الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: الاعتقالات سياسة إسرائيلية ثابتة وباتت جزءاً أساسياً من حياة الفلسطينيين اليومية

في . نشر في عارض الاخبار

في الذكرى الـ55 للنكسة
هيئة الأسرى: الاعتقالات سياسة إسرائيلية ثابتة وباتت جزءاً أساسياً من حياة الفلسطينيين اليومية
5/6/2022
لقد اعتمد الاحتلال الاسرائيلي الاعتقالات في إطار سياسة ثابتة منذ احتلاله لباقي الأراضي الفلسطينية في الخامس من حزيران عام 1967، وغدت الاعتقالات سلوكاً دائماً وظاهرة يومية في تعامله مع الفلسطينيين .
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أنه لا يكاد يمضي يوم واحد إلا وتسجل فيه اعتقالات والتي تتم وفقاً لمجموعة أوامر وإجراءات عسكرية، حتى غدت الاعتقالات جزءاً من حياة الفلسطينيين اليومية ووسيلة إسرائيلية للعقاب الجماعي والانتقام من كل من هو فلسطيني، وفي كثير من الأحيان استخدم الاحتلال الاعتقال والاحتجاز للإذلال والاهانة، أو للضغط والمساومة والابتزاز.
وتابعت أن الاعتقالات الإسرائيلية لم تتوقف يوماً، وإنما سارت بشكل متعرج منذ "النكسة1967" ومورست بأشكال عدة، وطالت كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، ومن جميع المستويات والطبقات الاجتماعية، ذكوراً واناثا، صغاراً وكباراً، فلم تعد هناك عائلة فلسطينية واحدة، إلا وقـد ذاق أحد أفرادها مرارة السجن، وفي حالات كثيرة اعتقلت العائلة بكامل أفرادها، حتى باتت فلسطين بأكملها خلف القضبان، وجميع الفلسطينيين عانوا مرارة الاعتقال، بشكل مباشر أو غير مباشر.
ويُقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ العام1967 بنحو مليون حالة اعتقال، و من بينهم (17) ألف حالة من الفتيات والنساء والأمهات، وأكثر من (50) ألف من الأطفال، فيما أصدرت سلطات الاحتلال ما يزيد عن (55) ألف قرار اعتقال اداري، دون تهمة أو محاكمة، وما بين قرار جديد وتجديد فترة الاعتقال، مما جعل من الاعتقال الإداري وسيلة للانتقام والعقاب الجماعي.
ويشار هنا إلى وجود تلازم مقيت وقاسي، بين الاعتقالات والتعذيب، حيث أن جميع من مرّوا بتجربة الاعتقال، من الفلسطينيين، وبنسبة (100%) كانوا قد تعرضوا - على الأقل - إلى أحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والمعاملة القاسية.
ولفتت الهيئة أن سلطات الاحتلال تلجأ إلى الاعتقالات بمعزل تام عن قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فهي لا تلتزم بالضمانات الخاصة بحماية السكان المدنيين، ولا تلتزم كذلك بالقواعد الناظمة لحقوق المحتجزين وأوضاعهم، وتُصر على معاملتهم وفقاً لقوانينها العسكرية وإجراءاتها الأمنية ورؤيتها السياسية، ومفهومها لهم كـ"مجرمين وإرهابيين" دون الاعتراف بهم كمناضلين من أجل الحرية، مما ينعكس سلباً على ظروف احتجازهم، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وأبسط احتياجاتهم الإنسانية.
وأضافت بأن الاعتقالات قد تصاعدت واتسعت بعد "نكسة67"، مما شكّل عاملاً ملحاً لسلطات الاحتلال لإعادة افتتاح وتوسيع سلسلة من السجون، التي ورثتها عن الانتداب البريطاني، كما وتم تشييد سجون ومعتقلات جديدة، بمواصفات وظروف احتجاز أكثر قسوة وأشد حراسة كسجون: (بئر السبع وجلبوع وريمون وهدريم والنقب وعوفر ومجدو وغيرها)، مما جعل من فلسطين مليئة ومزدحمة بالسجون والمعتقلات.
وجراء ما تعرض له الأسرى والمعتقلين بعد الاعتقال، فإن نحو (228) أسيراً ارتقوا شهداء في سجون الاحتلال منذ العام 1967، من بينهم (73) استشهدوا نتيجة التعذيب، و(72) بسبب الإهمال الطبي و(76) نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و(7) آخرين بعد إصابتهم برصاصات قاتلة وهم داخل السجن، هذا بالإضافة الى مئات آخرين توفوا بعد خروجهم من السجن بفترات قصيرة متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون جراء التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.
وبجانب هؤلاء الشهداء فإن الكثيرين من الأسرى والمحررين كان السجن سبباً رئيسياً في التسبب لهم بإعاقات جسدية ونفسية أو حسية (سمعية وبصرية)، ومنهم من لا يزال يعاني آثارها على جسده ويعاني منها نفسيا، فيما ما يزال يقبع في السجون الإسرائيلية العشرات من الأسرى ممن يعانون من إعاقات مختلفة.
وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين القابعين حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فإن المعطيات الإحصائية الجديدة تُظهر وجود قرابة (4600) أسير موزعين على نحو 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من بينهم (172) طفلاً، و(31) فتاة وسيدة، و(682) معتقلا إدارياً، دون تهمة أو محاكمة، وعشرات كبار السن وأكبرهم الأسير "فؤاد الشوبكي" الذي يبلغ من العمر (82) عاماً.
وأشارت الهيئة إلى وجود (217) أسيراً فلسطينياً معتقلين منذ أكثر من 20 سنة، و(37) أسيراً مضى على اعتقالهم 25 سنة وما يزيد، و(17) أسيراً منهم معتقلين منذ أكثر من30 سنة، وأقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ أكثر من 39 سنة على التوالي، هذا بالإضافة إلى وجود عشرات من الأسرى ممن تحرروا في صفقة وفاء الأحرار "شاليط" وأُعيد اعتقالهم وأبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه قرابة 42 سنة في السجن على فترتين.
ولا بد من الإشارة أيضاً أن الاعتقال والاحتجاز لم يقتصر على الأحياء من الفلسطينيين، وإنما جعلت سلطات الاحتلال من مقابر الأموات "سجوناً للموتى"، فاحتجزت مئات الجثامين لغرض الضغط والمساومة، وما زالت تحتجز أكثر من (350) جثمان لشهداء فلسطينيين وعرب، بينهم (9) جثامين لأسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، في واحدة من أكبر الجرائم القانونية والإنسانية التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت هيئة الأسرى في الختام ، أنه وبالرغم من ضخامة أعداد المعتقلين وما لحق بالفلسطينيين من أذى وضرر جراء تلك الاعتقالات وما يصاحبها، إلا أنها لم تنل من عزيمة الفلسطينيين ولن تدفعهم إلى التخلي عن حقوقهم ومواصلة مسيرتهم الكفاحية نحو الحرية والاستقلال.

