الأسيرة دينا خوري " نحن نعيش بمقابر للأحياء"

في . نشر في الاخبار

تهديدات بالقتل و الاغتصاب، شتائم و ضرب، عزل وحرمان من ادنى مقومات الحياة الانسانية، هذا جزء مما تعرضت له الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا/الداخل المحتل، و كل ما سبق تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بتاريخ 11/10/2023، داهمت قوة من جنود الاحتلال منزل خوري و اعتقلوها، نقلوها الى مركز شرطة قريب، حيث ابقوها مقيدة الأيدي والأرجل ، ثم جاء محقق و قال للشرطي : " افتح الخزانة وحط راسها فيها عشان نجيب شبابنا يغتصبوها"، و هددوها بالقتل و اطلاق رصاصة برأسها.
تم نقل الأسيرة بعدها الى سجن الشارون، حيث استمر مسلسل التنكيل و التعذيب، و في هذا السياق، تقول خوري : تم نقلي لغرفة أشبه بالزنزانة، ضيقة ولا يوجد بها شيء، شبابيكها عالية و هي عبارة عن قضبان حديدية مفتوحة بدون بلاستيك او زجاج تدخل هواء بارد جداً، الغرفة مليئة بالبق، الفرشات رقيقة جدا، و مليئة بمياه وسخة، الغرف مكتظة جدا، نتعرض بشكل دائم للتفتيش العاري، نكاد نموت من البرد والجوع ، لا يوجد ملابس و لا حتى صابون للاستحمام، الفورة ممنوعة، و الاكل سيء للغاية".
بقيت الأسيرة على هذا الحال 7 أيام، ثم نقلت الى الدامون، حيث أصيبت بنوبة تشنج و فقدت الوعي، وعندما نقلت الى العيادة، تبين انها تعاني من انخفاض في الضغط و السكر، و تسارع في دقات القلب، بينما اكتفت طبيبة السجن بنصحها بشرب المياه، وعندما اعترضت خوري على ذلك وقالت للطبيبة:" انتي تعلمتي 7 سنوات طب لتصفي لي الماء كعلاج" ، تم عقابها بالعزل لمدة يومين.
عدد الأسيرات الحالي في الدامون 60 أسيرة، معزولات بشكل تام عن العالم الخارجي، فلا تواصل او زيارات للاهل، و هناك قيود كبيرة على زيارة المحامين، بالتزامن مع عقوبات شديدة مفروضة على الأسرى والأسيرات منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، وسط غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الانسانية و الحقوقية، الأسرى في خطر حقيقي و لا حياة لمن تنادي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 12/2/2024*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 12/2/2024*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة طالت (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم فتى جريح من القدس أطلق الاحتلال عليه النار يوم أمس، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، نابلس، رام الله، جنين، وقلقيلية، والقدس.
إلى جانب ذلك تنفذ قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال عمليات اقتحام وتنكيل واسعة في المحافظات، والبلدات، والمخيمات، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التحقيق الميداني للعشرات من المواطنين كما حدث في بلدة تل/نابلس، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، ومصادرة الأموال والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (6985)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

