الحركة الأسيرة

اعتداء وحشي على الأسير القائد مسلمة ثابت

في . نشر في الاخبار

اعتداء وحشي على الأسير القائد مسلمة ثابت

هيئة الأسرى: اقتحامات لأقسام وغرف الأسرى في سجن نفحة

05/01/2026

حصلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين على معلومات مهمة وخطيرة عن الأوضاع في سجن نفحة خلال الأسابيع الماضية، حيث هناك تصعيد في تفعيل السياسات الانتقامية، والتي تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى والمعتقلين، الذين مورس بحقهم كل أشكال الضرب والتعذيب بطريقة جنونية لا أخلاقية ولا إنسانية.

وبينت الهيئة أن المعلومات التي حصلت عليها كانت من شهادات حية لأسرى أفرج عنهم قبل أيام من سجن نفحة، حيث صوروا الأوضاع بأنها دموية، وأن الهجمة عليهم كانت أصعب وأقسى من الاعتداءات التي تعرضوا لها في بداية الحرب، وأن لا يوجد أي أسباب حقيقية أو مبررات لذلك.

وأشارت الهيئة الى أن الأسير القائد مسلمة ثابت كان من أبرز الأسرى المستهدفين، وتم التركيز عليه بشكل واضح خلال عمليات الاقتحام الأخيرة، وفي إحدى جولات الاستهداف تم ضربه بشكل مكثف على صدره وأطرافه ورشه بغاز الفلفل حتى فقد وعيهُ، وبعد ذلك تم إلقاءه على الأرض دون مراعاة لحالتهِ.

وأضافت الهيئة " لم تكتفي الادارة بذلك بل فرضت عليه لاحقاً سلسلة عقوبات، حيث تم سحب الفرشة والبطانيات الخاصه به ومن عدد من الأسرى، وحرمانه من الحصول على دواء السكري، وتهديده بشكل علني أنه في دائرة الاستهداف ".

ودعت الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والانسانية التوجه فوراً الى السجون والمعتقلات، للوقوف على الواقع الصعب والخطير المفروض على أسرانا، ووقف التفرد الاسرائيلي بهم.

هيئة الأسرى ونادي الأسير: الإعلان عن استشهاد المعتقل حمزة عبد الله عدوان من غزة

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى ونادي الأسير: الإعلان عن استشهاد المعتقل حمزة عبد الله عدوان من غزة
🔴 سبق أن تلقت عائلته ردا يفيد باستشهاده
11/1/2026
رام الله – تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ردًا من جيش الاحتلال يفيد باستشهاد المعتقل حمزة عبد الله عبد الهادي عدوان (67 عاماً)، من قطاع غزة، علمًا أن عائلته كانت قد تلقت سابقًا ردًا آخر بشأن استشهاده. وبحسب الرد الأخير الذي تلقته المؤسستان، فإن الشهيد عدوان ارتقى بتاريخ 9/9/2025، دون تفاصيل أخرى.
وأوضحت الهيئة والنادي أن الشهيد عدوان اعتُقل على الحاجز العسكري المسمّى حاجز "الإدارة المدنية" بتاريخ 12/11/2024، وهو متزوج وأب لتسعة أبناء، من بينهم اثنان استشهدا قبل الحرب. ووفقًا لعائلته، فقد اعتقلته قوات الاحتلال رغم معاناته من مشكلات صحية، من بينها أمراض في القلب، وكان بحاجة إلى رعاية طبية ومتابعة مستمرة.
وتابعت الهيئة والنادي أن الشهيد عدوان هو واحد من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (87)، منهم، جراء جرائم التعذيب واسعة النطاق، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
ولا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين.
ومع استشهاد المعتقل عدوان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المعلَن عن هوياتهم فقط بعد جريمة الإبادة الجماعية إلى (87) شهيدًا، من بينهم (51) معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (324) شهيدًا، وهم فقط من عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حمزة عدوان، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الاستثناء من المساءلة والمحاسبة التي منحتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، وبلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكاب الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين.
وفي هذا الإطار، تؤكد الهيئة والنادي أن الجرائم التي تواصل منظومة سجون الاحتلال ارتكابها بحق الأسرى والمعتقلين تشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة، وتسعى من خلالها منظومة الاحتلال إلى تنفيذ عمليات إعدام بطيء، ما يجعل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الاحتلال إلى تشريع قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، وتحويل سياسة الإعدام التي تُنفذ خارج إطار القانون إلى سياسة مُقنّنة ومشروعة.
علمًا أن الغالبية العظمى من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، ما بين اعتقال إداري تعسفي، ومن تصنّفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".
ووفقًا للبيانات المتوفرة لدى المؤسسات، وحتى كانون الأول/يناير الجاري، بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، من بينهم 3385 معتقلًا إداريًا، و1237 مصنّفين "مقاتلين غير شرعيين"، ما يعني أن الغالبية الساحقة من المعتقلين محتجزون دون تهم ودون محاكمات.
 
