*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي سامي الساعي، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة: بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، رام الله، طولكرم، نابلس، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7210)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 141 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
👈 *يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

ما تسمى المحكمة المركزية في اللد قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمود زيادات، على خلفية ادعاء الاحتلال بتنفيذهما عملية في منطقة رعنانا

في . نشر في الاخبار

 ما تسمى المحكمة المركزية في اللد قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمود زيادات، على خلفية ادعاء الاحتلال بتنفيذهما عملية في منطقة رعنانا، أدت الى مقتل اسرائيلي واصابة عدد آخر، كما تضمنت اللائحة عدة تهم أبرزها التخطيط لقتل الناطق باللغة العربية بإسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.
مثل الأسيران امام المحكمة محاميا الهيئة خالد محاجنة وثائر مصالحة، والأسيرين معتقلين في سجن عوفر وأوضاعهما الصحية صعبة.
 
 
 
 
 
 

شهادات اعتقال توثق جرائم الاحتلال لأسرى محتجزين في سجن عوفر

في . نشر في الاخبار

كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن عدد من شهادات الاعتقال لأسرى محتجزين في سجن عوفر، تعرضوا للضرب والتنكيل من قبل جنود الاحتلال، ولم يقدم له الادوية والعلاجات من الإصابات التي نتجت عن ذلك، ونورد هنا شهادات الاعتقال التي وثقها محامي الهيئة أحمد صيام، والذي زار السجن أمس الأربعاء.
 
الأسير مصطفى كسبة ( 23 عاما ) من مخيم قلنديا شمال القدس، معتقل منذ 25/أكتوبر الماضي، " اعتقلت من منزلي في المخيم بعد مداهمة بيتي، تعرضت للاعتداء والضرب على كافة انحاء جسدي، تم نقلي الى معسكر للجيش مشياً على الاقدام، وتعرضت للضرب والاعتداء مجدداً وأنا معصوب العينين ومكبل اليدين، و أوقعوني أكثر من مرة على الصخور أثناء المشي مما ادى الى اصابتي برضوض في كافة أنحاء جسدي، بعد ذلك تم نقلي الى مركز توقيف عتصيون وقام الجنود هناك بتكبيل يدي الى الخلف وضربي في ساحة المعتقل، وحولت للاعتقال الإداري".
الأسير إبراهيم سارة ( 21 عاماً ) من بلدة المزرعة الشرقية في محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ 3/ ديسمبر الماضي، " اعتقلت من منزلي بعد تفتيشه وتخريبه الساعة الرابعة والنصف فجراً، تعرضت للتنكيل والضرب، نقلت الى معسكر للجيش لعدة ساعات وبعد ذلك الى سجن عوفر، أعاني من بتر في أصبع يدي جراء انفجار جسم مشبوه، خضعت لعمليتين جراحيتين في مستشفى رام الله، كان وضعي مستقر، ولكن بعد اعتقالي أشعر بأوجاع وآلام جراء البرد، كما أنني بحاجة الى علاج ومتابعة طبية وادارة السجن تمتنع عن ذلك، ولا يقدم لأي أسير مريض علاج سوى بعض المسكنات، لا زلت موقوفاً وقدم بحقي لائحة اتهام ".
الأسير محمد المقيطي ( 22 عاماً )، من بلدة بيرزيت، معتقل منذ 7/ نوفمبر الماضي، اعتقلت من منزلي بعد اقتحامه وتخريبه، وتعرضت للضرب بأعقاب البنادق على كافة أنحاء جسدي، وسالت الدماء من رأسي، تم اقتيادي الى داخل حرم جامعة بيرزيت لساعتين، وبعدها الى معسكر بيت ايل، وهناك تم تقطيب رأسي بقطبتين، ونقلت الى مركز توقيف عتصيون في سيارة عسكرية، حيث تم القائي على ارضية الجيب وضربي بالبساطير على راسي وظهري ومكثت هناك 3 ايام، ثم نقلت الى سجن عوفر وجولة أخرى من الضرب والتعذيب، حولت للاعتقال الإداري".
الأسير عز الدين عاصي ( 21 عاماً ) من بلدة بيت لقيا في محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ 23/ أكتوبر الماضي، " اعتقلت على حاجز بالقرب من بلدة بيت عور أثناء عودتي من العمل، باشر الجنود بالاعتداء علي بالضرب، نقلت الى سجن عوفر وتجدد الضرب من قبل الجنود على كافة أنحاء جسدي وهددوني بالقتل، و قاموا بتصويب بنادقهم على راسي، نقلت مجدداً الى مركز توقيف عتصيون ووجدت هناك نفس المعاملة وحولت للاعتقال الإداري ".
الاسير احمد حمامرة ( 28 عاماً ) من بلدة كفر عقب شمال القدس، معتقل منذ 13/ ديسمبر الماضي، " اعتقلت على ما يسمى حاجز الكونتينر، حيث قاموا بإنزالي من شاحنتي، اعتدوا علي بالضربونعتوني بالارهاب، قاموا باعتقالي ونقلي الى مركز توقيف عتصيون، اعتدوا علي وأصبت بجروح في ظهري وصدري ورأسي، بعدها نقلت الى سجن عوفر واعتدت عليً ما تسمى وحدة الناحشون، ونتيجة ذلك أصبح الاسير يعاني من السمع في أذنه اليسرى، حولت للاعتقال الإداري ".
 
