الحركة الأسيرة

فارس يستقبل القنصل البريطاني العام ديان كورنر

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يستقبل القنصل البريطاني العام ديان كورنر
5/11/2024
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، في مقر الهيئة الرئيسي في مدينة البيرة، القنصل العام البريطاني ديان كورنر، حيث تم وضعها في آخر المستجدات حول قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأطلع فارس كورنر على الأوضاع الصعبة والخطيرة والمقلقة التي يعيشها الأسرى والمعتقلين منذ أكثر من عام، حيث تحولت السجون الى أماكن للموت والتعذيب والتنكيل والتجويع، وبيئة خصبة لظهور الأمراض وانتشارها في ظل جرائم طبية ممنهجة.
وأشار فارس الى أن الخطورة تكمن في أن ما يمارس اليوم داخل السجون والمعتقلات منظم في سياق سياسات مدعومة سياسياً وعسكرياً، وأن الواقع الذي تفرضه ادارة السجون على الأسرى والأسيرات حولهم الى ضحايا، اذ يندرج كل ما يتعرضون له تحت اطار جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، ويتوجب أن يحاكم قادة الاحتلال ومدراء السجون والعاملين فيها في محكمة الجنايات الدولية على هذه التجاوزات المحرمة.
وشرح فارس للقنصل كورنر تفاصيل ما يعانيه الأسرى يومياً، اذا تحولت هذه السجون والمعتقلات الى أخطر أماكن أحتجز فيه البشر على مدار التاريخ الإنساني، وأن أجساد الأسرى الذين يفرج عنهم يومياً تتحدث عن قساوة ما فرض عليهم، حيث تناقصت اوزانهم بشكل فظيع، وتبدلت أشكالهم بشكل كبير.
وأكد فارس على أن العنف الذي يمارس بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية تحول الى روتين يومي، اذ أن شكل الضرب والتعذيب والتنكيل يحدده أي شرطي أو سجان، وهناك تنافس على من يلحق الضرر الأكبر بهم، وهذا يعري عقلية هذا الاحتلال وزعمائه.
وشدد فارس على أن التعذيب النفسي لم يكن اقل وطأة من التعذيب الجسدي، حيث يتم سب وشتم الأسرى والأسيرات بألفاظ لا أخلاقية، وإجبارهم على ممارسات وسلوكيات تمس انسانيتهم وكرامتهم، والخطورة في الأمر أنه يتم توثيق ذلك بالكاميرات والأجهزة الخلوية من قبل إعلاميين إسرائيليين، أو من قبل السجانين انفسهم، ويتم نشر ذلك دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً.
وعرض فارس أمام كورنر كافة الإحصائيات عن الأسرى والأسيرات والتحولات الكبيرة على قضيتهم منذ احداث السابع من اكتوبر من العام المنصرم، حيث الاعدامات والاعتقالات المكثفة والتحول الخطير على سياسة الاعتقال الإداري وتحويل الأسر الى رهائن، وغيرها الكثير من الحقائق الموجعة.
ودعا فارس كورنر أن تلعب بلدها دوراً حقيقياً في لجم اسرائيل، ووضع حد لها فيما يتعلق بهذا الجنون الخطير، تحديداً فيما يتعلق بوقف الحرب على غزة، والتوقف عن الاعتقالات اليومية، وكشف مصير معتقلي غزة الذين يمارس بحقهم جريمة الإخفاء القسري، وضرورة الكشف عن بياناتهم ومصيرهم.
حضر وشارك في الاجتماع رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد ابو الحمص ومدير مكتب الوزير طارق الرفاعي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

95 أسيرة يواجهن ظروفا اعتقالية قاسية

في . نشر في الاخبار العاجلة

95 أسيرة يواجهن ظروفا اعتقالية قاسية

03/11/2024

أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، ان إجمالي عدد الأسيرات لغاية اليوم بلغ 95 أسيرة، يعانين من أقسى و أسوأ الظروف الاعتقالية ، و التي ازدادت حدتها منذ الحرب على قطاع غزة في ال7 من أكتوبر 2023، حيث تعمدت ادارة السجون فرض عقوبات انتقامية إضافية على الأسيرات ، بحرمانهن من ادنى المقومات الانسانية من لباس و طعام و علاج، و عزلهم بشكل كامل عن العالم، الى جانب ما يتعرضن له من تفتيش عاري و ضرب و قمع، كان آخرها اقتحام عدة اقسام في سجن الدامون و التنكيل بالأسيرات يوم 27/10/2024.

