#صور من الوقفة التضامنية التي أقيمت ظهر هذا اليوم نصرة لغزة التي تتتعرض لحرب الإبادة الجماعية منذ أكثر من سبعة شهور ودعما وإسنادا للأسرى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال .
صدور أمر عسكري عن ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية بتجديد الأمر العسكري القاضي بإدارة جلسات المحاكم العسكرية عبر تقنية الفيديو كونفرنس أي عبر الشاشات دون إحضار الأسرى من شتى السجون إلى قاعات المحاكم وذلك حتى 1/7/2024
منذ شروع الاحتلال بحرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، سُجلت ما لا يقل عن (8745) حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس، من بينهم (292) من النساء، وما لايقل عن (615) طفلاً.
هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقاً.
وفي سجون الاحتلال حيث يواجه الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، سياسات التّعذيب، والتّنكيل، والضرب المبرح، والتّجويع، والقمع المتواصل، والإذلال بكافة أشكاله، والجرائم الطبيّة، وأدت هذه السياسات إلى استشهاد على الأقل (18) أسيرًا، وهذا المعطى لا يشمل كافة الشهداء من معتقلي غزة في المعسكرات حيث يواصل الاحتلال فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّهم عبر جملة من القوانين التي فرضها.
التعذيب والتنكيل بحق أسرى النقب هو الاخطر في السجون الاسرائيلية
13/05/2024
أكد محامو هيئة شؤون الأسرى و المحررين اليوم الاثنين، بعد زيارتهم لسجن النقب خلال اليومين الماضيين، أن الوضع ما زال سيئاُ والعقوبات الانتقامية بحق الأسرى مفروضة وبقوة منذ بداية الحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، فإدارة سجون الاحتلال تشن حربا نفسية وجسدية بحقهم، تحت ذرائع وهمية وبلا مبررات، ضاربة بعرض الحائط اتفاقيات جنيف و كافة المواثيق الدولية و الانسانية، و في هذا السياق نستعرض جملة من الاجراءات التنكيلية المفروضة على أسرى النقب:
1. يتعرض الاسرى بشكل مستمر للضرب الشديد والاهانات .
2. هناك انتشار واسع للأمراض التنفسية و الجلدية و المتعلقة بالجهاز الهضمي وامراض البكتيريا والفطريات، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة، و الحرمان من الطعام و العلاج.
3. الطعام سيء كما و نوعا، فالوجبة المقدمة ل 10 أسرى لا تكفي على في الواقع لأسير واحد، كما أن جودة الطعام رديئة، فغالبا ما يكون بارد و رائحته كريهة، و نتيجة لذلك فقد معظم الأسرى العشرات من الكيلو غرامات من أوزانهم.
4. اهمال طبي كبير و متعمد بحق الأسرى، فلا علاج و لا فحوصات، ومن يخرج لعيادة السجن يتعرض للضرب فورا .
5. منذ بداية الحرب لم يبدل الأسرى ملابسهم، فالأسير لا يملك الا ما يرتديه .
6. يحضر الأسير الى غرفة الزيارة مكبل الايدي للخلف ومعصب الاعين ومنحني الظهر.
7. قطع الكهرباء من الساعة السابعة مساءا حتى السادسة صباحا.
8. ارغام الأسرى على السجود عند العدد ووجوهم في مواجهة الارض.
9. الحمام بالمياه الساخنة متوفر لمدة ساعة فقط.
10. الحرمان من الفورة و الكانتين.
11. زيارة الأهل و التواصل معهم هاتفيا ممنوعة بشكل مطلق.
12. زيارة المحامين محدودة و تتم وفق شروط معينة بصعوبة، و غالبا ما يتعرض الأسير للضرب و التهديد في حال ذكر أي تفاصيل مما يتعرض له بعد انتهاء الزيارة .
13. منع الصلاة الجماعية و مصادرة المصاحف.
