الحركة الأسيرة

نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى لشهر آب/ أغسطس 2025

في . نشر في تقارير احصائية

⭕ نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى لشهر آب/ أغسطس 2025

14/9/2025 – رام الله

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ سلطات الاحتلال سجّلت (540) حالة اعتقال في الضّفة الغربية بما فيها القدس خلال شهر آب/ أغسطس 2025، من بينهم (49) طفلاً و(19) امرأة. وبهذا يرتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من (19) ألفاً، بينهم أكثر من (590) امرأة ونحو (1550) طفلاً. وتشمل هذه الأرقام من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ولا تتضمن أعداد المعتقلين من غزة التي تُقدَّر بالآلاف.

وأوضحت المؤسسات في نشرتها الشهرية أنّها ترصد أبرز التطورات المتعلقة بالحملات الاعتقالية وما يرافقها من جرائم منهجية متصاعدة، إلى جانب ما عكسته زيارات الطواقم القانونية خلال شهر آب، وما وثقته من قضايا على صعيد متابعة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته.

⭕ للاطلاع على النشرة مرفق أدناه

نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى لشهر آب/ أغسطس 2025

14/9/2025 – رام الله

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ سلطات الاحتلال سجّلت (540) حالة اعتقال في الضّفة الغربية بما فيها القدس خلال شهر آب/ أغسطس 2025، من بينهم (49) طفلاً و(19) امرأة. وبهذا يرتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من (19) ألفاً، بينهم أكثر من (590) امرأة ونحو (1550) طفلاً. وتشمل هذه الأرقام من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ولا تتضمن أعداد المعتقلين من غزة التي تُقدَّر بالآلاف.

وأوضحت المؤسسات في نشرتها الشهرية أنّها ترصد أبرز التطورات المتعلقة بالحملات الاعتقالية وما يرافقها من جرائم منهجية متصاعدة، إلى جانب ما عكسته زيارات الطواقم القانونية خلال شهر آب، وما وثقته من قضايا على صعيد متابعة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته.

وبيّنت المؤسسات أنّ قوات الاحتلال واصلت حملات الاعتقال في الضفة، كما اعتقلت العشرات من غزة، بينهم مواطنون من منتظري المساعدات التي حوّلها الاحتلال إلى مصيدة للقتل والاعتقال والتنكيل. وأشارت إلى أنّ سياسات الاحتلال المرافقة لعمليات الاعتقال أصبحت ثابتة، وتشمل:الاقتحامات الليلية والاقتحام العنيف للمنازل، التخريب الممنهج لممتلكات العائلات، على نحو يشبه جرائم المستوطنين تحت شعار "تدفيع الثمن".، الاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم بالضرب والتهديد بالقتل والإذلال، احتجاز العائلات رهائن وسرقة الأموال والمصاغ والأجهزة الإلكترونية، تنفيذ تحقيقات ميدانية داخل المنازل أو في ثكنات عسكرية مؤقتة، الإعدامات الميدانية التي تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة.

وأضافت المؤسسات أنّ اعتداءات المستوطنين المنظمة في الضفة ساهمت في اتساع رقعة الاعتقالات، خاصة في القرى والمناطق المستهدفة بالاستيطان، حيث جرى اعتقال العشرات من المواطنين والتحقيق معهم في سياق المواجهات المتصاعدة مع المستوطنين.

كما لفتت إلى استمرار التصعيد في سياسة الاعتقال الإداري، التي يستخدمها الاحتلال لتقويض أي دور سياسي أو اجتماعي أو ثقافي فاعل، واستهداف الطلبة والصحفيين والحقوقيين والأسرى المحررين. وتشكل نسبة المعتقلين الإداريين أكثر من (32%) من إجمالي الأسرى، بينهم نساء وأطفال. وأكدت المؤسسات أنّ نحو (90%) من الاستئنافات والالتماسات المقدمة ضد أوامر الاعتقال الإداري في محاكم الاحتلال منذ بداية الحرب قد رفضت، ما يثبت دورها  التاريخي كذراع رئيسي لترسيخ هذه الجريمة عبر محاكمات صورية خاضعة بالكامل لإملاءات المخابرات.