*إحاطة عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى مجموعة من زيارات الطواقم القانونية تمت في الفترة الواقعة ما بين الأول من شباط حتى تاريخ اليوم*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*إحاطة عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى مجموعة من زيارات الطواقم القانونية تمت في الفترة الواقعة ما بين الأول من شباط حتى تاريخ اليوم*
12/2/2024
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ أكثر من 9000 أسير/ ة فلسطيني/ة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ يواجهون منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، إجراءات انتقامية وتنكيلية غير مسبوقة مست مصيرهم، وعلى مدار الفترة الماضية، وفي إطار المتابعة القانونية، لم تختلف وتيرة الإجراءات التي فرضت على الأسرى والمتمثلة في أساسها بعمليات التعذيب والتنكيل الممنهجة، والتي تهدف في جوهرها إلى سلبهم إنسانيتهم، وحرمانهم من أدنى حقوقهم.
وفي إطار المتابعة وإتمام مجموعة من الزيارات التي تمت من قبل الطواقم القانونية ما بين الفترة الواقعة منذ الأول من شباط الجاري وحتى تاريخ اليوم، ننشر إحاطة حول واقع الأسرى وبعض السياسات التي تصاعدت وزادت حدة معاناة الأسرى وعلى عدة أصعدة، خاصّة مع مرور الوقت حيث يُشكّل عامل الزمن مؤثرًا أساسيًا على مصير الأسرى، في ظل استمرار وتيرة الإجراءات الانتقامية والتنكيلية بحقّهم.
*سياسة العزل: (الدامون وجلبوع) نموذجًا:*
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، أن سياسة العزل بمستوياتها المختلفة تشكّل إحدى أخطر السياسات التي تصاعدت بوتيرة غير مسبوقة على الأسرى بشكل جماعي، وأصبح يتخذ مفهوما آخر بعد السابع من أكتوبر، خاصّة بعد أنّ جردتهم إدارة السّجون من أبسط الأدوات ووسائل التواصل مع العالم الخارجي، كالتلفاز وزيارة العائلة، إضافة إلى أنّ العديد من أقسام الأسرى تم مصادرة الراديو منها، ولم يتبق بالنسبة لهم كوسيلة تواصل سوى زيارة المحامي.
ففي سجن (الدامون) الذي تُحتجز فيه غالبية الأسيرات، وعددهن اليوم نحو (45) أسيرة بعد الإفراج عن غالبية أسيرات غزة؛ أقدمت إدارة السّجون مؤخرًا على نقلهنّ إلى قسم آخر داخل السّجن نفسه، والذي يشكل نموذجًا مضاعفًا لسياسة العزل، مقارنة مع القسم السابق، فلم تعد الأسيرات قادرات على التواصل فيما بينهنّ، فهنّ معزولات بشكل تام عن بعضهنّ البعض، كما أنّ شبابيك الزنازين مغطاة ببلاستيك وعازل للصوت، وحاجب للرؤية، وعلى كل شباك مقوى للعزل فيه فتحات صغيرة جدًا تحجب الرؤية، هذا إلى جانب الرطوبة العالية في القسم، ومنها انتشار حشرة البق.
*الخط الأزرق:*
أقدمت إدارة سجن (جلبوع) على وضع خط أزرق أمام زنازين الأسرى، والذي يُمنع الاقتراب منه أو تجاوزه، ومن يتجاوزه يتعرض للتّنكيل والضّرب، وتهدف إدارة السّجن من خلال هذا الإجراء، وفي إطار عزل الأسرى المضاعف، أن تحرم الأسرى من التواصل فيما بينهم بالصوت من زنازينهم، أو عند خروج الأسرى للفورة حتى لا يتمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض، علمًا أنّ سياسة العزل بما فيها العزل الإنفراديّ، شكّلت وما تزال إحدى أبرز السياسات التي انتهجتها إدارة السّجون بحق الأسرى، وشكّلت كذلك أقسى السياسات وأخطرها.
*سياسة تقييد الأسرى خلال الزيارة سجن (جلبوع) نموذجًا:*
برزت سياسة تقييد الأسرى خلال إحضار الأسير إلى غرفة الزيارة، فبحسب شهادة المحامين الذي نفّذوا زيارات للأسرى على مدار الفترة الماضية، فإن إدارة السّجون تتعمد إحضار الأسرى وهم مقيدو الأيدي إلى الخلف، وكذلك مقيدو الأرجل، بالإضافة إلى وجود عصبة سوداء على الأعين، وعند دخول الأسير إلى غرفة الزيارة، يتم إزالة العصبة عن عينيه ويتم إقفال الباب، ويقوم الأسير بإخراج يديه من الخلف من خلال فتحة موجودة في الباب، وعندها يقوم السّجان بفك القيود، ويعود الأسير بمد يديه إلى الأمام من خلال الفتحة، ويعيد السّجان تقييد يديه أمامه، وتتم الزيارة مع المحامي وهو مقيد اليدين والقدمين، وهذه العملية تتم مجددًا عند انتهاء الزيارة، لتشكل سياسة التقييد بهذا المستوى إحدى أبرز الإجراءات التنكيلية الممنهجة التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر.
