يدخل اليوم الأسير خيري حسن محمد سلامة (٤٣ عامًا)، من نابلس المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة والمعتقل منذ عام 2003، عامه الـ ٢٢ على التوالي في سجون الاحتلال، حيث يقبع حالياً في سجن جلبوع.
*أبرز المحطات النضالية للأسير القائد مروان البرغوثي:*
ولد الأسير مروان البرغوثي عام 1959، وهو من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة، ويُعتبر أول عضو من اللجنة المركزية لحركة فتح، وأول نائب فلسطينيّ تعتقله سلطات الاحتلال وتحكم عليه بالسّجن مدى الحياة.
بدأ الأسير البرغوثي حياته النضالية مبكراً، وقد تعرض للاعتقال لأول مرة عام 1976، ثم أعاد الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية عام 1978، وللمرة الثالثة عام 1983.
وشكّلت عمليات الاعتقال المتكررة له ومواجهته للاحتلال، نقطة تحوّل، فبعد الإفراج عنه عام 1983 التحق في جامعة بيرزيت، واُنتخب رئيساً لمجلس الطلبة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وعمل على تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية، إلى أن أعاد الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 1984 لعدة أسابيع، وكذلك عام 1985، حيث استمر اعتقاله لمدة (50) يوماً، وتعرض خلالها لتحقيق قاسٍ، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام، واُعتقل إدارياً في نفس العام.
وفي عام 1986 بدأ الاحتلال بمطاردته، إلى أن أُعتقل وجرى إبعاده، وعمل إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد.
وفي المؤتمر العام الخامس لحركة فتح 1989، اُنتخب عضواً في المجلس الثوري للحركة، وعاد إلى الوطن في نيسان/أبريل عام 1994، واُنتخب نائباً للشهيد القائد فيصل الحسيني، وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل التنظيمي والنضالي، إذ بادر البرغوثي إلى إعادة بناء تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية، إلى أن أُنتخب عام 1996، عضواً في المجلس التشريعي لحركة فتح وكان أصغر عضو فيه.
وخلال انتفاضة الأقصى والتي كان من أبرز قادتها، اتهمته سلطات الاحتلال بتأسيس وقيادة كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح، وتعرض للمطاردة وإلى محاولات اغتيال.
وفي 15 نيسان/ أبريل عام 2002 وفي مثل هذا اليوم، اعتقله قوات الاحتلال خلال اجتياح مدن الضفة، حيث تعرض البرغوثي لأشهر من التعذيب خلال التحقيق معه، ولأكثر من ألف يوم في العزل الانفرادي، وتم الحكم عليه عام 2004، بالسّجن خمسة مؤبدات وأربعين عاماً.
وبعد إصدار الحكم بحقه، قال البرغوثي: "إذا كان ثمن حرّيّة شعبي فقدان حرّيتي، فأنا مستعد لدفع هذا الثّمن"
وترأس المناضل مروان البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006.
وهو من بادر لصياغة وثيقة الأسرى وإلى جانب مجموعة من رفاقه الأسرى، وفي التاسع من أيار 2006 وقع البرغوثي نيابة عن حركة فتح “وثيقة الأسرى للوفاق الوطني” الصادرة عن القادة الأسرى لمختلف الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد تبنت منظمة التحرير الفلسطينية هذه الوثيقة باعتبارها أساساً لمؤتمر الوفاق الوطني.
وفي العام 2010 حصل البرغوثي من قسم العزل الجماعي في سجن (هداريم) على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية، وقد صدر للبرغوثي مجموعة من الكتب خلال سنوات الأسر الماضية منها كتاب "ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي"
وفي ذكرى يوم الأسير 17 نيسان 2017 قاد البرغوثي إضراباً مفتوحاً عن الطعام "إضراب الحرية والكرامة" لنحو 1600 أسير فلسطيني واستمر لـ(42) يوماً.
وخلال مسيرته الاعتقالية دشن وأطلق ثورة أكاديمية في السجون وأشرف على مشروع التعليم للأسرى ما أتاح لهم اكمال تعليمهم الجامعي لدرجتي البكالوريوس والماجستير.
محامي هيئة الأسرى يتمكن من لقاء محمد العارضة بعد انقطاع دام لأكثر من 6 أشهر
26/08/2024
قال محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين أنه تمكن من لقاء الأسير محمد قاسم العارضة (42 عامًا) من بلدة عرابة جنوب جنين، بعد انقطاع زيارته لأكثر من 6 أشهر، حيث يتواجد العارضة حاليا في عزل عسقلان منذ 15 يوما، وقد تنقل بين عدة سجون قبل وصوله لعزل عسقلان، وهي عزل ريمون و ايشل واوهلي كيدار .
و نقل المحامي على لسان الأسير: " سياسة التفتيشات ما زالت مستمرة ، بالإضافة للضغوطات النفسية و الاستفزازات التي تمارس بحقنا، نعاني من نقص حاد بالملابس، الطعام سيء جدا كما و نوعا، و قد فقدت قرابة ال 20 كغم من وزني، وجميع الأسرى خسروا اوزانا كبيرة من اجسادهم و أصبحت اجسامهم هزيلة و مريضة."
علما أن الأسير اعتقل بتاريخ 14/05/2002، وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى عشرين عاما أخرى.
وقد تمكن العارضة بتاريخ 06/09/2021 برفقة الأسرى ( أيهم كممجي، محمود العارضة، مناضل انفيعات، يعقوب قادري، وزكريا زبيدي) ، من انتزاع حريتهم عبر نفق في سجن جلبوع، واعاد الاحتلال اعتقاله بعد أيام، وصدر بحقه هو ورفاقه حكما اضافيا بالسجن لمدة 5 سنوات .
*إدارة سجون الاحتلال تنفّذ عمليات نقل بحقّ أسرى المؤبدات القابعين في سجن (عوفر)*
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن إدارة سجون الاحتلال نفّذت عمليات نقل بحقّ أسرى المؤبدات القابعين في سجن (عوفر)، حيث جرى نقلهم إلى عدة سجون منها (جلبوع، ونفحة، وريمون، ومجدو).
وأضافت الهيئة والنادي أنّ عمليات النقل تأتي في إطار عمليات نقل واسعة جرت بعد السابع من أكتوبر بحقّ المئات من الأسرى، والتي استهدفت بشكل أساسي قيادات الحركة الأسيرة، والأسرى من ذوي المحكوميات العالية، والتي رافقها وتحديدًا في الفترة الأولى بعد السابع من أكتوبر، اعتداءات واسعة بحقّهم جرت خلال نقلهم وبعده.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ هناك العديد من الأسرى من قيادات الحركة الأسيرة جرى عزلهم، ومنهم ما زال رهنّ العزل الإنفرادي، منذ شهور عدة، علمًا أن من تم نقلهم تعرضوا لعمليات نقل متكررة منذ مطلع العام الماضي حتى اليوم.
وأكّدت الهيئة والنادي أنّ عمليات النّقل بحق الأسرى، تشكّل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي تستخدمها إدارة السّجون، للتنكيل بهم، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ بعد السابع من أكتوبر، ورافقها اعتداءات واسعة.