 
 
 
 
 
 

بيان صادر عن مؤسسات الأسرى: تنديدًا بجريمة اقتحام حرم جامعة بيرزيت وقمع الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين

في . نشر في الاخبار

 بيان صادر عن مؤسسات الأسرى: تنديدًا بجريمة اقتحام حرم جامعة بيرزيت وقمع الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين

6/1/2026

رام الله - تدين مؤسسات الأسرى بأشدّ العبارات إقدام قوات الاحتلال على اقتحام حرم جامعة بيرزيت، والاعتداء على الوقفة التي دعت إليها الحركة الطلابية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل ما يواجهونه من ظروف احتجاز قاسية وانتهاكات ممنهجة ومتفاقمة.

إن اقتحام الحرم الجامعي، وما رافقه من مصادرة لمعدات الحركة الطلابية، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، واحتجاز نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، يُجسّد انتهاكًا فاضحًا لحرمة المؤسسات التعليمية، ويشكّل اعتداءً مباشرًا ومركّبًا على جملة من الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في حرية الرأي والتعبير، وحرية العمل النقابي والطلابي، وهي حقوق مكفولة بموجب قواعد القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتؤكد مؤسسات الأسرى أن هذه الممارسات ليست حوادث معزولة، بل تندرج في سياق سياسة استعمارية ممنهجة تستهدف قمع الصوت الفلسطيني، وتجريم الفعل التضامني، وضرب الفضاءات التعليمية بوصفها ساحات مركزية للفعل الوطني والمعرفي، وذلك في إطار الهجمة الشاملة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأسرى الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الخطورة داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.

وعليه، تدعو مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والأكاديمية حول العالم، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لإدانة هذه الانتهاكات الجسيمة، وممارسة الضغط الفاعل على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتواصلة على الجامعات الفلسطينية، وضمان الحماية للطلبة والعاملين فيها، وصون الحق في التعبير والتنظيم باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الحق في الحرية والكرامة الإنسانية.

الاحتلال ينكل بشابين خلال اعتقالهم والتحقيق معهم

في . نشر في الاخبار

 الاحتلال ينكل بشابين خلال اعتقالهم والتحقيق معهم

4/1/2026

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام طرق تنكيلية بشعة بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث يتعرضون أثناء اعتقالهم لشتى أنواع التعذيب البدني، والنفسي، والاعتداء عليهم بالضرب والشتم.

وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة، التي زارت بعض منهم من بينهم:

الأسير محمد أبو زينة (31عاماً)، من مخيم جنين، والمحكوم بالسجن لمدة 6 سنوات، تعرض للانتهاك من قبل قوات الاحتلال، واقتحموا مكان عمله، حيث كان يعمل في مخبز في بلدة قباطية، وقاموا بتعصيب عينيه، وتكبيل يديه ثم اقتادوه الى معسكر "دوتان"، ليتم نقله الى مركز تحقيق "الجلمة"، الذي مكث فيه شهرين، وخلال تواجده كان يتعرض للضرب والإهانة بشكل مستمر من قبل المحققين.