*سياسة التجويع سجن (مجدو) نموذجا: إدارة السّجن تنفّذ اعتداءات على الأسرى على خلفية احتجاجهم على سياسة التجويع:*
يواجه الأسرى في سجون الاحتلال سياسة التجويع التي زادت حدتها مع تقليص وجبات الطعام بعد السابع من أكتوبر وحرمان الأسرى من (الكانتينا) بإغلاقها، والتي أدت إلى تدهور أوضعاهم الصحيّة بالمجمل، حيث يعاني الأسرى في مختلف السّجون من سوء في التغذية، والتي أثرت بشكل كبير على الأسرى المرضى، خاصّة من يحتاجون إلى غذاء خاص يتناسب مع أوضاعهم الصحيّة، هذا إلى جانب توفير مياه غير صالحة للشرب حيث تحتوي الماء نسبة كبيرة على الكلس والصدأ، مما سبب للعديد منهم مشاكل صحية.
ففي سجن (مجدو) الذي شكّل محطة لتعذيب الأسرى، وبرز كشاهد على مستوى الجرائم التي نفذت بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر ومنها سياسة التجويع التي تنفذ بحقّهم من خلال تقديم وجبات طعام لعشرة أسرى أو 12 أسيرًا لا تكفي في واقع الأمر لأسيرين، فقد أكد مجموعة من الأسرى الذين تمت زيارتهم مؤخرًا، أنّه وفي إطار محاولة الأسرى الاحتجاج على سياسة التجويع نفّذوا خطوات احتجاجية في أحد الأقسام، وقاموا بإرجاع وجبات الطعام، فأقدمت إدارة السّجون على معاقبتهم بإدخال وحدة خاصّة مع الكلاب لضربهم ومعاقبهم، وتم الاعتداء على الأسرى بالضرب، وتسليط الكلاب البوليسية المرافقة للقوة، وبعد الانتهاء من عملية الاعتداء قاموا بنقلهم وتوزيعهم على بقية الأقسام.
*الجرائم الطبيّة تتصاعد في مختلف السّجون:*
في ضوء استشهاد المعتقل الإداري محمد الصبار في سجن (عوفر) مؤخرًا جرّاء تعرضه لجريمة طبيّة، فإن شهادات المعتقلين حول الجرائم الطبيّة، المتمثلة بحرمانهم من المتابعة الصحيّة، تتصاعد ويشكل عامل الزمن كما ذكرنا أعلاه للأسير المريض وتحديدًا من يعانون من مشاكل صحيّة مزمنة، عاملًا مصيريًا، في ظل ظروف احتجاز قاسية، وسوء تغذية، وانعدام المتابعة الطبيّة اللازمة والضرورية للمئات من الأسرى المرضى، هذا عدا عن تصاعد أعداد المرضى نتيجة للظروف الراهنّة في السّجون، فغالبية الأسرى اليوم، يعانون من مشكلة صحيّة، عدا عن المشاكل الصحية التي نتجت جرّاء الاعتداءات، وتركهم دون علاج حتّى اليوم، إضافة إلى ظهور مشاكل صحية بسبب نوع الطعام السيء، وعدم توفر أدوات تمكّن الأسرى من الحفاظ على نظافتهم الشخصية.
وعلى سبيل المثال فبعد نحو أربعة شهور، وبعد مطالبات عديدة من الأسرى، تمكّن الأسرى من الحصول على مقص أظافر في بعض السّجون، كما أن بعض المعتقلين الجدد من شهور وهم بنفس الملابس التي دخلوا بها للأسر.
وفي ضوء استمرار الانتهاكات والجرائم بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، فإنّ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، تجددان مطلبهم لكافة المؤسسات الحقوقية بمستوياتها المختلفة بضرورة التدخل الحقيقي والضغط من أجل وقف الجرائم التي تنفذها إدارة السّجون بحق الأسرى وتحديدًا بعد السابع من أكتوبر، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق وأدت إلى استشهاد 8 أسرى على الأقل في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وذلك في ضوء استمرار الاحتلال بتنفيذ الإبادة الجماعية في غزة وعدوانه الشامل على شعبنا.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: " خمسون معتقلاً في مركز توقيف حوارة فريسة للبرد والإهمال "