الأسير محمد عوده ما زال يمكث في مستشفى "تشعاري تصيدك"

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الأسير محمد عوده ما زال يمكث في مستشفى "تشعاري تصيدك"
وحالته مستقرة
2.6.2022
أوضحت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ومن خلال محاميها الأستاذ كريم عجوة اليوم الخميس، أن الحالة الصحية للأسير المصاب محمد عودة (18 عاماً) من مدينة رام الله مستقرة، حيث تم نقله من قسم العناية المكثفة بمستشفى "تشعاري تصيدق" إلى قسم الجراحة، وتم إزالة أجهزة التخدير وأنبوبة الاكسجين من أنفه .
وتابعت الهيئة أنه اجريَ للاسير عوده عملية تنظيفات لرجله اليسرى وتم ابلاغه بأنه سيمكث في المستشفى حوالي شهر لتلقي العلاج اللازم له .
وأشارت الهيئة أنه ستعقد اليوم جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية بعوفر للمصاب عوده .
وطالبت الهيئة اللجنة الدولية للصليب الاحمر بمتابعة الحالة الصحية للمعتقل عوده وغيره من المعتقلين الجرحى الذين أصيبوا بنيران جيش الاحتلال خلال عملية اعتقالهم وأقتيادهم .
ومن الجدير ذكره أن المعتقل عوده كان قد تعرض لاطلاق نار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي وعلى إثرها أصيب باصابات بالغه برجليه اليمنى واليسرى .

