هيئة الأسرى تحذر من مخاطر تجاهل علاج القاصر وسيم نصار
2/5/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من تجاهل الحالة الصحية للأسير القاصر المصاب وسيم نصار ( 16 عاماً ) من محافظة الخليل، والمحتجز حالياً في قسم " 13 " في سجن عوفر.
وتمكن محامي الهيئة من زيارة القاصر نصار أمس والاطلاع على حالته الصحية، اذ تعرض لإصابة بالرصاص الحي في ساقه اليمني عند اعتقاله، ونقل حينها لمستشفى سوروكا، وخضع لعملية جراحية، وبعد ذلك إلى سجن عوفر.
ونقل محامي الهيئة على لسان القاصر نصار، أنه زرع في ساقه أسياخ حديد وبراغي ( بلاتين )، لتثبيت العظم الذي تفتت جراء الإصابة، وأنه لا زال يعاني من أوجاع وآلام، ولا يقدم له أي نوع من الأدوية.
وشددت الهيئة على ضرورة ممارسة المؤسسات الطبية والحقوقية والإنسانية كل الضغوطات لتوفير العلاج الحقيقي للأسير نصار، وعدم تركه لمزاجية السجانين وحقدهم.
📌 موضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى (هداسا عين كارم)
3/4/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ المعتقل المصاب كاظم زواهرة (31 عامًا) من بيت لحم، بوضع صحيّ معقد وصعب، وهو موضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في العناية المكثفة في مستشفى (هداسا عين كارم).
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مقتضب، أن جلسة محكمة غيابية ستُعقد يوم غد الخميس للمعتقل زواهرة نظرًا لوضعه الصحيّ.
يذكر أنّ المعتقل زواهرة اعتقل بعد إطلاق النار عليه في تاريخ 22/11/2024، إلى جانب الشهيدين محمد زواهرة، وأحمد الوحش.
صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني حول قضية الأسير المصاب بالسرطان وليد دقة
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، أنّه وفي ضوء استمرار تدهور الوضع الصحي للأسير وليد دقة (62 عامًا) من باقة الغربية والمصاب بسرطان نادر في النخاع العظمي، ونقله المتكرر من السجن إلى المستشفى، دون توفر تفاصيل أكثر عن وضعه الصحيّ، يتجاوز من كونه جريمة طبيّة مستمرة بحقّه منذ سنوات، لقرار واضح بتصفيته، وذلك مع استمرار اعتقاله رغم ما وصل إليه من وضع صحي بالغ الخطورة، وتعمد إدارة سجون الاحتلال بعرقلة زيارته من قبل الطواقم القانونية، إلى جانب حرمانه من التواصل مع عائلته.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ إدارة سجون الاحتلال أبلغت محاميته اليوم أنه تم نقل الأسير دقّة من (عيادة سجن الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصحيّ، ليأتي هذا النقل بعد فترة وجيزة من نقله إلى (عيادة سجن الرملة)، التي تشكّل إحدى أبرز السّجون الشهادة على الجرائم الطبيّة الممنهجة بحقّ الأسرى المرضى تاريخيًا، والذي شهد كذلك استشهاد العديد منهم، وكان آخرهم الشهيد عاصف الرفاعي المصاب بالسرطان، ونشير إلى أن جميع الانتكاسات التي تعرض لها دقّة جاءت بعد نقله من المستشفيات (المدنية) إلى السجون وتحديدًا سجن (الرملة).
وذكرت الهيئة والنادي، أنّه ورغم أننا توجهنا لعدة أطراف ودول شقيقه للتدخل في قضية الأسير وليد دقة منذ ما قبل السابع من أكتوبر، للتدخل العاجل والفوري لإطلاق سراحه، وإنقاذ حياته، بعد أن أبقى الاحتلال على اعتقاله، رغم انتهاء مدة حكمه البالغة 37 عامًا، وذلك بإضافة عامين على حكمه ليصبح (39) عامًا.
