هيئة الأسرى: الأسرى الاداريون يعلقون اضرابهم عن الطعام ويسجلون نصراً جديداً في سجلات التحدي والصمود
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: الأسرى الاداريون يعلقون اضرابهم عن الطعام ويسجلون نصراً جديداً في سجلات التحدي والصمود
13/10/2022
وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تحية العزة والشموخ للأسرى الاداريين، الذين انتزعوا بجوعهم وأوجاعهم وآلامهم، نصراً حقيقياً يضاف الى سجلات التحدي والصمود، المتراكم على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وبثبات الحركة الأسيرة المتماسكة في وجه الظلم والطغيان الإسرائيلي.
وقالت الهيئة " ثلاثون بطلاً من أسرى الجبهة الشعبية تقدموا نحو معركة الجوع، رفضاً لسياسة الاعتقال الاداري، التي تحولت الى عقاب جماعي، يدفع نتيجته الأسرى وذويهم ثمناً يوميا قياسياً، وما يترتب على ذلك من قلق دائم وتوتر أصبح يرافق الأسرى المحررين في كل الاوقات، كونهم تحت التهديد والخطر في ان يتحولوا الى معتقلين اداريين في اي لحظة".
وأضافت الهيئة " الأسرى الثلاثون الذي خاضوا الاضراب على مدار ١٩ يوماً، والدفعة الثانية المساندة والتي ضمت ٢٠ بطلاً من اداريين وموقوفين ومحكومين، دخلوا هذه المعركة وشعارهم واضح انه لا عودة الا بتحقيق المطالب والنصر، وأن ما تعرضوا له من قبل ادارة سجون الاحتلال من تجاهل لاوضاعهم الصحية والحياتية لم يثنيهم عن مواصلة اضرابهم، وتجاوزوا كل المعيقات والصعوبات بكل ثبات".
وأعربت الهيئة عن شكرها وامتنانها للأسرى الذين خاضوا الاضراب، وللجنة الطوارئ العليا داخل السجون، ولكافة تشكيلات الحركة الأسيرة، وللمؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ولفصائل العمل الوطني والاسلامي، ولذوي الأسرى والأسرى المحررين، لكافة ابناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والاهلية.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الحقيقية، وان يتدخل فوراً لوقف التطرف الاسرائيلي في استخدام سياسة الاعتقال الاداري، والذين يرتفع عددهم يوماً، وتضاعف خلال الشهور القليلة الماضية، واليوم يحتجز اكثر من ٨٠٠ فلسطيني بفعل هذه السياسة دون اي تهم او محاكمات.
هيئة الأسرى: 355 معتقلاً من أبناء الأجهزة الأمنية يحتجزون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: 355 معتقلاً من أبناء الأجهزة الأمنية يحتجزون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
12/10/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء في بيانٍ لها، أن عدد الأسرى والمعتقلين من أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية وصل الى 355 معتقلاً، موزعين على كافة معتقلات وسجون الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي.
وبينت الهيئة أن نسبة كبيرة من أسرى ومعتقلي عناصر وافراد الأجهزة الأمنية صدر بحقهم أحكام عالية ومؤبدات، كانت مبنية على قاعدة الردع، وذلك كونهم كانوا في مقدمة من انتفض للدفاع عن شعبنا والتصدي لجرائم الاحتلال، تحديداً في بدايات انتفاضة الأقصى.
واوضحت الهيئة ان استهداف مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية وتدمير مقراتها ومؤسساتها، واعتقال كوادرها، جاء ضمن سياسة إضعافها، والانتقام من الوقفة المشرفة لابطال الأجهزة الأمنية في التصدي لإجتياحات جيش الاحتلال لكافة المناطق الفلسطينية.
وأكدت الهيئة ان الهجمة لا زالت مستمرة على كل أطياف الشعب الفلسطيني، حيث شهدت الشهور القليلة الماضية استهداف كبير لأبناء الاجهزة الامنية، سواء بالاغتيال أو الاعتقال، تحديداً في محافظتي نابلس وجنين، في تصعيد ستتحمل اسرائيل مسؤوليته قريباً، في حال استمرار جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
ووجهت الهيئة التحية لكافة اسرانا واسيراتنا ولذويهم، وعلى رأسهم أسرى ومعتقلي الاجهزة الامنية، الذين يحملون قسم الوفاء لشعبهم ووطنهم، وأنهم يؤكدون كل يوم تمسكهم بمطالب وحرية شعبهم، وان أرواحهم واعمارهم ترخص في سبيل ذلك.
