الحركة الأسيرة

استقرار الوضع الصحي للأسير الشبل محمد ربيع

في . نشر في الإهمال الطبي

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الوضع الصحي للأسير الشبل محمد جمال ربيع ( 18 عاما) من مخيم الامعري/ رام الله ، و الذي تعرض لاصابة بالغة يوم اعتقاله بتاريخ 29/09/2023.
و قال محامي الهيئة أن الأسير حضر الى الزيارة على كرسي متحرك، حيث كان قد أصيب اثناء اعتقاله برصاصة بالبطن وصلت الى العامود الفقري و تسببت في كسور بالفقرات، تم نقله على اثرها الى مستشفى (شعاري تصيدك)، و خضع لعملية قص بالمعدة و زراعة بلاتين بالظهر، كما تم وضع 3 أكياس خارجية على جسمه اثنين لسحب الدم الفاسد و الثالث للبول.
و قد تم نقل ربيع عدة مرات الى مستشفى الرملة و مستشفيات خارجية، و خضع مؤخرا لعملية منظار للمعدة، بسبب التلبكات التي يعاني منها عند تناوله الطعام، لكن وضعه الصحي مستقر و في تحسن، و بالرغم من عدم مقدرته على الوقوف و المشي بالوقت الحالي، الا انه استطاع تحريك قدميه، حيث يقوم بعمل مساجات شخصية يوميا، كما يتلقى مسكنات و ملينات للمعدة.
 
 

جرائم طبية بحق الأسرى المصابين في عيادة "سجن الرملة"

في . نشر في الإهمال الطبي

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن الأسرى المرضى بما فيهم المصابين في عيادة "سجن الرملة” ،يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال وإدارة سجونها .
 
وأوضحت الهيئة أن هناك العشرات من الخروقات والتجاوزات تسجل يوميا داخل السجون ، علما أن كافة الحالات تصنف بالصعبة والحرجة وبحاجة الى رعاية طبية حثيثة وعلاج حقيقي .
وأشارت الهيئة إن معظم الحالات التي أُدخلت إلى عيادة السجن تعرضت للإصابة والاعتداء المباشر بينها حالة المعتقل مصطفى إبراهيم النعانيش (21 عاما ) من مخيم طولكرم حيث تم اعتقاله من داخل مستشفى طولكرم، وذلك بعد إصابته بانفجار من قبل جيش الاحتلال على إثرها أصيب بإصابات بالغة في البطن والظهر، ومن ثم تم نقل الأسير الى مستشفى مدني وأجريت له عملية بالبطن وقص جزء من الأمعاء، كما أنه حتى هذا اليوم يوجد شظايا بظهر الأسير ولا يُعرف وضعه الصحي بشكل عام نتيجة تعنت سلطات الاحتلال بإخبار التفاصيل بشكل مفصل، علما بأنه يتنقل على كرسي متحرك .
وعن حالة الأسير طارق أبو الرب ( 22 عاما ) من محافظة جنين، والذي تعرض لإصابات بالغة في مقعدته والذي تسببت بتمزق الأمعاء على أثر ذلك أجريت للأسير عملية جراحية لرتق الأمعاء ، حتى يلتئم الجرح الداخلي والذي قد يكون بحاجة الى ثلاثة شهور حيث ما زال يقبع داخل عيادة السجن .
وأكدت الهيئة أن كافة الأسرى أجمعوا على أنه لم يتم العناية بهم ، ولم يقدم لهم العلاج والفحوصات اللازمة، وكانت المماطلة دائمة ومستمرة في كل ما يخفف أوجاعهم وآلامهم، بهدف تشديد الخناق عليهم والانتقام منهم.
 
