رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين رائد أبو الحمص : على العالم أن يتحرك باتجاه قضية أسرانا و حقوقهم في ظل سياسية اجرامية ما زالت تمارس ضدهم والتي تزيد من ظلم الضحية وتصفق للجلاد .

في . نشر في الاخبار

تعقيباً على إرتفاع أعداد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين رائد أبو الحمص :

على العالم أن يتحرك باتجاه قضية أسرانا و حقوقهم في ظل سياسية اجرامية ما زالت تمارس ضدهم والتي تزيد من ظلم الضحية وتصفق للجلاد .

مدير استخبارات محافظتي القدس ورام الله والبيرة العقيد أحمد جبارين ونائب المدير الأخ مأمون قمر ووفد من المديريتين في زيارة وتهنئة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، حيث أكد الجميع على ضرورة تطوير التعاون في سبيل خدمة أسرانا ومحررينا وعائلاتهم

في . نشر في الاخبار

مدير استخبارات محافظتي القدس ورام الله والبيرة العقيد أحمد جبارين ونائب المدير الأخ مأمون قمر ووفد من المديريتين في زيارة وتهنئة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، حيث أكد الجميع على ضرورة تطوير التعاون في سبيل خدمة أسرانا ومحررينا وعائلاتهم

لقاء أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ ومحافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص

في . نشر في الاخبار

لقاء أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ ومحافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، بأسرى حركة فتح من محافظة رام الله والبيرة الذين تحرروا في دفعات التبادل خلال الاسابيع الماضية، حيث تم اللقاء في مقر المحافظة، اذ تم تقديم التهاني لهم بمناسبة حريتهم ووجودهم بين ذويهم في هذا الشهر الفضيل، كما تم التأكيد على الحقوق الكاملة للأسرى، الغير قابلة للمساس، وأهمية مساهمتهم في اعادة ترتيب الوضع الداخلي للحركة، واشغالهم في مؤسسات الدولية المدنية والعسكرية لخدمة وطنهم وشعبهم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

■ الإعلان عن استشهاد المعتقل علي البطش من غزة

في . نشر في الاخبار

■ الإعلان عن استشهاد المعتقل علي البطش من غزة

■ الاحتلال يواصل ممارسة وجها آخر من أوجه الإبادة بحق الأسرى في سجون الاحتلال

رام الله _ أبلغت هيئة الشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل علي عاشور علي البطش ( 62 عاماً) من غزة، في سجون الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ 21-2-2025 في مستشفى (سوروكا)، بعد أيام على نقله من سجن (النقب) إلى المستشفى، ليضاف إلى سجل الشهداء الذين ارتقوا نتيجة للجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق منذ تاريخ حرب الإبادة، لتشكل الحرب على الأسرى وجها آخر من أوجه الإبادة.

وقالت الهية والنادي، إنّ الشهيد البطش اعتقل في تاريخ 25-12-2023، متزوج وله ستة أبناء.

 

وتابعت الهيئة والنادي، إنّ الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة لذلك نؤكد أنّ كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق وذلك في محاولة منه التنصل من أي محاسبة دولية، كما أنه يتعمد التأخير في الكشف عن مصيرهم، فغالبية الشهداء الأسرى بعد الحرب عائلاتهم أبلغت باستشهادهم بعد مرور أيام أو شهور على استشهادهم.

وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ البطش هو المعتقل الرابع الذي يعلن عن استشهاده، في غضون فترة وجيزة ليرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (62) شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل (40) من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (299) علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، كما ويرتفع عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (71) من بينهم (60) منذ بدء الحرب.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل البطش تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.

وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل البطش وجددتا، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

(21) أسيرة يتعرضن لجرائم منظمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار

 

■ (21) أسيرة يتعرضن لجرائم منظمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

■ بينهن طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً)

8/3/2025

رام الله – شكّلت سياسة اعتقال النّساء الفلسطينيات، إحدى أبرز السّياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال تاريخياً بحقّهن، ولم يستثن منهن القاصرات، واليوم يواصل الاحتلال اعتقال (21) أسيرة فلسطينية، بعد دفعات الإفراج التي تمت، من بينهنّ أسيرة من غزة؛ حيث يواجهنّ جرائم ممنهجة ومنظمة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ومراكز التّحقيق، والتي تصاعدت بمستواها منذ تاريخ حرب الإبادة، التي شكلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ شعبنا، وما تزال هذه المرحلة تلقي بظلالها على مصير النساء الفلسطينيات.

وبمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني تقريراً خاصاً يسلط الضوء على أبرز القضايا المتعلقة بالظروف الاعتقالية للأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والتي تندرج جميعها وبمستويات مختلفة تحت جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة الممنهجة، والاعتداءات الجنسيّة بمستوياتها المختلفة، هذا عدا عن عمليات القمع والاقتحامات المتكررة لغرف الأسيرات، وعمليات السّلب والحرمان الممنهجة، وأساليب التّعذيب النفسيّ التي برزت بحقّهن منذ لحظة اعتقالهن.

