إفادات لعمليات الاعتقال والضرب المبرح الذي تعرض له معتقلوا غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال 👇
أفاد المعتقل (خ.و): "كنت في طريقي إلى الجنوب عبر الممر الآمن، وتعرضت للضرب المبرح، وللتنكيل، قبل أن يتم اعتقالي، وكان الضرب وحشي، حتى قبل الاطلاع على هويتي، وبعد ذلك وضعوا الكاميرا على وجهي، من أجل تشخيصي، وأمروني بخلع ملابسي، وارتداء لباس أبيض، وبقي معي 8 أشخاص آخرين من ساعات الظهر حتى ساعات الليل في البرد دون طعام أو شراب، ثم نقلت إلى منزل قريب وقاموا بضربي مجدداً -بوحشية- وأنا مقيد مما أدى إلى حدوث كسر في يدي الاثنتين، ولم يقدموا لي أي علاج، استخدموا (البساطير) في ضربي، وقطع من الخشب."
"بعد ذلك نقلوني في شاحنة، وبقيت طوال الليل بقية في البرد القارس، أنا وعدد من المعتقلين، ثم جرى نقلي بسيارة إسعاف بسبب وضوح الإصابات في ذراعيّ وانتفاخها بشكل لافت، وطوال مكوثي في المستشفى كنت مقيدا ومعصوب الأعين ولم يشرحوا لي وضعي الصحي، علماً أن الأسير حضر للزيارة، والجبس ما يزال على يديه ومع ذلك كان مقيدا للخلف من أعلى ذراعيه."
(المعتقل علم عن مكان احتجازه عبر المحامي الذي قام بزيارته).
قدوره فارس خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم دعوة للسيد الرئيس محمود عباس ، الاستماع للغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني ، وأن تتمسك بالموقف البطولي الذي صدرته على منصة الأمم المتحدة بأن الأسرى والشهداء مقدسين وغير قابلين للمساس ، وهذا القرار عز وشرف وأنت الحريص دوماً
■ *شهادات جديدة لمعتقلي غزة حول الفظائع التي تعرضوا لها*
■ *إحداها تسلط الضوء على معتقل تم تكسير يديه ونكل به من خلال القيود*
بعد مرور أكثر من عام على حرب الإبادة واستمرار آثارها الكارثية، وأحد أوجها الجرائم التي ارتكبت وما تزال بحقّ الأسرى والمعتقلين، لا تزال شهادات معتقلي غزة تكشف المزيد من التفاصيل عن الفظائع التي ارتكبها جيش الاحتلال بحقهم، -وتحديدا- خلال عملية اعتقالهم، ولاحقا بعد نقلهم إلى معسكرات وسّجون الاحتلال الإسرائيلي، وهذه الشهادات هي جزء من عشرات الشهادات والإفادات التي حصلت عليها المؤسسات من خلال الزيارات التي جرت للعديد من معتقلي غزة على مدار الفترة الماضية، ومؤخرا تمت زيارة 18 معتقلا من معتقلي غزة في سجن النقب، ومعسكر سديه تيمان).
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير مجدداً، أنّ الجرائم والانتهاكات التي تعكسها الشهادات، لم يتغير مستواها بل ما تزال ذات المستوى، مما يضاعف مستوى الخطورة على مصير الآلاف من الأسرى والمعتقلين، لا سيما مع مرور المزيد من الوقت على مواجهتهم لنفس مستوى الجرائم والظروف الاعتقالية، كما أنّ العديد من معتقلي غزة ما زالوا لا يعلمون أي شيء عن مصير عائلاتهم، بعد مضي عام وأكثر على اعتقالهم.
وما تزال جرائم التعذيب تسيطر على وقع شهادات الأسرى والمعتقلين، وحتى جرائم التجويع، والإذلال بكافة أشكاله، عدا عن الظروف الاعتقالية القاسية الذي يقوم أساسها على سياسات السلب والحرمان.
