الحركة الأسيرة

هيئة شؤون الأسرى تكشف عن جريمة منظمة بحق الأسير أمجد عوّاد

في . نشر في الاخبار

هيئة شؤون الأسرى تكشف عن جريمة منظمة بحق الأسير أمجد عوّاد
21/04/2026
حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، من جريمة منظمة تُرتكب بحق الأسير أمجد عوّاد من بلدة عورتا جنوب نابلس، المعتقل منذ العاشر من نيسان/أبريل 2011، والمحكوم بالسجن خمسة مؤبدات وسبع سنوات إضافية.
وكشفت الهيئة أن الأسير عوّاد، المحتجز حالياً في سجن جلبوع، يتعرض لاعتداءات جسدية ونفسية ممنهجة، تشمل الضرب والتنكيل والتهديد العلني من قبل إدارة السجون، حيث تعرّض مؤخراً للضرب بالعصي الحديدية، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض في أطرافه، إلى جانب تعمّد استهدافه بالضرب أسفل أذنيه، ومعاناته من آلام شديدة في الفم نتيجة تكسّر أسنانه في وقت سابق، إضافة إلى إطلاق الرصاص المطاطي على أنحاء متفرقة من جسده.
وأوضحت الهيئة أن الغرفة التي يُحتجز فيها الأسير عوّاد تتعرض لاقتحامات متواصلة، مشيرةً إلى أن إدارة السجن رفضت فك القيود عن ذراعيه خلال زيارة محاميه في شباط/فبراير الماضي، حيث اضطر للتحدث مع المحامي عبر سماعة الهاتف الموضوعة على كتفه، ولم يتمكن من استكمال الزيارة، التي لم تتجاوز عشر دقائق.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتعامل بجدية مع حالة الأسير عوّاد، والعمل على الضغط على سلطات الاحتلال وإدارة السجون لوقف مسلسل استهدافه والانتقام منه، مؤكدة أن المؤشرات القائمة تعكس وجود خطر حقيقي على حياته، وأن استمرار الصمت قد يؤدي إلى فقدانه، وإدراج اسمه في سجلات شهداء الحركة الأسيرة
 
 
 
 
 
 
 
 

الوزير أبو الحمص يستقبل السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس

في . نشر في الاخبار

الوزير أبو الحمص يستقبل السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس
30/4/2026
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، وكادر الهيئة، ظهر اليوم الخميس، السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس محمود عباس، في المقر الرئيسي للهيئة بمدينة البيرة، في لقاء تناول قضية الأسرى والمحررين والمستجدات المتعلقة بها.
ورحب أبو الحمص بالسيد ياسر عباس، وأطلعه من خلال شرح مكثف على كافة تفاصيل حياة الأسرى، وما يعانونه من سياسات انتقامية وتنكيلية وتعذيب وتجويع وإعدام وغيرها الكثير من الجرائم المنبثقة عن أسس عنصرية وانتقامية، جعلت من حياتهم جحيماً حقيقياً.
كما ناقش أبو الحمص مع ممثل فخامة الرئيس جملة من القضايا العالقة للأسرى المحررين، سواء المبعدين أو الذين أُفرج عنهم داخل الوطن، وتم عرض العديد من الأمثلة والحالات التي تعكس صعوبة الواقع، حيث تم الاتفاق على التعاون الحقيقي لمعالجة وتسوية أوضاعهم.
وتلا اللقاء الرسمي لرئيس الهيئة وكادرها مع السيد ياسر عباس، لقاءٌ مع مجموعة من الأسرى المحررين في قاعة الشهيد زياد أبو عين بمقر الهيئة، حيث عرض ممثل فخامة الرئيس ملخصاً لبعض القضايا الهامة والرئيسية للشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، مشيراً إلى تصميم فخامته على العمل بكل الوسائل والطرق لإنصاف الأسرى والمحررين وتحقيق العدالة لهم وإعطائهم حقوقهم.
وشدد السيد ياسر عباس على خطورة المرحلة، وضرورة العمل الموحد والمنظم والممنهج للوصول إلى حقوقنا كاملة، وأن نحيا بأمن واستقرار كحال جميع شعوب العالم، مع تفويت الفرصة على كافة المتربصين بنا وبقضيتنا العادلة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

#صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً

في . نشر في الاخبار

#صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

قرار بالإفراج عن الجريح قصي ريان من سلفيت بوضع صحي خطير

في . نشر في الاخبار

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير:
⭕️قرار بالإفراج عن الجريح قصي ريان من سلفيت بوضع صحي خطير
30/4/2026 - رام الله
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت الإفراج عن الجريح قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً) من محافظة سلفيت، وذلك بعد اعتقاله عقب إطلاق النار عليه بتاريخ 15/4/2026.
وأوضحت الهيئة والنادي أن ريان تعرّض لإصابة خطيرة، وخضع لعدة عمليات جراحية، واحتجز في مستشفى "بلنسون"، حيث يقبع في وضع صحي بالغ الخطورة، وهو فاقد للوعي.
وبحسب ما تم إبلاغ الهيئة والنادي، من المقرر تسليمه إلى (وزارة الصحة الفلسطينية) عبر الارتباط، في ظل التدهور الحاد على حالته الصحية.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن هذه الحالة تشكل امتداداً لسياسات الاحتلال بحق الجرحى والأسرى، والتي تشهد تصاعداً غير مسبوق في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية.
 
 

أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

في . نشر في الاخبار

 أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات
19/04/2026
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين بأن الأوضاع داخل سجن عصيون تشهد تدهورا حادا وغير مسبوق، وهي الأسوأ منذ بداية الحرب على غزة، في ظل ظروف معيشية قاسية وانهيار ملحوظ في الحالة النفسية للأسرى.
وجاء ذلك عقب زيارة قامت بها محامية الهيئة إلى السجن، حيث أصرت على إجراء الزيارة وجها لوجه بدلا من الاكتفاء بمكالمات الفيديو التي تعتمدها إدارة السجن منذ اندلاع الحرب. وأوضحت أنها تمكنت من زيارة خمسة أسرى من أصل تسعة، على أن يتم استكمال زيارة البقية لاحقا.
ونقلت المحامية شهادات صادمة عن أوضاع الأسرى، حيث أكدت أن معظمهم لم يتمكنوا من الاستحمام لأكثر من شهر، في ظل غياب المياه الساخنة وعدم توفر مواد أساسية مثل الصابون والمناشف. كما أشارت إلى تصاعد عمليات القمع داخل السجن، والتي تنفذ ثلاث مرات اسبوعيا، وتتضمن اقتحام الغرف برفقة الكلاب، والصراخ، والشتم، وإجبار الأسرى على الركوع لساعات طويلة، مع تعرض من يعجز منهم للضرب.
وأضافت أن إدارة السجن تلجأ إلى إلقاء قنابل الغاز في ساحة الفورة، ما يؤدي إلى حالات اختناق وإغماء بين الأسرى، إلى جانب معاناتهم من الإرهاق الشديد نتيجة نقص الغذاء. ورغم ذلك، أوضح الأسرى أن ما يثقل كاهلهم ليس قلة الطعام بقدر ما هو ما وصفوه بـ”سياسة الإذلال وكسر الكرامة” التي تُمارس بحقهم.
وفي ختام الزيارة، دعت إلى ضرورة التدخل العاجل لتحسين ظروف الأسرى وضمان معاملتهم بما يتوافق مع المعايير الإنسانية.