هيئة شؤون الأسرى والمحررين تكشف عن تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها الأسير محمد وجيه محاميد من محافظة "جنين "
بتاريخ 15/11/2023 تعرض للضرب المبرح على ركبته اليمنى باستخدام عصا السجّانين، ما أدى إلى إصابة بالغة جعلته غير قادر على المشي إلا باستخدام العكازات، التي تقوم إدارة السجن بمصادرتها منه بين فترة وأخرى.
بتاريخ 29/3/2025، تعرّض الأسير مجدداً للضرب على نفس الركبة، ما تسبب بانتفاخ شديد، وتبيّن لاحقاً وجود كسر فيها. ورغم خطورة حالته الصحية، اكتفت إدارة السجن بتقديم بعض المسكنات فقط، دون أي علاج حقيقي أو تحويله إلى مستشفى خارجي، في استمرار لسياسة الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى المرضى.
هذه الانتهاكات تكشف عن واقع قاسٍ يعيشه الأسرى داخل السجون، حيث يُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية في العلاج والرعاية الصحية، وسط تجاهل متعمد من إدارة السجون لمعاناتهم المتفاقم.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ، وهو إئتلاف يضم خمس مؤسسات أهلية تختص في مجال الدعم القانوني العام لقضايا المقدسيين، وذلك لخلق مساحة من التعاون بما يخدم الأسرى المقدسيين وذويهم، وتم وضع أسس للانطلاق نحو العمل المشترك والتكاملي>
معاناة وإنتهاكات مستمرة بحق الأسيرات داخل سجون الاحتلال
انتهاكات نفسية وجسدية ممنهجة تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال منها العزل الانفرادي لفترات طويلة، التفتيش المهين الذي ينتهك كرامتهن الإنسانية، والحرمان المتعمد من التواصل مع ذويهن، ما يضاعف من معاناتهن النفسية ويترك آثاراً عميقة على حياتهن اليومية.
حرمان من المواد الأساسية إذ تعاني الأسيرات من نقص حاد في المستلزمات الضرورية داخل السجون، بما في ذلك الملابس الملائمة، المستلزمات الصحية الخاصة بالنساء، والمواد الغذائية الكافية، الأمر الذي يفاقم من ظروفهن القاسية ويجعل حياتهن اليومية مليئة بالمعاناة.
أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر 12/2/2026 استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الخميس، طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضم مدير مكاتب اللجنة في الضفة الغربية نتاليا استيفام فراجا ومسؤول البرنامج الانساني لإعادة الروابط العائلية سيلفيا اوجير، ونائب منسق دائرة شؤون الحماية باولا تيانا، ومسؤولة مكاتب اللجنة في وسط الضفة سهى مصلح. استمع أبو الحمص للمهام الوظيفية للمدير الجديد للجنة والطاقم المرافق له، ولخطة عملهم خلال الفترة المقبلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكيفية التصدي للسياسات الاسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين، والعمل على ضبط العنف ومنعه معهم، تحديداً وأن إسرائيل تعمل على البدء في تنفيذ الإعدامات، وهذا يشكل قلقاً وتوتراً كبيرين، بالاضافة الى ممارسات تخالف القانون الدولي الانساني، و المبادئ القائمة عليها اللجنة الدولية. وبعد ترحيبه بطاقم اللجنة وتمنياته لهم بالتوفيق في مهامهم الوظيفية والانسانية، وضع أبو الحمص الوفد في صلب قضية الأسرى، والمستجدات الخطيرة التي طرأت على أوضاعهم الحياتية والصحية بعد السابع من أكتوبر من العام ٢٠٢٣، وكيف حولت السجون والمعتقلات لأماكن يمارس فيها أبشع أشكال التعذيب والاعدام والاغتصاب والتجويع وانتشار المرض، حيث يمارس كل ما سبق ضمن سياسات مدروسة ومدعومة من الأوساط السياسية والعسكرية في الحكومة اليمينية المتطرفة. وشدد أبو الحمص على أهمية أن يكون طاقم اللجنة الدولية جريئاً في إختراق المنع الاسرائيلي، والوصول الى