قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الإضرابات الفردية عن الطعام في مختلف سجون الاحتلال باتت ظاهرة تصاعدية في السنوات الأخيرة، استطاع من خلالها العديد من الاسرى تحقيق مطالبهم، حيث أن تصاعدها مؤشر على حجم ما يعانيه الاسرى بشكل عام والإداريون منهم على وجه التحديد.
وطالبت الهيئة، بضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية لوقف هذه السياسة العنجهية المسلطة على رقاب اكثر من 450 معتقل إداري يقبعون في السجون الاسرائيلية.
ولفتت الهيئة، الى أن عشرة أسرى يواصلون لمدد مختلفة إضرابهم المفتوح عن الطعام، بينهم ثمانية ضد الاعتقال الإداري، وهم كل من الأسير إحسان عثمان (21 عاماً) من بلدة بيت عور التحتا في محافظة رام الله، والأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين شرعا بالإضراب عن الطعام منذ 10 أيام رفضاً لاعتقالهما الإداري.
كما أعلن ستة أسرى من مدينة دورا قضاء الخليل، بينهم شقيقان إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ يومان رفضاً لاعتقالهم الإداري وهم، الشقيقان محمود الفسفوس (29 عاماً)، وكايد الفسفوس (30 عاماً)، علاوة على أربعة أسرى آخرين وهم: غضنفر ابو عطوان (26 عاماً)، وعبد العزيز سويطي (30 عاماً)، وسائد خالد النمورة (27 عاماً)، ووائل عايد ربعي (30 عاماً).
كما أوضحت الهيئة، أن الشقيقان نور الدين شحروري، ومحي الدين شحروري من محافظة نابلس يواصلان إضرابهما عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما في مركز تحقيق "بيتح تكفا"، علما أن نور الدين مضرب منذ 10 أيام، وشقيقه محي منذ 3 ايام.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاثنين، على حق الأسرى الفلسطينيين في المعاملة الإنسانية وتجريم المعاملة القاسية واللاانسانية التي تمارسها سلطات السجون الإسرائيلية بحق أكثر من (5700 أسير وأسيرة) لا زالوا يعانون أوضاعاً مأساوية لتعمد إدارة السجون وبقرارات سياسية وعسكرية تطبيق أبشع أنواع التعذيب بحقهم.
وقال ابو بكر، ان دولة الاحتلال لا تحترم أدنى ما نص عليه القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة والتي تطالب بمعاملة الأسرى معاملة إنسانية و بالمحافظة على حياتهم وضمان تقديم العلاج لهم ومنع تعريض حياتهم للخطر أو الإهمال الذي يسبب الموت، مع توفير الاحتياجات والحياة الكريمة التي تكفل حقوقهم الإنسانية .
وأضاف، أن ما يُمارس هو سلسلة من العقوبات الجماعية التي تطبقها إسرائيل على الأسرى ؛ حيث أنه وفي ظل الصمت العالمي تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين وبدلا من أن يتحرك العالم باتجاه هذه القضية إنصافا للأسرى ولحقوقهم لا تزال إدارة السجون الإسرائيلية تمارس العديد من الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين تزيد من ظلم الضحية وتصفق للجلاد.
وحذر من انفجار داخل السجون بسبب تزايد الضغط على الأسرى وعدم تحملهم جبروت السجان ، وهو ما يدفع الأسرى يوميا إلى الإعلان عن إضراب مفتوح عن الطعام وبالتالي يتحمل المجتمع الدولي نتائج هذه الإجراءات.
اقوال ابو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من عائلات الاسرى والأسرى المحررين في محافظتي بيت لحم والخليل، على رأسهم عميد أسرى الضفة الغربية وقطاع غزة الأسير محمد الطوس من قرية جبعة شمال غرب الخليل والذي مضى على اعتقاله أكثر 35 عاما في الأسر.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق في مشفى الجمعية العربية ببيت لحم الاسير المحرر القاصر محمود صلاح من بلدة الخضر، والذي افرج عنه قبل ايام بعد ان بتر الاحتلال قدمه اليسرى من اسفل الركبة، حيث تم الاحتفال بعيد ميلاده الخامس عشر في المشفى، وكذلك الاطمئنان على صحة الأسير المحرر الطفل جلال الشراونة والذي بتر الاحتلال قدمه اليمنى من فوق الركبة وتم تركيب طرف اصناعي له من قبل الهيئة في المانيا.
وكذلك قام ابو بكر ومحافظ بيت لحم كامل حميد بزيارة منزل الاسيرة ليلى العك من منطقة بير عونة قضاء بيت لحم والتي اعتقلت قبل ايام بذريعة اعتدائها على احد الجنود أثناء قيام قوة عسكرية بهدم منزلهم، وكذلك زيارة الأسير المحرر علي فتحي العجوري من مخيم عايدة بعد قضاءه 10 سنوات في الاسر، وكذلك زيارة الأسيرة المحرر غدير الاطرش من مدينة الخليل بعد قضائها 3 سنوات في سجون الاحتلال.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأحد، من خطورة الحالة الصحية للأسير سامي عاهد عبدالله أبو دياك والقابع بما يُسمى "عيادة سجن الرملة"، حيث يمر الأسير حالياً بوضع صحي حرج للغاية، وأوجاعه تزداد والمسكنات وجلسات العلاج الكيميائي أصبحت لا فائدة منها، وحياته مهددة بالخطر.
