الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من 50 ألف طفل منذ العام1967

في . نشر في عارض الاخبار

في يوم الطفل العالمي

الأطفال الفلسطينيون ليسوا في مأمن من الاستهداف الإسرائيلي

هيئة الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من 50 ألف طفل منذ العام1967

 

20-11-2022

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأطفال الفلسطينيين ليسوا في مأمن من الاستهداف الإسرائيلي المستمر، وأن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحقهم لا تعد ولا تحصى، وأن الاعتقالات لم تستثنيهم أبداً، وقد سُجل تصاعداً خطيراً في حجم وطبيعة استهدافهم، وارتفاع أعداد المعتقلين منهم منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر 2015، لاسيما بحق أطفال مدينة القدس المحتلة. بهدف بث الرعب والخوف في نفوسهم، والتأثير على توجهاتهم بطريقة سلبية.

 

وأضافت الهيئة: أن الاحتلال الإسرائيلي جعل من الأطفال هدفاً دائماً لسياساته المدمرة، إما بالقتل أو الاعتقال، فقتل الكثيرين منهم، وأن اعتقالاته اليومية شملتهم دوماً، سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً، جرحى أم مرضى، وبمختلف المراحل العمرية. كما ولم تخلُ السجون والمعتقلات الإسرائيلية يوماً من تواجدهم، ويُقدر عدد من تم اعتقالهم منذ العام 1967 بما يزيد عن خمسين ألف طفل/ة فلسطيني/ة، منهم قرابة عشرين ألف منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28أيلول/سبتمبر2000، ومن بين هؤلاء ما يزيد عن (9) آلاف طفل تم اعتقالهم منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر2015، وهؤلاء يُشكلّون قرابة 20% من إجمالي الاعتقالات خلال الفترة المستعرضة، نسبة كبيرة منهم كانوا من القدس المحتلة، فيما اعتقلت سلطات الاحتلال نحو (770) طفلاً منذ مطلع العام الجاري، منهم (119) طفلاً تم اعتقالهم خلال شهر أكتوبر المنصرم، غالبيتهم من القدس.

 

وأشارت الهيئة إلى أن نحو (160) طفلاً ما يزالوا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، موزعين على سجون (عوفر ومجدو والدامون)، بينهم ثلاث فتيات يقبعنّ في سجن "الدامون"، وهن: جنات زيدات (16 عامًا) من الخليل، نفوذ حمّاد (16 عامًا) من القدس، زمزم القواسمة (17 عامًا) من الخليل، فيما يوجد من بين هؤلاء المعتقلين أربعة أطفال رهن الاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة. هذا بالإضافة إلى وجود آخرين كُثير ممن اعتقلوا وهم أطفال وقد تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل الأسر وما يزالوا أسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

جاء ذلك في تقرير أصدرته الهيئة، اليوم الأحد20نوفمبر، لمناسبة الذكرى السنوية ليوم الطفل العالمي الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة، للتذكير بأهمية الطفل وتعزيز حقوقه والعمل على توفير حياة كريمة وآمنة، وهو اليوم الذي يُصادف فيه كذلك الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في 20نوفمبر عام1959، واتفاقية حقوق الطفل في 20نوفمبر عام1989.

 

وأوضحت الهيئة بأن أشكال اعتقال الأطفال القُصر لا تختلف عنها عند اعتقال البالغين، وأن غالبية الأطفال جرى اعتقالهم من بيوتهم بعد اقتحامها والعبث بمحتواها في ساعات الليل، فيما آخرون تم اعتقالهم من الشوارع، أو وهم في طريقهم أثناء  ذهابهم إلى مدارسهم أو حين العودة منها لبيوتهم، ومن ثم يزج بهم في ظروف احتجاز قاسية تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الإنسانية ويتعرضون لصنوف مختلفة من التعذيب، وتؤكد الشهادات بأن جميع الأطفال الذين مرّوا بتجربة الاعتقال أو الاحتجاز، وبنسبة 100%، قد تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي، أو المعاملة القاسية والمهينة، وقد أدلى الكثيرين منهم بشهادات مؤلمة لمحاميي الهيئة. ولعل الطفل "أحمد مناصرة" خير مثال لما يتعرض له الأطفال الفلسطينيين من تعذيب، وأن مقطع الفيديو الذي تم تسريبه "مش متذكر" هو غيض من فيض لما يتعرض له أطفال فلسطين في مراكز التوقيف والاعتقال الإسرائيلي.

