الحركة الأسيرة

في شهادة مروعة للأسير عجارمة رائحة الموت تخيم على أسرانا داخل سجون الاجرام الاسرائيلي

في . نشر في عارض الاخبار

في شهادة مروعة للأسير عجارمة

رائحة الموت تخيم على أسرانا داخل سجون الاجرام الاسرائيلي

13/05/2025

تحت وطأة الألم والقهر وبين قضبان الأسر يعيش الأسير الفلسطيني بأمعاء خاوية و جسد أهلكته الأمراض الغريبة التي ظهرت وتطورت وزادت حدتها داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، بعد حرب الابادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/2023، بسبب الجوع الشديد وقلة النظافة والإهمال الطبي المتعمد ، حيث أصبحت أجساد الأسرى غير قادرة على مقاومة أي مرض، بل وجدت الأمراض في أجسادهم بيئة مناسبة للاستفحال.

يتناول كل 12 أسيرا علبة لبن صغيرة جدا و يتضورون جوعاً طيلة اليوم، ويضطرون إلى تناول طعام فاسد غير صالح للإستهلاك البشري من شدة الجوع، ليصبحوا غير قادرين على تحريك شفاههم حتى، وأجمع الأسرى بأن المجاعة التي يواجهونها أشد من مجاعة الصومال المعروفة عالميا بصعوبتها، حتى أدوات الطعام التي لايمتلك الأسرى سواها لا يستطيعون غسلها بسبب عدم توفير إدارة السجن مواد لتنظيفها أو بديل عنها اذا تلفت، علاوة على أن الأسير الذي يخرج بالبوسطة يبقى بلا طعام لأيام .

أما النوم فينام الأسرى إن استطاعوا النوم على فرشة بدون غطاء - اسفنج فقط- وهناك أسرى من شدة المرض تلتصق جلودهم بالاسفنج، أمراض غريبة غير معروفة فتكت بالأسرى عقب حرب أكتوبر 2023 .

شهادة مروعة قالها الأسير بلال عجارمة 44" عاماً " من بلدة سلواد والمعتقل منذ 7/9/2003 يقبع في سجن جانوت الاحتلالي لمحامية هيئة الأسرى خلال زيارتها له :" قضيت عشرات السنين في السجن ومر علينا أمراض عديدة منها الجرب ولكننا لم نرى الأعراض التي يسببها ما يسمى

" سكايبوس" .

ومر الأسير عجارمة بتجربة مرض قاسية: " أصبت قبل نحو سنة بـ ما يسمى "سكابيوس" كانت إصابة صعبة وقوية، فالدمامل داخل ركبتي تسببت لي بانتفاخ كبير وألم شديد لا يطاق وسط إهمال طبي متعمد من إدارة السجن ، رفيقي في المرض الأسير حسام شاهين كان يعصر الدمامل يوميا ليخرج منها القيح فتملأ ثلاث كاسات يوميا بالقيح نتيجة الالتهاب الشديد،

أربع شهور كاملة من الألم عشتها أمام مرأى السجانين دون حراك وبلا حبة أكامول واحدة. نقص وزني من 160 كيلو إلى كيلو 60.

و يضيف عجارمة الذي ما زال يتألم بشدة من ركبته نتيجة إصابته السابقة بالمرض رغم أنه شفي منه ، " الغريب في هذا المرض أنه يسبب أعراض مختلفة لكل أسير رغم أنهم في ذات الغرفة حتى أن بعض الأسرى تفوح من اجسادهم رائحة كريهة جدا ، وحال الأسرى يفوق التخيل وتقشعر له الأبدان من شدة فظاعته".

قرابة سنة وأكثر يبقى الأسير بذات الملابس، غيار داخلي واحد يملكه الأسير داخل السجن يرتديه يوميا، و لا وجود لمواد التنظيف لغسله، وإن غسله بالماء يضطر للبقاء في فراشه حتى تجف ليعاود ارتدائه.

