الحركة الأسيرة

الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بدأوا بمعاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة شؤون الاسرى والمحررين

-الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بدأوا بمعاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء، وبداية المنخفضات الجوية المصحوبة بالأمطار الرعدية والبرد القارس، خاصة مع تواجد معظم السجون في مناطق صحراوية كسجن النقب والذي يمتاز بدرجات حرارة متدنية جداً .

-معاناة الأسرى تتضاعف في هذه الأجواء، وخاصة المرضى منهم، وكبار السن،في ظل منع الاحتلال إدخال وسائل التدفئة، والملابس والأغطية الشتوية لغرف وأقسام الأسرى، ومنع الأهالي من إدخال أبسط الاحتياجات الشتوية لأبنائهم،كجزء من سياسة العقاب الجماعي وتضييق الخناق على الاسرى منذ باية الحرب على قطاع غزة .

-تطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بسرعان التدخل من أجل توفير الاحتياجات الشتوية للأسرى، وزيارة السجون، والاطلاع على الحالة المأساوية التي تتفاقم مع دخول فصل الشتاء، والضغط على الاحتلال لإدخال مستلزمات التدفئة، حسب ما نصت عليه وكفلته المواثيق الإنسانية والمعاهدات الدولية .

🔴 إقرار 1/12/2024 يوماً وطنياً مركزياً تزامنا مع الفعاليات العالمية لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29/11 من كل عام

في . نشر في عارض الاخبار

🔴 مع استمرار حرب الإبادة واستمرار تصاعد الجرائم بحق أسرانا

🔴 إقرار 1/12/2024 يوماً وطنياً مركزياً تزامنا مع الفعاليات العالمية لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29/11 من كل عام

هيئة الأسرى ونادي الأسير: الأسير القائد نائل البرغوثي يدخل عامه الـ45 في سجون الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى ونادي الأسير: الأسير القائد نائل البرغوثي يدخل عامه الـ45 في سجون الاحتلال

 أطول مجموع مدة اعتقال داخل سجون الاحتلال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة

20/11/2024

رام الله –يتم اليوم الأسير القائد نائل البرغوثي عامه الـ44 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ويدخل عامه الـ45 وهي أطول مجموع مدة اعتقال داخل سجون الاحتلال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة.

الأسير البرغوثي البالغ من العمر (67 عاماً) من بلدة كوبر/ رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978، وقضى منها (34) عاماً بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، إلا أنّ الاحتلال أعاد اعتقاله ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014، طالت العشرات من المحررين في الصفقة، وأعاد الاحتلال بحقه حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري).

يُشار إلى أنّ ذكرى اعتقاله هذه تأتي في وقت هو الأكثر دموية بحقّ شعبنا، مع استمرار الاحتلال تنفيذ إبادته الجماعية الممنهجة بحقّ شعبنا في غزة، وكذلك بحقّ الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، الذين يواجهون وجها من أوجه الإبادة.

ومنذ السابع من أكتوبر يتعرض أسرانا وقادة الحركة الأسيرة، ومنهم القائد البرغوثي، لعمليات تنكيل وعزل وسلب وتعذيب واعتداءات غير مسبوقة بكثافتها، فقد تعمدت منظومة السجون على ترسيخ كل ما تملك من أدوات لاستهداف أسرانا، وسلب حقوقهم، وما تمكنوا من تحقيقه بالدّم والتّضحية، وقد تعرض القائد البرغوثي إلى جانب رفاقه، إلى عمليات نقل وتنكيل متكررة، ووفقًا لآخر المعطيات في أنّ القائد البرغوثي يقبع اليوم في سجن (شطة).

إن كل هذه الإجراءات والسياسات التي صعّد الاحتلال من ممارستها منذ بدء جريمة حرب الإبادة المستمرة، لم تكن وليدة اليوم بل شكّلت نهجًا وامتدادًا لسياساته القمعية والانتقامية منذ احتلاله لأرضنا، وتعرض مئات الآلاف من أبناء شعبنا لعمليات اعتقال وتنكيل وتعذيب.

📌تذكير بأبرز المحطات عن حياة الأسير القائد نائل البرغوثي المعروف بـ(أبو النور)

▪️ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، وعلى مدار (34) عاماً، قضاها بشكلٍ متواصلٍ، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.

▪️في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من المحررة أمان نافع.

▪️وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري)، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

▪️وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، وخلال العام الجاري اعتقل الاحتلال زوجته أمان نافع، التي أفرج عنها بعد أنّ أمضت 3 شهور رهن الاعتقال الإداريّ، وشقيقته الوحيدة حنان البرغوثي المعتقلة إدارياً حتى اليوم.

▪️وخلال العام 2021 واجه البرغوثي محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه، كما وفقد سابقًا والديه وحرمه كذلك من وداعهما.

▪️يشار إلى أنه ومنذ أكثر من 6 سنوات شرع محاميه بمسار (قانوني) تمثل، بتقديم عدة استئنافات والتماسات ضد قرار إعادة حكمه السابق، وحتى الآن لم يصدر قرار.