 

 

فيما أشارت الهيئة إلى أن واحدة من الفتيات اللواتي اعتقلن خلال “انتفاضة القدس” استشهدت بعد اعتقالها بشهرين وهي الفتاة “فاطمة طقاطقة” (15 عاما) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، والتي اعتقلت وهي مصابة ودخلت في غيبوبة، ورغم خطورة وضعها الصحي إلا أن سلطات الاحتلال أبقتها رهن الاعتقال ورفضت الإفراج عنها، ولم تقدم لها الرعاية الصحية اللازمة مما أودى بحياتها واستشهدت بتاريخ 20 مايو/أيار 2017، لتنضم إلى قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة.

 

وتطرقت الهيئة في تقريرها إلى دور المحاكم الإسرائيلية الظالمة، التي لا تراعي الظروف التي أدلى فيها الأطفال اعترافاتهم، أو كيفية توقيعهم على الإفادات المنسوبة إليهم، ودون الأخذ بعين الاعتبار حجم وقسوة التعذيب والترهيب التي تعرض لها هؤلاء الأطفال القُصر،  فتصدر أحكامها القاسية بحقهم، والتي تكون في أغلب الأحيان مقرونة بغرامات مالية، مما يشكل عبئاً إضافياً على الأهل الذين يضطرون لتدبير أمورهم وتوفيرها ودفعها حرصاً على أطفالهم. هذا بالإضافة إلى لجوء المحاكم الإسرائيلية إلى إصدار مئات القرارات التي تقضي بإبعاد الطفل عن المدينة المقدسة أو فرض "الحبس المنزلي"،  خاصة بحق أطفال القدس، الأمر الذي حوّل مئات البيوت الفلسطينية في القدس إلى سجون للأبناء، في واحدة من أبشع وأقسى "العقوبات" التي تفرضها محاكم الاحتلال والتي تسببت بالكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية لدى الأطفال وذويهم.

 

وذكرت الهيئة أن الأطفال المحتجزين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية المختلفة، سواء أكانوا ذكورا أم إناثاً، يحتجزون في ظروف صعبة ويُعاملون بقسوة ومحرومين من أبسط حقوقهم الأساسية والإنسانية التي نصت عليها وتضمنتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وخاصة إعلان حقوق الطفل واتفاقية حقوق الطفل، كالحق في الحياة والصحة والعلاج والتعليم وعدم التعرض للتعذيب أو الإساءة وغيرها، مما يؤثر سلباً على أوضاعهم ويلحق بهم الأذى، جسدياً ونفسياً، ويؤثر على مستقبلهم.

 

وأكد الهيئة في تقريرها أن استهداف الأطفال الفلسطينيين يندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة ورسمية، تستهدف واقع ومستقبل الطفولة الفلسطينية، وأن كافة مكونات النظام السياسي في دولة الاحتلال تشارك في تشويه وتدمير مستقبل الأطفال، مع الإشارة هنا إلى  أنها ناقشت وأقرت خلال السنوات القليلة الماضية مجموعة من القوانين والقرارات  التي تهدف إلى توسيع اعتقال الأطفال وتغليظ العقوبة والأحكام الجائرة بحقهم وتشديد الإجراءات التعسفية ضدهم، مما أدى إلى ارتفاع أعداد المعتقلين منهم وزاد من حجم الانتهاكات والجرائم المقترفة بحقهم وفاقم من معاناتهم ومعاناة ذويهم.

 

وحذرت الهيئة في ختام تقريرها من تداعيات استمرار الاستهداف الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، وتأثيرات الاعتقال والسجن والتعذيب على واقعهم ومستقبلهم.

وطالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وكافة المؤسسات الدولية التي تُعنى بالطفل وحقوق الإنسان وتحتفي هذه الأيام بمناسبة يوم الطفل العالمي، الى التدخل العاجل لحماية الأطفال الفلسطينيين من الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد، والعمل الجاد من أجل الافراج عن كافة الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتقالات التعسفية في صفوف الأطفال، خاصة وأن القانون الدولي كفل للأطفال حياة آمنة وكريمة.

