الحركة الأسيرة

مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب
29/09/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها أصدرته اليوم الاحد أن معتقلي سجن النقب الصحراوي يعانون أوضاعا مأساوية جراء العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون الإسرائيلية عليهم منذ عام .
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميها الذي تمكن
من زيارة سجن "النقب" أن إدارة السجن تمارس بحقهم حربا نفسية وجسدية، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية، مضيفة أن المعتقلين يتعرضون بشكل مستمر للضرب والإهانات من قبل السجانين ، كما يتعمدون ممارسة الإهمال الطبي بحقهم، فلا علاج ولا فحوصات تقدم لهم.
وأضافت الهيئة أن هناك انتشارا واسع للأمراض الجلدية ، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة ونقص في الملابس ، كما أن الطعام المقدم سيء كما ونوعا، والوجبة المقدمة لا تكفي لمعتقل واحد، ونتيجة لذلك فقد العديد من الاسرى عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم.
وطالبت الهيئة بضرورة التحرك الفوري وعلى أعلى المستويات الدولية والإقليمية، نطراً لخطورة ممارسات الاحتلال بحق أسرانا، والعمل على إلزام دولة الاحتلال باحترام وتنفيذ أحكام القانون الدولي.
 
 

مرض السكابيوس يهدد حياة الأسرى القصر في سجن عوفر

في . نشر في الإهمال الطبي

 مرض السكابيوس يهدد حياة الأسرى القصر في سجن عوفر
19/9/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من خطورة انتشار الأمراض الجلدية بشكل عام وعلى وجه الخصوص مرض السكابيوس في صفوف الأسرى، والذي بات يهدد حياتهم بشكل حقيقي، ودفع إدارة سجون الإحتلال لإغلاق عدد من السجون والمعتقلات أمام زيارات المحامين جراء هذا المرض.
وفي هذا السياق، تعرب الهيئة عن قلقها لوصول هذا المرض لغرف الأسرى الأشبال ( القُصر ) في سجن عوفر، والذي انتشر بينهم بشكل كبير وسريع، وأصبحت تظهر أعراضه على أجسادهم بشكل مزعج، حيث الحبوب والدمامل واحمرار الجلد الذي يمنعهم من النوم بسبب الحكة والألم.
وتطالب الهيئة منظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها اتجاه كافة الأسرى وتحديداً القصر منهم، إذ إن قلة النظافة والحرمان من امتلاك المنظفات والمعقمات والاغتسال خلال وقت قصير جداً وعدم توفر الملابس والأغطية، يجعل من أجسادهم بيئة خصبة لانتشار مثل هذه الأمراض.
وتشير الهيئة الى أن معتقل عوفر يضم غالبية الأسرى القصر، اذا يبلغ عددهم اليوم ( ١٥٠ قاصراً ) من أصل ( ٢٦٠ قاصراً )، ولا يتم التعامل معهم بأي خصوصية، نظراً لأعمارهم الصغيرة وأجسادهم النحيلة، بل على العكس يستغل ذلك في الانتقام منهم وزيادة معاناتهم.
وتؤكد الهيئة أن الظروف الحياتية والصحية في سجن عوفر لا زالت معقدة، وأن العقوبات متواصلة والهجمة متصاعدة، فسياسات الضرب والتجويع والحرمان تفتك بأجساد أسرانا وأسيراتنا.
وزار الطاقم القانوني للهيئة خلال اليومين الماضيين عدد من الأسرى في سجن عوفر وهم: سالم أبو صفيةً( ٣٣ عاما )، عبد الله جرادات ( ٢٢ عاماً ) من بلدة سعير في محافظة الخليل، أسامة عطايا ( ١٨ عاماً ) من بلدة كفر نعمة في محافظة رام الله والبيرة، عدي يونس ( ٢٤ عاماً ) من حلحول في محافظة الخليل، عادل دار عطا ( ٢٤ عاماً ) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، تامر الشوامرة ( ٣٥ عاماً ) من مخيم قدورة في رام الله والبيرة، يوسف عيايدة ( ١٧ عاماً ) من الشيوخ في محافظة الخليل، حيث أن كافة المعتقلين الذين تم زيارتهم محتجزين وفقاً لسياسة الإعتقال الإداري، بإستثناء الأسير الشوامرة الذي وجهت له لائحة اتهام بعد قضائه عامين في الإعتقال الإداري.
وهنا لا بد من الإشارة الى أن غالبية هؤلاء الأسرى لديهم ظروف صحية صعبة وبحاحة للعلاج والأدوية، ولكن إدارة السجن ترفض أن تقدم لهم ذلك، وتتركهم فريسة للمرض، كما انه خصص في السجن العديد من الغرف للحجر بسبب مرض السكابيوس.
 