و في هذا السياق قام محامو الهيئة بزيارة الأسيرات التالية اسماؤهن و الاطمئنان عليهن:

1. الأسيرة شهد فوزان عويضة ( 20 عام) من مدينة نابلس، والتي اعتقلت بتاريخ 27/03/2024.

2. الأسيرة ديالا عيدة من مدينة رام الله ، قد تم تمديد الاعتقال الإداري لها للمرة الثالثة، ومن المتوقع الافراج عنها بتاريخ 14/01/2025.

3. الأسيرة شيماء رمضان ، و التي اعتقلت في شهر 07/2024.

و علما أن هناك 3 أسيرات يقبعن بالعزل و هن: ( خالدة جرار، سجى ضراغمة و نوال أبو فتيحة).

🔴 بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني حول استمرار تصاعد جريمة الاعتقال الإداري

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني حول استمرار تصاعد جريمة الاعتقال الإداري

30/10/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ جريمة الاعتقال الإداري في تصاعد مستمر غير مسبوق تاريخياً، فمنذ بدء حرب الإبادة أصدر الاحتلال أكثر من 9500 أمر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، واستنادا لآخر المعطيات المتوفرة لأعداد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال حتى بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ما لا يقل عن (3398) معتقلاً إدارياً، فيما يبلغ عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا (30) أسيرة، إضافة إلى نحو (90) طفلاً معتقلين إدارياً منهم طفلا يبلغ من العمر 14 عاماً وهو الطفل عمار عبد الكريم، ليشكل عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال ما نسبته 33% من مجمل عدد الأسرى والمعتقلين الكلي المتوفر لدينا.

وأضافت الهيئة والنادي، أنّ التحوّلات الهائلة على أعداد المعتقلين الإداريين، ارتبطت بشكل أساس في مستوى حملات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس، والتي طالت أكثر من 11 ألف و500 حالة اعتقال شملت الفئات كافة، وقد تابعت الهيئة والنادي، مستوى الجرائم الممنهجة التي ارتبطت بحملات الاعتقال ومنها عمليات الاعتقال الإداريّ، حيث تعرض بعض المعتقلين خلال عمليات الاعتقال لمحاولات إعدام وتصفية، من خلال إطلاق النار عليهم بشكل مباشر في منازلهم وقبل اعتقالهم، نذكر من بينهم المعتقلين صالح حسونة من الجلزون، ويعقوب الهوارين من الخليل، اللذين تعرضا لعملية إطلاق نار بشكل مباشر، وأصيبا بإصابات صعبة، ومكثا في مستشفيات الاحتلال بعد اعتقالهما ولاحقا جرى تحويلهما إلى الاعتقال الإداريّ.

 

وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ نوعية المعتقلين الإداريين تشير بشكل غير مسبوق، عن عمليات الاعتقال التعسفية، والجنونية، التي تهدف فقط إلى تقويض أي دور فاعل على الأصعدة كافة، منها الاجتماعية والسياسية والمعرفية، إضافة إلى فرض المزيد من السيطرة والرقابة على المواطنين، وكنموذج على عمليات الاعتقال الإداري، حالات الاعتقال بين صفوف الطلبة والصحفيين والنشطاء والحقوقين، وغيرهم من الفئات، كما ونشير إلى عمليات استهداف الأسرى السابقين الذين يشكّلون النسبة الأعلى بين صفوف المعتقلين الإداريين.

وبينت الهيئة إلى أنّ مخابرات الاحتلال، صعّدت في الآونة الأخيرة من تحويل عدد من المعتقلين الذين انتهت محكومياتهم إلى الاعتقال الإداريّ، وكذلك إصدار أوامر اعتقال إداري بحقّ أسرى تم إخلاء سبيلهم بكفالات مالية وشروط محددة، أو بدون شروط.

وفي هذا الإطار استعرضت الهيئة والنادي، عدة معطيات هامة حول متابعة المعتقلين الإداريين في المحاكم العسكرية، التي أثبتته التجربة التراكمية في متابعة قضايا المعتقلين الإداريين، أنّ المحاكم العسكرية للاحتلال، شكّلت وما تزال بنية أساسية في ترسيخ جرائم الاحتلال، ومنها جريمة الاعتقال الإداريّ، وفي ظل التّحولات الكبيرة التي أصابت النظام القضائي للاحتلال، بعد أن تولت حكومة المستوطنين الحالية سدة الحكم، فإن هذه المحاكم أصبحت بيد عصابات المستوطنين.

