أبو الحمص: " تحريض بن غفير على الأسرى المحررين يتطلب توفير الحماية الدولية لهم "
25.02.2025
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد ابو الحمص اليوم الثلاثاء، أن " الفيديو المسجل للوزير الإسرائيلي المتطرف المستقيل ايتمار بن غفير، والذي نشره أمس، وهو يحرض على عدد من قادة الحركة الأسيرة الذين تحرروا في صفقة التبادل الأخيرة، يأتي في سياق رفع وتيرة التحريض، وخلق العراقيل والضغوط أمام إكمال عمليات الإفراج.
وأضاف أبو الحمص " بن غفير غير قادر على الخروج من العقلية الصبيانية المراهقة، وتحدث بالأمس بصيغة تحريضية واضحة عن الأسرى المحررين القادة أحمد البرغوثي ( الفرنسي ) ومحمد أبو ربيعة المبعدين لجمهورية مصر العربية، و زكريا الزبيدي المفرج عنه الى الضفة الغربية، مشيراً الى أنهم سيعودون لممارسة أعمال المقاومة من جديد ".
وطالب أبو الحمص الوسطاء والمشرفين على عملية التبادل التأكيد على حماية الأسرى المحررين، ووقف التحريض الخطير الذي يقوده بن غفير، وأنه من حق أسرانا المحررين أن يعيشوا بأمان بعد هذه السنوات الطويلة من الاعتقال والحرمان من الحرية.
ووجه أبو الحمص التحية لكافة الأسرى والأسيرات الذين تحرروا في عملية التبادل حتى الآن، و أكد على أن الشعب الفلسطيني اليوم منتشي بحريتكم ووجودكم خارج المعتقلات، وأن أسماؤكم وسيرتكم تلهم الأجيال الناشئة لحب الوطن من خلال تضحياتكم الجسام.
بإستشهاد الأسير مصعب هنية: عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال منذ تشرين الاول من العام الماضي ٥٩ شهيداً ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (296)، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري.
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسير فادي أبو عطية
23/02/2025
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارته الأخيرة لمركز تحقيق المسكوبية، أن الأسير فادي زهير ابو عطية (43عام) من مخيم الامعري/ رام الله ، قد تعرض للضرب الشديد عند اعتقاله على حاجز عسكري اثناء عودته من مراجعة طبيب في مدينة بيت لحم بتاريخ 11/02/2025، نقل بعدها الى معسكر قريب وتم شبحه بالبرد لما يزيد على 32 ساعة، ثم حول إلى تحقيق المسكوبية و تم الاعتداء عليه بشكل وحشي.
علما أن أبو عطية أسير سابق أمضى 13 عاما في سجون الاحتلال وتم الإفراج عنه عام 2018، لتعيد قوات الاحتلال اعتقاله عام 2022، و تحكم عليه بالسجن الإداري لمدة عامين، حيث تم الإفراج عنه بتاريخ 26/12/2024، أي قبل 40 يوما من اعتقاله الحالي.
و قد خاض الاسير اضرابا عن الطعام لمدة 41 يوما عام 2017، تسبب له حينها في غيبوبة أدت الى اصابته بتفاعلات بالدماغ، وبناء عليه أصبح يتلقى ادوية معينة و يحتاج الى متابعة ورعاية صحية بشكل مستمر، في الوقت الذي تتعمد به إدارة السجون حرمانه من العلاج، مما يؤثر سلبا و بشكل كبير على صحته.
فيما يرافق عمليات الاعتقال عمليات الإعدام الميداني، والتحقيق الميداني، بالإضافة إلى الاعتداءات والتهديدات بحقّ المواطنين وعائلاتهم، إلى جانب تنفيذ عمليات تنكيل وتدمير واسعة للبنية التحتية، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
أبو الحمص: " ندعو الأشقاء المصرين والقطريين الضغط على سلطات الاحتلال لوقف خرقها لاتفاقية وقف اطلاق النار" وتبادل الأسرى
24/02/2025
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الاثنين، استمرار سلطات الاحتلال في جريمتها برفض الافراج عن أسرى الدفعة السابعة، الذين كان من المفترض أن يغادروا السجون والمعتقلات مساء السبت الماضي.