 
 
 
 
 
 

الأسير فاروق الخطيب يتعرض لجريمة اغتيال طبية في سجن نفحة

في . نشر في الإهمال الطبي

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، أن الأسير فاروق أحمد عيسى ( 30 ) عاماً، من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، يتعرض لجريمة اغتيال طبية، بتركه فريسة للأوجاع والآلام، والتي جعلته ملقى على برشه طوال الوقت، ولا يتحرك الا للضرورة وبصعوبة.
وقالت الهيئة " الأسير فاروق محتجز لدى الاحتلال في سجن نفحة وفقاً لقرار اداري مدته ستة شهور، أمضى منها حتى اليوم أربعة شهور، يعاني منذ فترة من مشاكل في القلب وعدم تصريف بالامعاء، تفاقم وضعه الصحة خلال اعتقاله الحالي، وتناقص وزنه ( 27 كغم ).
وأضافت الهيئة " وفقاً لشهادة أسير كان يحتجز معه في ذات الغرفة في سجن نفحة، فإن الأسير فاروق يمر بحالة صحية معقدة، وعند تناوله اي نوع من الطعام او الماء يتحول لجثة هامدة ويدخل في حالة قريبة من الاغماء، ولا يخرج منها حتى يتمكن من الاستفراغ واخراج كل شيء بمعدته، الامر الذي يجعل وزنه يتناقص بشكل سريع وخطير ".
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والانسانية تجاه الأسير فاروق، والتدخل الفوري من خلال طاقم طبي لانقاذ حياته، علماً أنه أخرج من مكان احتجازه في سجن نفحة قبل يومين ولا أحد يعلم مكان وجوده حالياً، ومن المرجح أنه حول للزنازين مما يجعل حياته مهددة بشكل أكبر.
يذكر بأن الأسير الخطيب أعتقل سابقاً لمدة عامين تقريباً، متزوج ولديه طفلة،
 
 
 
 
 
 
 

ادارة سجون الاحتلال تشدد من اجراءاتها بحق المعتقلين في "عيادة الرملة"

في . نشر في الإهمال الطبي

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في "عيادة سجن الرملة" كثفت خلال الأونة الأخيرة من تضيقاتها وإجراءاتها القمعية بحق المعتقلين المرضى القابعين هناك والبالغ عددهم 14 أسيرا.
 
 
وأوضحت الهيئة أن "الحالات المرضية في عيادة سجن الرملة هي الأصعب في السجون، فهناك مصابون بالرصاص، ومقعدون، ومصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض".
وأشارت إلى أن" الأسرى القابعين في عيادة سجن الرملة، هم: اياد رضوان، سامر ابو دياك، نور جربوع ، عاصف الرفاعي، مصطفى واقد، محمد طقاطقة، رافت فنونه، محمد ربيع، حسن جلايطه، طارق أبو الرب، مصطفى نعانيش، وليد دقه، جلال عويجان، فادي هيجاوي"
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية والانسانية بالوقوف على ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات متعددة بما فيها زجهم بأوضاع حياتية سيئة داخل المعتقلات، وبذل الجهود للضغط على سلطات الاحتلال لتوفير شروط حياة كريمة للأسرى وفق حقوق كفلتها المواثيق والأعراف الدولية لهم كأسرى حركات تحرر.
تجدر الاشاره إن "سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 800 أسير مريض، من بينهم نحو 250 أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم 24 أسيرا يعانون من السّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، وتعتبر حالة الأسير عاصف الرفاعي أصعبها وأشدها".
 
 
 
 
 
 

جريمة إهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين عبد الرحمن وخلف

في . نشر في الإهمال الطبي

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم ووفقا لمحاميها عن حالتين مرضيتين يقبعان في سجون الاحتلال ،حيث تحتجزهما سلطات الاحتلال بظروف صحية مأساوية وصعبة للغاية، عدا عن الانتهاكات الطبية التي تمارسها بحقهما بشكل واضح ومتعمد، مما أدى إلى تفاقم في وضعهما الصحي .
 
