الحركة الأسيرة

خطر حقيقي يهدد حياة الأسرى في سجن مجيدو جراء تفشي الأمراض الجلدية

في . نشر في الاخبار العاجلة

 خطر حقيقي يهدد حياة الأسرى في سجن مجيدو جراء تفشي الأمراض الجلدية
5/09/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، من تعمد سلطات الاحتلال توفير البيئة الخصبة التي تسمح بتفشي الأمراض الجلدية بين الأسرى في سجن مجيدو.
وأوضح محامي الهيئة الذي زار السجن مؤخراً، أن الأوضاع الصحية للأسرى صعبة ومقلقة، وأن الإصابات بالأمراض الجلدية تزداد كل يوم، والسبب في ذلك أن إدارة السجن لا توفر الأدوية والعلاج للمرضى منهم، وتحرمهم من الحصول على مواد التنظيف والمعقمات، كما ان تحدد لهم دقائق قليلة للاستحمام بالماء فقط.
وتطالب الهيئة منظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها، والتوجه الى سجن مجيدو وكافة السجون والمعتقلات، وتوفير الادوية والعلاج للأسرى المرضى بشكل عام، والأسرى المصابون بالأمراض الجلدية المعدية بشكل خاص، حيث أصبح هذا المرض يهدد حياتهم، وانتشاره وتفاقمه أصبح سريع وخطير ومقلق.
وبينت الهيئة أن الأسرى المصابون بالأمراض الجلدية يتألمون بإستمرار، حيث تحولت جلودهم للون الأحمر، كما أن الحبوب والثغور على أجسادهم تنزف الدم وتخرج مواد بيضاء وصفراء ( المدة -القيح )، ولا يستطيعون النوم، وما يفاقم ذلك ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
وكان محامي الهيئة زار الأسرى اياد عمارة ( ٤٠ عاماً ) من طولكرم، وأمجد جرادات ( ٢١ عاماً ) من جنين، وعماد أطرش من سلفيت، حيث أكدوا أن الأوضاع العامة الحياتية والصحية لا زالت معقدة، وادارة السجن ماضية في الانتقام منهم،ويتعرضون للضرب والتعذيب بين الحين والآخر، وأن الاعتداء عليهم بداية الاعتقال كان شديداً.
 
 
 
 
 
 

🔴 *إلى عائلات الأسرى في سجون الاحتلال*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن مؤسسات الأسرى*
🔴 *إلى عائلات الأسرى في سجون الاحتلال*
مع تصاعد الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وانتشار أمراض منها ما هو معدي بين صفوف الأسرى في الشهور الماضية، ومن خلال متابعتنا للعشرات من الأسرى المحررين الذين جرى الإفراج عنهم تحديدا في الآونة الأخيرة، فإن الغالبية منهم يعانون فعليا من مشاكل صحية بعد خضوعهم للفحوص الطبية، ومنها ما هو مزمن ويتطلب البقاء بالمستشفى.
*وفي ضوء ذلك*
فإننا نطلب من العائلات التي يفرج عن أبنائها من سجون الاحتلال، أن تتوجه فور الإفراج عن نجلها إلى أقرب مستشفى لإجراء فحوصات طبية فورية له، وأخذ تقرير طبي أولي من المستشفى، والاحتفاظ به.
كما ندعو من تم الإفراج عنهم حديثاً وأجروا فحوصات طبيّة وحصلوا على تقرير طبيّ من المستشفى الاحتفاظ به، ومن لم يحصل على تقرير طبي أولي أن يتم مراجعة المستشفى التي أجرى فيها الفحوص للحصول على تقرير عن حالته في حينه استنادا للفحوص الطبيّة التي أجراها.
وتؤكّد المؤسسات أنها وبالتعاون مع وزراة الصحة الفلسطينية، يتم العمل على بروتوكول خاص للمحررين لأهمية متابعتهم طبياً، وتوثيق الجرائم بحقهم، ومن أجل المتابعات القانونية لاحقاً على المستويين الدوليّ والمحليّ.
*مؤسسات الأسرى: هيئة الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان*
*4/9/2024*
قد تكون صورة ‏نص‏
 
