الحركة الأسيرة

مئة وثمانية عشرة أسيراً يحتجزون في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين يحتجزون في مركز توقيف عتصيون الإسرائيلي بلغ " 118 اسيراً "، بعضهم مضى على تواجده في هذا المكان السيء أكثر من أربعين يوماً.
 
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها ان الظروف الحياتية قاسية ومعقدة داخل مركز التوقيف، وأن هناك عقوبات وممارسات وتأثيرات سلبية اضافية، تزامنت مع تعيين ضابط اسرائيلي جديد كمشرف على مركز التوقيف، وأن قدومه ترافق مع تعليمات انتقامية جديدة، وهو ذاته المشرف على مركزي توقيف حوارة وسالم.
وبينت الهيئة أن الضابط المشرف أصدر قرارات وتعليمات عديدة منذ اليوم الاول لاستلامه، ابرزها منع ادخال اي احتياجات او مستلزمات للأسرى كالملابس الداخلية، وتقليل كميات الطعام التي تقدم لهم والتي هي بالأساس قليلة جداً وفي مجملها لا تكفي لوجبة واحدة، وأنه بسبب الجوع يعاني غالبيتهم من الامساك، واضطروا لشرب الماء الساخن من " دوشات الاستحمام " حتى تتحرك أمعائهم.
وأشارت الهيئة الى إنتشار بعض الأمراض في صفوف الأسرى كالاكزيما والحبوب والأمراض الجلدية، جراء قلة النظافة وعدم توفر الشامبوهات والصابون والمعقمات، ومع الإكتظاظ بالغرف فإنه سيكون لذلك تأثيرات خطيرة، وقد تنتشر عدوى الأمراض بشكل كبير وسريع بينهم.
وكشفت الهيئة الى أن الضابط المسؤول حاول عرقلة الزيارة، حيث كان من المفترض ان تبدأ المحامية لقاء الاسرى الساعة 12 ظهراً، وتم تأخير ذلك ساعة كاملة بحجة موعد غداء الجنود، وكانت الزيارة في مكتب بارد جداً، حيث حضر الأسرى مقيدي الأيدي والأرجل، وكانت درجات الحرارة متدنية جداً، وتم رفض تشغيل المكيف بحجة انقطاع الكهرباء.
 
 
 
 
 

أسرى النقب ... اعتداءات متكررة وعقوبات انتقامية

في . نشر في السجون والمعتقلات

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، تفاصيل الاعتداء و التنكيل الذي تعرض له عدد من الأسرى اثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم ، الى جانب تعرض أسرى آخرين للقمع داخل السجن.
و نقلا عن محامي الهيئة الذي زار سجن النقب، فقد قامت قوة من الجنود المدججين بالاسلحة يوم 11/10/2023 باقتحام منزل الأسير يوسف علان(30 عام) بيت عور التحتا/ رام الله، و شرعت بتفتيش البيت و تكسير محتوياته، ثم قامت باعتقال علان ونقله الى معسكر عوفر، و اثناء تواجده بالجيب العسكري، تعرض للاعتداء بالضرب الشديد على كافة انحاء جسده، وبالذات على ركبتيه مما ادى الى اصابته برضوض قوية، وفي عوفر تم وضع الاسير دون طعام و شراب تحت أشعة الشمس من ساعات الصباح الباكر وحتى السادسة مساءا وجراء ذلك اغمي عليه، وقد كان الجنود طوال هذه فترة يشتمونه ويعتدون عليه بالضرب، بعد 15 يوما نقل علان من عوفر الى سجن النقب .
علما أنه تم حكم الاسير 6 أشهر اداري، و كان قد أمضى في سجنة سابقة ما مجموعه 3 سنوات ( اعتقال اداري).
أما فيما يتعلق بالأسير براء مفارجة ( 24 عام) من بلدة بيت لقيا/ رام الله، فهو معتقل منذ تاريخ 13/12/2021، ومحكوم بالسجن 28 شهرا، و قد تعرض للاعتداء و الضرب المبرح أكثر من 9 مرات، منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم 07/10/2023، حيث كانت قوات القمع تعتدي على أسرى النقب أثناء العدد الصباحي والمسائي، وجراء ذلك أصيب الاسير بكسور في طواحينه، بعد ان قام الجنود بإلقائه على الارض والدوس على وجهه ببساطيرهم و هو مقيد اليدين الى الخلف، كما كسرت نظارته الطبية، ولا يستطيع الرؤيا جيدا الى اليوم.
في حين تعرض الأسير قاسم أبو عواد ( 40 عام) ، للاعتداء من قبل قوات اليماز والدرور والمتسادة العديد من المرات منذ أكتوبر الماضي، حيث كانوا يقتحمون الاقسام برفقة الكلاب البوليسية دون أي سبب ويشرعوا بالاعتداء على الاسرى، و نتيجة لذلك فقد أصيب الأسير بجروح في الرأس ونزيف بالأنف وأوجاع شديدة بالظهر، تمنعه من النوم و الحركة بشكل طبيعي.
علما أن أبو عواد معتقل منذ تاريخ 06/06/2003، و محكوم بالسجن 23 عاما.
 
