الحركة الأسيرة

*في اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسريّ* 🔴 *مؤسسات الأسرى: الآلاف من معتقلي غزة تعرضوا لجريمة الإختفاء القسري منذ بدء حرب الإبادة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسريّ*
🔴 *مؤسسات الأسرى: الآلاف من معتقلي غزة تعرضوا لجريمة الإختفاء القسري منذ بدء حرب الإبادة*
🔴 *ساهمت جريمة الاختفاء القسري باستخدام جرائم التعذيب على نطاق واسع بحقّ معتقلي غزة*
30/8/2024
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى اليوم الجمعة: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، نفّذت جريمة الاختفاء القسري بحقّ الآلاف من معتقلي غزة منذ بدء حرب الإبادة، وتحديداً مع بدء عمليات الاجتياح البري لغزة، واعتقال الآلاف من المدنيين، من مختلف أنحاء القطاع، إلى جانب عمليات الاعتقال التي طالت الآلاف من العمال الذين كانوا يعملون في الأراضي المحتلة عام 1948 قبل الحرب.
وتابعت المؤسسات في بيان لها اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف الثلاثين من آب/ اغسطس من كل عام، "أنّ جريمة الإختفاء القسري شكّلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عشرة شهور، وذلك في ضوء عمليات الاعتقال الواسعة المتواصلة والتي طالت كافة الفئات منهم الأطفال والنساء والمسنين، إلى جانب استهداف العشرات من الكوادر الطبيّة خلال الاجتياحات المتكررة للمستشفيات في القطاع، وكان أبرزها الاجتياح الأكبر لمستشفى الشفاء."
وخلال تنفيذ جيش الاحتلال لعمليات الاعتقال، انتشرت صوراً للمئات من المدنيين، الذين جرى اعتقالهم من مناطق مختلفة من القطاع، وهم عرّاة، ومكدّسين بأعداد كبيرة في أماكن مفتوحة، وفي الشوارع، وفي ناقلات تابعة لجيش الاحتلال، وقد ظهروا في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية ومذّلة.
وأضافت المؤسسات، لقد ساهمت المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيليّ، في ترسيخ جريمة الإختفاء القسريّ التي ساهمت باستخدام جرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة، وذلك من من خلال احتجاز الآلاف من معتقلي غزة استنادا لقانون (المقاتل غير الشرعي) الذي أصدره الكنيست عام 2002، والذي يُشكّل في جوهره انتهاكا واضحا وصريحا لسلامة إجراءات التقاضي.
ومع بداية حرب الإبادة، أدخل الاحتلال تعديلات قانونية على قانون "المقاتل غير الشرعي"، وهو أشبه بالاعتقال الإداريّ، ومن أبرز هذه التعديلات، تمديد توقيف المعتقل لمدة (45) يوماً، وإتمام مراجعة القضائية بعد (75) يوما، ومنع المعتقل من لقاء المحامي لمدة (180) يوما، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال رفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين والأسرى في السّجون والمعسكرات.
وقد ساهمت هذه التّعديلات بترسيخ جريمة الإختفاء القسري، إلى جانب رفض الاحتلال الإفصاح عن أية معلومات تخصّ معتقليّ غزة، أو أي معطيات تتعلق بأعدادهم، وعلى ضوء ذلك تقدمت مجموعة من المؤسسات الحقوقية عدة التماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، لغرض الكشف عن هويات المعتقلين، وأماكن احتجازهم. وفي كل مرة كانت تثبت المحكمة العليا ما أثبتته على مدار عقود طويلة أنها ذراع أساسي لترسيخ الجرائم بحقّ الفلسطينيين.
ولفتت المؤسسات إلى أنّ الاحتلال عمل على استحداث معسكرات خاصّة لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب السجون المركزية، وكان من أبرزهم معسكر (سديه تيمان) الذي شكل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب، إضافة إلى معسكر (عناتوت) ومعسكر (عوفر)، وهي معسكرات تابعة لإدارة جيش الاحتلال.
وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 مع بدء الاحتلال بالإفراج عن عمال احتجزوا في معسكرات تابعة للجيش، بدأ الأسرى بالكشف عن الظروف اللاإنسانية والمذّلة التي تعرضوا لها، إلى جانب الاعتداءات المتكررة عليهم، وممارسة سياسة التّجويع والتّعطيش، إلى جانب حرمانهم من العلاج، وممارسة أساليب وحشية بحقّهم، ومنها إبقائهم معصوبي الأعين ومقيدين على مدار الوقت.
ولاحقاً مع بدء عمليات الإفراج عن مزيد من معتقلي غزة من السجون والمعسكرات، كشفت شهاداتهم جرائم مروّعة وصادمة نفّذت بحقهم، وأبرزها جرائم التّعذيب والإذلال، إلى جانب الاعتداءات الجنسية ومنها عمليات اغتصاب، وشكّلت الصور الأولى للمعتقلين المفرج عنهم، شهادة حيّة للجرائم التي نفّذت بحقهم، وتوالت عمليات الكشف عن هذه الجرائم عبر عدة تقارير وتحقيقات صحفية جرت حول معكسر (سديه تيمان)، والتي تضمنت شهادات مروعة وصادمة، حول الظروف اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون في المعسكر، وآخرها تسريب فيديو قيام جنود باغتصاب معتقل في معسكر (سديه تيمان).
ولاحقاً وفي ضوء بعض التعديلات القانونية، التي أتاحت للطواقم القانونية بالكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين، وتنفيذ زيارات محدودة لبعض معتقلي غزة، بدأت الشهادات الصادمة تتصاعد، بشكل –غير مسبوق- بكثافتها ومستواها، وقد وثقت العديد من المؤسسات الحقوقية عشرات الشهادات لمعتقلين غزة عن جرائم التّعذيب الممنهجة التي استخدمت بحقّهم، عبر العديد من الأدوات والأساليب، وفي مختلف أماكن الاحتجاز بما فيها السّجون المركزية إلى جانب المعسكرات، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة، الذي يواصل الاحتلال بإخفاء هوياتهم، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني.
وفي هذا الإطار تؤكّد مؤسسات الأسرى، أنّه وبعد مرور أكثر من عشرة شهور على حرب الإبادة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، استخدام جريمة الاختفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، والتي تشكّل جريمة ضد الإنسانية بحسب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والتي تعرف الاختفاء القسري بأنه" :الاعتقال أو الاحتجاز، أو الاختطاف، أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصفون بإذن، أو دعم من الدّولة، أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان شخص من حرّيته، أو إخفاء مصير الشخص المخفيّ، أو مكان وجوده، ما يحرمه من حماية القانون".
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية بتجاوز حالة العجز الدّولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيليّ، ووقف العدوان الشامل على شعبنا، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.
يجدر الإشارة إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معلومات واضحة ودقيقة عن كافة أعداد معتقلي غزة بما فيهم النساء والأطفال، والشهداء الذين ارتقوا نتيجة لجرائم التعذيب أو الإعدام، وفقط ما هو متوفر حتى بداية شهر آب/ أغسطس (1584) ممن صنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة للجيش.
علماً أنّ الاحتلال كان قد كشف عبر وسائل إعلامه بأنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة منذ بدء الحرب.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

تنفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ما نشر باسمهما مساء اليوم الاربعاء، حول نبأ استشهاد الأسير فادي أبو غربية في سجن عوفر، وأن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد شائعات كاذبة لا اساس لها من الصحة.

في . نشر في الاخبار العاجلة

عاجل وهام ‼️
صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
تنفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ما نشر باسمهما مساء اليوم الاربعاء، حول نبأ استشهاد الأسير فادي أبو غربية في سجن عوفر، وأن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد شائعات كاذبة لا اساس لها من الصحة.
وتدين الهيئة والنادي مثل هذه الأعمال الجبانة، والتي تهدف للنيل من صمود وعزيمة أهالي أسرانا، وانها تأتي لخدمة الاحتلال في هذه المرحلة الحساسة.
وتطالب الهيئة والنادي جمهور مواقع التواصل الاجتماعي والاعلاميين وعموم الشعب الفلسطيني بأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، وهنا نؤكد مجدداً بأن الأسير فادي أبو غربية بخير، وأن ما نشر عنه معلومات مغلوطة ومشبوهة.
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏تحتوي على النص '‏TELEGRAM ماجد هيئة لاسرى ونادي الأسير استشهاد الأسير فادي أبو غربية داخل سجون الاحتلال" 28/8/2024 رام الله- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الإربعاء استشهاد فادي ابو غربية جرّاء تعرضه للتعذيب داخل سجن) ،عوفرا ويو صل الاحتلال إخفاء ،جرائمه ووفقا للمعطيات ات التي جری التأكد منها أنّ فادي استشهد إلى أن حصلنا على معلومات مؤكدة حول مصيره ليوم وتطالب الهيئة والنادي مؤسسات المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف جريمة الإخفاء القسري وجرائم التعذيب المتصاع اعدة بشكل غير مسبوق بكثافتها- داخل سجون ومعسكرات حتت ،الاحتلال وعدم ترك الاسرى اوالأسي الاحتلال‏'‏‏
 
 
 
 
 

استمرار الظروف الاعتقالية السيئة التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون

في . نشر في الاخبار العاجلة

 استمرار الظروف الاعتقالية السيئة التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون
27/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون، والمفروضة عليهن وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن لا زالت تحتجز الأسيرات داخل أقسام ضيقة، في درجات حرارة ورطوبة عالية جدا وفقا لشهادات عدد من الأسيرات خلال زيارة محامي الهيئة لهن.
وأفاد محامي الهيئة في تقرير له أن الأسيرة ن.م من دورا الخليل تعاني من التهاب في المفاصل قبل الاعقال وزاد وضعها سوءا بعد الاعتقال ولا تقدم إدارة السجن لها أي علاج .
وحول ظروف اعتقال الأسيرة ن.م قال محامي الهيئة وفقا لزيارته للأسيرة انه تم اعتقالها بتاريخ 14-7-2024 وتم الاعتداء عليها بالضرب المبرح من قبل أحد المجندات خلال 25 يوما من التحقيق في المسكوبية قبل نقلها لسجن الدامون حيث تقبع مع 9 أسيرات في نفس الغرفة حيث الرطوبة والحرارة العالية.
الأسيرة أ.ي" 22 عاما "من تل نابلس اعتقلتها قوات الاحتلال من منزلها بتهمة التحريض على "فيسبوك" بتاريخ 24.7.2024 حيث اعتقلت هي واختها "ش.ر" في نفس اليوم وعانتا من وضع احتجاز سيء في زنزانه تفتقر لحمام أو فراش قبل أن تنقلا إلى سجن الدامون حيث أفادت أن وضع الطعام سيئ كما ونوعا .
وتقبع الأسيرة في غرفة مع 10 أسيرات وهن : جراح دلايشة وحليمة أبو عمارة وشيماء رواجبة ومرجانة هريش وشهد عويضة وهناء صالح وفاطمة فراحنة وانوار رستم وفاطمة الريماوي.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسيرة وفاء نمر من رام الله ختمت القران الكريم داخل قضبان الأسر.
وأرسلت كلا من الأسيرات التالية أسمائهن تحياتهن للأهل عبر االأسيرات اللواتي تمت زيارتهن من قبل المحامي
الأسيرة جهاد جودة من اريحا
الأسيرة جهاد دار نخلة
الأسيرة ياسمين أبو سرور ومرجانة هريش
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في سجن الدامون وصل اليوم الى 84 أسيرة
 
