الحركة الأسيرة

ادارة سجن عوفر تمارس الاهمال الطبي المتعمد بحق الأسيرين دراج وشماسنة

في . نشر في الإهمال الطبي

ادارة سجن عوفر تمارس الاهمال الطبي المتعمد بحق الأسيرين دراج وشماسنة
11/7/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن استمرار سياسة الاهمال الطبي والجرائم الطبية بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، مؤكدةً أن هناك المئات والآلاف منهم يعانون من أمراض مزمنة، واصابات خطيرة جراء اطلاق النار عليهم عند اعتقالهم، الأمر الذي يهدد بقائهم على قيد الحياة بشكل حقيقي.
وبينت الهيئة وفقاً لزيارة طاقمها القانوني لعدد من الأسرى في سحن عوفر، أن هناك تجاهل تام لحالة الأسيرين المريضين بهاء دراج ( ٣٣ عاماً ) من بلدة خربثا المصباح غرب محافظة رام الله والبيرة، ومحمد شماسنة ( ٢٦ عاماً ) من بلدة قطنة شمال غرب القدس، واللذان يحرما من تلقي الأدوية والعلاج، ويتركان فريسة للاوجاع والآلام الدائمة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير دراج تعرض لكسر في الحوض قبل الاعتقال، وكان يخضع لبرنامج علاجي في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ولديه بلاتين في ساقه اليمنى، كما كسر أصبع قدمه جراء الضرب والتعذيب، ولم يتم علاجه حتى اللحظة، علماً أنه طلب ذلك من خلال محامي الهيئة في جلسة المحكمة، وكانت النتيجة أن قدم له طبيب العيادة حبة أكامول، أما الأسير شماسنة فقد تعرض لكسر بالأنف وأضلاع الصدر وفك بالكتف جراء الاعتداء عليه من قبل الجنود والسجانين، كما يعاني من اصابة بعيار ناري قبل الاعتقال، ولا يقدم له شيء من الرعاية الصحية أو العلاج.
وتمكن الطاقم القانوني للهيئة من زيارة عدد من الأسرى الى جانب الأسيرين دراج وشماسنة وهم: ( محمد خطيب، سيف أبو نعيم، يحيى رمانة، ميراس بساتين، صالح سليمان، يعقوب حسين )، حيث أجمعوا أن الأوضاع لا زالت صعبة ومعقدة، والطعام ازداد سوءاً في الفترة الأخيرة كماً ونوعاً، الظروف العامة مؤلمة وموجعة.
 
 
 
 
 
 

