هيئة الأسرى تنقل تفاصيل الوضع الصحي للأسير المعزول مازن القاضي
19/05/2024
نقلت هيئة شؤون الأسرى و المحررين تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسير مازن القاضي (44عام) من مدينة البيرة، الذي نقل الى عزل ريمونيم قبل قرابة الشهر.
و قال محامي الهيئة الذي قام بزيارة الأسير، أن القاضي يعاني من عدم قدرته على تحريك اصبعين في يده اليمنى بسبب تضرر العصب ، نتيجة لما تعرض له من اعتداء وحشي على يد سجانين في سجن مجيدو بتاريخ 31/10/2023، الى جانب اصابته بجروح في رأسه، أدت الى تقطيبه بخمسة غرز.
و تكرر الاعتداء على الأسير بتاريخ 16/11/2023، حيث تعمدت قوات ما يسمى بالناحشون، بضربه على يده المصابة، مما أدى الى فتح الجرح.
و يؤكد القاضي على سوء وضع عزل ريمونيم الخاضع للعقوبات الانتقامية المفروضة على كافة السجون منذ السابع من اكتوبر الماضي، حيث فقد قرابة ال 22 كيلو غرام من وزنه.
علما أن القاضي اعتقل عام 2002، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر لمدة 50 يوما في مركز تحقيق "عسقلان"، وبعد 21 شهرا من اعتقاله حكم الاحتلال عليه بالسّجن المؤبد 3 مرات و25 عاما، وخلال سنوات اعتقاله فقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه، كما أن عائلته حُرمت بشكل متكرر من زيارته.
نابلس: مشاركون في ندوة يؤكدون "ما يمارس بحق المعتقلين لم يحصل من قبل أبدًا "
نابلس 16-5-2024 وفا- أكد مشاركون في ندوة حول واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال اليوم الخميس، أن ما يجري داخل المعتقلات بحق المعتقلين الفلسطينيين من ممارسات تعسفية ما بعد السابع من أكتوبر من العام الماضي حتى الآن، لم يحصل ولا في أي وقت مضى وعلى مدار عشرات السنين.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس خلال الندوة التي جاءت بعنوان "شهادات حية خلف قضبان الاحتلال"، نظمتها الهيئة، ونادي الأسير، وجمعية مركز حواء للثقافة والفنون، بأن الاحتلال يعلم جيدا لماذا يستهدف المعتقلين لما يمثلونه من وعي في الأجيال الفلسطينية، فهم مصدر إلهام للشعب الفلسطيني وهذا يفسر استمرار مقاومة الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن.
وقال على الجميع التحلي بمسؤولية أخلاقية، وانسانية، ووطنية للوقوف بجانب المعتقلين في معركتهم، مؤكدا أنه يتابع ما يجري داخل المعتقلات، وأن الجرائم التي تقترف بحق المعتقلين ليست مسبوقة، ولم تكن بهذه الوحشية في يوم من الأيام، ويجب عدم المراهنة بإصابة اسرائيل بصحوة ضمير أبدًا.
وأضاف فارس: "نحن بحاجة للتعاون لاستجلاب الضغط الدولي لنعمق أزمة الاحتلال أكثر، رغم أن المؤسسات أثبتت عجزا أو ضعفا لأن إرادتها رهينة عند الدول التي تقدم الدعم لها".
من جهته قال منسق الحراك الوطني الديمقراطي عمر عساف، مخطئ من تفاجأ بممارسة الاحتلال وجرائمه ما بعد السابع من أكتوبر من العام الماضي، فالحركة الصهيونية عادت إلى طبيعتها، وسقط القناع الذي كانت تلبسه، وهي لا ولن تريد حلا وسطا مع الفلسطينيين.
وأشار إلى أن اليمين الإسرائيلي يسير على خمسة محاور وهي قانون القومية بحق فلسطينيي 48، وتوسيع الاستيطان في الضفة، وحصار قطاع غزة، وتدنيس المقدسات، والتنكيل بالمعتقلين.
كما أشار إلى أن وضع المعتقلين داخل المعتقلات لم يكن في يوم من الأيام كما هو الحال حاليا، من ممارسات همجية، تمارس بحقهم.
فحتى منذ لحظة الاعتقال الأولى وظروفها، من ممارسة العنف بحقهم، حتى الوصول إلى التحقيق والتعديات التي تمارس مخالفة لجميع المواثيق.
وشدد على أن جميع الجهود من جميع الجهات عليها أن تتضافر للحد مما يمارس بحق المعتقلين من قبل الاحتلال.