 
 
 
 

*سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*
أكّد مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن (مجدو)، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ستر إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدًا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس، كما وأجمع الأسرى الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ الغير مسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) والتي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.
 
 
 
 
 
 

"ظروف حياتية وعقوبات إنتقامية معقدة يعيشها الأسرى في سجن مجدو "

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها صباح اليوم الجمعة ، إنَّ الظروف الحياتية التي يعيشها الاسرى في سجن مجدو معقدة وتزداد سوءاً يوماً بعد يوم وذلك في ظل تصاعد الهجمة العامة على الأسرى ، حيث تستغل إدارة السجن كل الظروف والأحداث للانتقام منهم وتحويل حياة الاسرى إلى جحيم .
 
ونقلت الهيئة وفقا لزيارة أجراها محاميها إلى السجن يوم أمس للأسيرين " أ، س،هـ " تفاصيل الظروف المعيشية السيئة والمزرية والتي يعاني الأسرى منها خاصة في شهر رمضان المبارك وتمثل في :
- يشكي الاسرى من وجود البق في كل الأقسام بشكل كثيف مما يسبب المعاناة الكبيرة وازدياد حالة المرض بين الاسرى .
- يعاني الاسرى من تعامل ادارة السجن معهم بشكل مهين وسيء حيث تمنعهم من اقامة الصلوات بشكل جماعي لكل الغرف ويمنع رفع الاذان .
- اما بخصوص الطعام في شهر رمضان، حيث تقوم ادارة السجن بتزويد الاسرى 3 وجبات مرة واحدة بما فيها الشاي عند الساعة الثالثة عصراً ، وابقاءه الطعام في ساحة القسم حتى ساعات الفطور بدون السماح للاسرى بتسخين الاكل مما يجبر الاسرى على تناول الطعام وهو غير ساخن.
- الاسرى يتناولون وجبة الافطار ، عند الساعة السادسة والربع تقريباً وذلك بسبب عدم تشغيل الاضاءه في الاقسام مما يصعب تناول الطعام في الظلام، وينتظرون أن تقوم ادارة السجن بتشغيل الاضاءه من الساعة السادسة والربع مساءا حتى العاشرة ليلاً.
- يمنع الاسرى من شرب القهوة والسجائر بشكل نهائي.
- بخصوص الملابس ما زالت معاناة الاسرى مستمرة حتى اليوم ومنذ حوالي 5 شهور إلى هذا اليوم يرتدون نفس الملابس.
تنويه هام " تعتذر الهيئة عن ذكر أسماء الاسرى الذي نقلوا تفاصيل المعاناة التي يعيشونها داخل السجن حرصا على سلامتهم من تعرضهم للضرب أو العزل "
 
 
 
 
 

ظروف حياتية مأساوية يعيشها الأسرى في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن الأسرى في مركز توقيف عتصيون القريب من محافظتي الخليل وبيت لحم، يعيشون ظروف حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل جيش الاحتلال الذي يتولى الاشراف على احتجازهم.
 