هيئة الأسرى: استشهاد الأسير الجريح محمد ماهر السعيد غوادرة من مخيم جنين، في مستشفى تل هشومير
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: استشهاد الأسير الجريح محمد ماهر السعيد غوادرة من مخيم جنين، في مستشفى تل هشومير
14/10/2022
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأسير الجريح الشهيد محمد ماهر السعيد غوادرة، ( ١٧ عاماً )، من مخيم جنين، والذي ارتقى فجر اليوم الجمعة في مستشفى تل هشومير في الداخل المحتل.
وقالت الهيئة " بارتقاء الشهيد غوادرة يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى ( ٢٣٢ شهيداً )، ليستمر مؤشر جرائم الاحتلال الاسرائيلي بالارتفاع، في ظل صمت دولي فاضح غير قادر على تحقيق الحماية الانسانية والقانونية لاسرانا ومعتقلينا".
وأوضحت الهيئة أن الشهيد غوادرة ارتقى شهيداً متأثراً بجروحه الخطيرة إثر إصابته بحروق بالغة لحظة اعتقاله، حيث خضع لعملية جراحية بترت خلالها يده اليسرى، في مستشفى "تل هشومير" الإسرائيليّ، إثر معاناته من حروق شديدة وعميقة طالت ما نسبته 90% في جسده.
واستنكرت الهيئة عدم تدخل المؤسسات الدولية، والاستجابة لطلبها ودعوتها بزيارة الشهيد غوادرة، ومحاولة التدخل في علاجه، وعدم ترك اسرائيل بالتفرد بحالته، خصوصاً واننا حذرنا من جريمة الاهمال الطبي التي تمارس بحقه، علما انه في مستشفى متقدم طبياً، ولكن شكل حراسة الشرطة عليه وطريقة تعاملهم مع الطواقم الطبية والتدخل في عملهم فضح هذه الجريمة مبكراً.
يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشهيد غوادرة وابن عمه المعتقل الجريح محمد (22 عاما)، في الرابع من أيلول الماضي، وجرى تمديد اعتقالهما غيابيًا عدة مرات، بسبب حالتهما الصحية، حيث اتهما بتنفيذ عملية في الأغوار الشمالية.
هيئة الاسرى : المعتقل المصاب ادم اسعيفان حالته مستقرة و ما زال بحاجة إلى رعاية طبية لمتابعة وضعه الصحي .
في . نشر في الاخبار
هيئة الاسرى : المعتقل المصاب ادم اسعيفان حالته مستقرة و ما زال بحاجة إلى رعاية طبية لمتابعة وضعه الصحي .
13.10.2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من خلال محاميها الاستاذ كريم عجوه والذي تمكن من زيارة المعتقل المصاب ادم اسعيفان (١٥عاما) من الشيوخ / الخليل، بأن وضعه الصحي آخذ بالاستقرار، لكنه ما زال بحاجة لرعاية حثيثة لحالته.
واوضحت الهيئة أن الاسير المصاب اسعيفان كان قد اصيب في هذا اليوم برصاص الجيش الاسرائيلي في منطقة الرجل اليمنى ، و جرى نقله بعد نصف ساعة بواسطة سيارة اسعاف الى مستشفى "شعاري تصيدك". حيث ما زال يقبع هناك .
وتابعت الهيئة أنه من المقرر ان تجري له في هذا اليوم عملية جراحية في منطقة الاصابة بالرجل اليمنى حسب ما أوضحه الأطباء المشرفين عليه .
وأشارت الهيئة انه كانت قد عقدت في هذا اليوم جلسة تمديد توقيف للمعتقل المصاب الطفل اسعيفان وتم تمديد توقيفه حتى يوم الاحد القادم، وقد عقدت المحكمة دون حضوره نظرا لوضعه الصحي .
ومن الجدير ذكره أن هذه الحالة ليست الأولى داخل المعتقلات الاسرائيلية، فإن جيش الاحتلال يتعمد استخدام كافة الأساليب القمعية من أسلحة وأدوات أثناء تنفيذ عمليات الاعتقال بالضرب المبرح، أو بإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي، والمطاط اتجاههم، مما أدى إلى إصابة العشرات من المعتقلين بإصابات بليغة بمختلف أنحاء أجسادهم خلال عملية اعتقالهم واقتيادهم إلى السجون.
