الحركة الأسيرة

آخر التطورات على وضع الأسيرات في سجن "الدامون"

في . نشر في الاخبار العاجلة

 آخر التطورات على وضع الأسيرات في سجن "الدامون"

5/1/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لاسيرات يقبعن في سجن" الدامون"، من بينها: حالة الأسيرة نداء زغيبي (37 عاماً) من مدينة جنين، وهي متزوجة ولديها ثلاثة أطفال وزوجها أيضاً اسير، والتي تعاني من ديسكات في الرقبة، وأسفل الظهر مما يجعلها غير قادرة على النهوض، وخاصةً في البرد، وتشتكي ايضاً من أوجاع حادة في البطن، وتقول الاسيرة:" ان احد الاسباب التي تساعد على زيادة الأمراض هي سوء نوعية الطعام والأكل التي تقدمه إدارة السجون وأجواء البرد في ظل عدم توفر الاغطية والملابس".

أما الأسيرة رنا عيد من مدينة رام الله، والمحكومة بالسجن الاداري، والتي اعتقلت بتاريخ:5/2/2024 بعد إطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال، حيث عانت من الإصابة، ومورس بحقها الإهمال الطبي، ولم يتم التعامل مع حالتها بجدية، مما شكل خطورة على حياتها، وبعد هذه الفترة الطويلة، خضعت لعملية جراحية في مستشفى رمبام، وحالتها الآن مستقرة، ولكنها بحاجة الى المزيد من الرعاية والمتابعة الطبية في مستشفى مدني، إلا أن سلطات الاحتلال إعادتها الى السجن دون الأخذ بعين الاعتبار هذه الخصوصية.

فيما تعاني الاسيرة روز خويص (17 عاماً) من مدينة القدس، من عدة مشاكل صحية منها الجلطة على القلب وماء على الرئتين، إلى جانب معاناتها من ارهاق وتعب مستمر، حيث يقمن بعض الأسيرات بمساعدتها.

كما أن الاسيرة بشرى الطويل(30 عاماً) من مدينة رام الله /البيرة، فقدت من وزنها 15 كيلو.

وتشير الهيئة إلى أن عدد الأسيرات في سجن الدامون اليوم 85 اسيرة، فيما يبلغ العدد الإجمالي للاسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية 89 اسيرة، ولا زالت الظروف الحياتية والصحية العامة صعبة ومعقدة، وادارة السجن مستمرة في فرض سياساتها العقابية و الانتقامية بحقهن.

وتجدد الهيئة مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والاجتماعية، وعلى وجه الخصوص المؤسسات النسوية ولجان المراة والاتحادات، التحرك لوقف المعاناة والمأساة التي يتعرضن لها الاسيرات الفلسطينيات، ووقف التفرد بهن وانتهاك خصوصيتهن وانسانيتهم.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقد ورشة عمل تفاعلية للوكلاء المساعدين والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ومدراء المديريات في كافة المحافظات

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقد ورشة عمل تفاعلية للوكلاء المساعدين والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ومدراء المديريات في كافة المحافظات، بحضور ومشاركة رئيس الهيئة الوزير قدورة فارس ونائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب، حيث تم الحديث في كافة الجوانب المهنية والوظيفية المتعلقة بخدمة الأسرى، وتم الاتفاق على العمل الجاد لتطوير العمل، بما يعزز تقديم الخدمات لأسرانا ومحررينا وذويهم بكل يسر وسهولة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين المريضين عصيدة و قبها و الطفل المصاب علامة