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال إحياء الذكرى العشرين لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد مروان البرغوثي

في . نشر في عارض الاخبار

كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال إحياء الذكرى العشرين لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد مروان البرغوثي:
"نلتقي اليوم في حضرة أخانا القائد الأسير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي " أبو القسام "، الذي طوى في منتصف نيسان الماضي 20عاماً من الصبر والصمود والتحدي في سجون الاحتلال.
وبالرغم من الإعتقالات السابقة التي دفع فيها ابو القسام 8 سنوات من عمره، والتي بدأت في مرحلة ما بين الطفولة والشباب عام 1976، إلا إنه بقي مصمماً على مواصلة النضال والتضحية دفاعاً عن هذه الارض وشعبها المرابط منذ اكثر من 7 عقود.
منذ اللحظات الاولى لإنطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، لم يتأخر ابو القسام لحظة عن القيام بدوره وواجباته، وممارسة قناعاته الشعبية والتنظيمية، وقيادة الشارع والتنظيم وفق تعليمات الشهيد القائد الخالد الرمز ياسر عرفات، وكان لأعماله واخوانه في كتائب شهداء الأقصى والاجهزة الأمنية الفلسطينية وللإخوة والرفاق في الفصائل الفلسطينية الدور الأساسي في التصدي لعنجهية وهمجية هذا الاحتلال، الذي إستباح كل الأرض الفلسطينية، من إقتحام للمدن والقرى والمخيمات، وتدمير كل المؤسسات المدنية والأمنية الفلسطينية، وصولاً الى الفاجعة بإغتيال الرمز أبو عمار.
وحول أبو القسام السجون والمعتقلات الى جامعات حقيقية، تمنح الأسرى والمعتقلين امكانية الحصول الشهادات العلمية المتوسطة والعليا، واصبح المستحيل حقيقية، من خلال برنامج تعليمي ملتزم بالمحاضرات اليومية وفي إنهاء الساعات التعليمية المعتمدة، وبفضل ذلك حصل المئات على شهادة البكالوريوس، وما يقارب 150 على شهادة الماجستير، وهناك جهد كبير لإقرار برنامج دكتوراة، نأمل ان يرى النور في القريب العاجل.
واليوم نجدد العهد والوفاء لأخانا ابو القسام ولكل اسرانا واسيراتنا في سجون الإحتلال، الذين أبرق لهم كل معاني الحب والوفاء، على امل ان تتحقق حريتهم بالعودة الى أسرهم وشعبهم ووطنهم قريبا، وبالرغم من صعوبة الحياة التي تعيشونها في هذه الأيام والهجمة اللا انسانية واللا اخلاقية التي تتعرضون لها يومياً على يد إدارة السجون ومكونات الاحتلال، إلا انكم ستبقون دوماً مصدر فخرنا وكرامتنا، وعنواناً عريضاً على عدالة قضيتنا."

زيارة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووفد من موظفي الهيئة للأسيرة المحررة شذى أبو فنونة .

في . نشر في عارض الاخبار

جانب من زيارة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من موظفي الهيئة للأسيرة المحررة شذى أبو فنونة .
يذكر أن الأسيرة أبو فنونة (60 عاماً) من مدينة رام الله، معتقلة منذ السابع من تموز الماضي، وأمضت 11 شهراً في سجون الاحتلال، وكانت تشغل قبل اعتقالها منصب المديرة التنفيذية للجان العمل الصحي.

هيئة الاسرى تعقد اجتماعاً لتعزيز سبل الشراكة بين مركز حريات وجمعية أطباء لحقوق الإنسان

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الاسرى تعقد اجتماعاً لتعزيز سبل الشراكة بين مركز حريات وجمعية أطباء لحقوق الإنسان
30/5/2022

عقدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس الأحد، اجتماع أولي وذلك بحضور طاقم من الدائرة القانونية العامل في الهيئة ممثلاً بالأساتذة (جميل سعادة، ورقية كراجة، وبلال صبيحات، وكامل الناطور)، ومدير مركز حريات حلمي الأعرج، وممثل عن جمعية أطباء لحقوق الانسان ناجي عباس، وذلك لتعزيز سبل الشراكة بينهم فيما يخص موضوع الملف الطبي للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وتناول الاجتماع عدة محاور أهمها: العمل على زيادة الدعم من خلال ادخال الاطباء، وقراءة الملفات الطبية، والدعم القانوني، من اجل الاطلاع على الظروف الصحية للأسرى المرضى، ودراسة ملفاتهم الطبية، في سبيل استخدام هذه الملفات كدليل قانوني للمطالبة بحقوقهم الطبية.