هيئة الأسرى: سجانو الاحتلال يعتدون بالضرب المبرح على المعتقل سامي الهريمي

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: سجانو الاحتلال يعتدون بالضرب المبرح على المعتقل سامي الهريمي
16/11/2022
أقدم سجانو الاحتلال خلال الأسبوع الماضي على الاعتداء بالضرب المبرح والتنكيل بالمعتقل الإداري سامي الهريمي (18 عاماً) من محافظة بيت لحم.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، تفاصيل ما جرى مع الأسير الهريمي والذي يقبع حالياً في معتقل "عوفر"، مشيرة أنه عقب انتهاء جلسة محاكمة الهريمي، قام مجموعة من السجانين بالاعتداء عليه بالضرب العنيف دون ذريعة تستدعي لذلك، حيث تم ضربه بلا رحمة وهو مكبل اليدين والقدمين.
وأضافت خلال عملية قمع الهريمي حاول الأسرى الآخرين المتواجدين بذات غرفة المحكمة الدفاع عنه، لكن السجانون استدعوا وحدات إضافية لتنكل ببقية الأسرى، ولم يكتفوا بضربهم فقط بل قاموا أيضاً برشهم بغاز الفلفل.
وأكدت الهيئة أن الأسير الهريمي لا يزال يعاني من آلام حادة بصدره، ورضوض بمختلف أنحاء جسده من آثار الضرب الذي تعرض له.
ونددت هيئة الأسرى بالسياسة التعسفية التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى، لا سيما الإجراءات القمعية التي يُنفذها السجانون والوحدات الخاصة بمختلف السجون، فقد أصبحت سلوكاً ثابتاً تهدف من خلاله سلطات الاحتلال إلحاق الضرر بالأسرى والقضاء عليهم جسدياً ونفسياً.
يشار إلى أن جيش الاحتلال اعتقل الشاب الهريمي بتاريخ 20/9/2021، حيث تجاوز عمر طفولته وهو خلف القضبان، وُحكم عليه بالسجن حينها لمدة 6 أشهر، وبعدها حولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري دون توجيه تهمة محددة بحقه، وصدر ضده أمر اعتقال إداري لمدة 3 شهور وتم تجديد الأمر لمرتين، وهو شقيق الأسير أحمد الهريمي المعتقل الإداري والذي خاض إضراباً مفتوحاُ عن الطعام منذ فترة وجيزة.

هيئة الأسرى تتقدم بالشكر من الأسير المحرر محتسب حمايل والفنانة التونسية تقوى الخليفي

في . نشر في عارض الاخبار

تقديراً لجهودهما إسناداً لقضية الأسرى
هيئة الأسرى تتقدم بالشكر من الأسير المحرر محتسب حمايل والفنانة التونسية تقوى الخليفي
13/11/2022
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر وطاقمها، بجزيل الشكر من الأسير المحرر محتسب حمايل والفنانة التونسية تقوى الخليفي، وذلك لجهودهما بالتعريف بقضية الأسرى الفلسطينيين وتدويلها، لا سيما قضية الأسير أحمد مناصرة.
وأوضحت الهيئة أن المحرر حمايل تم اختياره منذ فترة ليكون ممثلاً عن هيئة الأسرى، وذلك للمشاركة في منتدى تواصل الأجيال والذي أُقيم بالجزائر حيث شارك فيه للحديث بكثب عن معاناة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والتقى هناك بالفنانة التونسية الخليفي وتم الاتفاق على رسم لوحة فنية تتناول فيها قضية الأسير أحمد مناصرة.
وأضافت الهيئة أن الفنانة الخليفي قامت بالفعل برسم لوحة للأسير مناصرة مرفقة بنص يتحدث عن قضيته والظلم الذي تعرض له خلال عملية اعتقاله واستجوابه، وشاركت بتلك اللوحة بمعرض فني اُقيم بولاية كارولينا الأمريكية، وهي بذلك ساهمت عبر فنها بتعريف العالم أجمع بقصة الأسير مناصرة ووجعه الذي يرافقه منذ لحظات اعتقاله.
يشار إلى أن المحرر حمايل من بلدة بيتا قضاء نابلس، أمضى 14 عاماً داخل سجون الاحتلال، وهو حاصل على ماجستير دراسات إسرائيلية، والخليفي فنانة تشكيلية بدأت بالرسم منذ الصغر وشاركت بالعديد من المعارض في تونس والخارج.