وقال المعتقل المحرر نضال مفلح من بيت دجن، إنه قضى 7 أشهر من اعتقاله بعد السابع من اكتوبر في سجون الاحتلال. وأضاف، إن الكثير من الأمور تغيرت إلى الأسوأ من ناحية الاكتظاظ داخل الغرف، والغذاء المقدم، وشح المقتنيات، وقلة النظافة.
وتابع مفلح الذي اعتقل 12 مرة خلال حياته أنه وبعد السابع من أكتوبر، أصبح الواقع أكثر ألما، وظلما، ومريرا، وهو أسوأ ما يمكن أن يمارس بحق المعتقلين.
وقال رئيس الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين المحامي جميل سعادة إن عدد المعتقلين ارتفع من 4000 أسير ما قبل السابع من أكتوبر إلى حوالي عشرة آلاف أسير بعدها، إضافة إلى 3 آلاف أسير من قطاع غزة.
وأضاف، إن عدد المعتقلن الإداريين ارتفع من 500 أسير إلى 4 آلاف أسير، وهو زج المعتقل بالسجن دون توجيه أي تهمة له، وهو اعتقال تعسفي.
وأشار إلى أن المحاكم العسكرية تضاعفت، ورفع مدة العرض للمحاكم، من 72 ساعة إلى 12 يوما.
وقال إن 400 التماس قدمت من المحامين بعد السابع من أكتوبر قوبلت جميعها بالرفض.
وأشار إلى أن زيارات المحامين للمعتقلين كانت قد توقفت لأكثر من شهرين وعاودوا للسماح لهم بالزيارة مع مطلع العام الحالي، لكن بعد مماطلات، وشروط عدة.
حضر الندوة عدد من أهالي المعتقلين والشهداء، وممثلون عن المؤسسات والفعاليات في نابلس.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم الأحد (18) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي محمود بركات، بالإضافة إلى أطفال وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات رام الله، طولكرم، نابلس، بيت لحم، والقدس.
فيما تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (8775)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن الأسرى في سجن عوفر يعانون من مزاجية عناصر شرطة إدارة السجون، حيث أن التفرد والتنكيل بهم يتم دون أي ضوابط، وكل شرطي أو ضابط من الإدارة بإمكانه الاعتداء على الأسرى وفرض العقوبات عليهم، دون وجود أي أسباب تبرر ذلك.
وتمكن محامي الهيئة في اليومين الماضيين من زيارة الأسرى: أحمد ثوابتة ومجد حجاج وزياد طه وعلاء جودة ووسام علي، حيث أكدوا أن إدارة السجن لا زالت تتعامل معهم بسياسة انتقامية، فالعقوبات والاعتداءات والاهانات والحرمان والتجويع والانكار لإنسانية الأسير الفلسطيني على ما هي عليه، ونحن رهينة الحالة النفسية لطواقم إدارة السجن، وكأن كل أحد منهم يمتلك قانون خاص به يحدد تعامله معهم.
وكشفت الهيئة أن عناصر إدارة السجن الذين تم استدعائهم بعد السابع من أكتوبر أكثر خطراً وتوحشاً في تعاملهم اليومي مع الأسرى، حيث يتعمدون دوماً ايذائهم والحاق اكبر ضرر بهم، فهم عبارة عن مراهقين على شكل عصابات متوحشة، وهذا ما أجمع عليه من تحرروا من السجن خلال الاسابيع والشهور الماضية.
ونقل محامي الهيئة معاناة الأسير ثوابتة من ديسك الظهر، حيث يضغط على أعصاب ساقيه مما يسبب له آلام حادة، ولا يقدم له أي علاج، أما الأسير طه فقد تعرض لضرب شديد عند اعتقاله، نتج عنها كسور في الصدر، كما انه خضع لعملية في ركبته قبل اعتقاله بفترة قصيرة وبحاجة لمتابعة علاجه، ويتم تجاهل حالته ويترك فريسة للاوجاع والآلام، ولا زال الأسير علي يعاني من تساقط كافة أسنانه الأمامية نتيجه ضربه عند اعتقاله بأعقاب البنادق، ولم يتم اسعافه أو تحويله للمستشفى لتلقي العلاج.
وتتعمد إدارة سجن عوفر في تحديد التعامل مع الأسرى بشكل يومي، وذلك حتى لا يكون هناك اي ملامح استقرار في الحياة اليومية، وليبقى الأسرى في دائرة القلق والتوتر، فالاقتحامات ومهاجمة أقسام وغرف الأسرى تتم في مختلف الأوقات ليلاً ونهاراً، وهناك أهداف واضحة للتأثير على نفسياتهم والمس بكرامتهم من خلال السب والشتم بالألفاظ البذيئة.
