الحركة الأسيرة

البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو

في . نشر في الإهمال الطبي

البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو

11.11.2024

يعاني الأسرى في سجن مجدو من أوضاع اعتقالية غاية في القساوة منذ بدء حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من اكتوبر من العام 2023، حيث البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال .

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الإثنين، أن الأسرى يعانون من شدة البرد، حيث لا ملابس تقيهم منه ولا حتى أغطية تحمي أجسادهم التي أنهكها المرض ، وغالبيتهم يعانون من أمراض عديدة بسبب الضرب وقلة النظافة ورداءة الطعام كماً ونوعاً، وما يمارس اليوم سياسة تجويع حقيقية بحق أسرانا الأبطال.

وأفاد محامي الهيئة خلال زيارته للسجن مؤخراً، أن الأسير عمار حمايل ( 32 عاماً ) محافظة نابلس، والمعتقل بتاريخ 10-10-2024 يعاني من كسور في الأضلاع والأسنان والفم نتيجة الاعتداء عليه بالضرب في شهر يناير الماضي، حيث لازال دون علاج رغم أنه لا يستطيع النهوض عن برشه ولا حتى الحركة الطبيعية، وأصبح غير قادر على الإعتناء بنفسه من شدة الضرب، وطالب مرات عديدة إخراجه لعيادة السجن دون استجابة.

ولايختلف وضع الأسير أسيد عمر ( 26 عاما ) المعتقل بتاريخ 27.08.2024 عن رفيقه الأسير حمايل، اذ انه مصاب برصاص الاحتلال في القدم والبطن قبل الاعتقال وبحاجة إلى علاج، حيث أنه يعاني من أوجاع شديدة نتيجة إصابته التي زاد من حدتها شدة البرد ورداءة الطعام.

ووفق لشهادات الأسرى حول أوضاعهم الصعبة في سجن مجدو، فإن إدارة السجن تسمح للأسرى بإستخدام دوشات الاستحمام لمدة ساعة واحده فقط دون أدوات نظافة، مع العلم أن عدد الأسرى هناك 45 أسيرا، إذ لايسمح للأسير بالمكوث في الحمام لأكثر من دقيقة واحدة.

ادارة السجون تستخدم الاهمال الطبي كسلاح لقتل الأسرى المرضى ببطء

في . نشر في الإهمال الطبي

 ادارة السجون تستخدم الاهمال الطبي كسلاح لقتل الأسرى المرضى ببطء

05/11/2024

 

تفاقمت سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المصابين والمرضى في السجون الاسرائيلية بعد ال 7 من اكتوبر 2023، حيث أصبحت ادارة السجون تستخدمها كسلاح انتقامي ضد أسرانا، بحرمانهم من الرعاية الطبية و العلاج، حتى الذين يعانون منهم من أمراض مزمنة و اصابات خطيرة قد تودي بحياتهم، الى جانب ما يتعرضون له من ضرب و تنكيل دون مراعاة لحساسية وضعهم، مما أدى الى استشهاد عدد منهم ، و هذا مرشح للازدياد مع استمرار الانتهاكات الاسرائيلية أثناء الاعتقال و داخل السجون.

و في هذا السياق، قام محامو الهيئة بزيارة عدة سجون و تفقد أحوال الأسرى المرضى و ما يواجهونه من اهمال طبي وسوء تغذية و عنف جسدي ، انعكس سلبا على اجسادهم التي فقدت الكثير من وزنها و باتت هزيلة غير قادرة على مقاومة الامراض.

فالأسير حسام زهدي زحايقة - شاهين – ( 52 عام) من بلدة السواحرة/ القدس، نقل بشكل مفاجئ الى المستشفى و خضع لعملية جراحية، نتيجة الالتهابات الحادة التي اصابت قدميه بسبب مرض سكايبوس، و اهمال علاجه لفترة تزيد عن الشهرين، مما أدى الى فقدانه القدرة على الوقوف و أصبح يتنقل على كرسي متحرك.

