نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاج كايد قدورة حماد (أبو ياسر)، والد الأسير ثائر حماد من قرية سلواد قضاء رام الله، والذي وافته المنية صباح اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير حماد وعائلته بوفاة والده بعد سنوات طويلة من الانتظار والفراق، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم اهله وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته ويحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير ثائر قدورة حماد (38عاماً) من بلدة سلواد، شرق رام الله، اعتقل قبل 17 عاما، وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة، بعد قتل 11 جندي إسرائيلي و إصابة 9 اخرين قنصاً ببندقية M1 أمريكية الصنع تعود للحرب العالمية الأولى، بعتاد 70 رصاصة لم يطلق منها سوى 25 رصاصة حيث انفجرت بندقيته القديمة بعد ذلك، بعملية أطلق عليها إعلاميا اسم عملية "عيون الحرمية"، وذلك على الطريق التفافي بين مدينتي رام الله ونابلس.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تنامي العنصرية والقرصنة الإسرائيلية، والتي أصبحت مضمارا تنافسيا بين أوساط مكونات دولة الإحتلال للإنتقام من الشعب الفلسطيني، والحاق الاذى به، في ظل ضوء اخضر امريكي، وصمت دولي فاضح.
وأوضحت الهيئة ان اخر فصول العنصرية والقرصنة والتطرف، تمثلت في مطالبة جمعية "لافي" اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، من وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية، إيليت شاكيد، بخصم المزيد من مخصصات الأسرى الفلسطينيين بدل أتعاب المحامين الذين يدافعون عنهم.
ورفضت الهيئة الإبتزاز السياسي الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والذي تركز في الآونة الاخيرة على قضية الأسرى، وما يقدم لهم ولعائلاتهم من اموال توفر لهم الحد الادنى من الحياة الكريمة، مؤكدة على ان موقف القيادة الفلسطينية ثابت، ولن يتم التجاوب مع الضغوطات الامريكية والدولية مهما كان الثمن.
وكشفت الهيئة ان ما تطالب به جمعية " لافي " العنصرية، يأتي إستكمالا لعمل حكومة الإحتلال وتوجيهاتها لتصوير الأسرى على انهم " إرهابيين "، وان كل ممارسات السياسيين والعسكريين الإسرائيليين تشجع مثل هذه الجميعات على الخروج بمثل هذه المطالب، وفقا لإستهداف ممنهج ومدعوم رسميا من قبل مكتب نتنياهو نفسه.
يذكر أن إسرائيل تخصم منذ 3 شهور مخصصات الأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، وهو ما تسبب بأزمة مالية، أجبرت الحكومة الفلسطينية لدفع نصف راتب لموظفي القطاع العام، في حين تصرف كاملة للأسرى، علما ان القيادة الفلسطينية ترفض حتى هذه اللحظة إستلام اموال المقاصة منقوصة، ولن تتراجع عن ذلك الا بدفع المبالغ كاملة.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، مأساوية الأوضاع التي يحياها الأسرى القابعين في مركز توقيف عصيون (جنوب بيت لحم)، مع دخول شهر رمضان المبارك، وتعمد الإدارة التنغيص على المعتقلين بكل تفاصيل ظروفهم الاعتقالية.
وقالت الهيئة، أن إدارة عصيون تعمدت خلال أولى أيام الشهر الفضيل، تقديم (شرائح الخبز باللبنة) للمعتقلين كإفطار رمضاني وأخرت تقديم تلك الوجبات السيئة الكم والنوع حتى الساعة الحادية عشر ليلا.
ولفتت، الى أن الأسرى في عصيون يعانون منذ أيام من فيضان المياة العادمة القذرة داخل الحمامات وانتشار للروائح الكريهة، حيث تجبر ادارة المعتقل الأسرى على تنظيفها خلال أيام الصيام كنوع من عقاب المعتقلين والتنكيل بهم، دون العمل على إصلاحها وصيانتها.
وبينت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ممثلة بإدارة سجونها في مختلف المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق، لا تراعي خصوصية وحرمة شهر رمضان المبارك وتتعمد التنغيص على الأسرى وكسر فرحتهم باستقباله، جراء إجراءاتها القمعية والعنجهية بحقهم.
