- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 403
رام الله - حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة أمان نمر نافع زوجة الأسير نائل البرغوثي، وذلك في ضوء تعرضها لانتكاسة صحية ونقلها إلى مستشفى (بلنسون) الإسرائيليّ بعد اعتقالها.
وكان المحامي قد تمكن من إجراء زيارة قصيرة لها في المستشفى، والذي أكّد أنها اشتكت بعد اعتقالها من أوجاع شديدة بالصدر، وعلى إثرها نقلت إلى المستشفى، وبحسب المحامي فإن الأطباء أوصوا بتسريحها من المستشفى بعد إجراء فحوص لها، دون الحصول على تفاصيل أكثر حول وضعها الصحيّ.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت نافع قبل يومين من منزلها في بلدة كوبر / رام الله، كما واعتقلت إلى جانبها حنان البرغوثي شقيقة زوجها، ومنى حسين من بلدة عابود.
يذكر أن نافع أسيرة سابقة أمضت سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ومن الجدير ذكره أنّ الاحتلال صعّد في اليومين الماضيين من اعتقال النساء، حيث بلغ عدد من اعتقلن من الخامس من آذر حتى اليوم ثمانية أسيرات.
ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 60 أسيرة، وهذا المعطى لا يشمل أسيرات غزة في المعسكرات الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 326
تهديدات بالقتل و الاغتصاب، شتائم و ضرب، عزل وحرمان من ادنى مقومات الحياة الانسانية، هذا جزء مما تعرضت له الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا/الداخل المحتل، و كل ما سبق تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بتاريخ 11/10/2023، داهمت قوة من جنود الاحتلال منزل خوري و اعتقلوها، نقلوها الى مركز شرطة قريب، حيث ابقوها مقيدة الأيدي والأرجل ، ثم جاء محقق و قال للشرطي : " افتح الخزانة وحط راسها فيها عشان نجيب شبابنا يغتصبوها"، و هددوها بالقتل و اطلاق رصاصة برأسها.
تم نقل الأسيرة بعدها الى سجن الشارون، حيث استمر مسلسل التنكيل و التعذيب، و في هذا السياق، تقول خوري : تم نقلي لغرفة أشبه بالزنزانة، ضيقة ولا يوجد بها شيء، شبابيكها عالية و هي عبارة عن قضبان حديدية مفتوحة بدون بلاستيك او زجاج تدخل هواء بارد جداً، الغرفة مليئة بالبق، الفرشات رقيقة جدا، و مليئة بمياه وسخة، الغرف مكتظة جدا، نتعرض بشكل دائم للتفتيش العاري، نكاد نموت من البرد والجوع ، لا يوجد ملابس و لا حتى صابون للاستحمام، الفورة ممنوعة، و الاكل سيء للغاية".
بقيت الأسيرة على هذا الحال 7 أيام، ثم نقلت الى الدامون، حيث أصيبت بنوبة تشنج و فقدت الوعي، وعندما نقلت الى العيادة، تبين انها تعاني من انخفاض في الضغط و السكر، و تسارع في دقات القلب، بينما اكتفت طبيبة السجن بنصحها بشرب المياه، وعندما اعترضت خوري على ذلك وقالت للطبيبة:" انتي تعلمتي 7 سنوات طب لتصفي لي الماء كعلاج" ، تم عقابها بالعزل لمدة يومين.
عدد الأسيرات الحالي في الدامون 60 أسيرة، معزولات بشكل تام عن العالم الخارجي، فلا تواصل او زيارات للاهل، و هناك قيود كبيرة على زيارة المحامين، بالتزامن مع عقوبات شديدة مفروضة على الأسرى والأسيرات منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، وسط غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الانسانية و الحقوقية، الأسرى في خطر حقيقي و لا حياة لمن تنادي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 326
في خطوة تعري الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، وانحطاط منظومته السياسية والعسكرية، وتجاوزه لكافة الاعراف والمواثيق الدولية، حولت ادارة سجن الدامون ماء الشرب كوسيلة عقابية بحق الاسيرات الفلسطينيات، من خلال تعمد تلويثه بالأتربة والأوساخ، بالاضافة الى دمجه بنسب عالية من مادة الكلور.
