الحركة الأسيرة

اللواء أبوبكر: الاحتلال يهدف من هذا القرار لتفريغ القدس من سكانها الأصلييين

في . نشر في عارض الاخبار

الأسير المقدسي صلاح الحموري يرفض قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاده إلى فرنسا
اللواء أبوبكر: الاحتلال يهدف من هذا القرار لتفريغ القدس من سكانها الأصلييين
3.12.2022
رفض الأسير المقدسي المحامي صلاح الحموري الذي يحمل الجنسية الفرنسية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاده إلى فرنسا بدل الإفراج عنه، وفق ما كشفته عائلته يوم الجمعة الموافق 2/12/2022.
وبحسب أحد أقرباء صلاح، مدير مركز للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري، الذي تحدث لـ"القدس" دوت كوم، فإن صلاح رفض التوقيع على القرار الصادر عن وزارة الداخلية الإسرائيلية بإبعاده إلى فرنسا، كما أنه رفض حضور جلسة لبحث القضية أمس الخميس، بدون حضور محاميه، فتم تأجيل الجلسة ليوم الثلاثاء المقبل.
وعقدت عائلة الحموري ومحاموه مؤتمراً صحافياً يوم الجمعة، في فندق الأميركان كولوني في مدينة القدس، لشرح حيثيات القرار، وأبعاد وخطورة قرار إبعاده، حيث كانت العائلة بانتظار الإفراج عنه بعد غد الأحد، إلا أنها فوجئت بقرار الإبعاد.
وأكدت العائلة كذلك خلال المؤتمر، على موقف صلاح برفض التوقيع على قرار إبعاده، ورفضه حضور جلسات المحاكمة دون وجود محاميه، فتم تأجيل الجلسة حتى الثلاثاء المقبل.
بدوره، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر لـ"القدس" دوت كوم: "إن الاحتلال يهدف من هذا القرار لتفريغ القدس من سكانها الأصلييين، وما جرى هي مسألة خطيرة تدق ناقوس الخطر لما يتهدد أهل القدس، بل ربما بداية لمرحلة من سياسة جديدة قد تطال الفلسطينيين في مناطق الـ48".
صلاح الحموري هو محامي ومدافع عن حقوق الإنسان يحمل الجنسية الفرنسية، وكان أحد موظفي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ووالدته فرنسية ووالده فلسطيني من مدينة القدس التي ولد وعاش فيها، وهو متزوج من سيدة فرنسية وأب لطفلين.
وأمضى الأسير الحموري في الاعتقال أكثر من 9 سنوات، على فترات؛ الأولى عام 2001 لمدة 5 أشهر، وفي عام 2004 حوّلته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، ثم اعتُقل لمدة 7 سنوات عام 2005، وفي عام 2017، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله إدارياً لمدة 13 شهراً، كما منعته من دخول الضفة الغربية لمدة عامين.
واعتقلت قوات الاحتلال صلاح الحموري في شهر مارس\ آذار 2022، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر، تم تمديدها ثلاث مرات متتالية، وكان من المفترض أن تنتهي الأحد المقبل.

هيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسير يعقوب قادري بأوضاع اعتقالية مريرة داخل عزل "أيالون"

في . نشر في عارض الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان صحفي لها، أن إدارة سجون الاحتلال تحتجز الأسير يعقوب قادري بأوضاع اعتقالية وحياتية مريرة داخل عزل "أيالون".

وبينت الهيئة أن الأسير قادري يقبع بغرفة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، فهي قذرة جداً تنتشر فيها الحشرات والبق، وفيها نافذة صغيرة عديمة التهوية، عدا عن دورة المياه التي لا تصلح للاستخدام بتاتاً، وكان قد تنقل قبل ذلك بين سجون (ريمونيم، وأهلي كيدار، وعسقلان) ومؤخراً جرى اقتياده إلى عزل "أيالون" حيث يقبع الآن.

وتابعت أن الأسير قادري يشتكي أيضاً داخل زنازين العزل من تجاهل مقصود لحالته الصحية الصعبة، فخلال تواجده بعزل "عسقلان" أي قبل حوالي ثلاثة شهور تم أخذ خزعة من الغدة الدرقية لمعرفة ما يعانيه ولم يتضح شيء من خلال الخزعة، وقرر أطباء الاحتلال حينها تحويله لإجراء صورة طبقية ولغاية اللحظة تماطل إدارة السجون بنقله لاجراء الصورة.   

