الحركة الأسيرة
"استشهاد الأسيرين سميح عليوي وأنور اسليم في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
في . نشر في الاخبار العاجلة
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد الأسيرين سميح عليوي وأنور اسليم في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
15/11/2024
رام الله - أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد أسيرين في سجون الاحتلال وهما: سميح سليمان محمد عليوي (61 عاماً) من نابلس، وأنور شعبان محمد اسليم (44 عاما) من غزة.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير اليوم الجمعة، إنّ الشّهيد عليوي واستنادا للمعطيات التي توفرت، فقد اُستشهد في 6/11/2024، وذلك بعد ستة أيام على نقله من عيادة سجن (الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) علما أنه كان محتجزا قبل سجن (الرملة) في سجن (النقب)، ولم تُعلن إدارة السّجون عن استشهاده رغم أنها ملزمة بذلك، أما الشّهيد أنور اسليم فقد ارتقى يوم أمس 14/11/2024 خلال عملية نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، بعد تدهور طرأ على وضعه الصحيّ.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الأسير عليوي معتقل إدارياً منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستنادا لزيارة أجراها محامي هيئة الأسرى له في تاريخ 21 آب/ أغسطس 2024 في سجن (النقب)، فقد ذكر أنه يُعاني قبل اعتقاله من عدة مشاكل صحية نتيجة إصابته بورم حميد في الأمعاء قبل سنوات، أما الأسير أنور اسليم من غزة، فهو معتقل منذ 8/12/2023، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل اعتقاله بحسب عائلته.
وفي تفاصيل الزيارة التي تمت للأسير عليوي في شهر آب / أغسطس المنصرم، فقد ذكر للمحامي: "أنه كان يُعاني أوضاعاً صحيةً صعبة قبل اعتقاله، وقد خضع لعدة عمليات جراحية، خلالها تم استئصال جزءاً من أمعائه جرّاء إصابته بورم حميد في حينه، وكان من المفترض أن يجري عملية جديدة في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2023، إلا أنها لم تتم بسبب اعتقاله، الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي".
كما وأكّد في إفادته للمحامي:"أنه تعرض كما العديد من الأسرى لعمليات تنكيل، واعتداءات متكررة خاصة خلال عملية نقله إلى العيادة، وعلى الرغم من مرضه وحالته الصّحيّة الصّعبة، إلا أنهم كانوا يخرجونه للعيادة مقيد، ويتم التنكيل به، وأضاف أنّه فقد من وزنه حتى تاريخ الزيارة أكثر من 40 كغم، ولم يعد قادرا على تناول لُقيمات الطعام التي تقدم لهم، كما أنه لم يحصل على أي علاج بالمطلق منذ اعتقاله، لافتا إلى أنه ورغم تدخل مؤسسات حقوقية مختصة في الداخل للضغط على إدارة السّجون لتوفير العلاج له إلا أنّ ذلك لم يتم، وفي تقرير الزيارة لفت المحامي إلا أنّ الأسير رفض حلق شعر رأسه وذقنه إلا بعد الإفراج عنه".
يذكر أنّ الأسير عليوي أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو عشر سنوات، وقد بدأت رحلة اعتقالاته منذ عام 1988، وهو متزوج وأب لتسعة من الأبناء، كذلك الأسير اسليم فهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء.
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ الأسيرين عليوي، واسليم تعرضا لجريمة ممنهجة، كما كافة الشهداء الأسرى، من خلال سياسة القتل البطيء والتصفية التي تنتهجها منظومة السّجون بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة، وعبر سلسلة من الجرائم والسّياسات الثّابتة، أبرزها جريمة التّعذيب، والجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، حيث شكّلت هذه الجرائم الأسباب المركزية لاستشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة.
