر في الاخبار

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، باستقرار الوضع الصحي للأسير سفيان محمد السكافي (35 عاما) من مدينة الخليل، والقابع حالياً في مستشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلية.

وأوضح عجوة أن الأسير سكافي قد تم إخراجه من وحدة العناية المكثفة الى الأقسام العادية، بعد تحسن في حالته الصحية، كما اجرت له عملية جراحية في القدم ومنطقة البطن لإزالة الرصاص الذي أصيب به من قبل قوات الاحتلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت الهيئة أن المعتقل سكافي كان قد أصيب بتاريخ 11/1/2019، برصاص قوات الاحتلال في البطن والقدمين، بمحاذاة ما يسمى مركز تحقيق "جعبرة" الواقع قرب منطقة المحول، القريبة من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق الخليل.

وأضافت أنه تم عقد محكمة للأسير لمصاب سكافي غيابيا الثلاثاء الماضي وتم تمديد توقيفه لـ 8 أيام من قبل المحكمة العسكرية في "عوفر" بذريعة التحقيق.

 

اللواء أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي الى مستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقية

في . نشر في الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، الوفاء لرسالتها في تحقيق العدالة والإنصاف ووضع حد للجريمة المنظمة، وذلك بالعمل الفوري والمباشر لفضح ما يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات في معتقل الدامون، واستغلال كافة المساحات الممكنة للضغط على حكومة الإحتلال الإسرائيلي لوقف الحقد والعدائية والإنتقامية بحقهن.

وأكد اللواء أبو بكر أن ما يمارس بحق ( 51 أسيرة ) في الدامون، يرتقي الى مستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقية والقانونية، لأن إدارة المعتقل تحاربهن بأبسط الأمور الحياتية، وتسعى دوما الى وضعهن تحت الضغط النفسي، من خلال تذكير الأسيرة الفلسطينية على مدار الساعة انها مسلوبة الحرية والحقوق.

أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته للأسيرة المحررة لمى البكرى ( 18 عاما ) من مدينة الخليل، والتي أفرج عنها أمس الثلاثاء بعد قضائها ثلاث سنوات في معتقلات الإحتلال، مشيدا بالمعنويات العالية التي خرجت بها من الأسر، والتي تعتبر بمثابة رسالة للإحتلال أنه مهما كانت قساوة السجن لن تنال من عزيمتهن، علما أنها أعتقلت طفلة أثناء عودتها من مدرستها، وتم إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات في ساقها، وتركت تنزف على الأرض لأكثر من ساعة ونصف.

وفي سياق متصل قدم اللواء أبو بكر ووفد الهيئة التعازي لعائلة الأسير المحرر كفاح العويوي الذي توفي أول أمس الإثنين، والذي أفنى حياته مناضلا داخل السجون وخارجها، ولم يبخل يوما على شعبه ووطنه في تقديم التضحيات ومساندة المناضلين وعائلات الشهداء والأسرى.

كما قام اللواء أبو بكر بزيارة إقليم وسط الخليل، وهنأهم على العرس الديمقراطي المتمثل بعقد مؤتمر الإقليم وأختياره هيئة قيادية جديدة، ضمت عدد من الأسرى المحررين، تأكيدا على مكانتهم وتكريما لتضحياتهم.

 

اللواء أبو بكر يحمل إدارة معتقل عوفر المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى

في . نشر في الاخبار

حمل رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، حكومة الإحتلال الإسرائيلي وإدارة معتقل عوفر على وجه الخصوص، المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة بحق المعتقلين، والمستمرة لليوم الثاني على التوالي، والتي تتمثل بإقتحام الأقسام والغرف بشكل إنتقامي وحشي وجنوني.

وأضاف اللواء أبو بكر " المئات من وحدات القمع ( المتسادا واليمام واليماز والدرور)، تتفرد بالاسرى وتنكل بهم، حيث تم إقتحام قسم 17 أمس الساعة الرابعة فجرا، وإستمرت العملية اليوم بإقتحام اقسام ( 11،12،15 )، حيث ان وحدات القمع المقتحمة مدججة بكل أنواع الأسلحة في عملية، ويرافقهم الشرطة والكلاب البوليسية".