وبينت الهيئة أن الأسير زيد الجنيدي (47 عاما) يعاني من مشاكل صحية تتمثل بالنقرس ومشاكل بالمعدة ،ويعاني أيضا ًمن مشكلة صحية بغضروف الرقبة وبحاجة ل (طوق الرقبة) ولم يسمح له بالحصول عليه من قبل إدارة سجون الاحتلال .
وفيما يتعلق بظروف إعتقاله قالت الهيئة أن الأسير الجنيدي تعرض لضرب مبرح على رأسه وفي مختلف أنحاء جسده لحظة الاعتقال ، مما إصابته بالرضوض والكدمات .
يشار إلى أن هذا الاعتقال ليس الأول للأسير الجنيدي حيث كان قد اعتقل عدة مرات .
وعن الحالة الصحية للأسير عبد الله جمال خلف ( 32عاما) والذي يعاني من مشكلة تتعلق بالجيوب الأنفية وهذه المشكلة الصحية قبل الاعتقال حيث كانت قد أجريت له عملية في الجيوب الأنفية في عام ٢٠٠٩ وهو بحاجة لبخاخ والى ذلك الوقت لم يتم توفيرها .
وفي سياق متصل وصفا الأسيرين حالة السجون بالسيئة ، حيث لم تتوفر العديد من المستلزمات والاحتياجات الشخصية للأسرى ، من بينها الملابس خاصة في ظل هذا البرد القارص داخل أقسام السجون والطعام المقدم لهم سيئ جدا كما ونوعا ، وتم سحب كافة الأدوات الكهربائية .
وحمّلت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى ، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورهم اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تطورات الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي

في . نشر في الإهمال الطبي

نشرت هيئة الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، تطورات الوضع الصحي للأسير المريض عاصف الرفاعي(21 عاما)/ مدينة رام الله، والذي يعاني من انتشار السرطان في مناطق مختلفة من جسده، بما في ذلك الكبد وجدار البطن والقولون والغدد والأمعاء والمسالك البولية، في ظل إهمال طبي متعمد من قبل الاحتلال لتطبيق سياسة القتل البطيء بحق أسرانا داخل السجون.
 
و قالت الهيئة نقلا عن محاميها الذي زار الرفاعي قبل يومين، أن الأسير لم يتلقى جرعة العلاج الكيماوي الأخيرة، بسبب ضعف جسمه وعدم قدرته على احتمالها، علما أنه خضع لأكثر من 18 جلسة سابقا، حيث ينقل الأسير الى مستشفى اساف هروفيه في موعد الجلسة، و يتم تركيب إبرة العلاج على جسده لمدة 48 ساعة ويعاد الى مستشفى الرملة الى حين انتهاء العلاج، و يعاني الرفاعي أيضا من مشكلة بالكلى استوجبت وضع كيس بول خارجي مشبوك بالكلى لمساعدته على قضاء حاجته.
و قد تأثر وضع عاصف سلبا بشكل كبير في ظل الإجراءات التعسفية التي اتخذتها مصلحة السجون منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، فبعد أن قامت إدارة السجن بمنع الكانتين و سحب كافة المواد الغذائية الخاصة بالأسرى، تعمدت تقديم طعام سيء كما و نوعا، و هذا أدى الى تراجع أكبر على حالة الأسير و نقصان وزنه بشكل حاد.
 
 
 
 
 

الأسير فاروق الخطيب من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله،والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال من ما يسمى مستشفى سجن الرملة بشكل مفاجئ.

في . نشر في الإهمال الطبي

الأسير فاروق الخطيب من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال من ما يسمى مستشفى سجن الرملة بشكل مفاجئ، تعرض لجريمة طبية، وترك بلا دواء وعلاج حتى أصبح جسده عبارة عن جلد وعظم، علماً أنه عندما أعتقل قبل ثلاثة شهور تم ابلاغ قوة الاحتلال الاسرائيلية من قبل اسرته بوضعه وحالته، تم تجاهل ذلك حتى وصل الى هذه الحالة الصعبة.
 
 
 
 
 
 

*إدارة سجن (الرملة) تقمع الأسير المقعد والمريض منصور موقده وتنقله إلى سجن (عوفر) وتنفذ بحقه عمليات تنكيل وجرائم طبية*