 
 
 
 
 

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن المعتقل الذي أُعلن عن استشهاده في سجن (الرملة) يوم أمس هو المعتقل عز الدين زياد عبد البنا (40 عامًا) من غزة

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
🔴 *أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن المعتقل الذي أُعلن عن استشهاده في سجن (الرملة) يوم أمس هو المعتقل عز الدين زياد عبد البنا (40 عامًا) من غزة، وهو يعاني من إعاقة حركية ومقعد، ومن عدة أمراض وقد اعتقله الاحتلال من منزله في غزة قبل أكثر من شهرين في ضوء الإبادة الجماعية في غزة والعدوان الشامل المستمر، وتعرض بعد اعتقاله لعمليات تعذيب أدت إلى تفاقم وضعه الصحي، ووصوله إلى مرحلة خطيرة جدا بحسب رواية الأسرى في سجن (الرملة)، أدت إلى استشهاده يوم الثلاثاء الماضي الموافق 20 شباط 2024، ولم تعلن إدارة السجون عن استشهاده*
 
 
 
 
 
 

قرار وطني باعتبار يوم الثلاثاء القادم يوم غضب فلسطيني

في . نشر في الاخبار

أقرت مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني والاسلامي والاتحادات والنقابات والحركات الشبابية، أن يكون يوم الثلاثاء القادم يوم غضب حقيقي، تصدياً للحرب الحاقدة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على أهلنا في غزة والضفة والقدس، ونصرةً لأسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات، الذين يتعرضون لأبشع هجمة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأكد الاجتماع الذي تم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة مفصلية، حيث استباح الاحتلال الانسان والحيوان والحجر، وحول حياتنا الى جحيم، كما أن واقع السجون والمعتقلات وحجم الجريمة الاسرائيلية المتمثلة بالضرب والتعذيب والتنكيل والتجويع والاعدامات، يتطلب منا جميعاً أن نتحمل مسؤولياتنا، وننتفض لكسر هذا الصمت الموجع والمؤلم، والذي يكلفنا ثمناً باهظاً من أرواح وأجساد وأعمار شعبنا ومناضلينا.
واتفق المجتمعون على استنهاض الشارع الفلسطيني، وحشد كل الطاقات من قبل كافة المؤسسات والاطر، وأن توفر الامكانيات التي تضمن أن يكون هذا اليوم مختلفاً، ويرتقي الى مستوى الحرب الفاشية التي يتعرض لها أهلنا في غزة والضفة والقدس، وللجريمة المستمرة والمتصاعدة بحق أسرانا وأسيراتنا.
وشدد المجتمعون على أن الوحدة الفلسطينية مقدسة، وأنه سيتم رفض وفضح كل عوامل الانقسام والاختلاف، والتصدي الحقيقي لكل من سيحاول حرف البوصلة وتفريق الصفوف، لان الغضب يجب أن يكون باتجاه الاحتلال وادواته فقط.
يذكر أن الفعالية ستكون على مستوى محافظات الوطن، بذات اليوم والساعة، سيتم صياغة دعوة رسمية مفصلة، بعد الانتهاء من الترتيبات مع كافة الفعاليات والاطر في كافة أرجاء الوطن.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسرى المرفقة اسمائهم موجودين في سجن عوفر ويرسلون سلامهم لأهاليهم ويطمئنوهم على أحوالهم

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
الأسرى المرفقة اسمائهم موجودين في سجن عوفر ويرسلون سلامهم لأهاليهم ويطمئنوهم على أحوالهم
* الأسير إياد العمور .
* الأسير محمد أبو عواد .
* الأسير منتصر الحروب.
* الأسير عبد الله عيده.
* الأسير حذيفه الجعبري.
* الأسير إبراهيم الدعدوع .
* الأسير محي أبو سرحان .
* الأسير جاد ملش.
* الأسير نجدت.
* الأسير بكر سعد .
* الأسير أشرف وديع.
* الأسير عبد دار ذيب.
* الأسير إبراهيم سارة .
* الأسير خميس إبراهيم.
 