هيئة الأسرى: ارتفاع عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام الى 50 أسيرا
في . نشر في الاخبار
لليوم الـ17 على التوالي
هيئة الأسرى: ارتفاع عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام الى 50 أسيرا
11/10/2022
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات بعد زيارته لسجن عوفر،أن عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام ارتفع ليصل الى 50 اسيرا، حيث يخوض أسرانا البواسل معركة سلاحها أمعائهم الخاوية وإرادتهم الحديدية ، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الظالمة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحقهم. والتي بموجبها يتم اصدار قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بادعاء وجود "ملف سري" للمعتقل دون توجيه لائحة اتهام، يمتد لـ6 أشهر قابلة للتجديد مرات عديدة غير محددة.
وفي هذا السياق، يقوم الأسرى المضربين بمقاطعة المحاكم الإسرائيلية كخطوة احتجاجية على اعتقالهم، في الوقت الذي تصعد فيه إدارة سجون الاحتلال من قمعها لهم، حيث قامت ادارة معتقل عوفر بمصادرة جميع الكهربائيات، كما تعمدت إهمال المضربين صحيا، بمنعهم من إجراء أي فحوصات طبية، باستثناء فحص الوزن كل 3 ايام مرة.
علما أن 30 أسيرا شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام قبل 17 يوما، وانضم لهم 20 آخرون منذ ثلاثة أيام ، من أصل 800 أسير إداري يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
اللواء أبوبكر لـ"القدس": إسرائيل مصرة على تصفية الأسير أبو حميد
في . نشر في الاخبار
اللواء أبوبكر لـ"القدس": إسرائيل مصرة على تصفية الأسير أبو حميد
الجمعة 14 أكتوبر 2022
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الجمعة، أن إسرائيل تواصل رفضها الإفراج عن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، حيث تصر على تصفيته وإعدامه بشكل بطيء.
وقال اللواء قدري أبو بكر لـ "القدس" دوت كوم،: "إن الجهود القانونية بالإفراج عن أبو حميد باءت بالفشل حتى الآن، حيث يتم تأجيل النظر بطلب محاميته بالإفراج المبكر عنه نظراً لخطورة حالته الصحية، وما يجري من جلسات هو مضعية للوقت".
وتابع أبو بكر، "كما أن الجهود الدبلوماسية وخاصة التي يقوم بها الرئيس محمود عباس، لم تصل لنتيجة حتى الآن، حيث تواصل إسرائيل تعنتها وترفض الإفراج عن أبو حميد".
وشدد أبو بكر على أن ما يجري بحق أبو حميد ومثله من الأسرى المحكومين بالمؤبدات والمتهمين بقتل إسرائيليين، هو عبارة عن الإقدام على تصفية أبو حميد، وعملية انتقام منه، وليس هذا فحسب، بل التوجه لاحتجاز جثمانه حال استشهاده.
وأشار أبو بكر إلى أن الوضع الصحي للأسير أبو حميد لا يزال حرجاً، وهنالك مؤشرات نحو مزيد من التدهور على حالته الصحية، حيث تفشى السرطان بجسده، وتم إيقاف العلاج له، لأن جسده لا يستجيب للعلاج.
يُذكر أنّ الأسير ابو حميد، وصل إلى مرحلة صحية حرجة، وأقرّ أطباء الاحتلال من خلال نتائج التقارير الطبيّة بأنّه في أيامه الأخيرة، ومع ذلك فإنّ الاحتلال يُصر على اعتقاله، واحتجازه في سجن "الرملة"، الذي يُعتبر من أسوأ السّجون من حيث الظروف الاعتقالية.
والأسير ناصر أبو حميد في تاريخ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1972 في مخيم النصيرات في غزة، بدأت مسيرته النضالية منذ الطفولة، حيث واجه الاعتقال لأول مرة وكان يبلغ من العمر 11 عامًا ونصف، كما واجه رصاص الاحتلال وأُصيب بإصابات بليغة.
تعرض للاعتقال الأول وذلك قبل انتفاضة عام 1987 وأمضى أربعة شهور، وأُعيد اعتقاله مجددًا وحكم عليه الاحتلال بالسّجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليُعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، وأُعيد اعتقاله عام 1996 وأمضى ثلاث سنوات.
وإبان انتفاضة الأقصى انخرط أبو حميد في مقاومة الاحتلال مجددًا، واُعتقل عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد سبع مرات و(50) عامًا وما يزال في الأسر حتّى اليوم.