🔴 الاحتلال يحوّل المعتقل محمد خضيرات المصاب بالسرطان إلى الاعتقال الإداري

في . نشر في الإهمال الطبي

بعد أنّ صدر قرار بالإفراج عنه بكفالة
🔴 الاحتلال يحوّل المعتقل محمد خضيرات المصاب بالسرطان إلى الاعتقال الإداري
🔴 المعتقل خضيرات أبلغ والده في المحكمة أنّه يواجه الموت
23/6/2024
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن مخابرات الاحتلال الإسرائيليّ، حوّلت المعتقل المصاب بالسرطان محمد زايد خضيرات (21 عاماً) من بلدة الظاهرية/ الخليل، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة تبدأ من تاريخ اليوم حتى 30/11/2024، وذلك بعد قرار سابق بالإفراج عنه بكفالة كان قد صدر عن المحكمة العسكرية للاحتلال في (عوفر)، وقد توجهت عائلته من أجل استقباله اليوم إلا أنها تفاجأت بقرار أمر اعتقاله التعسفي.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ أمر الاعتقال الإداريّ بحقّ المعتقل خضيرات، جريمة، تهدف إلى قتله بشكل بطيء وممنهج كما جرى مع العديد من الأسرى المرضى ومنهم مرضى السرطان، الذين يواجهون جرائم طبيّة -غير مسبوقة- بمستواها منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ جريمة اعتقال خضيرات، الذي عانى منذ طفولته من ورم في الغدد اللمفاوية وخضع لعلاج طويل على إثره تمت السيطرة على الورم، إلا أن ظهور الورم تجدد منذ نحو عام، وهو ما يزال يخضع للعلاج، وقد تقرر قبل اعتقاله بفترة وجيزة أن يتم تزويده بجرعات علاج بيولوجي وفقاً لبروتوكول العلاج المُقرر له من مستشفى النجاح الوطني، وقد خضع لجرعتين قبل اعتقاله من أصل 14 جرعة.
وبيّنت الهيئة والنادي أن قوات الاحتلال اعتقلت خضيرات في الأول من حزيران الجاري بعد اقتحام منزله والتّنكيل به وعائلته وذلك على خلفية ما يسمى (بالتحريض)، ومنذ اعتقاله لم يخضع لأي علاج ولم يسمح له بتناول أدويته المقررة له رغم أن العائلة كانت قد أصرت على إعطاء الأدوية للقوة التي قامت باعتقاله، حيث نقله الاحتلال بداية اعتقاله إلى معتقل (عتصيون) ثم إلى سجن (الرملة)، وفي جلسة المحكمة التي عقدت له يوم الخميس الماضي قال محمد لوالده الذي تواصل معه عبر تقنية الفيديو كونفرنس (أنا يابا بموت).
واعتبرت هيئة الأسرى، ونادي الأسير أنّ جريمة اعتقال خضيرات ما هي إلا جريمة جديدة، تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- التي ينفّذها الاحتلال بدعم من القوى الدّولية، حيث انتهج الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ بشكل -غير مسبوق- تاريخيا بحقّ الآلاف من المواطنين، ومنهم مرضى، وجرحى، وكبار السّن، وأطفال، ونساء، كما وانتهج سياسة الاعتقال على خلفية ما يسمى (بالتحريض) الذي يشكّل في جوهره وجه آخر للاعتقال الإداريّ، خاصّة أنّ كل من لم يتمكّن الاحتلال من تقديم لائحة (اتهام) بحقّه على خلفية التّحريض جرى تحويله إلى الاعتقال الإداريّ.
من الجدير ذكره أنّ إدارة سجون الاحتلال صعّدت من الجرائم الطبيّة منذ بدء الحرب، والتي شكّلت العامل الأبرز في استشهاد أسرى، إلى جانب جريمة التّعذيب، ونذكّر أنّ هناك ما لا يقل عن 30 أسيرًا يعانون من السّرطان والأورام بدرجات مختلفة يعتقلهم الاحتلال في سجونه.
كما وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما، للمؤسسات الحقوقية الدّولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها اللازمة وإنهاء حالة العجز المرعبة التي سيطرت على دورها أمام حرب الإبادة المتواصلة في غزة، والعدوان الشامل في كافة أنحاء فلسطين، ومنها الجرائم بحقّ الأسرى، والمعتقلين التي تعتبر وجه من أوجه الإبادة المستمرة.
 
 
 
 
 
 
 

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة
09/06/2024
أكدت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، و بناء على زيارة محاميها لعيادة سجن الرملة، أن السجانين يستغلون أمراض الأسرى و اصاباتهم للامعان في اجراءاتهم القمعية و التنكيلية، و تركهم فريسة للموت البطيء.
فمنذ ال 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرضت ادارة سجن الرملة جملة اضافية من العقوبات على الأسرى المرضى، حيث تم وقف العلاج الطبيعي لعدد كبير من المصابين، و كذلك الطعام الخاص لمرضى المعدة و الجهاز الهضمي، الى جانب المماطلة الدائمة في اجراء الفحوصات و أخذ العلاج للحالات الصعبة و الحرجة و الاكتفاء بالمسكنات، اضافة الى تعصيب أعين الأسرى المرضى و تقييدهم عند الخروج للقاء المحامي و اثناء عودتهم.
و في هذا السياق بينت الهيئة أن الأسير مصطفى النعانيش( 21 عام) / مخيم طولكرم، يعاني من تقرحات شديدة أسفل الظهر و القدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر نهائيا بقدميه، نتيجة تعرضه لانفجار لحظة اعتقال جيش الاحتلال له اثناء مكوثه في مستشفى طولكرم، أدى الى اصابته باصابات بالغة في البطن و الظهر، نقل على أثرها الى مستشفى مدني، و اجريت له عملية تم خلالها استئصال جزء من الأمعاء، ويعاني حتى اليوم من وجود شظايا كثيرة في ظهره.
يتلقى الأسير حاليا مضادات حيوية و مسكنات و أدوية مميعة للدم.
و عن حالة الأسير صالح حسونة (28عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، فهو بانتظار استكمال علاج قدميه، حيث قامت وحدات خاصة باقتحام منزله يوم 28/02/2024، واطلاق النار عليه لحظة اعتقاله وهو نائم ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى الى اصابته بالرصاص في كلتا قدميه، و تفتت ساق قدمه اليمنى.
تم نقل حسونة بعدها الى مستشفى - شعاري تصيدك- ومكث هناك 52 يوما، حيث خضع ل 6 عمليات جراحية، و زرع له بلاتين بقدمه.
علما أنه تم التحقيق مع الأسير أكثر من مرة أثناء تواجده بالمستشفى، و صدر حكما بالسجن الاداري بحقه.
 