واقع الأسرى في السجون

ما تزال إدارة سجون الاحتلال تواصل جرائمها وانتهاكاتها على نطاق واسع. فقد أظهرت إفادات الأسرى خلال زيارات الطواقم القانونية تصاعد الكارثة الصحية نتيجة انتشار الأمراض وفقدان الوزن الحاد جراء التجويع المتعمد. ويبرز مرض الجرب (سكابيوس) كأداة إضافية للتعذيب الأسرى، حيث رُصد مؤخراً انتشاره الواسع في سجن "عوفر" وسط مخاوف من عودته بشكل واسع إلى سجن "النقب". كما برزت حالات صحية خطيرة جديدة جرّاء ذلك.

هذا وتواصل سلطات الاحتلال عمليات القمع الممنهجة بحق الأسرى باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، منها الصعق بالكهرباء والرصاص المطاطي،  وتشمل هذه الاعتداءات النساء والأطفال؛ إذ وثّقت المؤسسات أربع عمليات قمع واسعة للأسيرات في آب، تخللها إخراجهن بطرق مذلة، تقييدهن، إجبارهن على الجلوس على الركبتين، تعريتهن للتفتيش، ورشهن بالغاز، إضافة إلى الاعتداءات التي طالت الأسرى المرضى، ومنهم عملية القمع التي تعرض لها الأسرى المرضى في سجن "عيادة الرملة"، ورشهم بالغاز،  علماً أن عمليات القمع كانت إحدى الأسباب التي  تسببت باستشهاد أسرى بعد الحرب.

شهداء شهر آب/ أغسطس 2025

وجرّاء استمرار الجرائم في سجون الاحتلال، استشهد خلال شهر آب/ أغسطس 2025، المعتقل الإداريّ أحمد سعيد طزازعة (20 عاماً) من جنين، والذي أعلن عن استشهاده في الثالث من آب/ أغسطس 2025، كما أعلن عن اسُتشهد الجريح مصعب عبد المنعم العيدة (20 عاماً) من الخليل، بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة الخليل قبل اعتقاله وإصابته بإصابات بليغة.

استهداف القيادات الأسيرة

وخلال شهر آب/ أغسطس 2025، شهدنا عملية التهديد المباشرة للقائد مروان البرغوثي، من قبل الوزير الفاشي "بن غفير"، الذي اقتحم  زنزانته في سجن "ريمون"، في خطوة اعتبرتها المؤسسات تهديداً مباشراً لقتل القائد البرغوثي، وقيادات الحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لمحاولات تصفية من خلال الاعتداءات المتكررة بحقّهم، واستمرار عزلهم منذ بدء حرب الإبادة، علماً أن "بن غفير"، عمل وما يزال وبشكل ممنهج التحريض على قتل الأسرى، وتنفيذ المزيد من الجرائم الممنهجة بحقهم، وقد خرج مرات عديدة بمشاهد من داخل السجون، يستعرض جرائمه واعتداءات قوات القمع على الأسرى، وبث المزيد من خطاب التحريض عليهم، والدعوة لقتلهم.

 

معتقلو غزة

ما تزال قضية معتقلي غزة تتصدر المشهد، جرّاء الجرائم والفظائع التي يتعرضون لها حتى اليوم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، وقد وثقت المؤسسات مؤخراً المزيد من الإفادات لمعتقلي غزة في السجون والمعسكرات، وكانت أبرز الزيارات التي تمت لهم مؤخراً في قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن "الرملة"، حيث خرج المعتقلون وهم يجهشون بالبكاء، من هول ما يعيشونه من عمليات تعذيب وتنكيل وتجويع وإرهاب على مدار الساعة، حيث تضاف إفادات المعتقلين في قسم "ركيفت" إلى مئات الإفادات من معتقلي غزة عن الفظائع التي تعرضوا لها منذ بدء حرب الإبادة، وكان من بينها اعتداءات جنسية منها عمليات اغتصاب.