 
 
 
 
 
 

صور|من الوقفة التضامنية التي نظمت دعما وإسنادا للاسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على المجازر التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده

في . نشر في الاخبار العاجلة

صور|من الوقفة التضامنية التي نظمت دعما وإسنادا للاسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على المجازر التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني وبحضور أمين سر حركة فتح وأعضاء من تنظيم البلدة في زيارة وتهنئة واطمئنانه على عدد من الأسرى المحررين

في . نشر في الاخبار العاجلة

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني وبحضور أمين سر حركة فتح وأعضاء من تنظيم البلدة في زيارة وتهنئة واطمئنانه على عدد من الأسرى المحررين من محافظة الخليل والذين افرج الاحتلال عنهم مؤخراً من السجون والمعتقلات الاسرائيلية، حيث تم زيارة الاسير المحرر نايف المنشي بعد قضائه 19 عاما، وليث حلايقة
ووجدي جرادات، والموظف لدى مديرية الهيئة في محافظة الخليل محمد بريوش، وجميعهم كانوا محتجزين بفعل سياسة الاعتقال الإداري
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ظروف اعتقالية و صحية صعبة يواجهها أسرى سجن النقب

في . نشر في الاخبار العاجلة

ظروف اعتقالية و صحية صعبة يواجهها أسرى سجن النقب
27/08/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن وتيرة العقوبات المفروضة على الأسرى لا زالت مستمرة، و أن ادارة سجون الاحتلال تنتهج أسلوب الانتقام من أسرانا بعزلهم عن العالم الخارجي، و محاربتهم بالتجويع و التنكيل بهم، الى جانب حرمانهم من أدنى المقومات الآدمية.
وفي هذا السياق قال محامي الهيئة بعد زيارته لسجن النقب، أن الأسير اياد سمحان ( 48عاماً) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، والمحكوم بالسجن 30 عاما، يعاني من انتشار كبير لمرض سكايبوس( الجرب)، وذلك نتيجة الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم له، الى جانب غياب مستلزمات النظافة الشخصية و العامة للاسرى و الغرف التي يتواجدون بها.
ويقول سمحان:" يتم اعطائي مضاد حيوي ثلاث مرات، لكن بسبب انتشار الفايروس و لطول المدة التي بقيت فيها دون دواء أصبح من الصعب أن يتجاوب جسمي، و عاد المرض للانتشار مرة أخرى بشكل أشرس، حيث اصبت بظهور دمل كبير في أماكن معينة في جسمي، مما أدى الى حدوث انحباس للدماء والتهاب شديد، نقلت على أثره الى المستشفى و خضعت لعملية تنظيف، و الآن وضعي مستقر".
أما الأسير سميح عليوي (63 عاماً) من نابلس والمحكوم 6 اشهر اداري، فقد تعرض للتنكيل والمعاملة السيئة من قبل الجنود اثناء نقله الى السجن، بالرغم من حساسية وضعه الصحي ، حيث أجرى العديد من العمليات الجراحية وتم قص جزء من الامعاء نتيجة اصابته بورم حميد ، وكان من المقرر استكمال علاجه، ولكن توقف بسبب اعتقاله، كما فقد اكثر من 40 كيلوغرام من وزنه، وهو لا يستطيع تناول حتى قطعة واحدة من الطعام.
يذكر ان الاسير أمضى ما مجموعه 10 سنوات في السجن على فترات متفاوتة.
بينما يعاني الأسير راسم حمامرة (30 عاماً) من بلدة حوسان/ بيت لحم، من مشاكل كبيرة في الاسنان، كان من المفترض علاجها بشكل سريع، لكن توقف هذا بحجة الحرب على قطاع غزة.
علما أن حمامرة اعتقل بتاريخ 26/03/2022، و صدر بحقه حكما بالسجن 30 عاما.
في حين يشتكي الاسير عثمان شعلان (24 عاماً) من مدينة بيت لحم، والمحكوم بالسجن لمدة 9 اعوام، من الحساسية المنتشرة بشكل كبير على جسده، كما يعاني من اصابة في رجله الشمال منذ اعتقاله تسبب له آلام حادة و التهابات، و كغيره من الأسرى فقد خسر وزنا كبيرا خلال الأشهر الأخيرة.
كما تمت زيارة الاسير توفيق شلبي (28 عاماً) من مخيم جنين والمحكوم بالسجن لمدة 52 شهرا، وهو بخير وصحة جيدة.
 