 
 
 
 
 
 

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج

في . نشر في الإهمال الطبي

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج
1/1/9/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في ما يسمى" عيادة سجن الرملة" يعانون من ظروف صحية سيئة، في ظل اهمال طبي متعمد، وحرمان من الادوية والعلاج.
واستشهدت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الأحد بحالتين من الأسرى يعانون الأمرين داخل عيادة السجن، حيث يمارس بحقهم سياسة القتل البطيء كحالة الأسير إبراهيم النعانيش من مخيم طولكرم، والذي جرى اعتقاله بعد أصابته بانفجار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث أُصيب بإصابات بالغة في البطن والظهر، وأجريت له عملية جراحية تمثلت بقص جزءا من أمعائه، ولا زال في جسد الأسير شظايا كثيرة نتج عنها معاناته من تقرحات دائمة في منطقة الظهر والقدم ، ولا يشعر الأسير بقدميه وينتقل على كرسي متحرك.
أما الأسير محمد خضيرات من بلدة الظاهريّة في محافظة الخليل، يعاني من سرطان في الغدد اللمفاوية منذ عام 2009 ، وفي تاريخ 5/02/2024 أجريت له عملية زراعة نخاع ويستوجب على إدارة السجن تقديم له جرعات بيلوجية ودواء بشكل مستمر، إلا انه منذ إعتقاله وحتى تاريخ الزيارة يوم أمس لم يقدم له أي شيء ، وعلى الرغم من خطورة وضعه الصحي تم نقل الأسير إلى " سجن عوفر" .
وحذرت الهيئة من الاخفاق الدولي المؤسساتي والرسمي تجاه المعتقلين الفلسطينيين بشكل عام والمرضى بشكل خاص، مشددا على ضرورة التدخل السريع والجدي لإجبار دولة الاحتلال للإلتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تعنى بحقوقهم.
يشار إلى أن عدد المعتقلين المرضى تجاوز 800 معتقلا، منهم مصابون بالسّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، بالاضافة الى عشرات ومئات الجرحى، وممن يعانون جراء التعذيب منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.
 
 
 
 
 
 
 

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"

في . نشر في الإهمال الطبي

 ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"
29/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة الأسير يوسف ساحلي (37 عاماً)، من مخيم بلاطة/ نابلس والذي يعاني من مشكلة في القلب حيث يتعرض لنوبات في الصدر تسبب له ضيقاً في النفس، تصيب الأسير مرة اسبوعياً، كما يشتكي من تشنجات وتصلبات بالركبة ناتجة عن الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتداءات القمعية، فلا يستطيع الأسير الجلوس على الارض، ولا الوقوف لفترة طويلة، في الوقت الذي تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
بينما يشتكي الأسير عبد السلام بني عودة (48 عاماً)، من بلدة طمون/ طوباس، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، من مرض السكايبوس الجلدي منذ 8 شهور، و وضعه سيء جداً لا يستطيع النوم أكثر من ساعتين باليوم بسبب الحكة، ويعاني أيضاً من ورم في بطة رجله، حيث اصبح غير قادر على ثني رجله ولم يتم إعطائه علاج سوى كريم، ويقول الاسير:"هناك عدد من الاسرى وصلوا الى مرحلة متطورة من المرض، الامر الذي ادى الى انتشار الدمامل في مختلف أنحاء أجسامهم.
فيما يعاني الأسير محمد قصقص (50 عاماً)، من مخيم نور شمس/ طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً، من مرض الجرب(السكايبوس)، كما تم رمي ضبة الاسنان، والنظارة الطبية، والحذاء الطبي، الخاص بالأسير في القمامة أثناء مداهمة القسم من قبل ادارة المعتقل، الأمر الذي ينعكس سلباً على الظروف الصحية التي يعيشها الاسير، في ظل انتهاكات مستمرة، وتعنيف قاس بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 

