الحركة الأسيرة

الاحتلال يلغي جلسات المحاكم التي كانت مقررة للمعتقلين في سجن (نفحة، وريمون) حتى نهاية الشهر

في . نشر في الاخبار العاجلة

صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
الاحتلال يلغي جلسات المحاكم التي كانت مقررة للمعتقلين في سجن (نفحة، وريمون) حتى نهاية الشهر
12/9/2024
رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ محاكم الاحتلال ألغت جلسات محاكم التي كانت مقررة للمعتقلين القابعين في سجني (ريمون، ونفحة) حتى نهاية الشهر الجاري، بدعوى أنّ إدارة السّجون فرضت ما تدعيه (بالحجر الصحي) على الأسرى، نتيجة لانتشار مرض الجرب، مع العلم أنّ جميع جلسات محاكم الأسرى بعد الحرب، تعقد من خلال تقنية الفيديو (كونفرنس).
في هذا الإطار أكدت الهيئة والنادي، أنّ الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون بحق الأسرى في سجني (ريمون ونفحة) ومنها القرار السّابق بوقف الزيارات، بدعوى (الحجر الصحي)، مجرد إدعاء لفرض مزيد من مستوى العزل على الأسرى -غير المسبوق-، خاصّة أن إدارة السّجون لم تتخذ الإجراءات اللازمة والأساسية لمنع انتشار المرض، بل واستنادا لشهادات الأسرى عملت وما تزال بشكل ممنهج لتحويله إلى أداة لتعذيبهم والتنكيل بهم.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ مجموعة من الأسرى الذين تم الإفراج عنهم من سجن (نفحة) مؤخرا، أكدوا أنّ إدارة السّجون، وفي ضوء وقف الزيارات وتشديد مستوى العزل، نفّذت اعتداءات جديدة بحقّهم إلى جانب جملة الجرائم والإجراءات المفروضة عليهم منذ بدء الحرب.
يذكر أن مؤسسات حقوقية تقدمت بالتماس ضد إلغاء الزيارات لسجني (نفحة وريمون)، في إطار جهود تبذل لمواجهة جملة الإجراءات التي فرضت على الأسرى في سجون الاحتلال منذ بدء الحرب، علما أن محاكم الاحتلال شكّلت ذراعاً أساسياً في ترسيخ الانتهاكات والجرائم بحقّ الأسرى، ووصل ذروة ذلك منذ بدء الحرب.
 
 
 
 
 
 

ظروف اعتقالية صعبه يعيشها أسرى سجن جلبوع

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ظروف اعتقالية صعبه يعيشها أسرى سجن جلبوع
10/09/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء بأن أسرى سجن جلبوع يعيشون ظروف صعبة للغاية وذلك بفعل السياسات الإسرائيلية والمتغيرات الكاملة التي حدثت بعد السابع من أكتوبر الماضي ، والتي حولت السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى ما اشبه بالقبور الحقيقية، إذ يمارس فيها التعذيب والضرب بأبشع صوره، نتج عنه استشهاد العشرات من الأسرى من مختلف المحافظات الفلسطينية والداخل المحتل .
ونقلت الوحدة القانونية في الهيئة بعد ان تمكنت من زيارة الأسير ناصر الشاويش والمحكوم بالسجن المؤبد أربع مرات ، تفاصيل واقع السجن، حيث قال" تم مصادرة كل ممتلكاتنا الشخصية والعامة، ولم يراعوا المرضى منا ولا كبار السن، وحولوا غرف الاقسام الى زنازين، ممنوعين من الفورة والتدخين وعزلنا عن العالم الخارجي، لا نملك الملابس ولا الأغطية، نحارب بالحرمان من ماكنة الحلاقة ومقص الاظافر ومواد التنظيف، وتفرض علينا العقوبات والغرامات.
وأضاف أن معاناة الأسرى المرضى في السجن تتفاقم، حيث لا يوجد هناك أي رعاية صحية، ولا يتم التعامل مع الحالات المرضية بجدية، وما يقدم لهم بعض المسكنات الروتينية، التي لا غرض لها سوى تهيئة البيئة المناسبة لهذه الأمراض للنمو والانتشار، وزيادة الأوجاع والآلام، التي أصبحت ترافق الأسرى على مدار الساعة.
وتحذر الهيئة من إستمرار هذا الحقد لدولة الاحتلال الاسرائيلي بحق اسرانا واسيراتنا مضيفة أن ما يشهده سجن جلبوع تشهده كافة السجون والمعتقلات.
 