الأسير بلال عجارمة أخاط ملابسه الداخلية بسلك حديد عندما تمزقت ولا زال يرتديها منذ ما يزيد عن عام فلا خيار آخر لديه.

إهانة الأسرى بشكل يومي أمر لا يمكن لأي أسير استيعابه، يقول أحد الأسرى: " نموت يوميا مرات عدة عندما نُشتم نحن وذوينا ، ألفاظ سيئة وسُباب الموت أهون من الذل".

سيروي الأسرى في زمن الحرب إن خرجوا أحياءا من سجون الموت لنا سيرة الدم عندما تركوا وحيدين كالحصان بين مطرقة القهر وسنديان الألم ورائحة الموت، سنقول لهم طوبى على صمودكم، هل سيسمعوننا حينها ؟!

الاحتلال يحوّل الصحفيّ علي السمودي للاعتقال الإداريّ لمدة 6 شهور

في . نشر في عارض الاخبار

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

● الاحتلال يحوّل الصحفيّ علي السمودي للاعتقال الإداريّ لمدة 6 شهور

8/5/2025

رام الله - أصدرت مخابرات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّ الصحفي علي السمودي (58 عاماً) من جنين، لمدة ستة شهور، ليرتفع عدد الصحفيين المعتقلين إدارياً في سجون الاحتلال إلى (20) صحفياً وهم من بين (50) صحفيًا/ ة يواصل الاحتلال اعتقالهم منذ بدء حرب الإبادة، وهذا المعطى يشمل فقط من تم اعتقاله بعد الإبادة، علماً أنّ هناك (6) صحفيين معتقلين قبل الإبادة.

وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الصحفي السمودي، تعرض لعملية تنكيل عقب اعتقاله في 29 نيسان/ أبريل المنصرم، حيث احتجز في بداية اعتقاله في ثكنة عسكرية في جنين، ثم جرى نقله إلى معتقل (الجلمة) ولاحقا نقل إلى سجن (مجدو) حيث يحتجز اليوم.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ اعتقال السمودي وتحويله للاعتقال الإداريّ، يأتي في ظل استمرار تصعيد الاحتلال من استهداف الصحفيين عبر عمليات الاعتقال وتحديدا من خلال سياسة الاعتقال الإداري الممنهجة التي تشكّل أبرز الجرائم التي شهدت تحوّلا تاريخيا بعد الإبادة، أو من خلال عمليات الاعتقال على خلفية ما يدعيه الاحتلال (بالتّحريض).

وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية عن حياة ومصير الصحفي السمودي، الذي يعاني من مشكلات صحيّة عديدة، وإصابات سابقة، لا سيما مع استمرار احتجازه في سجن (مجدو) الذي يشكّل عنواناً للجرائم الطبيّة الممنهجة إلى جانب العديد من الجرائم الممنهجة، والتي شكّلت سباباً مركزياً في ارتقاء العديد من الأسرى والمعتقلين.

● "زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة"

في . نشر في عارض الاخبار

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

● "زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة"

● زيارات هي الأولى لمعتقلي غزة في القسم الواقع تحت سجن (نيتسان- الرملة) أو ما يسمى بقسم (ركيفت)

👈 ملاحظة: هذا القسم الذي خصصه الاحتلال للأسرى الذين أطلق عليهم بأسرى (النخبة) جزءا ممن تمت زيارتهم يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)

تستعرض هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادات جديدة تضاف إلى سجل الشهادات الصادمة والمروعة عن تفاصيل عاشها معتقلو غزة، خلال عمليات اعتقالهم والتحقيق معهم ونقلهم من سجن إلى سجن، ومن معسكر إلى معسكر على مدار شهور عدة من الاعتقال، واجهوا فيها جرائم ممنهجة في مجملها هي جرائم تعذيب عاشوها لحظة بلحظة منذ اعتقالهم، وهذه الشهادات تم الحصول عليها من خلال زيارات هي الأولى التي تمكنت من إجرائها الطواقم القانونية مؤخراً، خلالها تمت زيارة مجموعة من المعتقلين في ظروف مشددة، وتحت مستوى عالي من الرقابة في قسم (ركيفت) القابع تحت سجن (نيتسان – الرملة).

زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة في قسم (ركيفت)

في تفاصيل الزيارة التي تمت لمجموعة من المعتقلين، فإن الزيارة بدأت بإدخال الطواقم القانونية إلى مدخل بناية تشبه المخزن وهي قديمة، تم فتح باب وهو مدخل لدرج تحت (الأرض) بحسب ما وصف المحامون، مليئة بالصراصير والحفر في الأرض والجدران، تمت الزيارات بمرافقة السّجانين وتحت رقابة مشددة، فيها تمت الإشارة إلى المحامين بأنه يمنع إخبار المعتقلين بأي شيء يتعلق بعائلاتهم أو شيء يحدث في الخارج، كانت علامات الرّعب والخوف ظاهرة على هيئات المعتقلين الذين تمت زيارتهم، وفي البداية كانت هناك صعوبات كبيرة بفتح حديث مع أي معتقل، لمستوى الرّقابة الذي فرضت على الزيارة، ولكن بعد محاولات جرت من قبل المحامين، تمكّنوا من طمأنة المعتقلين والتأكيد لهم أنهم محامون جاءوا لزيارتهم.

● نستعرض في التقرير بعض إفادات المعتقلين وما تضمنته من تفاصيل صادمة هي امتداد لعشرات الشهادات والإفادات التي تم الحصول عليها من معتقلي غزة منذ بدء الإبادة

مرفق التقرير

شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

"زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة"

زيارات هي الأولى لمعتقلي غزة في القسم الواقع تحت سجن (نيتسان- الرملة) أو ما يسمى بقسم (ركيفت)

ملاحظة: هذا القسم الذي خصصه الاحتلال للأسرى الذين أطلق عليهم بأسرى (النخبة) جزءا ممن تمت زيارتهم يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)

    تستعرض هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادات جديدة تضاف إلى سجل الشهادات الصادمة والمروعة عن تفاصيل عاشها معتقلو غزة، خلال عمليات اعتقالهم والتحقيق معهم ونقلهم من سجن إلى سجن، ومن معسكر إلى معسكر على مدار شهور عدة من الاعتقال، واجهوا فيها جرائم ممنهجة في مجملها هي جرائم تعذيب عاشوها لحظة بلحظة منذ اعتقالهم، وهذه الشهادات تم الحصول عليها من خلال زيارات هي الأولى التي تمكنت من إجرائها الطواقم القانونية مؤخراً، خلالها تمت زيارة مجموعة من المعتقلين في ظروف مشددة، وتحت مستوى عالي من الرقابة في قسم (ركيفت) القابع تحت سجن (نيتسان – الرملة).

زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة في قسم (ركيفت)

    في تفاصيل الزيارة التي تمت لمجموعة من المعتقلين، فإن الزيارة بدأت بإدخال الطواقم القانونية إلى مدخل بناية تشبه المخزن وهي قديمة، تم فتح باب وهو مدخل لدرج تحت (الأرض) بحسب ما وصف المحامون، مليئة بالصراصير والحفر في الأرض والجدران، تمت الزيارات بمرافقة السّجانين وتحت رقابة مشددة، فيها تمت الإشارة إلى المحامين بأنه يمنع إخبار المعتقلين بأي شيء يتعلق بعائلاتهم أو شيء يحدث في الخارج، كانت علامات الرّعب والخوف ظاهرة على هيئات المعتقلين الذين تمت زيارتهم، وفي البداية كانت هناك صعوبات كبيرة بفتح حديث مع أي معتقل، لمستوى الرّقابة الذي فرضت على الزيارة، ولكن بعد محاولات جرت من قبل المحامين، تمكّنوا من طمأنة المعتقلين والتأكيد لهم أنهم محامون جاءوا لزيارتهم.