وأوضح أبو الحمص أن هذه الممارسات تؤكد على العقلية الاحتلالية اللا أخلاقية واللا إنسانية، وأن هذا التلاعب والتأخير في عملية الافراج سبب حالة من التوتر والارباك لأسر وعائلات الأسرى، وأن الهروب من عملية الرضوخ المستمرة لأكثر من أربعين يوماً، والتي تكللت باستقبال المئات من أسرانا الأبطال بينهم قادة حقيقين ورموز للحركة الاسيرة، لا ينال من عزيمة وصمود شعبنا الفلسطيني، وسيبقى الامل والحنين حاضرين حتى استقبال كافة اسرانا واسيراتنا.
ودعا أبو الحمص الأشقاء المصرين والقطرين بممارسة كل أشكال الضغط، ولجم الطواقم المفاوضة عن دولة الاحتلال، واجبارهم على الافراج عن الدفعة السابعة، والالتزام ببنود الاتفاق بشكل كامل، وأن لا تتكرر عملية الاختراق والتلاعب الغير مبرر، والذي يكشف مدى الضعف الذي تعيشه منطومة الاحتلال.
وأشار أبو الحمص الى أن الخروقات التي سجلناها طوال دفعات التبادل، وما رافقها من اجراءات على أرض الواقع تتمثل في فصل الضفة الغربية بأكثر من تسعِمائة حاجز وبوابة حديدة، ومنع المواطنين من الوصول الى محافظة رام الله والبيرة، تحديداً في أيام الافراج عن الأسرى، والذي يكشف مدى حقد ووحشية هذا الاحتلال.
وأكد أبو الحمص على أن هناك متابعة حثيثة مع العديد من الجهات ذات العلاقة فيما يتعلق بالافراج عن الدفعة السابعة، والتي ستكون اسرائيل مجبرة امامها خلال الساعات او الايام القليلة الماضية، وهناك جهود وضغوط مصرية كبيرة لانهاء ذلك.
■ *هيئة الأسرى ونادي الأسير تحملان إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير آلاف الأسرى في سجن (عوفر) عقب إعلان إدارة سجون الاحتلال بتنفيذ عملية قمع واسعة*
رام الله _ حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إدارة سجن (عوفر) من المسؤولية الكاملة عن مصير آلاف الأسرى القابعين في السجن والذي يشكّل أحد السجون المركزية التي يقبع فيها الأسرى الفلسطينيين، وذلك في أعقاب إعلان إدارة السجون عن عملية قمع واسعة تتم بحق الأسرى في السجن.
ووجهت الهيئة والنادي نداءً عاجلا للمنظومة الحقوقية الدولية أن تقف عند مسؤولياتها تجاه الجرائم الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون بحق الأسرى، وأبرزها جرائم التعذيب، والجرائم الطبية، والتجويع إلى جانب عمليات القمع والاقتحامات التي تشكل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي تستخدمها بحق الأسرى للتنكيل بهم وتعذيبهم والتي تسببت في استشهاد معتقلين وأسرى وتحديدا بعد حرب الإبادة حيث تشكل هذه المرحلة، المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
كما وجهت الهيئة والنادي نداءً للوسطاء بوضع ملف ما يجري في السجون من جرائم على طاولة المفاوضات لوقف عملية قتل الأسرى الممنهجة التي تتحدث عنها الشهادات الحية للأسرى المفرج عنهم وكذلك من خلال مئات الشهادات التي حصلت عليها المؤسسات المختصة.
يذكر أن عدد الأسرى يبلغ في السجون أكثر من عشرة آلاف أسير وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة في المعسكرات التابعة للجيش الاحتلال.
يُشار إلى أنه وبعد الحرب ارتقى في السجون 58 أسيرا ومعتقلا.