• أبو الحمص: قانون إعدام الأسرى تكريسٌ لجريمة قائمة تاريخياً

    أبو الحمص: قانون إعدام الأسرى تكريسٌ لجريمة قائمة تاريخياً

  • أوقفوا قانون إعدام الأسرى ...

    أوقفوا قانون إعدام الأسرى ..." إسرائيل تُقرّ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"

  • ورقة حقائق حول مشروع قانون

    ورقة حقائق حول مشروع قانون " إعدام الاسرى"

  • تدهورٌ خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

    تدهورٌ خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

  • فتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير مروان حرز الله من نابلس

    فتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير مروان حرز الله من نابلس

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مؤتمر الأسرى الدولي الثالث يفتتح أعماله تحت عنوان: "الأطفال الفلسطينيون وسياسات الاعتقال الإسرائيلية"

في . نشر في اخبار الاسرى

مؤتمر الأسرى الدولي الثالث يفتتح أعماله تحت عنوان: "الأطفال الفلسطينيون وسياسات الاعتقال الإسرائيلية"

15/3/2017

افتتح مؤتمر الأسرى الدولي الثالث أعماله، اليوم الأربعاء، تحت عنوان "الأطفال الفلسطينيون وسياسات الاعتقال الاسرائيلية".

وافتتح المؤتمر أعماله في فندق الجراند بارك برام الله بالسلام الوطني الفلسطيني وعرض فيلم قصير تحت عنوان "لم اعد طفلا"، حيث عقد المؤتمر تحت رعاية فخامة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس، وبتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونقابة المحامين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وبحضور ممثلين عن مؤسسات دولية حقوقية ومسؤولين وأسرى محررين.

وقال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله في كلمته التي مثل فيها الرئيس ابو مازن: "لن نقف مكتوفي الأيدي في ظل ما يتعرض له الأسرى الأطفال من انتهاكات متواصلة بشكل خاص والأسرى بشكل عام، ولن نتخلى عنهم وعن دعمهم، وأؤكد أنّ القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة يتابعون قضية الأسرى باستمرار، ويولون قضيتهم أهمية قصوى، ويعملون على نقلها إلى كافة المحافل الدولية، لإلزام إسرائيل بالإفراج عنهم خاصة الأسرى الأطفال والنساء والمرضى منهم".

وأوضح الحمد الله أنه على الشعب الفلسطيني والمؤسسات المحلية والدولية أن تقف موحّدة لمواجهة سياسات الاحتلال في اعتقال الأطفال الفلسطينيين القاصرين، واستخدام مختلف أساليب التنكيل والتعذيب بحقهم، في مخالفة صريحة وتحدّ واضح لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، الأمر الذي يستوجب من المجتمع الدولي تشكيل لجنة من المؤسسات الدولية الحقوقية وذات الصلة، للوقوف على هذه الانتهاكات بحق الأسرى، واتخاذ إجراءات عملية وحازمة لإلزام إسرائيل بوقف اعتقال الأطفال وتعذيبهم، والإفراج عنهم بدون قيد أو شرط.

وأضاف رئيس الوزراء: "لقد حولت إسرائيل وطننا إلى سجن كبير، فهي تحكم حصارها على قطاع غزة، وتمعن في الاستيلاء على أرضنا واستباحة مقدساتنا وتهجير أبناء شعبنا وتهدم البيوت والمنازل والمنشآت، وتواصل اعتقال نحو 7 آلاف أسير، يعانون ظروفاً استثنائية من تعذيب وعزل انفرادي وإهمال طبي، وقد سعت عبر تشريعاتها إلى تشديد العقوبات على الأطفال الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن (14 عاماً)، ورفع سقف السجن الفعليّ بحقهم ليصبح لـ(20) عاماً.

وأكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في كلمته أن هذا المؤتمر يأتي في ظل حالة قلق تنتاب أبناء الشعب الفلسطيني جرّاء استفحال الاحتلال باستخدام سياسات تنكيلية تستهدف الأطفال الفلسطينيين من اعتقالات وإعدامات ميدانية وغيرها، وما يلي ذلك من آثار مدمّرة وخطيرة على مستقبل الأطفال وأسرهم والمجتمع الفلسطيني بشكل عام.

مضيفاً أن هذا التصعيد يأتي بقرار سياسي إسرائيلي، بفرض سياسة صارمة تجاه الأطفال الفلسطينيين وتشديد العقوبات بحقّهم، وإصدار أوامر باستخدام الرّصاص الحي ضد الأطفال في الميادين والشوارع.

وأشار قراقع إلى أن معدّل حالات الاعتقال بحقّ الأطفال كان يصل إلى (200) حالة اعتقال سنوياً قبل العام 2015، فيما وصل إلى قرابة (2000) حالة اعتقال في العام 2016، هذا علاوة على فرض الاحتلال لسياسات انتقامية ضد الأطفال، كالأحكام العالية والحبس المنزلي والإبعاد عن مكان السكن وفرض السلطات التشريعية الإسرائيلية لقوانين تعسفية بحقّهم.