في . نشر في الإهمال الطبي

*إدارة سجن (الرملة) تقمع الأسير المقعد والمريض منصور موقده وتنقله إلى سجن (عوفر) وتنفذ بحقه عمليات تنكيل وجرائم طبية*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن قوات القمع أقدمت على قمع ونقل الأسير المريض والمقعد منصور موقده من (عيادة سجن الرملة) إلى سجن (عوفر) قبل عدة أيام، ونفّذت بحقّه عمليات تنكيل، كامتداد للجرائم الطبيّة التي تنفّذ بحقّه على مدار سنوات اعتقاله منذ عام 2002.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن إدارة السجون، وبعد نقله إلى سجن (عوفر) احتجزته في ظروف مأساوية لا تتناسب مع وضعه الصحيّ الصعب، إلى جانب ذلك جرّدته من كافة مقتنياته تحديدًا الأكياس التي يعتمد عليها للإخراج، وكذلك الأغطية، والملابس، الأمر الذي فاقم من وضعه المأساوي بسبب البرد الشّديد حيث حوّلت إدارة السّجون البرد، إلى أداة للتنكيل بالأسرى خاصة بعد مصادرة ملابسهم وتجريدهم من الأغطية، بالإضافة إلى سياسة التجويع التي تهدد مصير المئات من الأسرى المرضى وكبار السن.
وتأتي هذه الجريمة، في ضوء تصاعد كثافة عمليات التّعذيب والتّنكيل الممنهجة التي تنفذها قوات القمع بحقّ الأسرى، والتي بلغت ذروتها بعد السابع من أكتوبر، كامتداد لجرائم وسياسات ثابتة، وممنهجة تستخدمها إدارة السّجون بحقّ الأسرى، والتي عكستها العشرات من الشّهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة، لأسرى محررين أفرج عنهم مؤخرًا.
وفي ضوء العدوان الشامل على الأسرى، فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير، يجددان، دعواتهما إلى المنظمة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة جوهر دورها الذي لم تقم به على مدار فترة العدوان حيال الأسرى والمعتقلين، والتدخل العاجل والفوري لإتمام زيارات لهم، وذلك في ضوء الجرائم الكثيفة التي يتعرض لها الأسرى، وما نقله العشرات من المحررين من النساء والأطفال مؤخرا كشهادات تعكس مستوى الجرائم والتوحش الذي تستخدمه أجهزة الاحتلال بحق المعتقلين والأسرى.
📌 *نستعرض هنا أبرز المعطيات عن الأسير منصور موقده أحد أبرز الحالات المرضية وأصعبها في سجون الاحتلال الإسرائيلي*
الأسير منصور موقده من سلفيت معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد.
تعرض موقده للمطاردة قبل الاعتقال، وأثناء اعتقاله اشتبك مع قوات الاحتلال لساعات في بلدة سينريا في قلقيلية، وأصيب إصابات بليغة، تسببت بإصابته بشلل نصفي حيث يعتمد على الحركة بواسطة كرسي متحرك.
قد خضع موقدة المحكوم بالسّجن مدى الحياة، لعدة عمليات، خلالها تم زراعة معدة بلاستيكية له، كما أنّ أجزاءً من أمعائه خارج جسده، إلى جانب معاناته من آلام دائمة في كافة أنحاء جسده.
يعتبر الأسير موقده أقدم الأسرى القابعين في سجن "عيادة الرملة" فهو منذ 22 عامًا يقبع فيها حتى تاريخ قمعه مؤخرا، وهو من الحالات المرضية المزمنة التي تحتاج إلى متابعة صحية حثيثة.
ويواجه الأسير موقده منذ يوم اعتقاله جرائم طبية ممنهجة التي تندرج ضمن إطار عمليات (القتل البطيء)، التي يواجها المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
الأسير متزوج وله أربعة من الأبناء والبنات.
بعد عامين على اعتقاله توفى والده إثر حادث مؤسف، والعام الماضي فقدَ والدته، وحرمه الاحتلال من وداعهما.
يذكر أن عائلته عانت طويلا من الحرمان من الزيارة لسنوات.
 
 
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن الأسير وليد دقة كنموذج لمئات الأسرى المرضى والجرحى في السجون، في ظل تضاعف المخاطر على حياتهم جرَّاء جرائم التنكيل والتعذيب الممارسة بحقِّهم*