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين المريضين عصيدة و قبها و الطفل المصاب علامة
29/12/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، بعد زيارات محامي الهيئة لعدة سجون، عن وضع الاسيرين المريضين فرحان عصيدة و مراد قبها القابعين في سجن جلبوع، الى جانب حالة الطفل المصاب وسيم علامة المتواجد في مستشفى هداسا عين كارم.
حيث يعاني الأسير فرحان عصيدة (44عاماً)، من بلدة تل/ نابلس ، من مرض القلب قبل اعتقاله، وقد أصيب سابقا بجلطة وعولج بالمستشفى خارجاً، ومنذ حوالي الأسبوعين شعر الاسير بأوجاع شديدة في قلبه، وعلى اثر ذلك نقل الى مستشفى "العفولة"، وأجريت له فحوصات ، حيث تبين بأن عضلة قلبه تعمل بنسبة 30% فقط، وهو بحاجة لإجراء عملية قسطرة، وتركيب بطارية لتنظيم دقات القلب.
فيما يشتكي الأسير مراد قبها (33 عاماً) من بلدة طورة/جنين، من مرض "السكابيوس" الجلدي الذي يسبب له حكة شديدة تمنعه من النوم، كما أنه يعاني من أوجاع شديدة في قدمه اليسرى، بسبب اصابة سابقة قبل 7 سنوات، فيما تتعمد ادارة السجن حرمانه من العلاج.
علما أن قبها معتقل منذ تاريخ 27/07/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري ( 6 أشهر).
في حين قام محامي الهيئة بزيارة الطفل المصاب وسيم باسم علامة ( 15 عام) من بلدة بيت أمر- الخليل، و المتواجد حاليا في قسم العناية المكثفة لمستشفى هداسا عين كارم، و الذي كان قد تعرض قبل أيام لاطلاق نار من قبل جيش الاحتلال، أدى الى أصابته بالرصاص في منطقة البطن و الحوض و قدميه اليمنى و اليسرى، و بقي ينزف قرابة الربع ساعة، ثم نقل بعدها الى مستشفى هداسا.
و يقول المحامي، ان وضع علامة حاليا مستقر، حيث خضع لعمليتين جراحتيين، و لكن ما زال بحاجة الى العلاج و المتابعة الطبية.
 

سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال تزيد من معاناة الأسرى خاصة المرضى

في . نشر في الاخبار العاجلة

سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال تزيد من معاناة الأسرى خاصة المرضى

زاد سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال من معاناة الأسرى خاصة المرضى عقب حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي 2023

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم وفقا لزيارة محامي الهيئة لعدد من أسرى سجن جانوت، أن الأسير عوني رجبي 44 عاما من محافظة الخليل متزوج وله 6 أولاد معتقل بتاريخ 11.10.2023 يعاني من مرض وبائي في الكبد منذ العام 2009، ومن مرض الغضاريف في الفقرات الرابعة والخامسة حيث فقد من وزنه 20 كيلو غراما بسبب سوء التغذية في سجون الاحتلال بشكل عام حيث كميات قليلة لاتكفي طفلا صغيرا .

وحول أوضاع السجن أفاد الأسير رجبي في شهادته لمحامي الهيئة خلال الزيارة، بأن إدارة السجن زودتهم بحرام شتوي واحد لكل أسير لايقيهم البرد القارس ،حيث أن الشبابيك في غرف السجن مفتوحة، أما بالنسبة لمدة الفورة فتم اقتطاعها لـ 10 دقائق أو ربع ساعة بدل ساعة في اليوم وذلك حسب مزاج السجانين .

وقال الأسير بأن إدارة السجن لا تقدم أي علاج للأسرى ولا تسمح لهم بزيارة عيادة السجن.

الأسير نصر محمد ناجي 52 عاما من رام الله، محكوم 5 مؤبدات ومعتقل بتاريخ 21.4.2002 والقابع في سجن جانوت متزوج وله 3 أبناء يعاني من مشاكل وتساقط في الأسنان وكان من المفترض اكمال زراعة وتركيب أسنانه ولكن بسبب الحرب لم يتم إكمال الزراعة.

وذكر الأسير أنه فقد 25 كيلوغراما من وزنه على الأقل بسبب سوء وقلة الطعام المقدم لهم في السجن .

وأفاد الأسير بأنه تم إعطاء بدلة رياضية واحدة فقط لكل أسير

الأسير عبد الرحمن يوسف مقداد 49 عاما من غزة متزوج وله ولد معتقل بتاريخ5.3.2004 يقبع في سجن جانوت يعاني من ضعف في عضلة القلب منذ سنوات عديده وحاليا وضعه مستقر كما أنه أصيب بمرض السكابيوس وتم تقديم العلاج له من قبل ادارة السجن وحاليا وضعه جيد .