 
 
 
 

*استشهاد المواطن أيمن راجح عابد جرّاء الضرب والتّعذيب بعد اعتقاله فجرا من منزله في جنين*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*استشهاد المواطن أيمن راجح عابد جرّاء الضرب والتّعذيب بعد اعتقاله فجرا من منزله في جنين*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّ الشهيد عابد باعتقاله رهينة وإعدامه ميدانيا بالتّعذيب"*
*2/9/2024*
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيليّ، ارتكب جريمة مركبة بحقّ المواطن أيمن راجح عابد (58 عاما) من بلدة كفر دان/ جنين، وذلك بعد اعتقاله فجر اليوم الإثنين، من منزله رهينة للضغط على نجله الجريح لتسليم نفسه، وإعدامه ميدانيا بالضرب والتعذيب.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وبحسب المعاينة الطبيّة الأولية للشهيد عابد الذي وصل إلى مستشفى جنين الحكومي بعد أن تم تسليم جثمانه للهلال الأحمر الفلسطيني، على حاجز سالم العسكري، بدت آثار القيود واضحة على يديه، وآثار الضرب والتّعذيب على جسده، الأمر الذي يؤكّد أنّه استشهد نتيجة تعرضه للضرب والتّعذيب، خاصة أنّه وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية خطيرة أو مزمنة.
ولفت نادي الأسير، إلى أنّ عملية اعتقال الشهيد عابد، جاءت بعد عمليات اقتحام متكررة لمنزله، بهدف الضغط على نجله لتسليم نفسه.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ الشهيد عابد هو أب لإثنين من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وهما: إسلام وإحسان عابد، كما أن نجله الثالث جريح ومطارد من قبل الاحتلال.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، ومنذ بدء حرب الإبادة بعد تاريخ السابع من أكتوبر، صعّدت من جرائم الإعدام الميداني بحقّ العشرات من المواطنين، الذين كانوا هدفا للاعتقال، هذا عدا عن عمليات إعدام نفّذت بحقّ مواطنين خلال عمليات اعتقال لأحد من أقربائهم، أو خلال حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة في الضّفة بعد السابع من أكتوبر والتي طالت أكثر من عشرة آلاف و400 مواطن، إضافة إلى الآلاف من غزة.
وتشكّل عمليات الإعدام الميداني، إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال على مدار عقود وما يزال وتصاعدت بشكل –غير مسبوق- بعد السابع من أكتوبر في ضوء حرب الإبادة المستمرة منذ نحو 11 شهراً.
وأشارت الهيئة والنادي، أنّ حصيلة عمليات الاعتقال في الضّفة منذ إعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية الأخيرة ، بلغت نحو (130) حالة اعتقال، وهذه الحالات المؤكدة لدى المؤسسات، في ضوء استمرار العملية العسكرية جنين منذ 6 أيام، وعدم المقدرة على معرفة حصيلة الاعتقالات النهائية في المحافظة والتي تقدر بالعشرات.
