الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان شهادات لمعتقلين جرحى تعرضوا للتعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

كيف استخدم الاحتلال الإسرائيلي إصابات المعتقلين الجرحى أداة للتعذيب؟

الاحتلال صعّد منذ بداية حرب الإبادة من اعتقال الجرحى ومن عمليات الإعدام الميداني

هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان شهادات لمعتقلين جرحى تعرضوا للتعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال

 1/10/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ ومنذ بدء حرب الإبادة صعّدت من عمليات اعتقال الجرحى، سواء من أُصيب قبل اعتقاله بمدة أو من أُطلق عليه النار خلال عملية اعتقاله، كما وصعّدت من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة بشكل –غير مسبوق.

وأضافت الهيئة والنادي في تقرير مشترك اليوم الثلاثاء، أنّ الاحتلال يحتجز العشرات من الجرحى داخل السّجون في ظروف قاسية جدا ومأساوية، حيث تمارس إدارة السّجون جملة من الجرائم بحقّهم، أبرزها الجرائم الطبيّة، عدا عن أنّها حوّلت إصابات المعتقلين إلى أداة للتنكيل بهم، وتعذيبهم.

وتابعت الهيئة والنادي، أنّه ومن خلال عدة زيارات نفّذها المحامون على مدار الفترة الماضية لمجموعة من الجرحى في عدة سجون، منها (مجدو، والرملة)، قد عكست إفاداتهم وشهاداتهم مستوى الجرائم المركبة التي نُفّذت بحقّهم منذ لحظة اعتقالهم، مروراً بالتّحقيق، وحتّى بعد نقلهم إلى السّجون.

وتستعرض الهيئة والنادي مجموعة من الشهادات والإفادات لعدد من الجرحى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.

حيث أفاد المعتقل (م.ز) والمحتجز اليوم في سجن (مجدو): "أنّ قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل عائلتي في شهر آذار الماضي، وعند عملية اعتقالي، قاموا بتفجير باب المنزل، وانهالوا عليّ بالضرب المبرح مستخدمين بساطيرهم والهروات، حيث قاموا بتكسير أسناني في الفك العلوي جميعها، ولم يتبقى سوى سن واحد فقط، كما واستمروا بضربي بشكل مبرح على أنحاء جسدي، وتعمدوا ضربي مكان الإصابات في جسدي، إحداها في يدي اليمنى التي تسببوا في كسرها، وكنت قد خضعت لعدة عمليات جراحية فيها قبل اعتقالي، وإصابة أخرى في الحوض وفي الفخذ، ولم يسمحوا لي باستخدام جهاز خاص وعكازة كانوا بحوزتي لمساعدتي في المشي، وبعد عملية اعتقالي نقلت إلى معتقل حوارة، حيث تم تقيدي، وتعصيب عيني، وطوال هذه المدة كنت أنزف من فمي، حيث تم نقلي إلى مشفى لا أذكر اسمه، ومباشرة جرى نقلي إلى سجن "عوفر"، وبقيت في سجن "عوفر" قرابة الأربعة شهور، وفي فترة التحقيق كان يتم نقلي في كل مرة من سجن (عوفر) إلى (سالم)، وتضاعفت معاناتي جرّاء عمليات النقل المتكررة، وكنت أضطر لربط يدي المكسورة بسترتي من شدة الوجع، مع حرماني التام من العلاج، وما زلت حتى اليوم أعاني من التهابات شديدة في أماكن الإصابات، والتي تحوّلت إلى أداة للتنكيل بي على مدار الوقت مع حرماني من العلاج، إلى جانب الظروف الاعتقال القاسية، وأعتمد في تلبية احتياجاتي على رفاقي الأسرى حيث جرى نقلي منذ فترة إلى سجن (مجدو)"

كما وأفاد المعتقل (و.ه) البالغ من العمر 26 عاماً، والمعتقل إداري منذ شهر آذار 2024، "تعرضت لإصابة برصاص الاحتلال قبل اعتقالي بمدة، حيث أصبت برصاص متفجر في البطن، وقد خضعت لعدة عمليات جراحية، وتم وضع كيس خاص للإخراج، بعد أن سببت الإصابة ضرر كبير لي في الأمعاء، وعند اعتقالي حضرت قوة خاصة من جيش الاحتلال، وقاموا بتعصيب عيني إلا أنهم اضطروا لترك (العكاز) معي كوني لم أكن قادرا على المشي، ولاحقا نقلوني إلى أحد المعسكرات وهناك تم تقيدي بقيود بلاستيكية وقاموا بضربي مستخدمين البساطير، وأيديهم، ثم جرى نقلي إلى معتقل (حوارة)، وتم تركي لمدة يومين وأنا ملقى على الأرض، وفي اليوم الثالث تم اقتيادي إلى سجن (الرملة)، واحتجزت فيه لمدة شهر، وجرى نقلي عدة مرات للتحقيق، ولاحقا تم تحويلي إلى الاعتقال الإداري، وجرى نقلي إلى سجن (مجدو)، حيث أعاني اليوم من أوجاع شديدة وغير محتملة".