جثامين الأسرى الشهداء المحتجزة

بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء (27 آب)، وثقت المؤسسات استمرار احتجاز (85) جثماناً لشهداء من الحركة الأسيرة، بينهم (74) منذ بدء حرب الإبادة، تم التعرف على هوياتهم فقط، حيث تشكّل سياسة احتجاز الجثامين أبرز السياسات التاريخية التي استخدمها الاحتلال.

الإختفاء القسري

بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري (30 آب) من كل عام، جدّدت المؤسسات تأكيدها على أن استمرار الاحتلال بممارسة جريمة "الإختفاء القسري"، التي شكّلت كذلك إحدى أبرز القضايا التي أفرزتها حرب الإبادة، وطالت المعتقلين والشهداء من غزة، والتي استخدمت كغطاء لممارسة المزيد من الجرائم ومنها جرائم التعذيب بحقّ المعتقلين، وما ساهم من ترسيخ لهذه الجريمة، استخدام قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي جرى عليه تعديلات بعد الحرب، ساهمت بشكل مباشر في فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة.

تحديث عن أعداد إجمالي أعداد الأسرى في السجون حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر 2025.

-ارتفاع إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى أكثر من 11 ألفًا، غالبيتهم من المعتقلين الإداريين والموقوفين

  • بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2025 أكثر من 11,100، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا العدد الأعلى منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
  • الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخه (53) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
  • الأطفال: بلغ عددهم حتى تاريخه أكثر من (400) طفل.
  • المعتقلون الإداريون: بلغ عددهم (3,577) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".
  • المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,662) معتقلًا، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين). ويُذكر أنّ هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

 

(انتهى)

ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن النصف الأول من العام 2025

في . نشر في تقارير احصائية

ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن النصف الأول من العام 2025

تتضمن معطيات رقمية عن حملات الاعتقال خلال النصف الأول من العام 2025

ومعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء الإبادةوتحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته

سُجلت نحو (3850) حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025

بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام 2025 (3850)، من بينهم نحو (400) طفل، و(125) من النساء، وكانت أعلى نسبة في حملات الاعتقال في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال. علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.

للاطلاع على الورقة مرفقة أدناه باللغة العربية

14/7/2024

ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى للنصف الأول من العام الجاري 2025

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي توحشها وجرائمها الممنهجة في ظل استمرار حرب الإبادة، وقد شكّل النصف الأول من العام 2025 امتدادًا للمرحلة التي تلت حرب الإبادة، والتي فرضت تحوّلات هائلة على مستوى جرائم الاحتلال وسياساته، سواء على صعيد حملات الاعتقال الممنهجة وما رافقها من جرائم، أو على صعيد واقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته، كأحد أوجه حرب الإبادة.

وقد تابعت المؤسسات مئات الجرائم والانتهاكات التي نفذتها منظومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي عكستها مئات الشهادات والإفادات التي وثقتها منذ بدء حرب الإبادة.

وتستعرض المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) ورقة حقائق تتضمن معطيات رقمية خاصة عن النصف الأول من العام 2025، ترتبط بواقع حملات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، ومعطيات خاصة عن واقع هذه الحملات منذ بدء حرب الإبادة، إلى جانب معطيات أخرى مرتبطة بواقع الجرائم في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته.

 

 

سُجلت (3850) حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025

بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام 2025 (3850)، من بينهم نحو (400) طفل، و(125) من النساء، وكانت أعلى نسبة في حملات الاعتقال في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال. علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.

وسُجلت أعلى نسبة لحملات الاعتقال في محافظتي جنين وطولكرم اللتين تشهدان عدوانًا هو الأكبر منذ انتفاضة الأقصى، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في جنين خلال النصف الأول من العام 2025 (920)، وفي طولكرم (455). وقد رافق هذا العدوان الواسع عمليات تهجير قسرية طالت عشرات الآلاف من المواطنين من المخيمات في المحافظتين، وهدم المئات من المنازل، إلى جانب عمليات الاغتيال والإعدام الميداني.