بالإضافة إلى ذلك  لا يزال الأسير قادري يعاني من أوجاع حادة بكتفه الأيمن وخدران به وتكتفي إدارة المعتقل بتزويده بالمسكنات دون علاجه بالشكل السليم، كما يشتكي من مشاكل وآلام حادة في العينين تُسبب له حكة واحمرار وعدم وضوح في الرؤية وهو بحاجة ماسة للخضوع بشكل سريع لعملية لفتح قنوات الدمع للتخفيف من حدة آلامه، عدا عن معاناته من التهابات وتهيج باللثة.

ولفتت الهيئة أنه بالرغم ما يعانيه قادري من مشاكل صحية عديدة، إلا أن إدارة السجون بمختلف المعتقلات التي تنقل فيها الأسير لم تكترث له وتعمدت إهماله طبياً بشكل صريح  كحال غيره من الأسرى المرضى، وبالتالي تراجع حالته ووصولها لمرحلة سيئة.    

يشار إلى أن  قادري (50 عاماً) من قرية بير الباشا/ قضاء جنين ، وكان جيش الاحتلال قد اعتقله أول مرة  عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً، وتم اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 وخضع لاستجواب قاس حينها استمر لمدة 4 شهور بمركز "تحقيق الجلمة"،  وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً.

وبتاريخ الـ  10 من أيلول العام الماضي، كان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع العام الماضي، وصدر بحقه حكماً آخر بالسجن الفعلي  5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات. 

هيئة الأسرى: الأسير زكريا الزبيدي يواجه ظروف العزل الانفرادي بإرادة قوية

في . نشر في عارض الاخبار

يواجه الأسير زكريا الزبيدي ظروف العزل القاسية بإرادة قوية، حيث مضى على عزله هو ورفاقه (أسرى نفق الحرية) أكثر من عام ، دون حلول جدية لإنهاء قرارات عزلهم الانتقامية.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق، أن إدارة السجون تحتجز الأسير الزبيدي حالياً داخل عزل "عسقلان" بأوضاع إنسانية مقلقة، وكان قد تنقل قبل ذلك بين سجون (إيشل وريمونيم وأيالون ورامون) وسط تضييقات شديدة عليه.

وأضافت أن سلطات الاحتلال تتعمد كل عدة أشهر تجديد قرار العزل بحق الزبيدي، وذلك كجزء من الإجراءات العقابية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أسرى نفق الحرية حتى بعد صدور الأحكام ضدهم ، ومن المفترض أن ينتهي قرار العزل الأخير الصادر بحق الزبيدي خلال شهر آذار/مارس المقبل.

وتابعت الهيئة أن إدارة "عسقلان" لا تتوقف عن تنفيذ حملات تفتيش استفزازية لزنزانة الزبيدي، للتنغيص عليه ومضاعفة معاناته.  

وكان الزبيدي قد أُعيد اعتقاله بعد انتزاع حريته هو ورفاقه الآخرين، بتاريخ 11 من أيلول/سبتمبر من العام الماضي هو ورفيقه الأسير محمد العارضة، وذلك بالقرب من قرية أم الغنم في الجليل الأسفل، وصدر حُكماً  بحقه بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.

والأسير الزبيدي (45 عاماً) من مخيم جنين، ويعتبر من رموز الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى)، شارك في عدة عمليات ضد جيش الاحتلال، وكان من أبرز المطاردين لسلطات الاحتلال ، وهو من عائلة مناضلة  فجميع أشقائه خاضوا تجربة الاعتقال، ووالدته وشقيقه استشهدا خلال الاقتحام الكبير لمخيم جنين في العام 2002 في عملية الدرع الواقي، وشقيقه داوود ارتقى شهيداً داخل مستشفى رمبام بحيفا في الداخل المحتل خلال شهر أيار/مايو الماضي.

مع العلم بأن هذا الاعتقال الخامس للأسير الزبيدي، حيث اعتقل أول مرة وهو قاصر خلال انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الأولى)، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء، وهو عضو في المجلس الثوري عقب انتخابه في المؤتمر السابع لحركة فتح ومدير عام في هيئة الأسرى.