وحمّلت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام المواطن أيمن عابد من جنين، لتضاف إلى سجل الجرائم المهولة التي يواصل الاحتلال تنفيذها أمام مرأى من العالم، وبضوء أخضر من قوى دولية داعمة له.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، أن تستعيد دورها الذي أنشئت من أجله انتصارا للإنسانية، ووقف حالة العجز المرعبة، أمام حرب الإبادة المستمرة، وأحد أوجها جرائم الحرب التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون شهداء الوطن* 📌 *بينهم نجل الأسير القائد زكريا الزبيدي*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون شهداء الوطن*
📌 *بينهم نجل الأسير القائد زكريا الزبيدي*
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطينيّ، والأسرى في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، شهداء الوطن الذين ارتقوا فجر اليوم بعد عملية اغتيال نفذها الاحتلال بحقهم في طوباس، ومن بينهم الشهيد محمد الزبيدي نجل الأسير القائد زكريا الزبيدي من مخيم جنين.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير إلى أن الأسير القائد الزبيدي وهو أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى، وهو عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، ومن أبرز العائلات المناضلة في مخيم جنين، وكان آخر اعتقال له في شهر شباط/ فبراير عام 2019 على خلفية مقاومة الاحتلال، وما يزال موقوفا حتى اليوم ويقبع في زنازين العزل الإنفرادي منذ ثلاث سنوات.
كما أنه أحد أبطال عملية (نفق الحرية) الذي يصادف يوم غد الذكرى الثالثة عليها، وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت حكماً بحقّه لمدة خمس سنوات على خلفية العملية، وكذلك رفاقه الخمسة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم من سجن (جلبوع).
علماً أن الزبيدي تعرض للمطاردة لسنوات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وواجه الاعتقال عدة مرات منذ أن كان قاصرا، وأصيب عدة مرات.
ومن الجدير ذكره أنه خلال أيار عام 2022 استشهد شقيقه داود الزبيدي بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه، وبعد نقله لمستشفى (رمبام) الاسرائيلي للعلاج أعلن عن اعتقاله، واستشهد فيها، ويواصل الاحتلال احتجاز جثمانه حتى اليوم.
*وعند استشهاد داود قال زكريا : "كل الذين فقدتهم لم أودعهم ولم أدفنهم، أبي توفي حين كنت بسجن جنين، وسمعت ذلك في سماعة المسجد، وأمي استشهدت بمعركة المخيم ودفنها الصليب، ومن شدة المعركة لم نستطع الوصول إليها، وهي التي كانت تردد دائماً (الله يجعل يومي قبل يومك)، وأخي طه دفنوه وأنا تحت حطام المخيم والبيوت المهدمة، واليوم داود، ولم أستطع توديعهم جميعاً، ولم أتمكن من ممارسة طقوس العزاء، لا أعرفه ولم أجربه ولم أمارسه بشكل شخصي".*
واليوم يفقد الأسير زكريا نجله محمد ويحرمه الاحتلال من وداعه، كما حرمه سابقاً من وداع أفراد عائلته.
وتقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها قدورة فارس، ونادي الأسير الفلسطيني ممثلاً برئيسه عبدالله الزغاري بأحر التعازي والمواساة من الأسير القائد زكريا الزبيدي وعائلته كافة.
*المجد للشهداء*
 
