الحركة الأسيرة

● الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداري محيي الدين نجم من جنين

في . نشر في الاخبار العاجلة

● الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداري محيي الدين نجم من جنين

● أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (19) عاماً

● منظومة سجون الاحتلال تنفذ عمليات قتل ممنهجة بحقّ الأسرى

رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري، محيي الدين فهمي سعيد نجم (60 عاماً) من جنين، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ، وهو معتقل منذ 8/8/2023، علماً أنّه أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو (19) عاماً، ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة.

وقالت الهيئة والنادي، إنّ المعتقل نجم وهو متزوج وأب لستة من الأبناء وأسير سابق، تعرض لجريمة طبية من خلال حرمانه الكلي من العلاج، حيث كان يعاني من مشاكل صحيّة مزمنة، وقد أجريت له زيارة في تاريخ العاشر من آذار المنصرم في سجن (النقب)، وخلالها كشف عن تراجع كبير على وضعه الصحيّ، فلم يعد يقوى على الحركة، ويتنقل بصعوبة كبيرة، وبعد عدة تدخلات جرى نقله لإجراء فحوص طبيّة، وفي حينه لم يتم إبلاغه بتفاصيل حالته الصحيّة، وفي هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّه، من خلال استمرار اعتقاله إدارياً على مدار أكثر عامين، وحرمانه من العلاج والرعاية الصحيّة، وهو واحد من بين مئات الأسرى المرضى، الذين يواجهون عمليات قتل بطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبشكل ممنهج.

وأضافت الهيئة والنادي، أنّ سجن (النقب) الذي احتجز فيه المعتقل نجم، شكّل وما يزال من أبرز السّجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، الذي حوّلته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى، علماً أنّ غالبية الشهداء الأسرى ارتقوا نتيجة لعمليات التعذيب والجرائم الطبيّة الممنهجة.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّه، وباستشهاد المعتقل نجم فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (66) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، من بينهم على الأقل (40) من غزة، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (303)، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (75) من بينهم (64) منذ الإبادة.

وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل نجم، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.

وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نجم، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

إدارة سجن الدامون قامت باختيار عدد من الأسيرات المريضات وكبيرات السن بشكل متعمد ليقمن بتوزيع وجبات الطعام على غرف الأسيرات ويتعمدوا رفض قيام الأسيرات القادرات صحيا على ذلك

في . نشر في الاخبار العاجلة

إدارة سجن الدامون قامت باختيار عدد من الأسيرات المريضات وكبيرات السن بشكل متعمد ليقمن بتوزيع وجبات الطعام على غرف الأسيرات ويتعمدوا رفض قيام الأسيرات القادرات صحيا على ذلك

● مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية بشأن الكارثة الصحية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

● مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية بشأن الكارثة الصحية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال

● تفشي واسع النطاق للأمراض بين صفوف الأسرى

30/4/2025

 

رام الله – وجّهت مؤسسات الأسرى (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى والمحررين) اليوم نداءً عاجلًا إلى الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ، للمطالبة بتدخل دولي فوري في ظل تصاعد الأزمة الصحية بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب استمرار الجرائم الممنهجة والسياسات التي تهدف إلى قتل المزيد من الأسرى.

 

وفي النداء سلطت المؤسسات الضوء على تفشي واسع النطاق لمرض (الجرب- السكايبوس) وعدوى الأميبا، إضافة إلى أمراض جلدية خطيرة، وإسهال مزمن، وتقيؤ مستمر، وسط تجاهل طبي ممنهج من قبل منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي يندرج في إطار الجرائم الطبية التي تصاعدت منذ بدء الإبادة وبشكل غير مسبوق، وأكدت المؤسسات أن كل أسير تمت زيارته من قبل الطواقم القانونية يعاني على الأقل من مشكلة صحيّة واحدة، الأمر الذي يعكس مستوى الكارثة الصحيّة.

وجاء في النداء: "هذه ليست مجرد حالة طوارئ صحية عامة، بل كارثة إنسانية في إشارة إلى استشهاد ما لا يقل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم طفل ارتقى نتيجة تعرضه لجريمة مركبة بسبب إصابته بالمرض وتعرضه لجريمة التجويع".

وأشار النداء إلى تفشي واسع للأمراض في مختلف السجون -وتحديدا- في سجون (النقب، مجدو، جلبوع، وعوفر). وأن الأطفال المعتقلين في سجن (عوفر) تُظهر عليهم أعراض أمراض جلدية غير مشخصة أو معالجة. في ظل حرمان ممنهج من مستلزمات النظافة الأساسية والرعاية الطبية.