 
 
 
 
 

فارس: " المشهد المؤلم للأسير المحرر معزز عبيات يؤكد على فاشية وعنصرية دولة الاحتلال "

في . نشر في الإهمال الطبي

فارس: " المشهد المؤلم للأسير المحرر معزز عبيات يؤكد على فاشية وعنصرية دولة الاحتلال "
9/7/2024
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، كل أحرار العالم من شعوب ومؤسسات أهلية ومدنية وأحزاب وحكومات، التحرك الفوري لاسقاط الفاشية والعنصرية المتمثلة بدولة الاحتلال ومنظومتها الصهيونية، بقيادة مثلث التطرف نتنياهو وبن غفير وسموترتش.
وقال فارس " على كل أحرار العالم أن ينظروا لصورة الأسير المحرر معزز عبيات من محافظة بيت لحم، الذي أفرج عنه قبل ساعات قليلة، وحوله الاحتلال بعد عدة شهور من اعتقاله من انسان رياضي لانسان معاق، وخرج بمشهد يدمي القلب وجعاً وحزناً، حيث تعكس صورته قبل الاعتقال وبعده حجم التغير التي طرأ على شكله وصحته ".
وأضاف فارس " الأسير المحرر عبيات تعرض على مدار فترة اعتقاله للضرب والتعذيب، حيث كسرت أطرافه، وترك بلا علاج ولا رعاية صحية ولا أدوية، ومورس بحقه الارهاب المنظم على يد عصابة نتنياهو الوحشية، وهذا حال المئات والآلاف من الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون يومياً للموت البطيء ".
وشدد فارس على ضرورة وقف هذا الحقد الذي يهدد البشرية، مؤكداً أنه من العار أن تبقى اسرائيل جزء من المنظومة الدولية، وأن وجودها أصبح يشكل خطراً على العالم، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق دولية فورية لكشف الجرائم داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، وضرورة مباشرة محكمة الجنايات الدولية اصدار مذكرات اعتقال للعاملين في مصلحة السجون، ومرجعياتهم السياسية والعسكرية.
 
 
 
 
 
 
 

نقل الأسير المحرر بهاء مسلط إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحيه

في . نشر في الإهمال الطبي

 نقل الأسير المحرر بهاء مسلط إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحيه
رام الله - 19/6/2024 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء بأن جرى نقل الأسير بهاء مسلط إلى مستشفى الإستشاري في محافظة رام الله جراء تدهور طرأ بشكل عاجل على حالتهِ الصحية عقب تَحرُرهِ من سجون الإحتلال الخميس الماضي .
وأوضحت الهيئة أن الأسير بهاء تعرض كباقي الأسرى لظروف معيشية صعبة جداً ، حُرم خلالها من تناول الدواء الذي كان من المفترض لا ينقطع عنه للحفاظ على حالته الصحية خلال فترة سجنه، ونتيجة لتلك الظروف السيئة التي عاشها ،تحرر بهاء بوضع صحي صعب ، وأُدخل في نفس ليلة تحرره إلى مستشفى بيت جالا الحكومي "قسم العناية المكثفة" لِتكسر في صفائح الدم وتم نقله لاستكمال العلاج في مستشفى الاستشاري .
يذكر أن الاسير بهاء تحرر يوم الخميس الماضي من سجن عوفر وهو من سكان بيت جالا أمضى 6 شهور في الاعتقال الإداري، و أمضى 3 سنوات سابقة في السجون .
 
 
 
 
 
 

جريمة طبية تمارس بحق الأسير المصاب بالسرطان علي الحروب

في . نشر في الإهمال الطبي

3.6.2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين وفقاً لزيارة محاميها للأسير المريض علي الحروب (50عاماً)، من بلدة دورا/الخليل، والذي يعاني من مرض السرطان حيث خضع لعمليات جراحية لاستئصال الثدي، وقد تم قطع الدواء عن الاسير لمدة شهر مما أدى الى تفاقم وضعه الصحي وانتقل الورم السرطاني الى قدمه اليمنى، والحوض والمثانه، حيث تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
يذكر أن الحروب اعتقل، وهو أب لـ 4 أبناء و3 بنات، يونيو/حزيران 2010، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين والخروج عن صمتهم.
 
