الحركة الأسيرة

انتهاكات متواصلة ومعاناة صحية خطيرة لأسرى سجن النقب

في . نشر في الاخبار العاجلة

 انتهاكات متواصلة ومعاناة صحية خطيرة لأسرى سجن النقب

 

02/10/2025

 

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارة محاميها لسجن النقب، جملة من الانتهاكات والتضييقات التي يتعرض لها الأسرى هناك، حيث يعاني عدد منهم من أوضاع صحية صعبة نتيجة الإهمال الطبي والاعتداءات المتكررة، إضافة إلى سياسة الاعتقال الإداري والتمديدات المتواصلة.

 

حيث اعتقل الأسير حسن شاكر جلايطة (36 عامًا) من أريحا بتاريخ 16/11/2023، بعد مداهمة محله التجاري وسط المدينة، وقامت قوات الاحتلال باطلاق الرصاص عليه وعلى شقيقه قبل اعتقالهما. و قد صدر بحقه حكما بالسجن الاداري، وتم تجديده أربع مرات بواقع ستة أشهر لكل مرة، ليصل إلى 24 شهرًا ينتهي في 12/11/2025.

يعاني الأسير من إصابة في ساقه اليمنى تسببت له بآلام في الركبة والظهر، إضافة إلى فقدان شديد للنظر في عينه اليمنى نتيجة الضرب المبرح عند نقله من سجن “عوفر” إلى النقب.

ووصف الأسير الوضع العام في السجن بأنه "تعيس للغاية"، حيث صعّدت إدارة السجون من إجراءاتها عبر سحب الأغطية وكميات من الملابس، ومصادرة الطعام، كما أكد أن الأسرى يتعرضون للضرب عند تنقلهم إلى غرف المحامين، وأن الاقتحامات القمعية لا تزال متواصلة .

 

أما الأسير علاء الدين غالب أسدودي (48 عامًا) من طولكرم، فهو معتقل منذ 01/02/2020 ومحكوم بالسجن 8 سنوات. يعاني من مشاكل مزمنة في القلب منذ عام 2012، وخضع قبل اعتقاله لعمليتي قسطرة، ورغم تراجع جهد عضلة القلب لديه إلى 46% قبل الاعتقال، فإنه لا يتلقى أي علاج أو متابعة طبية داخل السجن. كما أنه مصاب بالسكابيوس ويعاني من دمامل جلدية قوية، فيما حرمت إدارة السجن منه دواءً للمعدة كان يخفف من معاناته.

 

فيما قامت قوات الاحتلال باعتقال الأسير حمزة محمود أبو الحسن (26 عامًا) من جنين، يوم زفافه بتاريخ 25/01/2024، وهو الآن رهن الاعتقال الإداري الذي جُدد عدة مرات، حيث صدر بحقه في التمديد الأخير (أمر جوهري)، ومن المفترض أن يتم الافراج عنه يوم 20/01/2026.

كما قام المحامي بزيارة الأسير نور الدين عبد الرحيم (23 عامًا)، المعتقل منذ 09/06/2024، و المحكوم بالسجن الإداري، وقد أمضى حتى الآن 17 شهرًا دون أن توجه له اي تهمة أو محاكمة.

 

وأكدت هيئة الأسرى أن ما يجري في سجن النقب يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى عبر الإهمال الطبي والتضييق المستمر والاعتداءات المتكررة، مشيرة إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوق الأسرى الإنسانية والصحية.

تقليص ساعات الفورة بشكل كبير، وحرمان الغالبية العظمى من الأسرى خطورة تعكس سياسة التضييق الممنهجة التي تستهدف حياتهم اليومية وتزيد من معاناتهم داخل الزنازين الضيقة.

في . نشر في الاخبار العاجلة

تقليص ساعات الفورة بشكل كبير، وحرمان الغالبية العظمى من الأسرى خطورة تعكس سياسة التضييق الممنهجة التي تستهدف حياتهم اليومية وتزيد من معاناتهم داخل الزنازين الضيقة.

الاحتلال يسعى عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية إلى إضفاء صبغة "شرعية" على جرائمه ضدّ الأسرى

في . نشر في الاخبار العاجلة

*تعقيباً على مصادقة "لجنة الأمن القومي" في "الكنيست الإسرائيلي" على قانون إعدام الأسرى تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى*
🔴 *نادي الأسير وهيئة الأسرى: المصادقة تمثل خطوة إضافية لترسيخ جريمة يمارسها الاحتلال بحقّ الأسرى منذ عقود*
🔴 *الاحتلال يسعى عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية إلى إضفاء صبغة "شرعية" على جرائمه ضدّ الأسرى*
28/9/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي مارست على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحقّ مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أفضت إلى استشهاد العشرات منهم، فيما شهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ مصادقة ما تسمى "بلجنة الأمن القومي" "بالكنيست الإسرائيلي" على القانون تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى في "الكنيست"، بعد أن تم تمريره بالقراءة التمهيدية قبل حرب الإبادة، لم يعد أمراً مفاجئاً في ظلّ حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال. وعلى الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي يجرّم عقوبة الإعدام، إلّا أنّ إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أنّ "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما عرّته بوضوح حرب الإبادة التي كشفت عن عجز المجتمع الدولي، وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك أنّ وحشية الاحتلال بلغت مستوى غير مسبوق لم يعد بالإمكان وصفها، إذ لم يكتف بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ حرب الإبادة، بل يسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر سنّ قانون خاص. ويضاف هذا القانون إلى منظومه تشريعية قمعية استهدفت منذ عقود مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، وكان جزء كبير منها موجهاً ضدّ الأسرى والمعتقلين على وجه الخصوص.
يُذكر أنّ مشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديداً، فقد طُرح مراراً خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد الوزير الفاشي "إيتمار بن غفير" طرحه مع مجموعة من التعديلات، حتّى تمت المصادقة عليه من قبل الكنيست بالقراءة التمهيدية عام 2023، وصولاً إلى المصادقة عليه اليوم من قبل لجنة خاصة في "الكنيست" تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى.
 