 
 
 
 

أسرى سجن "عتصيون" يعيشون أوضاعا اعتقالية كارثية

في . نشر في الاخبار العاجلة

 أسرى سجن "عتصيون" يعيشون أوضاعا اعتقالية كارثية
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، إن المعتقلين في مركز توقيف عتصيون قرب محافظتي الخليل وبيت لحم، يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية القاسية المفروضة عليهم من إدارة مصلحة السجون وخاصة عقب السابع من أكتوبر 2023
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميتها في بيان صادر عنها ، أن العدد الإجمالي للمعتقلين الموقوفين في مركز توقيف عتصيون (118) أسيرا، وما زال الوضع الاعتقالي سيئا، حيث يقوم السجانون بإخراج الأسرى من غرفهم وإلقائهم على وجوههم مقيدين للخلف وسط صراخ وشتم وضرب بشكل عشوائي ومن ثم أخذ كل أسير على حدى لغرفه 7 وتجريده من ملابسه كامله "عاريا" بحجه التفتيش.
وبالنسبة للطعام فهو شحيح وسيئ كماً ونوعاً، حيث يقدموا لهم ما يمكنهم من التحرك فقط للعد اذ أن الأسرى في حالة هزل وضعف شديدين حيث أنهم في الأيام الماضيه قدموا لهم على مدار 4 أيام حمص فقط في الثلاث وجبات وهو عبارة عن ملعقة حمص صغيرة لكل أسير، وفي أيام اخرى تعمد السجانون إذلالهم حيث قدموا لهم علبة مربى صغيرة بعد أن ألقوها أرضا وداسوا عليها .
وبينت الهيئة، أن محاميتها تمكنت من زيارة 13 أسيرا تعرضوا جميعهم للتعذيب والضرب والتنكيل والإهانة والمعاملة اللاأخلاقية واللاإنسانية عند اعتقالهم وهم:
الأسير عبد العزيز مصطفى عبد العزيز صلاح - مخيم الفوار
الأسير إيهاب منذر احمد الكرد من بيت لحم، يعاني من التهاب في كتفه الأيمن و زاد وضعه سوءا نتيجة الضرب
الأسير إبراهيم محمد احمد عساكره من بيت لحم
الأسير مؤيد سامي يوسف شربي من مخيم العروب- تعرض للتنكيل والضرب المبرح ما أدى إلى كسور في المفاصل
الأسير محمد فتحي محمد المقوسي من مخيم الفوار
الأسير هيثم باسم عبد الله علقم من صفا -رام الله
الأسير هاني باسل سالم عرينات من العوجا -اريحا
الأسير محمد وليد احمد أبو جمال من بيت عوا -الخليل
الأسير يزن عاطف عطا الرجبي من الخليل مصاب بارتجاج في الدماغ
الأسير حمزه محمد جبر أبو علبه من بيت عور - رام الله
الأسير علاء عوض الله رشيد الشرباتي من الخليل
الأسير وسام رائد زهير عيسى من الرام، يعاني من عدة إصابات سابقه وارتجاج بالدماغ وعينه اليمنى "زجاج" إثر إصابة سابقه برصاص مطاطي وقدميه بلاتين .
الأسير حمزه ماجد إبراهيم الحموز من مخيم الفوار
الأسرى التالية أسمائهم متواجدين في سجن عتصيون ويرسلون سلامهم للأهل وهم:
- عمر طقاطقه / بيت فجار
- جهاد أبو ماريا / بيت امر
- ياسين حنتوله / جنين
- عميد / طولكرم
- محمد أبو ماريا / بيت امر
- احمد اخليل / بيت امر
- مصطفى السلطي / ام الشرايط رام الله
- يحيى القواسمه / الخل
- نادر الخطيب / بيت لحم
- زكريا أبو سنينه / الخليل
- فهد سهيل عاشور / الخليل
- كفاح السقا / بيت لحم
- احمد القواسمه / الخليل
- قصي أبو الرب / جنين
- علاء أبو رجب / الخليل
- احمد عليان / مخيم نور شمس طولكرم
- معاويه رضوان / عزون قلقيليه
- شادي الهشلمون/ الخليل
- شادي بشنات/ عقبة جبر اريحا
- سينار كرم حمد / صفا رام الله
- مالك أبو عكر / بيت لحم
- يوسف عواوده / الخليل دورا
- سند مزارعه / العيزريه
- عاطف عطا اللع غزال / كيسان تقوع
- احمد نائل حامد / سلواد
- خضر أبو تركي / الخليل
- خليل القيمري / الخليل يوسف الصرصور / الخليل
- عثمان علي ادريني / رام الله
- جواد أبو ثابت أبو عيشه / الخليل
- محمد مراد السبع / بيت امر
- رافت النجار / بيت لحم
- اويس عصافره / الخليل
- إبراهيم زهور / الخليل
- زيد أبو رياش / قلقيليه كفر سابا
- عاصف برغوثي/ رام الله كوبر
- انس سلهب / الخليل
- براء القواسمه / الخليل
- مصعب السلايمه / الخليل
- قصي الحروب / خاراس الخليل
- محمد عزمي العويوي / الخليل
- شادي حمامره / بيت لحم
- زيد أبو رياش
- جهاد باسم كراجه / صفا رام الله
- محمد اسعد فلنه/ صفا رام الله
- محمد الدبعي / بيت امر
- انس ملش / بيت لحم
- محمد انيس جوده / بيت عور رام الله
- نضال هنديه / رام الله التحتا
- حمزه حامد / سلواد رام الله
- شريف عوض / بيت امر
- سلوم زهور / دير أبو مشعل رام الله معه في "عصيون" ابن عمه وصدبقه عدي
- محمد سلطان التممي / الخليل
- رياض سلامه / عناتا القدس
 