وواجه الأسير أبو حميد ظروفًا صحية صعبة جرّاء الإصابات التي تعرض لها برصاص الاحتلال، حتّى ثبتت إصابته خلال العام الماضي بسرطان في الرئة، ومنذ ذلك الوقت والأسير أبو حميد يواجه رحلة جديدة في الأسر، أساسها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، واليوم وصل المرض إلى مراحله الأخيرة، وبحسب تقرير طبي أخير فإن ناصر في أيامه الأخيرة.
وإلى جانبه أربعة أشقاء آخرين يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد، ثلاثة منهم اُعتقلوا معه إبان انتفاضة الأقصى، وهم: نصر، ومحمد، وشريف، ولهم شقيق خامس اُعتقل عام 2018 وهو إسلام والذي يواجه كذلك حُكمًا بالسّجن المؤبد، و8 سنوات. وشقيق آخر شهيد وهو الشهيد عبد المنعم أبو حميد الذي ارتقى عام 1994.
تعرضت والدتهم مرات عديدة للحرمان من زيارتهم عدا عن التنكيل الذي لحق بالعائلة على مدار عقود مضت، كما أنهم فقدوا والدهم خلال سنوات أسرهم، وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات وكان آخرها عام 2019.
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (445) فلسطينياً خلال شهر أيلول/سبتمبر
في . نشر في الاخبار
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2022، (445) فلسطينيًا/ة من الأرض الفلسطينية المحتلّة، من بينهم (35) طفلاً، و(19) من النساء.
وشكلت حالات الاعتقال في القدس النسبة الأعلى كما في كل شهر، حيث بلغت حصيلة الاعتقالات فيها خلال الشهر المذكور(181) حالة، من بينها (31) طفلاً وقاصراً، و(16) من النساء، تليها جنين بـ(59) حالة، والخليل بـ(55) حالة اعتقال، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ الصّادرة خلال الشّهر المذكور؛ (245) أمراً، منها (102) أمراً جديداً، و(143) أمر تجديد.
وشهد شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، كثافة عالية في الانتهاكات والجرائم التي نفّذها الاحتلال، بما فيها الإعدامات الميدانية، وسياسة العقاب الجماعي، وتنفيذ مزيد من عمليات الاعتقال المنظمة، والتي رافقها انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، عدا عن تسجيل إصابات متفاوتة منها بليغة بين صفوف المعتقلين برصاص جيش الاحتلال.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان؛ (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة- القدس)، إلى أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4700) أسيراً، وذلك حتّى نهاية شهر أيلول/سبتمبر 2022، من بينهم (30) أسيرة، ونحو (190) قاصرًا، و(800) معتقلًا إداريًّا من بينهم أسيرتين، ونحو 6 أطفال.
وفيما يلي تسليط على جانب من واقع المعتقلين المحتجزين في سجون الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التنكيلية التي نفذها الاحتلال بحقهم خلال الشهر المنصرم:
المعتقل "خليل عواودة" يدفع ثمن تحديه للسجان ومقاومته للاعتقال الإداري
ولد المعتقل الفلسطيني "خليل عواودة" بتاريخ 13 تشرين ثاني /نوفمبر عام 1981 في بلدة إذنا بمحافظة الخليل، وهو متزوج ولديه 4 بنات هن ( تولين ، لورين ، ماريا ومريم ) ، وتعرض للاعتقال مرات عديدة، ما بين أحكام واعتقال إداري، وأمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما مجموعه 10 سنوات وأكثر، وكانت آخر مرة يُعتقل فيها "عواودة" في الـ27 من كانون الأول/ديسمبر 2021 وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 شهور، تنتهي إفتراضياً في 26 حزيران/يونيو من العام الجاري، لكن إنتهاء المدة لا يعني الإفراج عنه فوراً بعد انتهائها، فقد تم تمديد مدة الاعتقال