نستعرض هنا بعض إفادات المعتقلين وما تضمنته من تفاصيل صادمة هي امتداد لعشرات الشهادات والإفادات التي تم الحصول عليها من معتقلي غزة منذ بدء الإبادة.

قسم (ركيفت) هو الأشد صعوبة وقسوة من حيث ظروف الاحتجاز مقارنة مع سجون ومعسكرات أخرى

  إفادة المعتقل (س.ج): "اعتقلت في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2023، ونُقلت فوراً إلى التّحقيق الذي استمر لمدة 6 أيام، حيث كانت الأشد والأصعب، تعرضتُ خلالها لتحقيق (الديسكو) و(البامبرز)، وطوال الـ6 أيام كنتُ اسمع فقط موسيقى صاخبة جدا، وطوال هذه الأيام أجبرت على استخدام (الحفاضات) لقضاء حاجتي، تم تغييرها مرتين فقط، وحرمتُ من الطعام، وكان الماء قليلا جدا، نصف كأس باليوم، وطوال فترة التّحقيق كنت مقيد اليدين، ومعصوب الأعين، ولاحقاً جرى نقلي من معسكر (سديه تيمان) إلى سجن (عسقلان)، فيه بقيت لمدة (45) يوماً، ثم جرى نقلي إلى معتقل المسكوبية لمدة (85) يوماً، ثم إلى سجن (عوفر)، وأخيراً إلى قسم (ركيفت) في سجن (نيتسان الرملة)."

أشار المعتقل إلى أنّ ظروف الاعتقال في قسم (ركيفت) الرملة هي الأشد صعوبة مقارنة مع جميع السجون التي نقل إليها على مدار فترة اعتقاله، في كل زنزانة يتواجد فيها ثلاثة أسرى، واحد من بينهم ينام على الأرض، الخروج إلى الفورة أي (ساحة السجن) تتم يوماً بعد يوم، خلالها نبقى مقيدين، علماً أن هذه المساحة لا تدخلها الشمس، وطوال وجودهم في (الفورة) يتعرضون للإهانة والإذلال، كما يمنع عليهم رفع رؤوسهم طوال (الفورة).

"لا نعلم متى تشرق الشمس ومتى تغيب"

   المعتقل (و.ن): "اعتقلت في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2024، تم استجوابي من قبل جيش الاحتلال قبل نقلي إلى معسكر في غلاف غزة، تعرضتُ للتحقيق من قبل المخابرات، وتم تهديدي وضربي، ولاحقاً تم نقلي إلى سجن (الرملة)، أُعاني اليوم من مشاكل صحيّة، وآلام شديدة في جسدي، والأمر الذي يزيد من معاناتي هو إجبارنا الجلوس على الركبتين لفترة طويلة، كما أنني تعرضت لاعتداء جنسي من خلال ضربي عبر جهاز التفتيش على أجزاء حساسة من جسدي، اليوم نحن في عزلة تامة عن العالم الخارجي، لا نعلم متى تشرق الشمس، ومتى تغيب، يتم تزويدنا بملابس مهترئة وتالفة لكننا مضطرون على ارتدائها، محرمون من توفير ملابس داخلية، إلى جانب كل هذا يجبروننا على شتم أمهاتنا، ونتعرض للضرب والقمع، حيث تسبب ضربي خلال عملية نقلي إلى السجن بكسر أحد أصابعي، مع العلم أن السجانين يستخدمون أسلوب كسر الأصابع وقد حدث ذلك مع أكثر من معتقل".