 
 
 
 
 
 

فارس يلتقي أربعون برلمانياً فرنسياً في العاصمة باريس

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يلتقي أربعون برلمانياً فرنسياً في العاصمة باريس
12/9/2024
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس امس الأربعاء، مجموعة برلمانية فرنسية ضمت أربعين نائباً من تكتل الجبهة لأحزاب اليسار، على الظروف المأساوية التي يعيشها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وما يفرض عليهم من قوانين وإجراءات مخالفة لكافة الاعراف والقوانين الدولية.
وأوضح فارس للبرلمانيين وبحضور صلاح الحموري الأسير المحرر والمبعد الى فرنسا، التغيرات العامة التي طرأت على حياة الأسرى منذ السابع من أكتوبر، والتي حولت حياتهم الى جحيم، وأصبح الموت يهدد حياتهم كل يوم جراء التعذيب والجوع والإهمال الطبي.
وعرض فارس التغيرات التي طرأت على الأسرى بعد ساعات قليلة من أحداث السابع من أكتوبر على حدود غزة، حيث توجهت وحدات القمع بمساندة الالاف من جنود الاحتلال الى السجون والمعتقلات، حيث تم مصادرة كافة ممتلكاتهم الشخصية والعامة، والتي شملت الملابس والأغطية وأدوات المطبخ وأجهزة التلفاز والراديو والكتب، كما تم اغلاق الكانتينا ومنع الفورة وعزل الأسرى داخل الغرف وتحويلها الى زنازين، وفصلهم عن العالم بالكامل.
وأضاف فارس " الاعتداءات والضرب والتعذيب الذي تعرض له الأسرى لم يسبق أن عاشته الحركة الأسيرة، حيث تكسير العظام واسالة الدماء من أجسادهم والشبح والتقييد والتحقيق القاسي والحرمان من الادوية والعلاج تحول لروتين يومي، بالاضافة الى الاعدامات والاخفاء القسري تحديداً لأسرى غزة، كما تشهد السجون حالة من الاكتظاظ الغير مسبوق جراء الاعتقالات اليومية، اذ نُفذ من السابع من اكتوبر في الضفة الغربية والقدس ما يقارب ( 10700 ) فلسطيني وفلسطينية، وارتفع العدد الاجمالي للاسرى الى ما يقارب ( 9900 )، بالاضافة الى الآلاف من أسرى غزة لم تشملهم هذه الاحصائيات.
ودعا فارس لتشكيل شبكة برلمانية عالمية والتأسيس لاصطفاف دولي لنصرة الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في الحرية والاستقلال ومناهضة السياسات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني الفاشي بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام والاسرى بشكل خاص.
من جانبه تحدث الأسير المحرر المبعد صلاح الحموري عن تجربته الشخصية والاعتقالية، مؤكداً أن دولة الاحتلال لا تبدي أي اهتمام للمنظومة الدولية بكل مكوناتها، وأنه حان الوقت لإنصاف مناضلي الشعب الفلسطيني واعطائهم حقوقهم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