وفي ضوء هذا الاستنتاج الذي رسخته هذه المرحلة بشكل أكبر وأوضح من أي وقت سابق، فإننا نؤكّد على أنّ استمرار التوجه إلى محاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة وتحديداً في قضية الاعتقال الإداري، لا جدوى منه، بل إنه ساهم، ويساهم في إعطاء (الشرعية) لمحاكم الاحتلال الظالمة، ورغم ذلك وبناء على رغبة المعتقلين أنفسهم في ظل ما يتعرضون له من عمليات تعذيب وتنكيل وجرائم غير مسبوقة بكثافتها، ورغبة عائلاتهم التي حرمت من التواصل مع أبنائها وحرمانهم من الزيارة، فإننا واصلنا متابعة ملفات المعتقلين الإداريين بهدف إبقاء التواصل ما بين المحامي والمعتقل في ظل صعوبات كبيرة فرضتها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيليّ في زيارة المعتقلين عدا عن تصاعد أعداد المعتقلين.

واستنادا لكافة المعطيات والحقائق الأساسية التي تم استعراضها، فإننا نشدد على موقف المؤسسات الثابت بضرورة اتخاذ موقف وطني شامل وجامع لمقاطعة محكام الاحتلال تدريجيا وتحديدا في ملف الاعتقال الإداري، لما له من أبعاد وطنية استراتيجية خطيرة على مصير قضية الأسرى، وما زلنا ننظر بعين الأمل لدعم توجهنا على المستوى الوطني من أجل اتخاذ هذه الخطوة الهامة.

(انتهى)