 
 
 
 
 
 

الأسير أحمد صيفي ... نجى من الموت المحتم بأعجوبة

في . نشر في الاخبار العاجلة

 الأسير أحمد صيفي ... نجى من الموت المحتم بأعجوبة
2/09/2024
بعد انقطاع دام لاكثر من 10 أشهر، تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين من زيارة الأسير أحمد أديب حسن ( صيفي ) 34 عام من بلدة بيرزيت/ رام الله ، المتواجد في سجن ريمون، و الذي روى بدوره تفاصيل مرعبة تعرض لها على مراحل متفرقة كادت ان تودي بحياته، أصناف تعذيب لا يتصورها العقل البشري، كانت نتيجتها كسر بمرفق اليد اليمنى وكسر بالكتفين و كسر باغلب ريش الصدر ورضوض بالرأس.
و يروي محامي الهيئة على لسان الاسير: " بتاريخ 15/10/2023 ، بينما كنت في سجن النقب، دخلت قوات من وحدات المتسادا و اليمام وكيتر الى القسم، حيث انهالوا علي بالضرب المبرح على الرأس حتى فقدت الوعي و الذاكرة، استيقظت بعد ساعتين و بقيت فاقدا للذاكرة لمدة 24 ساعة، وبعد ان عادت لي الذاكرة، قام مدير السجن بابلاغ السجانين أنني ممثل حركة حماس داخل السجن، وباشروا بضربي مرة اخرى على رأسي مدة عشرة دقائق".
و يكمل صافي " يوم 26/10/2023 اقتحمت قوة من الجنود برفقة كلاب الغرفة، حيث قيدوني أنا و 9 أسرى آخرين من ضمنهم (ماهر القواسمي ، نعمان حامد ، مهدي كلبونه ، منجد اليمني )، و قاموا بضربنا بصورة همجية و التنكيل بنا، بعدها أخرجوا الأسرى و أبقوني وحيدا بالغرفة، و قام أحد السجانين بالدوس على رقبتي، ثم دخلت وحدة قمع برفقة ضابط، وضع رشاش M16 على رأسي و قال (نقتلك والا تنتحر لوحدك ؟ ) وهذا المصطلح دائم التكرار بكل اعتداء علي، بعدها انهال 8 سجانين علي بالضرب المبرح و انا ملقى على الارض، حيث قام أحدهم برفع يدي و أنا مقيد و قام بكسر كتفي حتى أصبحا للأمام، وقام بلفهما من خلف الظهر الى الامام من فوق الرأس الى الارض، ثم أعادوني الى الغرفة، و أكملوا مسلسل الاعتداء علي، و كانت النتيجة كسور في الصدر، وقتها لم أقوى على الوقوف، فقاموا بسحبي على الارض، ووضعوني أنا ومجموعة أسرى آخرين فوق بعضنا و نحن مقيدين في حمام لا تتجاوز مساحته متر بمتر و نصف، و تم ادخال الكلاب علينا و تصويرنا، كما تعمد الجنود الضغط على القيود للتسبب بأكبر قدر ممكن من الألم لنا".
و يؤكد محامي الهيئة ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد، بل قامت قوة – كيتر- مكونة من 6 سجانين بتاريخ 15/11/2023، بالهجوم على الأسير و ضربه بشكل وحشي بعصي حديدية، مما تسبب في جرح كبير برأسه، و كسر يده اليمنى حيث خرجت عظامه من الجلد و ادت الى نزيف قوي، قاموا على أثر ذلك بنقله الى العيادة و تقطيب جروحه ثم اعادوه الى الغرفة، لتدخل قوة قمع أخرى و تنقل صافي الى العزل، و تتعمد رشه بالغاز ل 8 مرات متتالية و تركه دون طعام و لا شراب. و في صبيحة اليوم التالي، دخل ضابط الى زنزانة الأسير، و قام بضربه بشدة الى أن فقد الوعي.
و استكمالا لرحلة التعذيب الهادفة الى قتل صيفي، تم نقله من زنزانته الى الحمام باليوم التالي، ليتفاجأ بأن أرض الحمام مفروشة بالزجاج المحطم، حيث قام السجان بإجبار الأسير على المشي و هو حافي القدمين على الزجاج، و بقي على هذا الحال لمدة 14 يوما، يمشي خلالها على الزجاج لساعات طويلة دون توقف.
و يختم الأسير شهادته: " بتاريخ 29/11/2023، واثناء نقلي الى سجن ريمون، قام احد الضباط بالقائي على الارض والقفز على ظهري محاولا كسره".
علما أن الصيفي اعتقل بتاريخ 19/08/2009، وصدر بحقه حكما بالسجن 19 عام و 7 أشهر.
 
 
 
 
 
 
 