 

اللواء أبو بكر: خطوات احتجاجية للأسرى في سجني "عوفر" و"النقب"

في . نشر في عارض الاخبار

اللواء أبو بكر: خطوات احتجاجية للأسرى في سجني "عوفر" و"النقب"
01 ديسمبر 2022
يخوض الأسرى الفلسطينيون في سجني "عوفر" و"النقب"، منذ أمس الأربعاء، خطوات احتجاجية ضد الاقتحامات والإجراءات التي تتخذها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، إذ أعادوا وجبات الطعام ردا على ذلك.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، لـ"العربي الجديد": "إن الأسرى في سجن عوفر قرروا إرجاع وجبات الطعام المقدمة من إدارة السجون، طيلة اليوم، وعدم إخراج عمال المطبخ، في ظل الزيادات في عدد الأسرى داخل غرف السجن، وتأخير الأهالي في زيارة أبنائهم، وفي ظل الاقتحامات المتكررة واستفزاز الأسرى".
وأشار أبو بكر إلى أن الأسرى احتجوا على ذلك، لكن إدارة السجن أبلغتهم أن الاقتحامات وما يجري هو أمر من مخابرات الاحتلال (الشاباك).
وأكد أنه في ظل الاستفزازات التي تمارسها إدارة السجون ومخابرات الاحتلال بحق الأسرى، وعدم الاستجابة لمطالبهم، فإن ذلك قد يؤدي إلى خطوات احتجاجية خلال الفترة المقبلة.
من جهة ثانية، قال أبو بكر: "إن قوات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال اقتحمت، أمس، أقسام الأسرى بسجن النقب، ونقلت الأسير ظافر الريماوي إلى زنازين سجن نفحة، وردا على ذلك، أعاد الأسرى وجبات الطعام طيلة يوم أمس الأربعاء".
كما اكد أبو بكر، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير ظافر الريماوي من زنازين سجن النقب إلى زنازين سجن نفحة، وأبلغته بمنعه من زيارة الأهل مدة شهر، وبقرار عزله انفرادياً مدة أسبوعين.

هيئة الأسرى: الاسيران زهران وسمحان يواجهان إهمال طبي متعمد

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الاسيران زهران وسمحان يواجهان إهمال طبي متعمد
27/11/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها فادي عبيدات، عن حالتين مرضيتين لاسيرين يقبعان في معتقل النقب، من بينها: حالة الأسير راجي زهران (44 عاماً)، من قرية دير أبو مشعل/رام الله، والذي يعاني من التهابات باللثة منذ خمسة سنوات أدت الى تسوس الأسنان وتساقطها، وتلف أغلبها نتيجة للالتهابات التي يعاني منها حيث راجع العيادة مرات عديدة، إلا ان إدارة المعتقل ترفض تقديم العلاج اللازم له.
فيما يشتكي الأسير اياد سمحان(47 عاماً) من قرية عين سينا/ رام الله، والمحكوم بالسجن لمدة (30 عاماً)، من أوجاع بالجانب الايمن من البطن وبمنطقة مجرى البول والخصيتين، وآلام في الصدر وقد خضع لفحوصات طبية وصور أشعة وتخطيط للقلب، وتبين أنه يعاني من الكوليسترول وضغط في القلب، إلا ان عيادة السجن تكتفي بإعطاءه المسكنات فقط، حيث يتحسن فترة وجيزة ويعود الى نفس الأوجاع والآلام.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.

قائمة من امضوا اكثر من ثلاثين عاما في سجون الاحتلال الاسرائيلي ترتفع الى 19 اسير

في . نشر في عارض الاخبار

‎قائمة من امضوا اكثر من ثلاثين عاما في سجون الاحتلال الاسرائيلي بشكل متواصل، ترتفع اليوم الى (19) أسيرا؛ وذلك بعد انضمام الاسير "محمد فوزي فلنة" (59عاما) من بلدة صفا غرب محافظة رام الله، المعتقل منذ19نوفمبر1992 ويقضي حكما بالسجن المؤبد والذي يدخل اليوم عامه ال31بشكل متواصل، يذكر ان الفلسطينيين يطلقون مصطلح "ايقونات الاسرى" على من امضوا اكثر من 30سنة في سجون الاحتلال بشكل متواصل

هيئة الأسرى : قوات الاحتلال الاسرائيلي تتفنن في الاعتداء على الشبان خلال عملية الاعتقال والتحقيق

في . نشر في عارض الاخبار

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريرها الصادر ظهر اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي  تتفنن في الاعتداء على الشبان  الفلسطينيين خلال عمليات الاعتقال والتحقيق وداخل مراكز التوقيف .

