أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الأحد، أن جميع بياناتها الإعلامية والحقوقية، أو تلك المتعلقة بسجلات الأسرى، تُنشر عبر موقعها الإلكتروني الرسمي فقط، والذي يُعد المرجع الرسمي والمعتمد لكل من يرغب في الحصول على معلومات دقيقة تتعلق بأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة أن هذا التوضيح يأتي تأكيدًا على مكانة الموقع الإلكتروني كمرجع رسمي، وأن الاعتماد على أي وسيلة نشر أخرى يبقى مرهونًا بتوفّر البيانات على الموقع، الذي يُعد المعيار الحقيقي للدقة والشفافية، بما يشمل ما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي والمجموعات المختلفة.
وتشير الهيئة إلى أن أي عملية نشر لا تستند إلى الموقع الإلكتروني الرسمي تفتقر إلى الثقة والدقة، وينتابها الشك والضعف، داعية كافة المؤسسات، والمتابعين، والمهتمين بقضية الأسرى، إلى توخّي الدقة والحذر وتحمل المسؤولية في تداول ونقل المعلومات.
الأسيرة تسنيم عودة ... اعتقال على خلفية منشورات قديمة و احتجاز في ظروف قاسية
27/07/2025
أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها الاخيرة لسجن الدامون، أن قوات الاحتلال اعتُقلت الشابة تسنيم بركات عودة (22 عامًا) من مدينة القدس يوم12/12/2024، ، أثناء عملها في نقل الطلاب بسيارتها الخاصة، وهي طالبة في سنتها الأخيرة بكلية القانون في جامعة أبو ديس.
حيث تم اقتيادها من أمام المدرسة دون توضيح فوري لأسباب الاعتقال، بعد أن اقتحم أفراد بلباس مدني سيارتها وصادروا هاتفها وجهازها "الآيباد". بعدها تم نقلها الى تحقيق المسكوبية لمدة 14 يوما، بحجة منشورات قديمة على موقع فيسبوك تعود لعام 2022 كانت ترثي فيها والدها، خضعت الأسيرة خلالها لتحقيق يومي قاسي امتد من 6 إلى 7 ساعات، تخلله إهانات وشتائم متكررة.
بعد انتهاء التحقيق، نُقلت إلى سجن الشارون، حيث أمضت ليلة واحدة في ظروف شديدة السوء، شملت تفتيشًا عاريًا بالكامل وحرمانًا من وسائل التدفئة. ثم حُولت إلى سجن الدامون.
و اضافت تسنيم: " خلال إحدى جلسات المحاكمة في محكمة الصلح بالقدس، تعرضت للضرب على الرأس والوجه من قبل أحد الحراس، كما تم احتجازي في البوسطة لأكثر من ساعتين مع إغلاق المكيف والمحرك، ما أدى إلى حالة اختناق كدت أن أفقد وعيي خلالها".
وأشارت الأسيرة إلى أن قوات السجن اقتحمت القسم مؤخرًا باستخدام الكلاب البوليسية والغاز المسيل للدموع، وتم تفتيش الغرف و تعرضت الأسيرات لعقوبات جماعية لأسباب بسيطة و غير منطقية مثل وجود خربشات قديمة على الجدران، ومن بين العقوبات منع الخروج للفورة لمدة 7 أيام، علاوة على ما سبق، فالزنازين في سجن الدامون مغلقة بالكامل مع انعدام التهوية، رغم الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، حيث تقبع هناك 43 أسيرة.
إدارة سجون الاحتلال تتعمد إذلال الأسرى وتجبر الأصحاء منهم على النوم فوق أسرّة أسرى مصابين بمرض السكايبوس، في انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان.
إدارة سجون الاحتلال تواصل الاقتحامات المتكررة لغرف الأسرى والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، رغم تدهور أوضاعهم الصحية.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين : تجويع وتفشي أمراض بين المعتقلين بسجون الاحتلال
وثقت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريرها صباح اليوم الأحد شهادات من داخل سجون الاحتلال الاسرائيلية تؤكد استمرار الجرائم الممنهجة ضد الأسرى ، بما فيها الضرب والتنكيل إضافة إلى سياسة التجويع والإهمال الطبي .
وقالت الهيئة إن منظومة إدارة السجون التابعة للاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب جرائمها بحق الأسرى حيث تتزايد المخاطر على مصير أكثر من 10 آلاف من بينهم نساء وأطفال .
ومن بين الشهادات التي وثقتها الهيئة عبر طاقم محاميها في سجن عوفر حالة الأسير بلال عمرو من بلدة دورا قضاء محافظة الخليل والذي يعاني من آلام حادة في منطقة الظهر والقدم بسبب وجود البلاتين ، وطلب من إدارة السجن مراراً وتكرارا توفير المسكنات اللازمة لتخفيف آلامه لكن دون جدوى ويعاني أيضا من ضعفاً بالنظر بشكل حاد .
وعن حالة الأسير علاء العدم من بلدة بيت اولا قضاء محافظة الخليل ، قالت الهيئة بأنه يعاني من حساسية بالجلد عند منطقة الفخدين وحكة شديدة نتيجة إصابته بالأمراض الجلدية دون تقديم العلاج اللازم لحالته.