كسر الأصابع أسلوب لتعذيب المعتقلين

 في نفس السياق أشار المعتقل (خ. د): إلى أنّه تعرض لتحقيق (الديسكو)، ولاحقا للتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال، وتكرر ذلك من 3-4 مرات، وتعمدوا بشبحه على الكرسي لفترات طويلة، ورميه على الأرض وهو  مقيد، واستمر التحقيق معه لمدة 30 يوما في زنازين سجن (عسقلان)، وطوال هذه المدة تعرض للضرب المبرح، يعاني اليوم من مرض (الجرب -السكايبوس)، حيث أصيب به خلال احتجازه في سجن (عوفر) واستمر معه المرض بعد نقله إلى سجن (الرملة)، واليوم يعاني إلى جانب مرض (الجرب) أوجاع شديدة في الصدر تزداد حدتها جراء عمليات التقييد التي تتم إلى الخلف، وأشار المعتقل إلى أنّ إدارة السجن تعاقب الأسرى من خلال كسر إصبع الإبهام.

كاميرات داخل الزنازين توثق تحركات المعتقلين على مدار الساعة

أما المعتقل (ع.غ) فقد أفاد: "اُحتجزت لمدة (35) يوما في معسكر (سديه تيمان)، تعرضتُ لتحقيق (الديسكو) لمدة خمسة أيام، عند اعتقالي كنت أُعاني من إصابة ولم أتلق أي علاج، وأُصبت بحمى شديدة في بداية الاعتقال، وكنت طوال الوقت أصرخ من شدة الألم في جسدي، هذا بالإضافة إلى كوني أعاني من مشاكل في القلب وقد تعرضت لفقدان للوعي عدة مرات، وكانوا يكتفوا فقط بالتأكيد على أنني على قيد الحياة، في المرحلة الأولى من الاعتقال لم يكن لدي ملابس، أو غطاء كنت أشعر بالبرد الشديد كوني كنت محتجزا في (بركس) مفتوح من عدة جهات مما فاقم من معاناتي، على مدار 15 يوماً كنت مقيد اليدين ومعصوب الأعين طوال الوقت، ثم جرى نقلي لاحقاً إلى قسم (ركيفت) في سجن (الرملة)، في جميع الغرف هنا كاميرات توثق تحركاتنا بشكل دائم، يمنع علينا الصلاة، ويهددوننا طوال الوقت بالقتل، تشكّل عملية إخراجنا للفورة فرصة للسجانين للاعتداء علينا بالضرب المبرح وإهانتنا ونحن مقيدي الأيدي، لا نرى الشمس نهائياً، نجبر على شتم أمهاتنا، السجان هو من يقرر وقت الاستحمام والمدة، كل ثلاثة أيام يتم تزويد كل زنزانة بلفة ورق للحمّام، كما أنّ كميات الطعام قليلة جداً، نعلم أن هذا وقت الفجر من خلال قيام السّجانين بسحب الفرشات والأغطية".

سجن ركيفت -الرملة واحد من بين سجون ومعسكرات استحدثها الاحتلال منذ الإبادة أو أعيد فتحها مجدداً لاحتجاز معتقلي غزة، نذكر أبرزهم: (سديه تيمان)، (عناتوت)، معسكر (عوفر)، (ركيفت) ومعسكر آخر افتتح لمعتقلي الضفة وهو معسكر (منشة)، وشكلت هذه المعسكرات العناوين البارزة لجرائم التعذيب، حيث حوّلها الاحتلال إلى حيزات لتعذيب المعتقلين جسدياً ونفسياً بشكل لحظيً.

يذكر أنّ عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال حتى بداية شهر نيسان/ أبريل 2025، بلغ 1747 ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فقط يشمل من هم تحت إدارة السّجون.

 

(انتهى

محكمة الاحتلال في الناصرة تقرر تأجيل محكمة الأسير محمود العارضة حتى تاريخ 24/06/2025.

في . نشر في عارض الاخبار

محكمة الاحتلال في الناصرة تقرر تأجيل محكمة الأسير محمود العارضة حتى تاريخ 24/06/2025.

وشارك الأسير العارضة في جلسة المحاكمة عبر "تقنية الزوم" من عزل سجن ريمون، بعد أن تم نقله إليه مؤخرًا من عزل سجن مجدو .