تمكنت الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، من زيارة عميد الأسرى محمد الطوس في سجن ريمون، بالاضافة الى الأسيرين مراد أبو الرب وطاهر صالح، والذين تحدثوا عن معاناتهم ومعاناة كافة الأسرى في السجن، مركزين على الأسرى المرضى، الذين تتجاهل ادارة السجن مرضهم وظروفهم، وتمارس بحقهم الجريمة المنظمة، بتركهم فريسة للمرض وعدم تقديم العلاج والأدوية لهم.
وتحدث عميد الأسرى محمد الطوس " أبو شادي " المعتقل منذ عام ١٩٨٥ والمحكوم بالسجن المؤبد عن الظروف العامة في السجن، حيث وصفها بأنها أسوأ ما يمكن، ولم يشهدها منذ اعتقاله قبل اربعين عاماً، حيث كل أشكال العقوبات والحرمان مفروضة عليهم، والتي طالت كل تفاصيل حياتهم.
وفيما يتعلق بحالته الصحية، أوضح الطاقم القانوني أن معاناته من ضعف النظر والرؤية تضاعفت، حيث عانى من مشكلة بالشبكية قبل عامين، وكان يخضع لبرنامج علاجي، ولكن ادارة السجن أوقفته منذ اندلاع الحرب، وحرمته من اكمال علاجه، مما احدث تراجع في كلا عينيه وأصبح لا يرى أمامه الا من مسافات قريبة جداً.
وأكد الأسير مراد أبو الرب المحكوم أربع مؤبدات، أن الحالات المرضية المعقدة في السجن طالها العقاب وشملها الحقد والتطرف والعنصرية، حيث أشار الى أنه يتواجد في الغرفة التي يحتجز بها أربعة أسرى يتنفسون بواسطة أجهزة ومزودات التنفس الاصطناعي، وهم: خليل براقعة، عساف زهران، سامر حشاش، اسعد زعرب، كما تحدث عن انتشار واسع للأمراض الجلدية في صفوف الأسرى، نتيجة الحرمان من المعقمات ومواد التنظيف وشح الملابس والاغطية، وفيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير أبو الرب فإنه كان من المفترض أن يخضع لعملية في أنفه بسبب كسر لحظة اعتقاله، ولكنه حرم من ذلك بسبب اجراءات التصعيد بعد الحرب.
وتحدث الأسير طاهر صالح المعتقل إداري منذ أربع سنوات عن حالته الصحية الصعبة، اذ تعرض لوعكة مفاجئة قبل شهرين تمثلت في وجع شديد بالرأس والصدر أفقده الوعي، واستيقظ من هذه الحالة بعد تدخل طبيب السجن الذي باشر بالضغط على صدره، ونتج عن الوعكة شلل في الجهة اليسرى من الجسد، وأصبح غير قادر على تحريك الفك والذراع والساق وفيهم ألم شديد ومستمر، ولا يستطيع المشي أو استخدام الحمام ويتنقل على كرسي متحرك بمساعدة الأسرى، ويعاني من خلل في الذاكرة والتركيز، ومؤخرا أصبح يحرك فكه بعد حصوله على دواء للاعصاب، وبالرغم من كل ذلك لم يحول للمستشفى وتم الاكتفاء بهذا العلاج، علماً أنه تم ابلاغه من قبل طبيب عيادة السجن بحاجته لجلسات علاج بالكهرباء لإحياء الأعصاب.
وتحذر الهيئة من تصاعد جريمة الاهمال الطبي بهذا الشكل وبهذا النهج، التي تهدد حياة العشرات والمئات من الأسرى المرضى، حيث أن الواقع الصحي يتطلب تدخل دولي عاجل، وأن استمرار حرمان المرضى من العلاج والادوية يضعهم في دائرة الخطر الحقيقي، تحديداً وإن السجانين يفتقدون لكل مقومات الإنسانية، ويستغلون الأحداث الخارجية لمضاعفة الأوجاع والآلام والأمراض في صفوف الأسرى.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووفد من الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني في زيارة وتهنئة الأسيرين المحررين من سجون الاحتلال محمد أبو رزق الذي أمضى ١٨ عاماً، وعلاء حنون الذي أمضى ١٢ عاماً، وكلاهما من محافظة نابلس
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير* الأسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية ( غزة )، أنهوا حكمهم وترفض سلطات الاحتلال الافراج عنهم، وجميعهم قابعين في "سجن نفحة"