وفي هذا السياق، وثق محامي الهيئة والذي زار السجن أمس الأحد، شهادات حية لكيفية استخدام ماء الشرب لمحاربة الأسيرات، حيث ورد على لسان إحداهن أن الماء يقدم فاقد للونه ونقائه، إذ يتعمد السجانين تلويثه بالاتربة والاوساخ، لدرجة أنه يصبح غير صالح للشرب والاستخدام، مما يدفع الأسيرات الى سكبه في أوعية وتركه فترة من الزمن حتى تترسب الأوساخ والأتربة، وبعد ذلك شرب الماء الذي يطفوا على السطح، حتى أن أخذ أي كمية منه للشرب يجب أن يكون بحذر حتى لا تنتشر الملوثاث مجددا نتيجة تحريك الوعاء أو الانقاص منه.
وقالت الهيئة " هذا ليس جديداً على الأسيرات والأسرى، فغالباً يتعمد الاحتلال وضع الكلور في مياه الشرب بنسب عالية، يكون ذلك واضحاً من رائحته ومذاقه، مما يجعل قضية تناول كأس من ماء الشرب موضع تفكير للأسرى، وأن ذلك بحاجة الى قرار، لما يترتب عليه من حاجة للماء وفي ذات الوقت خطورة حقيقية على الجسد.
وبينت الهيئة أن ماء الشرب الذي يقدم بهذه الحالة يهدد بشكل حقيقي حياة الأسيرات والأسرى، وأن تداعياته على الجسد ستظهر من خلال الأمراض والمشاكل التي ستظهر في القريب العاجل على أجسادهم.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية والاتحادات والجمعيات النسوية التحرك الفوري من خلال الحكومات والبرلمانات، للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذا الاسلوب الدنيء، ووقف كل العقوبات التي فرضت على الأسرى والأسيرات خلال السنوات الماضية، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ووضع حد لحياة الجحيم المفروضة عليهم داخل السجون والمعتقلات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 335
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 329
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها اليوم، تفاصيل الاعتقال و التحقيق الذي تعرضت له الأسيرة فاطمة فضل الشمالي(53 عام) من مدينة الخليل، حيث اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال منزلها، بعد منتصف يوم 18/01/2024، فتشوا البيت و حطموا كل ما فيه حتى الجدران و الحمامات، كما اقتلعوا أشجار الحديقة، وكسروا كل ما في طريقهم، ثم هجموا على زوج الأسيرة و ضربوه بطريقة وحشية بالبواريد و الاحذية العسكرية، بعدها قيدوا فاطمة و عصبوا عينيها و نقلوها بالجيب العسكري الى معسكر جيش قريب بقيت فيه حتى الصباح.
في اليوم التالي اقتادوا الأسيرة الى مركز تحقيق، ثم الى سجن الشارون، حيث خضعت للتفتيش العاري، و وضعت في زنزانة متسخة جدا، البرد فيها شديد، و الاكل سيئ، بقيت فيها 3 أيام، ليتم نقلها فيما بعد الى سجن الدامون.
تقول الأسيرة واصفة وضع القسم التي تتواجد فيه هي و مجموعة من الأسيرات في الدامون :
1. القسم قديم و كان غير مستخدم لفترة طويلة، كما أن أبوابه تالفة، و رائحته كريهة و لا تدخله الشمس، كما أن الرطوبة فيه عالية، و البرد فظيع لا يطاق.
2. الفورة قصيرة ، ووقتها مخصص للاستحمام أيضا، لكن الحمامات موجودة خارج الغرف، و معظم الوقت لا مياه دافئة، بل باردة جدا، مما يجعل الاستحمام امرا مستحيلا في هذا الطقس البارد .
علما أن الأسيرة متزوجة و أم لثلاث بنات وثلاث أولاد، و هي والدة الشهيد عدي أبو جحيشة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 480
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن الأسيرة سهام خضر أبو عياش(53) من مدينة الخليل، تتواجد حاليا في سجن الدامون، و لديها محكمة بتاريخ 04/02/2024.
