الحركة الأسيرة

فارس: " على منظمة الصحة العالمية أن تتحرك فوراً لإنقاذ الأسرى المرضى من الجرائم الطبية "

في . نشر في الإهمال الطبي

فارس: " على منظمة الصحة العالمية أن تتحرك فوراً لإنقاذ الأسرى المرضى من الجرائم الطبية "
12/5/2024
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، منظمة الصحة العالمية وكافة النقابات والتشكيلات الصحية والطبية، التحرك الفوري وممارسة كل أشكال الضغط، لزيارة الأسرى المرضى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والذين تمارس إدارة السجون جرائم طبية حقيقية بحقهم، وفقاً لقرارات سياسية حكومية رسمية، مدعومة من نتنياهو وبن غفير.
وقال فارس " لا يعقل أن يستمر هذا الصمت، والعالم يشاهد هذه الجرائم التي تمارس بشكل علني، فقائمة الأسرى الشهداء ارتفعت بشكل ملحوظ، والأسرى المرضى يتركون بلا أدوية ولا علاج، وبالتالي قد يكون هناك كارثة حقيقية في أي لحظة، تتمثل بإرتقاء الأسرى المرضى شهداء، أو دخولهم في مرحلة لا يمكن إنقاذهم منها لاحقاً، فالظروف الحياتية والصحية أصبحت تهدد بقائهم على قيد الحياة ".
وأضاف فارس " هناك زيارات متكررة للأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، وما ينقل لنا على لسانهم خطير ومقلق، ومنافي لكل الأعراف والمواثيق الدولية، فكل أشكال الحرمان مفروضة عليهم، وفي ظل غياب كفاءة هذا المكان وعدم أهليته صحياً وطبياً، وتزامن ذلك مع سوء التغذية والنظافة، وغياب الكفاءات الطبية أو المتخصصين للتعامل مع حالاتهم، فإن هذا المكان يستحق أن يطلق عليه مقبرة للأحياء ".
وفي هذا السياق، ووفقاً لزيارة محامي الهيئة للأسرى المرضى المحتجزين في هذا المكان، استرشد فارس على حجم الجرائم من خلال حالة الأسير الجريح صالح حسونة ( 27 عاماً ) من مخيم الجلزون شمال محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ شهرين ونصف، والذي حاول جنود الاحتلال إعدامه وهو في فراشه بجانب ابنته التي تبلغ من العمر ( 6 شهور ) حينها، حيث تم إطلاق النار عليه وإصابته بعدة رصاصات في قدميه، وضربه أمام أسرته وبعد اعتقاله.
وبين فارس أن الأسير حسونة تفتت عظام ساقه اليمنى بشكل كامل جراء الاصابة المباشرة من نقطة الصفر، وعند اعتقاله نقل الى مستشفى شعاري تصيدك ومكث هناك ( 52 يوماً )، وخضع ل ( 6 عمليات ) جراحية وتم زرع بلاتين بقدمه ولا زال بحاجة الى عدة عمليات إضافية، وتم تجاهل ذلك وإخراجه من المستشفى، ونقله الى الرملة، وهو الآن يعيش مع أوجاعه وآلامه ولا يقدم له إلا بعض المسكنات التي لا تفي بأي غرض علاجي.
وتشير الهيئة الى أنه في ذات الوقت زار محامي الهيئة الأسرى المرضى إياد رضوان ومحمد طقاطقة ورمزي قوار ومصطفى النعانيش، وفيما يلي قائمة بأسماء كافة المحتجزين في مستشفى الرملة:
1. اياد رضوان من طولكرم غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم 25 عاماً.
2. سامر أبو دياك من جنين غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم مؤبد +20 عاماً.
3. محمد طقاطقة من بيت لحم مريض كلى ويعتقد انه نقل الى سجن عوفر معتقل إداري.
4. مصطفى نعانيش من طولكرم مصاب واعتقل من سيارة الاسعاف لا زال موقوفاً.
5. فادي هيجاوي من جنين إصابة بالقدم اليمنى وزرع له بلاتين ويتنقل على كرسي متحرك ولا زال موقوفاً.
6. رمزي قوار من بيت لحم معتقل إداري.
7. محمود شاهينمن بيت لحم كسر بالقدمين معتقل إداري.
8. صلاح حسونة معتقل إداري.
9. خليل كوكا من غزة إصابة بعدة أجزاء من جسده، لا زال موقوفاً.
10. رأفت فنونة من غزة إصابات بجميع انحاء جسده، لا زال موقوفاً.
11. اشرف مرتجى من غزة إصابات في جميع أنحاء جسده، لا زال موقوفاً.
12. انس حمدان من غزة لا زال موقوفاً.
13. إبراهيم سليمان من غزة لا زال موقوفاً.
14. ياسين مخمر من غزة لا زال موقوفاً.
15. صلاح سلامة من غزة لا زال موقوفاً.
16. انس خشاب من غزة لا زال موقوفاً.
17. فريد الهندي من غزة لا زال موقوفاً.
18. أسامة الظاظا من غزة يعاني من شلل نصفي
19. معتز قديح من غزة عدة إصابات بالجزء السفلي من جسده.
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تحذر من مخاطر تجاهل علاج القاصر وسيم نصار