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "كارثة صحيّة في سجن (النقب) مع استمرار انتشار مرض الجرب –سكايبوس بين صفوف الأسرى"*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "كارثة صحيّة في سجن (النقب) مع استمرار انتشار مرض الجرب –سكايبوس بين صفوف الأسرى"*
🔴 *منظومة سجون الاحتلال حوّلت مرض الجرب لأحد أبرز أساليب التعذيب الجسدي والنفسي بحقّ الأسرى*
4/11/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ كارثة صحية تخيم على سجن (النقب) الذي يحتجز فيها الآلاف من الأسرى، جرّاء انتشار مرض الجرب -أو ما يعرف بالسكايبوس- بين صفوف المئات من الأسرى، وإصابتهم بأعراض صحية صعبة ومعقدة، مع استمرار إدارة السّجون التّعمد في ترسيخ الأسباب الأساسية التي أدت لانتشاره، وكذلك التّعمد بحرمان الأسرى من العلاج، واستخدامه أداة لتعذيبهم جسدياً ونفسياً.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّه ومن خلال عدة زيارات أجراها محامو الهيئة والنادي مؤخراً لـ(35) أسيراً ومعتقلاً في سجن (النقب) من تاريخ 27 -30 أكتوبر المنصرم، عكست إفادات الأسرى، الظروف الاعتقالية المأساوية والحاطة بالكرامة الإنسانية التي يعيشونها، والتي تؤكّد مجدداً على أنّ منظومة السّجون تسعى لقتل الأسرى بأي وسيلة ممكنة، ومنها المساهمة في انتشار الأمراض بين صفوفهم، هذا إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة وأساسها جرائم التّعذيب والجرائم الطبيّة، خاصّة أنّ هناك المئات من الأسرى في السّجن المذكور هم من المرضى ومن ذوي الحالات الصحيّة المزمنة والصعبة.
ولفتت الهيئة والنادي، أن العديد من الأسرى المرضى تتعمد إدارة السّجون مؤخرا نقلهم إلى سجن (النقب)، الذي شكّل وما يزال عنواناً لجرائم التعذيب، والاعتداءات الجسدية الجنسية، وانتشار الأمراض وتحديدا لمرض الجرب، بهدف قتلهم، فمن بين (35) أسيراً تمت زيارتهم في سجن (النقب)، كان من بينهم (25) أسيرا مصابون بمرض الجرب.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إنّ هذه عينة صغيرة عن المئات من الأسرى المصابين، الذين يتعرضون لجرائم طبيّة ممنهجة، وعمليات تعذيب على مدار الساعة، من خلال استخدام إدارة السّجون المرض أداة لتعذيبهم، حيث تضمنت إفادات الأسرى جميعهم، تفاصيل قاسية جداً، حول معاناتهم من المرض دون تلقي أي نوع من العلاج، ودون محاولة إدارة السّجون معالجة الأسباب التي ساهمت، وتساهم في استمرار انتشار المرض، وأبرزها:
(قلة مواد التنظيف، عدم تمكّن الأسرى من الاستحمام بشكل دائم، انعدام توفر ملابس نظيفة، فمعظم الأسرى لا يملكون إلا غيار واحد، عدم وجود غسالات، حيث يضطر الأسرى غسل الملابس على أيديهم، كما تمنعهم إدارة السّجن من نشرها كي تجف لذلك تبقى رطبة، الأمر الذي ساهم بشكل كبير بانتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى، كما لا تستجيب إدارة السّجن لمطالبات الأسرى المتكررة بتوفير العلاج أو حتى إخراجهم للعيادة).
*وتستعرض الهيئة والنادي، مجموعة من الإفادات التي نقلها المحامون خلال الزيارة*
فقد أفاد الأسير(ر.م) والمعتقل منذ نحو عام، والذي تعرض لاعتداء وحشي في شهر نوفمبر العام الماضي، وتسبب بإصابته بإصابة بليغة في قدمه اليسرى، وبقي عدة شهور في سجن (الرملة) يستخدم كرسي متحرك، حتى جرى نقله في شهر تموز إلى سجن (النقب)، قبل إتمام علاجه، وحتّى اليوم يعاني من أوجاع شديدة في قدمه، ويعتمد في حركته على عكاز، وما فاقم من وضعه الصحيّ، هو إصابته بمرض الجرب – السكايبوس، دون تقديم أي علاج له، فهو متواجد في (غرفة- زنزانة) إلى جانب تسعة أسرى، وجميعهم مصابون بالمرض، ولا يستطيعون حتّى النوم من شدة الحكة.
ومن ضمن الحالات الصحية والصعبة جدا في سجن (النقب) حالة الأسير المسن عبد الرحمن صلاح (71 عاما) من جنين وهو من الأسرى القدامى ومن محرري صفقة (وفاء الأحرار) المعاد اعتقالهم، فالأسير صلاح يعتبر من أسوأ الحالات المرضية في سجون الاحتلال، والذي يتعرض فعليا لعملية قتل بطيء، فهو يعاني من ضعف شديد في النظر، وضعف في السمع، إلى جانب عدة مشكلات صحية أخرى تفاقمت بعد الاعتداء الذي تعرض له في سجن (النقب) بعد الحرب على يد قوات (النحشون)، والذي تسبب له بنزيف جزئي في الدماغ، وفقدان مؤقت للذاكرة، إلى جانب أعراض أخرى أثرت بشكل كبير على إمكانية تلبية احتياجاته الخاصّة، حيث نقل في حينه إلى مستشفى (شعاري تصيدق) ثم إلى سجن (الرملة) ومكث هناك فترة، ورغم حالته الصعبة أعادوه إلى سجن (النقب)، وقد أصيب الأسير صلاح بمرض الجرب الذي ضاعف من معاناته التي لا توصف.
فيما أكّد الأسير (ص.ل): "أنه أصيب بمرض الجرب منذ أربعة شهور، وما يزال يعاني من انتشار الدمامل في جسده، ومنذ إصابته حتى اليوم لا يتلقى أي نوع من العلاج".
*للإطلاع على المزيد مرفق التقرير*
 
 
 
 
 

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة طالت (20) مواطناً على الأقل من مختلف أنحاء الضفة الغربية من بينهم طِفل وأسرى محررين.

في . نشر في الاخبار العاجلة

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة طالت (20) مواطناً على الأقل من مختلف أنحاء الضفة الغربية من بينهم طِفل وأسرى محررين.