الإداري الصادرة بحقه كغيره من المعتقلين الإداريين أكثر من مرة، ولربما يتم التمديد في الساعات الأخيرة. لذا فإن الاعتقال الإداري يُعتبر اعتقال لأمد غير معلوم، وهذا ما دفع المعتقل "عواودة" إلى اللجوء لخوض الإضراب الفردي عن الطعام بتاريخ 3 من آذار/مارس الماضي، رفضاً لاستمرار اعتقاله الإداري ولضمان عدم تمديد فترة اعتقاله وبالتالي الإفراج عنه في 26 حزيران/يونيو، واستمر بثبات في إضرابه لنحو (111) يوماً متواصلة، قبل أن يُنهي معركته بتاريخ 21 حزيران/يونيو، بناء على اتفاق، ولكن إدارة السجون لم تلتزم بما اتفقت عليه مع "عواودة" وأقدمت فور انتهاء المدة إلى إصدار قرار يتم بموجبه تمديد اعتقاله لأربعة شهور جديدة، مما دفع "عواودة" إلى اللجوء إلى الإضراب مجدداً وذلك في 2 تموز/يوليو الماضي، بالرغم من تدهور صحته وعدم استعادته لعافيته على إثر إضرابه السابق، متحدياً إدارة السجون وإجراءاتها التعسفية، ومن ثم رفض خدعة "تجميد الاعتقال الإداري"، وواصل إضرابه، قبل أن يُنهيه بتاريخ 31 آب/أغسطس بناء على اتفاق رسمي يقضي بالإفراج عنه بتاريخ 2 تشرين أول/أكتوبر الجاري، ليكون بذلك قد خاض إضرابا استمر لمدة (172) يوماً على فترتين يفصل بينهما أيام معدودة، وليُسجل بذلك انتصاراً مهماً تمكن من خلاله إنهاء اعتقاله الإداري التعسفي وتسليط الضوء على جريمة "الاعتقال الإداري" وأثبت نجاعة سلاح الإضراب عن الطعام، كوسيلة نضالية.
وأمام هذا التحدي والإصرار الكبير الذي سجله المعتقل "خليل عواودة"، وثبات موقفه في مواجهة اعتقاله الإداري، وما أحدثه من تفاعل وحراك مع قضيته، وما حققه من انتصار، هذا الانتصار الذي لم يرق لسلطات الاحتلال، فسعت إلى التشويش عليه وإفراغه من مضمونه والتنغيص عليه وعلى أُسرته، فماطلت بدايةً بالإفراج عنه مع حلول الثاني من أكتوبر الجاري، وهو موعد تحرره، ومن ثم رفضت الإفراج عنه بعد أن وجدت إدارة السجون هاتف نقال لديه عندما أقدمت على تفتيشه خلال نقله من أحد المستشفيات المدنية إلى ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، وهذه المخالفة استدعت المحاكمة -حسب إدعاء سلطات الاحتلال- ليتم تحويل ملفه الإداري إلى قضية في محاوله لكسر إرادته وتلفيق تهمة جديدة له مستخدمين سياسة التحوير والمراوغة في قلب الموازين .
فأبقت عليه أسيراً في سجونها بانتظار محاكمته، وليس معتقلاً إدارياً، وما يزال "عواودة" يدفع ثمن صموده وثبات موقفه وتحديه للسجان ومقاومته لسياسة الاعتقال الإداري، فهو يتواجد حالياً في ما يُسمى مستشفى سجن الرملة، حيث يُعاني أوجاعاً عديدة جراء ما لحق به من أمراض، وليس بمقدوره الاعتماد على نفسه في الحركة وقضاء حاجته، فهو يواجه صعوبة المشي على قدميه، ويتنقل على كرسي متحرك أو بمساعدة آخرين، وبانتظار لحظة الإفراج عنه والعودة إلى أهله وأسرته وتلقي العلاج المناسب في المستشفيات الفلسطينية.
صرخة المعتقلين الإداريين لوضع حد لجريمة الاعتقال الإداري
بتاريخ 25 من أيلول/سبتمبر الماضي قرر 30 معتقلاً إدارياً من أسرى الجبهة الشعبية الشروع بإضراب مفتوح عن الطعام، وذلك رفضاً لجريمة الاعتقال الإداري ووضع حد لتلك السياسة الجائرة، هذه السياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال منذ عشرات السنوات بشكل ممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني كإجراء عقابي بحقهم، حيث تحرمهم من حريتهم وتحتجزهم داخل سجونها بدون تقديمهم للمحاكمة، وبدون الإفصاح عن التهم الموجهة ضدهم؛ وبدون السماح لهم أو لمحاميهم بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة.