هيئة الأسرى: إدارة السجون تستغل الأسرى مادياً

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: إدارة السجون تستغل الأسرى مادياً



11/17/2022

لا تكتفي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمعاقبة الأسرى في السجون بكبت حرياتهم وقمعهم وحرمانهم من عائلاتهم، بل تتعمد أيضاً اللجوء الى أسلوب الكسب المادي وابتزازهم بلقمة العيش بملايين الدولارات سنوياً.

وفي هذا السياق أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، الأوضاع الصعبة والقاسية التي يعيشها الأسرى داخل سجن "مجدو"، وأكدت على أن سلطات الاحتلال تتعمد تحويل العديد من السجون المركزية الى مراكز تجارية هدفها الربح الفاحش.

وبينت الهيئة أن أسرى سجن "مجدو" يشتكون من الأسعار العالية والباهظة التي فرضتها إدارة السجون على ثمن السلع في "الكانتينا"، وتحديداً أن الأسرى يعانون من نقص حاد في الأغطية، ويضطر الأسير لشراء 4 أغطية على الأقل لأنها ذات جودة منخفضة وخفيفة، ويصل سعر الواحد منها أكثر من 100 شيقل.

كما ذكرت الهيئة أن الأسرى في كافة الأقسام يشترون في كل شهرين حوالي 20 "بلاطة" تستخدم لطهي الطعام، وسرعان ما تتلف رغم سعرها المرتفع الذي يصل حوالي 170 شيقل، وهم بذلك يخضعون لاستغلال مادي واضح في أبسط احتياجاتهم اليومية.

وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الدولية الحقوقية بالتدخل ووقف سياسة استغلال الأسرى مادياً، التي تخالف كافة الشرائع والقوانين العالمية، وإلزام إدارة السجون بالسماح لذويهم بإدخال ما يحتاج أبناؤهم أو توفيرها بأسعارها المتعارف عليها في الأسواق

اللواء أبو بكر: الاحتلال يُصعّد من اقتحامات السجون لزعزعة استقرار الأسرى

في . نشر في عارض الاخبار

اللواء أبو بكر: الاحتلال يُصعّد من اقتحامات السجون لزعزعة استقرار الأسرى
16 نوفمبر 2022
صعدت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة اقتحاماتها للمعتقلات؛ بهدف التنكيل بالأسرى وسلب منجزاتهم التي حققوها على مدار عقود، وإبقائهم في حالة عدم استقرار، وفرض مزيد من السيطرة عليهم.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر لـ"وكالة سند للأنباء"، إن قوات القمع التابعة لإدارة السجون تشنّ حملة قمع وتنكيلٍ بحق الأسرى في السجون، حيث تقتحم بشكلٍ دوري الأقسام وغرف الأسرى وتعتدي عليهم وتُجري تفتيش للممتلكات.
وأشار إلى وجود ثلاث قوات مخصصة لاقتحامات السجون وهي "الميتسادا"، والشرطة الإسرائيلية الخارجية، وشرطة السجون، لكن في حال وجود توتر وفعاليات احتجاجية للأسرى، يتم استدعاء وحدات خارجية لتوسيع دائرة القمع والعقوبات.
وتابع "أبو بكر": "القوة الواحدة تضم في كل اقتحام ما بين 70 لـ 100 جندي إسرائيلي"، وتتركز مهمتها في "اقتحام غرف الأسرى، وتنفيذ عمليات ترهيب وقمع وتخريب والتعامل بوحشية مع الأسرى".
وأكد أبو بكر ان الاقتحامات تكون بحجج واهية، للتفتيش عن محظورات، وزعزعة الاستقرار داخل السجون،مشيرا الى أنه لا يمر شهر إلا ويتم اقتحام السجون وتفتيشها بشكل كامل.
واشار أبو بكر الى ان سجن النقب يليه عوفر، هما اكثر السجون عرضة للاقتحامات، كونهما أكبر السجون"، مؤكداً أن الاقتحامات تصاعدت بعد عملية نفق الحرية في أيلول/ سبتمبر 2021، والذي تمكن فيها ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، واعتُقلوا لاحقًا.