هيئة شؤون الاسرى ونادي الاسير الفلسطيني

معاناة أسرى النقب بازدياد منذ أكتوبر الماضي 2023

في . نشر في الاخبار العاجلة

 معاناة أسرى النقب بازدياد منذ أكتوبر الماضي 2023
29/10/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بعد زيارته الأخيرة لسجن النقب بتاريخ 27/10/2024، أن الوضع لا زال سيئا من جميع النواحي، فلا تحسن يذكر فيما يتعلق بجودة و كمية الطعام، كما أن الملابس صيفية خفيفة لا تتناسب مع برودة الجو، و لا يوجد حرامات .
اضافة الى هذا، فجميع الأسرى دون استثناء مصابين بمرض سكايبوس، و لا يتلقون أي علاج، كما أنهم محرومون من مستلزمات الاستحمام و النظافة الشخصية، مما فاقم حالتهم الصحية بشكل كبير.
وهذا ما أكده الأسير ماهر علي القاضي (54 عام) من بيتونيا- رام الله، حيث قال :" معاناة الأسرى كبيرة جدا من مرض السكايبوس ، فظهور حبة واحدة فقط على جسم الأسير كافية ان لا ينام طوال الليل بسبب الحكة الشديدة، كما أن الدمامل تكبر كثيرا عن البعض وتنفجر، ويظهر مكانها حفر في الجسم ".
و الأسير القاضي مريض قلب و سكري و ضغط، كما يعاني من ارتفاع نسبة الدهنيات في جسمه، و يصاب كثيرا بالدوخة، و بالرغم من هذا تمتنع ادارة السجن عن تقديم العلاج اللازم له، و تحرمه من اجراء الفحوصات و أخذ الدواء، حيث تكتفي باعطاءه مميع دم فقط.
و أضاف: " بتاريخ 07/10/2024، اقتحمت قوات القمع الغرفة التي اتواجد فيها مع مجموعة من الأسرى، و قاموا بضربنا بشكل مبرح، و تمزيق الغيار الوحيد الذي نملكه، و على أثر هذا أصبت بأوجاع شديدة بالبطن نتيجة الضرب و ما زلت اعاني منها لغاية اليوم."
يذكر أن ماهر القاضي متزوج و لديه ولد و 3 بنات، و قد اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 20/03/2024، و هذا هو الاعتقال الثامن له ، و قد صدر بحقه حكما بالسجن الاداري.
 
 
 
 
 
 
 

أنياب البرد القارس هذا الشتاء تنهش أجساد الأسرى

في . نشر في الاخبار العاجلة

 أنياب البرد القارس هذا الشتاء تنهش أجساد الأسرى

تزداد معاناة الأسرى في سجون الإحتلال كلما ازدادت برودة الطقس حيث تمنع إدارة سجون الاحتلال دخول وسائل التدفئة والملابس الشتوية الدافئة للأسرى الذين وصل عددهم إلى 11500 أسيرا وأسيرة منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة عقب السابع من أكتوبر الماضي.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الإثنين، أن الأسرى لا يملكون الأغطية الشتوية ومحرومين من إدخال ملابس جديدة دافئة تقيهم برد فصل الشتاء الذي دخل على الأسرى في أقسى فترة اعتقال مرت عليهم منذ أعوام طويلة حيث البرد القارس ينخر أجسادهم وخاصة المرضى منهم، وكبار السن، وما زاد الوضع سوءا هو قيام إدارة سجون الاحتلال بخلع كافة شبابيك غرف الأسرى ما زاد معاناة الأسرى وشعورهم بالبرد بشكل كبير ما زاد من فرص إصابة العديد منهم بالأمراض الموسمية والأوجاع شبه الدائمة في العظام والمفاصل والمعدة نتيجة البرد في فترات الصباح الباكر والليل.

وأوضحت الهيئة في بيانها، أن معظم الأسرى قلقين من دخول فصل الشتاء وخاصة في سجون الاحتلال الواقعة في المناطق الصحراوية الأكثر برودة شتاءا خلال الليل وفي الصباح الباكر، واشتكى معظمهم لمحامي الهيئة من عدم استجابة إدارة السجون لادخال الملابس والأغطية مطالبين كافة المؤسسات الحقوقية بالضغط على إدارة مصلحة السجون لإداخال الملابس الصوفية والأغطية والفرشات الشتوية في ظل امتلاكهم لغيار صيفي واحد عقب منع الاحتلال الأسرى من أبسط حقوقهم في ارتداء ملابس نظيفة بعد السابع من أكتوبر الماضي ومنعها إداخال مواد الاستحمام والتنظيف للأسرى الذين نهشهم مرض "الجرب".

ويعد فصل الشتاء وسيلة عقاب قاسية تتيح للسجانين الانتقام من الأسرى حيث يصادرون وسائل التدفئة إن وجدت وأي أغطية تساعد في ابعاد صقيع الشتاء عن أجسادهم الهزيلة بسبب رداءة الطعام كما ونوعا حيث تقدم الوجبات باردة ونيئة.