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج

في . نشر في الاخبار العاجلة

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج
1/1/9/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في ما يسمى" عيادة سجن الرملة" يعانون من ظروف صحية سيئة، في ظل اهمال طبي متعمد، وحرمان من الادوية والعلاج.
واستشهدت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الأحد بحالتين من الأسرى يعانون الأمرين داخل عيادة السجن، حيث يمارس بحقهم سياسة القتل البطيء كحالة الأسير إبراهيم النعانيش من مخيم طولكرم، والذي جرى اعتقاله بعد أصابته بانفجار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث أُصيب بإصابات بالغة في البطن والظهر، وأجريت له عملية جراحية تمثلت بقص جزءا من أمعائه، ولا زال في جسد الأسير شظايا كثيرة نتج عنها معاناته من تقرحات دائمة في منطقة الظهر والقدم ، ولا يشعر الأسير بقدميه وينتقل على كرسي متحرك.
أما الأسير محمد خضيرات من بلدة الظاهريّة في محافظة الخليل، يعاني من سرطان في الغدد اللمفاوية منذ عام 2009 ، وفي تاريخ 5/02/2024 أجريت له عملية زراعة نخاع ويستوجب على إدارة السجن تقديم له جرعات بيلوجية ودواء بشكل مستمر، إلا انه منذ إعتقاله وحتى تاريخ الزيارة يوم أمس لم يقدم له أي شيء ، وعلى الرغم من خطورة وضعه الصحي تم نقل الأسير إلى " سجن عوفر" .
وحذرت الهيئة من الاخفاق الدولي المؤسساتي والرسمي تجاه المعتقلين الفلسطينيين بشكل عام والمرضى بشكل خاص، مشددا على ضرورة التدخل السريع والجدي لإجبار دولة الاحتلال للإلتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تعنى بحقوقهم.
يشار إلى أن عدد المعتقلين المرضى تجاوز 800 معتقلا، منهم مصابون بالسّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، بالاضافة الى عشرات ومئات الجرحى، وممن يعانون جراء التعذيب منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.
 
 
 
 
 
 
 

بعد الإفراج عنه بأسبوع من سجون الاحتلال الفحوص الطبيّة تؤكّد إصابة الأسير السّابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم

في . نشر في الاخبار العاجلة

بعد الإفراج عنه بأسبوع من سجون الاحتلال الفحوص الطبيّة تؤكّد إصابة الأسير السّابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم
5/9/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ الفحوص الطبيّة النهائية للأسير السابق إسماعيل يوسف طقاقطة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار، أكّدت إصابته بسرطان الدم، وذلك بعد الإفراج عنه بنحو أسبوع من سجون الاحتلال، بعد أنّ أمضى خمسة شهور.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ طقاقطة وهو اب لأربعة أبناء وسبق أن واجه الاعتقال، لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار من العام الجاري من أية مشاكل صحية، وفي المدة الأخيرة من اعتقاله في سجن (عوفر)، طرأ تدهوراً على وضعه الصحيّ، وبعد أن تفاقم وضعه الصحيّ نُقل إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيليّ، حيث جرى الإفراج عنه في تاريخ 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف شيقل، ونقل فورا إلى مستشفى جامعة النجاح وهناك خضع لسلسلة فحوص طبية أكدت إصابته بسرطان الدم، حيث من المفترض أن يبدأ جلسات العلاج الكيميائي.
وأكّدت الهيئة والنادي، أنّ الأسير طقاطقة ضحية جديدة للجرائم الطبيّة التي تنفذها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة التي صعّدت منها بعد تاريخ السابع من أكتوبر، وأبرزها جرائم التّعذيب، وجريمة التّجويع، التي شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد أسرى بعد السابع من أكتوبر، وإصابتهم بأمراض مزمنة وخطيرة.
وحمّلت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الوضع الصحيّ الخطير الذي يواجهه الأسير السابق طقاطقة، وعن مصير آلاف الأسرى الذين يواجهون إجراءات ممنهجة تهدف إلى قتل الأسرى، أو التّسبب لهم بمشاكل صحيّة مزمنة وخطيرة يصعب علاجها لاحقاً.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم خلال الشهور الماضية وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة، لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة بحصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى.
يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن عوفر تواصل جرائمها وانتقامها من أسرى غزة