 
 
 
 
 

*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*
🔴 *جرار للمحامية: "أنا أختنق في زنزانتي وأنتظر الساعات تمر لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة"*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "يحملان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة المعتقلة جرار"*
28/8/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل منذ (16) يوماً عزل الأسيرة والناشطة الحقوقية خالدة جرار في زنزانة إنفرادية في عزل سجن (نفي تيرتسيا) في ظروف قاسية وصعبة جداً.
وخلال زيارة نفّذتها المحامية، للأسيرة جرار، أكّدت الأخيرة أنها تواجه وضعاً مأساوياً لا يُحتمل، وأضافت للمحامية:
"أنا أموت يومياً، فالزنزانة هي أشبه بعلبة صغيرة مغلقة لا يدخلها الهواء، فقط يوجد في الزنزانة مرحاض وأعلاه شباك صغير، الذي تم إغلاقه لاحقا بعد نقلي بيوم واحد، ولم يتركوا لي أي متنفس، وحتّى ما تسمى (بالأشناف) في باب الزنزانة تم إغلاقها، وهناك فقط فتحة صغيرة أجلس بجانبها معظم الوقت لأتنفس، فأنا أختنق في زنزانتي وأنتظر أن تمر الساعات لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة".
وتابعت الأسيرة جرار التي تعاني من عدة مشاكل صحية :"ما زاد من مأساوية عزلي، درجات الحرارة المرتفعة، فأنا باختصار موجودة داخل فرن على أعلى درجة، لا أستطيع النوم بسبب الحرارة العالية، ولم يكتفوا بعزلي في هذه الظروف، فقد تعمدوا قطع الماء في الزنزانة، وحتى عندما أطلب تعبئة (قنينة) الماء لأشرب، يحضروها بعد 4 ساعات على الأقل، وبالنسبة للخروج إلى ساحة السّجن (الفورة) تم السماح لي مرة واحدة بعد مرور ثمانية أيام على عزلي، كما ويتعمدوا بتأخير وجبة الطعام الرديئة لساعات".
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ استمرار عزل الأسيرة جرار، هو جريمة متعمدة تنفذها إدارة السّجون بحقّها، خاصّة أن إدارة السّجون رفضت الإفصاح عن مدة العزل أو أسبابه".
وفي هذا الإطار حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسيرة جرار، واعتبرت الهيئة والنادي أنّ عزل جرار، يأتي في إطار الإجراءات الانتقامية الممنهجة التي تنفذها إدارة السّجون بحقّ الأسرى وكجزء من الجرائم الممنهجة التي تنفذها بشكل -غير مسبوق- بمستواها وكثافتها منذ بدء حرب الإبادة، وشددتا على أنّ هذا الإجراء الانتقاميّ ما هو إلا امتداد لعملية استهداف ممنهجة تعرضت لها جرار على مدار السنوات الماضية، وشكّلت عملية اعتقالها الإداري المتكرر أبرز أوجه ذلك.
يُذكر أنّ قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال جرار في 26/12/2023، من منزلها في رام الله، وجرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري وقد صدر بحقها أمريّ اعتقال إداري، وطوال المدة الماضية كانت محتجزة في سجن (الدامون) إلى جانب الأسيرات، إلى أن نُقلت إلى العزل مؤخرا؛ ومنذ اعتقالها تواجه كما كافة الأسرى والأسيرات ظروف اعتقال قاسية وصعبة، وعمليات تنكيل وجرائم ممنهجة، وتشكّل سياسة العزل الإنفرادي إلى جانب إجراءات العزل الجماعي التي فرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، إحدى أبرز السياسات التي صعّدت منها بحقّ الأسرى والأسيرات، والتي تعتبر من أخطر السياسات التي مارستها منظومة السّجون الإسرائيلية بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة.
ويُشار إلى أنّ جرار هي أسيرة سابقة تعرضت للاعتقال نحو خمس سنوات، وهي ناشطة حقوقية ونسوية ونائب سابق في المجلس التشريعي، وعلى مدار عمليات اعتقالها المتكررة واجهت إجراءات انتقامية بحقها، وكان أقساها حرمانها من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها التي توفيت في اعتقالها السابق.
وهي واحدة من بين (87) أسيرة في سجون الاحتلال، غالبيتهن يقبعن في سجن (الدامون)، من بينهن أسيرة حامل، وأمهات، ومن بينهن أمّ لشهيد، بالإضافة إلى شقيقات شهداء وأسرى، وأسيرات سابقات، وطالبات، وصحفيات، وناشطات، ومحاميات.
من الجدير ذكره أن الاحتلال صعّد منذ بدء حرب الإبادة من حملات الاعتقال بين صفوف النّساء، وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهن نحو (355)، وهذا المعطى لا يشمل النساء اللواتي اعتقلن من غزة ويقدر عددهن بالعشرات.
*(تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، لاستعادة دورها اللازم، أمام حرب الإبادة المستمرة، ووضع حد لحالة العجز المستمرة أمام وحشية الاحتلال والجرائم المهولة التي يواصل تنفيذها، وعدم الاكتفاء بالرصد وإعلان المواقف، ومنها المتعلق بالجرائم التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته)*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لقاء تشاوري في محافظة الخليل لأسناد الاسرى داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