وقد جاء قرار الأسرى الثلاثين كصرخة في وجه تلك السياسة التعسفية، فهم لا يبحثون عن خلاص شخصي أو حل لمشاكلهم الفردية، وإنما ما يطالبون به هو إنهاء سياسة الاعتقال الإداري التي طالت كافة فئات الشعب الفلسطيني من نساء وأطفال وكبار السن وأسرى محررين وطلبة مدارس وجامعات، هذا إلى جانب مواصلتهم لمعركة مقاطعة محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة.
ولا بد من الإشارة بأنه فور شروع الأسرى بخوض معركتهم مع الأمعاء الخاوية، شرعت إدارة السجون بفرض جملة من العقوبات بحقهم والتي تمثلت بعزلهم داخل الزنازين وفرض غرامات مالية بحقهم وحرمانهم من الزيارات.
ومن بين الأسرى الذين يقاومون بأمعائهم جريمة الاعتقال الإداري، المعتقل نضال أبو عكر الذي أمضى نحو18 عامًا في الاعتقالات المتكررة، ويُعد أكبر المعتقلين المضربين سنًا، وخلال سنوات اعتقاله فقد الكثير من أصدقائه وأفراد عائلته، وأُعيد اعتقال أبو عكر في الأول من آب/أغسطس 2022 وصدر بحقه أمرًا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، أي بعد أقل من شهرين من الإفراج عنه.
ومن بين المضربين أيضًا المعتقل سنار حمد (20 عامًا) من قرية صفا قضاء مدينة رام الله، وهو أسير محرر كان قد تعرض للاعتقال أول مرة عام 2017 ولم يكن يبلغ حينها الـ 15 من عمره وأفرج عنه بعد أيام من اعتقاله ليعيد الاحتلال اعتقاله مرّة أخرى عام 2021 وقضى حينها ثمانية أشهر في سجون الاحتلال، بعد أشهر من الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 18/4/2022 وصدر بحقه قرارًا بالاعتقال الإداري لمدّة 4 أشهر تم تجديدها مرة أخرى، وسنار هو أصغر المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام.
كذلك الأسير المحرر ثائر طه (43 عامًا) من قرية دير أبو مشعل في رام الله، يخوض ذات المعركة مع رفاقه المضربين، وأولى اعتقالاته كانت خلال عام 1999، حيث اعتقل قبل موعد زفافه المقرر بأسبوعين، وحكم عليه حينها بالسجن لثلاثة أعوام ونصف، وتزوج بعد الإفراج عنه ورزق بطفلته ثم توالت الاعتقالات المتكررة بحقه ليمضي ما مجموعه 13 عامًا بين أحكام واعتقالات إدارية متكررة، وخلال اعتقالاته فقد طه والده ولم يستطع وداعه، وكان قد خاض إضرابًا عن الطعام مع الأسرى عام 2012 لمدة 28 يومًا، أعيد اعتقاله بعدها لأكثر من مرّة، وفي الأول من أيار عام 2022 أعاد الاحتلال اعتقاله وصدر بحقه أمرًا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
وجدير ذكره أنه من المتوقع أن تنضم دُفعات أخرى من الأسرى لذات المعركة النضالية، وذلك في حال استمرت سلطات الاحتلال بتصعيد عملية الاعتقال الإداري وتنفيذها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
الحرمان من الزيارات .. انتقام وعقاب جماعي
تحاول إدارة سجون الاحتلال وبتعليمات وأوامر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، استغلال جميع الأحداث للانتقام من أسرانا وأسيراتنا وذويهم، وفقاً لمخططات مبنية على أسس سياسية عنصرية انتقامية، تهدف إلى النيل من صمود وعزيمة مناضلينا وأُسرهم.
وفي الفترة الأخيرة، لجأت إدارة السجون لاستخدام ذريعة إلغاء زيارات الأهالي وحرمان الأسرى من الالتقاء بأمهاتهم وآبائهم وزوجاتهم وأبنائهم ومحبيهم، لتحقيق هدف العقاب والانتقام، والذي يُدلل على المنظومة المبنية عليها دولة الاحتلال، التي لا ترى المجتمع الدولي ولا تعترف بمكوناته وإفرازاته من معاهدات واتفاقيات.
وشهدت الفترة الماضية توجه لالغاء الزيارات من قبل إدارة معتقلات الاحتلال بشكل كبير، دون وجود أي أسباب تستدعي لذلك، وأصبح هذا التوجه حاضر في كل زيارة تنظمها اللجنة الدولية للصليب اللأحمر، ويبقى ذوي الأسرى في حالة من التوتر طوال فترة الزيارة، لوجود احتمالية كبيرة لإلغاء الزيارة والطلب من العائلات المغادرة دون لقاء أبنائهم أو التحدث معهم.