ويبقى التساؤل قائما ماذا سيفعل الأسير الفلسطيني الذي يملك لباسا صيفيا واحدا قضى فيه طيلة فصل الصيف بالتزامن مع دخول فصل الشتاء بلا ملابس أو أغطية أو شبابيك تمنع دخول أمطار الشتاء وبرودة الطقس ما يتيح أن يتحول أي أسير لم ينهشه مرض "الجرب إلى أسير مريض بسبب برودة الطقس وقساوة الشتاء.

في خيام ممزقة يغرقها حتى رهام المطر وغرف تملؤها الرطوبة سيعيش أسرانا في أقبية الاحتلال هذا الشتاء

ويعانون من المر حنظله وسط صمت عارم يطبق على المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية ليتحولوا لمجرد شهود على جريمة الاحتلال المستمرة بحق الأسرى جريمة يشاهدها العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا.

🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني حول آخر الزيارات التي تمت لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، والتي تعكس مجددا استمرار الظروف الصادمة والمذلّة التي يواجهونها 🔴 مرفق أسماء (45) معتقلا يحتجزهم الاحتلال في معسكر (عوفر)

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني حول آخر الزيارات التي تمت لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، والتي تعكس مجددا استمرار الظروف الصادمة والمذلّة التي يواجهونها

 

🔴 مرفق أسماء (45) معتقلا يحتجزهم الاحتلال في معسكر (عوفر)

 

31-10-2024

رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّه وفي ضوء الزيارات المحدودة التي تتم لمعتقلي غزة، تمكن الطاقم القانوني من إتمام زيارة لعدد من معتقلي غزة في معسكر (عوفر)، ومن جديد فقد عكست الزيارات الأوضاع والظروف المأساوية والروايات الصادمة وعن عمليات التنكيل والتّعذيب التي يتعرضون لها المعتقلون.

 

واستنادا لآخر الزيارات التي تمت لتسعة من المعتقلين، فإن إدارة المعسكر تواصل تنفيذ عمليات السلب والحرمان لحقوق المعتقلين والتي تندرج في إطار سياسات التعذيب، فعمليات التّعذيب كسياسة ممنهجة ما تزال الأساس لرواية المعتقلين، والتي يندرج تحتها العديد من التفاصيل التي تؤكّد أنّ العناوين العامة للجرائم والسياسات التي توثقها وتتابعها المؤسسات الحقوقية، لم تعد كافية لعكس مستوى التوحش الذي مورس ويمارس بحقّ معتقلي غزة.

وكان من أبرز ما أكّد عليه المعتقلين، أساليب الإذلال التي تنتهجها إدارة المعسكر، ومنها إجبار المعتقلين على الهتاف بشكل يومي لما يسمى (بالكابتن) بكلمة شكرا للكابتن باللغة العبرية، ومن لا يمتثل لذلك يتعرض لاعتداء (عقاب)، وهذا نموذج واحد عن أساليب كثيرة تستخدمها إدارة المعسكر لإذلالهم، ومحاولتها المستمرة لسلبهم إنسانيتهم.

وعلى صعيد العلاج، تواصل الإدارة حرمان المعتقلين من حقّهم بالعلاج والرعاية الصحية، فبعض المعتقلين الذين خرجوا للزيارة كانوا يعانون من جروح وإصابات لم تلتئم نتيجة حرمانهم الممنهج من العلاج، والذي يشكل أحد أوجه الجرائم الطبيّة.

كما وركز المعتقلون خلال الزيارة، على الوضعيات المهينة والمذلّة التي يُجبرون على القيام بها. نموذجاً على ذلك، يُجبر المعتقلون الذين تُعقد لهم جلسات محاكم عبر الهاتف، الجلوس بوضعيات مذلّة على ركبهم أو بطونهم في ساحة المعسكر، ويستمر ذلك لساعات تمتد من الساعة السابعة صباحا حتى انتهاء الجلسات.

ومع حلول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء، فإن المعتقلين بدأوا يعانون من البرد الشديد تحديدا في ساعات الليل، وذلك في ظل عدم توفر ملابس تقيهم من البرد، أو أغطية، وكما هو الحال للآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال، فالاحتلال وجزءا من سياساته الممنهجة هو تحويل ظروف الطقس البارد إلى أداة للتنكيل بالمعتقلين وتعذيبهم.