وبعد مرور أكثر من 400 يوم على حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، فإن الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين في تصاعد، فعامل الزمن يشكّل الحاسم الأبرز بتحديد مصير الأسرى، فالعديد من الأسرى والمعتقلين المرضى، الذين تحملوا إجراءات منظومة الاحتلال وجرائمها في بداية الحرب، لم يعد لديهم القدرة على ذلك اليوم، كما أنّ أوضاعهم الصحية في تراجع واضح، والعديد من الأسرى الأصحاء، تحولوا إلى أسرى مرضى، وهذا ما نلمسه يوميا سواء من خلال الزيارات، ومن خلال المحاكم، ومن خلال إفادات الأسرى المفرج عنهم، لتكّشل جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى أحد أوجه حرب الإبادة، وشكلاً من أشكالها.
وكانت هيئة الأسرى ونادي الأسير، قد أعلنتا في بيان سابق أن أسرى سجن (النقب) يواجهون كارثة صحيّة تتصاعد، جرّاء انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، وإصابة المئات بين صفوفهم، وهو نموذج عن سجون مركزية أخرى تفشى فيها المرض منذ عدة شهور وتصاعد انتشاره بشكل كبير مؤخرا حيث حوّلت إدارة السّجون مرض الجرب إلى أداة تعذيب وتنكيل وقتل.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أن استمرار الأوضاع الكارثية التي يواجهها الأسرى ومنهم المرضى والجرحى بشكل خاص، من المؤكّد أنه سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فلم يعد لدى المؤسسات المختصة القدرة على حصر أعداد المرضى في السّجون نتيجة لتفشي الأمراض بين صفوفهم، واعتقال المزيد من الجرحى.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسيرين عليوي، واسليم، لتضاف هذه الجريمة إلى سجل جرائم الاحتلال المستمرة، وغير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة التي شكّلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ شعبنا الصامد، كما أنّ أعداد الشهداء الأسرى والمعتقلين هو الأعلى تاريخيا مقارنة مع المراحل التي شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية تاريخية.
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّه وباستشهاد الأسيرين عليوي، واسليم فإن أعداد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى (280)، إلى جانب عشرات الشهداء الأسرى الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وظروف استشهادهم، ومعتقلين آخرين تعرضوا للإعدام، ومن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة فإن عدد الشهداء الأسرى بعد تاريخ السابع من أكتوبر ارتفع إلى (43)، ممن تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات المختصة.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بوقف حالة العجز المرعبة التي تلف دورها أمام جرائم حرب الإبادة، والجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المسائلة والحساب والعقاب.
🔴 يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السجون حتى بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري أكثر من عشرة آلاف و200، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال
🔴 من بين الأسرى (96) أسيرة، وما لا يقل عن 270 طفلا، و3443 معتقلا إداريا بينهم 31 من النساء، و100 طفل
تجميد قرار نقل الأسيرة المحررة فدوى حمادة إلى السجن الفعلي بعد الحكم عليها مؤخرا بالسّجن لمدة عامين
في . نشر في الاخبار العاجلة
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: تجميد قرار نقل الأسيرة المحررة فدوى حمادة إلى السجن الفعلي بعد الحكم عليها مؤخرا بالسّجن لمدة عامين
🔴 تقديم استئناف على قرار الحكم الصادر بحقها وتعيين جلسة للنظر فيه في تاريخ 16/1/2024
14/11/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن المحكمة المركزية التابعة للاحتلال في حيفا، قبلت الطلب الذي تقدم به محاميا هيئة الأسرى رسلان محاجنة وخالد محاجنة، المرتبط بتجميد قرار السّجن الفعلي بحقّ الأسيرة المحررة فدوى حمادة من القدس.
وبينت الهيئة والنادي أن هذا القرار جاء بعد أن أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال، قراراً بالحكم عليها لمدة عامين في تاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، وفي حينه جمدت قرار نقلها إلى السجن حتى تاريخ 17/11/2024، وعليه فإنّه لن يتم نقل الأسيرة حمادة إلى السّجن في التاريخ الذي حدد سابقاً وهو 17/11/2024.
كما ومنحت المحكمة النيابة العامة للاحتلال فرصة للرد أقصاه 20/11/2024، وفي حال عدم موافقة نيابة الاحتلال، سيتم استكمال النظر في الطلب في جلسة محكمة جديدة يوم 24/11/2024، وعليه سيبقى قرار تجميد السّجن الفعليّ بحقّ الأسيرة حمادة ساريا حتى انتهاء المداولات في القضية.