الأسير ناصر الشاويش ضحية للاهمال الطبي ووجع فقدان والدته وشقيقه

في . نشر في الإهمال الطبي

 الأسير ناصر الشاويش ضحية للاهمال الطبي ووجع فقدان والدته وشقيقه
16/09/2024
قالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن جلبوع، أن الأسير ناصر الشاويش ( 50 عام ) من بلدة عقابا في محافظة طوباس، يواجه وضعا صحياَ ونفسيا صعباَ وقاسي للغاية، حيث تدهور وضعه بشكل كبير بعد تلقيه خبر وفاة والدته بتاريخ 13/04/2024، و قبلها صدمة استشهاد أخيه الأسير خالد بين يديه في مستشفى سجن الرملة، والذي لقي حتفه نتيجة تعرضه لجريمة اهمال طبي متعمد يوم 21/02/2024، هذا الفقدان كان له أثرا كبيرا على ناصر.
ويرثي ناصر والدته التي حرم من وداعها، بهذه الأبيات :
يا رب لك اشكو عظيم مصابي بفقد من كانت لنا رمشا على الاهداب
بفقد من كانت لنا شمس الضحى ولحضنها قد كان حلم ايابي
يا قبر رفقا فالتي قد ووريت هي ام من رحلوا من الاحباب
ام الشهيدين التي ما سلمت بالأسر دوما تقتفي اعقابي
كيف الضريح يضم في احشائه ام كأمي تحت أي ترابي
و يعاني الشاويش على الصعيد الصحي، من مشاكل عديدة في الحوض والعامود الفقري سببها هشاشة في العظام بسبب نقص حاد في فيتامين د ، وهذا النقص سببه عدم التعرض للشمس والرطوبة العالية في السجن ، وخلال فترة الحرب تم منع جميع الادوية عنه . علاوة على ما سبق فقد تعرض الأسير قبل عدة أشهر خلال نقله في البوسطة من سجن نفحة الى جلبوع ، الى الاعتداء بشكل وحشي من قبل السجانيين، تسبب له في كسور بالاضلاع و القفص الصدري، و فقد أغلب أسنانه الامامية العلوية نتيجة لذلك .
و فيما يتعلق بظروف الأسر، تقول المحامية نقلا عن الأسير: " الضرب و المسبات ما زالت مستمرة، اقتحامات الغرف ورش الغاز المسيل لم يتوقف، الأكل سيء ولا تحسن يذكر، نأكل في صحون ومعالق بلاستيك و التي تبدل كل أسبوع مرة، الامراض منتشرة بين الاسرى وخاصة الامراض الجلدية , اكثر من نص الاسرى في كل الأقسام مصابين بمرض الجرب ، لا أدوية و لا علاج، كيس شامبو احادي الاستعمال يعطي للأسير لاستعماله لمدة أسبوع ، حتى فراشي الاسنان سحبوها من الأقسام من شهر ونصف تقريبا، لا كتب ولا أقلام، باختصار أوضاع السجون رجعت لما كانت عليه في سنوات الستينات واسوأ ، فقد الأسرى كل ما كان لديهم من إنجازات ، والظروف التي نعيشها لا يتحملها انسان".
علما أن الشاويش معتقل منذ تاريخ 02/06/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد 4 مرات، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر أكثر من ثلاثة أشهر بعد اعتقاله.
للأسير نجلين ( خالد وهبة الله)، تمكن من رؤيتهم لأول مرة عام 2005، كما استطاع الشاويش استكمال دراسته داخل الأسر، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير، و ألف ديوان شعر بعنوان " أنا سيد المعنى".
 
 
 
 
 
 
 

الأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع

في . نشر في الإهمال الطبي

شبح الجوع يعصف بالالأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع
20/8/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن غالبية الأسرى الفلسطينيين تناقصت أوزانهم بشكل كبير جداً على مدار الشهور العشرة الماضية، حيث فقد كل واحد منهم على الاقل 20 كيلوغرامًا، ليصل مجموع ما فقده الأسرى مجتمعين إلى الآلاف من الكيلو غرامات، وذلك بسبب سياسة التجويع المجحفة، والتي تظهر نتائجها كل يوم على أجساد الأسرى المحررين.
وفي هذا السياق زار محامو الهيئة عدد من الأسرى في عدة سجون، حيث تم زيارة الأسير عبد الصمد اشتيه (32 عاماً) من بلدة سالم في محافظة نابلس، والصادر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، والذي اعتقل على ما يسمى حاجز شافي شمرون بتاريخ 10/3/2024، حيث أنه يعاني من تدهور كبير على حالته الصحية، وفقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه، وتعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله، مما أدى إلى إصابته بكسور في الفك والتهابات حادة وكسر في الضلع.
أما الأسير باجس برغوثي ( 26 عاماً) من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/32024، والذي صدر بحقه قرار بالاعتقال الإداري 4 أشهر وتم تمديد حكمه لـ4 أشهر إضافية، حيث فقد من وزنه أيضًا أكثر من 20 كيلوغرامًا، وتعرض لاعتداء عنيف في يونيو الماضي، ويعاني كما كافة الأسرى من الظروف الحياتية والمعيشية والصحية.
أما الأسير أحمد جرابعة (33 عاماً) من بلدة بيتين شرق محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/2/2024, فقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة لسوء وقلة الطعام، وعلى الرغم من أن وضعه الصحي العام يُعتبر جيدًا، إلا أن فقدان الوزن يعكس الظروف غير الإنسانية التي يعيشها الأسرى والمفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر.
وتابعت الهيئة فيما يخص حالة الأسير محمد دار الديك ( 20 عاماً) من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، والمعتقل منذ 19/2/2024, حيث فقد أكثر من 22 كيلوغرامًا من وزنه خلال الأشهر الأولى من اعتقاله، خاصة أثناء احتجازه في مركز توقيف عتصيون، وذلك في ظل الظروف المعيشية السيئة للغاية، حيث عانى من نقص حاد في الطعام، وكان يتلقى قطعة خبز واحدة فقط يوميًا، وتعرض لعدة اعتداءات، الأمر الذي تسبب بعدة كسور في عظامه نتيجة العنف المستمر، علماً أنه أمضى بالسجن الإداري 6 أشهر ومددت له 6 أشهر إضافية.
وتطالب الهيئة المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة داخل السجون الإسرائيلية، وضمان حقوقهم في الرعاية الصحية والمعاملة الإنسانية وفقًا للقوانين الدولية.
 
 

أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

 أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة
٢٩/٩/٢٠٢٤
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، بأن أوضاع سجن الرملة آخذه بالسوء خاصة بعد السابع من أكتوبر، وفقا لشهادة محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى,
وقال محامي الهيئة، ان إدارة سجن الرملة لم تسمح للأسرى المرضى بإزالة القيود من أيديهم خلال الزيارة، رغم اعتراضه على ذلك مشيرا إلى أنه تم احضار الأسير يعقوب هواريين " 34 عاما " على كرسي متحرك مقيد القدمين على الرغم أنه لا يمكنه المشي عليهما إضافة إلى أنه مصاب بالبطن ولا يستطيع الهرب داخل الغرفة المغلقة ولا يشكل أي خطر على السجانين حيث أنه مصاب إصابة بليغة بسبب اطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه داخل منزله خلال عملية اعتقاله على الرغم أنه لم يبدِ أي مقاومة، والأسير هواريين من بلدة الظاهرية ولكنه سكان رام الله.
وأشار المحامي حول سوء الأوضاع الاعتقالية للأسرى عامة، أنه لا يسمح لهم بالخروج من القسم إلا وأعينهم مغطاه، وفيما يخص الطعام فقد تم تقليص كمية الطعام ويقدم لكل الأسرى نفس الطعام على الرغم من حاجة البعض إلى طعام خاص الأمر الذي أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية أكثر، كما أن إدارة السجن تمنع تقديم المشروبات الساخنة وخاصة الحليب للأسرى، مشيرا إلى العديد من الأسرى يحتاجون الى نقل لمستشفيات خارجية لتلقي العلاج إلا أن إدارة السجن تماطل بنقلهم .
وحول وضع الأسير الأسير مصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، قال المحامي، أنه تم اعتقاله من مستشفى طولكرم بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال حيث أصيب إصابات بالغة في البطن والظهر ويوجد شظايا كثيرة بظهره وخضع لعملية قص أمعاء و يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر بالجزء السفلي من جسده ولا يحركه .
أما الأسير هايل عيسى ضيف الله " 58 عاما من رام الله، فهو مصاب بقدمه وبطنه ووجهه برصاص أحد المستوطنين عند حاجز بيت ايل شمال رام اله، كما تعرض الأسير عند اعتقاله للضرب والشتم وإزالة الأكسجين عن وجهه ما عرضه لضيق بالتنفس خلال عملية نقله من مستشفى "شعاري تسيدك" الى مستشفى الرملة.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسير معتصم الرداد وعدد من الأسرى رفضوا النزول إلى موعد الزيارة خوفا من العقوبات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى عقب انتهاء الزيارة.
 