هيئة الاسرى :الأسيرات الفلسطينيات في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المستمر

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الاسرى :الأسيرات الفلسطينيات في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المستمر
10/11/2022
تواجه الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية ظروفاً حياتية صعبة ، دون مراعاة لحقوقهن الجسدية والنفسية، في محاولة لملاحقة المرأة وردعها وتحجيم دورها، حيث تتواجد الكاميرات في ساحة الفورة، وترتفع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما وتضطر الأسيرات الى استخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، في حين تتعمد إدارة السجن قطع التيار الكهربائي المتكرر عليهن، عدا عن (البوسطة) التي تُشكّل رحلة عذاب إضافية لهن، خاصة الاسيرات المصابات و اللواتي يُعانين من أمراض.
ونقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب تفاصيل وضع الأسيرات القابعات في سجن الدامون وهن 33 أسيرة، منهم 3 أسيرات ذوات أحكام ادارية وهن:" شروق البدن، بشرى الطويل، ورغد الفنة"، حيث تم تمديد الاعتقال الإداري مؤخرا للاسيرة شروق البدن بثلاثة اشهر، كما يبلغ عدد القاصرات اثنتان ( نفوذ حماد، وزمزم قواسمة).
وأضافت الخطيب، أن الأسيرة ميسون الجبالي(28 عاما) من مدينة بيت لحم، قد دخلت عامها الثامن بالأسر، وهي من ذوات الأحكام العالية، حيث تقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما.
كما حددت محكمة الاسيرة أسيل الطيطي بتاريخ 29.11.2022، و صنفوها أسيرة ذات خطورة عالية للهرب (سجاف-סג"ב) ،وهذا يعني انه كلما تم نقلها من وإلى غرفتها يتم تقييد يديها ورجليها بالاصفاد الحديدية .
و طالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية، وعلى وجه الخصوص الجمعيات والاتحادات النسوية، بضرورة التحرك لتفعيل الشارع الإقليمي والدولي لمساندة ومناصرة أسيراتنا الفلسطينيات، والضغط بكل الوسائل والطرق لوقف الجرائم المستمرة بحقهن.

هيئة الأسرى: الأسيرين مرعي وسرحان يواجهان ظروف صحية صعبة

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الأسيرين مرعي وسرحان يواجهان ظروف صحية صعبة
17/11/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير، صدر اليوم الخميس، بعد زيارة محاميتها حنان الخطيب، لمعتقل مجدو عن الحالة المرضية للأسير قصي مرعي (22 عاماً) من مخيم جنين، حيث يعاني من من ورم برأسه ودوخة مستمرة خاصة في فترة الصباح، وأوجاع حادة بالمعدة، وهو بحاجة الى اجراء فحص ناظور وفحص دم، إلا ان إدارة السجن لا تكترث له ، وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
يذكر بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية اعتقلت الأسير مرعي بتاريخ 13 من حزيران ،2020 وحكمت عليه بالسجن لمدة 18 شهرًا. ليتم حكمه بعد ذلك مدة اربعة اعوام بتهمة مساعد مشارك بعملية "نفق الحرية"، التي حدثت في أيلول/سبتمبر من عام 2021.
وأوضح محامي الهيئة فواز شلودي بعد زيارته لعيادة سجن "الرملة"، بأن حالة الأسير عماد سرحان ( 43عاماً) من مدينة حيفا، والمحكوم بالسجن المؤبد بالإضافة الى 10 سنوات، آخذه بالتدهور، حيث يعاني من مشكلة بالقلب والشرايين والأوردة، بالإضافة إلى تراكم الدهون وارتفاع ضغط الدم، ويتنقل اليوم على كرسي متحرك، إذ لا يستطيع المشي على قدميه، كما يعاني من وجود نقطة سوداء بعاموده الفقري، إلا أنه حتى اليوم لم يتلق العلاج اللازم، بل تتعمد إدارة السجون إهماله طبيا للتضييق عليه، ومضاعفة معاناته.
ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".