في . نشر في الإهمال الطبي

هيئة الأسرى تحذر من مخاطر تجاهل علاج القاصر وسيم نصار
2/5/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من تجاهل الحالة الصحية للأسير القاصر المصاب وسيم نصار ( 16 عاماً ) من محافظة الخليل، والمحتجز حالياً في قسم " 13 " في سجن عوفر.
وتمكن محامي الهيئة من زيارة القاصر نصار أمس والاطلاع على حالته الصحية، اذ تعرض لإصابة بالرصاص الحي في ساقه اليمني عند اعتقاله، ونقل حينها لمستشفى سوروكا، وخضع لعملية جراحية، وبعد ذلك إلى سجن عوفر.
ونقل محامي الهيئة على لسان القاصر نصار، أنه زرع في ساقه أسياخ حديد وبراغي ( بلاتين )، لتثبيت العظم الذي تفتت جراء الإصابة، وأنه لا زال يعاني من أوجاع وآلام، ولا يقدم له أي نوع من الأدوية.
وشددت الهيئة على ضرورة ممارسة المؤسسات الطبية والحقوقية والإنسانية كل الضغوطات لتوفير العلاج الحقيقي للأسير نصار، وعدم تركه لمزاجية السجانين وحقدهم.
 

📌 المعتقل المصاب كاظم زواهرة بوضع صحيّ معقد وصعب

في . نشر في الإهمال الطبي

🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

📌 المعتقل المصاب كاظم زواهرة بوضع صحيّ معقد وصعب

📌 موضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى (هداسا عين كارم)

3/4/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ المعتقل المصاب كاظم زواهرة (31 عامًا) من بيت لحم، بوضع صحيّ معقد وصعب، وهو موضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في العناية المكثفة في مستشفى (هداسا عين كارم).

وأضافت الهيئة والنادي في بيان مقتضب، أن جلسة محكمة غيابية ستُعقد يوم غد الخميس للمعتقل زواهرة نظرًا لوضعه الصحيّ.

يذكر أنّ المعتقل زواهرة اعتقل بعد إطلاق النار عليه في تاريخ 22/11/2024، إلى جانب الشهيدين محمد زواهرة، وأحمد الوحش.