و يقول الاسير: "بتاريخ 30/9/2024، وخلال العدد طلب مني الضابط الوقوف ، لكني ابلغته انني لا استطيع بسبب الألم الشديد بقدمي ، فهجم علي و داس على مكان الالتهاب بحذائه العسكري، و بعدها بعدة أيام تعرضت لاعتداء آخر فازداد الوضع سوء، مما أدى الى تدهور كبير على صحتي، نقلت على أثره الى عيادة السجن، وقاموا بتحويلي مباشرة الى العمليات لتنظيف الالتهاب، دون اعطائي تخدير، فتعذبت كثيرا نتيجة الألم القاتل الذي شعرت به".

و يضيف شاهين " شهر واحد بالاعتقال بعد الحرب على قطاع غزة يعادل 20 سنة اعتقال".

علما أن الأسير يقبع في سجن نفحة، و كان قد اعتقل بتاريخ 28/01/2004، و صدر بحقه حكما بالسجن 22 عام.

أما الأسير محمد أبو عادي ( 50 عام)/ رام الله ، و المتواجد في سجن النقب، فحالته الصحية صعبة جدا، حيث يعاني من مجموعة أمراض(السكري، القلب، الضغط ، الفتاق، قرحة معدة و سكابيوس)، عدا عن تعرضه للضرب بداية فترة اعتقاله، مما أدى الى اصابته في كسور بالعمود الفقري و اضلاع الصدر، الى جانب نقصان شديد وسريع بالوزن بسبب سوء التغذية.

يذكر أن الأسير اعتقل بتاريخ 20/10/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 أشهر، تم تجديده مرتين، و من المتوقع الافراج عنه يوم 19/12/2024، و هو متزوج و أب ل 5 أبناء.

و فيما يتعلق بالأسير جواد اشتيه ( 50 عام) / نابلس، فقد لاحظ محامي الهيئة أثناء زيارته، أنه بالكاد يستطيع الرؤية وقد تمكن من الوصول الى الغرفة بصعوبة بالغة و بمساعدة أسير آخر، فهو يعاني من ضعف شديد بالنظر و لا يرى أمامه سوى بضع سنتيمترات ، و هذا يشكل خطرا كبيرا على حياته.

علما أن اشتيه محكوم بالسجن لمدة 30 عاما، و كان قد اعتقل سنة 2003، و هو يحمل شهادة ماجستير بالشؤون الاسرائيلية.

و من ضمن الحالات الصعبة، حالة الأسير ع. ص( 72 عام) من مدينة جنين ، القابع في سجن النقب، والذي يعاني من فقدان جزئي للذاكرة، و مشكلة بالنظر، الى جانب تواجد كيس بول مركب على جسده بشكل دائم لقضاء حاجته، و قد تدهور وضعه بشكل كبير مؤخرا بعد اصابته بمرض سكابيوس.

مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب
29/09/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها أصدرته اليوم الاحد أن معتقلي سجن النقب الصحراوي يعانون أوضاعا مأساوية جراء العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون الإسرائيلية عليهم منذ عام .
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميها الذي تمكن
من زيارة سجن "النقب" أن إدارة السجن تمارس بحقهم حربا نفسية وجسدية، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية، مضيفة أن المعتقلين يتعرضون بشكل مستمر للضرب والإهانات من قبل السجانين ، كما يتعمدون ممارسة الإهمال الطبي بحقهم، فلا علاج ولا فحوصات تقدم لهم.
وأضافت الهيئة أن هناك انتشارا واسع للأمراض الجلدية ، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة ونقص في الملابس ، كما أن الطعام المقدم سيء كما ونوعا، والوجبة المقدمة لا تكفي لمعتقل واحد، ونتيجة لذلك فقد العديد من الاسرى عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم.
وطالبت الهيئة بضرورة التحرك الفوري وعلى أعلى المستويات الدولية والإقليمية، نطراً لخطورة ممارسات الاحتلال بحق أسرانا، والعمل على إلزام دولة الاحتلال باحترام وتنفيذ أحكام القانون الدولي.
 