 أما فيما يتعلق بالأسير كريم عبد الباسط محمود عباهرة (18 عام) من سكان بلدة اليامون/ جنين، و القابع في سجن مجيدو، فهو يعاني من مشكلة في صفائح الدم من قبل اعتقاله، بالاضافة الى أزمة في التنفس، تضطره الى استخدام البخاخ بشكل كبير، كما يشتكي من حبوب دمامل في الأرجل، تم علاجها مؤخرا، و قد أصيب بمرض سكابيوس وشفي منه.

و في هذا السياق يقول الأسير: "حتى لو شفينا من المرض، سنبقى نعاني من الجرب نتيجة الرطوبة، وعدم تنشيف الجلد بالأساس، اضافة الى انعدام مقومات النظافة الشخصية للأسير والاقسام، كما ان موضوع غسل الملابس واضطرار الأسرى الى ارتدائها وهي ما زالت رطبة، يساهم في تفاقم المرض".

علما أن عباهرة اعتقل بتاريخ 24/09/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري، و لديه محكمة استشناف يوم 09/01/2025.

تفاصيل الوضع الصحي للأسير أحمد قط من نابلس

في . نشر في الاخبار العاجلة

تفاصيل الوضع الصحي للأسير أحمد قط من نابلس
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين في تقرير لها، أن الأسير احمد قط 28 عاما من محافظة نابلس والموجود في سجن جلبوع قسم 3 غرفه رقم 10 والمعتقل بتاريخ 2/6/2024 يعاني من مياه بيضاء وجفاف في عيونه ومشكله في العصب البصري منذ الولاده ولديه ضعف في النظر ويحتاج دائما إلى مرافق ومصاب بمرض "الجرب" منذ أيلول الماضي.
وقال المحامي عقب زيارته للأسير، أنه يحتاج إلى علاج دائم حيث أن إدارة السجن منعت عنه قطرة العيون التي يحتاجها لمدة أربعة شهور ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي، قبل أن تعيد توفيرها له
وأضاف الأسير خلال زيارته أن الأوضاع العامه في السجن ما زالت كما هي سيئة حيث أن الأسرى يعانون من البرد القارس، حيث توفر إدارة السجن بطانيه خفيفه واحده لكل أسير لا تكفي للاحتماء من البرد وتوفر إدارة مصلحة سجن جلبوع لجميع الأسرى جاكيت وبلوزه نصف كم وبنطال ووغيار داخلي واحد لكل أسير، مشيرا إلى أن مدة الفوره ساعه يستغلها الأسرى للاستحمام والرجوع للقسم.
وفيما يخص الطعام قال الأسير أنه بدأ بالتحسن كجوده ولكنه لايكفي ليقيت طفلا صغيرا، حيث أن الأسير أحمد قط فقد 10 كيلو غراما من وزنه خلال ستة شهور.
 
 
 
 
 

واقع حياتي كارثي ينال من أجساد الأسرى في سجن منشه

في . نشر في الاخبار العاجلة

واقع حياتي كارثي ينال من أجساد الأسرى في سجن منشه
29/12/2024
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاحد عن خطورة الواقع اليومي المفروض على الأسرى في سجن منشه، والذي يوصف بأنه كارثي ويشكل خطورة على أجسادهم وحياتهم، ويعيشون ظروف قاسية ومؤلمة على مدار الساعة.
وأوضحت الهيئة أن سجن منشه حديث النشأة، وهو من السجون والمعسكرات التي انشأت أو أعيد افتتاحها بعد أحداث السابع من أكتوبر من العام المنصرم، والتي شكلت انطلاقة لحرب إبادة بحق الشعب الفلسطيني، تجاوزت خلالها سلطات الاحتلال كل القوانين والأعراف الدولية، ويتكون السجن من عشرة غرف، اثنتان منهن للأسرى الجنائيين، ويحتجز داخل الغرفة الواحدة من خمسة عشر الى سبعة عشر أسيراً.
وبينت الهيئة أن الأبراش " الأسرة " كما في باقي السجون كل سرير من طابقين، وفرشة رقيقة جداً لكل أسير لدرجة انها لا تمنع برودة الحديد من الوصول لجسده مما يتسبب في حرمانه من النوم، إلى جانب الشعور بالالم من صلابة الحديد.
وكشفت الهيئة أن الأسرى في هذا السجن محرومين من المياه الساخنة، وأن هناك أسرى منذ أكثر من شهر لم يتمكنوا من الاغتسال والاستحمام، والاهمال الطبي والجرائم الطبية تجعلان من المرضى منهم فريسة سهلة للأمراض، والآهات والآلام والصراخ والأوجاع ترتفع طوال الوقت، ووجبات الطعام ثابتة من اللبن والمربى وبكميات قليلة جداً.
وأشارت الهيئة الى أن أكثر ما يعانيه الأسرى في سجن منشه في هذه الأيام البرد الشديد، اذ تحتوي كل غرفة على أربع شبابيك، تدخل منها مياه الأمطار ومجرى دائم للرياح، والأغطية خفيفة وبالية، ويفتقدون الى الملابس الشتوية ومن يطلبها منهم يعاقب، وغالبيتهم بدون جراب.
وتطالب الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والانسانية والاغاثية الخروج من حالة الصمت، والتدخل لدى سلطات الاحتلال لوقف الجريمة بحق الأسرى والأسيرات والتفرد بهم وإنقاذ حياتهم.
 