انتهى

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسير طارق أبو الرب

في . نشر في الإهمال الطبي

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسير طارق أبو الرب
12/05/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن الأسير طارق زياد أبو الرب (23 عام) من قباطية/ جنين، قد تعرض لإصابة بالغة بالرصاص الحي في بطنه، لحظة اعتقاله على يد قوات خاصة من جنود جيش الاحتلال.
و نقل محامي الهيئة على لسان الأسير: " صبيحة يوم 26/11/2023 داهمت قوات الاحتلال البيت، وطلبوا مني الحضور وعندما وقفت أمامهم اطلقوا علي الرصاص بدم بارد فوقعت على الأرض، ولم يحضروا لاسعافي بل طلبوا مني التوجه نحوهم ، و قاموا باعتقالي ونقلي الى مستشفى في الخضيرة ليوم واحد، حيث خضعت لعملية في المسالك البولية و ركبوا لي كيس بول وكيس براز، كما أجريت لي عملية في الأمعاء، لانها تهتكت بسبب الرصاص، وبقيت خلال هذه الفترة مقيد الأيدي والأرجل في السرير، في صبيحة اليوم التالي تم نقلي الى سجن الرملة وبقيت هناك 50 يوما ، لم يقدم لي أي علاج باستثناء المسكن، على الرغم من أني كنت أعاني من أوجاع شديدة، كما لم يتم انزالي للعيادة مطلقا".
في تاريخ 16/01/2024 تم نقل أبو الرب إلى سجن مجيدوا، و من تاريخه و هو يزور العيادة بشكل منتظم من أجل تركيب البربيش الموصول في كيس البول والبراز، و وضعه الصحي آخذ بالاستقرار.
علما أن الأسير لديه محكمة في تاريخ 10/07/2024، وهو معتقل سابق أمضى عامين في سجون الاحتلال، كما أنه شقيق الأسير المحكوم مدى الحياة، محمد أبو الرب المعتقل منذ عام 2017 والمتواجد حاليا في سجن جلبوع
 
 
 
 
 

الأسرى المرضى التالية أسمائهم محتجزين فيما يسمى مستشفى سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

 الأسرى المرضى التالية أسمائهم محتجزين فيما يسمى مستشفى سجن الرملة
 
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، عن عدد الأسرى المرضى داخل ما يسمى مستشفى سجن الرملة، وطبيعة أمراضهم وإصاباتهم التي يعانون منها، حيث دفعوا ثمن التحولات الانتقامية بعد السابع من اكتوبر، والتي حولت حياتهم إلى عذاب يومي قاسي وصعب ومعقد.
وقالت الهيئة " يحتجز في ما يسمى عيادة سجن الرملة الأسرى التالية أسمائهم: إياد رضوان من طولكرم محكوم (25 عاماً ) يتولى الإشراف على الاسرى المرضى ومساعدتهم، سامر أبو دياك جنين غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم مؤبد +20 عاماً، محمد طقاطقة بيت لحم مريض كلى معتقل إداري وهناك إحتمالية انه نقل إلى عوفر، مصطفى نعانيش موقوف، فادي هيجاوي من جنين مصاب بالقدم اليمنى وفيها بلاتين ويتنقل على كرسي متحرك ولا زال موقوفاً ، رمزي قوار من بيت لحم معتقل إداري، محمود شاهين من بيت لحم كسور بالقدمين معتقل إداري، خليل كوكا ورأفت فنونة وأشرف مرتجى وأنس حمدان وإبراهيم سليمان وياسبن مخمر وصلاح سلامة وأنس خشاب جميعهم من قطاع غزة ويعانون من اصابات في اجزاء مختلفة من اجسادهم ولا زالوا موقوفين جميعاً ".
وفي هذا السياق تم زيارة الأسيرين فادي حجاوي من بلدة اليامون في محافظة جنين، ومصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، وفيما يتعلق بالأسير هيجاوي اعتقل بالقرب من منزله بعد إصابته بكلتا قدميه، ونقل الى مستشفى العفولة وخضع لعدة عمليات، وفي الرابع من شباط الماضي نقل إلى مستشفى اساف هروفية وتم إجراء عملية أخرى له بقدميه حيث تم إزالة البلاتين القديم وتم وضع بلاتين جديد، لأنه أبلغ من قبل الأطباء أن العملية التي اجريت له بالسابق لم تكن ناجحة، وما زال الجرح لم يلتئم حتى الان، ويتنقل بواسطة مساعد للمشي ووضعه حالياً مستقر.
أما الأسير النعانيش اعتقل من مستشفى طولكرم بعد إصابته إصابات بالغة في البطن والظهر من إنفجار لا يعلم سببه، نقل إلى مستشفى مدني وتم إجراء عمليه له بالبطن وقص جزء من الأمعاء، وحتى اليوم يوجد شظايا كثيرة بظهره، ونتيجة لذلك يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم، ولا يشعر بقدمه حتى اليوم ويتنقل على كرسي متحرك، والقسم السفلي من جسده لا يشعر به مطلقاً، واخضع لتحقيق قاسي على علاقات مع مطلوبين لجيش الاحتلال.