وفي نفس السياق، تستعرض الهيئة والنادي إفادات لمعتقلين تعرضا لجريمة إطلاق نار بشكل مباشر ومن مسافة قصيرة خلال عملية اعتقالهما، وأصيبا إصابات بليغة، ولاحقا جرى تحويلهما إلى الاعتقال الإداري، وهما نموذجاً واضحاً عن مستوى الجرائم المركبة التي نفّذت بحقّ المئات من المعتقلين إدارياً منذ بدء الحرب، إضافة إلى إفادة لمعتقل آخر تعرض لإطلاق النار بشكل مباشر، ولعملية تنكيل بالضرب المبرّح على يد جنود الاحتلال.

فقد أفاد المعتقل: (م.ح) القابع في سجن (الرملة)، "أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله، وباشرت بإطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام زوجته وأطفاله، وانهالوا عليه بالضرب المبرّح، حيث أصيب بقدميه، وتضررت قدمه اليمنى بشكل كبير، وقد مكث في أحد مستشفيات الاحتلال لمدة،  وخضع لعدة عمليات جراحية، وتم زرع بلاتين بقدمه. ولاحقا جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري التعسفي بذريعة وجود "ملف سري".

كذلك تعرض المعتقل (ي. م) لعملية إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال بعد اقتحام منزله بهدف اعتقاله، وأصيب بقدميه، وفي بطنه بأكثر من ثلاث رصاصات، وجرى نقله بعد إطلاق النار عليه إلى إحدى مستشفيات الاحتلال، وقد خضع لعدة عمليات جراحية، وتم زرع بلاتين في قدميه، وجرى نقله لاحقا إلى سجن (الرملة)، وتمديد اعتقاله لتحويله إلى الاعتقال الإداري التعسفي بذريعة وجود "ملف سري"، مع العلم أنّه أصبح يعتمد على كرسي متحرك أثناء تنقله داخل زنزانته.

أما الأسير (ل.ف) فقد أفاد: "أن جيش الاحتلال أطلق النار عليه بشكل مباشر، وأصيب بقدمه اليسرى برصاصتين، وإصابة أخرى في البطن، وقد جرى نقله إلى المستشفى حيث مكث فيها لمدة يومين فقط، ثم جرى نقله إلى سجن (الرملة)، وخلال عملية نقله تعمد الجنود بضربه وشتمه، كما وأزالوا الأكسجين عن وجهه رغم أنه كان بحاجة إليه، مما سبب له بضيق تنفس، واليوم يواجه أوضاعا صعبة ومأساوية داخل سجن (الرملة) كما العديد من المصابين القابعين فيه، ومنهم معتقلين من غزة.

وفي هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ هذه الإفادات جزء من العديد من إفادات وشهادات لمعتقلين جرحى، يواجهون جرائم ممنهجة داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وأبرزها جرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة الممنهجة المتصاعدة خاصّة مع انتشار الأمراض بين صفوف الأسرى، وتعمد إدارة السّجون في تشكيل بيئة تؤدي إلى انتشار المزيد من الأمراض المعدية بينهم، فغالبية الأسرى اليوم يعانون من مشاكل صحية واضحة، وهم بحاجة إلى متابعة حثيثة، علماً أنّ هذه الإفادات تمت لمعتقلين من الضّفة، ونشير إلى أنّ هناك العديد من معتقلي غزة هم جرحى، ومنهم من استشهد جرّاء الجرائم الطبيّة التي تعرضوا لها بعد الاعتقال، وغالبيتهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري.

تجدد الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، أمام جرائم الاحتلال التي وصلت إلى ذروتها في ضوء حرب الإبادة المستمرة والعدوان المتصاعد، ومنه العدوان المستمر على الأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال.