داخل السجون والمعتقلات، والوقوف على حقيقية الظروف التي يعاني منها أسرانا وأسيراتنا، وكسر حالة التفرد التي يتعرضون لها منذ عامين ونصف، والعمل على توفير الاحتياجات الحياتية والانسانية والعلاجية بشكل سريع، وتخصيص طواقم طبية قادرة على محاصرة الأمراض التي أصبحت تهدد حياتهم جميعاً. وتحدث أبو الحمص عن عملية تبادل الأسرى، وعن المعاناة الحقيقية للأسرى المحررين الذين أجبروا على الإبعاد عن وطنهم وأسرهم وعائلاتهم، حيث وزع عدد منهم الى بعض الدول العربية والاسلامية والأوروبية، ولكن الغالبية العظمى منهم لا زالوا حتى اليوم في العاصمة المصرية القاهرة. وختم أبو الحمص لقائه بطاقم اللجنة بتأكيده على صعوبة وخطورة المرحلة داخل السجون والمعتقلات، وهذا يفرض علينا تحقيق كافة أشكال التعاون للتخفيف من معاناتهم، ونتمنى أن نشاهد آلية عمل مختلفة من قبل اللجنة وطواقمها، وتكثيف الجهود لانهاء السياسات العقابية والانتقامية، وإعادة واقع السجون الى ما كان عليه قبل بدء حرب الابادة قبل عامين ونصف. وحضر اللقاء من الهيئة مسؤول العلاقات الدولية فرح المصري ورئيس ديوان الوزير هند مرضي ومسؤولة المتابعة والتوثيق دعاء أبو عين ومسؤول الاعلام والعلاقات العامة ثائر شريتح.
أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس
23/2/2026 استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الاثنين، في مقر الهيئة الرئيسي في مدينة البيرة، الكاتب والناشر اليوناني كونستانتينوس كاتسيكياس، بحضور الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين. وأطلع أبو الحمص كاتسيكياس على مجريات الأوضاع والأحداث داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، وجملة السياسات العقابية والتنكيلية المفروضة على الأسرى والأسيرات، والتي حولت حياتهم الى جحيم حقيقي، حيث لا يملكون أدنى مقومات الحياة الآدمية والانسانية. وأكد أبو الحمص أن أوضاع الأسرى والأسيرات هي الأخطر على امتداد سنوات نضال الحركة الأسيرة، وأن سياسة الحرمان طالت الكتب والمؤلفات وأدوات الدراسة التي كانوا يرتكزون عليها للتغلب على وحدتهم وعزلهم عن العالم الخارجي، وهو ما تزامن مع سحب اجهزة التلفاز والراديوهات، وتحويل امتلاك اي اداة من ادوات القرطاسية حتى لو كانت قلم أو ورقة تهمة يمكن أن تكلف الأسير جولة تعذيب قاسية قد توصله لدرجة قريبة من الموت. وأشار أبو الحمص الى أن الأسرى والأسيرات استطاعوا أن يحولوا المعاناة والحرمان والوحدة الى حياة مليئة بالتطور والابداع العلمي والثقافي، حتى أصبح من بينهم المحللين السياسين والكتاب والادباء والاكاديميين، وهذا يدلل على صلب الارادة الفلسطينية ومتانتها. من جانبه أعرب كاتسيكياس عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني والمناضلين الفلسطينيين، مؤكداً أنه يحمل رسالة انسانية ووطنية وثقافية تجاه القضية الفلسطينية، وأنه سيبقى بهذه العزيمة لفضح جرائم الاحتلال بحق النساء والاطفال وكبار السن، مشدداً على أهمية الآداب والثقافة في محاربة الاستعمار والاستبداد. يذكر أن كاتسيكياس من مناصري القضية الفلسطينية، وصاحب موقف ثابت على مستوى اليونان وأوروبا والعالم بأسره، ودائما يحمل الهم الفلسطيني أينما وطأة قدماه.
هيئة الأسرى:أم و ابنتها ترويان عذاب الاعتقال من نابلس الى الدامون
12/02/2026
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر اليوم عن إفادات الأسيرتين آمنة سويلم (55 عاماً) وابنتها آيات سويلم (27 عاماً) من نابلس، والمحتجزتين حاليا في سجن الدامون، متضمنة تفاصيل اعتقالهما وظروف احتجازهما والتحقيق معهما، إضافة إلى معاناة الأم الصحية .