كما وتم تقديم استئناف على قرار الحكم الصادر بحقّها، وجرى تعيين جلسة محكمة للنظر فيه، في تاريخ 16/1/2024.
من الجدير ذكره أنّ قرار الحكم الذي صدر بحقّ حمادة في 29 تشرين الأول/ أكتوبر، لمدة عامين، جاء بعد مداولات عديدة جرت خلال سنوات على خلفية (تهم) تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها السابقة، والتي استمرت لمدة ست سنوات، قبل الإفراج عنها في دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.
وأكّدت الهيئة والنادي مجدداً أنّ قرار الحكم بحق الأسيرة المحررة حمادة، يُشكّل خرقاً واضحاً لعملية التبادل التي تمت برعاية دولية وإقليمية، كما وأثبت مجدداً نهج الاحتلال المتمثل بالتنصل من الاتفاقيات والالتفاف عليها، وحمّل رسالة واضحة لكافة الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن أي عملية تبادل تمت، أو ممكن أن تتم في المستقبل، أنهم هدف دائم للاحتلال، كما جرى مع العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار)، عام 2014.
وجددت الهيئة والنادي رسالتهما لكافة الأطراف الدولية والإقليمية الراعية لعملية التبادل التي تمت أن تتحمل مسؤولياتها في إلزام الاحتلال بوقف استهداف الأسرى المحررين، وذلك على الرغم من أنّ عمليات التبادل التي تمت لم تكن في إطار عملية تبادل واسعة، وقد تمت في إطار اتفاق تهدئة مؤقت، إلا أنّ هذا الأمر يتطلب من الأطراف أخذ ما يجري بعين الاعتبار، رغم التعقيدات والتحديات والصعوبات الكبيرة، مع استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، وعجز المنظومة الدولية عن إلزام الاحتلال بأي من الاتفاقيات الدولية.
يُشار إلى أنّ الاحتلال قد أعاد اعتقال 25 محرراً من دفعات التبادل، من بينهم أطفال أعيد اعتقالهم إدارياً، وقد جرى الإفراج عن عدد منهم، فيما أبقى على اعتقال 19 منهم، كما واستشهد ثلاثة من المحررين ضمن الدفعات.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.
انتهى
العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو
في . نشر في الاخبار العاجلة
العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو
18/11/2024
يبلغ العدد الاجمالي للأسرى القصر قرابة 280 أسيرا، يقبع ما يزيد عن نصفهم في سجن مجيدو، يعانون من أسوأ الظروف الحياتية، فالمعظم فقدوا الكثير من أوزانهم بسبب سوء جودة و كمية الطعام، كما أن التفتيشات و الضرب ما زال مستمرا، و ازدادا الوضع سوءا مع دخول فصل الشتاء و غياب الملابس، فالأسرى يمتلكون لباسا صيفيا واحدا، و يفتقدون الأغطية و الفرشات، والمتواجد منها رقيق جدا و رائحته نتنة، وهذا ما أكدته محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن مجيدو.
الى جانب ما سبق، فانتشار مرض سكابيوس لم يستثني أحدا، فمعظم الأسرى اصيبوا به بدرجات متفاوتة، و تعمدت ادارة السجن حرمانهم من العلاج، و تقديمه بشكل جزئي و بعد اصابتهم بمراحل متقدمة من المرض، حيث قال الأسير اسيد أسامة أبو جادو ( 15 عام) من مخيم عايدة/ بيت لحم، أنه ما زال يعاني من التهابات و جروح نتيجة الحك المستمر و الدمامل التي ظهرت على كافة أنحاء جسده.
علما أن أبو جادو اعتقل بتاريخ 02/07/2024، و لم يصدر بحقه حكما بعد، و لديه محكمة اليوم.
كما تمت زيارة الأسير منتصر اياد صقر ( 18 عام) من مخيم عسكر/ نابلس، الذي اعتقل بتاريخ 18/04/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 4 أشهر، و تمديده 4 شهور أخرى.