وفي سجن النقب زار محامي الهيئة الأسير حسن عماد أبو حسن من بلدة اليامون قضاء محافظة جنين، حيث يعاني من مرض السكابيوس منذ أكثر من ثلاثة شهور، وهذا بسبب قيام السجانين بأول أيام اعتقاله بسجن مجيدو بإجباره على النوم على سرير كان بالأصل لأسير مصاب بالسكابيوس، ونتيجة للتقدم في سوء حالته الصحية تم إحضار له مرهم وبدأ بالتحسن، إلا أن وحدات القمع عند إقتحامها للغرفة قامت بمصادرتها والاعتداء عليه بالضرب المبرح دون سبب يذكر.
تدعوكم مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية للمشاركة في الاعتصام الحاشد رفضاً لتجويع أهلنا في قطاع غزة وذلك : اليوم : يوم الأحد 27/07/2025 الساعه : 11صباحاً . المكان : ساحة مركز البيرة الثقافي #غزة_تستصرخكم .
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
شهادات جديدة عن جرائم تعذيب تعرّض لها معتقلو غزة: أحد المعتقلين أُجبر على شرب الخمر، وآخر حاول الانتحار بعد تعرّضه لتعذيب نفسي بإبلاغه باستشهاد أفراد عائلته
24/7/2025
رام الله - نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الخميس، شهادات جديدة لمجموعة من معتقلي قطاع غزة الذين تمت زيارتهم خلال شهر تموز/ يوليو 2025، عكست مجددًا مستوى الجرائم غير المسبوقة التي تعرّضوا لها خلال اعتقالهم والتحقيق معهم، بالإضافة إلى ظروف احتجازهم الحالية، وما يواجهونه من جرائم طبية، وتجويع ممنهج، وحرمان وسلب مستمر داخل المعتقلات والمعسكرات. وقد حصلت الطواقم القانونية على هذه الشهادات المقتضبة خلال زيارات إلى معتقلات: النقب، عوفر، سديه تيمان، والمسكوبية.
ومرة أخرى، تؤكد هذه الشهادات المستمرة أنها تمثّل جزءًا من مئات الإفادات التي وثّقها معتقلو غزة، ممن تعرّضوا لجرائم تعذيب وتنكيل وإذلال، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية، ما أسفر عن استشهاد العشرات، بينما لا يزال عدد آخر منهم رهن الإخفاء القسري. إحدى الشهادات تضمنت قيام السجّانين بسكب الماء الساخن على جسد أحد المعتقلين، وأخرى تحدثت عن إجبار معتقلين على خلع ملابسهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرّح. كما أفاد معتقل بتعرضه للإجبار على شرب الخمر، وآخر تعرّض لتعذيب نفسي دفعه لمحاولة الانتحار بعد أن أبلغه المحقق باستشهاد أفراد عائلته. وتبيّن خلال زيارته أن عائلته بخير. كما تعرّض معتقل آخر لهجوم من كلب بوليسي تسبب بإصابته.
قوات القمع تقتحم سجن النقب وتستهدف الاسرى بالضرب والرصاص المطاطي بسبب طلب بسيط
اقتحمت قوات القمع في سجن النقب قبل 5 ايام غرفتي 11و 16 في قسم 22، على خلفية تافهة و غير مبررة، وذلك بعد ان طلب الاسرى الحصول على علب بلاستيكية لحفظ الطعام، لتقوم القوات بضرب كافة الاسرى بشكل مبرح و بالرصاص المطاطي مما ادى إلى اصابتهم جميعا و تركهم دون علاج
أوضاع الأسرى المرضى والجرحى في "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءاً
21/07/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اليوم الاثنين بأن الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في
"عيادة سجن الرملة" تزداد سوءاً، في ظل غياب المتابعة الصحية الحثيثة لمرضى تصنّف حالاتهم الصحية بأنها الأصعب بين الأسرى في سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة عقب زيارة محاميها للأسرى في العيادة؛ أن الأسرى يشتكون من مماطلة إدارة السّجن بتحويل الأسرى المرضى والجرحى إلى المستشفيات المدنية لإجراء الفحوصات الطبية والمراجعات علاوة على تحويل الأسرى من المستشفيات المدنية إلى العيادة قبل إتمام مراحل العلاج.
كما اشتكى الأسرى من ضيق مساحة ساحة "الفورة" والتضييق على إدخال الملابس ونقص الأغراض المتوفّرة وسوء الأطعمة التي تقدّمها كمية ونوعية، موضحين أن إدارة السّجن تقدّم نوع طعام واحد لجميع الأسرى دون مراعاة لقائمة الأطعمة المسموح بها التي يقدّمها الأطباء للمرضى.
ولفتت الهيئة إلى أن معاناة الأسرى المرضى تزداد مع عمليات التفتيش التي تجريها إدارة السجن لغرفهم وبشكل يومي، دون أدنى مراعاة لأوضاعهم الصحية.
يشار إلى أن (18 ) أسيراً مريضاً يقبعون في "عيادة سجن الرملة" بشكل دائم عدا عن ذلك جرى نقل العديد منهم على الرغم من معاناتهم الصحية إلى مختلف السجون .