واكد اللواء ابو بكر ان عدد الإصابات في صفوف الاسرى وصل حتى هذه اللحظة الى 150، تنوعت بين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع وغازل الفلفل، وعدد آخر نتيجة الإعتداء عليهم بالهراوات والعصي واطلاق الكلاب البوليسية لمهاجمتهم، كما انه لم يعرف مصير 20 اسيرا لم يتم إعادتهم الى الاقسام بعد نقلهم الى المستشفيات.

واكد الاسرى في معتقل عوفر للهيئة ان الاعتداء عليهم كان يتم من خلال فتح باب الغرف بشكل منفرد، ومباشر اطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل في ذات الوقت، وأن هذه اشرس عملية إقتحام وإعتداء يتعرضوا لها وفقا لشهادة الأسرى، وان وحدات القمع إنسحبت الى خارج الاقسام ولكنها لا زالت في المعتقل.

 

اللواء أبو بكر: الأسير البطل ماهر يونس أسطورة تحدي وصمود حقيقية

في . نشر في الاخبار

وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، رسالة حب ووفاء للأسير القائد ماهر يونس ( 61 عاماً ) من بلدة عارة/ المثلث الشمالي في الداخل الفلسطيني المحتل، بمناسبة دخوله عامه ( 37 ) في معتقلات الإحتلال، وذلك في التكريم الخاص له، والذي نُظم اليوم السبت في الميدان الذي يحمل اسمه في محافظة طولكرم.

وقال اللواء أبو بكر أمام الحشد الرسمي والشعبي الذي شارك في التكريم، وعلى رأسه عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول وتوفيق الطيراوي، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر وممثلي عن مؤسسات المحافظة، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وذوي الأسير من الداخل المحتل والعشرات من الأسرى المحررين، أن ماهر وإخوانه ورفاقه من الأسرى على سلم أولويات القيادة الفلسطينية، وأنه لا حلول مصيرية دون الإفراج عنهم وإنهاء إعتقالهم.

وشدد اللواء أبو بكر على ضرورة توحيد كافة الجهود وعلى كافة المستويات في دعم ومساندة أسرانا، وأن نحرص على وجودهم في كل تفاصيل حياتنا، لأنهم يستحقون ذلك، ولأنهم لن يُحولوا الى مجرد أرقام كما أراد لهم الإحتلال بحقده وعنجهيته.

وأجمع كافة المتحدثون في التكريم على مكانة الأسرى وقضيتهم، وأن هذا الحضور رسالة وفاء لماهر ولكل الأسرى، وأن ما يُمارس بحقهم من إعتداءات وانتهاكات يجب أن يُلجم، وأنه على المجتمع الدولي القيام بواجباته اتجاههم، لأنه لا يُعقل أن تستمر هذه المهزلة وأن يطول عمر هذا الظلم بحق مناضلينا.

وفي الختام كرمت كافة المؤسسات والفعاليات عائلة وذوي الأسير البطل ماهر، وقُدمت لهم دروع تذكارية، حملت صور ماهر وعبارات من الوفاء.

يذكر أن الأسير يونس اعتقل بتاريخ 18/1/1983، وذلك بعد اعتقال ابن عمه عميد الأسرى كريم يونس بأسبوعين، وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية التابعة لدولة الاحتلال تهمة الانتماء لحركة فتح، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية، وقتل جندي إسرائيلي،حيث حُكم عليه بالإعدام شنقاً، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة، وبعد جهود قانونية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في أيلول من العام 2012 حكم المؤبد له 40 عاماً.

 

ماهر يونس ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يدخل عامه (37) في المعتقل

في . نشر في الاخبار

يدخل نهار غد الجمعة ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس (61 عاماً) من قرية عارة في الداخل المحتل، عامه (37) في معتقلات الاحتلال الإسرئيلي، ويقبع الأسير يونس حالياً في معتقل "النقب"، وهو ابن عم عميد الأسرى كريم يونس.   