يُذكر أن العارضة يقبع في العزل الانفرادي منذ شهر أيلول/سبتمبر 2021، عقب إعادة اعتقاله مع رفاقه بعد انتزاع حريتهم من سجن جلبوع .

أبو الحمص: " حقوق الأسرى والمحررين المعنوية والمادية غير قابلة للمساس استناداً لموقف السيد الرئيس "

في . نشر في عارض الاخبار

خلال لقائه بالأسرى المحررين المبعدين في القاهرة

أبو الحمص: " حقوق الأسرى والمحررين المعنوية والمادية غير قابلة للمساس استناداً لموقف السيد الرئيس "

6/5/2025

أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الثلاثاء، أننا نعمل بقناعة تامة لخدمة أسرانا ومحررينا وأسرهم، انطلاقاً من موقف السيد الرئيس محمود عباس العلني بأن حقوق الأسرى المعنوية والمادية غير قابلة للمساس، والتي أكد عليها في كلمته الأخيرة في جلسة المجلس الثوري لحركة فتح، التي عقدت في مدينة رام الله قبل أسابيع قليلة.

جاء ذلك خلال لقائه بالأسرى المفرج عنهم والمبعدين الى جمهورية مصر العربية، حيث نظمت جلسة عامة ضمت كافة المحررين من فصائل العمل الوطني والاسلامي، وبعد أن قدم لهم رئيس الهيئة التهاني بمناسبة الخلاص من قيود السجن والاعتقال نقل لهم فخر واعتزاز الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية بهم، وبما قدموه من تضحيات جسام على مدار سنوات النضال داخل السجون وخارجها.

وشدد أبو الحمص على أن العمل مستمر وبشكل مكثف لمعالجة كافة القضايا العالقة للأسرى المحررين، وبشكل خاص المبعدين، سواء فيما يتعلق بإنهاء عقبات استقرارهم واستضافتهم بشكل نهائي، او فيما يتعلق بإحتياجاتهم اليومية والحياتية، حيث تبذل الهيئة جهود كبيرة ومتواصلة لانجاز بعض الامور، الى جانب الجهود الرسمية من قبل القيادة الفلسطينية.

وأكد أبو الحمص على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك بين الجميع، للتغلب على مرارة البعد عن الوطن والاهل، مشيراً الى أن سياسة الهيئة واضحة، في التعامل بمسؤولية وطنية وأخلاقية مع كافة المناضلين بغض النظر عن الانتماءات والتوجهات السياسية، فقضية الأسرى جامعة وغير قابلة للفرقة، وسنحافظ على هذا النهج وهذا الارث الذي رسخ بتضحيات عظيمة من أرواح وأجساد وأعمار خيرة أبناء شعبنا.

وشكر أبو الحمص القيادة المصرية والشعب المصري على استضافتهم لأبطال الشعب الفلسطيني الذين تحرروا مؤخراً في عملية التبادل، وهذا يؤكد على الموقف التاريخي لجمهورية مصر العربية تجاه الشعب الفلسطيني، كما وجه الشكر لدولتي تركيا وماليزا على استقبالهم لمجموعة من الأسرى المحررين، داعياً كافة الأشقاء العرب لفتح أبواب دولهم لاستقبال واستضافة هؤلاء الابطال، الذين يجب أن يكرموا على دفاعهم عن فلسطين وكرامة الامتين العربية والاسلامية.

أحد الأسرى فقد 60 كيلوغراما من وزنه .. المرض والجوع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال يفتك بالأسرى

في . نشر في عارض الاخبار

أحد الأسرى فقد 60 كيلوغراما من وزنه .. المرض والجوع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال يفتك بالأسرى

 

سياسة الإمعان في العقاب والعذاب للأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تتفاقم شيئا فشيئا وتزيد حدتها كلما مر الوقت فالإهمال الطبي المتعمد والممنهج للأسرى المرضى وكبار السن شبحا يطاردهم دون توقف ويزيد من آلامهم الجسدية والنفسية أضعافا مضاعفة لتصبح سجون الاحتلال توابيت الداخل فيها مفقود والناجي منها مولود.