ولم يقلّ مستوى هذه الجرائم في بقية محافظات الضفة التي شهدت حملات اعتقال وعمليات تحقيق ميدانية واسعة طالت الآلاف، إلى جانب عمليات تخريب وتدمير للمنازل، وعمليات سرقة ومصادرة، واعتداءات بالضرب المبرح، واستخدام المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، عدا عن عمليات الإرهاب المنظمة، والتهديدات التي وصلت حد القتل.

وفي هذا الإطار، نشير إلى أن عمليات التحقيق الميدانية الواسعة طغت خلال الشهور الأخيرة على عمليات الاعتقال الفعلية، والتي رافقتها جرائم لا تقلّ في مستواها عن الجرائم التي يواجهها المعتقلون في مراكز التحقيق والتوقيف. فالمئات من المواطنين الذين تعرضوا لعمليات تحقيق ميدانية واجهوا عمليات تعذيب وتنكيل واعتداءات بمختلف مستوياتها، وقد شملت فئات المواطنين كافة، بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن. كما ساهم عدوان المستوطنين في مختلف المحافظات في ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقال، لا سيما في القرى القريبة من المستوطنات المقامة على أراضي تلك البلدات أو المناطق القريبة منها.

واقع الجرائم الممارسة بحقّ الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته

فيما يتعلق بواقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، استمرت منظومة الاحتلال في ممارسة الجرائم كافة، والتي صعّدت منها بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، وأبرزها جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، ونشر الأمراض والأوبئة بشكل متعمّد، والاعتداءات الجنسية، عدا عن عمليات السلب والحرمان والإذلال والتنكيل التي طالت احتياجات الأسرى كافة، إلى جانب عملية العزل الشاملة التي يواجهونها منذ الإبادة.

وقد أعلنت المؤسسات عن استشهاد (19) معتقلًا وأسيرًا خلال النصف الأول من العام الجاري، من بينهم عشرة معتقلين من غزة، وتسعة من الضفة، من بينهم الطفل وليد أحمد من بلدة سلواد.

وقد وثّقت المؤسسات المئات من الإفادات والشهادات لأسرى ومعتقلين داخل المعتقلات والمعسكرات، وأخرى لأسرى مفرج عنهم، والتي عكست مستوى الجرائم المهولة والفظائع التي ارتُكبت بحقهم. وما تزال إفادات معتقلي غزة الأشد والأقسى. وقد نشرت المؤسسات، على مدار الشهور الماضية، العشرات من التقارير والبيانات الخاصة حول ذلك. وخيّم استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) على إفادات المئات من الأسرى والمعتقلين، والذي شكّل أحد الأسباب المركزية في تدهور الأوضاع الصحية للآلاف من الأسرى والمعتقلين، وشكّل، إلى جانب كل الجرائم المذكورة، التحدي الأبرز أمام المؤسسات في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين.

وشكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ التعسفي تحت ذريعة وجود "ملف سرّي"، التحول الأبرز والمستمر منذ بدء الإبادة، حيث واصل الاحتلال استخدامها بشكل واسع وغير مسبوق تاريخيًا، حتى وصل عددهم إلى أكثر من (3600) حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025، من بينهم (87) طفلًا/ة، و(10) أسيرات من بينهن طفلة. وتنتهج سلطات الاحتلال هذه الجريمة تاريخيًا في محاولة مستمرة لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على المواطنين وسلبهم حياتهم، فغالبية المعتقلين إداريًا هم أسرى اعتُقلوا سابقًا ولسنوات، كانت جلّها رهن الاعتقال الإداري. علمًا أن عدد المعتقلين الإداريين يشكّل اليوم النسبة الأعلى مقارنة بالمعتقلين الموقوفين والمحكومين، ومن يصنّفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين".