95أسيرة يَعِشْنَ واقعًا مريرًا وصعبًا داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

 95أسيرة يَعِشْنَ واقعًا مريرًا وصعبًا داخل سجون الاحتلال
10/09/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن المعتقلات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفًا صعبة جراء تعرضهن للتنكيل والتعذيب الممنهج.
وأوضحت الهيئة من خلال طاقمها القانوني أن الأسيرات يعشن في حالة عزلة وتفرد، إذ يتعرضن لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى عزلهن عن العالم الخارجي بسبب سحب أجهزة التلفاز والراديو، ومنع الصحف بكافة أنواعها من الدخول إليهن.
وبيَّنت الهيئة أن العقوبات التي فُرضت على المعتقلين منذ بدء العدوان على قطاع غزة طالت الأسيرات بكل تفاصيلها ووحشيتها، ومن أبرزها تقليل كميات الطعام إلى أقل من الحد الأدنى، وإغلاق الكانتينا، ومنع زيارات الأهل، والنقص في الملابس والأغطية ومواد التنظيف، إضافة إلى تحديد ساعات الفورة والاستحمام.
وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن إدارة سجون الاحتلال تمارس الضرب والتعذيب بحق أسيرات الدامون، وتتعمد تقييد أيديهن وأرجلهن وتعصيب أعينهن بشكل وحشي خلال استجوابهن أو خروجهن إلى العيادة أو لزيارة المحامي.
ولفتت الهيئة إلى أن عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال بلغ 93أسيرة، موزعات على النحو التالي: (82 من الضفة الغربية، 5 من القدس، 6 من الداخل المحتل، وأسيرتان من غزة عُرفت هوياتهن، والغالبية العظمى اعتُقلن بعد السابع من أكتوبر وصدر بحقهن اوامر باعتقالهن ادارياً)
ونددت الهيئة بخطورة هذه الممارسات، كما دعت المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها على أكمل وجه من أجل إنقاذ حياة الأسيرات وعدم تركهن فريسة لهذا الإجرام المنظم الذي يتصاعد يومًا بعد يوم دون حسيب أو رقيب>
 
 

المناضل قدورة فارس من "منتدى العصرية": فظائع سجون الإحتلال لم تشهد مثلها السجون على امتداد التاريخ