في . نشر في الاخبار العاجلة

 إدارة سجن عوفر تواصل جرائمها وانتقامها من أسرى غزة
2/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، عن مواصلة ادارة سجن عوفر تعاملها العدواني الانتقامي الفاشي مع أسرى غزة، والذين ينكل بهم يومياً بطريقة فيها انكار لانسانيتهم، حيث يتلذذ السجانون بأوجاعهم خلال ضربهم وتعذيبهم.
وتمكن محامي الهيئة من زيارة الأسرى التالية أسمائهم: حسام أبو غالية ( ٤٧ عاماً ) معتقل منذ الرابع عشر من كانون الأول من العام الماضي، أحمد الفرا ( ٢٨ عاماً ) معتقل منذ مطلع شباط من العام الحالي، سائد أبو الروس ( ٤٧ عاماً ) معتقل منذ الثالث من آذار الماضي، وثلاثتهم من خانيونس، عاهد النمر ( ٥٠ عاماً ) من منطقة النصر ومعتقل منذ العشرين من اذار الماضي، عبد ريه أبو موسى ( ٥٩ عاماً ) من مدينة غزة.
ونقل الأسرى للمحامي رحلة عذابهم المميتة، حيث أوضحوا أنهم وبالرغم من تفاوت تواريخ اعتقالهم، الا انهم تعرضوا لذات النهج وذات الآلية في المعاملة، حيث تم تجريدهم من ملابسهم ونقلهم في سيارات عسكرية لمراكز للجيش وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأرجل، وعلى مدار أيام طويلة وهم يضربون بطريقة وحشية، أدت الى تكسير عظامهم وأسنانهم ورضوض وجروح دامية، وبدا ذلك سياسة ثابتة تمارس مع كل من يعتقل من المحافظات الجنوبية.
وبين الأسرى أن معاناتهم لم تتوقف في أي لحظة منذ إعتقالهم وحتى اليوم، اذا يحتجزون في الغرفة الواحدة ( ٢٢ أسيراً )، وأي حركة مهما كانت بسيطة ان لم تأتي على مزاج السجان تكلفهم أعباء الضرب والتعذيب، حيث استهداف اجسادهم دون أي ضوابط او محددات، ومؤخراً يتم توجه السجانين للغرف، ويطلب من الأسير مد يده من فتحة الباب، يقوم سجان بشهدها والآخر بضربه بالعصا، وبعد ذلك يتم رش الغرفة بغاز الفلفل.
وأوضح الأسرى أنه يتم اخراجهم لساحة الفورة، يجبرون على الوقوف على الحائط لفترة من الزمن، بعد ذلك يطلب منهم بالاستلقاء على بطونهم على الأرض، والمرضى منهم تستبدل عقوبتهم بالجلوس تحت أشعة الشمس، ويحرمون من استخدام الحمامات، بالاضافة الى حرمانهم من الطعام والماء لفترات طويلة، والكميات التي تقدم لهم بعد ذلك ضئيلة جداً.
ووفقاً لتقرير الزيارة، يتضح أن هناك تركز كبير على إهانة الأسرى والتأثير على نفسياتهم، وأن هذا الاستهداف لا زال يمارس بشكل يومي، حيث توصف الأقسام التي يحتجز فيها أسرى غزة تحديداً بأنها أقسام الموت، وذلك لما يمارس بداخلها من جرائم حاقدة وممنهجة.
وتشير الهيئة الى أن كافة الأسرى داخل السجون والمعتقلات لا زالوا يعانون من هذا البطش الاجرامي، وان سلطات الاحتلال ماضية في تفردها بالاسرى.
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل نصر زيارة من غزة في سجن (الرملة)"*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل نصر زيارة من غزة في سجن (الرملة)"*
31/8/2024
رام الله -أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، استشهاد المعتقل نصر سالم سعيد زيارة (65 عاما)، من غزة، في سجن (الرملة) في تاريخ السادس عشر من آب/ أغسطس 2024، وهو واحد من بين العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا نتيجة لعمليات التّعذيب الممنهجة ويواصل الاحتلال إخفاء هويات الغالبية منهم، واحتجاز جثامينهم.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الشّهيد زيارة وبحسب عائلته، فقد اُعتقل في تاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2023، إلى جانب نجله جهاد زيارة (37 عامًا)، والقابع في سجن (النقب) وفقا لما متوفر من معطيات.
وبحسب عائلة الشّهيد زيارة، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء، "فإن قوات الاحتلال اعتقلته من منزله في حي التفاح، وقد تعرض هو ونجله، لعلمية تحقيق ميداني داخل المنزل، إلى جانب عمليات التّنكيل التي استمرت لساعات قبل اعتقالهما".