 

أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي ممنهج في سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي ممنهج في سجن النقب

10/11/2024

الإهمال الطبي أو القتل التدريجي، الإعدام بلا رصاص أو مقصلة سموه ما شئتم فإن النتيجة واحدة، سياسة ممنهجة منذ عشرات السنين تنتهجها إدارات مصلحة سجون الاحتلال بحق أسرانا الصامدين، الذين يعيشون أبشع مراحل المواجهة مع سجانيهم، هذه المرة بأجساد هزيلة جدا وأمراض أكلت من أجسامهم، التي تحولت إلى هياكل عظمية بسبب حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال بحقهم عقب السابع من أكتوبر الماضي، وفي هذا التقرير سنعرض لكم عددا من الأسرى الذين يعانون من الموت البطيء داخل معتقلات الاحتلال، فهم شهداء مع وقف التنفيذ في ظل صمت عارم من المؤسسات الانسانية والقانونية و الدولية.

يشكل مسكن "الأكامول" وشرب الماء العلاج الشائع لكافة الأمراض داخل سجون الاحتلال، عدد قليل فقط من الأسرى بعد المماطلة وتفاقم أوضاعهم الصحية ينقلون مكبلين إلى مستشفى الرملة أو لمستشفيات أخرى، ويتلقون خدمات أدنى من احتياجاتهم هذا قبل السابع من أكتوبر، الآن لاحبة مسكنة ولا شربة ماء نظيفة ولا حتى نقل إلى عيادة السجن.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الأحد، أن الأسير محمود عبد العزيز سويطي 50 عاما من بلدة بيت عوا قضاء الخليل، المعتقل منذ عام 2007، يعاني من مرض السكايبوس منذ حوالي 4 أشهر، ولا يقدم له أي نوع من العلاج من عيادة السجن، كما أنه لايملك أي ملابس أو أغطية شتوية، واليوم يقوم الاسرى بإستعارة الملابس فيما بينهم.

اما الأسير رأفت سالم 35 عاما، من بلدة دير العسل قضاء دورا الخليل، المعتقل بتاريخ 25.10.2023، يعاني من حساسية بالدم وديسكات في ظهره، بالاضافة الى معاناته من ضغط الدم، ولم يعرض على عيادة سجن النقب، ولا يقدم له أي شيء من العلاج، و خسر من وزنه حتى اليوم 25 كيلو غرام تقريبا، كما أنه لايملك أي ملابس أو أغطية شتوية.

ولا يختلف الامر كثيرا للأسير أحمد رائد عبد الرحيم صوص 24 عاما، من بلدة عنبتا قضاء طولكرم، اعتقل بتاريخ 29.08.2023 يعاني من ديسكات بالظهر في الفقرة الأولى والثانية ولا يستطيع السير على قدمه اليسرى، و كان من المفروض أن يخضع لعملية قبل الإعتقال لكن اعتقاله حال دون ذلك.

ويعاني الأسير محمد سليمان أحمد غانم 29 سنة من بلدة عنبتا قضاء طولكرم معتقل بتاريخ 31.08.2023، من مرض بالأعصاب ويتعرض لدوخة وإغماء لنصف ساعةكاملة أحيانا، ولديه أوجاع شديدة بركبته اليسرى بسبب الضرب والتنكيل الذي تعرض له خلال الايام الاولى للحرب داخل السجن، وخسر من وزنه ما يقارب 45 كيلو غرام.