ولد ماهر يونس بتاريخ 9/1/1958 في قرية عارة/ المثلث الشمالي في الداخل الفلسطيني المحتل, وهو شقيق واحد لخمس شقيقات, أنهى دراسته الابتدائية في مدارس القرية, ثم التحق بالمدرسة الزراعية في مدينة الخضيرة, وفي يوم 18/1/1983 اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعد اعتقال ابن عمه عميد الأسرى كريم يونس بأسبوعين، وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية التابعة لدولة الاحتلال تهمة الانتماء إلى حركة فتح, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي، وأصدرت محاكم الاحتلال في بداية اعتقاله حكماً بحقه بالإعدام شنقا برفقة الأسيرين كريم وسامي يونس بدعوى "خيانة المواطنة"، حيث أنهم يحملون الهوية الإسرائيلية الزرقاء ويعتبرهم الاحتلال مواطنين إسرائيليين، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة، وبعد جهود قانونية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في أيلول من العام 2012 حكم المؤبد 40 عاماً، لعدد من أسرى الداخل من بينهم الأسير ماهر.

وقد جرى اعتقال الأسير يونس قبل أن يتزوج، وهو بذلك أمضى سنين شبابه في المعتقل دون أن يؤسس عائلة، واليوم هو محروم حتى من التعرف على أبناء وبنات أشقائه، بقرار من المحكمة المركزية في الناصرة بحرمانه من زيارة ذويه من الدرجة الثانية، كما تم رفض التماس تقدم به الأسير عام 2008 لرؤية والده وهو على فراش الموت، ليتوفى دون أن يراه أو يقوم بوداعه بعد سنوات من الانقطاع.

وكان الأسير يونس قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 10 أيام، في 25 شباط/فبراير عام 2013 خلال تواجده في معتقل "الجلبوع"، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، خصوصا أسرى الداخل الفلسطيني الذين يحرمون من صفقات التبادل ، وأوقف إضرابه بعد تدخل من الرئيس محمود عباس الذي وعد برفع قضيتهم على سلم الأولويات.

ومن الجدير ذكره أن الأسير يونس هو ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ابن عمه "كريم يونس" الذي يسبقه في الاعتقال بأيام محدودة، وهو أيضاً أحد الأسرى القدامى المعتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو، وممن تم الاتفاق مع بدء المفاوضات السياسية أواخر تموز/ يوليو من العام 2013 على إطلاق سراحهم على أربع دفعات، حيث التزمت إسرائيل بإطلاق سراح ثلاث دفعات بواقع (26) أسيراً في كل دفعة، ونكثت بالاتفاق ولم تلتزم بإطلاق سراح الدفعة الرابعة، والتي كان من المفترض أن يتم أواخر آذار/ مارس من العام 2013، وأبقت عليهم في سجونها لغاية اليوم، وعددهم (27) أسيراً نصفهم من أراضي الداخل المحتل عام 1948، وهم كل من كريم يونس، وماهر يونس، وإبراهيم ورشدي أبو مخ، ووليد دقة، وإبراهيم بيادسة، وأحمد أبو جابر، وبشير الخطيب،  وإبراهيم اغبارية، ومحمد اغبارية، ويحيى اغبارية، ومحمد جبارين.

 

قوات القمع تقتحم قسم "17" في (عوفر) وحالة من التوتر تسود السجن

في . نشر في الاخبار

أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، أن قوات القمع الإسرائيلية المسماه "درور" مصحوبة بقوات من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم القسم رقم 17 في سجن عوفر واجرت تفتيشات وعبثت بمقتنيات المعتلقين.

 ولفتت الهيئة، ان قوات القمع اغلقت عشرة اقسام داخل المعتقل بعد عملية الاقتحام والتفتيش، وان حالة من التوتر والاضطراب تسود السجن منذ ساعات الفجر الاولى.

واوضحت، أن الاسرى قاموا بارجاع وجبات الطعام من كافة الاقسام، احتجاجا على اقتحام السجن ...

 

تردي الأوضاع الصحية لـ 4 أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

في . نشر في الاخبار

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر لها ظهر الخميس، بأن عدداً من الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية سيئة للغاية، وذلك جراء السياسة المتعمدة التي تنتهجها إدارة المعتقلات بحقهم بتجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي، واتباع أسلوب المماطلة والتسويف بتقديم العلاج.