وعبرت الهيئة والنادي عن تخوفهما من انتشار الأمراض الجلدية بين صفوف معتقلي غزة في المعسكر، خاصة مع استمرار إدارة المعسكر بحرمانهم من استخدام الصابون، حيث يجبر المعتقلون على الاستحمام بدون صابون منذ عدة شهور، ومن خلال المتابعة فإن انعدام أدوات النظافة الشخصية كان السبب المركزي في انتشار الأمراض الجلدية بين صفوف الأسرى والمعتقلين في مختلف السّجون.

 

وفي هذا الإطار تشيرهيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ كل ما تم عكسه ونقله عن معتقلي غزة على مدار الشهور الماضية وحتّى اليوم، يؤكّد أنّ رغبة الانتقام هي من تسيطر على سلوك الجنود والسجانين، بل إنهم يتسابقون على من يكون أكثر وحشية بحقّ المعتقلين.

 

واستعرضت الهيئة والنادي مجدداً، أبرز المعطيات المتعلقة بقضية معتقلي غزة ،والتي تشكّل التحدي الأبرز للمؤسسات الحقوقية في ضوء استمرار فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات منهم، وذلك على الرغم من الجهود التي تواصل المؤسسات بذلها، في ضوء التعديلات القانونية التي أجراها الاحتلال، والتي أتاحت معرفة مصير العديد منهم، وزيارة العشرات منهم من قبل الطواقم القانونية، تحت قيود مشددة.

 

أولا: حتّى اليوم ومنذ بدء حرب الإبادة، لا يوجد تقدير واضح لعدد المعتقلين من غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال، والذين يقدروا بالآلاف، منهم عشرات النساء، والأطفال، وكبار السن، إلى جانب حملات الاعتقال التي طالت الطواقم الطبيّة.

 

ثانيا: شكّلت روايات وشهادات معتقلي غزة، تحولا بارزا في مستوى توحش منظومة الاحتلال والتي عكست مستوى -غير مسبوق- عن جرائم التّعذيب، وعمليات التّنكيل، وجريمة التّجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة الممنهجة، والاعتداءات الجنسية، واستخدامهم دروعا بشرية.

ثالثا: شكّل معسكر (سديه تيمان) عنواناً بارزاً لجرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة المروعة بحقّ معتقلي غزة، إضافة إلى ما حملته روايات وشهادات معتقلين آخرين مفرج عنهم عن عمليات اغتصابات واعتداءات جنسية فيه، مع العلم أنّ هذا المعسكر ليس المكان الوحيد الذي يحتجز فيه معتقلو غزة، فالاحتلال وزّعهم على عدة سجون مركزية، ونفّذ بحقّهم عمليات تعذيب ممنهجة، توازي عمليات التعذيب في معسكر (سديه تيمان) ، منهم سجني (النقب وعوفر).

رابعا: أدت هذه الجرائم إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي نُفّذت بحق آخرين، علماً أنّ المؤسسات المختصة أعلنت فقط عن (24) شهيدا من معتقلي غزة، وهم من بين (41) معتقلاً وأسيراً اُستشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء بقية أسماء معتقلين استشهدوا في المعسكرات والسّجون.

 

خامسا: يواصل الاحتلال منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارتهم، كما الأسرى والمعتقلين كافة.

سادسا: آخر معطى صدر عن إدارة السجون بشأن معتقلي غزة، فيما يتعلق بعدد من صنفتهم بالمقاتلين غير الشرعيين، والبالغ عددهم استنادا لما أفصحت عنه حتى بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر (1618).

 

🔴 (يشار إلى أنّ الاحتلال نفّذ مؤخرا حملات اعتقال واسعة في شمال غزة طالت المئات، علماً أن حملات الاعتقال هذه طالت العشرات من الطواقم الطبيّة، وحتى اليوم لا تتوفر معلومات عن مصير من تم اعتقالهم مؤخرا وما زالوا رهن الإخفاء القسري)

-وكشفت الهيئة والنادي عن أسماء عدد من المعتقلين المحتجزين في معسكر (عوفر)، استنادا لما ذكره المعتقلين الذين تمت زيارتهم.