 

وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم في تقريرها تفاصيل الحالة الصحية لعدد من الأسرى منهم:

- الأسير حسين أبو كويك من رام الله 68 عاما متزوج ولديه 4 أولاد وثلاث بنات اعتقل بتاريخ 15/11/2023 يقبع في قسم 24 بسجن النقب وهو معتقل إداري أمضى ما مجموعه 17 سنة في سجون الاحتلال ، فقد من وزنه ما يزيد عن 60 كيلو و يعاني من التهابات بالركب والمفاصل ولم يقدم له أي علاج رغم مطالبته المتكررة لإدارة السجن، كما يعاني من مرض السكابيوس ولم يقدم له علاج نهائيا.

يذكر أن الأسير أبو كويك تعرض بالانتفاضة الثانية لمحاولة اغتيال حيث تم قصف سيارته ما أدى إلى استشهاد زوجته وابنه وبناته الاثنتين.

 

- الأسير ثائر عودة من مخيم بلاطة 40 عاما اعتقل بتاريخ 25/9/2024 موجود حاليا في قسم 8 سجن النقب، عاني من مرض سكابيوس ولم يعالج إلا عندما وصل المرض معه لمراحله الأخيرة ولا زالت علامات المرض ظاهرة على يديه.

وقال الأسير أنهم يتعرضون للإذلال والإهانات بشكل دائم مشيرا إلى أن وضع السجن بشكل عام سيء ولا يوجد أي تحسن على الظروف الاعتقالية

 

- الأسير رياض صوافطة من طوباس 22 عاما اعتقل بتاريخ 10/5/2023 وهو معتقل إداري بسجن النقب، يعاني الأسير من مرض السكابيوس منذ قرابة 8 شهور حيث لم تقدم له إدارة السجن أي علاج.

 

- الأسير رائد عادل وديع الرطروط من نابلس 39 عاما ، قضى 18 عاما في سجون الاحتلال ومحكوم عليه بالسجن

27 عاما يقبع في في قسم 21 سجن النقب يعاني من مشاكل كبيرة في الأسنان ولا يقدم له أي علاج رغم صعوبة وضعه،

ويقول الأسير لا يوجد أي تحسن في جودة وكمية الطعام المقدم لهم .

 

- الأسير يحيى جميل الخطيب 36 عاما من بلدة بيت ريما قرب رام الله اعتقل بتاريخ 22/2/2024 وهو معتقل إداري يقبع في سجن النقب حيث تم تمديد اعتقاله 4 مرات حتى الآن، ويقبع معه في الغرفة أسيرين مريضين سكابيوس ولا يقدم لهم أي علاج حيث أشار الأسير لمحامي الهيئة أنهم يعانون بسبب قلة النظافة والاستحمام

 

. الأسير صهيب سعيد محمد كبها ( 30 عام) من بلدة يعبد/ جنين، فهو يعاني من وجع دائم بالراس وتشويش بالنظر خاصة بالعين الشمال، بسبب إصابة بالرإس تعرض لها خلال الاعتداء عليه من قبل السجانين بالضرب، كما أنه أصيب بالفيروس الجديد " الاميبا" منذ شهر، و نتيجة لذلك فقد خسر ما يزيد عن الـ 50 كيلوغرام من وزنه.

علما أن كبها اعتقل بتاريخ 22/11/2023، وصدر بحقه حكما بالسجن الاداري 18 شهرا.

. الأسير محمود محمد علان (32 عام) من بلدة عناتا/ القدس، يشتكي من أوجاع شديدة في العمود الفقري و إصابة في يده اليمنى ، نتيجة اعتداء السجانين عليه بالضرب المبرح في شهر 03/2024 أثناء تواجده في سجن الرملة، و قد طالب بالعلاج العديد من المرات لكن دون جدوى.

حيث يقبع علان حاليا في سجن النقب، و كان قد اعتقل بتاريخ 27/11/2022، و صدر بحقه حكما بالسجن 4 سنوات.