 
 
 
 

الأسير المريض معتصم رداد... شهيد مع وقف التنفيذ

في . نشر في الإهمال الطبي

الأسير المريض معتصم رداد... شهيد مع وقف التنفيذ
25/06/2024
يتعرض الأسرى المرضى في سجون الاحتلال لجريمة طبية ممنهجة هادفة الى قتلهم ببطء، و ازدادت حدتها منذ السابع من اكتوبر الماضي، فعلاوة على معاناتهم الجسدية و النفسية من المرض، فهم محاصرون بالجوع و العطش و الحرمان من العلاج، الى جانب تعرضهم للتنكيل و التعذيب بشكل متعمد دون مراعاة لوضعهم الصحي و اصاباتهم، بل أصبحوا محط تركيز و استهداف بصورة خاصة.
و هذا ما أكده محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بعد زيارته الأخيرة لما يسمى مستشفى الرملة، و بالتحديد عندما لم يتمكن من رؤية الأسير المريض معتصم رداد ( 42 عام) من مدينة طولكرم، حيث اعتذر رداد عن لقاء المحامي لعدم مقدرته على الحركة و مغادرة السرير نظرا لصعوبة وضعه الصحي.
و يقول المحامي: " آخر مرة قابلت فيها الأسير كانت بتاريخ 25/02/2024، في حين قامت ادارة السجون خلال هذه الفترة بنقل الأسير من سجن عوفر الى مستشفى الرملة ، ومن مستشفى الرملة الى مستشفى مدني، ثم تم اعادته الى مستشفى الرملة مرة أخرى، وبكل مرة يتم عرقلة الزيارة دون ابداء اسباب، و بناء على ذلك قمت بتقديم شكوى لمدير سجن الرملة، بعدها سمح لي بزيارة الأسير، لكن للأسف لم أتمكن من رؤيته ".
و فيما يتعلق بوضع الأسير الصحي، فهو من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اذ يعاني من التهابات خطيرة في الأمعاء، و نزيف دائما تسبب له في هبوط حاد في الدم، و يتعرض لحالات اغماء متواصلة، الى جانب ارتفاع في ضغط الدم و ضيق تنفس و عدم انتظام دقات القلب، اضافة الى آلام شديدة في الظهر و المفاصل .
و نظرا لما سبق، فرداد يتلقى ابرة شهرية، تتطلب نقله بشكل مستمر من سجن عوفر الى مستشفى الرملة، لكن الأسير أصبح يفضل التوقف عن العلاج بسبب ما يعانيه من آلام مضاعفة اثناء نقله بالبوسطة، و ما يتعرض له من معاملة سيئة جدا من قبل قوات ( الناحشون).
كما أن نقل الأسير بعد الحرب على قطاع غزة، من مستشفى الرملة الى سجن عوفر، أدى الى تدهور خطير على صحته، فقد تم احتجازه في زنزانة تفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، و تم ايقاف العديد من الأدوية التي كان يتلقاها في عيادة الرملة، اضافة الى سوء الطعام و شح الملابس و الاغطية ، مما زاد من صعوبة الأمر، ، بالوقت ذاته رفضت ادارة سجن عوفر اعادته مباشرة الى عيادة الرملة، و انتظرت وصوله لمرحلة الخطر الشديد للقيام بذلك.
علما أن معتصم معتقل منذ عام 2006 و محكوم بالسجن 20 عام، و قد تعرض خلال اعتقاله لاصابات بعشرات الشظايا، و ازداد وضعه الصحي سوءا أثناء تواجده بالسجن، حيث أمضى معظم فترة الاعتقال في عيادة سجن الرملة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*