  1. محمد رائد الرملاوي
  2. أحمد عيسى النمس
  3. محمود زياد عليوة
  4. عبيدة خليل أبو عودة
  5. أحمد زويد عبد الهادي
  6. الطفل عبد الله درويش
  7. الطفل حسن مجدي العف
  8. الطفل يامن محمد ابو جامع
  9. الطفل حسن الجزار
  10. الطفل فتحي الريفي
  11. خضر بكر عبد العال
  12. حسن العامود
  13. محمود رأفت السرحي
  14. ناصر شعبان السدودي
  15. سعدي جهاد خليل
  16. محمد حسن عبد العاطي
  17. هاشم البطش
  18. محمد خضر سعد
  19. ماهر سالم عبد العال
  20. نصر جاد الله رحيم
  21. حمودة شلادان
  22. محمد ديب السقا
  23. محمد مهدي خالد ابو عاصي
  24. عبد الله عبد الرحمن العجلة
  25. خالد عمر خليل
  26. صلاح سيد مصبح
  27. هيثم رضوان يوسف طافش
  28. نضال وائل عابد
  29. حلمي السموني
  30. علام ابو عنزة
  31. محمد سعادة
  32. أحمد خليل ابو طعيمه
  33. أدهم جميل صيام
  34. محمد ابو عودة
  35. أحمد زياد أبو طير
  36. محمد يوسف الدغمة
  37. وائل نصار
  38. مصطفى شلوف
  39. محمد غسان السقا
  40. وليد المصري
  41. جهاد البردويل
  42. ممدوح الفصيح
  43. نضال ابو شربي
  44. أحمد ابو هوشية
  45. أحمد الزيناوي

 

(انتهى) 

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يصدر حكما بالسّجن الفعلي لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة إحدى الأسيرات المحررات ضمن دفعات التبادل الأخيرة

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يصدر حكما بالسّجن الفعلي لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة إحدى الأسيرات المحررات ضمن دفعات التبادل الأخيرة

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن ما تسمى بمحكمة الصلح التابعة للاحتلال في مدينة حيفا، أصدرت صباح اليوم حكماً بالسّجن الفعليّ لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة من القدس، وقد طالب الاحتلال بتنفيذ قرار الحبس في السابع عشر من الشهر المقبل، وبعد مطالبات من المحامي تم تجميد القرار لحين تقديم استئناف ضد القرار.

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، أن الحكم الذي صدر اليوم جاء بعد مداولات عديدة جرت خلال سنوات، على خلفية (تهم) تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها السابقة، والتي استمرت لمدة ست سنوات.

وبينت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال كان قد أفرج عن الأسيرة حمادة، ضمن دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، والتي شملت 240 أسيرة وأسير، جرى الإفراج عنهم خلال 7 دفعات.

وتابعت الهيئة والنادي، إنّ هذا القرار يُشكّل خرقاً واضحاً لعملية التبادل، التي تمت برعاية دولية وإقليمية، ويؤكّد مجدداً على استمرار الاحتلال في نهجه المتمثل بالتنصل من الاتفاقيات والالتفاف عليها، كما ويشكّل رسالة واضحة لكافة الأسرى المحررين ضمن أي عملية تبادل تمت، أو ممكن أن تتم في المستقبل، أنهم هدف دائم للاحتلال، كما جرى مع العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار).

 

وجددت الهيئة والنادي رسالتهما لكافة الأطراف الدولية والإقليمية الراعية لعملية التبادل التي تمت أن تتحمل مسؤولياتها، في إلزام الاحتلال بوقف استهداف الأسرى المحررين، وذلك على الرغم من أن عمليات التبادل التي تمت لم تكن في إطار عملية تبادل واسعة، وقد تمت في إطار اتفاق تهدئة مؤقت، إلا أنّ هذا الأمر يتطلب من الأطراف أخذ ما يجري بعين الاعتبار، رغم التعقيدات والتحديات والصعوبات الكبيرة، في ضوء استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، وعجز المنظومة الدولية عن إلزام الاحتلال بأي من الاتفاقيات الدولية.

 

وأكّدت الهيئة والنادي، أنّه وخلال الأيام القريبة سيتم تقديم استئناف أمام المحكمة المركزية التابعة للاحتلال ضد قرار الحكم، سعيا لإلغاء الحكم الجائر الصادر بحقها.

يُشار إلى أنّ الاحتلال قد أعاد اعتقال نحو 25 محرراً من دفعات التبادل، ومن بينهم أطفال أعيد اعتقالهم إدارياً، وقد جرى الإفراج عن عدد منهم، فيما أبقى على اعتقال 19 منهم، كما واستشهد ثلاثة من المحررين ضمن الدفعات.

من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.

انتهى