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، أن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثفة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الاسرائيلي يومياً، حيث بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين ( 50 معتقلاً )، كما يعتبر حوارة من مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلين الجدد، ونقل الأسرى الأقدم الى معتقلات وسجون اخرى.
 
وأوضحت الهيئة أن مركز توقيف وتحقيق حوارة سيء للغاية، حيث قذارة الغرف والاغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، الحمامات – المراحيض داخل الغرف ومكشوفة، والطعام سيء كماً ونوعاً، وتعمد اذلال واهانة الأسرى والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى منهم من الادوية والعلاجات.
وبينت الهيئة أن محاميها تمكن من زيارة الأسيرين ( ي. س/ ن. ش – لا نكشف عن أسماء الأسرى حفاظاًعلى سلامتهم ) المحتجزين في حوارة، ونقل شهادتهما، حيث أن الأسير الأول قال "اعتقلت من منزلي قبل اسبوع بعد اقتحامه من قبل جيش وشرطة الاحتلال، تم تفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبها، تعرضت للاعتداء والتنكيل حيث أخبرتهم خضوعي لعملية جراحية قبل أيام قليلة و تعمدوا ضربي عليها وعلى اسفل بطني، وبعد ذلك تم تعصيبي وتكبيل يدي واعتقالي، وخلال إدخالي في الجيب العسكري، تعمد الجنود شد العصبة على عيني وزيادة رقعتها على وجهي، وهي عبارة عن قطعة قماش بيضاء مخططة بالاسود ".
أما المعتقل الثاني قال " قامت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية بمداهمة منزلي وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، ومن ثم قاموا باعتقالي وتعصيبي وتكبيل يدي بمربط بلاستيكي ذو حواف حادة، وتم شده بإحكام حتى احمرت يداي وتورمت ".
وتعرب الهيئة عن قلقها من تفرد الاحتلال بأسرانا واسيراتنا في كافة السجون والمعتقلات، في ظل تخلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن واجباتها اتجاهمم، مما يجعل من استهدافهم والانتقام منهم روتين يومي مقلق و متصاعد.
 
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في زيارة وتكريم الأسيرة المحررة نورهان عواد من مخيم قلنديا، وذلك بمشاركة وحضور وحدة النوع الاجتماعي ممثلة برئيسة الوحدة سمر عبد اللطيف، ونورا نعمان.

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في زيارة وتكريم الأسيرة المحررة نورهان عواد من مخيم قلنديا، وذلك بمشاركة وحضور وحدة النوع الاجتماعي ممثلة برئيسة الوحدة سمر عبد اللطيف، ونورا نعمان.
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل في مكتبه صباح اليوم الأحد، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل في مكتبه صباح اليوم الأحد، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر، وذلك في اطار التعاون المشترك، وتطوير التواصل في سبيل تقديم الخدمات لذوي الأسرى والأسرى المحررين باليسر والسهولة الممكنة، كما تم مناقشة بعض القضايا والمعيقات ذات الصلة بعمل المؤسستين، وتم اللقاء بحضور مدراء عامين ورؤساء وحدات من الهيئة والوزارة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى : " ممارسات كارثية لجيش الاحتلال بحق الموقوفين في عتصيون "

