اشتكى الأسرى في سجن "جلبوع" وسجون الجنوب «نفحة، والنقب، وإيشل» من الظروف المعيشية الصعبة، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، و وتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن هؤلاء الأسرى يشتكون من قساوة موجة الحر الشديدة، خاصة في ظل الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم في مختلف المعتقلات من قبل إدارة السجون، بمصادرة المراوح وعدم تركيب مكيفات.
وأشارت الهيئة إلى أن سجن «النقب» الصحراوي من أكثر السجون التي يعاني الأسرى فيها من موجة الحر، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الصحراوية إلى معدلات كبيرة، واحتجازهم داخل خيام، كما يعاني أسرى "جلبوع" من ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة العالية داخل الغرف، والأقسام، بحكم الموقع الجغرافي للسجن.
وأكدت أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية.
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيار/ مايو الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال المحتجزين في معتقل "عوفر" العسكري، بالإضافة لغرامات مالية باهظة وصل مجموعها لأكثر من 60 ألف شيكل.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم الأحد، أنه خلال الشهر الماضي، تم إدخال 43 أسيرًا من الأطفال إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر"، 22 اعتقلوا من المنازل، و 12 من الطرقات، و 7 لعدم حيازتهم تصاريح، و2 بعد استدعائهما.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى القاصرين الذي جرى اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 4 فتية تم اعتقالهم بعد اطلاق النيران عليهم من قبل جنود الاحتلال، و9 آخرون تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية.
وأضافت الهيئة إلى أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر (31) طفل، وتراوحت الأحكام بالسجن الفعلي ما بين 31 يوماً إلى 10 شهور.
ولفتت في ختام تقريرها، إلى أن الغرامات المالية المفروضة بشكل عشوائي على الأسرى الأطفال، ماهي إلا عملية سرقة واضحة وقرصنة إسرائيلية، لنهب وجباية أموال ذوي الأسرى وإثقال كاهلهم بالفاتورة المترتبة على اعتقال أبنائهم في سجون الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية نقلت أمس، كافة الأسرى القابعين في مركز تحقيق وتوقيف عصيون الى سجون أخرى.
وأوضحت الهيئة، أن عملية النقل تمت الى سجني عوفر وعسقلان، على مدار اليوميين السابقين دون وضوح الأسباب.
وذكرت، أن معتقل عصيون يعتبر من أكثر مراكز التوقيف والتحقيق سوء من حيث الظروف التي تفرضها إدارة المعتقل وسجانوه على الأسرى لا سيما في شهر رمضان المبارك، والذي سجلت فيه العديد من الخروقات القانونية والأخلاقية والإنسانية بحق المعتقلين، كحرمانهم من الإفطار الرمضاني والاستحمام واجبارهم على شرب الماء الساخن، واحتجازهم في ظروف بالغة الحر والرطوبة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير حسن العويوي حقق نصرا حقيقيا على إدارة السجون، وعلق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي بدأه قبل 69 يوما لوضع حد لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة وفقا لمصادرها الخاصة أن المفاوضات بين الأسير العويوي وإدارة السجون وإستخباراتها إنتهت قبل قليل بإتفاق يقضي بالإقراج عنه بعد ست شهور من إنتهاء أمر الإداري الأول، وبذلك يكون موعد الإفراج عنه قبل نهاية العام الحالي.
واشادت الهيئة بالصمود الأسطوري للأسير العويوي، وأنه بالرغم من كل ما تعرض له من إهمال ولا مبالاة بهدف كسر إضرابه، الا أن إرادته كانت اقوى وأصلب من كل ممارسات إدارة السجون حقدها.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير العويوي يعاني من نقصان كبير بالوزن وأوجاع حادة في المفاصل والخاصرة والرأس، وشعور دائم بالبرد، وآلآم في المعدة، وعدم القدرة على الوقوف والحركة، ويرقد حاليا في مستشفى برزلاي بعد نقله اليه جراء تدهور حالته الصحية يوم الخميس الماضي.
يشار إلى أن الأسير حسن العويوي أب لثلاثة أطفال، وهو أسير سابق أعاد الاحتلال اعتقاله في يناير من العام الجاري، وفرض عليه الاعتقال الإداري مدة أربعة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية، مما دفعه لخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، بأن عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد عمر يونس، ستتم صباح غد الاثنين في معهد الطب العدلي "ابو كبير"، بحضوره وبمشاركة الطبيب الفلسطيني ريان العلي.
وقالت الهيئة، ان الشهيد عمر يونس (20) عاما، وهو من بلدة سنيريا جنوب شرق قلقيلية، أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز زعترة، في العشرين من ابريل الماضي، وتم نقله إلى مستشفى "بيلنسون" داخل الاراضي المحتلة عام ٤٨، ليبقى 7 ايام تحت اجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير قبل أن يسقط شهيدا متاثرا باصابته الخطيرة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (30) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى لمدد تتراوح ما بين ( شهرين إلى ستة أشهر) قابلة للتجديد عدة مرات، وذلك خلال النصف الثاني من شهر أيار الجاري.
إستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الجرائم المتتالية التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين، والتي تأخذ منحنى خطير جدا وغير مسبوق، وتهدف الى تفريغهم من محتواهم الوطني والإنساني، وخلق حياة يومية لهم في غاية التعقيد.