ودعا قراقع إلى تجميد كافّة اتفاقات الشراكة التجارية والأمنية مع الاحتلال كعقوبة للجرائم التي ترتكبها بحقّ الشعب الفلسطيني، لا سيما الأطفال. كما ودعا إلى تحريك آليات المحاسبة القانونية الدولية حتى لا تبقى إسرائيل دولة فوق القانون تسعى لنزع الشرعية عن الأسرى كأسرى حرب، خاصة بعد انضمام دولة فلسطين للكثير من المعاهدات الدولية.

فيما قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن دولة الاحتلال دأبت وبشكل ممنهج ومخطط له على أعلى المستويات الرسمية الأمنية والعسكرية والسياسية على انتهاك كافة الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق والقوانين والقرارات الدولية، وسخّرت من أجل ذلك إمكانيات هائلة، ووظفت ما يسمى جهازها القضائي ليتحول إلى ذراع لقمع وقهر الأسرى وإضفاء الشرعية على تلك الإجراءات التي طالت الأسرى والأسيرات بكافّة فئاتهم –شيوخاً وأطفالاً ورجالاً ونساءً ومرضى ومصابون وأصحّاء-  ولم تستثني أحداً من إجراءاتها القهرية التي تتناقض بشكل صارخ مع القانون الدولي.

موضحاً أن سلطات الاحتلال انتهكت طائل القوانين التي توافق عليها العالم، وكان الأطفال في مركز دائرة استهدافهم، وقد تجلّى ذلك خلال السنة والنصف الأخيرة، إذ شكّل الأطفال حوالي خمس عدد من تعتقلهم إسرائيل، فقتلت منهم من قتلت مستندة إلى أباطيل وأكاذيب لفقتها.

وأشار فارس إلى أن إن دولة الاحتلال وهي تمارس هذه السياسات الممنهجة بحق أسرانا بشكل عام وأطفالنا بشكل خاص إنما تهدف إلى خلق جيل محبط ومشوه ومثقل بهموم وذكريات مؤلمة، غارق ومنشغل في همومه الشخصية، سعياً منها إلى ضرب الأسرة والمجتمع الفلسطيني، على أمل أن يتعايش الشعب الفلسطيني مع هذا الاحتلال ويستكين لإجراءاته وسياساته الظلامية المجرمة، "لكن أسرانا وأطفالنا على وجه الخصوص وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشونها إلا أنهم يخرجون أكثر صلابة وإيماناً بحقهم في الحرية والاستقلال".

وبيّن فارس أنه من أجل التصدي لجرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق أسرانا بشكل عام وأطفالنا بشكل خاص فإنه لا بدّ من اعتماد خطة وطنية فلسطينية شاملة تتعامل بكل جدية وحزم مع التحديات التي خلقتها إسرائيل، وتقود إلى توفير مظلة حماية لأسرانا وأطفالنا على طريق تحريرهم جميعا من الأسر، إضافة إلى وجوب توحيد كافة الأطر والمؤسسات الدولية، في رابطة دولية واحدة تعمل على خلق رأي عام يدفع الدول والمنظمات الدولية إلى تطوير موقفها بشأن انتهاكات وجرائم الاحتلال وتحويله إلى حالة من الضغط العملي على إسرائيل لتكف يدها عن أطفالنا وأسرانا الأبطال.

وفي كلمته، أشار نقيب المحامين الفلسطينيين حسين شبانة إلى أن نقابة المحامين الفلسطينيين تشجع أعضاءها وتلزمهم بتبني قضايا الأسرى من موقعهم المهني، وتعمل مع الشركاء وتدعوهم لاستخراج رؤية نضالية موحدة من أجل أكبر حملة دولية للتضامن مع أسرانا، وصولاً إلى الحرية.

ودعا شبانة القوى الوطنية والمؤسسات للحوار وصياغة خطة قابلة للتحقيق بعيداً عن أية اجتهادات أو أخلاقيات سياسية، لافتاً إلى أن قضية الأسرى تشكل موضوع إجماع وطني وتلقى التضامن والدعم من كل الشرفاء في العالم.

من جانبها، أشارت الناشطة البريطانية في حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية "بيتي هانز"، إلى أن على جميع الحقوقيين أن يقوموا بجهد أكبر لوقف المعاملات والإساءة الإسرائيلية المهينة التي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون عامة، والأطفال خاصة.

ودعت العالم إلى الاطّلاع أكثر على حياة الفلسطينيين والقمع الذي يتعرضون له، متساءلة كيف يتم رؤية هذه الجرائم دون أن يهتم أحد لأمر الأطفال في فلسطين؟، مطالبة المجتمع الدولي بلجم إسرائيل وأن لا يبقى صامتاً حيال ما يحدث، خاصة وأن هناك عدد كبير من الأطفال قد تم اعتقالهم والتنكيل بهم.