وتابعت الهيئة أن عمليات الاعتقال ترافقها انتهاكات شديدة  بحق المعتقلين وعائلاتهم، حيث تتعمد  قوات الاحتلال استخدام أساليب التهديد، والترهيب والاعتداء ، وتكسير الممتلكات والتحقيق الميداني مع المعتقلين أمام ذويهم أضافة الى  حملات إطلاق الرصاص تجاه المواطنين وترويعهم .

وفي هذا الصدد رصدت الهيئة ومن خلال محاميها  افادتين لشابين اعتقلا حديثا،  حيث تعرضا لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي خلال اعتقالهما، من بينهما الشاب أحمد داوود التميمي (18 عاما) / دير نظام رام الله،  حيث تم اعتقاله الساعة الرابعة فجرا بعد ان اقتحمت قوات كبيرة من الجنود منزله وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب أثناء الاعتقال وعلى اثر ذلك أصيب بعدة رضوض في كافة أنحاء جسده ليقتادوه بعد ذلك الى مركز شرطة نعلين وخلال عملية التحقيق انهالوا عليه بالضرب الشديد والمبرح لينقل بعد ذلك الى سجن عوفر حيث ما زال يقبع هناك .

 كما نكل الاحتلال بالاسيرين الأخوين عدي وقصي زهران / دير أبو مشعل حيث  اعتقلتهما قوات الاحتلال الساعة الرابعة فجرا  بعد اقتحام منزلهما والعبث بمحتوياته وتكسيره، كما تعرضا الأسيرين للضرب المبرح بالأيدي والارجل واعقاب البنادق، ليتم نقلهما الى مركز " تحقيق عصيون " حيث ما زالا يقبعا هناك .  

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية تحمل مسؤولياتها والتدخل بصورة عاجلة لتوفيرالحماية لأسرانا ومعتقلينا  وفقًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية .

هيئة الأسرى: الأوضاع الصحية للمعتقلين المصابين غوادرة والجعبري آخذة بالاستقرار

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الأوضاع الصحية للمعتقلين المصابين غوادرة والجعبري آخذة بالاستقرار
24/12/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، أن الحالة الصحية للمعتقلين المصابين محمد وليد غوادرة (23 عاماً) من مخيم جنين، ومحمد الجعبري (32 عاماً) من الخليل آخذة بالاستقرار، ويقبع كلاهما حالياً داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة".
وأوضحت الهيئة أن الجريح غوادرة يعاني من إصابته بحروق شديدة بجسده، خاصة في منطقة الوجه وذراعه الأيسر، والتي تعرض لها خلال عملية اعتقاله، وقد مكث بمستشفى "تل هشومير" حوالي شهر ونصف عانى خلال من وضع صحي صعب، وخضع في تلك الفترة لعدة عمليات جراحية، ومؤخراً نُقل إلى "الرملة"، ووضعه يتحسن بشكل تدريجي لكنه ما زال بحاجة ماسة لمتابعة طبية جدية لحالته.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الشاب غوادرة بتاريخ الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي على خلفية تنفيذ عملية إطلاق نار في منطقة غور الأردن، حيث اعتقل برفقة ابن عمه محمد سعيد غوادرة، والذي ارتقى شهيداً خلال شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي داخل مشافي الاحتلال، متأثراً بجراحه والحروق التي أُصيب بها لحظة اعتقاله.
وفيما يتعلق بتفاصيل الحالة الصحية للمعتقل الجعبري، فقد أشار تقرير الهيئة أنه أُصيب برصاص جيش الاحتلال بعدة أماكن بجسده أثناء اعتقاله، ونُقل حينها لمستشفى "سوروكا" وبقي فيها لمدة أسبوع وبعدها تم اقتياده إلى عيادة "الرملة".
وتابعت أن الحالة الصحية للمعتقل الجعبري مستقرة إلى حد ما، ويتم منحه داخل العيادة أدوية مسكنة للأوجاع ومضادات حيوية نتاجاً للإلتهابات التي يشتكي منها مؤخراً مكان الإصابة.
يذكر بأن كلا المعتقلين المصابين تُعقد لهما جلسات محاكم خلال الأسبوع القادم، فهما ما يزالان موقوفين ولم تصدر أحكام بحقهما.