ويقول الأسير:" ظروف الزنازين صعبة جداً وقاسية، ولا يوجد من تتكلم معه, لا يوجد

شباك، ولم اكن اعرف التوقيت، حيث لم أرى الشمس خلال هذه المدة، وبالنسبة للطعام فهو سيء نوعاً وكماً, والحمام مرة واحدة باليوم، وهناك أيام يمنع فيها الاستحمام، وقد تم حلق شعر رأسي على الصفر كنوع من التعذيب النفسي".

وتقول الهيئة: تم نقل الاسير بعد فترة التحقيق الى سجن " مجيدو"، ثم الى معتقل "جلبوع".

اما الاسير محمد أبو نعيم (22 عاماً)، من بلدة مسلية/جنين، والمحكوم بالسجن الإداري لمدة ستة شهور، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منزله حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل, وقاموا بتفجير الباب، ثم تم تعصيب عينيه وتكبيل يداه، ووضعوه داخل الجيب العسكري ونقلوه الى مركز تحقيق" الجلمة"، وفي اليوم التالي تم نقله الى معسكر سالم، ووضع في مركز تحقيق" منشة" لمدة 45، وبعدها تم نقله الى سجن "مجيدو" حيث تعرض حينها الى الضرب والشتم وبعدها نقل الى سجن "جلبوع".

علماً ان الأسير يعاني من مرض سكابيوس" ونزول في الوزن.

تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية: المطالبة بإعدام أسير فلسطيني

في . نشر في الاخبار

 تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية: المطالبة بإعدام أسير فلسطيني

8/1/2026

رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ عائلة المستوطن القتيل في قضية الأسير أحمد سامر دوابشة من بلدة دوما/نابلس، تقدّمت بطلب إلى المحكمة العسكرية الإسرائيلية لتنفيذ حكم الإعدام بحقّ الأسير دوابشة. وتضمّن الطلب المطالبة بتغيير طاقم القضاة، بحيث يُستبدل بقضاة من ذوي الرتب العليا للبتّ في القرار، وذلك استنادًا إلى الأوامر العسكرية التي تعمل بموجبها المحاكم العسكرية الإسرائيلية منذ عقود، وعليه فقد منحت المحكمة العسكرية النيابة والدفاع مدة حتى تاريخ 12/1/2026، للرد على الطلب.

وأشارت المؤسستان إلى أنّ هذه المحاكم، ورغم تاريخها الطويل، لم تُصدر في أيّ وقتٍ سابق حكم إعدام بحقّ أسير فلسطيني، على الرغم من المطالبات السابقة في بعض القضايا، وذلك لأسباب سياسية تتعلق بسياسات الاحتلال، من بينها السعي إلى الحفاظ على صورة "دولة إسرائيل" ومصالحها على الصعيد الدولي، إلى جانب ممارستها الفعلية لعمليات الإعدام بحقّ الفلسطينيين "خارج أيّ إطار قانوني".

وأضافت الهيئة والنادي أنّ خطورة هذا الطلب تتجلّى في طبيعة المرحلة الراهنة، ولا سيّما في سياق ما بعد جريمة الإبادة الجماعية، وفي ظلّ تصاعد التوجّهات لدى حكومة الاحتلال الأكثر تطرفًا في تاريخها، والتي تتبنّى شعار إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتسعى بشكل متسارع وغير مسبوق إلى إقرار قانون الإعدام، إلى جانب وجود رأي عام إسرائيلي داعم لهذا التوجّه مقارنة بمراحل زمنية سابقة.

وتابعت المؤسستان في بيانٍ مشترك أنّ "إسرائيل"، التي تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، تُعدّ السجون والمعتقلات الإسرائيلية أحد أبرز ميادينها، حيث قتلت منذ بدء الإبادة الجماعية أكثر من مئة أسير ومعتقل داخل سجونها، أُعلن عن هويات (86) منهم، فيما لا يزال العشرات من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري. وبذلك تُشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وختمت المؤسستان بالإشارة إلى أنّهما وجّهتا مرارًا مطالبات لوقف جريمة الإبادة المتواصلة داخل السجون، وللتدخل العاجل من أجل تمكين المنظمات الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من زيارة الأسرى والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية القاسية، والسماح لعائلاتهم بزيارتهم، إلى جانب السعي لفرض عقوبات واضحة على الاحتلال وقادته، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي شكّلت العامل المركزي في استمرار "إسرائيل" بارتكاب جرائمها، على مرأى ومسمع من العالم.