 
 
 
 

ثلاثة أسرى يعانون من أوضاع صحية صعبة في" سجن جلبوع"

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ثلاثة أسرى يعانون من أوضاع صحية صعبة في" سجن جلبوع"

21/9/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لاسرى يقبعون في سجن "جلبوع"، من بينها: حالة الاسير بلال عثمان(48 عاماً) من بلدة بيت ريما/ رام الله، والذي يعاني من مرض الكلى المزمن فهو لديه كلية واحدة بسبب إصابة قد تعرض له سنة 1994، ويشتكي من تخثر بالدم، ومن مرض النقرس، كذلك أصيب الأسير بمرض "السكابيوس" حيث يعاني من حكة شديدة وبدأت الدمامل بالظهور، وترفض ادارة السجن اعطائه العلاج اللازم.

وتعرض الأسير عثمان للحرق من قبل السجانين، حيث تم سكب الماء الساخن على يده اليسرى، كما يعاني الأسير من كسر بإصبعه البنصر باليد اليسرى، حيث قامت وحدة القمع التابعة للسجن بإقتحام الغرفة، وضرب كل من فيها، وقاموا بضربه بالعصا الحديدية على ظهره، و رجليه، ويديه، مما أدى إلى إنكسار اصبعه، ولم يقدم له أي علاج.

علماً أن الأسير محكوم بالسجن لمدة خمسة عشر مؤبدا وخمسة وثلاثين سنة، وهو معتقل منذ عام 2002.

فيما يعاني الأسير محمد ضراغمة (34 عاماً) من محافظة طوباس من مرض "السكابيوس" و من حكة شديدة، ويشتكي من وجود ديسكات بالظهر والرقبة، وقد خسر من وزنه ما يقارب خمسة عشر كيلو غراما.

ويشتكي الأسير محمد سرحان (25 عاماً) من مخيم الفارعة والمحكوم بالسجن الإداري من مرض السكابيوس ومن حكة شديدة وانتشار للدمامل في مناطق مختلفة من جسمه.

تواصل إدارة سجون الاحـتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الاسرى، من خلال حرمانهم من الحصول على الأدوية اللازمة لعلاج أمراضهم المزمنة والحالات الصحية الطارئة.

في . نشر في الاخبار العاجلة

 تواصل إدارة سجون الاحـتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الاسرى، من خلال حرمانهم من الحصول على الأدوية اللازمة لعلاج أمراضهم المزمنة والحالات الصحية الطارئة.

الأسير جمال الرجوب يعاني من وضع صحي قاسي وظروف اعتقال لاإنسانية في سجن نفحة

في . نشر في الاخبار العاجلة

 الأسير جمال الرجوب يعاني من وضع صحي قاسي وظروف اعتقال لاإنسانية في سجن نفحة

21-9-2025

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم الأحد، أن الأسير جمال الرجوب القابع في سجن نفحة يعاني من وضع صحي صعب نتيجة حرمانه من العلاج منذ شهرين حيث أنه يعاني من جفاف بالعيون و أزمة وقرحة بالمعدة

 

وحول الظروف المعيشية داخل السجن قال الأسير لمحامي الهيئة الذي زاره لأول مرة منذ أكتوبر 2023 أن "إدارة السجن سحبت كافة الأغراض الخاصة بالأسرى بعد أحداث السابع من اكتوبر 2023 ولا يتوفر للأسير بداخل القسم إلا الملابس التي يرتديها "مشيرا إلى أنه تم سحب كافة الأجهزة الكهربائية من داخل الأقسام حيث أن الأسرى مقطوعين عن العالم الخارجي ولا يعرفون أي شيء عن الأحداث المحيطة فيهم.

وذكر الأسير الرجوب أن إدارة السجن صادرت الكنتين وكل محتوياته ولم تبقي لهم أية مقومات للحياة وما يقدم لهم من الطعام لا يلبي احتياجات أي أسير حيث أنهم بمرحلة تجويع ممنهجة منوها إلى أن أغلب الأسرى فقدوا من أوزانهم نحو 20 كيلوغراما، وأغلب الأسرى يعانوا من فقدان الوعي نتيجة نقص السكر بالدم، حيث يقدم لهم الطعام بلا سكر أو ملح.

وينام نصف الأسرى على الأرض ويتوفر غطاء واحد صغير للأسير نتيجة الإكتظاظ في الغرف وطالب الأسير الرجوب المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى تقديم إلتماسات عاجلة لتوفير ملابس وأغطية شتوية مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

ويعاني الأسرى نتيجة انتشار الأمراض الجلدية في السجن، وذكر الأسير أن إدارة مصلحة السجن تهمل الأسرى المصابين ولا تقدم لهم العلاج اللازم إلا عند وصول المرض لمراحل متقدمة.

وفيما يخص قمع الأسرى في سجن نفحة قال الأسير الرجوب "التفتيشات مستمرة و يعتدي السجانون بالضرب والشتائم على الأسرى دون سبب".