 
 
 
 
 

بعد الإفراج عنه بأسبوع من سجون الاحتلال الفحوص الطبيّة تؤكّد إصابة الأسير السّابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم

في . نشر في الإهمال الطبي

بعد الإفراج عنه بأسبوع من سجون الاحتلال الفحوص الطبيّة تؤكّد إصابة الأسير السّابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم
5/9/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ الفحوص الطبيّة النهائية للأسير السابق إسماعيل يوسف طقاقطة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار، أكّدت إصابته بسرطان الدم، وذلك بعد الإفراج عنه بنحو أسبوع من سجون الاحتلال، بعد أنّ أمضى خمسة شهور.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ طقاقطة وهو اب لأربعة أبناء وسبق أن واجه الاعتقال، لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار من العام الجاري من أية مشاكل صحية، وفي المدة الأخيرة من اعتقاله في سجن (عوفر)، طرأ تدهوراً على وضعه الصحيّ، وبعد أن تفاقم وضعه الصحيّ نُقل إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيليّ، حيث جرى الإفراج عنه في تاريخ 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف شيقل، ونقل فورا إلى مستشفى جامعة النجاح وهناك خضع لسلسلة فحوص طبية أكدت إصابته بسرطان الدم، حيث من المفترض أن يبدأ جلسات العلاج الكيميائي.
وأكّدت الهيئة والنادي، أنّ الأسير طقاطقة ضحية جديدة للجرائم الطبيّة التي تنفذها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة التي صعّدت منها بعد تاريخ السابع من أكتوبر، وأبرزها جرائم التّعذيب، وجريمة التّجويع، التي شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد أسرى بعد السابع من أكتوبر، وإصابتهم بأمراض مزمنة وخطيرة.
وحمّلت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الوضع الصحيّ الخطير الذي يواجهه الأسير السابق طقاطقة، وعن مصير آلاف الأسرى الذين يواجهون إجراءات ممنهجة تهدف إلى قتل الأسرى، أو التّسبب لهم بمشاكل صحيّة مزمنة وخطيرة يصعب علاجها لاحقاً.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم خلال الشهور الماضية وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة، لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة بحصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى.
يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسير لؤي داود

في . نشر في الإهمال الطبي

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسير لؤي داود
13/8/2024
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين أول أمس الاحد، من زيارة الاسير لؤي داود(50 عاماً)، من مدينة قلقيلية، والقابع في سجن "ريمون"، حيث بين الأسير ما يتعرض له الاسرى من مضايقات يومية قاسية من السجانين، والتي تتجرد من كافة القيم الإنسانية والاخلاقية، ومن أن مدة الفورة 20 دقيقة في اليوم، ومعظم الأوقات يتم الغائها او التقليل منها كنوع من العقاب..
وقالت محامية الهيئة بأن داود يشتكي من ضعف شديد في النظر، حيث اعتقدت أنه ضرير عند دخوله الى غرفة الزيارات، ولكن الاسير ابلغها ان نظره ضعيف جداً، فهو يعاني من مرض وراثي(العشاء الليلي)، وكذلك من الماء البيضاء في العين، الى جانب ضغط الدم والسكري والفتاق والتهابات في البروتستات، وقد ازداد وضعه سوءاً بعد الاعتقال بسبب الإهمال الطبي من قبل ادارة المعتقل والحرمان من ابسط الحقوق الانسانية من أدوية وطعام، مما ينعكس سلباً على صحة الأسرى.
الجدير ذكره بأن الأسير قد تم تمديد اعتقاله الإداري 3 مرات متتالية لمدة 4 أشهر، وأمضى ما مجموعه 16 سنة في الاعتقال، حيث اعتقل أكثر من 12 مرة من سنة 1989 حتى يومنا هذا.