في . نشر في الاخبار العاجلة

المناضل قدورة فارس من "منتدى العصرية": فظائع سجون الإحتلال لم تشهد مثلها السجون على امتداد التاريخ
وصف الدكتور أسعد عبد الرحمن الأستاذ قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية بـ "المناضل الذي لعب ويلعب دورا كبيرا في تاريخ وحاضر الحركة الأسيرة الفلسطينية"، كما أكد على انه: "خير من يخوض في غمار قضية الأسرى الذين يواجهون مخططات هندسة القهر الإسرائيلي بصدورهم العارية". واضاف الدكتور أسعد: "لطالما استذكرنا سياسة الاعتقال الصهيونية الممنهجة والثابتة، والتي شكلت إحدى أبرز سياسات المنظومة الاستعمارية/ الإستيطانية الإسرائيلية على مدار العقود الماضية؛ مستهدفة البنية الاجتماعية والنضالية للوجود الفلسطيني".
جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبدالرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمها "منتدى العصرية” المنبثق عن "المدارس العصرية” مساء أمس الأربعاء ضمن البرنامج الثقافي في "المنتدى"، والتي تأتي إسنادًا لأسرانا في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وفي إطار تسليط الضوء على قضيتهم، وتعزيز العلاقة مع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يمر بمرحلة صعبة ومعقدة، وحملت عنوان: (تحولات نهج الإحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد 7 أكتوبر 2023) أضاء فيها الأستاذ قدورة فارس على معاناة وتاريخ وتطورات قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بدءا من عام 1967وصولا إلى يومنا هذا، في ظلال التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين "العربية"
و”"الفلسطينية".
وفي المحاضرة الشاملة التي جاءت وسط حشد نوعي كبير وتفاعل واسع مع نخبة من المثقفين ورواد ومشتركي "المنتدى" قال الأستاذ فارس: أن الاحتلال يعتقل في سجونه أكثرمن (10400) أسيرًا فلسطينيًا في ظروف هي الأصعب والأكثر قسوةً على مر تاريخ الحركة الأسيرة (عهد الفاشي بن غفير)، حيث تشن "إسرائيل" ما وصفه بعملية "انتقام عمياء" ضد الأسرى الفلسطينيين، في تعبير واضح عن الخيبة والإخفاق والشعور بالخطر الوجودي بعد أحداث 7 أكتوبر 2023؛ يتعرض فيها الأسرى الفلسطينيون للقتل و للضرب والتعذيب والتجويع والمنع من زيارات الأهالي والمحامين والمنظمات الدولية، في ظروف لم يشهدوا مثيلا لها من قبل.
كما عبّر رئيس "هيئة الاسرى والمحررين" عن خشيته على مصير أسرى قطاع غزة من تعذيب بعضهم حتى الموت، مطالبا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالإعلان الصريح عن منعها من زيارة السجون، أو حزم أمتعتها والمغادرة إن كانت لا تستطيع القيام بدورها.
وأكد فارس أن ما تشهده السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يتعرض له الأسرى والأسيرات لم يسبق أن عاشته الحركة الأسيرة، إذ ارتفعت وتيرة الاعتداءات والتنكيل بحقهم إلى أقصى درجات العنصرية والتطرف، حيث الضرب والتعذيب والجرائم الطبية والإهمال الطبي والتجويع والقتل والإخفاء القسري والإهانة وإنكار إنسانيتهم، وكل هذا يُمارس ضمن منظومة عدائية موجهة ومدعومة سياسياً وعسكرياً، وهذا يتضح في تصريحات رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة بنيامين نتنياهو، وزعماء عصابات المستوطنين وداعميهم الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وسموترتش.
