بإستشهاد المعتقل لؤي فيصل نصر الله فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (73) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (310).
*إعلان وتوضيح صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
تعلن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استئناف زيارات الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، بعد قرار إدارة سجون الاحتلال بتعليق الزيارات في ضوء حالة الطوارئ التي أعلنها الاحتلال الفترة الماضية، ونوضح في هذا السياق أنّ جميع الزيارات التي تم إلغاؤها من قبل إدارة سجون الاحتلال، تتطلب إجراء تنسيق جديد لها، لذا نؤكد أنّ كل عائلة أسير أُبلغت بموعد زيارة له في شهر حزيران عن طريق هيئة الأسرى أو نادي الأسير، لن تُرّحل إلى شهر تموز المقبل تلقائيا، بل سنقوم برفع الأسماء مجددا لإدارة السجون، لتحديد موعد جديد للزيارة، وعليه سيتم إبلاغ العائلة بالموعد الجديد.
أما على صعيد المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، ابتداءً من اليوم سيتم السماح لعائلات الأسرى في مرحلة التمديد والمرافعات حضور الجلسات في محكمة (عوفر) العسكرية فقط، وكما هو متعارف يقتصر ذلك على عائلات المعتقلين في مرحلة التمديد والمرافعات، فيما يُمنع حضور العائلات للمعتقلين الإداريين في كافة درجات المحاكم.
وفيما يتعلق بالأسرى في مرحلة المرافعات، والذين جرى إلغاء جلساتهم خلال فترة الطوارئ، سيتم تعيين مواعيد جديدة لها، وعليه ستبلغ العائلات فيها في حال جرى ذلك.
دعوة للمشاركة والتغطية يوم غد الثلاثاء في الاعتصام الأسبوعي
دعما للفريق القانوني الذي سيتوجه الأربعاء بمذكرات لمكتب المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية بشأن الجرائم التي مارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيليّ
*الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداريّ لؤي فيصل نصر الله من جنين*
*منظومة سجون الاحتلال تواصل قتل المزيد من الأسرى والمعتقلين*
30/6/2025
رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري لؤي فيصل محمد نصر الله (22 عاماً) من جنين، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ صباح اليوم الاثنين، بعد نقله من سجن (النقب)، دون توفر أي تفاصيل أخرى عن ظروف استشهاده، وهو معتقل منذ تاريخ 26/3/2024 إدارياً، ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، وأبرزها التعذيب، والجرائم الطبية والتجويع.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ سجن (النقب) الذي احتجز فيه المعتقل نصر الله، شكّل وما يزال من أبرز السّجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، الذي حوّلته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى، علماً أن نصر الله، وبحسب عائلته لم يكن لديه أية مشاكل صحية قبل الاعتقال.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّه، وباستشهاد المعتقل نصر الله فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (73) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (310).
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل نصر الله، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نصر الله، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
تستعرض مؤسسات الأسرى في اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب، الكيفية التي حوّلت فيها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي السّجون والمعسكرات إلى ساحات لتعذيب الأسرى والمعتقلين، وتصاعد هذه الجرائم بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة، من خلال (ابتكار) أساليب جديدة لتعذيبهم، إلى جانب احتجازهم في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية، ويتضمن التقرير مجموعة من الروابط لتقارير وأوراق صدرت عن مؤسسات الأسرى تشمل العديد من الإفادات لمعتقلين تعرضوا للتعذيب في السّجون والمعسكرات
أبو الحمص: " أدعو المؤسسات الحقوقية والانسانية التحرك الفوري لوقف جرائم التعذيب والاعدام في سجن سديه تيمان "
26/6/2025
أطلق رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الخميس، نداءً لكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والاقليمية والدولية، التحرك الفوري لوقف جرائم التعذيب والاعدام، التي تمارس بحق أسرى قطاع غزة في سجن سديه تيمان، الذي أنشأ مع بدء حرب الابادة الممتدة على مدار عشرين شهراً.
وقال أبو الحمص بعد اطلاعه على زيارة محامي الهيئة لأحد الأسرى المحتجزين في السجن قبل يومين " سجن سديه تيمان الاسرائيلي في النقب مدفن للأحياء، كل ما تمارسه ادارة السجن والعاملين فيها ووحدات الجيش فيه انكار تام لإنسانية الاسير الفلسطيني، وتحول هذا السجن عنوان للجريمة والفوضى، اذ أن كل سجان بإمكانه أن يقرر بقاء وجودك على قيد الحياة من عدمه ".
وأضاف أبو الحمص " من سيوقف هذه الجريمة؟ المعلومات التي لدينا خطيرة جداً، هناك حالات اعدام تمت فعلياً داخل هذا السجن، ولدينا شهادات منذ عدة شهور من محررين تؤكد ذلك، ولكن حتى هذه اللحظة لم يعلن عن ذلك، وكافة الشهداء الأسرى الذين ارتقوا داخل هذا السجن ويشكلون ( 8% ) من عدد الأسرى الاجمالي الذين اعدموا منذ بدء حرب الابادة وعددهم ( 72 ) أسيراً شهيداً، أعلن عن استشهادهم بعد أسابيع وشهور، وهذه سياسة اخفاء وتعتيم متعمدة ".
وبين أبو الحمص أن الأسرى داخل هذا السجن محرومين من كافة الحقوق، ويقتربون كل يوم من الموت وفقدان الحياة، لما يهدد وجودهم من واقع مرعب، فإلى جانب الضرب والتعذيب والاهانة، يحاربون بحرمانهم من ماء الاغتسال الا في وقت الفورة القصيرة والتي تمتد لأيام طويلة، كما حدث مؤخراً خلال الحرب بين اسرائيل وايران اذ لم يخرجوا من الغرف لمدة ( 12 ) يوماً متواصلاً الا مرتين فقط، وأدوات التنظيف والمعقمات شحيحة، وماكينة واحدة للحلاقة تستخدم من جميع الأسرى، مما يوفر بيئة خصبة لظهور وانتشار الامراض، ماء الشرب من صنابير الحمام، وكل واحد منهم لا يملك الا الملابس التي يرتديها فقط.
وأشار أبو الحمص أنه يحتجز داخل الغرفة الواحدة ( 16 أسيراً )، وعلى مدار أيام الحرب بين اسرائيل وايران تم تقييد أيديهم على مدار الساعة ليلاً ونهاراً، والتعامل العام قاسي وغير انساني وفقاً لما نقله المحامي.
وحذر أبو الحمص من استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري داخل سجن سديه تيمان وكافة السجون والمعتقلات، حيث يعيش اسرانا واسيراتنا اخطر مرحلة في تاريخ النضال الفلسطيني، وتستغل سلطات الاحتلال كل التفاعلات الخارجية لرفع وتيرة الانتقام منهم.