إهمال طبي وتنكيل "متواصل".. شهادات حية و" كارثية" من داخل توقيف عتصيون

في . نشر في الإهمال الطبي

120 أسيرا مضى على معظمهم أكثر من 40 يوماً في مركز توقيف عتصيون   

هيئة الأسرى : إهمال طبي  وتنكيل "متواصل".. شهادات حية و" كارثية" من داخل توقيف عتصيون 

 

03.04.2024

أكدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن مركز توقيف "عتصيون"  تحوّل لمحطة  تعذيب وتنكيل  وخاصة للمعتقلين الجدد، وذلك في ظل حملات الاعتقال الواسعة واليومية التي يشنّها الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس منذ مطلع السابع من أكتوبر الماضي .

وأوضحت الهيئة أن مدة الاحتجاز في "عتصيون" أصبحت طويلة جدًا، وليس لعدة أيام كما كان في السابق ومضى على اعتقال الأغلبية منهم 40 يوما، مشيرةً أن سلطات الاحتلال وإدارة سجونها منعت الطواقم القانونية  خلال الأشهر الماضية من زيارة المعتقلين .

وقالت الهيئة أن الأسرى داخل مركز التوقيف يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم ، حيث يعانون من نقص في الطعام ، كما يشتكون من نقص في الملابس والاستحمام وتقليص من ساعات الفورة " الفسحة " .

وبينت الهيئة، ووفقا لزيارة محاميتها أن أغلبية المعتقلين تعرضوا للضرب والتنكيل والإهانة والمعاملة الغير إنسانية والمهينة عقب اعتقالهم سواء بعد أقتحام منازلهم أو من  داخل محطات عملهم ، وإن الضرب والتعذيب شملت كافة أنحاء جسدهم مما تسبب بإصابتهم بالعديد من الرضوض والكدمات .

وناشدت الهيئة كافة الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء معاناتهم، كما طالبت بالتدخل الفوري والعاجل لحماية المعتقلين داخل سجون الاحتلال .

يُشار إلى أنّ "مركز توقيف عتصيون" يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستعمرات "غوش عتصيون"، ويُدرج ضمن أسوأ مراكز التوقيف في العالم.

الأسرى المرضى في الرملة بين الجرائم الطبية ورحمة السماء

في . نشر في الإهمال الطبي

الأسرى المرضى في الرملة بين الجرائم الطبية ورحمة السماء
4/05/2024
هو الوصف الحقيقي للأسرى المرضى والمصابين فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، جرائم طبية وتنكيل وانتهاكات وعذاب، ولا يملكون سوى أن ينتظروا رحمة السماء، فإما ينجون بفعل القدر، أو سيدرجون في قوائم ضحايا وجرائم هذا الاحتلال.
وهنا ينقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الذي زار السجن أول أمس، فالعقوبات العامة على الأسرى تندرج على المرضى مع بعض الممارسات الاضافية اللا أخلاقية واللا إنسانية، اذ ان السجانين يستغلون أمراضهم وإصاباتهم لوضعهم في بيئة يومية خطيرة ومعقدة، وفيها تهديد حقيقي لبقائهم على قيد الحياة.
وتقول الهيئة " كل الاجراءات الاحتلالية من ادارة السجون بعد السابع من أكتوبر فرضت عليهم، ويضاف لها تعصيب أعين الأسرى وتقييدهم خلال الخروج للقاء المحامي أو الزيارة وذلك في الذهاب والعودة، دون الاهتمام لخصوصيتهم الصحية، مما دفع المرضى لاتخاذ قرار بعدم الخروج للمحامي او تلقي العلاج، كما صدر قرار من ادارة السجن بوقف العلاج الطبيعي للمصابين، وكذلك الطعام الخاص الذي كان يقدم لعدد من المرضى بأمراض المعدة والجهاز الهضمي، تم سحب الهاتف العمومي الذي كان يستخدم للتواصل مع الاهل، وكل غرف الأسرى المرضى تحولت الى زنازين، ولا يوجد فيها أدنى المقومات الطبية والعلاجية ".
وكشفت الهيئة أن الغالبية العظمى من الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة من قطاع غزة، ممن اعتقلوا وتعرضوا لاطلاق النار والتعذيب على يد جنود الاحتلال الاسرائيلي.
وتنشر الهيئة أسماء الأسرى المرضى المتواجدين في الرملة، علماً أن هناك عدد آخر من المرضى يحتجزون في زنازين خاصة، لا تتوفر عنهم أيّ بيانات ومنهم :
1. اياد رضوان من طولكرم غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم 25 عاماً.
2. سامر أبو دياك من جنين غير مريض يقوم على خدمة المرضى محكوم مؤبد +20 عاماً.
3. محمد طقاطقة من بيت لحم مريض كلى ويعتقد انه نقل الى سجن عوفر معتقل اداري.
4. مصطفى نعانيش من طولكرم مصاب واعتقل من سيارة الاسعاف لا زال موقوفاً.
5. فادي هيجاوي من جنين إصابة بالقدم اليمين وزرع له بلاتين ويتنقل على كرسي متحرك ولا زال موقوفاً.
6. رمزي قوار من بيت لحم معتقل اداري.
7. محمود شاهين من بيت لحم كسر بالقدمين معتقل اداري.
8. صلاح حسونة معتقل اداري.
9. خليل كوكا من غزة إصابة بعدة اجزاء من جسده، لا زالموقوفاً.
10. رأفت فنونة من غزة إصابات بجميع انحاء جسده، لا زال موقوفاً.
11. اشرف مرتجى من غزة إصابات في جميع انحاء جسده، لا زال موقوفاً.
12. انس حمدان من غزة لا زال موقوفاً.
13. إبراهيم سليمان من غزة لا زال موقوفاً.
14. ياسين مخمر من غزة لا زال موقوفاً.
15. صلاح سلامة من غزة لا زال موقوفاً.
16. انس خشاب من غزة لا زال موقوفاً.
17. فريد الهندي من غزة لا زال موقوفاً.
18. محمد الزرازة من غزة لا زال موقوفاً.
 
