الإعلان عن الثالث من آب يومًا وطنيًا وعالميًا نصرةً لغزة والأسرى ورفضًا للإبادة الجماعية والاستيطان وسياسات التهجير
الإعلان عن الثالث من آب يومًا وطنيًا وعالميًا نصرةً لغزة والأسرى ورفضًا للإبادة الجماعية والاستيطان وسياسات التهجير
20/7/2025 – البيرة
أعلنت مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية، والفعاليات الوطنية، اليوم الأحد، خلال لقاء موسّع عُقد في قاعة بلدية البيرة، عن اعتماد الثالث من آب/ أغسطس 2025 يومًا وطنيًا وعالميًا لرفض الإبادة الجماعية والاستيطان ومخططات التهجير، ولنصرة غزة والأسرى.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومحافظة رام الله والبيرة، ومؤسسات الأسرى، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ودائرة شؤون اللاجئين، إلى جانب القوى الوطنية والإسلامية. وتم الإعلان خلاله عن سلسلة فعاليات جماهيرية وشعبية واعتصامات، ستُنظَّم في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مخيمات اللجوء والشتات، فضلًا عن العديد من عواصم العالم.
وافتُتح اللقاء بكلمة ألقاها أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، شدد فيها على أهمية استمرار الحراك الشعبي والوطني في مختلف مناطق الوطن، قائلًا: "لا بد أن يصل صوت الأسرى وغزة والمخيمات إلى كل مكان في العالم، فنحن نخوض معركة الوجود والكرامة."
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إن حملة الثالث من آب/ أغسطس قد جرى تبنّيها رسميًا من قبل اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير الذي عُقد يوم الخميس الماضي. وأوضح أن الفعاليات المقررة ستُنفَّذ بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى مخيمي عين الحلوة والرشيدية، ومدينة بيروت وطرابلس في لبنان، إلى جانب مخيم اليرموك في سوريا.
وأشار أبو يوسف إلى أن سلسلة من الفعاليات ستُنظَّم لاحقًا في عدد من العواصم حول العالم، كما ستُعقد لقاءات مع وزارة الخارجية الفلسطينية للتواصل مع سفراء فلسطين وتحفيزهم على إحياء هذا اليوم بمشاركة واسعة من المتضامنين وأحرار العالم.
وشدد على أهمية استمرار الفعاليات الداعية إلى وقف حرب الإبادة في غزة، ودعم الأسرى، والمطالبة بوقف الاستيطان، قبل الثالث من آب/ أغسطس وبعده، من خلال المزيد من البرامج النضالية والكفاحية.
بدوره، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي قد بات صراع وجود على كل شبر من أرض فلسطين، مؤكدًا أن صمود الفلسطيني على أرضه أصبح أولوية قصوى وأحد أبرز أشكال المقاومة.
وأضاف أن على الشعب الفلسطيني أن يعوّل على نفسه في الدفاع عن قضيته، في ظل تخاذل العديد من حكومات العالم التي لا تعكس مواقف شعوبها المتضامنة مع الحق الفلسطيني.
ودعا شعبان إلى جعل الثالث من آب/ أغسطس يومًا مفصليًا للمقاومة الشعبية الواسعة، بمشاركة الآلاف في فعاليات لا تقتصر على مراكز المدن، بل تمتد إلى المناطق المستهدفة والمهددة من الاحتلال ومستوطنيه، مثل مسافر يطّا جنوب الخليل، والحرم الإبراهيمي، وقرى شرق بيت لحم، وبلدات شرق وغرب رام الله، وصولًا إلى سلفيت، والأغوار الشمالية، وجنوب نابلس، ومخيمات جنين وطولكرم.
وفي كلمة لدائرة شؤون اللاجئين، حذر محمد عليان من الواقع الراهن الذي يشهد استمرار استهداف المخيمات الفلسطينية، قائلًا: "ما تتعرض له المخيمات اليوم هو عملية إبادة ممنهجة، ضمن مخطط إحلالي يسعى لطمس وجود اللاجئ الفلسطيني."
من جانبه، أشار رئيس نادي الأسير، عبد الله الزغاري، إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لأحد أشكال الإبادة الجماعية، عبر السياسات القمعية التي تشمل القتل والإعدام دون محاكمة، والتعذيب، والتنكيل، والتجويع، والإهمال الطبي، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية التي يكفلها القانون الدولي. ودعا الزغاري إلى تحويل الثالث من آب/ أغسطس إلى يوم مشهود يُخلّد من خلال المشاركة الواسعة في الفعاليات داخل فلسطين وخارجها، دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفضًا للإبادة الجماعية التي يتعرض لها.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية توسيع رقعة الفعاليات الشعبية والرسمية، لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم، في يومٍ يرفرف فيه صوت الحرية فوق جراح غزة، ومعاناة الأسرى، وصمود المخيمات.