الحركة الأسيرة

📌 مؤسسات الأسرى تعلن عن برنامج الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 نيسان من كل عام، وفي أكثر الأزمنة دموية بحق شعبنا

في . نشر في الاخبار العاجلة

📌 مؤسسات الأسرى تعلن عن برنامج الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 نيسان من كل عام، وفي أكثر الأزمنة دموية بحق شعبنا

▪️ الفعاليات ستكون يومي الأربعاء 16/4/2025 والخميس 17/4/2025 في المحافظات

فعاليات يوم الأربعاء: 👇

•رام الله: الساعة 11:30 ظهراً، وسط رام الله، دوار المنارة.

•نابلس: الساعة 12:00 ظهراً، وسط ميدان الشهداء.

•بيت لحم: الساعة 1:00 ظهراً، في ساحة المهد.

•قلقيلية: الساعة 12:00 ظهراً، أمام ميدان الشهيد أبو علي إياد.

•طوباس: الساعة 12:00 ظهراً، أمام دوار الشهداء.

فعاليات يوم الخميس: 👇

•الخليل: الساعة 12:00 ظهراً، وسط دوار ابن راشد.

•جنين: الساعة 11:00 ظهراً، الدوار الرئيسي في بلدة عرابة.

•أريحا: الساعة 11:00 ظهراً، دوار مدينة أريحا.

•سلفيت: الساعة 11:00 ظهراً، في ساحة المحافظة.

المجد للشهداء

الحرية للأسرى

أبو الحمص يستقبل وزير العدل السابق محمد شلالدة وطلبة دكتوراة

في . نشر في الاخبار العاجلة

أبو الحمص يستقبل وزير العدل السابق محمد شلالدة وطلبة دكتوراة
10.04.2025
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص أمس الأربعاء في مكتبه بمقر الهيئة الرئيسي، المحاضر في جامعة القدس – وزير العدل السابق الدكتور محمد الشلالدة، وعدد من طلبة الدكتوراة، والذين لهم باع في العمل الرسمي والشعبي، منهم وكيل دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير قاسم عواد، والناشط في المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة محمد الخطيب، حيث تم الاتفاق على توجيه وإرشاد طلبة الدكتوراه على التوجه نحو الدراسات والابحاث القانونية التي تعري الجريمة الممارسة بحق الأسرى الفلسطينين، بالإضافة الى المشاركة بأبحاث محكمة من خلال مؤسسات أكاديمية بهذا الاتجاه، والتشديد على ضرورة خلق تعاون دائم بما يخدم قضية الأسرى .

في يوم الأسير الفلسطيني الإعلان عن استشهاد المعتقل مصعب حسن عديلي من نابلس في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

في يوم الأسير الفلسطيني

الإعلان عن استشهاد المعتقل مصعب حسن عديلي من نابلس في سجون الاحتلال

17/4/2025

رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل مصعب حسن عديلي (20 عاماً) من نابلس، في مستشفى (سوروكا) الليلة الماضية، وهو معتقل منذ 22/3/2024، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة عام وشهر. ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة.

وقالت الهيئة والنادي أنه وباستشهاد المعتقل عديلي فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (64) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، من بينهم على الأقل (40) من غزة، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (301)، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (73) من بينهم (62) منذ الإبادة.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل عديلي في يوم الأسير الفلسطيني، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.

وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل عديلي، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

شهادة اعتقال قاسية يرويها "الشبل" عبدالله الجنازرة

في . نشر في الاخبار العاجلة

يعيش الاسرى الفلسطينيين " الاشبال" ظروفاً اعتقالية صعبة جداً، حيث يتعرضون لشتى أنواع التعذيب الجسدي، والنفسي، ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي الى استخدام ابشع الطرق والانتهاكات بحقهم، والتي تبدأ منذ لحظة اعتقالهم وصولاً بهم الى اقبية التحقيق والزنازين الضيقة، والمعتمة دون طعام أو شراب، إضافة الى تعرضهم للضرب المبرح والشتائم البذيئة، علاوة على ما سبق يواجه الاسرى الأشبال حالياً انتشار المرض الجلدي الصعب" السكابيوس" دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم.
وفي هذا السياق رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، في تقريرها وفقاً لزيارة محاميتها لسجن "عوفر"، تفاصيل ما تعرض له الأسير الطفل عبد الله الجنازرة (15عاماً)، من بلدة حلحول/ الخليل، حيث اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلي، منزله بتاريخ 14/1/2024 قرابة الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وقاموا بكسر الباب الرئيسي وتفجيره، ثم قيدوا يديه وعصبوا عينيه، و اقتادوه الى مركز توقيف وتحقيق "عتصيون" ومن ثم تم نقله الى سجن "عوفر" قسم الاشبال.
ويقول الأسير:" تم الاعتداء علي بالضرب المبرح، والشتم والألفاظ النابية منذ اعتقالي حتى الوصول بي الى مركز توقيف "عتصيون" الذي يفتقر الى مقومات العيش الادمي، ولا تتوفر فيه الأغطية الدافئة كما أن الأكل قليل جداً واغلب الاحيان فاسد"
ويضيف جنازرة: "يعاملوننا بمعاملة أكبر من أعمارنا، حيث تعرضنا بتاريخ 6/7/2024 لهجمة من قبل وحدة خاصة مسلحة بالسلاح، وقاموا بضرب كل من في الغرفة رقم (14)، كما يتم ضربنا في البرد خارج الغرفة، ويتم منعنا من الاستحمام والخروج الى الفورة، وخلال الشهر الفضيل (رمضان) كان يتم تقديم أربعة قطع خبز صغيرة وحمص أو لبنة وهذه الوجبات لاتحتوي على ملح او سكر، حيث الكمية لا تكفي لإشباع انسان طبيعي ولا يوجد أي نوع من المشروبات سوا الماء، وهو ما يشعرنا بالهزلان، وبالنسبة للصلاة كنا اغلب الاوقات لا نعلم موعد الاذان، كما قمنا بأداء صلاة العيد جماعة بالخفية ".