و قالت محامية الهيئة، أن قرابة ال 30 جندي داهموا بيت أبو عياش بعد منتصف يوم 24/12/2023، فتشوا البيت و صادروا جميع الجوالات و أجهزة الحاسوب، ثم قيدوا الأسيرة و اقتادوها الى معسكر جيش قريب ، و بقيت هناك حتى الصباح و مقيدة الأيدي والأرجل و معصوبة العينين، في ساعات الصباح نقلت الى مركز تحقيق في " كرمي تسور" وحقق معها لمدة ساعتين، بعدها اقتيدت الى سجن الشارون، حيث خضعت للتفتيش العاري، ثم ادخلوها لزنزانة مقرفة رائحتها نتنة ، و ارضها ممتلئة بالمياه العادمة التي غمرت الفراش والغطاء الخاص بالأسيرة.
تقول أبو عياش: " الي بدو يعرف الاحتلال على حقيقته يروح يصور زنازين سجن الشارون، وضعهن مزري غير ملائم حتى للحيوانات، والمعاملة همجية من قبل السجانات، اللاتي يتعمدن اهانة و اذلال الاسيرات، بحثت داخل الزنزانة عن مساحة صغيرة ناشفة ووجدتها في احدى الزوايا، مسكت جلبابي بين يدي وجلست القرفصاء في تلك الزاوية حتى الصباح ، احضروا لي وجبتي طعام ورفضت الاكل والشرب بتاتا، بعدها نقلوني الى سجن الدامون" .
علما أن عدد الأسيرات الحالي في سجن الدامون 87 أسيرة , 54 أسيرة من قطاع غزة، 11 أسيرة من الداخل ، 3 اسيرات من القدس، و 19 أسيرة من الضفة ) .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 387
رام الله / قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن الاسيرة خالدة جرار تعرضت لأبشع أنواع التنكيل والتعذيب من قبل القوات الاسرائيلية خلال إعتقالها .
وأضافت الهيئة في تقريرها الصادر، اليوم الاثنين ، أن محامية الهيئة زارت المعتقلة جرار في "سجن الدامون" وأطلعتها على كل تفاصيل ظروف إعتقالها .
وأشارت الهيئة الى أن في تاريخ 26.12.2023 قامت قوة كبيرة من الجيش بأقتحام منزل الأسيرة خالدة بشكل عنيف ومرعب حيث قاموا بتفتيشها و تعصيب عينيها وأقتادوها الى سجن عوفر، وأجريت معها تحقيق ميداني ليتم نقلها الى سجن هشارون حيث الظروف بداخله صعبة وسيئة للغاية تفتقر للحد الأدنى من المقومات الادمية .
وتابعت الهيئة بعد مكوث الأسيرة في هشارون لفترة تم نقلها الى سجن الدامون، حيث وصفت جرار ظروف معتقل الدامون بظروف المعتقلات خلال فترة أواخر الستينات والاجراءات المتبعة من قبل إدارة السجون معقدة وسيئة للغاية منها :
· الاكتظاظ في الإعداد حيث ان الغرفة تتسع لـ 6 اسيرات فقط وفي الوقت الحالي يضعون 12 معتقلة مما يضطر عدد منهم النوم على الأرض.
· الفورة : حيث يسمح لكل غرفتين الخروج للفورة لمدة ساعة واحدة فقط باليوم من ضمنها الاستحمام, كما أن إدارة السجن تقرر ساعة الخروج للفورة وهي ليست ثابتة.
· الاكل:رداءة في الكل من حيث الكم والنوع .
· تمت مصادرة جميع المواد الكهربائية .
· لا يوجد اعتراف بأي تمثيل للأسيرات .
· هناك مماطلة بإخراج الأسيرات للعيادة وفقط الماء هو الداء الذي تصفه الطبيبة لكل مشكلة.
· أسيرات غزة معزولات بشكل تام حيث يمنع التواصل مهم بالمطلق .
· نقص كامل في الملابس والأغطية خاصة في ظل هذا البرد القارس .