(انتهى)

 

 

*في سابقة خطيرة: "المحكمة العليا للاحتلال ترفض التماس عائلة الشهيد وليد دقة، وتقرر الابقاء على احتجاز جثمانه"*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في سابقة خطيرة: "المحكمة العليا للاحتلال ترفض التماس عائلة الشهيد وليد دقة، وتقرر الابقاء على احتجاز جثمانه"*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: " القرار لم يكن مفاجئا في ضوء جرائم الاحتلال التي وصلت إلى ذروتها، كما ويمثل امتداد للجرائم المركبة التي نفذتها منظومة الاحتلال بحقّ الشهيد الأسير دقة على مدار عقود طويلة"*
30/9/2024
رام الله -رفضت المحكمة العليا للاحتلال اليوم الالتماس الذي قدمته عائلة الشهيد الأسير وليد دقة من باقة الغربية في الأراضي المحتلة عام 1948، ضد قرار الاحتلال باحتجاز جثمانه، منذ استشهاده في السابع من نيسان/ أبريل 2024، بعد اعتقال دام 38 عاماً.
وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، "إن قرار المحكمة العليا لم يكن مفاجئاً، في ضوء مستوى التوحش والجرائم –غير المسبوقة- التي يمارسه الاحتلال بمستواها الراهن والخطير، وذلك على الرغم من أنّه يشكل سابقة خطيرة بحقّ أحد الأسرى الشهداء من الأراضي المحتلة عام 1948.
وتابعت الهيئة والنادي، "إنّ هذا القرار ما هو إلا امتداد للجرائم المركبة التي نفّذتها منظومة الاحتلال بحقّ الأسير الشهيد وليد دقة، وعائلته على مدار عقود من الزمن، والتي تُضاف إلى سجل جرائم منظومة الاحتلال الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها في ضوء حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ نحو عام بحقّ شعبنا في غزة"، كما يثبت مجددا حقيقة الدور الذي تلعبه المحكمة العليا للاحتلال، أمام القضايا التي تخص الإنسان الفلسطيني، من خلال ترسيخ المظلومية التاريخية المستمرة بحقّه، عبر قرارات قضائيةعنصرية فيها تحرم الموتى من حقهم الأخير بالدفن بكرامة، وهو كافٍ لتوصيف هذه المحكمة ذراعا أساسي للمستوى السياسي في ممارسة الجريمة الممنهجة وترسيخها، وتشريع العنصرية من خلال أعلى هيئة قضائية في (دولة الاحتلال)".
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّ (دولة الاحتلال) هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس سياسة احتجاز جثامين الشهداء بشكل ممنهج، وتستخدمهم أداة لتحقيق أغراض سياسية، علماً أنّ سياسة احتجاز جثامين الشهداء تشكّل إحدى أبرز السياسات التي انتهجها الاحتلال تاريخياً، واليوم تحتجز سلطات الاحتلال جثامين 34 أسيرا ومعتقلا فلسطينيا ارتقوا في سجونها ومعسكراتها، وهم الشهداء المعلومة هوياتهم فقط، علماً أن هناك العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا في سجون ومعسكرات الاحتلال، ويرفض الاحتلال الافصاح عن هوياتهم، كما ويواصل احتجاز جثامينهم، وهم جزء من مئات الشهداء المحتجزين في مقابر الأرقام والثلاجات.
يذكر أنّ الشهيد وليد دقة هو أحد أبرز قيادات الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، ومن بين أقدم الأسرى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، حيث رفض الاحتلال على مدار العقود الماضية الإفراجَ عنه ضمن أي صفقات أو عمليات تبادل تمت مسبقًا، وقد تعرض على مدار سنوات اعتقاله البالغة 38 عاماً، لجرائم طويلة وعمليات سلب ممنهجة، وأبرزها الجرائم الطبيّة التي نفّذت بحقّه على مدار سنوات وأدت إلى استشهاده.
*عائلة وليد دقة: "لقد صدقت نبوءة الشهيد وليد دقة باقتراب إصدار دولة العرق قانوناً يجيز اعتقال الأرواح بعد أن شرَّعت اعتقال الأجساد والجثامين. لكن روح وليد ستبقى حرة، وسنواصل النضال لاسترداد جثمانه الشريف وتكريمه الأكبر حين يضمه تراب فلسطين"*
*"حرروا الأسرى الشهداء، حرروا الشهداء الأسرى"*
"انتهى"
 
 
 
 
 
 

مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب

في . نشر في الاخبار العاجلة

 مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب
29/09/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها أصدرته اليوم الاحد أن معتقلي سجن النقب الصحراوي يعانون أوضاعا مأساوية جراء العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون الإسرائيلية عليهم منذ عام .
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميها الذي تمكن
من زيارة سجن "النقب" أن إدارة السجن تمارس بحقهم حربا نفسية وجسدية، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية، مضيفة أن المعتقلين يتعرضون بشكل مستمر للضرب والإهانات من قبل السجانين ، كما يتعمدون ممارسة الإهمال الطبي بحقهم، فلا علاج ولا فحوصات تقدم لهم.
وأضافت الهيئة أن هناك انتشارا واسع للأمراض الجلدية ، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة ونقص في الملابس ، كما أن الطعام المقدم سيء كما ونوعا، والوجبة المقدمة لا تكفي لمعتقل واحد، ونتيجة لذلك فقد العديد من الاسرى عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم.
وطالبت الهيئة بضرورة التحرك الفوري وعلى أعلى المستويات الدولية والإقليمية، نطراً لخطورة ممارسات الاحتلال بحق أسرانا، والعمل على إلزام دولة الاحتلال باحترام وتنفيذ أحكام القانون الدولي.
 
 

*الاحتلال يعتقل 30 مواطناً على الأقل من الضّفة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*الاحتلال يعتقل 30 مواطناً على الأقل من الضّفة*
1/10/2024
رام الله - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ حملات الاعتقال في الضّفة بوتيرة غير مسبوقة وذلك في ضوء استمرار حرب الإبادة والعدوان الشامل بحقّ شعبنا، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (30) مواطناً على الأقل من الضّفة، من بينهم طفل، وأسرى سابقين.
إلى جانب ذلك أعدمت قوات الاحتلال الشاب عبد الحكيم شاهين (33 عاماً) من نابلس خلال عملية اعتقاله.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي رام الله، وبيت لحم، رافقها عمليات تحقيق ميداني في بلدتي (الخضر، وكفر نعمة)، فيما توزعت بقيتها على محافظتي الخليل وقلقيلية.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، إلى جانب التهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، والتّخريب والتدمير في منازل المواطنين،
يُشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، بلغت أكثر من 11 ألف حالة اعتقال، والتي شملت فئات المجتمع الفلسطينيّ كافة، علماً أنّ هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 *يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 

الاحتلال يفرج عن الأسيرة الحامل جهاد غوانمة بشروط

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يفرج عن الأسيرة الحامل جهاد غوانمة بشروط*
رام الله - أفرجت سلطات الاحتلال مساء اليوم الاثنين عن الأسيرة الحامل جهاد محمود غوانمة (33 عامًا) من مخيم الجلزون بشروط، تتمثل بكفالة مالية بقيمة 8 الآلاف شيقل، ومنعها من التواصل، وإلزام زوجها ووالدتها بمرافقتها.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت غوانمة في 26 نيسان/ أبريل 2024، وهي أم لأربعة أطفال، أصغرهم طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات، وكانت تعاني الأسيرة جهاد من عدة مشاكل صحية، وهي بحاجة إلى تغذية خاصّة، ورعاية صحية مضاعفة، فهي حامل بشهرها الثامن.
وللأسيرة غوانمة أربعة أشقاء آخرين معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وهم: (محمد، ومعتصم، وعمر، ومصطفى) ثلاثة منهم اُعتقلوا في شهر آب/ أغسطس 2023، فيما جرى اعتقال شقيقهم عمر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023، علمًا أن الأشقاء الأربعة تعرضوا للاعتقال مرات عديدة، واثنين منهما جريحان وهما: محمد ومصطفى، كما أنّ غالبية أفراد العائلة تعرضوا للاستدعاء والاعتقال.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّه وعلى الرغم من الجهود التي بذلت والمطالبة بإطلاق سراحها، إلا أنّ الاحتلال أصر على اعتقالها على خلفية ما يدعيه بـ(التحريض) وهو الادعاء الذي تحوّل منذ بداية حرب الإبادة إلى ذريعة يمكن للاحتلال من خلالها اعتقال المجتمع الفلسطيني بأكمله، -كما هو الحال- في استخدام سياسة الاعتقال الإداريّ.
يذكر أنّ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (97) أسيرة، من بينهم ثلاث أسيرات من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما أنّ عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
 

