الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير محمد طنجي

في . نشر في الإهمال الطبي

هيئة الأسرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير محمد طنجي
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وجيشها وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد خالد طنجي الملقب "زنكلوني" من محافظة نابلس،والذي اعتقل اول أمس .
وأوضحت الهيئة أن الأسير" زنكلوني" يُعاني من وضع صحيّ صعب ومعقد، حيث تعرض لخمس محاولات إغتيال، نتج عنها اصابات في الكتف واليد وكسور في الحوض منعته من القدرة على المشي وحولته لمقعد، بالاضافة الى التهابات خطيرة بالاعصاب.
وبينت الهيئة أن الأسير " زنكلوني " لا يستطيع الحركة او التنقل الا على كرسي متحرك ،أو بمساعدة الآخرين، وبحاجة الى تناول الادوية ومراجعة المستشفى والاطباء باستمرار.
يذكر أن الأسير " زنكلوني " ابن الاسيرة المحررة الشهيدة لطيفة ابو ذراع، وشقيقته اسيرة محررة ايضاً.
 
 
 
 
 
 

الأسير المريض الرفاعي يعاني من تأثيرات سلبية خلال الفترة الماضية

في . نشر في الإهمال الطبي

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الخميس ، أن جملة من التأثيرات السلبية طرأت على حالة الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي، وذلك نتاج على حالته الصحية التي يعيشها في سجون الاحتلال والتي تشهد إجراءات تنكيلية وتعسفية غير مسبوقة .
 
 
وقالت الهيئة " منذ السابع من أُكتوبر ، وحتى هذا اليوم تمر السجون المعتقلات الاسرائيلية بمرحلة صعبة ومعقدة ، طالت كافة الأسرى والأسيرات، حيث استغلت ادارة السجون كافة الظروف الخارجية لخلق واقع حياتي وصحي خطير، ترتب على ذلك ثمناً يُدفع من أعمار وأجساد وأرواح مناضلينا داخل السجون والمعتقلات" .
وأضافت الهيئة أن الأسير الرفاعي والذي يعتبر شاهد حي على مدى إجرام هذا الاحتلال وحقده يتعرض لإهمال طبي حقيقي ، فالبرغم من انتشار الأمراض في جسده ومعاناته من أوجاع وآلام ومشاكل في الكبد والغدد والأمعاء ، يتم التعامل معه بجدية ولا يقدم له العلاجات والادوية اللازمة والتي يمكن أن تساعده في التغلب على مرضه ، إذ كانت اندلاع الحرب قبل أربعة شهور ذريعة هذا الاحتلال لتتركه فريسة لمرضه وآلامه .
وبينت الهيئة أن الأسير يتلقى جرعة العلاج الكيماوي ، بسبب ضعف جسده وعدم قدرته على احتمالها، علما أنه خضع لأكثر من 20 جلسة سابقا، حيث ينقل الأسير إلى مستشفى (أساف هروفيه) في موعد الجلسة، ويتم تركيب إبرة العلاج على جسده لمدة 48 ساعة ويعاد إلى مستشفى الرملة إلى حين انتهاء العلاج، ويعاني الرفاعي أيضا من مشكلة بالكلى استوجبت وضع كيس بول خارجي مشبوك بالكلى لمساعدته على قضاء حاجته.
وتطالب الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية ومنظمة الصحة العالمية التدخل الفوري لوقف هذه الجريمة اللا أخلاقية واللا إنسانية وتوفير العلاجات والأدوية والغذاء لكافة الأسرى المرضى، الذين أصبحت حالاتهم في دائرة الخطر الحقيقي .
 
 
 
 
 
 
 

استقرار الوضع الصحي للأسير الشبل محمد ربيع

في . نشر في الإهمال الطبي

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الوضع الصحي للأسير الشبل محمد جمال ربيع ( 18 عاما) من مخيم الامعري/ رام الله ، و الذي تعرض لاصابة بالغة يوم اعتقاله بتاريخ 29/09/2023.
و قال محامي الهيئة أن الأسير حضر الى الزيارة على كرسي متحرك، حيث كان قد أصيب اثناء اعتقاله برصاصة بالبطن وصلت الى العامود الفقري و تسببت في كسور بالفقرات، تم نقله على اثرها الى مستشفى (شعاري تصيدك)، و خضع لعملية قص بالمعدة و زراعة بلاتين بالظهر، كما تم وضع 3 أكياس خارجية على جسمه اثنين لسحب الدم الفاسد و الثالث للبول.
و قد تم نقل ربيع عدة مرات الى مستشفى الرملة و مستشفيات خارجية، و خضع مؤخرا لعملية منظار للمعدة، بسبب التلبكات التي يعاني منها عند تناوله الطعام، لكن وضعه الصحي مستقر و في تحسن، و بالرغم من عدم مقدرته على الوقوف و المشي بالوقت الحالي، الا انه استطاع تحريك قدميه، حيث يقوم بعمل مساجات شخصية يوميا، كما يتلقى مسكنات و ملينات للمعدة.
 
 

ادارة سجون الاحتلال تشدد من اجراءاتها بحق المعتقلين في "عيادة الرملة"

في . نشر في الإهمال الطبي

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في "عيادة سجن الرملة" كثفت خلال الأونة الأخيرة من تضيقاتها وإجراءاتها القمعية بحق المعتقلين المرضى القابعين هناك والبالغ عددهم 14 أسيرا.
 