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين بكافة طواقمها وموظفيها والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، الأسير المحرر اللواء جبر عصفور، من بلدة سنجل شمال غرب رام الله، والذي وافته المنية مساء اليوم الجمعة، إثر جلطة حادة.
وتتقدم الهيئة من أسرة الفقيد وعائلة عصفور في الوطن والشتات، بأصدق التعازي والمواساة على رحيل الأخ المناضل جبر، متمنية من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجمعه بهم في جنان الخلد.
واشادت الهيئة بالسيرة والمسيرة النضالية للأخ اللواء جبر، حيث حمل هم الوطن على أكتافه منذ نعومة أظفاره، وإنخرط مع إخوانه في النضال ومقاومة الإحتلال، فكان فدائيا حقيقيا، أعتقل في سجون الإحتلال وتعرض للتعذيب، ولم ينل ذلك من عزيمته، أكمل واجبه الوطني داخل السجون وخارجها، وكان له بصمه حقيقية في بناء مؤسسات الدولة، وهو من أبرز قادة جهاز الشرطة الفلسطينية.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، الحاجة هناء سلامة يحيى والدة الأسير كمال عمر إبراهيم يحيى من قرية العرقة جنوب غرب جنين، والتي وافتها المنية أمس بعد صراع طويل مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير كمال وعائلته بوفاة والدته بعد سنوات طويلة من الانتظار والعذاب والمرض، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم اهلها وعائلتها الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وان يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الاسير غنام معتقل منذ العام 2006 ومحكوم بالسجن لمدة 28 عاما.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، بأن الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات حالياً في معتقل "الدامون" صعبة للغاية، ومع بدء شهر رمضان تتضاعف معاناتهن، حيث يكابدن ألم السجن ولوعة الفراق لذويهن في آن واحد خلال الشهر المبارك.
وبينت الهيئة في تقريرها أن إدارة "الدامون" صعدت بشكل مقصود خلال هذا الشهر من اجراءاتها الاستفزازية بحق الأسيرات، مشيرة بأن إدارة المعتقل تعمدت تضييق الخناق عليهن ووضع العديد من العراقيل للتنغيص عليهن، فلم تسمح لهن بالصلاة الجماعية في ساحة القسم أو القيام بحلقات تثقيفية ودينية، كما أنهن حُرموا من تلاوة القرآن الكريم بشكل جماعي، وتم السماح لهن فقط بأداء الشعائر الدينية بشكل فردي.
ولفتت الهيئة أنه على الرغم من الخطوات الاحتجاجية التي قُمن بها الأسيرات لازالة كاميرات المراقبة التي تنتهك خصوصيتهن، إلا أن إدارة المعتقل لم تكترث لهن، فلا زالت الكاميرات مثبتة بساحة الفورة حتى الآن مما يُجبرهن على البقاء بملابس الصلاة وبالتالي حرمانهن من الاستفادة من أشعة الشمس، بالاضافة إلى معاناتهن من حملات التفتيش والاقتحامات المستمرة لغرفهن بدون أي مبرر، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة ولأتفه الأسباب، وأيضاً من تقليص ساعات الفورة التي أصبحت 4 ساعات متفرقة لا تكفي للقيام بأي نشاط يُذكر.
وفي ذات السياق، رصدت الهيئة شكوى الأسيرات الموقوفات اللواتي يتم زجهن داخل أقسام المعابر في "الجلمة" والرملة" و "الشارون"، حيث يتم احتجازهن لفترات طويلة داخل زنازين تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة وبظروف معيشية قاسية، قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".
وطالبت الهيئة الجهات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل وفضح هذه الممارسات اللانسانية بحق الأسيرات، ووضع حد للعراقيل التي تفرضها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهن والتي تجعل من حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.
يذكر بأن عدد الأسيرات القابعات حالياً في معتقل "الدامون" 45 أسيرة.
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الاستئناف الذي تقدمت به لإطلاق سراح الاسير انس عواد بكفالة مالية، وابقت على اعتقاله لحين إستكمال الإجراءات القانونية ضده.