هيئة الأسرى توثق شهادة اعتقال مؤلمة للطفل محمد النتشة (3)

في . نشر في عارض الاخبار

في يوم الطفل العالمي

هيئة الأسرى توثق شهادة اعتقال مؤلمة للطفل محمد النتشة

 

20/11/2022

لا فرق بين طفل قاصر أو شاب أو رجل بالغ عند الكيان الصهيوني، بل يتعمد الاحتلال الاسرائيلي، اعتقال الاطفال الفلسطينيين وتعريضهم لما يتعرض له الكبار، من قسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية، التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقيات الطفل، حيث يعاني الأطفال الأسرى في السجون والمعتقلات من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الحياتية؛ فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ،  والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، والانعزال عن العالم الخارجي و الأهل ، إضافة إلى الإساءة اللفظية والضرب والعزل والعقوبات الجماعية، و حرمانهم من حقهم في التعلم.

 

وفي هذا السياق وثقت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة اغباريه، شهادة جديدة مؤلمة لاعتقال الطفل محمد رشدي النتشة (16 عاما) من مخيم شعفاط/ القدس، والقابع داخل سجن الدامون. حيث اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي محمد بتاريخ 26.09.2022، من البلدة القديمة في القدس في ساعات الظهر،هو وصديقه وائل دينو، بعد قيام عدد من رجال حرس الحدود بتوقيفهم وسحبهم الى منطقة حاجز البراق، وهناك رموهم على الأرض ثم قيدوا أيديهم الى الخلف بمرابط بلاستيكية، وبعد ربع ساعة نقلوهم الى مركز الشرطة في القشلة، فتشوهم واخذوا بصماتهم ثم نقلوهم الى التحقيق في غرف 4 المسكوبية.

و يصف محمد ظروف التحقيق قائلا : " قبل إدخالي لغرفة التحقيق، وضعوني في غرفة صغيرة ودخل علي شخصين اعتدوا علي بالضرب المبرح،  ثم حمل أحدهم دبوس وهددني بأدخاله في راسه اذا لم اعترف، والآخر سحب سلك التلفزيون واخذ يضربه على الطاولة لاخافتي ثم ضربني على رجلي، بعد ان اشبعوني ضربا ادخلوني لغرفة التحقيق، وبعد انتهاء التحقيق نقلوني الى غرف سجن المسكوبية، أبقوني هناك 22 يوما، ثم نقلوني الى مجدو، و أخيرا الى قسم الأشبال في الدامون".

 

وتضيف محامية الهيئة، أن الأسير وأثناء تواجده بالمسكوبية، مرض وعانى من حم عالي ووجع في كل الجسم ، لم يأكل شيئا خلال عدة أيام، في الوقت الذي تعمدت إدارة السجن رفض نقله للعيادة وعرضه على الطبيب، وأصروا على عدم اعطائه حتى مسكن لخفض الحرارة  والألم الذي كان يسيطر على جسده.  

الى الآن لم يحكم محمد بعد، ولا معلومات عن محاكمته القادمة، لكن القاضي عرض في الجلسة الأخيرة عدة احتمالات، اما ان يخرج للحبس المنزلي في القدس وضواحيها،أو يتم نقله الى مؤسسة في الداخل، وفي حال عدم موافقة الأهل على أحد هذه الخيارات يبقى في السجن .

 

من الجدير ذكره أن الأسير الطفل محمد، محروم من زيارة أهله، حيث ترفض سلطات الاحتلال الاسرائيلي منح والدته تصريح زيارة، كونها تعيش في بلدة عناتا وتحمل هوية الضفة، ووالده متوفي.