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم والذي رافق الشهيد محمد منير موسى من شهر آذار حتى شهر أيلول*

في . نشر في الإهمال الطبي

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم والذي رافق الشهيد محمد منير موسى من شهر آذار حتى شهر أيلول*
🔴 *استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم مؤخراً، والذي رافق الشهيد محمد منير موسى في المدة الأخيرة من اعتقاله وتحديدا في الفترة الممتدة من شهر آذار حتى شهر أيلول الماضي، وتتضمن الإفادة وصف لظروف الأسرى في القسم الذي تواجد به مع الشهيد محمد موسى*
حيث أفاد (و.ر)، أنّ الشّهيد محمد منير موسى، والذي كان يعاني من مرض السكريّ، تعرض لجريمة طبيّة، لا تقتصر على عدم تزويده بالأنسولين المقرر له من قبل الأطباء كنوع، ونسبة، بل إن الخطورة التي طالت الشهيد محمد موسى، والعشرات من الأسرى القابعين في قسم (6) في سجن (ريمون) كانت جرّاء انتشار مرض سكايبوس (الجرب)، والذي تسبب لاحقاً بمشاكل صحيّة مزمنة عند العديد من الأسرى، وهذا ما بدأ يعاني منه الشهيد محمد في بداية أيلول الماضي، وحتى يوم الإفراج عني في 23 أيلول الماضي، حيث بدأ يعاني من آلام شديدة في جسده، وانتفاخات.
وأكّد (و.ر)، أنّ الشهيد موسى وعلى الرغم من معاناته من السكري، وعدم انتظام العلاج بشكل كامل، إضافة إلى تزويده بنوع لا يناسبه، إلا أنّ وضعه كان مستقرا نوعا ما حتى شهر أيلول الماضي، وبعد ذلك بدأت تظهر عليه أعراض خطيرة كما جرى معي بعد إصابتي بالجرب، والعديد من الأسرى داخل القسم المذكور.
وأضاف (و.ر)، إنّ مرض الجرب تسبب لي ولرفاقي الأسرى، حكة شديدة وتطورت لاحقاً إلى التهابات حادة في الجسم بظهور حبوب على شكل (فقعات) يخرج منها سائل أخضر، فلم نعد نقوى على الحركة منها، وعانى الجميع من ارتفاع في درجات الحرارة، وبعد الإفراج عني تم تشخيصي حالتي الصحية، بإصابتي بالتهابات حادة في الدم، والكلى، والكبد.
وتابع الأسير في إفادته "إن السّجانين كانوا يصفون قسم (6) بقسم (الزومبي)، لما تركته أعراض هذا المرض على هيئات الأسرى، فأحد الأسرى الذين كانوا محتجزين معي (كما لو كان مصاب بحروق شديدة)، فنحو (85) من الأسرى من أصل (155) محتجزين داخل القسم عانوا من هذه الأعراض بدرجات مختلفة،
مقابل ذلك لم يكن يقدم لنا أي نوع من العلاج.
في هذا الإطار تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن استمرار منظومة الاحتلال بجرائمها الممنهجة بحقّ الأسرى ومنهم المرضى والجرحى، سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين، الذين يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة، وحمّل الاحتلال مجددا المسؤولية الكاملة عن مصير الآلاف من الأسرى.
 
 
 
 
 
 
 

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"

في . نشر في الإهمال الطبي

 ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"
29/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة الأسير يوسف ساحلي (37 عاماً)، من مخيم بلاطة/ نابلس والذي يعاني من مشكلة في القلب حيث يتعرض لنوبات في الصدر تسبب له ضيقاً في النفس، تصيب الأسير مرة اسبوعياً، كما يشتكي من تشنجات وتصلبات بالركبة ناتجة عن الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتداءات القمعية، فلا يستطيع الأسير الجلوس على الارض، ولا الوقوف لفترة طويلة، في الوقت الذي تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
بينما يشتكي الأسير عبد السلام بني عودة (48 عاماً)، من بلدة طمون/ طوباس، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، من مرض السكايبوس الجلدي منذ 8 شهور، و وضعه سيء جداً لا يستطيع النوم أكثر من ساعتين باليوم بسبب الحكة، ويعاني أيضاً من ورم في بطة رجله، حيث اصبح غير قادر على ثني رجله ولم يتم إعطائه علاج سوى كريم، ويقول الاسير:"هناك عدد من الاسرى وصلوا الى مرحلة متطورة من المرض، الامر الذي ادى الى انتشار الدمامل في مختلف أنحاء أجسامهم.
فيما يعاني الأسير محمد قصقص (50 عاماً)، من مخيم نور شمس/ طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً، من مرض الجرب(السكايبوس)، كما تم رمي ضبة الاسنان، والنظارة الطبية، والحذاء الطبي، الخاص بالأسير في القمامة أثناء مداهمة القسم من قبل ادارة المعتقل، الأمر الذي ينعكس سلباً على الظروف الصحية التي يعيشها الاسير، في ظل انتهاكات مستمرة، وتعنيف قاس بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور

في . نشر في الإهمال الطبي

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور

🔴 إضافة إلى وضعه الصحي الصعب، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب)

🔴 المحكمة العليا رفضت الالتماس الذي قدم ضد استمرار اعتقاله الإداري

رام الله - جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر الاعتقال الإداريّ للمرة الثالثة ولمدة (5) شهور بحقّ المعتقل محمد زغلول (51 عاما) من بلدة دورا القرع/ رام الله، كما ورفضت المحكمة العليا للاحتلال الالتماس الذي قدم ضد قرار استمرار اعتقاله الإداري، وذلك رغم وضعه الصحي الخطير الذي يعاني منه نتيجة لإصابته بمشاكل حادة بالأعصاب، وصعوبة بالحركة والكلام، جرّاء الجرائم الطبيّة التي مورست بحقّه على مدار سنوات اعتقاله السابقة، وهو بحاجة إلى رعاية صحية خاصة، ومتابعة حثيثة.

وأضافت الهيئة والنادي أن الأسير زغلول، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب) إلى جانب المئات من الأسرى، الأمر الذي فاقم من خطورة وضعه الصحي، حيث تشكّل حالة الأسير زغلول نموذجا على مئات الأسرى المرضى الذين يواجهون جرائم طبية ممنهجة، وعمليات قتل بطيء على مدار الساعة، وتحديدا في ظل الكارثة الصحيّة التي تجتاح بعض السّجون المركزية جرّاء انتشار مرض الجرب.

الاهمال الطبي و التجويع ... سلاح ادارة السجون ضد أسرى النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 الاهمال الطبي و التجويع ... سلاح ادارة السجون ضد أسرى النقب
29/09/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتهم لسجن النقب، أن ادارة السجن تتعمد تجويع الأسرى و اهمال علاجهم بهدف تعذيبهم و قتلهم ببطء، الا أن ارادة أسرانا القوية و عزيمتهم الثابتة، أفشلت مخططات الاحتلال، فهم رغم الظروف الصعبة و عزلهم التام عن العالم ما زالوا صامدين.
و في هذا السياق، أكد محامي الهيئة أن الأسير جهاد ابراهيم ناصر( 26 عام)/ من مخيم قلنديا- رام الله، يعتبر من أبرز الأمثلة لجريمة الاهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون دون رحمة تجاه أسرانا، فقد عانى من اصابة متطورة و متقدمة بمرض سكابيوس- الجرب-، الذي استفحل في جسده، حيث أصبح جاف و مقشر بشكل كامل، و انتشرت الدمامل و الالتهابات في كل أنحاء جسمه، الى جانب معاناته من آلام شديدة منعته من تحريك أطرافه، فلا يستطيع رفع يده او كتفه، و لم يتمكن من النوم و الأكل و الاستحمام لأيام كثيرة، و رغم ذلك لم يقدم للأسير أي علاج و لا حتى حبة مسكن .
و لكن المفاجأة كانت خلال الزيارة الاخيرة للأسير، حيث طرأ تحسن كبير على صحته و تعافى بشكل كامل، و لا يوجد أي أثر للمرض على جسده، رغم أنه لم يخضع لأي علاج.
علما أن جهاد ناصر اعتقل بتاريخ 01/12/2021، و صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 4 سنوات.
أما الأسير ابراهيم سعيد سالم (39 عام)، من مخيم العين- نابلس، فقد تم أخذ خزعة من لسانه، قبل الحرب بشهرين، نتيجة التهابات شديدة عانى منها في الفم و الحلق، و كانت نتيجة الفحوصات بأنه لا يعاني من سرطان أو مرض خطير، لكن لم يتم تشخيص المرض و منع بعدها من مراجعة العيادة بسبب الاجراءات الانتقامية التي فرضت على الاسرى منذ ال 07/10/2023.
و اليوم، يعاني ابراهيم من مرض سكابيوس ، الذي تفاقم بشكل كبير في الآونة الاخيرة، و هو يطالب بالعلاج لكن دون جدوى.
و نقل المحامي على لسان الاسير:" الاوضاع قاسية جدا والاعتداءات متنوعة و متكررة، و تمارس بحقنا بشكل ممنهج، و ادارة السجون تتعمد التجويع الجماعي للأسرى، مما أدى الى انخفاض أوزاننا، فأصبحنا كالهياكل العظمية، و أغلبنا نعاني من الهزل و الارهاق".
و كان الأسير قد اعتقل بتاريخ 15/01/2008، و صدر بحقه حكما بالسجن مدة 26 عام.
 
