🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور
🔴 إضافة إلى وضعه الصحي الصعب، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب)
🔴 المحكمة العليا رفضت الالتماس الذي قدم ضد استمرار اعتقاله الإداري
رام الله - جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر الاعتقال الإداريّ للمرة الثالثة ولمدة (5) شهور بحقّ المعتقل محمد زغلول (51 عاما) من بلدة دورا القرع/ رام الله، كما ورفضت المحكمة العليا للاحتلال الالتماس الذي قدم ضد قرار استمرار اعتقاله الإداري، وذلك رغم وضعه الصحي الخطير الذي يعاني منه نتيجة لإصابته بمشاكل حادة بالأعصاب، وصعوبة بالحركة والكلام، جرّاء الجرائم الطبيّة التي مورست بحقّه على مدار سنوات اعتقاله السابقة، وهو بحاجة إلى رعاية صحية خاصة، ومتابعة حثيثة.
وأضافت الهيئة والنادي أن الأسير زغلول، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب) إلى جانب المئات من الأسرى، الأمر الذي فاقم من خطورة وضعه الصحي، حيث تشكّل حالة الأسير زغلول نموذجا على مئات الأسرى المرضى الذين يواجهون جرائم طبية ممنهجة، وعمليات قتل بطيء على مدار الساعة، وتحديدا في ظل الكارثة الصحيّة التي تجتاح بعض السّجون المركزية جرّاء انتشار مرض الجرب.
صور/ من الوقفة التضامنية التي نظمت اليوم دعما وإسناداً للاسرى البواسل في سجون الاحتلال وإسنادا لأبناء شعبنا في غزةوالذي يتعرضون لابشع الجرائم منذ اكثر من عام .
🔴 توضيح صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 حول قضية مصادرة حجاب الأسيرات في سجن (الدامون)
تتابع هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني منذ يومين التساؤلات الهائلة التي وردت حول قضية مصادرة الحجاب والجلباب من الأسيرات في سجن (الدامون)، استنادا إلى معلومة وردت في تقرير صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تاريخ الخامس من نوفمبر، حول الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة سجن الدامون بحقّ الأسيرات والتي تضاعفت بشكل غير مسبوق منذ شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم، والتي أشارت لها الأسيرات استنادا للعديد من الزيارات التي تمت لهن.
وقد شملت الإجراءات، عمليات مصادرة لكل ما تعتقد الإدارة أنه غير ضروري لدى الأسيرات: كالملابس، أو حتى بعض الأدوات البسيطة التي تستخدمها الأسيرات، إلى جانب مضاعفة عمليات التفتيش والقمع، وشمل ذلك مصادرة لملابس وأحذية، وكان من بينها الحجابات الإضافية لدى الأسيرات. وهنا تحديدا نؤكّد أنّ هذه المصادرة التي تشكل إجراء انتقاميا وانتهاكا لحقوق الأسيرات، لم تؤدِّ فعليا إلى نزع الحجاب من الأسيرات، حيث تحتفظ الأسيرات المحجبات بحجابهن عند الخروج للزيارة أو المحكمة أو الفورة، وقد جرت عدة زيارات وخرجت الأسيرات بالحجاب، كما وننوه أن ملابس الصلاة ما زالت متوفرة لديهن، بعدد محدد في كل غرفة من غرف الأسيرات، رغم عمليات المصادرة التي تمت.
وتؤكد الهيئة والنادي، أنّ إجراء مصادرة الملابس شكّل أبرز الإجراءات التي فرضتها إدارة السجون على الأسرى كافة منذ بداية الحرب، كجزء من عمليات المصاردة التي تمت لمقتنيات الأسرى كافة، ومنها الملابس، إلى جانب المنع المفروض على إدخال الملابس.
واستنادا لما ذُكر أعلاه فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير يؤكدان أنّ الأسيرات ورغم عمليات المصادرة التي تمت إلا أنهن ما زلن يحتفظن بحجابهن، وما ورد في التقرير الذي صدر حول واقع الظروف الصعبة التي تعانيها الأسيرات، لم يُشِرْ فقط إلى تلك النقطة؛ مما سبب جدلا واسعا لدى الرأي العام وعائلات الأسيرات، وأننا إذ نتفهم حساسية القضية دينيا واجتماعيا؛ لذلك وجب علينا التوضيح.
وفي هذا الإطار نؤكد كذلك، أن ما تواجهه الأسيرات والأسرى منذ بدء الحرب، تجاوز كل الحدود التي يمكن تصورها بسبب منظومة التوحش القائمة لدى الاحتلال بمستوياتها وأجهزتها كافة، ومنها ما تسمى بإدارة سجون الاحتلال، التي نفّذت جرائم مهولة بحقّ الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، وشملت جرائم تعذيب وتجويع وجرائم طبيّة وجرائم أخرى جلّها يندرج في إطار عمليات التعذيب والإذلال الممنهجتين، وقد عكست مئات الشهادات من الأسرى روايات صادمة ومروّعة حول ما جرى ويجري بحقّ الأسرى والأسيرات، وهنا نشير إلى شهادات أسيرات من غزة واللواتي تعرضن لانتهاكات وجرائم كانت الأشد والأكثر قسوة بعد الحرب.
🔴 معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر
🔴 هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 11 ألف و600 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، أكثر من (430) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (760).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (132) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (58) من بينهم (6)، صحفيات، و(31) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، نحو عشرة آلاف أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ العشرات من النساء والأطفال.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (41) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم (24) شهيدا من معتقلي غزة بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني
-يذكر أنّ (39) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (50) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة أفرج عن المئات منهم لاحقا، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة
صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تنظر ببالغ الخطورة والقلق على حياة طلبة المدارس القاصرين والذين تم اعتقالهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي، بطرق وحشية وهمجيه،حيث سُجل عدد حالات الاعتقال للعام الحالي 61 غالبيتهم من الذكور منهم 26 طالباً في مرحلة الثانوية العامة.
هيئة الاسرى : دخل الأسير هيثم عزات صالحية من رام الله اليوم عامه 23 في سجون الاحتلال.
وكان الأسير صالحية قد اعتقل بعد عامين من المطارده، وعقب اعتقاله تعرض لتحقيقٍ قاسٍ لأكثر من ثلاثة أشهر متواصلة في مركز تحقيق المسكوبية، وبعد انتهاء فترة استجوابه تم نقله إلى العزل الانفرادي في بئر السبع، واستمر عزله مدة عامين ونصف بشكل متواصل.
يذكر بأن الأسير صالحية محكوم بالسجن المؤبد مرتين؛ بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى، ولم تكتفِ بذلك سلطات الاحتلال ، فخلال عام 2015 أضافت 15 عاماً إلى حكمه السابق.