 
وأوضحت الهيئة أن "الحالات المرضية في عيادة سجن الرملة هي الأصعب في السجون، فهناك مصابون بالرصاص، ومقعدون، ومصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض".
وأشارت إلى أن" الأسرى القابعين في عيادة سجن الرملة، هم: اياد رضوان، سامر ابو دياك، نور جربوع ، عاصف الرفاعي، مصطفى واقد، محمد طقاطقة، رافت فنونه، محمد ربيع، حسن جلايطه، طارق أبو الرب، مصطفى نعانيش، وليد دقه، جلال عويجان، فادي هيجاوي"
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية والانسانية بالوقوف على ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات متعددة بما فيها زجهم بأوضاع حياتية سيئة داخل المعتقلات، وبذل الجهود للضغط على سلطات الاحتلال لتوفير شروط حياة كريمة للأسرى وفق حقوق كفلتها المواثيق والأعراف الدولية لهم كأسرى حركات تحرر.
تجدر الاشاره إن "سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 800 أسير مريض، من بينهم نحو 250 أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم 24 أسيرا يعانون من السّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، وتعتبر حالة الأسير عاصف الرفاعي أصعبها وأشدها".
 
 
 
 
 
 

هيئة الاسرى: تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير المريض رداد

في . نشر في الإهمال الطبي

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، على أن حالة الأسير معتصم رداد (38) عاماً من بلدة صيدا في طولكرم والقابع في سجن عوفر تعتبر من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل السجون محملة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.
 
وقالت الهيئة في تقرير لها ووفقا لزيارة محاميها "إن الأسير الرداد الذي اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً، يعاني من عدة أمراض منها التهابات في الأمعاء، ويتناول عشرات الحبوب والأدوية يومياً .
وأشارت الهيئة أن الأسير يتلقى إبرة علاج شهرية، حيث يتم نقله كل شهر إلى ما يسمى عيادة سجن الرملة لأخذها ، وبسبب رحلة العذاب داخل البوسطة وما تسببه من آلام وأوجاع سيتوقف عنها على الرغم من خطورة وضعه الصحي.
وشددت الهيئة على خطورة وضعه الصحي وسياسة الإهمال الطبي المُمارسه بحقه خاصة وأنه يُعاني من نزيف بالأمعاء وآلام حاده في مختلف أنحاء جسدة والعلاج الذي يتلقاه داخل السجن غير مناسب والأكل المقدم له سيئ للغاية من حيث الجودة والكمية.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية خطيرة للغاية في ظل إهمال طبي متعمد إضافة إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
 
 
 
 
 

استقرار الحالة الصحية للأسيرين الجريحين أبو صفيرة وجيوسي

في . نشر في الإهمال الطبي

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الأربعاء، أن الحالة الصحية للأسيرين الجريحين فايز ابو صفيرة وأمير جيوسي من محافظة طولكرم، استقرت، ولكنهما لا زالا بحاجة الى علاج متواصل ورعاية طبية حقيقية للتغلب على آثار الإصابة بالأعيرة النارية على يد جنود الاحتلال، والتي اقتحمت المدينة والمخيم وعدة بلدات من المحافظة قبل عدة ايام.

وبينت الهيئة أن الأسير الجريح أبو صفيرة موجود حاليا في مستشفى ماير بمنطقة ما تسمى كفار سابا، حيث تعرض للإصابة في منزله قيد الإنشاء في بلدة ذنابة، حيث كان بداخله وفجأة شعر بوجع في الظهر والبطن، فتبين اصابته برصاصة في الظهر وخرجت من البطن، وشاهد بجوار منزله جنود الاحتلال، طلب منهم مساعدته، ولكنهم قاموا باعتقاله ونقل الى المستشفى وخضع لعملية جراحية، وهو الآن تحت حراسة مشددة، ولفق له تهمتي مساعدة مطلوب للاحتلال وحيازة سلاح، علماً انهم لم يجدوا شيئاً معه.

وفيما يتعلق بالاسير جيوسي فإنه يحتجز في مستشفى العفولة، حيث كان على سطح منزله بمنطقة كتابة، يصور ويوثق اقتحام الجيش وجرائمه بحق السكان العزل، وخلال ذلك أصيب برصاصة في البطن من الجهة اليمنى وخرجت من الجهة اليسرى من الخلف، اجريت له عملية جراحية، ولفق له تهمتي حيازة سلاح ونشاط عسكري.

وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياتهما، مطالبة بالتعامل مع حالتيهما بجدية، وتقديم العلاجات والادوية لهما من قبل اطباء مختصين، وعدم نقلهما الى السجون وهم بهذه الحالة المستقرة والصعبة، داعيةً المؤسسات الصحية والحقوقية والانسانية الدولية الخروج من هذا الصمت الذي يجعلها في دائرة الاتهام لتقصيرها بحق الأسرى والأسيرات، وتخاذلها مع حكومة الاحتلال الاسرائيلية وادواتها.

الأسير فاروق الخطيب من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله،والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال من ما يسمى مستشفى سجن الرملة بشكل مفاجئ.

في . نشر في الإهمال الطبي

الأسير فاروق الخطيب من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال من ما يسمى مستشفى سجن الرملة بشكل مفاجئ، تعرض لجريمة طبية، وترك بلا دواء وعلاج حتى أصبح جسده عبارة عن جلد وعظم، علماً أنه عندما أعتقل قبل ثلاثة شهور تم ابلاغ قوة الاحتلال الاسرائيلية من قبل اسرته بوضعه وحالته، تم تجاهل ذلك حتى وصل الى هذه الحالة الصعبة.