 
 
 
 
 
 

استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الاسرى المرضى في سجن عوفر

في . نشر في الإهمال الطبي

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال في التعامل مع الأسرى والأسيرات، وحرمانهم من العلاجات والأدوية، الأمر الذي ضاعف أعداد الأسرى المرضى، وأوصل كثيراً منهم الى مرحلة صعبة وخطيرة.
 
وفي هذا السياق قالت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها لسجن عوفر:" الأسير ( ع، س ) من محافظة نابلس، اعتقل من بيته وهو مصاب في البطن بمخلفات من جيش الاحتلال المقتحمة للمنطقة التي يسكنها، والتي أحدثت فتحة وتهتك بالحوض وأضرار جسدية جسيمة، بعد الإصابة نقل لمستشفى رفيديا ولم يكمل العلاج بسبب خطورة الأوضاع الميدانية، وفور وصوله الى منزله الساعة الرابعة فجراً وجد الجيش يحاصره، نقل بعد اعتقاله الى مستشفى " فلفسون " الاسرائيلي، وهناك كاد أن يتم إعدامه عندما أقدم مستوطن على حقنه بإبرة هواء، فصرخ بصوت عالي مما دفع الطاقم الطبي للتدخل، بعدها تم نقله الى ما يسمى مستشفى سجن الرملة، لكن إدارة السجن رفضت ادخاله وتم الاعتداء عليه بالضرب ونقله الى سجن عوفر، الأسير حاليا يستخدم مساعد المشي للحركة، وحول للاعتقال الإداري لمدة ست شهور، ولا يوجد هناك أي اهتمام بوضعه وحالته، حتى اكياس البول لم يتم تغييرها ".
كما زار محامي الهيئة الأسير ( ه، ع ) " حيث يعاني من أوجاع في المعدة وتضخم بالكلى، وعند اشتداد وجع المعدة يتقيأ دم، تناقص وزنه أكثر من 20 كيلوغرام، وحالته تسوء باستمرار جراء عدم توفر الأدوية العلاج، والذي يتزامن مع سوء التغذية والبرد الشديد، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ست شهور ".
وتطالب الهيئة بتدخل دولي عاجل من منظمة الصحة العالمية، لوقف الجرائم الطبية التي يتعرض لها أسرانا واسيراتنا بشكل يومي، والتي أصبحت تهدد حياتهم.