واوضحت الهيئة ان الإلتماس قدم بعد جلسة المحكمة التي مثل امامها انس يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي، حيث انه يمر بوضع صحي وحياتي صعب، بعد الإعتداء عليه خلال تواجده في معتقل النقب، حيث إتهمته إدارة المعتقل بنيته تنفيذ عملية طعن لاحد السجانين.
وطالبت الهيئة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، التحرك الفوري للاطمئنان على صحة انس، والضغط للإفراج عنه، علما ان جلسة المحكمة القادمة ستكون يوم 22/5 القادم في المحكمة المركزية في بئر السبع لسماع الشهود.
يذكر ان الأسير عواد (32 عاما) من سكان بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، يعمل مُدرسًا، واعتقل بتاريخ 28/3/2018 وأمضى عاما كاملا في الاعتقال الإداري، ويقبع حاليا في عزل أوهليكدار.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، المتضامن مع قضية الأسرى الفلسطينيين الجزائري عبد القادر بيه، والذي وافته المنية يوم أمس في العاصمة الجزائرية.
وتقدمت الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيد بيه، متمنية من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وأشادت هيئة الأسرى بجهود الفقيد بيه في خدمة قضية الأسرى الفلسطينيين، ودوره الكبير في نشر الوعي لدى المجتمع الجزائري حول هذه القضية المقدسة التي تُعتبر من الثوابت الوطنية بالنسبة لهم.
يذكر بأن الفقيد بيه كان يشغل منصب رئيس تحرير جريدة التحرير الجزائرية، وهو أحد الداعمين والمساندين لقضية الأسرى قلباً وقالباً، وعمل على ابراز قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من خلال تخصيص صفحة يومية في عدد الجريدة التي يُديرها، تتناول آخر المستجدات على ساحة الحركة الأسيرة، وتعمل على توثيق الانتهاكات التي يتعرض له الأسرى والأسيرات عموماً في السجون والمعتقلات الأسرائيلية.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، افادات أدلى بها شبان وفتية فلسطينيون تم اعتقالهم مؤخرا وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، ويسردون فيها تفاصيل التنكيل بهم والانتهاكات الجسدية والمعنوية التي يتعرضون لها من قبل جنود الاحتلال، بدءاً بلحظات الاعتقال الأولى، ومروراً بالتعذيب والتحقيق معهم وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط النفسي والجسدي في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
ومن بين الذين تعرضوا للضرب والإهانة بشكل مقصود وجنوني خلال عملية اعتقاله، الأسير القاصر الأحمد اغبارية (17 عاماً) من مخيم جنين، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً وتفتيشه وقلبه رأساً على عقب، وبعد أن أخرجوه من المنزل قام جنود الاحتلال بجره لمسافات طويلة وهم يدفعوه ويضربوه على ظهره، ومن ثم جرى نقله إلى حاجز "الجلمة" وهناك تم تفتيشه تفتيشاً عارياً واحتجازه لساعات طويلة داخل كونتينر، وبعدها نُقل إلى مركز تحقيق "عسقلان"، مكث هناك 20 يوماً في الزنازين حُقق معه لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
في حين اعتدى جيش الاحتلال على كل من الشابين حماد أبو ماريا (27 عاماً) و أحمد صبارنة (27 عاماً) وكلاهما من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، عقب اقتحام 40 جندي من وحدة اليمام لمنزلهما وتكسيره أبواب المداخل، وتفتيش كلا المنزلين بالكلاب البوليسية، وخلال مداهمة قوات الاحتلال لمنازلهما تعرض كلا الشابين للضرب واللكمات كما تعمد الجنود ضرب رأسيهما بالجدار عدة مرات، لم يتم استجوابهما وجر نقلهما إلى معتقل "عوفر".
كما رصد تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على كل من الشابين عيسى زغارنة (22 عاماً) من بلدة الرماضين جنوب الخليل، وعماد فرادية (29 عاماً) من بلدة عناتا قضاء مدينة القدس، وكلاهما يقبعان حالياً في معتقل "عوفر" .