وبينت الهيئة بأن الوضع الصحي للأسير أبو دياك يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، فالكتلة السرطانية آخذه بالانتشار في معظم أنحاء جسده، ويتم نقله عدة مرات خلال الأسبوع إلى مشفى "أساف هروفيه" ، بسبب التدهور السريع لحالته الصحية نتيجة هبوط نسبة دمه والتي وصلت إلى 6 والالتهابات الحادة التي يعاني منها مؤخراً في فتحة الشرح.
ولفتت الهيئة في تقريرها بأن الأسير أبو دياك ما هو إلا ضحية الانتهاكات والجريمة الطبية التي تتنهجها إدارة معتقلات الاحتلال بشكل مقصود بحق الأسرى المرضى لقتلهم بشكل بطيء، فالأسير أبو دياك تعرض قبل عدة سنوات لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، ونتيجة للاهمال الطبي الذي مارسه الاحتلال بحقه أصيب أيضاً بمرض السرطان في مراحله المتقدمة، ومنذ ذلك الوقت يتراجع وضعه الصحي بشكل مستمر، نتيجة لعدم تقديم علاج حقيقي له والاستهتار بحياته.
يذكر بأن الأسير أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين ، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً.
وفي سياق ذي صلة، وثق تقرير الهيئة حالة الأسير مصطفى دراغمة (24 عاماً) من محافظة طوباس والقابع أيضاً في عيادة معتقل "الرملة"، والذي يشتكي مؤخراً من التهابات في مجاري البول كما أنه يعاني منذ الصغر من مشاكل في الكلى فهو لديه ضمور كلوي، ومنذ أن تم اعتقاله تفاقم وضعه الصحي بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وأصبح بحاجة للخضوع لجلسات غسيل كلوي بشكل دوري ولمتابعة صحية دائمة لحالته.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن معتقلو (مركز توقيف حوارة) جنوب نابلس، بدأوا يوم أمس الأثنين بإرجاع كافة وجبات طعامهم، وذلك احتجاجا على سوء الظروف الاعتقالية التي يحتجزون فيها.
ولفتت الهيئة، الى أن أسرى "حوارة" وعددهم 6 أسرى، أكدوا أنهم لن يقبلوا اي وجبة طعام لحين تحسين ظروف اعتقالهم، حيث لا يتم ادخال الخبز مع الطعام ولا يسمح لهم بالخروج لقضاء حوائجهم الا اوقات الفورة، كما أن الإدارة إجبرتهم على ارتداء ملابس شاباص مهترئة ولها رائحة عفنة وقذرة، وكذلك حرمان المدخنين من السجائر.
وبينت الهيئة، نقلا عن أن إفادات الأسرى، أنهم تعرضوا للتنكيل والاعتداء عليهم خلال عملية اعتقالهم، وتكبيلهم بشكل شديد وكذلك تعصيب أعينهم وشتمهم بمسبات قذرة خلال اقتيادهم الى مركز التوقيف.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها، اليوم الإثنين، أن كل من الأسيرين الشقيقين نور الدين شحروري ومحي الدين شحروري وهما من مدينة نابلس، قد شرعا باضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهما.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسير نور الدين مضرب عن الطعام منذ تسعة أيام وهو ممنوع من لقاء محامي، ومعتقل منذ تاريخ 31/5/2019، أما عن شقيقه محي الدين فهو مضرب عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، ومعتقل منذ تاريخ 22/6/2019.
علماً بأن كلا الأسيرين يقبعان حالياً في مركز توقيف "بتاح تكفا".
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاجة صفية أبو حسين والدة الأسير أديب جمال عوض أبو حسين الملقب بـ (القط) من مدينة جنين، والتي وافتها المنية صباح اليوم بعد معاناتها مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير أبو حسين وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير أبو حسين معتقل منذ عام2005 ومحكوم بالسجن لـ 15 عاماً.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن يوم الأحد القادم سيكون موعد الافراج عن الأسير المريض رجائي حسين عبد القادر (36 عاماً) من مخيم دير عمار شمال مدينة رام الله، وذلك بعد اعتقال دام لمدة 4 سنوات في معتقلات الاحتلال، وسيتم الإفراج عنه من معتقل "النقب الصحراوي".
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسير عبد القادر هو أحد الحالات المرضية الصعبة القابعة في معتقلات الاحتلال، فهو يعاني من سرطان في الكبد والقولون، وقد تم اكتشاف اصابته بمرض السرطان خلال شهر آذار عام 2018، عقب تعرضه لمعاملة مهينة وقاسية أثناء نقله بما يُسمى "البوسطة"، حيث عانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وعلى إثرها تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم السرطاني من الخصية اليمنى.