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميتها جاكلين الفرارجة التي زارت مركز التوقيف مؤخراً، أن العدد الاجمالي للأسرى الموقوفين في مركز توقيف عتصيون ( 110 )، ولا زال الوضع سيء، حيث الاكتظاظ الكبير في الغرف مما دفع الأسرى لسياسة التناوب على النوم لنقص الأسرة والفرشات، والطعام شحيح وسيء كماً ونوعاً، بالاضافة الى الاهمال الطبي للأسرى المرضى، ونقص كبير في الملابس، ويتزامن ذلك مع اجراءات امنية مشددة، ومحاولات استفزاز وابتزاز متواصلة من قبل الجنود اثناء تعاملهم مع الأسرى، الذين يقضون كل يومهم داخل الغرف المغلقة عليهم، علماً أن عدد منهم محتجز في هذا المكان منذ أكثر من شهر ونصف.
وبينت الهيئة أن محاميتها تمكنت من زيارة ( 33 أسيراً )، غالبيتهم تعرضوا للضرب والتنكيل والاهانة والمعاملة اللا أخلاقية واللا انسانية عند اعتقالهم، وأن الضرب والتعذيب شمل كل أنحاء الجسد، وأن آثار ذلك ظاهرة على أجسادهم.
وحملت الهيئة اللحنة الدولية للصليب الاحمر المسؤولية الكاملة عما يتعرض له الأسرى في مركز توقيف عتصيون، وأنها لما تبادر لزيارتهم والاطلاع على ظروفهم، وهذا يؤكد على تنصلها من واجباتها المهنية والانسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وتعرض الهيئة أسماء الأسرى الذين تمت زيارتهم، اذ ينقلون سلامهم لأسرهم ويطمئنوهم على أوضاعهم، بالرغم من صعوبة وقساوة الحياة التي يعيشونها:
1. محمد سامي يوسف شاهين /بيت لحم مخيم الدهيشة
2. عمر ماجد أحمد عمرو/ الخليل
3. محمد محمود إبراهيم شعفوط / مخيم الدهيشه بيت لحم
4. صالح ماجد عبد المجيد حسن / رام الله عين مصباح
5. احمد ضرار خالد زعتري / الخليل
6. احمد شرف نيروخ / الخليل
7. معاذ احمد الخطيب / رنتيس / رام الله
8. ماجد سهم نزال / قلقيليه
9. حسن مجاهد أبو جوده / بيت لحم مخيم الدهيشة
10. احمد عيسى حمدان / بيت لحم
11. احمد هيثم احمد القواسمه / الخليل
12. محمد عبد الرحيم عبد الرحمن الكار / بيت فجار بيت لحم
13. امين ناصر عبد الله مرايشه / نابلس
14. علاء نمر دار سطوف / بيت ريما رام الله
15. احمد جمال الدين غنايم – مخيم الدهيشة – بيت لحم
16. يحيى محمد هيثم ارحيمي – بيت ريما – رام الله
17. عمر ايمن زلوم – رام الله
18. محمد ماهر محمد اطميزي / الخليل
19. محمد هاشم حامد امطور – سعير – الخليل
20. محمد طاهر يوسف صالحه / بيت لحم
21. عمار عثمان محمد العويوي – الخليل
22. مالك ناصر خليل قوار/ بيت لحم مخيم عايده
23. انس محمد حسن برغوثي – بيت ريما – رام الله
24. عدنان عبد القادر عدنان مسودة – الخليل
25. مجاهد وليد محمد صالح – قباطية
26. محمد حسين يعقوب الاعرج – الولجة – بيت لحم
27. محمد وحيد محمد الخطيب/ حزما رام الله
28. محمد عبد الحي عكرمه عبد الجابر/ حزمه رام الله
29. مازن عوض سلمان النجار / الخليل
30. وسام خالد خليل مغالسه : بيت لحم مخيم الدهيشة
31. امير مروان محمد خليل \ الخليل عين السلطان
32. مصطفى ناصر مصطفى أبو شيخة \ بيت لحم
33. محمد نسيم أبو العز \ اريحا
 
 
 
 
 
 
 

*إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت لعدد من السّجون مؤخرًا*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت لعدد من السّجون مؤخرًا*
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إحاطة استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت مؤخرًا لعدد من السّجون، والتي تضمنت العديد من القضايا الراهنّة المتعلقة بظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين، وعكست مجمل السّياسات والانتهاكات والجرائم التي نتجت جرّاء الإجراءات الغير مسبوقة التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر والمستمرة حتّى اليوم.
وكانت أبرز القضايا التي ركز عليها الأسرى خلال الزيارات، قضية العدد أو ما يسمى (بالفحص الأمني) الذي تحوّل إلى أداة لإذلال الأسرى والتنكيل بهم، عدا عن شهادات مقتضبة لمعتقلين، تحديدًا من جرى اعتقالهم في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المنصرمين، والتي تضمنت الحديث عن عمليات الضرب المبرّح التي تعرضوا لها خلال عملية الاعتقال وفي مراكز التوقيف، إضافة إلى سياسة التّجويع التي ما تزال تخيم على أقسام الأسرى، إضافة إلى الجرائم الطبيّة المتواصلة بحقّهم:
🔴 *سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*
أكّد مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن (مجدو)، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ستر إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدًا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس، كما وأجمع الأسرى الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ الغير مسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) والتي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.
🔴 *سجن (عوفر): اعتداءات متكررة سُجلت مؤخرًا بحقّ الأسرى في سجن (عوفر)*
📌 *-قوات القمع تعمدت التنكيل بأسيرين بوضع رأسيهما في دورة المياه*
استنادًا لمجموعة من شهادات الأسرى في سجن (عوفر)، فإن عدة اعتداءات سُجلت بحقّ الأسرى على يد قوات القمع مؤخرًا، حيث أشار أحد الأسرى، إلى أن أسيرين تعرضا لعملية تنكيل وإذلال غير مسبوقة، بوضع رأسيهما داخل دورة المياه بعد ادعاء السّجانين أن مواجهة جرت بينهم وبين الأسيرين.
كما وأشار الأسرى إلى إجراء العدد أو (ما يسمى بالفحص الأمني)، وكيف حوّلته الإدارة إلى أداة لإذلال الأسرى والتّنكيل بهم، فبعد السّابع من أكتوبر يُطلب من الأسرى أن يتخذوا وضعية معينة تتمثل بالركوع والإنحناء عند إجراء (العدد) بهدف إذلالهم والتّنكيل بهم، مؤكدين أنّ غالبية عمليات الاعتداء تتم خلال إجراء (العدد)، حيث يتعمد السّجانون استفزاز الأسرى والتّنكيل بهم، ويجدون العدد فرصة للانتقام من الأسرى، علمًا أنّ قضية العدد شكّلت إحدى أبرز القضايا التي أشار لها الأسرى في كافة السّجون بعد السّابع من أكتوبر.
👈 أما على صعيد ظروف اعتقال الأسرى الأشبال (الأطفال) في سجن (عوفر)، وعددهم نحو (90) شبلًا فقط في سجن (عوفر)، حيث يواجهون ذات الظروف التي يواجها الأسرى البالغين، وتشكّل سياسة التّجويع للأسرى الأطفال أبرز ما ورد في شهاداتهم خلال الزيارات، حيث تقوم إدارة السّجون بتزويدهم بطعام سيء كمًا ونوعًا، فعلى الإفطار يتم إحضار شرحات من الخبز محدودة لكل الأسير، وعلبة لبنة صغيرة يجب أن تكفي لخمسة من الأسرى الأطفال، والمشكلة تتفاقم بسبب ازدياد حالات الاعتقال بين صفوفهم مؤخرًا.
📌 *قسم (23) في سجن (عوفر)*
أكّد الأسرى خلال الزيارة في سجن (عوفر) أنّهم ما زالوا يسمعون صراخ وعذابات معتقلي غزة في قسم (23) وتحديدًا الأقسام القريبة، حيث يتعرضون لعمليات اقتحام متكررة ورش بالغاز، وعمليات تعذيب تعكسها أصوات الصراخ المتواصل.