‎هيئة شؤون الأسرى: قائمة من أمضوا أكثر من 25سنة في سجون الاحتلال ترتفع إلى (39) أسيراً

في . نشر في عارض الاخبار

‎هيئة شؤون الأسرى: قائمة من أمضوا أكثر من 25سنة في سجون الاحتلال ترتفع إلى (39) أسيراً
14/11/2022
‎أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن قائمة من أمضوا أكثر من 25سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل ، قد ارتفعت اليوم لتصل إلى (39) أسيراً فلسطينياً، وهؤلاء يُطلق عليهم الفلسطينيون مصطلح "جنرالات الصبر".
‎وقالت الهيئة بأن القائمة ارتفعت اليوم بعد أن انضم إليها قسراً الأسير جمال عبد الفتاح صبح الهور.
‎وأضافت: أن الأسير "جمال الهور" وكنيته "أبو تقي" من مواليد 25 مايو 1974، ويقيم مع أسرته في بلدة صوريف في محافظة الخليل، ومعتقل منذ 13 نوفمبر 1997، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد خمس مرات، بالإضافة إلى 18عاماً. وهو متزوج ولديه اثنين من الأبناء هما تقي وأحمد. وحافظ القرآن ويعتبر من الأسرى الذين أجادوا الكتابة وأبدعوا بكتاباتهم داخل السجن وقد صدر له عدة روايات.
‎وذكرت الهيئة بان من بين قائمة "جنرالات الصبر" والتي تضم (39) اسيراً؛ يوجد (25) أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاقية "اوسلو" ، وأن من بينهم (18) اسيراً مضى على اعتقالهم اكثر من ثلاثين عاماً بشكل متواصل، وأقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983.

اللواء أبو بكر: حكومة الاحتلال وادواتها تنتهج سياسة التنصل من اتفاقها مع الأسرى الاداريين الذين خاضوا اضرابات فردية عن الطعام

في . نشر في عارض الاخبار

اللواء أبو بكر: حكومة الاحتلال وادواتها تنتهج سياسة التنصل من اتفاقها مع الأسرى الاداريين الذين خاضوا اضرابات فردية عن الطعام
7/11/2022
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، انتهاج حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادواتها القضائية والعسكرية، سياسة التنصل من اتفاقها مع الأسرى الاداريين الذين خاضوا اضرابات فردية مفتوحة عن الطعام خلال الشهور الماضية.
وأوضح اللواء أبو بكر أن هذا التوجه يعكس مدى تصاعد التطرف في الأوساط السياسية والعسكرية الاسرائيلية، وأن التخلي عن الحلول التي تم بموجبها تعليق عدد من الأسرى الاداريين اضرابهم الفردي عن الطعام، يدل بشكل قاطع على ان هناك نوايا لادارة السجون واستخباراتها بتصعيد الأوضاع داخل السجون والمعتقلات، والاستمرار في استهداف الأسرى والأسيرات.
وبين اللواء أبو بكر أنه خلال الفترة الماضية تم التنصل من الاتفاق مع عدد من الأسرى، وفي بعض الاحيان محاولة استغلال تفاصيل روتينية للهروب من ذلك، حيث تنصلت ادارة السجون مؤخراً من اتفاقها مع الأسرى خليل عواودة ورائد ريان وعدال موسى وغيرهم، ممن خاضوا اضرابات مفتوحة ضد اعتقالهم الاداري، و جدد لهم الاعتقال الاداري بطريقة لا اخلاقية مجحفة.
وطالب اللواء أبو بكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإثارة هذا الملف، وعدم ترك أسرانا ومعتقلينا فريسة لمزاجية وعنصرية الاحتلال، كما وجه مطالبته للمؤسسات الحقوقية والانسانية، وللمنظمات والفعاليات العاملة على الساحة الدولية بفضح هذا التطرف، والحديث مع المجتمعات المحلية عن هذه الاسماء والاضرار الجسدية والصحية والنفسية والاجتماعية التي لحقت بهم وبعائلاتهم جراء هذه الاضرابات والخطوات النضالية المشروعة.