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"
29/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة الأسير يوسف ساحلي (37 عاماً)، من مخيم بلاطة/ نابلس والذي يعاني من مشكلة في القلب حيث يتعرض لنوبات في الصدر تسبب له ضيقاً في النفس، تصيب الأسير مرة اسبوعياً، كما يشتكي من تشنجات وتصلبات بالركبة ناتجة عن الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتداءات القمعية، فلا يستطيع الأسير الجلوس على الارض، ولا الوقوف لفترة طويلة، في الوقت الذي تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
بينما يشتكي الأسير عبد السلام بني عودة (48 عاماً)، من بلدة طمون/ طوباس، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، من مرض السكايبوس الجلدي منذ 8 شهور، و وضعه سيء جداً لا يستطيع النوم أكثر من ساعتين باليوم بسبب الحكة، ويعاني أيضاً من ورم في بطة رجله، حيث اصبح غير قادر على ثني رجله ولم يتم إعطائه علاج سوى كريم، ويقول الاسير:"هناك عدد من الاسرى وصلوا الى مرحلة متطورة من المرض، الامر الذي ادى الى انتشار الدمامل في مختلف أنحاء أجسامهم.
فيما يعاني الأسير محمد قصقص (50 عاماً)، من مخيم نور شمس/ طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً، من مرض الجرب(السكايبوس)، كما تم رمي ضبة الاسنان، والنظارة الطبية، والحذاء الطبي، الخاص بالأسير في القمامة أثناء مداهمة القسم من قبل ادارة المعتقل، الأمر الذي ينعكس سلباً على الظروف الصحية التي يعيشها الاسير، في ظل انتهاكات مستمرة، وتعنيف قاس بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 

الاحتلال يعدم الأسير السابق عبد الحكيم شاهين خلال عملية اعتقاله

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يعدم الأسير السابق عبد الحكيم شاهين خلال عملية اعتقاله*
📌 *الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الإعدام الميداني*
رام الله - أعدمت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، الأسير السابق عبد الحكيم مأمون شاهين (33 عامًا) من نابلس، بعد أنّ أطلقت النار عليه، ومنعت الطواقم الطبية من علاجه واعتقاله بوضع صحياً خطير، ثم أبلغ الاحتلال عن استشهاده لاحقًا، واحتجاز جثمانه.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ عملية إعدام الشهيد شاهين، تأتي في إطار عمليات الإعدام الميداني الممنهجة، والتي صعّدت قوات الاحتلال من تنفيذها منذ بدء حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عام.
ونعت الهيئة ونادي الأسير، الأسير السابق والشهيد شاهين، ولفتت إلى أنّ شاهين هو أسير سابق أمضى نحو عامين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، واستهدفه الاحتلال من خلال عملية مطاردته.
وأشارت الهيئة والنادي إلى عمليات الإعدام الميداني، التي شكّلت وما تزال أبرز الجرائم التي انتهجها الاحتلال على مدار عقود طويلة، إلا أنّه استعادها بقوة منذ العام الماضي، وخلال العام الجاري مع تصاعد عمليات المقاومة، لتصل إلى ذروتها حاليا، والتي طالت أسرى سابقين ومحررين في الضّفة، واغتيال العديد منهم في غزة، وكان جزءًا منهم من تحرروا في صفقة (وفاء الأحرار)، ومنهم من أبعد إلى غزة بعد الصّفقة.
*المجد للشهداء*
 
 
 
 
 
 
 