في . نشر في الإهمال الطبي

*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن الأسير وليد دقة كنموذج لمئات الأسرى المرضى والجرحى في السجون، في ظل تضاعف المخاطر على حياتهم جرَّاء جرائم التنكيل والتعذيب الممارسة بحقِّهم*
رام الله: قالت مؤسسات الأسرى اليوم الجمعة 17 تشرين الثاني 2023، إنَّ إدارة سجون الاحتلال أقدمت مؤخراً على نقل الأسير وليد دَقَّة (62 عاماً) من باقة الغربية، والمصاب بسرطان نادر في النخاع العظمي، من "عيادة سجن الرملة" إلى سجن "جلبوع" في بيسان المحتلة، أحد أكثر السجون الذي ترد منه معطيات من خلال شهادات لأسرى أفرج عنهم مؤخراً، حول تنفيذ قوات القمع لعمليات تعذيب وتنكيل جماعية بحق الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
 
وفي ضوء هذه الخطوة، تؤكِّد مؤسسات الأسرى أن المخاطر والمخاوف على مصيره، تتضاعف وبشكل أكبر من أي وقت مضى، وذلك في ظل عرقلة إدارة السجون لزيارات المحامين، والتضييق على عمل الطواقم القانونية من مختلف المؤسسات المختصة، وعدم تمكِّن المؤسسات نتيجة لذلك من إمكانية متابعة ما آل إليه الوضع الصحي للأسير دَقَّة والمئات من الأسرى المرضى والجرحى، وكذلك مستوى تلقيه للعلاج اللازم، خاصة بعد رحلة طويلة استمرت لسنوات واجه خلالها دَقَّة جريمة "الإهمال الطبي" التي أوصلته إلى مرحلة صحية خطيرة تفاقمت بشكل أساسي خلال العام الجاري.
إن الأسير دَقَّة والمعتقل منذ 38 عاماً، والذي يعاني من بنية صحية ضعيفة للغاية، ويحتاج إلى طعام خاص، يواجه اليوم الجوع إلى جانب جملة من الإجراءات الانتقامية حاله حال الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال ومنهم المرضى. لقد قلصت إدارة السجون وجبات الطعام، والتي تحوَّلت فعلياً إلى لقيمات يومية سيئة كماً ونوعاً، والتي ستؤثر فعلياً على حياة الأسير دَقَّة بشكل مباشر وعلي حياة كافة المرضى في حال لم يتم توفير الغذاء اللازم والضروري لهم، وبما يتناسب مع أوضاعهم الصحية.
وفي هذا الإطار، تؤكِّد مؤسسات الأسرى، أن الأسير دَقَّة والمئات من الأسرى المرضى والجرحى، الذين واجهوا على مدار عقود جريمة القتل البطيء التي تمثلت بشكل أساسي في المماطلة في تقديم الحد الأدنى من العلاج اللازم لهم. يواجه الأسرى المرضى اليوم تضييقات مضاعفة على إمكانية تلقيهم العلاج اللازم لهم وبالحد الأدنى منه، عدا عن أن جزءاً من المرضى قد تعرضوا لعمليات تنكيل وتعذيب مؤخراً، وذلك في إطار جرائم الانتقام الجماعية التي تنفَّذ بحقِّهم منذ أكثر من أربعين يوماً، وبشكل غير مسبوق.
وإنه وفي ضوء كافة المعطيات التي ترد حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، واستشهاد خمسة أسرى في غضون شهر، فإن احتمالية استشهاد أسرى آخرين في السجون تتضاعف مع استمرار عمليات التعذيب والتنكيل، واستمرار عزل الأسرى بشكل مضاعف وبكافة الأدوات المتاحة، وخاصة في ضوء عدم معرفة مصيرهم، أو حتى أماكن نقلهم، وفي ظل عمليات النقل الكثيفة التي تجري في مختلف السجون.
تطالب مؤسسات الأسرى مجددًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة دورها بعد كل المطالبات التي وجهت لها على مدار أكثر من شهر، والتحرك الفوري لزيارة الأسير المريض وليد دَقَّة وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، لضمان تلقيهم العلاج اللازم قبل أن تؤدي الجرائم الممارسة بحقهم إلى عواقب كارثية. كما وتوجِّه المؤسسات مطالبها لكل أحرار العالم الذين ساندوا الأسير دَقَّة خلال الفترة الماضية، وكافة الأسرى في السجون، ومن خرجوا في كافة الميادين أمام الإبادة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في غزة، بالاستمرار في إعلاء صوتنا حتى تحريرهم وتقرير المصير الفلسطيني.
*انتهى*