علمًا أنّ الاحتلال يرفض السماح لأي من الطواقم القانونية بالتواصل مع معتقلين غزة منذ بداية الحرب، والإبادة الجماعية، كما ويرفض الاحتلال في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، إعطاء أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة، أو من استشهد منهم.
📌 *شهادات مستمرة ومتصاعدة حول عمليات الاعتداء والضرب التي تمت تحديدًا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المنصرمين بحق المعتقلين*
🔴 *شهادات مقتضبة لمعتقلين تمت زيارتهم في سجن (عوفر):*
🔴 *المعتقل (م،ي) جرى اعتقاله في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور*
"قامت قوة من جيش الاحتلال باقتحام منزلي والاعتداء عليّ بالضرب المبرح، واستخدمت أعقاب البنادق، على كافة أنحاء جسدي، مما تسبب بإصابتي بجروح في الرأس، وبعد اعتقالي جرى نقلي إلى معسكر (بيت ايل) ثم إلى معتقل (عتصيون) حيث بقيت رهن الاعتقال فيه لمدة ثلاثة أيام متتالية، وخلال عمليات نقلي تعمد الجنود بالاعتداء علي (ببساطيرهم)، وتركزت عمليات الضرب على رأسي وظهري، وحتى عند نقلي إلى سجن (عوفر)، تعرضت لاعتداء من جديد على يد قوات (النحشون)، وما زلت أعاني من أوجاع في الرأس حتى اليوم".
🔴 *المعتقل (ع.ي): جرى اعتقاله في شهر تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور*
"تعرضت للضرب المبرح وتحديدًا على الأطراف أثناء اعتقالي على أحد الحواجز العسكرية، وخلال نقلي إلى معتقل (عتصيون) تعرض للضرب في ساحة المعتقل، وفي غرفة التفتيش وتم شتمي وضربي، وتكرر الأمر عند نقلي إلى سجن (عوفر)، كما وهددوني بالقتل، وقاموا بتصويب السلاح باتجاهي.
📌 *الجرائم الطبية سجن (نفحة) نموذجًا*
تواصل إدارة السّجون تنفيذ الجرائم الطبية بحقّ الأسرى في جميع ومختلف السّجون المعسكرات، حيث وصلت ذروتها وبشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لغالبية الزيارات التي تمت للأسرى في مختلف السّجون أجمعوا على حرمانهم من العلاج اللازم، وفقط يتم التعامل مع الحالات المزمنة جدًا، ففي سجن (نفحة) اشتكى الأسرى من توقف كل العلاجات التي تتعلق بالأسنان، والتي أدت إلى تفاقم هذه المشكلة عند العديد منهم، ورغم أنّ إدارة السّجون انتهجت المماطلة في توفير علاجات الأسنان في السابق والتي كانت تتم على حساب الأسرى في أغلب الأحيان، إلا أنّها وبعد السابع من أكتوبر أوقفت علاج الأسنان، وهذا نموذجًا عن العديد من العلاجات التي تم إيقافها، والتي أصبحت تحتاج إلى القيام بجهد قانوني مضاعف عما كان في السابق لتوفيرها للأسير.
هذا ويشار إلى أنّ أعداد الأسرى المرضى تفاقمت بعد السابع من أكتوبر، نتيجة لعمليات التعذيب والاعتداءات التي تعرض لها الأسرى.
🔴 *معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*
شكّل معتقل (عتصيون) تاريخيًا، وما يزال إحدى أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال الأسرى والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت، واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، والذي تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.
ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز 17 عامًا تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دوائه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقًا مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.
كما وأقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في زنازين الأسرى، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي بدون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل الأسرى إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.
علمًا أنّ عدد المعتقلين في (عتصيون) وصل إلى (111) معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 
 