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى : " ممارسات كارثية لجيش الاحتلال بحق الموقوفين في عتصيون "
12/02/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، أن جنود الاحتلال الاسرائيلي ينفذون ممارسات كارثية بحق المعتقلين في مركز توقيف عتصيون، حيث يتعمدون ضربهم ومحاربة نفسياتهم، من خلال حرمانهم من كافة كافة امورهم الحياتية.
وأشارت الهيئة وفقا لزيارة محاميها أن عدد المعتقلين في عتصيون وصل الى ( 85 )، يعانوا جميعا من أوضاع سيئة للغاية؛ إذ يداهم الجيش ووحدات القمع الغرف بشكل عشوائي وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشا عاريا ومن يعترض يتم ضربه، فيما يطرق السجانين بالعصي على الأبواب في الليل لمنع الأسرى من النوم.
وفي هذا السياق نقل محامي الهيئة تفاصيل الاعتقال التي تعرض لها الأسير " ط.ه " حيث تم اعتقاله من بيته الساعة السادسة صباحا من قبل عدد كبير من قوات الجيش ، بعد أن تم تكسير مقتنيات منزله والعبث بمحتوياته، وعند ورفضه الإجابة عن أسئلتهم انهالوا عليه بالضرب وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، وخلال عملية اقتياده أجبر على الجلوس بطريقة صعبة تسببت له بآلام داخل الجيب العسكري، وبقي على هذا الحال لمدة 4 ساعات، وعندما طلبوا منه النزول من الجيب لم يتمكن من ذلك تخدير قدميه، فقاموا بشدة من قيود يديه من الخلف وإسقاطه على الأرض على رأسه وسحبه بطريقة قاسية حتى تمزق بنطاله وجرحت يديه، وتم إدخاله دون علاج الى عتصيون حيث ما زال يقبع هناك .
يذكر أن (مركز توقيف عتصيون) يقع في جنوب الضفة الغربية ، ومقام على أراضٍ شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات ما يسمى "غوش عتصيون".
تنويه هام .. حرصا على سلامة الأسرى وكي لا يتم ضربهم ومعاقبتهم من قبل إدارة سجون الاحتلال نتجنب ذكر أسمائهم
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: "شهادة لمعتقل يحتجز في سجن مجيدو بظروف صعبة"