 
 
 
 
 

أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

 أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة
٢٩/٩/٢٠٢٤
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، بأن أوضاع سجن الرملة آخذه بالسوء خاصة بعد السابع من أكتوبر، وفقا لشهادة محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى,
وقال محامي الهيئة، ان إدارة سجن الرملة لم تسمح للأسرى المرضى بإزالة القيود من أيديهم خلال الزيارة، رغم اعتراضه على ذلك مشيرا إلى أنه تم احضار الأسير يعقوب هواريين " 34 عاما " على كرسي متحرك مقيد القدمين على الرغم أنه لا يمكنه المشي عليهما إضافة إلى أنه مصاب بالبطن ولا يستطيع الهرب داخل الغرفة المغلقة ولا يشكل أي خطر على السجانين حيث أنه مصاب إصابة بليغة بسبب اطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه داخل منزله خلال عملية اعتقاله على الرغم أنه لم يبدِ أي مقاومة، والأسير هواريين من بلدة الظاهرية ولكنه سكان رام الله.
وأشار المحامي حول سوء الأوضاع الاعتقالية للأسرى عامة، أنه لا يسمح لهم بالخروج من القسم إلا وأعينهم مغطاه، وفيما يخص الطعام فقد تم تقليص كمية الطعام ويقدم لكل الأسرى نفس الطعام على الرغم من حاجة البعض إلى طعام خاص الأمر الذي أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية أكثر، كما أن إدارة السجن تمنع تقديم المشروبات الساخنة وخاصة الحليب للأسرى، مشيرا إلى العديد من الأسرى يحتاجون الى نقل لمستشفيات خارجية لتلقي العلاج إلا أن إدارة السجن تماطل بنقلهم .
وحول وضع الأسير الأسير مصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، قال المحامي، أنه تم اعتقاله من مستشفى طولكرم بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال حيث أصيب إصابات بالغة في البطن والظهر ويوجد شظايا كثيرة بظهره وخضع لعملية قص أمعاء و يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر بالجزء السفلي من جسده ولا يحركه .
أما الأسير هايل عيسى ضيف الله " 58 عاما من رام الله، فهو مصاب بقدمه وبطنه ووجهه برصاص أحد المستوطنين عند حاجز بيت ايل شمال رام اله، كما تعرض الأسير عند اعتقاله للضرب والشتم وإزالة الأكسجين عن وجهه ما عرضه لضيق بالتنفس خلال عملية نقله من مستشفى "شعاري تسيدك" الى مستشفى الرملة.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسير معتصم الرداد وعدد من الأسرى رفضوا النزول إلى موعد الزيارة خوفا من العقوبات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى عقب انتهاء الزيارة.