يذكر أن خالدة جرار من مواليد 9 شباط 1963 سياسية وناشطة نسوية يسارية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة ورئيسة لجنة الأسرى في المجلس التشريعي. تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان خاصة حقوق الأسرى الفلسطينيين, كما عملت على إصدار العديد من الأبحاث في مجال انتهاكات حقوق الأسيرات ، واعتقلت عدة مرات وقد تم الإفراج عنها سنة 2021 وخلال هذا الاعتقال فقدت ابنتها بشكل مفاجئ وحرمت من وداعها الأخير وكانت قد فقدت والدها سنة 2017 وهي بالسجن خلف القضبان ومؤخراً تم اعتقالها في الحرب واستصدر بحقها امر اعتقال اداري لمدة 6 شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 301
14/01/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد ، تفاصيل العقوبات الإنتقامية و القمع الوحشي الذي يتعرضن لها الأسيرات داخل سجن الدامون، منذ بداية الهجمة الشرسة و الحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023 .
وقالت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال قامت منذ اليوم الأول لأحداث غزة، بالهجوم على غرف الأسيرات وعزلهن ،كما أغلقوا الكانتين، و قلصوا ساعات الاستحمام، و قاموا بقطع الأسيرات عن العالم الخارجي، حيث منعوا زيارة الأهل او الاتصال بهم، كما أوقفوا زيارة المحامين، و سحبوا كافة الأجهزة الكهربائية و الراديو و التلفاز.
وفي ذات السياق نقلت الهيئة تفاصيل الهجمة الشرسة التي تعرضت لها الأسيرة "ن " أثناء عملية الاعتقال والتحقيق ، حيث أُعتقلت من منزلها الساعة الثانية بعد منتصف الليل بعد أن قام عدد كبير من الجنود وبرفقة مجندات بإقتحامه وتخريبه والعبث بمحتوياته ، وقاموا بتفتيشها بشكل دقيق، ثم اقتادوها بعد أن تم تقيدها بقيود بلاستيكية محكمة وعصبوا عينيها إلى معسكر جيش وبقيت في البرد القارس لساعات طويلة ليتم نقلها إلى إلى " سجن هشارون "
وأضافت الهيئة أن الأسيرة "ن" تعرضت داخل سجن هشارون لأقسى أنواع التعذيب والمضايقات الجسدية والنفسية، وبشكل حاقد من قبل المجندات حيث وضعوها في زنزانه ضيقة ذات رائحة كريهة جدا ، وبين الحين والآخر يتم الاعتداء عليها وضربها بشكل قاسي، بالإضافة إلى شتمها وتهديدها بهدف إزعاجها وإخافتها وبقيت داخل سجن هشارون ليوم كامل ليتم نقلها إلى سجن الدامون حيث ما زالت تقبع هناك .
يشار إلى أن عدد الأسيرات في سجن الدامون ٨٧ أسيرة ( ٥٤ أسيرة من قطاع غزة ، ١١ اسيرة من أراضي عام ١٩٤٨ ، ٣ أسيرات من القدس ، ١٩ أسيرة من محافظات الضفة الغربية ) .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 304
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الثلاثاء عن قلقها من قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواته باختراق شروط صفقات التبادل الاخيرة، والتي تمت برعاية دولية، وذلك بملاحقة الأسيرة المقدسية المحررة فدوى حماده .
وقالت الهيئة “ إن دعوة الأسيرة حمادة جاءت بادعاء قاضي محكمة الاحتلال بارتكابها ما سمي تجاوزات ضد إدارة وشرطة السجون خلال فترة أسرها ، دون إعطاء أي اعتبار بأنه أفُرج عنها في صفقة تبادل رسمية تمت تحت ضمانات دولية .
وأضافت الهيئة إنَّ ما تم يوم أمس بما يسمى محكمة الصلح التابعة لدولة الاحتلال في حيفا، هو إختراق قانوني واضح بحق الاسيرة حمادة، وبحق كافة الاسرى المفرج عنهم في صفقات التبادل، وهذا يدلل على أن قضاياهم وملفاتهم ما زالت مفتوحة ومتداولة في محاكم الاحتلال .
ودعت الهيئة الى ضرورة إجبار دولة الاحتلال الالتزام بشروط الصفقة والتي تمت تحت رعاية ووساطة دولية وإقليمية وعدم ملاحقة المحررين فيها .
تجدر الاشارة أن الأسيرة المقدسية فدوى حمادة (35 عاماً) من بلدة صور باهر/ القدس، اعتقلت عام 2017، وصدر بحقها حكماً بالسجن لمدة 10 أعوام ، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل، وأفرج عنها مؤخراً في صفقة التبادل الأخيرة .