 

معطيات خاصة عن المرحلة التي تلت حرب الإبادة

بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، أكثر من (18,000) حالة، وهذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة، والتي تُقدّر بالآلاف. فيما بلغ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال والاحتجاز منذ الإبادة أكثر من (560)، أما على صعيد الأطفال، فبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهم منذ الإبادة أكثر من (1450).

وقد بلغ عدد الشهداء والمعتقلين الذين ارتقوا منذ بدء الإبادة، والمعلومة هوياتهم فقط، (73) أسيرًا ومعتقلًا، من بينهم (45) من غزة، علمًا أن هناك عشرات من الشهداء، وتحديدًا بين صفوف معتقلي غزة، تواصل سلطات الاحتلال إخفاءهم قسرًا.

تحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025

🔴 ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو (10,800) أسير

🔴 هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي

  • بلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025 نحو (10,800) أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويشكّل هذا العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
  • الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (50) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
  • الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.
  • المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين "كمقاتلين غير شرعيين".
  • المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,454) معتقلًا. علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

 

 

(انتهى)

تحديث حول أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2025

في . نشر في تقارير احصائية

 تحديث حول أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2025

 ارتفاع إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى أكثر من 11 ألفًا، غالبيتهم من المعتقلين الإداريين والموقوفين

•بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2025 أكثر من 11,100، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا العدد الأعلى منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.

•الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخه (49) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.

•الأطفال: بلغ عددهم حتى تاريخه أكثر من (400) طفل.

•المعتقلون الإداريون: بلغ عددهم (3,577) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".

•المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,662) معتقلًا، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفيين (بالمقاتلين غير الشرعيين). ويُذكر أنّ هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

⭕ مؤسسات الأسرى

في اليوم الوطني والعالمي نصرةً لغزة والأسرى أبرز المعطيات حول حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، وأعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

في . نشر في تقارير احصائية

🔴 في اليوم الوطني والعالمي نصرةً لغزة والأسرى

● مرفق أبرز المعطيات حول حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، وأعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

تستعرض مؤسسات الأسرى أبرز المعطيات المتعلقة بحملات الاعتقال، والتي تشمل الاعتقالات في الضفة بما فيها القدس، حيث بلغت حصيلة حملات الاعتقال نحو (18,500) حالة اعتقال. هذا الرقم لا يشمل حالات الاعتقال في غزة، والتي تُقدَّر بالآلاف.

* النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر نحو (570) حالة، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، ومن الضفة الغربية، ومن غزة ممن جرى اعتقالهن في الضفة. ولا تشمل هذه المعطيات أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة، ويُقدَّر عددهن بالعشرات.

* الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضفة ما لا يقل عن (1,500) طفل.

* الصحفيون: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة أكثر من (194) حالة، لا يزال منهم (49) رهن الاعتقال.

* ترافق حملات الاعتقال المستمرة جرائم وانتهاكات متصاعدة، تشمل: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي. كما طالت عمليات التدمير البُنى التحتية، لا سيما في مخيمات طولكرم وجنين ومخيمها، إضافة إلى هدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائن، واستخدام معتقلين دروعًا بشرية.

* تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.

* إلى جانب حملات الاعتقال، نفّذت قوات الاحتلال عمليات إعدام ميدانية، كان من بينها أفراد من عائلات المعتقلين.

* يُشار إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضفة تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن أُفرج عنهم لاحقًا.

استُشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر ما لا يقل عن (75) أسيرًا تم الكشف عن هوياتهم والإعلان عنهم، من بينهم (46) شهيدًا من معتقلي غزة، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يُفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، وهم رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين تعرّضوا لعمليات إعدام ميدانية.

يُذكر أن الاحتلال يحتجز جثامين (72) أسيرًا من بين الشهداء الذين أعلن عن استشهادهم منذ بدء حرب الإبادة، وهم من ضمن (83) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.