في . نشر في الإهمال الطبي

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*
*9/6/2024*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال رفضت السماح بزيارة الأسير المريض معتصم رداد (42 عامًا) من طولكرم، بعد نقله من سجن (عوفر) إلى (عيادة سجن الرملة) حيث يقبع عدد من الأسرى المرضى من الحالات الصعبة والمزمنة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ رداد والذي يعتبر من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال، تعرض لعملية نقل من سجن (الرملة) الذي مكث فيه فترة طويلة قبل نقله بعد تاريخ السابع من أكتوبر إلى سجن (عوفر)، وواجه فيه جريمة طبيّة مضاعفة بحرمانه حتى من الحد الأدنى من العلاج الذي كان يقدم له.
ومؤخرًا بعد تقديم طلب من أجل نقله من سجن (عوفر) جرّاء التردي الذي طرأ على وضعه الصحيّ والمخاطر على مصيره، جرى إعادته إلى سجن (الرملة) في منتصف شهر أيار/ مايو المنصرم، ومنذ نقله ترفض إدارة السجون السماح بزيارته.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أن القلق على مصير الأسير رداد يتصاعد، بعد ورود معلومات بنقله منذ أكثر من أسبوع إلى مستشفى خارجي، ورغم المحاولات التي تمت من قبل المحامي لمعرفة مكان نقله ووضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون لم تفصح عن مكان نقله حتى اليوم، ورفضت السماح للمحامي بزيارته.
الأسير رداد واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والذين تصاعدت أعدادهم بشكل غير مسبوق في ضوء جرائم التّعذيب، والتجويع، والجرائم الطبيّىة الممنهجة، والتي شكّلت الأسباب الأساسية في استشهاد أسرى منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
وكان أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (عوفر) قد نقل رسالة عن الأسير رداد قبل إعادته إلى سجن (الرملة) قال فيها: (أشعر بداخلي أنني الشهيد القادم داخل سجون الاحتلال، فوضعي يتدهور يوميًا وخلال الأشهر الماضية أصبتُ بحالات إغماء متواصلة، والأمعاء تنزف دمًا يوميًا، ودقات القلب غير منتظمة مع ارتفاع دائم في ضغط الدم، إلى جانب معاناتي من ضيق التنفس، وأكاد أختنق بلا مغيث، عدا عن الآلام الشديدة التي أعاني منها في الظهر والمفاصل، كما وأعاني من صعوبة كبيرة في النوم، والكلمة الوحيدة التي أتلقاها من السجانين، "أنك ميت ميت هنا"، فمعاناتنا كمرضى في السجون لا يمكن تصورها بأي شكل من الأشكال نحن نموت يوميًا فنحن محتجزون في زنازين ومحاصرون بالجوع والعطش والقمع والتنكيل والتعذيب ومحرومون من أدنى شروط الرعاية الصحيّة).
وحمّلت هيئة الأسرى، ونادي الأسير مجددًا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير رداد وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، مع استمرار تصاعد جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى.
إلى هذا طالبت عائلة الأسير المريض معتصم رداد استمرار الضغط في محاولة لتقديم الحد الأدنى من الرعاية التي كانت تقدم له رغم محدوديتها سابقا، فمنذ بداية العدوان المستمر، لا تقدم إدارة السجون الدواء المقرر له، في ظل حالة القلق الكبيرة على حياته.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*انتهى*
 
 
 
 
 

جريمة إهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين حماد وساجديه

في . نشر في الإهمال الطبي

جريمة إهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين حماد وساجديه
29.05.2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم ووفقا لزيارة محاميها عن حالتين مرضيتين يقبعان في سجون الاحتلال ،حيث تحتجزهما إدارة سجون الاحتلال بظروف صحية مأساوية وصعبة للغاية، عدا عن الانتهاكات الطبية التي تمارسها بحقهما بشكل واضح ومتعمد، مما أدى إلى تفاقم في وضعهما الصحي .
وبينت الهيئة الأسير حسن حماد يعاني من ضعف في عضلة القلب حيث أنها تعمل بنسبة 30 % فقط والقلب يعمل بمساعدة بطارية خارجية تساعد على تحسين اداءه، ويتناول أدوية للقلب قبل الاعتقال إلا أن عيادة السجن لا تقوم بتوفيرها بحجة انها خارج سلة الأدوية ،ويعاني من فيروس الكلى ومنذ الصغر وهو بحاجة لأخذ ابر كل 6 شهور الا انه لا يوجد هناك أي تجاوب .
وعن ظروف اعتقاله قالت الهيئة أن الأسير حماد تعرض للضرب المبرح والقاسي خلال عملية اعتقاله من قبل سجاني الاحتلال أُصيب على أثرها بالجروح والكدمات ولم يقدم له أي نوع من العلاج .
وعن حالة الصحية للأسير أشرف ساجدية فهو يعاني من مرض الضغط المزمن ومن جروح في قدميه جراء الاعتداء عليه بالضرب في السجنه السابقة في سجن النقب حيث اعتدى عليه السجانون بالهراوات والكلبشات على كافة أنحاء جسده مما ادى الى اصابته بجروح في الرأس والاقدام واصبح لا يسمع بأذنه اليسرى وايضا يدخل في حالات عصبيه ويضغط على أسنانه كما وصف .
وفي سياق متصل وصف الأسرى حالة السجون بالسيئة ، حيث لم تتوفر العديد من المستلزمات والاحتياجات الشخصية لهم ،من بينها الملابس والطعام المقدم لهم سيئ جدا كما ونوعا ، وتم سحب كافة الأدوات الكهربائية .
وحمّلت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى ، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورهم اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.