 

🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات تصفية وقتل ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*خلال (24) ساعة الإعلان عن خمسة شهداء من غزة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير تعلنان عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات تصفية وقتل ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته*
30-12-2024
رام الله –أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة، بعد يوم واحد على الإعلان عن الشهيد أشرف أبو وردة، والشهداء هم: محمد رشيد عكه (44 عاماً)، وسمير محمود الكحلوت (52 عاماً)، وزهير عمر الشريف (58 عاماً)، ومحمد أنور لبد (57 عاماً)، ليرتفع عدد الشهداء المعلن عنهم خلال 24 ساعة الماضية إلى خمسة شهداء.
ولفتت الهيئة والنادي أنّنا تلقينا نبأ استشهاد عكه عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية، فيما تلقت عائلة الشهيد الكحلوت نبأ استشهاده عبر مؤسسة هموكيد، والشهيد الشريف من خلال محامي خاص حصل على ورقة تثبت استشهاده في سجن الرملة، والشهيد لبد عبر مؤسسة هموكيد.
وبينت الهيئة والنادي، أنّ جميع هذه الردود التي تلقتها المؤسسات المختلفة حصلت عليها من جيش الاحتلال أو إدارة سجون الاحتلال، ونؤكد بأن هذه الطريقة الوحيدة المتاحة للكشف عن مصير معتقلي غزة التي أتاحتها التعديلات القانونية.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الشهيد عكه اعتقل في تاريخ 15/11/2023 خلال نزوحه من شماع غزة إلى الجنوب، وهو متزوج وأب لعشرة أبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحيّة، وقد ارتقى في سجن (النقب) يوم أمس.
أما الشهيد الكحلوت اُعتقل في تاريخ 25/10/2024، من مستشفى كمال عدوان، وكان قد خضع قبل اعتقاله لعملية استئصال لأجزاء من الكبد والكلى، وكان بحاجة إلى رعاية حثيثة، وقد تضاعف وضعه الصحي بسبب الإمكانيات الطبيّة البسيطة، ورغم محاولة الأطباء من منع الجنود من اعتقاله، إلا أنّهم اعتقلوه بالقوة، وارتقى في تاريخ 3/11/2024 أي بعد أسبوع من اعتقاله، علما أنه متزوج وأب لثلاثة من الأبناء.
والشهيد الشريف معتقل منذ 7/10/2023 حيث اُعتقل خلال عمله في الأراضي المحتلة عام ،1948 وهو متزوج وهو أب لستة من الأبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، وقد ارتقى في تاريخ 18/10/2023، وهنا نشير إلى أن جيش الاحتلال يحاول التلاعب في الردود التي تلت رد المحامي، رغم حصوله على ورقة تؤكد استشهاده في سجن الرملة، وتمثلت عملية التلاعب بالردود بأن الجيش أعطانا رد آخر، يفيد أنه تم مفرج عنه من سجن (عوفر)، ورد آخر يفيد أنه لا توجد صلاحيات لإعطاء رد بشأن مصيره، وهذه القضية تشكّل واحدة من عدة قضايا تابعتها المؤسسات وأظهرت تعمد جيش الاحتلال بالتلاعب في الردود.
والشهيد لبد اعتقل في تاريخ 18/11/2024، خلال نزوحه من الشمال إلى الجنوب برفقة عائلته، وهو متزوج وأب لثمانية من الأبناء، وقبل اعتقاله كان يعاني من تليف في الكبد ومصاب بمرض السكري، وقد ارتقى في تاريخ 27/11/2024.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن ما يجري من ارتفاع في أعداد الشهداء الأسرى هو كارثة إنسانية متصاعدة، وتأكيد جديد على ما حذرنا منه أن الاحتلال ودون أدنى اعتبار للبشرية جمعاء يعمل على تصفية الاسرى بشكل ممنهج وعلني.
كما وشددت الهيئة والنادي على أنّ عامل الزمن اليوم يشكّل الحاسم الأساس لمصير الأسرى، وذلك مع استمرار الجرائم الممنهجة وعلى رأسها جرائم التعذيب-غير المسبوقة- بمستواها وكثافتها، والتي ستؤدي إلى نتيجة واحدة فقط هو استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين.
وتؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال والتصفية بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وبالإعلان عن الشهداء الأربعة، فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة يرتفع إلى (54) شهيداً وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي من غزة، وليشكّل هذا العدد لشهداء الحركة الأسيرة الأعلى تاريخياً في مرحلة هي الأكثر دموية، وليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 المعلومة هوياتهم، إلى (291) شهيدا.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهادهم تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ غير المنتهية، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة المتواصلة منذ (451) يوماً.
وشددت الهيئة والنادي مجدداً على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، وكافة المؤسسات المختصة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم. وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر من عشرة آلاف و300، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-من بين الأسرى (89) أسيرة، وما لا يقل عن (345) طفلا، و(3428) معتقلا إداريا.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*هيئة الشؤون المدنية تبلغ هيئة الأسرى ونادي الأسير باستشهاد المعتقل أشرف أبو ورده من غزة في مستشفى (سوروكا)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الشؤون المدنية تبلغ هيئة الأسرى ونادي الأسير باستشهاد المعتقل أشرف أبو ورده من غزة في مستشفى (سوروكا)*
29-12-2024
رام الله – أبلغت هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل أشرف محمد فخري عبد أبو ورده (51 عاما) من غزة اليوم في مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي، بعد نقله منذ تاريخ 27-12-2024 من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، وهو معتقل منذ تاريخ 20-11-2023، وبحسب عائلته لم يكن يُعاني من أي مشاكل صحية.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه وباستشهاد المعتقل أبو ورده من غزة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (50) شهيدا، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ قضية استشهاد المعتقل أبو وردة، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة المتواصلة حتى اليوم.
كما وتؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وشددت الهيئة والنادي على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحنى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، وكافة المؤسسات المختصة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل أبو وردة.
وجددت الهيئة والنادي، مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر من عشرة آلاف و300، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-من بين الأسرى (90) أسيرة، وما لا يقل عن (345) طفلا، و(3428) معتقلا إداريا.
 