مواد التنظيف الشخصية المتوفرة تتسبب بحالات حكة وحساسية جلدية واسعة بين الأسرى ما يشكّل خطرًا صحيًا حقيقيًا ويزيد من معاناتهم اليومية

في . نشر في الاخبار

 مواد التنظيف الشخصية المتوفرة تتسبب بحالات حكة وحساسية جلدية واسعة بين الأسرى ما يشكّل خطرًا صحيًا حقيقيًا ويزيد من معاناتهم اليومية
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏05.01.2026 ። مواد التنظيف الشخصية ا المتوفرة تتسبب بحالات حكة وحساسية جلدية واسعة بين الأسرى‏'‏
 
 
 
 
 

"سكابيوس" يهاجم الأسرى مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة السجون تقديم العلاج للأسرى

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى: "سكابيوس" يهاجم الأسرى مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة السجون تقديم العلاج للأسرى

يهاجم "سكابيوس" أجساد الأسرى الهزيلة مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة سجن عوفر تقديم العلاج للأسرى عدا عن رداءة مواد التنظيف الشخصية المقدمة للأسرى وقلتها، ما يثبت أن إدارة مصلحة السجون تتعمد قتل الأسرى بشكل بطيء ومتعمد.

يعاني الأسير عبدالله خليل علي أبوعطية 26 عاما من مخيم الامعري المعتقل بتاريخ 12/8/2025 القابع في سجن عوفر قسم 26

من وجود تقرحات في رأسه وهي عبارة عن بقع حمراء تسبب الحكة، بسبب رداءة وقلة مواد النظافة الشخصية المقدمة للأسرى للاستحمام

وأفاد الأسير لمحامية هيئة الأسرى أن مرض "سكابيوس" منتشر بالقسم بشكل شبه كامل تزامنا مع إهمال طبي متعمد من إدارة مصلحة السجون التي ترفض تقديم أي علاج للأسرى المصابين بالمرض .

وفي ذات السياق فإن الأسير علي داود محمود ريان، 19 عاما من بيت دقو شمال غرب القدس و المعتقل بتاريخ 3/6/2024 يعاني من مرض "سكابيوس" للمرة الثانية بسبب الاهمال الطبي وقلة النظافة، وأفادت محامية الهيئة التي زارت الأسير بأن الملابس التي حضر بها متسخة جدا بسبب عدم توفير إدارة مصلحة السجون ملابس إضافية للأسرى، كما مواد التنظيف لا تكفي كل الأسرى لغسيل ملابسهم .

يذكر أن الأسير ريان وهو المعيل الوحيد لعائلته بعد استشهاد والده داود ريان بتاريخ 3/11/2022 خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقريتهم.

وأفادت محامية الهيئة في سياق متصل بأن الأسير علي ناصر الفقيه 24 عاما من بلدة قطنة شمال غرب القدس والمعتقل بتاريخ 6/5/2024 قسم 11 غرفة رقم 1 ، فقد القدرة على السمع بأذنه اليسرى بشكل كامل بسبب تعرضه للضرب من قبل ماتسمى قوة "الكيتر" برفقة عدد من الأسرى تزامنا مع رفض تقديم العلاج له بالرغم من أنه طالب إدارة سجن عوفر مرارا وتكرارا لتقديم العلاج بالإضافة الى أنهم قاموا بمصادرة ملابس الأسرى ولم يبقوا معهم إلا جكيت الشاباص ذات اللون البني والبلوزة السكنية المقدمة من الصليب الأحمر وتم مصادرة الملابس الداخليه الخاصة بالأسرى.