وبيّن فارس أن ما حدث مع الأسرى خلال الأشهر الماضية، والمعاملة اللاأخلاقية واللاإنسانية مع الأسرى بشكل عام وأسرى غزة بشكل خاص، يكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، الذي لم يدخر من حقده شيئاً إلا وأخرجه في تعامله معهم، حيث الاعتقال بطريقة همجية والتعذيب الذي تمثل بممارسة الإعدام وتكسير العظام وإسالة الدماء بلا رحمة، وممارسة الاغتصاب وفصلهم عن العالم الخارجي، وسلب كافة حقوقهم الحياتية، لدرجة فصلهم عن العالم الخارجي بالكامل، وقطع التواصل الداخلي بينهم، من خلال تحويل الأقسام والغرف إلى زنازين، موضحا أن زيارات المحامين للسجون والمعتقلات والالتقاء بالأسرى في ظروف أمنية مشددة؛ جعلتنا نمتلك شهادات حية تدين قادة الاحتلال، ويجعلنا نتحدث بكل ثقة، وبصوت عالٍ: "أن حول ما يحدث داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تشهده أي سجون أو معتقلات على امتداد التاريخ البشري، وأن كمية الألم والوجع الذي يوثق كل يوم يجعلنا نعيش في حالة قلق دائم على مناضلينا".
وعرض فارس إحصائيات وأرقام وبيانات عن قضية الأسرى بشكل عام، والتحولات الكثيفة والخطيرة التي طرأت عليها في الأشهر الماضية بشكل خاص، حيث نفذت سلطات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم (10400) حالة اعتقال في الضفة والقدس، بالإضافة إلى الآلاف من غزة لم تتوفر لدينا أرقام دقيقة عنهم، وأعدم خلال هذه الأشهر القليلة (34) أسيراً معروفين لدينا كمؤسسة رسمية، بالإضافة إلى العشرات من أسرى غزة أعدموا ولا تتوفر لدينا معلومات عنهم، وتحديداً في سجن "سدي تيمان" الذي خصص لأسرى غزة، والذي مورست فيه أبشع الجرائم، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه الإعدامات كأرقام فقط، مضيفا أن: "سلطات الاحتلال تحتجز (87) مناضلة فلسطينية، منهن (21) معتقلة وفقاً لسياسة الاعتقال الإداري، فيما وصل العدد الإجمالي للمعتقلين الإداريين اليوم إلى (3500) معتقل تقريباً، أي ما يقارب ثلث المعتقلين داخل السجون والمعتقلات يُحتجزون دون أي تهم أو محاكمات"، داعيا الجميع لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية والقومية تجاه الأسرى والأسيرات، وألا يبخل أحد عليهم بالدعم أو المساندة؛ بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية التضامنية والمساندة، أو من خلال النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الجماهير الدولية، واستغلال كل الظروف والمناسبات لتقديم لمسة وفاء لهم، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.
هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعة والنصف – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم رئيس وأعضاء هيئة المديرين في "المدارس العصرية".
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 11/9/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 11/9/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء وحتى صباح اليوم الأربعاء (30) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، وكان من بين المعتقلين النائب نايف رجوب والذي أفرج عنه لاحقاً، فيما توزعت بقيتها على محافظات، جنين، رام الله، وبيت لحم، فيما تواصل قوات الاحتلال اقتحام محافظتي طولكرم، وطوباس حتّى الساعة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و600 مواطن، من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، ومنها سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين.
👈 *يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة ونادي الاسير الفلسطيني خلال زيارتهم امس السبت لذوي الشهداء الذين ارتقوا خلال الايام الماضية في محافظتي جنين وطوباس