وأضافت الهيئة أنه بعد إجراء العملية، تعمدت إدارة معتقلات الاحتلال المماطلة والتسويف باستكمال العلاج له، فلم يُقدم للأسير أي جرعة علاجية إلا بعد سبعة أشهر من اكتشاف مرضه وبعد خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام لعدة أيام احتجاجاً على اهمال حالته الصحية الخطيرة، وبدأ بتلقي جلسات العلاج الكيميائي لكنها كانت تتم بظروف وأوضاع اعتقالية قاسية للغاية، حيث كانت إدارة المعتقل تتعمد انتهاك الأسير بشكل مقصود، فكان يتلقى العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين، وفي الآونة الأخيرة توقفت إدارة المعتقل عن تقديم أي علاج له مما أدى إلى تفاقم حالته الصحية.
ولفتت الهيئة أن ما وصل له الأسير عبد القادر من وضع صحي سيء، ما هو إلا نتاج لسياسة الاهمال الطبي الذي مارسته إدارة معتقلات الاحتلال بحقه خلال فترة اعتقاله، مشيرة بأن الأسير عبد القادر عندما اعتقل كان بصحة جيدة ولا يعاني من أية أمراض.
يذكر بأن الأسير رجائي عبد القادر معتقل منذ تاريخ الثاني من كانون الأول عام 2015 ، وهو متزوج وأب لطفلين.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، أنه تم البدء بتركيب أجهزة هواتف عمومية في قسم رقم (4) في معتقل "الدامون"، وهو القسم المخصص للأسرى الأطفال المقدسيين.
ووفقاً لمصادر الهيئة، فقد تم بالفعل تركيب ثلاثة أجهزة ، وسيتم تشغيلها بعد شهر تقريباً، كما وسيتم إجراء الاتصالات التجريبية خلال الأيام القادمة، بين قيادة حركة فتح في معتقل "ريمون" وقسم الأسرى الأشبال في "الدامون".
ولفتت الهيئة في تقريرها بأن خطوة تركيب أجهزة التلفونات العمومية في أقسام السجون، كانت أحد المطالب الأساسية التي خاض من أجلها الأسرى إضرابًا مفتوحاً عن الطعام في معركة الكرامة الثانية، حيث تم إنهاء الاضراب بعد ثمانية أيام، وذلك عقب عقد اتفاق خلال شهر نيسان/ابريل الماضي بين قادة الحركة الأسيرة وإدارات سجون الاحتلال يقضي بتلبية عدد من مطالبهم مقابل وقف خطواتهم التصعيدية ضد إدارات سجون الاحتلال.
يذكر بأن عدد الأسرى القابعين في قسم (4) في "الدامون" 40 أسيراً من بينهم 35 أسير قاصر و 5 أسرى بالغين.
افتتحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والجمعية الفلسطينية للفن المعاصر "باكا"، مساء اليوم الأحد وبالتعاون مع بلدية البيرة، معرضا فنيا يجسد واقع ومعاناة الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان "أجساد مكبلة".
وحضر افتتاح المعرض الذي يقام على مدار ثلاثة أيام في مركز بلدية البيرة الثقافي، كل من رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، ورئيس جمعية باكا الفنان أسامة نزال، ورئيس مركز حريات حلمي الأعرج، والأسيرة المحررة خالدة جرار، ولفيف من الفنانين وعائلات أسرى ومحررين وممثلي عدد من الوسائل الإعلامية، الى جانب الفنان المشاركين في رسومات المعرض والبالغ عددهم 23 فنانا.
وقال أبو بكر خلال الإفتتاح، أن العمل الفني بمختلف أشكاله جزء مهم وأساسي في التعبير عن آلآم الأسرى في سجون الظلم الإسرائيلية، وآمالهم في الخلاص من الزنازين والأسلاك والأسوار".
وأضاف أبو بكر، "أن الفن بدوره لا يقل أهمية عن العمل القانوني والحقوقي والإنساني والدولي والإعلامي في الدفاع عن تلك الفئة المناضلة من أبناء شعبنا، والانتصار لقضيتهم العادلة، موجها جزيل الشكر للفنانين المشاركين في المعرض ولبلدية البيرة على حسن التعاون".
من جانبه قال نزال، "أن هذا المعرض الذي ضم عدد من البوسترات ونماذج يدوية و23 لوحة تشكيلية متخصصة شارك فيها عدد من الفنانيين الفلسطينيين من مختلف محافظات الوطن، هو واجب وطني وأخلاقي بسيط حاولنا فيه ابراز جزء يسير من عذابات الأسرى وواقعهم المرير والمحاصر بالوجع والتنكيل".
وتمنى نزال، أن يلقى المعرض ولوحاته استحسان الزوار على مدار اليومين المقبلين.