وأضافت الهيئة والنادي، إن ما شهدناه خلال حرب الإبادة، وما نشهده حتى اليوم من استهداف للنساء، وأحد أوجها عمليات الاعتقال، لا تشكل مرحلة استثنائية، إلا أنّ المتغير هو مستوى الجرائم التي مورست وتمارس بحقهن. فمنذ تاريخ السابع من أكتوبر 2023، وثقت المؤسسات المختصة (490) حالة اعتقال بين صفوف النساء، حيث شكّلت عمليات الاعتقال للنساء ومنهنّ القاصرات، أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال وبشكل غير مسبوق، ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد النّساء اللواتي اعتقلنّ من غزة. (هذا المعطى يشمل النساء اللواتي اعتقلن وأبقى الاحتلال على اعتقالهن ومن أفرج عنهن لاحقا).

وكما ذكرنا أعلاه يبلغ عدد الأسيرات (21) أسيرة، (17) منهن ما زلن موقوفات، بينهنّ أسيرة من غزة، وهي الأسيرة سهام أبو سالم، ومن بين الأسيرات، طفلتان بينهما طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً)، و(12) أمّاً، وأسيرة حبلى في شهرها الثالث، ومعتقلتين إداريتين، و(6) معلمات، وصحفية وهي طالبة إعلام، ومن بين الأسيرات المريضات، أسيرة مصابة بالسّرطان، يذكر أنه تبقى أسيرتين معتقلتين منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال حتى الآن أن تشملهن صفقات التبادل التي أبرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

■ للإطلاع على التقرير مرفق أدناه باللغة العربية والإنجليزية

تقرير يوم المرأة العالمي

Prisonergroupsreport_WomensDay2025

إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آذار/ مارس 2025

في . نشر في الاخبار

إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آذار/ مارس 2025
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من (9500) وذلك حتى بداية شهر آذار/ مارس الجاري، فيما يبلغ عدد الأطفال أكثر (350)، وعدد النساء المعتقلات (21)، والمعتقلين الإداريين (3405)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1555) ، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال
قبل حرب الإبادة، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
ملاحظة: أعداد المعتقلين متحركة بشكل يومي نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.

أسرى عتصيون يواجهون القمع والحرمان من أبسط مقومات الحياة

في . نشر في الاخبار

 أسرى عتصيون يواجهون القمع والحرمان من أبسط مقومات الحياة

5-3-2025

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء،في بيان لها، أن أسرى سجن عتصيون يعيشون أوضاعا اعتقالية سيئة للغاية حيث

بلغ عدد الأسرى في عتصيون 110 اسيرا من مختلف مناطق الضفه.

وقالت محامية الهيئة وفقا لشهادات الأسرى، أن إدارة سجن عتصيون كثفت عمليات القمع بحق الأسرى حيث وصل عددها إلى ثلاث مرات في الأسبوع وتشمل ثلاث أوأربع غرف في كل مرة .

وأضافت المحامية أن الأسرى لاتوجد لديهم مياه ساخنه للاستحمام منذ 45 يوما بحجة عدم توفر السولار لتسخين المياه وأن معظم الأسرى لم يستحموا منذ اكثر من 40 يوما.

وفيما يخص وجبة السحور التي تقدم لهم عبارة عن 3 شرحات خبز وملعقة مربى صغيرة أوعلبة شلمينت صغيرة لـ 12 أسيرا .

ووأضافت المحامية أن جميع الأسرى اللذين تمت زيارتهم تعرضوا للضرب الوحشي عند اعتقالهم .

ونوهت محامية الهيئة، أنها عانت المر في طريق الزيارة حيث الطريق التي تدخل منها الى السجن عبارة عن طريق بطول 800 متر وعرة جدا وخطيرة للغاية وضيقة بسبب شروع الاحتلال بحفريات خلف مبنى السجن بهدف غير واضح وقالت المحامية انها كلما التقت بآلية ثقيلة خلال الطريق يجبروها على الرجوع للخلف على الرغم من انها تكون قريبة جدا من مدخل السجن ولكن تضطر إلى الرجوع كامل الطريق لتمر الشاحنات و الآليات الثقيلة.

وقالت المحامية أنها زارت كلا من الأسرى التالية أسمائهم وجميعهم بصحة جيدة

1- الأسير محمد سعد عمر عنساوي / عبوين رام الله

2- الأسير قصي نايف إسماعيل مسالمه / دورا الخليل

3- الأسير محمد عبد االله محمود لدادوه / المزرعه الغربيه رام الله

4- الأسير محمد نسيم محمد الرجعي / دورا الخليل

5- الأسير اياد نادر يوسف اعبيدو / الخليل