الحركة الأسيرة

■ مؤسسات الأسرى: نشرة خاصّة عن حملات الاعتقال وأبرز المعطيات عن شهر شباط/ فبراير 2025

في . نشر في تقارير احصائية

■ مؤسسات الأسرى: نشرة خاصّة عن حملات الاعتقال وأبرز المعطيات عن شهر شباط/ فبراير 2025

10/3/2025

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، حملات الاعتقال في الضّفة، وقد بلغت حصيلة الاعتقالات في شهر شباط/ فبراير 2025، (762) كان أعلاها في جنين ومخيمها، وقد بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء (19)، والأطفال (90)، هذا إلى جانب عمليات التحقيق الميداني المتصاعدة والتي طالت خلال الشهر مئات المواطنين.

ومؤخرا بلغ عدد الشهداء الذين جرى الإعلان عن هوياتهم أربعة شهداء، اثنان منهم تم الإعلان عن هوياتهم -خلال شهر -شباط/ فبراير وهما: مصعب هنية الذي ارتقى في الخامس من كانون الثاني/ يناير 2025، وأعلن عن استشهاده في تاريخ 24 شباط/ فبراير 2025، والأسير رأفت أبو فنونة الذي استشهد في تاريخ 26 شباط/ فبراير 2025.

 

-ومنذ تاريخ السابع من أكتوبر بلغ عدد المعتقلين في الضّفة، (15640) حالة اعتقال، -هذه المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، فيما لا توجد معطيات عن حالات الاعتقال في غزة.

-فيما بلغت عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر، أكثر من (490) حالة اعتقال، (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء من غزة اللواتي جرى اعتقالهنّ من الضّفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.

ومنذ بدء العدوان على جنين ومخيمها بلغت حالات الاعتقال نحو (300).

ومنذ بدء العدوان على طولكرم ومخيماتها نحو (200).

(هذه المعطيات أعلاه لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أنّ الاحتلال كان قد اعترف أنه اعتقل الآلاف مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم لاحقا)

ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وهي تشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقا

 

للمزيد من التقرير

https://www.cda.gov.ps/index.php/ar/

الأسرى المعلومة هوياتهم الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر 2023م داخل سجون الإحتلال

في . نشر في تقارير احصائية

الأسرى المعلومة هوياتهم الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر 2023م داخل سجون الإحتلال

📕 التقرير المصور باستعراض Flipbook :

🗒️ للتصفح؛ اسحب الشاشة إلى اليسار بعد الضغط على رابط التصفح التالي.

https://heyzine.com/flip-book/feac473ddd.html

 

تستعرض مؤسسات الأسرى، أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال والتي تشمل معطيات الاعتقالات في الضّفة بما فيها القدس، حيث بلغت حصيلة حملات الاعتقال فيها نحو (15700) حالة اعتقال، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

في . نشر في تقارير احصائية

● مع تصاعد حرب الإبادة على غزة واستمرار تصاعد العدوان

● مرفق أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة وأعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى بداية آذار/ مارس 2025

تستعرض مؤسسات الأسرى، أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال والتي تشمل معطيات الاعتقالات في الضّفة بما فيها القدس، حيث بلغت حصيلة حملات الاعتقال فيها نحو (15700) حالة اعتقال، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (500) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة) ، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.

•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن أكثر من (1200) طفل.

•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة أكثر من (170) حالة اعتقال واحتجاز لصحفيين، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (51) من بينهم صحفيتان.

•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائنا، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.

•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.

•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.

•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (62) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم (40) شهيدا من معتقلي غزة بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم وهم رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.

-يذكر أنّ (60) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (71) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.

هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أنّ الاحتلال كان قد اعترف أنه اعتقل آلاف المواطنين أفرج عن المئات منهم لاحقا، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل آلاف من العمال من غزة الذين تواجدوا في الأراضي المحتلة عام 1948 بهدف العمل بعد حصلوا على تصريح بالدخول، كذلك اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.

إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آذار / مارس 2025

-يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من (9500) ، وذلك حتى بداية آذار/ مارس 2025، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3405) ، وعدد الأطفال (350) على الأقل، و(26) أسيرة، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ، الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1555) ، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

وقبل السابع من أكتوبر، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).

● ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وهي تشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقا
● ملخص صادر عن مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان

إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آذار/ مارس 2025

في . نشر في تقارير احصائية

إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آذار/ مارس 2025
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من (9500) وذلك حتى بداية شهر آذار/ مارس الجاري، فيما يبلغ عدد الأطفال أكثر (350)، وعدد النساء المعتقلات (21)، والمعتقلين الإداريين (3405)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1555) ، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال
قبل حرب الإبادة، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
ملاحظة: أعداد المعتقلين متحركة بشكل يومي نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.

● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025

في . نشر في تقارير احصائية

● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025

10/4/2025

رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025، حيث بلغت (800) حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.

وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.

وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.

وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة.

● مرفق النشرة والتي تتضمن موجز لأبرز القضايا خلال شهر آذار وتحديث لإجمالي أعداد الأسرى

نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025

10/4/2025

رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025،  حيث بلغت 800 حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.

وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.

وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.

وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة، وما زاد من حدة معاناة الأسرى في سجن (مجدو) ومنهم الأطفال، استمرار انتشار مرض (الجرب السكايبوس) الذي يشكّل اليوم كارثة صحية بعد تفشي المرض، علماً أن مرض (الجرب- السكايبوس) ما زال يخيم على بعض السّجون الأخرى ومنهم سجن (النقب) فمن بين تسعة أسرى تتم زيارتهم، نجد أن ثمانية منهم مصابون بالجرب، كما أنّ بعض من تعافى، أصيب مجدداً بالمرض الأمر الذي ينذر بكارثة صحية مستمرة، قد تؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى.

وعلى مدار شهر آذار نفّذت المؤسسات عشرات الزيارات للسجون، والتي عكست مستوى الجرائم المنظمة والمستمرة بشكل غير مسبوق بمستواها منذ بدء جريمة الإبادة، ونشير هنا إلى ما وثقته المؤسسات في سجن (النقب، وعوفر) من استخدام وحدات القمع للرصاص المطاطي، وإطلاقه بشكل مباشر على أقدام الأسرى، كما وحصلنا على إفادة من أحد الأطفال في سجن (عوفر) ذكر بشكل واضح تهديد وحدات القمع بإطلاق الرصاص المطاطي على الأطفال.

وسجلت العشرات من عمليات الاقتحام، التي نفذتها وحدات القمع المدججة بالسلاح، وخلالها أجرت تفتيشات واسعة، إلى جانب الاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، ونقل أقسام بأكملها إلى أقسام أخرى، وقد رافق عمليات النقل اعتداءات بالضرب الذي تسبب بإصابات بين صفوف الأسرى.

وبشأن قضية معتقلي غزة، لم تختلف حجم ووتيرة الجرائم الممنهجة وظروف الاعتقال القاسية والمرعبة التي تهدف من خلالها إدارة السجون قتل المزيد من المعتقلين، وقد نشرت المؤسسات إفادات عديدة من قبل المعتقلين الذين تمت زيارتهم في السجون والمعسكرات التي يحتجز فيها معتقلو غزة، وقد خيم مرض الجرب مجدداً على إفاداتهم، وانعدام أي عوامل قد تساهم في علاجهم، أو الحد من انتشار المرض، إضافة إلى حصول المؤسسات على إفادات من معتقلي غزة في سجن النقب، بإجبارهم على قضاء حاجتهم في (براميل، وأوعية)، هذا عدا عن تحويل كل شيء إلى أداة للتعذيب، بما فيهم المرض وإصابات الأسرى، والقيود، وحاجاتهم الأساسية، واستمرار عمليات الاعتداء المختلفة بحقّهم، ومنها عمليات الشبح، وإجبارهم على الجلوس بوضعيات مؤذية ومؤلمة كأداة (عقاب)، عدا عن القيود المشددة التي تفرضها على زياراتهم والتهديدات المرافقة لها.

أما على صعيد الجرائم الطبية، فإن غالبية الأسرى يعانون اليوم من مشكلة صحية على الأقل، بسبب ظروف الاعتقال، حتى المعتقلين الذين اعتقلوا وهم أصحاء، أصبحوا مرضى، بسبب ظروف الاعتقال القاسية، وأبرزها جريمة التجويع وانتشار الأمراض والأوبئة، والاعتداءات بالضرب المبرح التي أدت إلى حدوث كسور في أجسادهم، هذا إلى جانب الآثار النفسية الحادة التي ظهرت عند العديد من الأسرى نتيجة لعمليات العزل الجماعية والانفرادية، ونشير إلى استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة في زنازين انفرادية منذ بدء الإبادة حتى اليوم، وما رافق ذلك من عمليات نقل ممنهجة واعتداءات متكررة، وقد تركزت عمليات العزل في سجني (مجدو وريمون).

وفي هذا الإطار تواصل إدارة سجون الاحتلال، تقييد زيارات الطواقم القانونية للأسرى، بشكل ممنهج، من خلال فرض مستوى عالي من الرقابة، خلال إتمام الزيارة، إضافة إلى تحديد مواعيد للزيارة لفترات زمنية متباعدة ونشير هنا إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات في إتمام الزيارات لسجني (نفحة وريمون) الذي يعرف بسجن (جانوت) حاليا، فهناك مماطلة متعمدة من قبل إدارة السجون في تعيين مواعيد لزيارات الأسرى، وقد تفاقمت حدة هذه المشكلة مؤخراً، عدا عن أنّ منظومة السجون منعت العديد من المحامين من الزيارات، كما وتواصل سياسة الإذلال بحقّ المعتقلين عند نقلهم إلى الزيارة، فالعديد من المعتقلين يمتنعون عن الإدلاء بأي معلومات خوفا من تعرضهم للتنكيل بعد الزيارة، كما جرى مع العشرات من الأسرى، على مدار الشهور الماضية.

في ضوء كافة المعطيات اليومية، تؤكّد المؤسسات أنّ عامل الزمن يشكل اليوم الأساس الذي يمس مصير الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال، في حال إذا استمرت مستوى الجرائم بنفس النهج، ونذكر أنّه ومنذ بدء الإبادة الجماعية فإن (63) أسيرًا ومعتقلاً استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، كان آخرهم الطفل وليد أحمد، وهذا المعطى يشمل فقط الشهداء المعلومة هوياتهم، علماً أن هناك العشرات من معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، في إطار استمرار جريمة الإخفاء القسري، علماً أن عدد الشهداء الأسرى منذ عام 1967 بلغ 300 شهيد، وهم فقط المعلومة هوياتهم.

 

 

● (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)