وإلى جانب النداءات المتكررة، فشلت المحاولات القانونية التي تمت خلال العام الماضي في محاولة لإنقاذ حياته بالإفراج عنه ليكون بين عائلته، بقرار من محاكم الاحتلال التي شكّلت كذلك ذراعًا في استمرار الجريمة بحقّه.
من الجدير ذكره أن دقّة وكما كافة الأسرى تعرض لعمليات قمع ونقل متكررة بعد السابع من أكتوبر، وكان من بينها عملية نقله إلى سجن (جلبوع) الذي شهد أبرز عمليات القمع والتّعذيب والتّنكيل، وهو واحد من بين مئات الأسرى المرضى الذي يواجهون جرائم طبيّة ممنهجة وصلت ذروتها بعد السابع من أكتوبر، حيث أدت هذه الجرائم إلى استشهاد 12 أسيرًا ومعتقلًا على الأقل ممن أُعلن عنهم داخل سجون الاحتلال ومعسكراته.
وحملت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسير دقّة الذي يعتبر من قدامى الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، حيث رفض الاحتلال على مدار عقود طويلة الإفراج عنه ضمن أي صفقة تبادل أو إفراجات، كما جددت الهيئة والنادي مطالبتهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها اللازمة تجاه الجرائم المتصاعدة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.
الأسرى المرضى التالية أسمائهم محتجزين فيما يسمى مستشفى سجن الرملة
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، عن عدد الأسرى المرضى داخل ما يسمى مستشفى سجن الرملة، وطبيعة أمراضهم وإصاباتهم التي يعانون منها، حيث دفعوا ثمن التحولات الانتقامية بعد السابع من اكتوبر، والتي حولت حياتهم إلى عذاب يومي قاسي وصعب ومعقد.
وقالت الهيئة " يحتجز في ما يسمى عيادة سجن الرملة الأسرى التالية أسمائهم: إياد رضوان من طولكرم محكوم (25 عاماً ) يتولى الإشراف على الاسرى المرضى ومساعدتهم، سامر أبو دياك جنين غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم مؤبد +20 عاماً، محمد طقاطقة بيت لحم مريض كلى معتقل إداري وهناك إحتمالية انه نقل إلى عوفر، مصطفى نعانيش موقوف، فادي هيجاوي من جنين مصاب بالقدم اليمنى وفيها بلاتين ويتنقل على كرسي متحرك ولا زال موقوفاً ، رمزي قوار من بيت لحم معتقل إداري، محمود شاهين من بيت لحم كسور بالقدمين معتقل إداري، خليل كوكا ورأفت فنونة وأشرف مرتجى وأنس حمدان وإبراهيم سليمان وياسبن مخمر وصلاح سلامة وأنس خشاب جميعهم من قطاع غزة ويعانون من اصابات في اجزاء مختلفة من اجسادهم ولا زالوا موقوفين جميعاً ".
وفي هذا السياق تم زيارة الأسيرين فادي حجاوي من بلدة اليامون في محافظة جنين، ومصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، وفيما يتعلق بالأسير هيجاوي اعتقل بالقرب من منزله بعد إصابته بكلتا قدميه، ونقل الى مستشفى العفولة وخضع لعدة عمليات، وفي الرابع من شباط الماضي نقل إلى مستشفى اساف هروفية وتم إجراء عملية أخرى له بقدميه حيث تم إزالة البلاتين القديم وتم وضع بلاتين جديد، لأنه أبلغ من قبل الأطباء أن العملية التي اجريت له بالسابق لم تكن ناجحة، وما زال الجرح لم يلتئم حتى الان، ويتنقل بواسطة مساعد للمشي ووضعه حالياً مستقر.