 
 
 
 

*في اليوم (450) على حرب الإبادة* 🔴 *الإعلان عن الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين**في اليوم (450) على حرب الإبادة* 🔴 *الإعلان عن الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في اليوم (450) على حرب الإبادة*
🔴 *الإعلان عن الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين*
🔴 *عن الشهيد أشرف أبو وردة الذي ارتقى اليوم*
-الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة.
-الشهيد الـ(31) من غزة المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة، حيث يواصل الاحتلال إخفاء عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة.
-الشهيد الـ(287) بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني.
_الشهيد الـ(59) من بين صفوف الأسرى المحتجزة جثامينهم، من بينهم (48) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
-الاسم:أشرف محمد فخري عبد أبو وردة من جباليا.
-العمر: (51 عاما).
-متزوج وله أربعة من الأبناء.
-اُعتقل أثناء نزوحه من جباليا إلى جنوب غزة في 20-11-2023.
-لم يكن يعاني من أي مشاكل صحيّة قبل اعتقاله
-احتجزه الاحتلال في سجن (النقب) حتى تاريخ 27-12-2024، ثم جرى نقله إلى مستشفى (سوروكا) وأعلن عن استشهاده اليوم عبر الشؤون المدنية الفلسطينية، التي بدورها أبلغت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