هذه المعطيات لا تشمل أعداد المعتقلين من غزة نتيجة جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أن الاحتلال اعترف باعتقاله آلاف المواطنين، وأفرج عن المئات منهم لاحقًا. ويُشار إلى أن الاحتلال اعتقل آلاف العمال من غزة الذين كانوا متواجدين في الأراضي المحتلة عام 1948 للعمل بتصاريح دخول، كما اعتقل المئات من عمال غزة في الضفة، إضافة إلى مواطنين من غزة تواجدوا في الضفة بغرض العلاج.

إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى تموز/ يوليو 2025

ارتفع عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو (10,800) أسير.

هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

● بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025 نحو (10,800) أسير، وهو العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.

● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (49) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.

● الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.

● المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".

● المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,454) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

● ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيّرة بشكل يومي نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وتشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أُفرج عنه لاحقًا.

● ملخص صادر عن مؤسسات الأسرى

ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 10,800 أسير

في . نشر في تقارير احصائية

 صادر عن مؤسسات الأسرى

ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 10,800 أسير

هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي

● تحديث لإجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025.

● بلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي نحو (10,800) أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ليشكّل هذا المعطى لعدد الأسرى والمعتقلين، الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.

● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (50) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.

● الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.

● المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنةً بأعداد الأسرى والمعتقلين الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".

● فيما بلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" (2,454) معتقلًا. علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى لشهر تموز/ يوليو 2025

في . نشر في تقارير احصائية

*نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى لشهر تموز/ يوليو 2025*
10/8/2025
رام الله – قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ (662) حالة اعتقال سُجّلت في الضّفة الغربية بما فيها القدس، خلال شهر تموز/ يوليو 2025، من بينهم (39) طفلاً و(12) امرأة. وبذلك يرتفع عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من (18500)، بينهم أكثر من (570) حالة اعتقال لنساء، ونحو (1500) حالة اعتقال لأطفال. وتشمل هذه الأرقام من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ولا تتضمن أعداد المعتقلين من غزة، التي تقدّر بالآلاف منذ بدء الإبادة.
وأضافت المؤسسات، في نشرتها حول أبرز المعطيات والقضايا الموثقة خلال شهر تموز/ يوليو، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت حملات الاعتقال الممنهجة في الضفة، بالتوازي مع تصاعد عدوان المستوطنين في القرى والبلدات، الأمر الذي أسهم في زيادة وتيرة الاعتقالات، وكان العدوان على مسافر يطا نموذجاً بارزاً لذلك. وقد رافقت هذه الحملات عمليات إعدام ميدانية، وتدمير للمنازل، وتصعيد في التحقيقات الميدانية المقرونة بالتنكيل والضرب المبرح، فضلاً عن الإرهاب المنظّم، واحتجاز عائلات المطاردين رهائن، لا سيما النساء. كما تحوّلت عمليات السرقة والمصادرة إلى سياسة ثابتة ترافق الاعتقالات.
📌 *مرفق نشرة خاصّة صادرة عن المؤسسات عن شهر تموز/ يوليو 2025 باللغة العربية والإنجليزية*
📌 *تتضمن معطيات عن حملات الاعتقال*
📌 *تتضمن أبرز المعطيات عن واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال*
 

لتحميل التقرير انقر على:

نشرة خاصة عن تموز 2025

تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.

في . نشر في تقارير احصائية

🔴 صادر عن مؤسسات الأسرى

● تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.

● إجمالي أعداد الأسرى أكثر من (10400) – هذا المعطى لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ.

● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم 4/6/2025، (49) أسيرة، من بينهن (8) أسيرات معتقلات إدارياً.

● الأطفال: حتى تاريخ اليوم بلغ عددهم أكثر من (440) طفلاً.

●المعتقلين الإداريين: حتى بداية حزيران/ يونيو بلغ عددهم (3562).

● فيما بلغ عدد المعتقلين من غزة المصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين) (2214)، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات الإسرائيلية.