وذكرت الهيئة والنادي، أنّه وبحسب أسرى جرت زيارتهم في سجن (الرملة)، "أكدوا أنّ الشهيد زيارة نقل إلى سجن (الرملة) قبل استشهاده بأسبوع، وكان يعاني من وضع صحي صعب جدا، ومنها حروق في الجزء السفلي من جسده، ولم يكن قادراً على السير على قدميه، ومكث لمدة أسبوع في سجن (الرملة) إلى أن اُستشهد فيه، فيما أكدت عائلته أنّ الشهيد نصر كان يعاني من مرض السكري، ومشاكل في القلب، ولم يكن يعاني من أية حروق في جسده عند اعتقاله".
وأضافت الهيئة والنادي أنّه وباستشهاد المعتقل زيارة فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلن عنهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر، منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة يرتفع إلى (24) شهيداً، وهم المعلن عنهم فقط والمعروفة هوياتهم، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين الذين ارتقوا في السجون والمعسكرات، ولا يوجد رقم نهائي ودقيق لأعدادهم حتى اليوم، هذا عدا عن معتقلين تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.
ويأتي استشهاد المعتقل زيارة، مع استمرار تصاعد الشهادات الصادمة والمروّعة لمعتقلين من غزة عن مستوى عمليات التعذيب والتنكيل والإذلال والجرائم التي نفذت بحقهم بمختلف مستوياتها ومنها عمليات اغتصاب، سواء لمعتقلين أفرج عنهم، أو من خلال الزيارات المحدودة التي جرت لمعتقلين من غزة في بعض السجون والمعسكرات.
ونشير إلى أنّ سلطات الاحتلال وحتّى اليوم لم تصرح عن العدد الكليّ لمعتقلي غزة منذ تاريخ السابع من أكتوبر، وتواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ الغالبية العظمى منهم، رغم الجهود التي بذلتها المؤسسات مؤخراً في ضوء بعض التعديلات القانونية التي جرت والتي أتاحت لهم فرصة استيضاح أماكن احتجاز كل ما من على اعتقاله أكثر من 90 يوما، وزيارة البعض منهم تحت رقابة مشددة، علما أن الاحتلال فرض تعديلات قانونية في بداية الحرب، لترسيخ جريمة الإخفاء القسري ومنها منع المعتقلين من لقاء المحامي.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نصر زيارة، الذي تعرض لجريمة مركبة من خلال عملية اعتقاله والتنكيل به، واحتجازه في ظروف مذلة وقاسية كما كافة معتقلي غزة الذين يواجهون عمليات تعذيب –غير مسبوقة- بكثافتها ومستواها، لتُضاف هذه الجريمة إلى سجل الجرائم المستمرة بحقّ شعبنا، والمتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة، وأحد أوجهها التعذيب الممنهج بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تُجدد الهئية والنادي، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية بتجاوز حالة العجز الدّولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيليّ، ووقف العدوان الشامل على شعبنا، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.
يجدر الإشارة إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معلومات واضحة ودقيقة عن كافة أعداد معتقلي غزة بما فيهم النساء والأطفال، والشهداء الذين ارتقوا نتيجة لجرائم التعذيب أو الإعدام، وفقط ما هو متوفر بحسب ما أعنلت عنه إدارة سجون الاحتلال في بداية شهر آب/ أغسطس باحتجاز (1584) ممن صنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) في السجون، وهذا المعطى لا يشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة للجيش.
علماً أنّ الاحتلال كان قد كشف عبر وسائل إعلامه بأنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة منذ بدء الحرب، إلا أنّه وبحسب متابعة المؤسسات المختصة فإن أعداد من تعرضوا للاعتقال من غزة، إلى جانب العمال الذين اعتقلوا من الأراضي المحتلة عام 1948 بداية الحرب، تشير إلى أنّ الأعداد تفوق ذلك.
يُذكر أنه وباستشهاد زيارة فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (261) وهم فقط الشهداء المعلن عنهم من قبل المؤسسات بحسب ما توفر لهم من معطيات موثقة على مدار العقود الماضية.
*انتهى*