وطالب النداء منظمة الصحة العالمية للضغط الفوري على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للامتثال للمعايير الصحية الدولية واتفاقيات جنيف، وتوفير الأدوية الضرورية والرعاية الطبية العاجلة، بما في ذلك التحويل للمستشفيات الخارجية للحالات الحرجة. إضافة إلى تشكيل رقابة طبيّة دولية مستقلة داخل سجون الاحتلال، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.

وأكد النداء على أن: "الحرمان المتعمد من الرعاية الصحية ومستلزمات النظافة يشكّل معاملة قاسية، لا إنسانية ومهينة"، مضيفًا أن: "على المجتمع الدولي، وخاصة منظمة الصحة العالمية، أن يتحرك فورًا لإنقاذ حياة الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال".

أسرى سجن "جلبوع" يتعرضون لاقتحامات مستمرة من قبل وحدات القمع

في . نشر في الاخبار العاجلة

 أسرى سجن "جلبوع" يتعرضون لاقتحامات مستمرة من قبل وحدات القمع

4/5/2025

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونقلاً عن محاميها اليوم الأحد، بأن الوضع في سجن "جلبوع" صعب جداً، حيث تتعمد ادارة المعتقل قمع الأسرى واقتحام غرفهم وضربهم والاعتداء عليهم بشكل وحشي ومخيف، وهناك الكثير من الأسرى مصابين بكسور بالأضلاع، ومشاكل بالسمع والبصر، وأوجاع بالبطن بسبب الضربات على الرأس والعينين، والبطن، من قبل السجانين، وبتاريخ 21/4/2025 تعرض الأسرى لاقتحام من قبل وحدات القمع برفقة الكلاب البوليسية الشرسة، والتي مزقت أرجل الاسرى بمخالبها الحادة وسببت لهم جروح وإصابات عديدة، كما وتعرض الاسرى ايضا لاقتحام آخر بتاريخ 28/4/2025 حيث اقتحمت وحدات القمع غرفة 16 في قسم 5 وقاموا بضرب 8 أسرى بداخل الغرفة بشكل هستيري .

وقال محامي الهيئة : بأن مرض السكابيوس ينتشر بشكل كبير بين الاسرى ولايوجد اي علاج يقدم لهم وهناك بعض الاسرى ينتشر على اجسادهم (الدمامل)، كما ويتم معاقبة الاسرى بحرمانهم من الخروج الى الفورة

وأوضح المحامي بان الأسير إبراهيم الرمادي (23 عاماً) حي الشيخ جراح/ القدس، يعاني من مرض الشقيقة، ومن وجود ماء في القلب منذ طفولته، وهو بحاجة ماسة الى ادوية خاصة به، ولكن منذ اعتقاله لم يحصل على أي نوع من الادوية، كذلك أصيب منذ أشهر بمرض السكابيوس ويعاني منه كثيرا.

فيما يعاني الأسير ناصر بعارة (29 عاماً)، من مدينة نابلس من كسور في الاضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسمه بسبب الضرب الذي تعرض له من قبل السجانين خلال عملية القمع.

إدارة سجن الدامون قامت باختيار عدد من الأسيرات المريضات وكبيرات السن بشكل متعمد ليقمن بتوزيع وجبات الطعام على غرف الأسيرات ويتعمدوا رفض قيام الأسيرات القادرات صحيا على ذلك

في . نشر في الاخبار العاجلة

إدارة سجن الدامون قامت باختيار عدد من الأسيرات المريضات وكبيرات السن بشكل متعمد ليقمن بتوزيع وجبات الطعام على غرف الأسيرات ويتعمدوا رفض قيام الأسيرات القادرات صحيا على ذلك

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس

في . نشر في الاخبار العاجلة

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

30/4/2025

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس، والذي ارتقى في 17/4/2025، قبل أيام من موعد الإفراج عنه.

وجاء قرار التشريح خلال جلسة عقدت صباح اليوم في المحكمة بعد تقديم طلب للتحقيق في ظروف استشهاده.

يذكر أنّ الشهيد عديلي اعتقل في 22/3/2024، وصدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي لمدة عام وشهر.

الشهيد عديلي واحد من بين 65 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.

هذا ويشار إلى أنّ الاحتلال يواصل احتجاز جثامين (74) شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، من بينهم (63) ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.