■ *ونستعرض مجددا مجموعة من الإفادات لمعتقلين من غزة جرت زيارتهم -خلال شهر- شباط الجاري*
■ *إفادات لعمليات الاعتقال والضرب المبرح الذي تعرض له المعتقلون*
■ *أحدهم كسرت يديه نتيجة للضرب المبرح ونكل به من خلال القيود*
أفاد المعتقل (خ.و): "كنت في طريقي إلى الجنوب عبر الممر الآمن، وتعرضت للضرب المبرح، وللتنكيل، قبل أن يتم اعتقالي، وكان الضرب وحشي، حتى قبل الاطلاع على هويتي، وبعد ذلك وضعوا الكاميرا على وجهي، من أجل تشخيصي، وأمروني بخلع ملابسي، وارتداء لباس أبيض، وبقي معي 8 أشخاص آخرين من ساعات الظهر حتى ساعات الليل في البرد دون طعام أو شراب، ثم نقلت إلى منزل قريب وقاموا بضربي مجدداً -بوحشية- وأنا مقيد مما أدى إلى حدوث كسر في يدي الاثنتين، ولم يقدموا لي أي علاج، استخدموا (البساطير) في ضربي، وقطع من الخشب.
بعد ذلك نقلوني في شاحنة، وبقيت طوال الليل بقية في البرد القارس، أنا وعدد من المعتقلين، ثم جرى نقلي بسيارة إسعاف بسبب وضوح الإصابات في ذراعيّ وانتفاخها بشكل لافت، وطوال مكوثي في المستشفى كنت مقيدا ومعصوب الأعين ولم يشرحوا لي وضعي الصحي، علماً أن الأسير حضر للزيارة، والجبس ما يزال على يديه ومع ذلك كان مقيدا للخلف من أعلى ذراعيه.
● مؤسسات الأسرى: نشرة خاصة عن حملات الاعتقال وأبرز المعطيات عن شهر كانون الثاني/ يناير 2025
● نحو 580 حالة اعتقال في الضفة خلال كانون الثاني/ يناير أعلاها في جنين ومخيمها
تصاعد عمليات التحقيق الميداني
10-2-2025
-المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
-اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، خلال شهر كانون الثاني/ يناير من الضفة، نحو 580 حالة اعتقال، كانت أعلاها في جنين ومخيمها، التي تشهد عدواناً –غير مسبوق- منذ 21 يوماً، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال من النساء (17)، وبلغ عدد الأطفال دون سن (18 عاماً) ما لا يقل عن (60) طفلاً، وكما وطالت عمليات التحقيق الميداني المتصاعدة المئات من المواطنين.
وخلال كانون الثاني/ يناير جرى الإعلان عن استشهاد أربعة معتقلين خلال شهر كانون الثاني، علماً أن اثنين منهم اُستشهدا قبل عدة شهور وهما من غزة، إلا أنّ الاحتلال أعطى رداً على استشهادهما خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2025، بعد توجه الطواقم القانونية بالاستفسار عن مصيرهما.
-الشهداء هم: (الشهيد محمد شريف العسلي من غزة، استشهد في تاريخ 17/5/2024 وأعلن عن استشهاده في 29/1/2025، الشهيد إبراهيم عدنان عاشور من غزة، استشهد في 23/6/2024 وأعلن عن استشهاده في 29/1/2025، والشهيد معتز محمود أبو زنيد من الخليل، استشهد في تاريخ 13/1/2025، والشهيد محمد ياسين جبر من بيت لحم، استشهد في تاريخ 18/1/2025 وأعلن عن استشهاده في 19/1/2025.
-وحتى تاريخ وقف إطلاق النار في تاريخ 19 كانون الثاني/ يناير 2025، بلغ عدد حالات الاعتقال خلال حرب الإبادة في الضفة 14 ألف و500، هذا المعطى لا يشمل عدد حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف.
-فيما بلغت عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء خلال حرب الإبادة وحتى تاريخ وقف إطلاق النار، ما لا يقل عن (455) حالة اعتقال، (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء من غزة اللواتي جرى اعتقالهنّ من الضّفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضفة نحو (1115) على الأقل حتى تاريخ وقف إطلاق النار.