 
 

🔴 *استشهاد معتقل من غزة في سجن (الرملة)*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
🔴 *استشهاد معتقل من غزة في سجن (الرملة)*
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد أحد المعتقلين من غزة في (عيادة سجن الرملة)، وهناك محاولات للوصول إلى عائلته لإبلاغها قبل الإعلان عن اسمه.
ووفقا للمعلومات المتوفرة استنادا لرواية اسرى سجن الرملة للمحامي الذي نفذ زيارة لهم يوم أمس الخميس، فإن المعتقل يعاني من إعاقة حركية وهو مقعد قبل اعتقاله، وقد نقلته إدارة السّجون إلى (الرملة) منذ أكثر من شهر، وقد وصل إلى سجن (الرملة) في وضع صحي خطير جرّاء عمليات التعذيب التي تسببت له بتقرحات شديدة في جسده، علمًا أن محاولات قانونية جرت لزيارته ولم تسمح إدارة السجون بذلك، مع الإشارة إلى وجود معتقلين آخرين من غزة في سجن (الرملة).
وأكد الأسرى للمحامي أنّ المعتقل استشهد يوم الثلاثاء الماضي بعد نقله إلى المستشفى وقد أبلغتهم إدارة السجن باستشهاده ليلا، دون أنّ تعلن إدارة السّجون رسميًا عن استشهاده، وذلك في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر، ومنع الطواقم القانونية أو أي جهة التواصل مع معتقلي غزة.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان لها، أنّ تصاعد أعداد الشّهداء الأسرى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، جراء عمليات التّعذيب والإجراءات الانتقامية الممنهجة والجرائم الطبية، تشكّل قرارًا واضحًا بقتل الأسرى والمعتقلين في إطار الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والعدوان الشامل، هذا إلى جانب جريمة الإخفاء القسري التي تشكّل اليوم أبرز الجرائم الممنهجة والخطيرة التي يُصر الاحتلال على تنفيذها بحقّ معتقلي غزة.
يُذكر أنّ المؤسسات الحقوقية المختصة وجهت نداءات متكررة للمؤسسات الدولية بكافة مستوياتها، لوقف جريمة الإخفاء القسري الممنهجة، والتي يهدف الاحتلال من خلالها تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّ معتقلي غزة دون أي رقابة وبالخفاء، هذا إلى جانب تطويع القانون لممارستها، بالمصادقة على لوائح خاصة بمعتقلي غزة.
يُشار إلى أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر داخل سجون الاحتلال حتى اليوم ارتفع إلى عشرة بينهم ثلاثة من معتقلي غزة أحدهم لم تعرف هويته حتى اليوم، هذا إلى جانب استشهاد الجريح المعتقل محمد ابو سنينه في مستشفى (هداسا) بعد يوم من اعتقاله وإصابته.
علمًا أن الاحتلال كان قد اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يُعلن عن هويته ولم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما تم الكشف عنه من إعلام الاحتلال باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم.
وجددت الهيئة والنادي وكافة المؤسسات المختصة، نداءهم لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بكسر حالة العجز المرعبة للمنظومة الحقوقية الدولية، والعمل على فتح تحقيق دولي مستقل بشأن الجرائم التي نفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وذلك مع تصاعد الشّهادات المروعة حول عمليات التّعذيب وغيرها من الجرائم.
 
 
 
 
 
 

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/2/2024

في . نشر في الاخبار

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/2/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (18) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة بيت ريما/رام الله فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، نابلس، أريحا، والقدس، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7170)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
👈 يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
 
 
 
 
 
 

*مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش*

في . نشر في الاخبار

*مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش*
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والمحررون في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا، شهيد الحركة الأسيرة القائد خالد الشاويش، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي ارتقى في سجن (نفحة)، وأعلن عن استشهاده اليوم.
وإذ أننا ننعى اليوم قائداً ومناضلًا سطّر صمودًا وثباتًا على مدار حياته، وذلك إلى جانب كافة رفاقه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، ورغم الإصابة البليغة التي تعرض لها عام 2001 برصاص جيش الاحتلال، إلا أنّه أكمل دربه بالمقاومة، وواجه حكم الاحتلال الظالم، المؤبد 11 مرة.
الشهيد الشاويش صاحب مسيرة نضالية طويلة، وهو من عائلة مناضلة قدمت الشهداء، واعتقل معظم أفرادها.، فهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى برصاص الاحتلال عام 1992.
*المجد لشهداء فلسطين، والصبر لعائلته ولكافة رفاق دربه في الأسر*