وجه الأسير البرغوثي على مدار سنوات اعتقاله الماضية العديد من الرسائل نستذكر منها:

"إن محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية."

"لو أنّ هناك عالم حرّ كما يدعون، لما بقيت في الأسر حتى اليوم."

العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو

في . نشر في عارض الاخبار

 العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو

18/11/2024

يبلغ العدد الاجمالي للأسرى القصر قرابة 280 أسيرا، يقبع ما يزيد عن نصفهم في سجن مجيدو، يعانون من أسوأ الظروف الحياتية، فالمعظم فقدوا الكثير من أوزانهم بسبب سوء جودة و كمية الطعام، كما أن التفتيشات و الضرب ما زال مستمرا، و ازدادا الوضع سوءا مع دخول فصل الشتاء و غياب الملابس، فالأسرى يمتلكون لباسا صيفيا واحدا، و يفتقدون الأغطية و الفرشات، والمتواجد منها رقيق جدا و رائحته نتنة، وهذا ما أكدته محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن مجيدو.

الى جانب ما سبق، فانتشار مرض سكابيوس لم يستثني أحدا، فمعظم الأسرى اصيبوا به بدرجات متفاوتة، و تعمدت ادارة السجن حرمانهم من العلاج، و تقديمه بشكل جزئي و بعد اصابتهم بمراحل متقدمة من المرض، حيث قال الأسير اسيد أسامة أبو جادو ( 15 عام) من مخيم عايدة/ بيت لحم، أنه ما زال يعاني من التهابات و جروح نتيجة الحك المستمر و الدمامل التي ظهرت على كافة أنحاء جسده.

علما أن أبو جادو اعتقل بتاريخ 02/07/2024، و لم يصدر بحقه حكما بعد، و لديه محكمة اليوم.

كما تمت زيارة الأسير منتصر اياد صقر ( 18 عام) من مخيم عسكر/ نابلس، الذي اعتقل بتاريخ 18/04/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 4 أشهر، و تمديده 4 شهور أخرى.

 

يذكر أن الأسرى التالية اسماؤهم يتواجدون في سجن مجيدو، و هم في صحة جيدة و يبعثون سلامهم لأهلهم:

الأسير وجيه أبو عكر ،الأسير سيف درويش ، الأسير احمد سالم ، الأسير احمد خضر حسنات ، الأسير حمادة عمارنة ، الأسير منتصر شوشة ، الأسير احمد زواهرة ، الأسير محمد بعيرات ، الأسير عماد عرار ، الأسير محمود الهرم ، الأسير يوسف اغبارية ، الأسير إبراهيم الزمر، الأسير عبد الرحمن محمود ، الأسير ايسر أبو سبيتان ، الأسير مالك سلامة ، والاسير احمد اغبارية.

دعوة عامة

في . نشر في عارض الاخبار

تدعوكم مؤسسات الاسرى وبالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة في محافظة بيت لحم للمشاركة الفاعلة في فعالية الدعم والإسناد لأسرانا البواسل ورفضاً للإبادة الجماعية في غزة
اليوم : الاربعاء
التاريخ : 20/11/2024
المكان: ساحة جامعة القدس المفتوحه/ بيت جالا

قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم يوم غد الأربعاء 20/11/2024، جلسات تثبيت إداري في محكمة (عوفر)*

في . نشر في عارض الاخبار

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*

قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم يوم غد الأربعاء 20/11/2024، جلسات تثبيت إداري في محكمة (عوفر)*

وهم

1. ثائر تيسير عبد المالك جرادات

2. كريم عبد الباسط محمود عباهرة

3. نايف حسني نايف القاضي

4. ضياء الدين عاطف محمد عباس

5. خالد إبراهيم ناجي شولي

6. رشاد زكي خليل حلايقة

7. عبادة فراس وائل أبو شرخ

8. شادي سامي محمد حجير

9. مهند خالد محمد كميل

10. نور خضر عبد الحليم حميدة

11. محمد إبراهيم عبد الله المسالمة

12. عمر محمود طه جيدان

13. إبراهيم احمد محمد استيتي

14. عبد الرحمن اشرف اياد مزيد

15. ليث أسامة موسى حمامدة

16. محمد عبد الرحيم كايد راضي

17. محمد عبد العزيز ماجد عابد

18. احمد عمر عثمان أبو صبحة

19. شادي حسين علي عودة

20. بشار فؤاد سليمان سالم

21. امير محمد محمود صباح

22. مصعب محمد موسى أبو سمرة

23. علي خالد داوود قفيشة

24. علي احمد عبد القادر قواسمة

25. عز الدين يوسف يونس حروب

26. حسن معتصم شاهر خطيب

27. حسين محمد حسين أبو قويق

28. اسلام عرفات مصطفى هدمي

تقرير معسكر عوفر صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير

في . نشر في عارض الاخبار

 

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*زيارات جديدة لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر) عكست مجددا الفظائع المستمرة بحقّهم يتضمن التقرير إفادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم حول تعرضه لعمليات تعذيب*

مرفق أسماء معتقلين من غزة في معسكر (عوفر)*

17/11/2024

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّنا نشهد تصاعداً جديداً في أعداد معتقلي غزة، مع استمرار حرب الإبادة واستمرار عمليات الاعتقال في شمال غزة، ووفقا لإعلان الاحتلال مؤخرا فإن حصيلة عمليات الاعتقال في شمال غزة تجاوزت الألف حالة اعتقال.

وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وفي إطار استمرار الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي غزة، فإنّه لا يوجد معطى واضح لدى المؤسسات المختصة حول إجمالي أعداد المعتقلين من غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، سوى ما أعلنت عنه إدارة السّجون في بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بأنّ هناك (1627) معتقلا من غزة ممن يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يتضمن كافة المعتقلين من غزة، وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

وفي ضوء استمرار جهود المؤسسات في إجراء زيارات لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، ومنها زيارات أجراها الطواقم القانونية في هيئة الأسرى مؤخرا وشملت 15 معتقلاً، ومجدداً فإن الإفادات، تعكس الفظائع التي مارسها الاحتلال بحقّهم، وتضمنت كافة أساليب التّعذيب الجسديّ والنفسيّ، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجرائم التّجويع، والاعتداءات الجنسيّة.

وأبرز ما ورد في إفاداتهم، استخدام إدارة المعسكر بشكل ممنهج، فتحة الزنازين، (لعقابهم)، ويتم ذلك من خلال إجبار المعتقلين المقيدين بإخراج أيديهم حتى الإبط من فتحة الزنزانة، وقيام السّجانين باستخدام عدة أدوات بضرب أيدي المعتقلين بشكل مبرّح، وثنيها بشكل مؤذي ومؤلم جدا، وقد تحوّل هذا النوع من التّعذيب الجسديّ، إلى أبرز أشكال التّعذيب اليومية، وذلك دون استثناء أي من المعتقلين سواء (قاصرين، أو مرضى منهم: مقعدين وجرحى، وكبار في السّن).

وفي شهادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم (أ.أ):" تم إجبار المعتقلين المحتجزين معه في الزنزانة، بحمله لكي يصل إلى مستوى فتحة الزنزانة لإخراج يديه منها، حيث تم ضربه على يديه وثنيها، (كعقاب) له لأنه لم يتمكن من النزول عن البرش أثناء ما يسمى (بالعدد – الفحص الأمني)، رغم أن قديمه مبتورتان".

وتابع المعتقل في شهادته "أنّه وعلى الرغم من أن قدميه مبتورتان، إلا أنّ إدارة المعسكر تجبره يومياً النزول على الأرض، والاستلقاء على بطنه، وذلك حتّى إنتهاء إجراء (العدد) لجميع الزنازين بالقسم، ويتكرر ذلك يومياً أربع مرات".

وأكّد المعتقل أنّه ومنذ اعتقاله في 15 شباط/ فبراير 2024، فإنّه مكبل على مدار الوقت، ويعاني جراء ذلك من أوجاع حادة في يديه وكدمات وتورمات، وحرقة شديدة نهاية قدميه المبتورتان".

وإلى جانب هذه الإفادة، وهي جزء من عشرات الإفادات الصادمة لمعتقلي، فإن المعتقلين أكدوا على جملة إجراءات قائمة في المعسكر، أبرزها: استمرار تكبيلهم منذ أكثر من عشرة شهور على مدار الوقت، كما وفقدوا قدرتهم على تقدير الزمن، فهم محرومون من معرفة الوقت، كما أنهم محرومون من استخدام المحارم، والصابون، وفقط يتم السماح لهم بالاستحمام كل عشرة أيام، والفترة المتاحة لكل معتقل ثلاثة دقائق.

ولفتت الهيئة والنادي مجدداً إلى قضية ما يسمى (بالفحص الأمنيّ- العدد)، الذي يشكّل أداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل في بنية السّجن، حيث تقوم إدارة معسكر (عوفر) بإجراء العدد (أربع مرات في اليوم منذ ساعات الفجر حتّى منتصف الليل)، وخلال العدد فإنه يتم إجبار المعتقلين على الاستلقاء على البطن حتى انتهاء العدد من كل الزنازين، ويستمر ذلك كتقدير لمدة ساعتين، وهذا يتكرر كما ذكرنا أربع مرات في اليوم، ومن يخالف إجراءات (العدد)، يتعرض (لعقاب) يتمثل بأحد أشكال التّعذيب الجسديّ، وأبرز هذه الأساليب (العقاب) بواسطة (فتحة الباب).

ومجدداً ذكر المعتقلون في إفاداتهم، ما يجري خلال عملية نقلهم إلى جلسات المحاكم، منذ الساعة 7:00 صباحا إلى (قفص حديدي)، ويجبرونهم على الجلوس بوضعية غير مريحة (على الركب أو البطن) حتى انتهاء إجراءات المحاكم.

🔴 مرفق أسماء معتقلين محتجزين في معسكر (عوفر) وردت أسمائهم عبر المعتقلين الذين تمت زيارتهم

🔴 ملاحظة قد يكون هناك أسماء يتكرر نشرها، لأنها ترد على لسان المعتقلين الذين تتم زيارتهم وبعضهم محتجزون في نفس الزنزانة

لتحميل الملف انقر هنا