وبناءا على ما ذكر، نطالب بضرورة التحرك الفوري وعلى أعلى المستويات الدولية والإقليمية، للنظر في خطورة الممارسات الإسرائيلية بحق أسرانا، والعمل على إلزام دولة الاحتلال باحترام وتنفيذ أحكام القانون الدولي، و ايقاف المماراسات اللاانسانية و اللااخلاقية تجاههم، قبل أن نفقد المزيد منهم الشهداء.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 13/5/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ يوم أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم طفلان، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: بيت لحم، الخليل، رام الله، أريحا، القدس، وقلقيلية التي شهدت عملية اقتحام واسعة تحديداً في بلدة عزون رافقها عمليات تحقيق ميداني مع العشرات من المواطنين.
إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، خلال عمليات الاعتقال، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت نحو (8725)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
فارس:" دولة الاحتلال تستخدم مؤسساتها الاجتماعية والتعليمية لتعذيب الأسرى الفلسطينيين "
13/05/2024
أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الاثنين، عن اشمئزازه من الدناءة والانحطاط الذي نشاهده كل يوم في ممارسات وتوجهات حكومة الاحتلال الاسرائيلي وكافة أركان منظومتها، والتي أصبحت تشكل تهديد حقيقي للمجتمع الدولي بمكوناته الاجتماعية والانسانية، ليس بالجريمة التي تنفذها بحق الشعب الفلسطيني، وإنما بالسلوك والأفكار المبنية على العنصرية والحقد والانتقام، في ظل تقاسم للأدوار بين الأجهزة السياسية والعسكرية في كافة المناطق الفلسطينية من جهة، والموساد الاسرائيلي في الجهة الاخرى، والذي نفذ الاغتيالات في المنطقة الاقليمية والدولية، ويلاحق ويهدد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، وتركيزه الكبير اليوم على الحراك والتضامن الدولي في الجامعات العالمية مع القضية الفلسطينية.
وقال فارس " نعيش حالة من القلق والتوتر على اسرانا واسيراتنا، ولدينا تخوفات كبيرة مما يتعرضون له داخل السجون والمعتقلات تحديداً منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، فحجم الجريمة خلق مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة، وربما ما يمارس بحقهم اليوم لم تشهده أي من السجون والمعتقلات العالمية، ولم يكتف الاحتلال بهذا الإجرام المنظم، بل يستخدم اليوم مؤسساته الاجتماعية والتعليمية لتعذيبهم من خلال قرارات محاكم رسمية ".
وأضاف فارس " في كثير من الحالات تلحق محاكم الاحتلال قرار السجن الفعلي بنوع آخر من العقوبة، ويتمثل ذلك في إجبار الأسرى والأسيرات على الخدمة في مؤسسات اجتماعية أو تعليمية، كمراكز المسنين ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة ومراكز الايواء، وان طبيعة العمل تكون في اغلب الاحيان في مجال التنظيف والخدمات، وهذا لديه تأثيرات نفسية كبيرة عليهم، وهذا الهدف الحقيقي لهذا التوجه، أن يجبر المناضل الفلسطيني على ممارسة مثل هذه الاعمال، والتي لها تداعيات أخطر من السجن الفعلي ".
وبين فارس ان هذا النهج من العقوبات يمارس بشكل اكبر بحق الاسرى المقدسيين، ويكون ضمن برنامج عمل محدد بالساعات والانجاز، ويرفق بتوقيعات على الالتزام مكفولة بغرامات مالية باهظة، ويتعمد المراقبون على الأسرى والأسيرات المجبرين على هذه الخدمة باستفزازهم وابتزازهم، تطبيقاً لسياسات موجهة تستهدف المحتوى الداخلي لكينونة الأسير أو الأسيرة الفلسطينية.
وشدد فارس على ضرورة وقف هذا الخطر الذي يهدد كل قيم الانسانية، فلا يعقل أن يترك هذا الاحتلال بهذه البشاعة، وان لا يكون هناك تدخلات لإنهاء هذه الفاشية التي يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني كل يوم، وعلى المنظومة الدولية أن تبادر سريعاً الخروج من صمتها، وان تحاسب هذا الكيان الشاذ بوجوده وممارساته وسلوكياته.