" 320 " اسيراً في سجن جلبوع يعيشون في جحيم مميت

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن " 320 " أسيراً يعيشون في جحيم مميت في سجن جلبوع، وذلك بفعل السياسات الإسرائيلية والمتغيرات العامة التي حدثت بعد السابع من أكتوبر الماضي، والتي حولت السجون والمعتقلات الإسرائيلية الى مسالخ حقيقية، يمارس فيها التعذيب والضرب بأبشع صوره، والذي نتج عنه العشرات من حالات الإعدام في صفوف معتقلي غزة والضفة والداخل المحتل.
 
 
ونقلت الوحدة القانونية في الهيئة والتي تمكنت من زيارة الأسير ( ر، ي ) من محافظة طولكرم والمحكوم بالسجن المؤبد، تفاصيل ما تعرض له وواقع السجن، حيث قال "في الثامن من أكتوبر تم اقتحام السجن بطريقة استفزازية، قيدنا للخلف وتعرضنا جميعاً للضرب الوحشي بالعصي والخوذ والأرجل وعلى جميع أنحاء الجسم، تم مصادرة كل ممتلكاتنا الشخصية والعامة، لم يراعوا المرضى منا ولا كبار السن، حولوا غرف الاقسام الى زنازين، ممنوعين من الفورة والتدخين وعزلنا عن العالم الخارجي، لا نملك الملابس ولا الأغطية، نحارب بالحرمان من ماكنة الحلاقة ومقص الاظافر ومواد التنظيف، وتفرض علينا العقوبات والغرامات، وتم إلغاء التمثيل التنظيمي، ونادراً ما يسمح لنا بالخروج الى عيادة السجن والحصول على الادوية، والواقع اقسى من كل ما سبق".
وتحذر الهيئة من إستمرار هذا الحقد الفاشي لدولة الاحتلال الاسرائيلي بحق اسرانا واسيراتنا، ولا يعقل أن يستمر هذا الصمت أمام هذه الجرائم المنظمة والتي تكشف الوجه الحقيقي لعصابات الاحتلال، حيث أن ما يشهده سجن جلبوع تشهده كافة السجون والمعتقلات، وأن هذا الغياب المؤسساتي الدولي في حماية المعتقلين الفلسطينيين دليل على الخذلان والتبعية التي وصلت لها المنظومة الدولية، حيث عرت اسرائيل بسلوكها الشاذ وتطرفها الفاشي تركيبات المجتمع الدولي المبني على تحالفات سياسية اقتصادية ندفع ثمنها نحن الفلسطينيين.
يذكر أن سجن جلبوع يضم ثلاثة أقسام كبيرة، ويشهد حالة من الاكتظاظ، كما إنه من السجون التي يمارس فيها القمع والتنكيل حتى قبل السابع من اكتوبر، كون هذا السجن شاهد على عملية نفق جلبوع البطولية، والتي تمكن فيها ستة اسرى ابطال من تجاوز منظومته الامنية، وجابوا أرض فلسطين لعدة أيام قبل أن يتم إعادة اعتقالهم مجدداً.
 
 
 
 
 

*معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*
شكّل معتقل (عتصيون) تاريخيًا، وما يزال إحدى أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال الأسرى والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت، واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، والذي تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.
ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز 17 عامًا تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دوائه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقًا مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.
كما وأقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في زنازين الأسرى، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي بدون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل الأسرى إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.
علمًا أنّ عدد المعتقلين في (عتصيون) وصل إلى (111) معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.
 
 
 
 
 
 

"ظروف حياتية معقدة يعيشها الأسرى في سجن مجيدو"

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، ان الظروف الحياتية التي يعيشها الاسرى في سجن مجيدو معقدة وتزداد سوءاً، في ظل تصاعد الهجمة العامة على الاسرى والاسيرات، حيث تستغل إدارة السجون كل الظروف والأحداث لتنفيذ أصوات المتطرفين الساسيين والعسكرين، الذين ينادوا بضرورة تحويل واقع الاسرى الى جحيم، وهو ما تحقق فعلياً.
 
 
وأوضحت الهيئة ان الأسرى ليس بحوزتهم ملابس سوى الملابس التي يتم منحهم إياها من قبل ادارة السجون، ولا تتوفر لديهم غيارات داخلية الا التي يرتدونها منذ 3 شهور إذ يقومون بغسلها وارتدائها مجددا بعد الانتظار طويلا حتى تجف، والاقسام والغرف مكتظة، حيث يوجد بالغرف 6 ابراش وعدد الاسرى 14 ينام معظمهم على الأرض، ويتزامن ذلك مع نقص في الاغطية والفرشات، ولا يسمح لهم بشرب المياه المعدنية أو مياه من ماكينة المياه وفقط يتم تعبئة الماء من صنبور المياه في الحمامات، والطعام سيء كماً ونوعاً، والتجويع تحول الى سياسة عقابية متعمدة، ولا يسمح لهم بحلق الشعر والذقن، بالاضافة الى الاهمال الطبي وتجاوز الحالات المرضية وحرمانهم من الادوية.
وبينت الهيئة ان هذه المعلومات نقلت من زيارة محامي الهيئة فواز شلودي للسجن امس، وتمثل شهادة الأسيرين احمد حسين ( 20 عاماً ) من محافظة جنين والمعتقل منذ الثالث عشر من ديسمبر الماضي ولا زال موقوفاً، واحمد سعيد (25 عاماً ) من محافظة نابلس والمعتقل منذ 21 نيسان من العام 2023، كان قد اعتقل على قضية وحول لاحقاً للاعتقال الاداري، كلاهما تعرضا للضرب والتعذيب، وتم التعامل معهما بقسوة ووحشية.