أما الأسير النعانيش اعتقل من مستشفى طولكرم بعد إصابته إصابات بالغة في البطن والظهر من إنفجار لا يعلم سببه، نقل إلى مستشفى مدني وتم إجراء عمليه له بالبطن وقص جزء من الأمعاء، وحتى اليوم يوجد شظايا كثيرة بظهره، ونتيجة لذلك يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم، ولا يشعر بقدمه حتى اليوم ويتنقل على كرسي متحرك، والقسم السفلي من جسده لا يشعر به مطلقاً، واخضع لتحقيق قاسي على علاقات مع مطلوبين لجيش الاحتلال.
120 أسيرا مضى على معظمهم أكثر من 40 يوماً في مركز توقيف عتصيون
هيئة الأسرى : إهمال طبي وتنكيل "متواصل".. شهادات حية و" كارثية" من داخل توقيف عتصيون
03.04.2024
أكدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن مركز توقيف "عتصيون" تحوّل لمحطة تعذيب وتنكيل وخاصة للمعتقلين الجدد، وذلك في ظل حملات الاعتقال الواسعة واليومية التي يشنّها الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس منذ مطلع السابع من أكتوبر الماضي .
وأوضحت الهيئة أن مدة الاحتجاز في "عتصيون" أصبحت طويلة جدًا، وليس لعدة أيام كما كان في السابق ومضى على اعتقال الأغلبية منهم 40 يوما، مشيرةً أن سلطات الاحتلال وإدارة سجونها منعت الطواقم القانونية خلال الأشهر الماضية من زيارة المعتقلين .
وقالت الهيئة أن الأسرى داخل مركز التوقيف يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم ، حيث يعانون من نقص في الطعام ، كما يشتكون من نقص في الملابس والاستحمام وتقليص من ساعات الفورة " الفسحة " .
وبينت الهيئة، ووفقا لزيارة محاميتها أن أغلبية المعتقلين تعرضوا للضرب والتنكيل والإهانة والمعاملة الغير إنسانية والمهينة عقب اعتقالهم سواء بعد أقتحام منازلهم أو من داخل محطات عملهم ، وإن الضرب والتعذيب شملت كافة أنحاء جسدهم مما تسبب بإصابتهم بالعديد من الرضوض والكدمات .
وناشدت الهيئة كافة الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء معاناتهم، كما طالبت بالتدخل الفوري والعاجل لحماية المعتقلين داخل سجون الاحتلال .
يُشار إلى أنّ "مركز توقيف عتصيون" يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستعمرات "غوش عتصيون"، ويُدرج ضمن أسوأ مراكز التوقيف في العالم.
أكد لنا محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارته الأخيرة لسجن عوفر، أن الأسير عمرو توفيق أبو هليل (27 عام) من مدينة الخليل، يعاني من وضع صحي مقلق للغاية، حيث أنه مريض سرطان في الغدة الدرقية و الاحبال الصوتية ، و يعاني من مرض القلب، و قد خسر أكثر من 14 كيلوغرام من وزنه منذ لحظة اعتقاله بتاريخ 19/11/2023.
علما أن أبو هليل متزوج و رزق بطفله الأول أثناء تواجده الحالي بالسجن بتاريخ 03/03/2024، كما أنه أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال قرابة الـ 5 سنوات.
وشددت الهيئة على خطورة الوضع الصحي للأسرى عامة و للمرضى بشكل خاص، في ظل العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون على الأسرى منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، حيث أصبح الاسرى المرضى فريسة للإهمال الطبي المتعمد، و لسوء التغذية، وانعدام ادنى المقومات الحياتية من حيث نظافة الغرف و تقليص ساعات الاستحمام و الفورة، الى جانب الاعتداءات المتكررة عليهم، هذا كله ادى الى تدهور سريع على أوضاعهم الصحية، و جعلهم يواجهون الموت بشكل يومي، في ظل غياب كامل لدور المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال في التعامل مع الأسرى والأسيرات، وحرمانهم من العلاجات والأدوية، الأمر الذي ضاعف أعداد الأسرى المرضى، وأوصل كثيراً منهم الى مرحلة صعبة وخطيرة.