كما تم مناقشة ما يتعرض له الاسرى الفلسطينيين من إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، ليطال الاسرى المحررين بعد خروجهم من الاسر، حيث سقط العديد من الشهداء بعد تحررهم نتيجة للإهمال الطبي الذي تعرضوا له أثناء فترة الاسر، وتفاقم الأمراض التي أصابتهم أثناء اعتقالهم وعدم تلقيهم العلاج اللازم في حينها.

وتم الاتفاق في نهاية الاجتماع على عقد ورشات ودورات اخرى لتحديث قوائم الأسرى المرضى، ووضع خطة للعمل من خلال تدريب الكوادر القانونية من أجل متابعة قضية الأسرى المرضى في المعتقلات الإسرائيلية.

وأبدت الهيئة استعدادها التام على احتضان الجمعيات القانونية من أجل متابعة الملف الطبي للأسرى الفلسطينيين.

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الأسرى المحررين من محافظة رام الله

في . نشر في عارض الاخبار

 اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة ضم الوكيلين المساعدين نائل خليل ومهند جرادات ومدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة ورئيسي وحدتي العلاقات الدولية والنوع الاجتماعي رائد أبو الحمص وسمر عبد اللطيف، ومدير مديرية رام الله نيبال طقش ومن العلاقات العامة والاعلام مدير العمل الجماهيري نور تلباني وعهود الشوبكي ومجد القدومي، في زيارة وتكريم الأسرى المحررين من محافظة رام الله: فراس وردة من سلواد أمضى ١٥ عاماً، ومحمود زهران من دير أبو مشعل أمضى ٢٠ عاماً، وعرفات نوفل من رأس كركر أمضى ١٤ عاماً

اللواء أبو بكر يهنئ الأسيرة عودة بمناسبة الإفراج عنا ويتمنى الحرية لكافة الأسيرات

في . نشر في عارض الاخبار

اللواء أبو بكر يهنئ الأسيرة عودة بمناسبة الإفراج عنا ويتمنى الحرية لكافة الأسيرات
3/6/2022
هنأ رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر الأسيرة المحررة شذى عودة (61 عاماً) من رام الله وأسرتها، بمناسبة الإفراج عنها اليوم من سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقال اللواء أبو بكر " إن اعتقال شذى منذ الـ7 من تموز/ يوليو 2021، وهي في بداية عقدها السابع، وتعاني من أوضاع صحية صعبة، دليل واضح على أن حقد وعنصرية واجرام هذا الاحتلال لا يعرف الخطوط الحمراء، وانه يستهدف الاطفال والشاب والفتاة والمرأة والشيخ، ولا يسلم احد من عنجهيته واعتقاله".
وأعرب اللواء أبو بكر عن أمنياته بالإفراج عن كافة الأسيرات البالغ عدد ٣٠ أسيرة بعد الافراج عن شذى، وأن يكون هناك تدخلات لوقف معاناة الأسيرات داخل السجون والمعتقلات، وأن يكون هناك حراك دولي حقيقي لحماية المرأة الفلسطينية من بطش هذا الاحتلال وادواته.
ووجه اللواء أبو بكر شكره لكافة الطواقم القانونية التي تابعت قضية شذى، سواء الطاقم القانوني للهيئة أو أي طواقم أخرى مؤسساتية وفردية، مشيراً الى أن حكمها كان 16 شهراً، وتم الافراج عنها بقرار من ما تسمى "لجنة الثلث" في المحكمة المركزية بالناصرة والمتخصصة بالافراج المبكر.
يُشار إلى أن الأسيرة شذى عودة تعمل مدير عام لجان العمل الصحي، ويقام مراسم استقبال لها يومي السبت والاحد ( غداً وبعد غدٍ )، في قاعة الاتحاد النسائي في البيرة من الساعة ٤ وحتى الساعة ٨.