. الأسير محمد ماهر صرصور (23 عام) من بلدة بيتونيا/ رام الله، يعاني من رضوض شديدة في مختلف أنحاء جسده، نتيجة ما تعرض له من ضرب مبرح على يد السجانين قبل قرابة الاسبوع .

و قال الأسير: " كافة الأسرى في قسم 28/ النقب، مصابون بمرض الاميبا، و يعانون من الاسهال و التقيؤ".

يذكر أن صرصور معتقل منذ تاريخ 26/05/2024، و قد صدر بحقه حكما بالسجن الادراي 6 أشهر، تم تمديده للمرة الثانية، و من المفترض الافراج عنه يوم 22/05/2025.

استشهاد الأسير المحرر والمبعد معتصم رداد (43 عاما) من طولكرم

في . نشر في عارض الاخبار

عاجل
⭕️ هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ استشهاد الأسير المحرر والمبعد معتصم رداد (43 عاما) من طولكرم، وهو واحد من من أبرز الأسرى المرضى الذين واجهوا جرائم طبية مركبة على مدار سنوات اعتقاله التي امتدت لنحو 20 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، علما أنه تحرر خلال صفقة التبادل التي جرت خلال شهر شباط/ فبراير من العام الجاري، وكان من ضمن من تم إبعادهم إلى مصر

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ووفد من الهيئة وأسرى محررين، خلال زيارتهم مساء اليوم الثلاثاء للأسرى المرضى الذين يتواجدون في مستشفى فلسطين في العاصمة المصرية القاهرة

في . نشر في عارض الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ووفد من الهيئة وأسرى محررين، خلال زيارتهم مساء اليوم الثلاثاء للأسرى المرضى الذين يتواجدون في مستشفى فلسطين في العاصمة المصرية القاهرة، وهم: معتصم رداد الذي يمر بوضع صحي صعب ومعقد، ومنصور موقدة واياد حريبات وفلاح الحاج، وأكد رئيس الهيئة أن هناك متابعة لأوضاعهم، وسيتم تكثيف الاتصالات في سبيل تقديم العلاجات والادوية لهم، وتوفير كل ما يحتاجونه للتغلب على حالاتهم المرضية، علماً أن هؤلاء الأسرى من ضحايا الجرائم الطبية داخل السجون والمعتقلات، واعتقلوا أصحاء وبفعل عدم توفر الفحوصات الطبية الدورية والرعاية الصحية والمتابعات العلاجية، وجدوا انفسهم في وضع خطير جداً

● متابعة بشأن قضية اعتقال الصحفي علي السمودي

في . نشر في عارض الاخبار

● متابعة بشأن قضية اعتقال الصحفي علي السمودي

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

● الصحفي علي السمودي تعرض على مدار (72) ساعة لعمليات تنكيل متواصلة، احتجز في بداية اعتقاله في ثكنة عسكرية في جنين، ثم نقل إلى مركز تحقيق (الجلمة) ثم أعيد مجددا إلى الثكنة العسكرية، ونقل مجددا إلى (الجلمة)، وأخيرا إلى سجن (مجدو)، حتى هذه اللحظة لم يقدم الاحتلال أي ادعاءات واضحة بشأن عملية اعتقاله، كما لم يتم منحه أي نوع من الأدوية الخاصّة به.

● يذكر أنّ الاحتلال اعتقل الصحفي السمودي، قبل نحو أسبوع من منزله، ومن المفترض أن تعقد له جلسة محكمة يوم غد الثلاثاء، وهي الجلسة الأولى له.

● يشار إلى أنّ الصحفي السمودي يعاني من عدة مشكلات صحية، وهو بحاجة إلى أخذ أدويته بشكل منتظم، وإلى متابعة صحيّة.

●الصحفي السمودي هو من بين (49) صحفيا يواصل الاحتلال اعتقالهم منذ بدء الإبادة الجماعية.