يذكر أن الأسرى التالية اسماؤهم يتواجدون في سجن مجيدو، و هم في صحة جيدة و يبعثون سلامهم لأهلهم:
الأسير وجيه أبو عكر ،الأسير سيف درويش ، الأسير احمد سالم ، الأسير احمد خضر حسنات ، الأسير حمادة عمارنة ، الأسير منتصر شوشة ، الأسير احمد زواهرة ، الأسير محمد بعيرات ، الأسير عماد عرار ، الأسير محمود الهرم ، الأسير يوسف اغبارية ، الأسير إبراهيم الزمر، الأسير عبد الرحمن محمود ، الأسير ايسر أبو سبيتان ، الأسير مالك سلامة ، والاسير احمد اغبارية.
🔴 الأسيران الشقيقان محمد وعبد الجواد شماسنة يدخلان عامهما الـ32 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
في . نشر في الاخبار العاجلة
🔴 الأسيران الشقيقان محمد وعبد الجواد شماسنة يدخلان عامهما الـ32 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
رام الله - دخل الأسيران الشقيقان محمد وعبد الجواد شماسنة من بلدة قطنة/القدس، عامهما الـ32 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهما معتقلان منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1993.
تعرضا الشقيقان شماسنة لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ولاحقًا حكم الاحتلال على محمد بالسّجن المؤبد ثلاث مرات و20 عامًا، وأضيف على حكمه لاحقًا عشر سنوات، والأسير هيد الجواد بالسّجن المؤبد أربع مرات و20 عامًا.
يُشار إلى أن الأسير محمد خلال سنوات اعتقاله تمكّن من متابعة دراسته وحصل على شهادة الثانوية العامة، والبكالوريوس، وهو متزوج وله ثلاث بنات حينما اُعتقل كانت أصغرهن تبلغ من العمر شهرين، واليوم هو جد لعشرات الأحفاد،
والأسير عبد الجواد متزوج وهو أب لسبعة من الأبناء، أكبرهم، ابنته منال، وأصغرهم، نجله يوسف الذي كان في رحم أمّه حينما اُعتقل، وهو كذلك جد لعشرات الأحفاد الذين لم يتمكن من رؤيتهم حتّى اليوم.
يذكر أن الشقيقان شماسنة من المعتقلين القدامى، منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم اليوم 21 أسيراً، بعد ارتقاء الشهيد وليد دقة العام الجاري، إلى جانبهم 11 معتقلا من محرري "صفقة وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم وكانوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وجرى تحريرهم عام 2011 ثم أعيد اعتقالهم عام 2014.
📌 نذكر بالـ21 أسيراً المعتقلين بشكل متواصل منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو
1. محمد احمد الطوس
2. إبراهيم نايف أبو مخ
3. إبراهيم عبد الرازق بيادسة
4. أحمد على حسين أبو جابر
5. سمير إبراهيم أبو نعمة
6. محمد عادل داوود
7. جمعة إبراهيم ادم
8. محمود سالم خربيش
9. رائد محمد السعدي
10. إبراهيم سعيد اغبارية
11. محمد سعيد اغبارية
12. يحيى مصطفى اغبارية
13. محمد توفيق جبارين
14. ضياء زكريا الفالوجى
15. محمد فوزى فلنه
16. ناصر حسن ابو سرور
17. محمود جميل سرور
18. محمود موسى عيسى
19. محمد يوسف شماسنة
20. عبد الجواد يوسف شماسنة
21. علاء الدين فهمي الكركي
📌 والـ11 أسيراً من محرري صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم عام 2014
1.نائل البرغوثي
2.علاء البازيان
3.سامر المحروم
4.ناصر عبد ربه
5.جمال ابو صالح
6.نضال زلوم
7.مجدي العجولي
8.عبد المنعم طعمه
9عايد خليل
10.عدنان مراغة
11.طه الشخشير
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو
في . نشر في الاخبار العاجلة
البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو
11.11.2024
يعاني الأسرى في سجن مجدو من أوضاع اعتقالية غاية في القساوة منذ بدء حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من اكتوبر من العام 2023، حيث البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال .
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الإثنين، أن الأسرى يعانون من شدة البرد، حيث لا ملابس تقيهم منه ولا حتى أغطية تحمي أجسادهم التي أنهكها المرض ، وغالبيتهم يعانون من أمراض عديدة بسبب الضرب وقلة النظافة ورداءة الطعام كماً ونوعاً، وما يمارس اليوم سياسة تجويع حقيقية بحق أسرانا الأبطال.
وأفاد محامي الهيئة خلال زيارته للسجن مؤخراً، أن الأسير عمار حمايل ( 32 عاماً ) محافظة نابلس، والمعتقل بتاريخ 10-10-2024 يعاني من كسور في الأضلاع والأسنان والفم نتيجة الاعتداء عليه بالضرب في شهر يناير الماضي، حيث لازال دون علاج رغم أنه لا يستطيع النهوض عن برشه ولا حتى الحركة الطبيعية، وأصبح غير قادر على الإعتناء بنفسه من شدة الضرب، وطالب مرات عديدة إخراجه لعيادة السجن دون استجابة.
ولايختلف وضع الأسير أسيد عمر ( 26 عاما ) المعتقل بتاريخ 27.08.2024 عن رفيقه الأسير حمايل، اذ انه مصاب برصاص الاحتلال في القدم والبطن قبل الاعتقال وبحاجة إلى علاج، حيث أنه يعاني من أوجاع شديدة نتيجة إصابته التي زاد من حدتها شدة البرد ورداءة الطعام.
ووفق لشهادات الأسرى حول أوضاعهم الصعبة في سجن مجدو، فإن إدارة السجن تسمح للأسرى بإستخدام دوشات الاستحمام لمدة ساعة واحده فقط دون أدوات نظافة، مع العلم أن عدد الأسرى هناك 45 أسيرا، إذ لايسمح للأسير بالمكوث في الحمام لأكثر من دقيقة واحدة.
🔴 عاجل : الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير باستشهاد الأسيرين سميح عليوي وأنور اسليم في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
في . نشر في الاخبار العاجلة
🔴 عاجل : الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير باستشهاد الأسيرين سميح عليوي وأنور اسليم في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
🔴 الأسير السابق إسماعيل طقاقطة المصاب بسرطان الدم يواجه وضعاً صحياً خطيراً بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار العاجلة
🔴 الأسير السابق إسماعيل طقاقطة المصاب بسرطان الدم يواجه وضعاً صحياً خطيراً بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال
🔴 الاحتلال استكمل جريمته برفضه السماح بنقله إلى أحد المشافي في الأراضي المحتلة عام 1948 لاستكمال علاجه
14/11/2024
رام الله - قالت هيئة الأسرى شؤون والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن تدهورًا خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير السابق إسماعيل يوسف طقاطقة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار/ بيت لحم، الذي أفرج عنه في 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بعد أن أمضى خمسة شهور، وتبين بعد أسبوع من الإفراج عنه أنه مصاب بسرطان الدم.
وأضاف الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة طبية بحقّه، كما المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة أدت إلى استشهاد أسرى منذ بدء الحرب، نتيجة حرمانهم من الحد الأدنى من العلاج، عدا عن ظروف الاحتجاز القاسية والمأساوية والاعتداءات المتكررة، وجرائم التعذيب والإذلال التي شكلت أسبابا مركزية في تصاعد أعداد الأسرى المرضى في السّجون بعد الحرب، وإصابة العديد منهم بأمراض مزمنة.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال استكمل جريمته بحق طقاطقة بعدم السماح له الانتقال إلى أحد المستشفيات في الأراضي المحتلة عام 1948، (لذرائع أمنية)، واليوم هناك محاولات من أجل نقله إلى الأردن، لحاجته الماسة لزراعة نخاع.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك أنّ طقاطقة لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار/ مارس الماضي أية مشاكل صحية، وفي آخر مدة من اعتقاله في سجن (عوفر)، بدأ وضعه الصحي يتدهور بشكل مفاجئ، وبعد أن تفاقم ووصل لمرحلة صعبة جرى نقله إلى مستشفى (هداسا)، وأفرج عنه لاحقا بشروط، ونقل إلى مستشفى جامعة النجاح حيث يمكث فيه حتى اليوم منذ أن أفرج عنه.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم بعد الحرب، وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة حصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى، إلى جانب الكارثة الصحية التي خيمت على أقسام الأسرى في عدد من السجون جرّاء انتشار مرض الجرب أو ما يعرف (بالسكايبوس).
يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتها المتكررة للمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة استعادة دورها، ووقف حالة العجز المرعبة أمام استمرار حرب الإبادة وأحد أوجها الجرائم التي تنفّذ بحق الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال.
انتهى
انتهاك للخصوصية وتعذيب نفسي للاسيرات في سجن الدامون
في . نشر في الاخبار العاجلة
انتهاك للخصوصية وتعذيب نفسي للاسيرات في سجن الدامون
11/11/2024
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، ان الأسيرات في سجن الدامون يتعرض لجملة من الاعتداءات والعقوبات، حيث يتم انتهاك خصوصيتهن واستهداف نفسياتهن، من خلال جملة من السياسات والإجراءات اللا أخلاقية واللا إنسانية.
ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخراً، ان الظروف الحياتية والصحية سيئة، حيث الاحتجاز داخل الغرف ( 23 ساعة يومياً )، والفورة عبارة عن ساعة واحدة فقط ومن ضمنها استخدام الدوشات للاستحمام والاغتسال، والطعام سيء وقذر، وهناك نقص كبير في الاغطية والملابس، كما تشهد الغرف اكتظاظا كبيرا، إذ يحتجز في الغرفة الواحدة ( 11 اسيرة )، الى جانب والحرمان من الفحوصات الطبية والادوية والعلاجات.
وفي هذا السياق زارت محامية الهيئة الاسيرة ( ف.ص ) من رام الله والتي تبلغ من العمر ( 48 عاماً )، والتي سردت تفاصيل ما تعرضت له هي وشقيقتها عند اعتقالهما بتاريخ 13/1/2024، حيث تم اقتحام منزلهما والعبث به، وكان شكل الاقتحام مرعب من ناحية عدد الجنود وأشكالهم وهم مقنعين، وتم نقلهما على مدار عدة ايام الى سجن عوفر وبعد ذلك لمركز توقيف عتصيون ومنه للشارون الى ان إستقر بهما الحال في سجن الدامون.
ونقلت محامية الهيئة عن الأسيرة انها وشقيقتها تعرضتا للسب والشتم والتفتيش اللاإنساني، كما قضين وقتا طويلا جداً وهن مقيدات ومعصوبات الأعين، وكل ذلك تزامن مع ضرب شديد على كافة انحاء الجسد، فالمحققين كانوا يخرجون حقدهم من خلال هذا التعامل الوحشي، علماً ان الشقيقتين أعتقلتا على خلفية لقاءات تلفزيونية بعد إغتيال شقيقهما من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولا تزالا موقوفتين.
كا زارت محامية الهيئة الأسيرة ( ن. ز ) من محافظة اريحا والتي تبلغ من العمر ( 37 عاماً ) ولا زالت موقوفة، علما ان التهم الموجهة لها التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( ( Facebook، حيث أعتقلت بعد اقتحام منزلها والعبث بمحتوياته وتخريبه ومصادرة اجهزتها الخلوية واجهزة الحاسوب.
ونقلت الأسيرة ( ن.ز) لمحامية الهيئة ان طريقة الإعتقال مرعبة، حيث التفتيش العاري والصراخ والضرب على كافة انحاء الجسم وتقييد الايدي وتعصيب الاعين، والسب والشتم والاهانة، ولم يتم مراعاة وضعها الصحي، إذ اخبرتهم عند إعتقالها انها مريضة سرطان وخضعت لعملية إستئصال، بالاضافة الى معاناتها من قرحة بالمعدة وطول نظر، فتعمدت ادارة السجن مصادرة نظارتها الطبية و حرمانها من ارتدائها بعد وصولها المعتقل.