بدوره، تحدث وزير التجارة والتطوير الإيرلندي السابق "جو كوستالو"، إنه يجب العمل على إيجاد حلول من أجل وضع حد للسياسة الإسرائيلية تجاه الأطفال الفلسطينيين، ومن أجل وقف هذه الإجراءات القمعية، قائلاً:" إن السؤال الذي نطرحه اليوم هو أين حقوق الإنسان من هذا الذي يجري؟". معتبراً أن إسرائيل تصدر أحكاماً عالية على أطفال فلسطين، قائلاً إن الأسرى يجب أن يتمتعوا بحقوق أهمها الحق في التصويت.

ولفت كوستالو إلى أنه تم إيجاد قانون من أجل صون الحريات والحقوق للأسرى الايرلنديين عام 1990، حيث قامت دول من الاتحاد الأوروبي بزيارتهم، وهذا ما يجب أن يحدث للأسرى الفلسطينيين.

ودعا مؤسسات حقوق الإنسان إلى إيجاد آلية يتم من خلالها تغيير سياسة الاحتلال ووضع حد لما يحدث مع الاطفال من خلال عمل مشترك بين الفلسطينيين والاتحاد الاوربي.

فيما ذكرت ممثلة الاتحاد الدولي للمحامين الديمقراطيين سوزان عديلي، أن هذه الرابطة تم تأسيسها عام 1948 ولها فروع في معظم دول العالم من أجل العمل على تحرير الأسرى، وصون حقوق الإنسان، تحديداً الأطفال، مؤكدة أنه يجب أن تكون فلسطين على أجندة العالم في هذا الموضوع، أسوة بباقي الدول.

وأشارت إلى ضرورة العمل على إلزام اسرائيل باحترام حقوق الإنسان، مشيرة إلى أنه في نيسان القادم سيكون هناك اجتماع من أجل المطالبة بالحق الفلسطيني ودعمه، وإشراك دول العالم للمطالبة بهذا الحق.

وقالت إن إسرائيل تستخدم كل ما تملك من قوة لتجريم كل من يدعم الفلسطينيين ويتحدث في موضوع الأسرى الفلسطينيين، مطالبة الولايات المتحدة ومؤسساتها بوضع فلسطين في الواجهة الدولية، حتى حقوق الطفل.

وقد شمل اليوم الأول للمؤتمر(الأربعاء)، على ثلاث جلسات شارك فيها أكثر من عشرة متحدثين وخصصت للحديث عن الاطار القانوني الدولي في مواجهة عنصرية السياسات والتشريعات الإسرائيلية، والاثار المجتمعية والنفسية على الاطفال المعتقلين، وعن جانب الدفاع والمناصرة.

وتحدث في الجلسة الاولى التي تراسها السيد شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق، كل من د.ماي سوارت المحاضرة في جامعة جوهانسبرج عن قواعد القانون الدولي الامرة وواجب ملاحقة مرتكبي جرائم التعذيب ضد الاطفال في فلسطين، فيما تحدثت المحامية نسرين عليان التغيرات القانونية في سياسة العقوبات ضد القاصرين وأثرها عليهم وخصاة في القدس الشرقية، قدمت السيدة بلينا كرالجي ورقة حول الاطفال المعتقلين والقانون الدولي الانساني.

وفي الجلسة الثانية والتي ترأسها الدكتور عبد الرحيم الشيخ، قدم مجموعة من الاطفال القاصرين المحررين من الخليل ورام الله شهادات حية عايشوها خلال الاعتقال والتحقيق، كما تحدثت والدة الطفل الاسير شادي فراح عن معاناتها ومعاناته جراء اعتقاله والتنكيل به، فيم اقدمت الدكتورة فردوس العيسة المحاضرة في جامعة بيت لحم ورقة حول اثر الاعتقال على سمات شخصية الاطفال وصحتهم النفسية، واستعرض السيد محمد محاجنة عن تجربة عمل ومؤشرات نفسية واجتماعية عن واقع اعتقال الاسرى الاطفال، وكانت السيدة لبنى الهندي مقررا للجلسة.

وفي الجلسة الثالثة، والتي ترأسها السيد رفعت قسيس رئيس الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال، تحدثت البرلمانية الاوروبية ايمر كستالو عن دور الاتحاد الاوروبي في محاسبة اسرائيل بخصوص ارتكابها انتهاكات حقوقية بحق الاطفال الفلسطينيين، فيما شدد السيد عايد ابو قطيش والسيدة بيتي هنتر في  ورقتيهما على أهمية حملات المناصرة لحقوق الاطفال المعتقلين على المستوى الدولي، وتناولت الدكتورة ميكي زاخت في كلمتها فن واليات حملات التضامن، وكان مقرر للجلسة السيد حسن عبد ربه.  

يشار إلى أن أعمال المؤتمر الدولي للأسرى الأطفال ستستمرّ حتى عصر يوم غدٍ الخميس.

 

نشاطات وفعاليات

  • من أمام "الصليب الأحمر".. مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية ترفض سياسة القتل الممنهج وقوانين الاحتلال التعسفية. >

    اقرأ المزيد
  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1