وفي هذا السياق قالت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها لسجن عوفر:" الأسير ( ع، س ) من محافظة نابلس، اعتقل من بيته وهو مصاب في البطن بمخلفات من جيش الاحتلال المقتحمة للمنطقة التي يسكنها، والتي أحدثت فتحة وتهتك بالحوض وأضرار جسدية جسيمة، بعد الإصابة نقل لمستشفى رفيديا ولم يكمل العلاج بسبب خطورة الأوضاع الميدانية، وفور وصوله الى منزله الساعة الرابعة فجراً وجد الجيش يحاصره، نقل بعد اعتقاله الى مستشفى " فلفسون " الاسرائيلي، وهناك كاد أن يتم إعدامه عندما أقدم مستوطن على حقنه بإبرة هواء، فصرخ بصوت عالي مما دفع الطاقم الطبي للتدخل، بعدها تم نقله الى ما يسمى مستشفى سجن الرملة، لكن إدارة السجن رفضت ادخاله وتم الاعتداء عليه بالضرب ونقله الى سجن عوفر، الأسير حاليا يستخدم مساعد المشي للحركة، وحول للاعتقال الإداري لمدة ست شهور، ولا يوجد هناك أي اهتمام بوضعه وحالته، حتى اكياس البول لم يتم تغييرها ".
كما زار محامي الهيئة الأسير ( ه، ع ) " حيث يعاني من أوجاع في المعدة وتضخم بالكلى، وعند اشتداد وجع المعدة يتقيأ دم، تناقص وزنه أكثر من 20 كيلوغرام، وحالته تسوء باستمرار جراء عدم توفر الأدوية العلاج، والذي يتزامن مع سوء التغذية والبرد الشديد، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ست شهور ".
وتطالب الهيئة بتدخل دولي عاجل من منظمة الصحة العالمية، لوقف الجرائم الطبية التي يتعرض لها أسرانا واسيراتنا بشكل يومي، والتي أصبحت تهدد حياتهم.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صُدر عنها مساء اليوم الجمعة، أن المعتقل صالح حسونه (28عاما) من مخيم الجلزون / رام الله خضع لعدة عمليات جراحيه في مستشفى "شعاريه تصيدك" ، بعد أن تعرض لإصابات في ساقيه والفخذ أثناء عملية اعتقاله من منزله قبل عدة ايام .
وبينت الهيئة أن الحاله الصحية للمعتقل حسونة استقرت نوعاً ما، حيثُ زرع له اسياخ لتثبيت عظام ساقه اليمنى ومن ثم أُجريت له عملية تنظيفات، وبالامس أجريت له أيضا عملية جراحية حيث تم وضع بلاتين في منطقة الاصابة ، ومن المقرر أن تجرى له عملية اخرى بعد ثلاثة أشهر في نفس الساق المصاب .
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد ارتكبت بحقه جريمة بعد أن قام أكثر من 30 جندياً بإقتحام منزله في مخيم الحلزون، اذ داهموا غرفته وأطلقوا عليه النار وهو نائم وسط عائلته، ثم اقتادوه إلى غرفة المعيشة وأطلقوا عليه الرصاص الحي مجدداً، وأجبروه على نزع ملابسه ثم قيدوه واعتقلوه عاريا، وسط ذهول ورعب زوجته وطفله الرضيع الذي يبلغ من العمر 6 أشهر.
وأكدت الهيئة أن الجريمة المرتكبه بحق الاسير حسونه تعتبر من أبرز الشواهد على وحشية الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، مطالبةً كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية باتخاذ الخطوات العملية لوقف عمليات القتل والتعذيب والتنكيل والاعتقال بحق الفلسطينيين.
يشار إلى أنه كانت قد عقدت للمعتقل المصاب حسونة امس الخميس جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في عوفر وتم تمديد توقيفه مدة ثمانية ايام للتحقيق وقد عقدت الجلسة دون حضوره نظرا لوضعه الصحي.