الاهمال الطبي و التجويع ... سلاح ادارة السجون ضد أسرى النقب

في . نشر في الاخبار العاجلة

 الاهمال الطبي و التجويع ... سلاح ادارة السجون ضد أسرى النقب
29/09/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتهم لسجن النقب، أن ادارة السجن تتعمد تجويع الأسرى و اهمال علاجهم بهدف تعذيبهم و قتلهم ببطء، الا أن ارادة أسرانا القوية و عزيمتهم الثابتة، أفشلت مخططات الاحتلال، فهم رغم الظروف الصعبة و عزلهم التام عن العالم ما زالوا صامدين.
و في هذا السياق، أكد محامي الهيئة أن الأسير جهاد ابراهيم ناصر( 26 عام)/ من مخيم قلنديا- رام الله، يعتبر من أبرز الأمثلة لجريمة الاهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون دون رحمة تجاه أسرانا، فقد عانى من اصابة متطورة و متقدمة بمرض سكابيوس- الجرب-، الذي استفحل في جسده، حيث أصبح جاف و مقشر بشكل كامل، و انتشرت الدمامل و الالتهابات في كل أنحاء جسمه، الى جانب معاناته من آلام شديدة منعته من تحريك أطرافه، فلا يستطيع رفع يده او كتفه، و لم يتمكن من النوم و الأكل و الاستحمام لأيام كثيرة، و رغم ذلك لم يقدم للأسير أي علاج و لا حتى حبة مسكن .
و لكن المفاجأة كانت خلال الزيارة الاخيرة للأسير، حيث طرأ تحسن كبير على صحته و تعافى بشكل كامل، و لا يوجد أي أثر للمرض على جسده، رغم أنه لم يخضع لأي علاج.
علما أن جهاد ناصر اعتقل بتاريخ 01/12/2021، و صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 4 سنوات.
أما الأسير ابراهيم سعيد سالم (39 عام)، من مخيم العين- نابلس، فقد تم أخذ خزعة من لسانه، قبل الحرب بشهرين، نتيجة التهابات شديدة عانى منها في الفم و الحلق، و كانت نتيجة الفحوصات بأنه لا يعاني من سرطان أو مرض خطير، لكن لم يتم تشخيص المرض و منع بعدها من مراجعة العيادة بسبب الاجراءات الانتقامية التي فرضت على الاسرى منذ ال 07/10/2023.
و اليوم، يعاني ابراهيم من مرض سكابيوس ، الذي تفاقم بشكل كبير في الآونة الاخيرة، و هو يطالب بالعلاج لكن دون جدوى.
و نقل المحامي على لسان الاسير:" الاوضاع قاسية جدا والاعتداءات متنوعة و متكررة، و تمارس بحقنا بشكل ممنهج، و ادارة السجون تتعمد التجويع الجماعي للأسرى، مما أدى الى انخفاض أوزاننا، فأصبحنا كالهياكل العظمية، و أغلبنا نعاني من الهزل و الارهاق".
و كان الأسير قد اعتقل بتاريخ 15/01/2008، و صدر بحقه حكما بالسجن مدة 26 عام.
 
 
 
 
 
 

أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة

في . نشر في الاخبار العاجلة

 أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة
٢٩/٩/٢٠٢٤
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، بأن أوضاع سجن الرملة آخذه بالسوء خاصة بعد السابع من أكتوبر، وفقا لشهادة محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى,
وقال محامي الهيئة، ان إدارة سجن الرملة لم تسمح للأسرى المرضى بإزالة القيود من أيديهم خلال الزيارة، رغم اعتراضه على ذلك مشيرا إلى أنه تم احضار الأسير يعقوب هواريين " 34 عاما " على كرسي متحرك مقيد القدمين على الرغم أنه لا يمكنه المشي عليهما إضافة إلى أنه مصاب بالبطن ولا يستطيع الهرب داخل الغرفة المغلقة ولا يشكل أي خطر على السجانين حيث أنه مصاب إصابة بليغة بسبب اطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه داخل منزله خلال عملية اعتقاله على الرغم أنه لم يبدِ أي مقاومة، والأسير هواريين من بلدة الظاهرية ولكنه سكان رام الله.
وأشار المحامي حول سوء الأوضاع الاعتقالية للأسرى عامة، أنه لا يسمح لهم بالخروج من القسم إلا وأعينهم مغطاه، وفيما يخص الطعام فقد تم تقليص كمية الطعام ويقدم لكل الأسرى نفس الطعام على الرغم من حاجة البعض إلى طعام خاص الأمر الذي أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية أكثر، كما أن إدارة السجن تمنع تقديم المشروبات الساخنة وخاصة الحليب للأسرى، مشيرا إلى العديد من الأسرى يحتاجون الى نقل لمستشفيات خارجية لتلقي العلاج إلا أن إدارة السجن تماطل بنقلهم .
وحول وضع الأسير الأسير مصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، قال المحامي، أنه تم اعتقاله من مستشفى طولكرم بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال حيث أصيب إصابات بالغة في البطن والظهر ويوجد شظايا كثيرة بظهره وخضع لعملية قص أمعاء و يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر بالجزء السفلي من جسده ولا يحركه .
أما الأسير هايل عيسى ضيف الله " 58 عاما من رام الله، فهو مصاب بقدمه وبطنه ووجهه برصاص أحد المستوطنين عند حاجز بيت ايل شمال رام اله، كما تعرض الأسير عند اعتقاله للضرب والشتم وإزالة الأكسجين عن وجهه ما عرضه لضيق بالتنفس خلال عملية نقله من مستشفى "شعاري تسيدك" الى مستشفى الرملة.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسير معتصم الرداد وعدد من الأسرى رفضوا النزول إلى موعد الزيارة خوفا من العقوبات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى عقب انتهاء الزيارة.