الاحتلال يحتجز المعتقل أبو شرين داخل عزل "أيالون" بأوضاع اعتقاليه مأساوية ولا تُحتمل

في . نشر في عارض الاخبار

تعمدوا التنكيل به وانتهاك خصوصيته
هيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز المعتقل أبو شرين داخل عزل "أيالون" بأوضاع اعتقاليه مأساوية ولا تُحتمل
25/5/2022                                 
تواصل إدارة سجون الاحتلال احتجاز الأسير محمود أبو شرين (25 عاماً) من مخيم جنين، داخل زنازين العزل الانفرادي، بأوضاع اعتقالية وحياتية مأساوية ولا تُحتمل.
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، أن الأسير أبو شرين كانت قد وُجهت له تهمة تقديم المساعدة للأسرى الستة الذين حرروا أنفسهم من "سجن جلبوع" العام الماضي، وعلى إثرها بدأت سلسلة الإجراءات العقابية بحقه كغيره من الأسرى الذين وُجهت لهم ذات التهمة.
وتابعت أنه بعد تنفيذ عملية "نفق الحرية"، جرى زج الأسير أبو شرين داخل زنازين العزل مباشرة وتنقل بين عدة سجون، وقبل حوالي شهر تم نقله إلى عزل سجن "أيالون".
ولفتت الهيئة أنه فور نقل أبو شرين إلى " أيالون" تعمدت إدارة المعتقل استفزازه وزجه داخل غرفة مراقبة بالكاميرات، وهو ما رفضه بتاتاً لأنهم بذلك ينتهكون خصوصيته، وكرد على ذلك قام أبو شرين بتكسير الكاميرات داخل الغرفة، وعلى إثرها اقتحم السجانون الغرفة وقاموا بضربه والاعتداء عليه ونقله لزنازين أخرى ذات ظروف أصعب وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، كما قاموا بتقييده بالسرير لمدة أسبوع، فلم يُسمح له بفك القيود إلا لتناول الطعام أو لقضاء حاجته.  
وأضافت أن الأسير حالياً معزول تماماً عن العالم الخارجي، فهو يقبع بتلك الزنزانة بدون أدوات كهربائية وليس بحوزته شيء سوى بعض الأغراض الشخصية، ومؤخراً جرى تمديد عزله لشهرين متتالين، كما قامت إدارة المعتقل بفرض غرامة مالية بحقه بقيمة 2000 شيكل  بعد تكسير الكاميرات وتخريب مقتنيات الغرفة.
جدير ذكره بأن أبو شرين معتقل منذ تاريخ 20/3/2017 ، وصدر بحقه حكماً حينها بالسجن 4 سنوات، وكان من المتوقع الإفراج عنه بعد قضاء محكوميته خلال شهر أيلول المقبل، وأُضيف إلى حكمه السابق حكماً إضافياً بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات وغرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، بعد أن عُقدت له جلسة محكمة قبل حوالي ثلاثة أيام بمحكمة الناصرة، وقد صدر ذات الحكم بحق زملائه الأسرى الآخرين الذين وجهت لهم التهمة ذاتها، وهم  قصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات. 

الوضع الصحي للاسير بركات اخذ بالاستقرار لكنه بحاجة لرعاية صحية حثيثة

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الاسرى : الوضع الصحي للاسير بركات اخذ بالاستقرار لكنه بحاجة لرعاية صحية حثيثة
19.5.2022
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونقلا عن محاميها فواز الشلودي أن الوضع الصحي للمعتقل مراد بركات (28 عاما) من مدينة القدس اخذ بالاستقرار بشكل تدريجي لكنه بحاجة الى رعاية صحية حثيثة .
وأوضحت الهيئة أن الاسير بركات كان قد تعرض لاطلاق نار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي بشكل مباشر ، وعلى أثرها أصيب باصابات بالغة وخطيرة في منطقة البطن .
وتابعت الهيئة أن الاسير أجريت له عدة عمليات بعد أن تم نقله الى مستشفى تشعاري تصيدق حيث مكث فيها 30 يوم بشكل متواصل ليقتادوه بعد ذلك الى ما يسمى عيادة "سجن الرملة" حيث ما زال يقبع هناك.
وأضافت أن الاسير بركات يتلقى مضادات حيوية، ولا يزال يضع كيس بول وكيس براز وكيس لاخراج الدم الفاسد، وبين حين وآخر يتم نقله الى مستشفيات مدنية لإجراء فحوصات .
ويشار الى أن عدد الاسرى داخل عيادة سجن الرملة بلغ ثمانية عشر أسيرا ما بين مرضى يقبعون بشكل دائم داخل العيادة ومصابين جرى نقلهم حديثا اليها بالاضافة الى اسيرين يقومان بمساعدة زملائهم الاسرى المرضى في تلبية أحتياجهم . # الاعلامية _ الشهيدة شيرين ابو عاقلة