ولا يعتمد إلغاء الزيارات على أحداث معينة، ولا يُشترط ان يكون الحدث في السجن ذاته حتى تُلغى الزيارة، بل يمكن لأي حدث صغير أو خلل صغير في أي سجن أو معتقل أن يُلغي الزيارات في كافة السجون، ولا يقتصر على الزيارة الحالية، بل قد يمتد لزيارات قادمة ولفترات طويلة، دون المراعاة أن تصاريح الزيارة تصدر في كثير من الأحيان لمرة واحدة فقط ولزيارة واحدة فقط.
وتخلق هذه الممارسات والحرمان من الزيارات توتر حقيقي في صفوف الأسرى والأسيرات، لما يتبعها من مضايقات وتنكيلات بالأهالي، تحديداً إذا ادعى الاحتلال أن هناك حدث معين يشكل خطر عليهم، وعادة تكون الإدعاءات سخيفة وغير منطقية، ولا تستدعي أي إجراءات بحق عائلات الأسرى.
ولا بد من الإشارة هنا إلى أن دولة الاحتلال تحاول الانقضاض على استحقاق الزيارة بكل الوسائل والطرق، وجائحة كورونا وما ترتب عليها من الغاء وتقليص للزيارات خير دليل على ذلك.
هيئة الأسرى: الأسير خليل عواودة في انتظار قرار الافراج عنه وسط تساؤلات حول التأجيل المستمر لذلك
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: الأسير خليل عواودة في انتظار قرار الافراج عنه وسط تساؤلات حول التأجيل المستمر لذلك
09/10/2022
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فواز شلودي، عقب زيارته لمستشفى سجن الرملة نهاية الأسبوع الماضي، أن الأسير خليل عواودة (40 عاما) من محافظة الخليل، ما زال يتنقل على كرسي متحرك، حيث أنه ونتيجة للاضراب الذي خاضه ، أصبح يعاني من مشكلة بالأعصاب في الدماغ والعينين، الى جانب صعوبة بالمشي على قدميه، وقد أجري له تصوير للدماغ ، وتبين وجود مشكلة في المنظومة العصبية.
وكان الأسير عواودة قد شرع في اضراب مفتوح عن الطعام في ال03/03/2022، رفضا لاعتقاله الإداري، وقد علّقه بعد 111 يوما إثر وعود بتحديد سقف زمني لاعتقاله والإفراج عنه. لكن بعد أيام من تعليق إضرابه، صدر أمر اعتقال إداري جديد بحقه لمدة 4 أشهر، فقرر خوض الإضراب مرة ثانية، حتى تاريخ 31/08/ /2022، حيث تم التوصل الى اتفاق بين محامية الأسير وإدارة مصلحة السجون بالإفراج عنه يوم 02/10/2022 ، ليعلق إضرابه مجددا.
وتشير الهيئة الى أن إدارة سجون الاحتلال و استجابة لتعليمات من جهاز المخابرات الإسرائيلي قامت بالالتفاف على قرار الاتفاق بالافراج عن الاسير عواودة، تحت ادعاء أنه سيتم تقديم لائحة اتهام بحقه.
كما أرسل عواودة رسالة عبر محامي الهيئة، يقول فيها: " أنا الآن اتماثل للشفاء ووضعي يتقدم ببطىء، النفسية عالية جدا ومعنوياتي مرتفعة لم اتاثر بفعل بقائي بالسجن راضي بقضاء الله وهكذا اريد منكم عدم القلق علي، و في حال تم تجديد الإداري سأعلن الإضراب بلا أي تردد شهرين او 5 او 10 لا يهمني، اهم ما في الموضوع انه تم كسر الاعتقال الإداري ، وزني الان 50 كيلوا من فضل الله ، لا استطيع المشي منفردا إلا بمساعدة أحد أو استند على الحائط ).
وتطالب الهيئة كافة مؤسسات المجتمع الدولي التدخل للافراج عن الأسير عواودة، علما أنه متزوج ولديه 4 بنات هن ( تولين ، لورين ، ماريا ومريم ) ، وهو معتقل سابق أمضى داخل سجون الاحتلال ما مجموعه 12 عاما، من بينها 6 سنوات في الاعتقال الإداري.

img class="x16dsc37" src="data:;base64," width="18" height="18" />