ورصدت هيئة شؤون الأسرى من خلال عدد من محاميها، أربع حالات مرضية تقبع في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الشاب المقعد أيمن الكرد (22 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، والذي أُصيب بـ 12 رصاصة في مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية، وقد أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "الجلبوع" بأنه خلال تواجده فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، كان يعاني الأمرين، فإدارة الرملة تستهتر بأوضاع الأسرى المرضى والجرحى، وتتقاعس عن تقديم العلاج لهم وتكتفي فقط بإعطائهم "حبة الأكامول"، وأضاف أنه منذ أن تم نقله إلى "الجلبوع" تحسنت حالته بفضل زملائه الأسرى، لكن إدارة الجلبوع كإدارة الرملة تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط، وتُخضعه لجلسة علاج طبيعي مرة واحدة في الشهر، علماً بأن حالة الأسير الصحية تستدعي الخضوع لجلسات علاج طبيعي بشكل دائم، وإلى متابعة طبية حثيثة.

يذكر بأن الأسير معتقل منذ عامين و محكوم بالسجن لـ 35 عاماً.

في حين يمر الأسيران الشابان أحمد نصر الله العمور (21 عاماً) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم وعطية الرجبي (23 عاماً) من محافظة الخليل، بأوضاع صحية صعبة للغاية، حيث يشتكي العمور من دوالي في قدميه، أما عن الأسير الرجبي فهو يعاني منذ صغره  من تجمع مياه في ركبتيه تُسبب له أوجاع حادة، وفي الآونة الأخيرة تفاقمت حالة كلا الأسيرين، نتيجة للبرد الشديد وسوء الأوضاع المعيشية داخل مركز توقيف "عتصيون" فالغرف داخل المعتقل عبارة عن "براكسات حديدية" تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة ، وعلى الرغم من سوء أوضاعهم الصحية إلا أن إدارة المعتقل لغاية اللحظة لم تكترث لحالتهما ولم تعرضهما على أي طبيب لتقديم العلاج اللازم لهما.

بينما يعاني الأسير ايهاب الحجوج (32 عاماً) من بلدة بني نعيم شرقي محافظة الخليل، من أوجاع حادة في قدمه اليسرى وظهره، جراء الاعتداء عليه بالضرب والتنكيل به أثناء عملية اعتقاله، وتكتفي إدارة معتقل "ريمون" بإعطاءه مسكنات للآلام.

الأسير ابو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألم

في . نشر في الاخبار

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، مساء الخميس، أن الوضع الصحي للأسير المريض سامي ابو دياك، يزداد سوء يوميا بعد أخر، ويتراجع باستمرار، حيث أصبح وزنه 50 كيلوغرام بعدما كان 80 كغم قبل عدة أشهر.

واضاف عجوة بعيد تمكنه من زيارة الأسير ابو دياك عصر اليوم فيما تسمى "مشفى الرملة"، أن الأسير متعب للغاية وكان لا يقوى على المشي، ويشعر بآلآم حادة في منطقة أعلى المعدة، ولا يستطيع الأكل والشرب.

وأوضح، أن الاسير ابو دياك لا يستطيع النوم، مشيرا الى انه خلال الثلاثة ايام الماضية، لم ينام سوى ساعة واحدة من شدة الالم، حيث يعاني من ورم في منطقة البطن والأمعاء.

وقالت الهيئة، أن الأسير ابو دياك (35) عاما سكان سيلة الظهر قضاء جنين، معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 17/7/ 2002 ومحكوم بالسجن 3 مؤبدات و30 عاما، وكانت قد أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي تم خلالها استئصال 80 سم من الأمعاء وتعرض لخطأ طبي بعد العملية وتلوث كبير في مكان العملية ما أدى لإصابة الأسير بالفشل الكلوي والرئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده.

وحملت الهيئة، "سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ابو دياك، الذي تعرض لانتهاك طبي حقيقي واهمال صحي يدفع به نحو الموت".

 

نشاطات وفعاليات

  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • من أمام "الصليب الأحمر".. مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية ترفض سياسة القتل الممنهج وقوانين الاحتلال التعسفية. >

    اقرأ المزيد
  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1