وكشف اللواء أبو بكر بأن إسرائيل تجند اليوم كل طاقاتها لخلق واقع جديد في سجون ومعتقلات الإحتلال، حيث تستغل كل الظروف للتفرد بالأسرى والإنتقام منهم ومن عائلاتهم، حتى أن ذلك أصبح مساحة تنافسية بين السياسيين والعسكريين الإسرائيلين.
وأضاف اللواء أبو بكر " يوميا هناك إقتحامات للسجون والمعتقلات، كما إنه يتم نقل عدد كبير من المعتقلين من سجن لآخر، حيث لا يرغب الإحتلال في مشاهدة أي نوع من الإستقرار في صفوف الحركة الأسيرة، وما حدث في سجن عسقلان في ليلة العيد من تعليمات من الإدارة وشرطة السجن بعدم إحياء عيد الفطر يؤكد على عنصرية وفاشية حكومة الإحتلال.
وحيا اللواء أبو بكر الأسرى والأسيرات والمحررين وعائلاتهم، وهنأهم بحلول هذا العيد، متمنيا ان باتي العام القادم وهم بيننا جميعا، وقد تحققت إرادتنا بالحرية والإستقلال.
أقوال اللواء ابو بكر جاءت عقب زيارته مساء امس الخميس، عدد من عائلات الشهداء والأسرى، حيث زار ذوي الشهيدين صبيح كامل أبو السعود وناصر أسعد أبو السعود من مدينة نابلس وذوي الشهيد إلياس صالح ياسين وأسرة الشهيدة عائشة الرابي من بلدة بديا قضاء سلفيت، وذوي الشهيد عمر عوني يونس من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية وذوي الشهيد عمر أبو ليلى من الزاوية قضاء سلفيت، كما زار اللواء أبو بكر الأسير المحرر نذير السلخي مدير مديرية هيئة الأسرى في سلفيت للاطمئنان على صحته بعد إصابته بوعكة
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، من خطورة الحالة الصحية للأسير حسن محمد العويوي (35عاماً) من سكان مدينة الخليل، والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني والستين على التوالي ضد اعتقاله الاداري، ويقبع حاليا في عزل سجن الرملة.
وقالت الهيئة في بيان لها، عقب تمكن محاميها معتز شقيرات اليوم من زيارة الأسير العويوي، أنه يعاني من الدوخة والهزل ونقصان بالوزن وشعور دائم بالبرد وآلآم حادة في المعدة والرأس والمفاصل، كما يتعرض لمعاملة قاسية وسيئة من قبل السجانين.
وأضافت، أن إدارة سجون الاحتلال لا تزال تماطل في الاستجابة لمطالب الأسير العويوي الذي أكد مواصلته إضرابه حتى تحقيق مطلبه، مهددا الشروع بالإمتناع عن شرب الماء بدأ من يوم غد الأحد، في حال استمرت الإدارة سياسة المماطلة في الاستجابة لمطلبة.
وحملت الهيئة، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة الأسير العويوي، لافتتا الى أن الإدارة تمنع الأسير من زيارة ذويه، وتتعمد نقله بين السجون لكسر اضرابه.
الأسير حسن العويوي أب لثلاثة أطفال، وهو أسير سابق أعاد الاحتلال اعتقاله في يناير من العام الجاري، وفرض عليه الاعتقال الإداري مدة أربعة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية، مما دفعه لخوض إضراب عن الطعام؛ احتجاجاً على تجديد الأمر الإداري له دون تهمة.
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، شهادات لأسرى وأطفال يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها ما تعرضوا له من إجراءات قمعية ولا إنسانية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية.
ووفقاً لما نقل تقرير الهيئة، فقد اعتدى جيش الاحتلال على الفتى عبد الجبار عبد اللطيف (17 عاماً) من بلدة عصيرة القبلية قضاء نابلس، بعد أن هاجمه عدد من الجنود خلال ساعات النهار وسط بلدته، وانهالوا عليه بالضرب بلا رحمة بأيديهم وأرجلهم وبساطيرهم العسكرية مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، ومن ثم جروه لمسافات طويلة وهم يضربوه على رأسه وظهره وصولاً به إلى الجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب لم يسلم الطفل عبد اللطيف من الضرب والدعس عليه بالأحذية والاهانة والتهديد على يد جنود الاحتلال، استمر التنكيل به أيضاً خلال استجوابه في مركز شرطة مستوطنة "اريئيل" قبل أن يتم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
في حين نكلت قوات الاحتلال بالمعتقل أحمد كتانة، عقب اقتحام منزله فجراً في مخيم الدهيشة في بيت لحم، وتكسير باب البيت وتخريب محتوياته، حيث جرى الاعتداء عليه بالضرب بشكل تعسفي بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، وعلى الفور تم تعصيب عيينه وتقييد يديه ونقله إلى مركز توقيف "عتصيون" لاستجوابه ومن ثم إلى "الجلمة" وهناك جرى احتجازه لـ 22 يوماً، حُقق معه خلالها عدة مرات ولساعات طويلة، ومن ثم تم نقله إلى "عوفر".
كما وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على كل من المعتقلين : محمد المصري (16 عاماً) من بلدة عقابة قضاء محافظة طوباس، ومحمد حامد (18 عاماً) من بلدة سلواد قضاء مدينة رام الله، ويوسف عيسى (24 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، وذلك أثناء عملية اعتقالهم واقتيادهم من منازلهم.
يذكر بأن هؤلاء الأسرى يقبعون حالياً في معتقل "عوفر".