لقاء تشاوري في محافظة الخليل لأسناد الاسرى داخل سجون الاحتلال
عقد ظهر أمس الاثنين في مقر محافظة الخليل لقاءا تشاوريا لبحث سبل دعم واسناد الاسرى داخل سجون الاحتلال وذلك بحضور محافظ الخليل خالد دودين ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدورة فارس ولجنة أهالي الاسرى ووفد من هيئة الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومجموعة من الاسرى المحررين خصوصا بعد احداث السابع من اكتوبر .
ورحب المحافظ دودين في بداية كلمته بالحضور مؤكداً على أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في ظل ظروف قاسية وانتهاكات يتعرض لها الاسرى اظهرت الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي مشددا على اهمية وضع برنامج شامل لاسناد الاسرى وكسر التعتميم الذي تمارسه ادارة السجون للظلم والبطش الذي يتعرضون له خصوصا بعد احداث السابع من اكتوبر الماضي داعيا جميع مكونات المجتمع الفلسطيني للوحدة والتكاتف لدعم اسرانا في سجون الاحتلال .
من جانبه قال رئيس الهيئة ان هذا اللقاء جاء للتشاور وتبادل الافكار لكيفية اسناد الاسرى في كربهم ومحنتهم داخل السجون مؤكدا ان دولة الاحتلال تتصرف من واقع احساسها بالفشل والتخبط لذلك أظهرت نزعة الانتقام والعنصرية تجاه الاسرى.
وتحدث حول الادوات المتاحة لنصرة غزة والاسرى ونقل ما يحصل للعالم أجمع وأن الحرب في غزة والضفة كشفت قناع الديمقراطية لدولة الاحتلال .
وفي نهاية اللقاء فُتح باب المداخلات من قبل الحضور للاستماع لشرح مفصل حول ظروف الاسرى ومعاناتهم وسبل دعمهم من خلال مبادرات وخطط شاملة على مستوى الوطن وبشكل مستمر وبالتعاون بين كافة مكونات المجتمع الفلسطيني .