في . نشر في الاخبار

12/2/2024
 
نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الاثنين، شهادة لمعتقل محتجز في سجن مجيدو، والتي تعكس الواقع المعقد والمرير المفروض عليهم.
الأسير ( ش. ش 22 عاماً )، معتقل منذ 28/9/2023، لا زال موقوفاً، يقول "حوالي الساعة الثالثة صباحاً داهمت قوات الجيش المنزل، حيث استيقظت ووجدت قوات الجيش فوق رأسي ويضربوني باعقاب بنادقهم، تم ضربي امام اهلي والاعتداء على اخوتي، عندي اخوة صغار استيقظوا وبدأوا يبكون فأصغر اخوتي عمرها 6 سنوات".
"كانت قوات كثيرة من الجنود وكانوا يصرخون ويشتمون، قيدوا يداي للخلف ورموني على الأرض وقاموا بتفتيش المنزل وتكسيره، وبعدها سحبوني وجروني من القيود واستمروا بضربي الى ان وصلنا الى الجيب العسكري، هناك تم تعصيب عيناي ورموني بأرضية الجيب، ونقلت الى حاجز حوارة وهم يضربوني طوال الطريق، بحوارة استبدلوا القيود البلاستيكية بقيود حديدية في الأيدي والأرجل، بعد ذلك تم نقلي الى سجن الجلمة وعندما وصلنا رموني من الجيب على وجهي وابقوني بالساحة حوالي 3 ساعات، تم ضربي وتحويلي للتحقيق، تشوهت ملامحي وبقيت علامات الضرب على جسدي 37 يوماً، وفي اليوم السادس من التحقيق اوهموني بانتهاء التحقيق ونقلي الى سجن مركزي، وبأنني سأقابل اخي وإذ بهم ينقلوني الى غرف العصافير في سجن مجيدو".
" جولات التحقيق متفاوتة واحياناً تكون بساعات الليل وخلال التحقيق يمنعوني من النوم، كان يصيبني ارهاق وضغط نفسي كبير، تخلل التحقيق صراخ، مسبات، تهديد بابقائي بالزنازين 120 يوماً، تم تهديدي بالتحقيق العسكري وانهم سيستخدمون معي الضرب وصعقات الكهرباء، واعتقال اشقائي ووالدتي وشقيقتي، حقق معي 11 محقق، شاهدت معتقلين مناظرهم مرعبة من شدة التعذيب ".
" الظروف العامة قاسية حيث ان الزنزانة ضيقة بدون شبابيك، الحيطان خشنة من الصعب الاتكاء عليها، الغرف فارغة سوى من فرشة جلدية رقيقة قذرة بدون غطاء لها وبطانية خفيفة رائحتهم قذرة وبدون وسادة، الاكل سيء شحيح، وتستخدم الانارة في التعذيب، المعاملة قاسية ومماطلة بالاستجابة للطلبات، لم يعطوني فرشاة اسنان ومقص اظافر ولا ماكنة حلاقة، والاستحمام مرة بالاسبوع علماً انهم وقعوني على ورقة بها حقوقي مثل الحمام اليومي وتوفير مستلزماتي ولكن كل ما هو مكتوب كذب ولم يتم توفيره، وكلما تم نقلي من والى غرفة التحقيق كان يتم تقييدي بالأيدي والارجل ويتم تعصيب عيناي والسجان يجرني ويمشيني فتارة اخبط بالحائط وتارة اكاد ان أسقط على الارض، وبعد كل ذلك تم نقلي الى معبر سجن مجيدو، وعددنا بالقسم حوالي 135 اسيراً، بكل غرفة ينام حوالي 5-6 اسرى على الأرض، اكتظاظ شديد بالغرف، ممنوعين من الكنتينة والزيارات ومقطوعين عن العالم الخارجي، نقص بالملابس والحرامات والاكل من الإدارة سيء، فمنذ 4 شهور ارتدي بنطال وبلوزة وعندما اغسلهم استعير من اسير اخر بلوزة وبنطال بالصباح واعيدهم بالليل".
 
 
 

فارس: “ ما يحدث في بلدة بيت أمر من اقتحام واعتقال وتخريب دليل قاطع على مراهقة جيش الاحتلال "

في . نشر في الاخبار

أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، ممارسات جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق الأهالي العزل في بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل، والتي يتم اقتحامها منذ ساعات فجر اليوم السبت ولا زالت حتى هذه اللحظة.
 
وقال فارس " آلية وشكل الاقتحام الذي تتعرض له بيت أمر بأعداد كبيرة من جنود الاحتلال، والآليات العسكرية والجرافات، واقتحام البيوت وتخريب محتوياتها بشكل وحشي، وتنفيذ الاعتقالات واستخدام السكان كرهائن، واغلاق أجزاء من البلدة بالسواتر الترابية، يدلل على أن جيش الاحتلال عبارة عن عصابات تمارس مراهقتها من خلال هذا السلوك المنحط ".
وأضاف فارس " أعمال جيش الاحتلال بضباط مخابراته وجنوده القائمة حاليا في بيت أمر، وما نشاهده كل يوم في عدد كبير من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، يتطابق مع تصريحات عناوين التطرف الذين يقودونَ حكومة الاحتلال، ابتداءً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبن غفير وسموترتش، وغيرهم من السياسيين والعسكريين من قادة الاحتلال، الذين يمارسون الحقد والعنصرية والاجرام اليومي العلني، ويشجعون عليه من خلال التصريحات الاعلامية ".
وجدد فارس استيائه من المنظومة الدولية بكافة تشكيلاتها ومؤسساتها، والتي انكشفت لنا بأنها كذبة أسقطت علينا لعقود طويلة، ولم تكن يوماً ذات موضوعية و مصداقية، بل على العكس حولتنا لفريسة لهذا الاحتلال الذي يحاول ابادتنا كل يوم.