وبحسب محامية الهيئة، فقد اعتُقلت آمنة فجر الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بعد مداهمة منزل العائلة في نابلس. وأفادت بأنها استيقظت على صوت تكسير الباب الحديدي، قبل أن يتم تقييدها وابنتها الصغرى ونقلهما في آليتين عسكريتين بشكل منفصل. وأشارت إلى أنها أجلست على أرضية الجيب العسكري خلال النقل، ما تسبب لها بآلام في الكتف لا تزال تعاني منها.
وخضعت الأسيرة لتحقيق مطول في مركزي " بيتاح تكفا" و الجلمة، تخلله ضغوط نفسية شديدة، من بينها مواجهتها بابنتها أثناء التحقيق ومحاولات انتزاع اعترافات عبر التلاعب بأعصابها. كما نقلت إلى قسم " العصافير" في سجن مجيدو بعد إيهامها بانتهاء التحقيق، قبل أن تُعاد مجدداً إلى الجلمة.
وبعد نحو 18 يوما على اعتقالها، أُفرج عن إحدى بناتها، فيما اعتُقلت ابنتها الأخرى آيات فجر 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، وتقول آيات إن القوات أحضرت والدتها معها أثناء اقتحام المنزل، وكانت مقيدة بالسلاسل وتبدو عليها علامات الإرهاق، الأمر الذي سبب لها صدمة نفسية كبيرة.
آيات أفادت بأنها خضعت لتحقيق ميداني داخل المنزل قبل نقلها إلى مركز توقيف الجلمة، وأشارت إلى أنها تعرضت لضغط نفسي كبير.
وتؤكد الأسيرتان أنهما احتُجزتا في زنازين انفرادية لفترات طويلة قاربت 17 يوما لآيات ونحو شهر لآمنة، ولم يُسمح لهما بالاجتماع إلا لثلاثة أيام فقط في نهاية فترة وجودهما في الجلمة. وتصفان الزنازين بأنها ضيقة، باردة، ذات جدران خشنة، وفرشات رقيقة وبطانيات متسخة، مع نقص في الطعام ورداءته.
كما أشارتا إلى أن جلسات المحاكمة تُعقد عبر تقنية الفيديو، وأن الكاميرا تُطفأ أحيانا قبل استيعاب مجريات الجلسة.
لاحقاً نُقلت الأسيرتان إلى سجن الدامون، حيث خضعتا لتفتيش عارٍ، ثم جرى فصلهما في غرفتين مختلفتين داخل قسم الأسيرات الأمنيات، مع منع التواصل بين الغرف.
وتتحدث الأسيرتان عن أوضاع معيشية صعبة، تشمل قلة مدة " الفورة" اليومية التي يُسمح خلالها بالاستحمام، ونقصاً في الملابس والاحتياجات النسائية، إضافة إلى إجراءات عقابية متكررة دون توضيح الأسباب.
آمنة سويلم معتقلة إدارياً منذ 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وقد مُدد اعتقالها لمدة ستة أشهر تنتهي في 3 أيار/مايو 2026. وهي أم لستة أبناء، كما أن نجلها عبد الله معتقل ويقبع في سجن مجيدو، فيما استشهد شقيقها في عملية اغتيال سابقة.
وتعاني آمنة من تمزق في وتر اليد اليسرى، تفاقم نتيجة تقييدها المتكرر للخلف أثناء عمليات القمع والنقل. وذكرت أنها خضعت قبل أسبوعين لفحص " ألتراساوند"، وأُبلغت شفهياً بوجود تمزق واضح، دون أن تتلقى تقريراً رسمياً أو علاجاً منتظماً. وأوضحت أنها حصلت على أربع حبات مرخٍ للعضلات فقط طوال فترة اعتقالها، مؤكدة أن الألم يزداد مع مرور الوقت.
و تتابع الهيئة ملف الأسيرتين قانونياً، لا سيما الوضع الصحي لآمنة سويلم، مطالبةً بتوفير العلاج اللازم لها ، ووقف إجراءات العزل، وضمان ظروف احتجاز تتوافق مع المعايير الإنسانية.