في . نشر في الاخبار العاجلة

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة ونادي الاسير الفلسطيني خلال زيارتهم امس السبت لذوي الشهداء الذين ارتقوا خلال الايام الماضية في محافظتي جنين وطوباس، حيث قدم رئيس الهيئة واجب العزاء لذويهم وأسرهم الصابرة والصامدة، مؤكداً أن المصاب جلل برحيل هؤلاء الشباب الغيورين على وطنهم، ومشيداً بنضالاتهم وتضحياتهم، والى أن ما قدموه ضريبة في سبيل دحر هذا الاحتلال والخلاص منه
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فارس: "الأسرى يتعرضون لحرب انتقامية حقيقية تستهدف حقوقهم والنيل من عزيمتهم وصمودهم"

في . نشر في الاخبار العاجلة

خلال مشاركته في جلسة حوار في العاصمة الأردنية عمان
فارس: "الأسرى يتعرضون لحرب انتقامية حقيقية تستهدف حقوقهم والنيل من عزيمتهم وصمودهم"
5/9/2024
شارك رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء أمس الأربعاء، بجلسة حوار نظمت من قبل المدارس العصرية في النادي الأرثوذكسي في العاصمة الأردنية عمان، وذلك ضمن نشاطات منتدى العصرية، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين والسياسيين، والذي تناول التحولات في قضية الأسرى بعد السابع من أكتوبر العام الماضي.
وأدار جلسة الحوار رئيس هيئة المديرين للمدارس العصرية الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، حيث قدم رئيس هيئة الأسرى قدورة فارس المتحدث الرئيسي لجلسة الحوار، لعرض قضية الأسرى والتحولات الخطيرة عليها منذ أحداث السابع من أكتوبر من العام 2023.
وافتتح فارس حديثه بالتأكيد على أن ما يتعرض له الأسرى حرب انتقامية حقيقية تستهدف حقوقهم والنيل من عزيمتهم وصمودهم، وذلك من خلال الهجمة الشرسة والمتصاعدة عليهم منذ بدء حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، والتي جاءت كرد فعل على أحداث السابع من أكتوبر على حدود قطاع غزة.
وقال فارس: "لقد فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ أحداث السابع من أكتوبر واقعًا جديدًا داخل السجون والمعتقلات، حيث حولتها لمقابر للأحياء، ونفذت الاعتقالات العشوائية بالمئات والآلاف، ونتيجة لذلك أصبح هناك اكتظاظ داخل الأقسام والغرف، ووصل عدد الأسرى في الغرفة الواحدة إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مما كان عليه قبل بداية الحرب، وفرضت عليهم حياة يومية وصحية غير مسبوقة".
وأضاف فارس: "حُرم الأسرى من الطعام ومياه الشرب والاستحمام ومن الخروج لساحة الفورة إلا ساعة واحدة يوميًا، وتمت مصادرة كافة ممتلكاتهم الشخصية والملابس والأغطية والكتب، وسحب أدوات الطبخ ومصادرة أجهزة التلفاز والراديو، والحرمان من الأدوية والعلاج والمنظفات والمعقمات، ومنعهم من زيارات الأهل وحجبهم عن العالم الخارجي، وكذلك من التواصل الداخلي بتحويل الغرف إلى زنازين".
وأوضح فارس أن الضرب والتعذيب والإهانة وصلت لأعلى مستوياتها، ولم يسبق للحركة الأسيرة أن عاشت هذه الممارسات طوال سنوات النضال الفلسطيني، إذ تناقصت أوزان الأسرى وتغيرت أشكالهم، وحرموا من قص شعرهم وتقليم أظافرهم، كُسرت أطرافهم وسالت دماؤهم وأُعدم العشرات منهم وارتقوا شهداء تحت الضرب، وتفننت إدارة السجون في إهانتهم وانتهاك خصوصيتهم، بالاغتصاب والسب والشتم والتحقير.
وشدد فارس على أن واقع الأسرى والأسيرات اليوم داخل السجون والمعتقلات خطير ومقلق، وذلك في ظل تقصير وإخفاق مؤسسات المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياتها تجاههم، وتركهم فريسة لإدارة السجون التي تتفرد بهم، لدرجة أن كل سجان أصبح يملك القرار وآلية التعامل مع الأسير.
وعرّج فارس على سلوكيات عصابة الاحتلال والمنظومة الاحتلالية المتطرفة بقيادة نتنياهو وبن غفير وسموترتش، الذين يجدون في التنكيل بالأسرى والأسيرات والانتقام منهم نافذة للهروب من فشلهم السياسي والعسكري، ويسعون من خلال ذلك لتعزيز قوة أحزابهم ومؤيديهم.
وطالب فارس نخبة الحاضرين بصفاتهم الاجتماعية والثقافية والأكاديمية والإعلامية والسياسية، بلعب دور حي في فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، والتركيز على سياسة الإخفاء القسري بحق أسرى غزة، والاعتقال الإداري التعسفي والجرائم الطبية واعتقال النساء والأطفال، والإعدامات واحتجاز الجثامين.
وأجاب فارس على أسئلة واستفسارات الحضور والمشاركين، شاكرًا اهتمامهم وحرصهم، داعيًا للمزيد من اللقاءات التي يمكن من خلالها تقديم خدمة لأسرانا بإثارة وتفعيل قضيتهم.