تستخدم سلطات الاحتلال القوة المفرطة والضرب والتنكيل بحق الشبان خلال عملية اعتقالهم فهي ترتكب بشكل يومي انتهاكات وأساليب تعذيب بحق الشبان الفلسطينين، سواء عند اعتقالهم أو احتجازهم داخل السجون ، مما يشكل بصمة عار بحق المؤسسات الدولية والإنسانية التي تعجز عن تأمين وتوفير الحماية لأبناء شعبنا .
وفي هذا السياق تم توثيق وفقا لزيارة محامي الهيئة ظروف اعتقال الشاب ربيع شهاب ( 29 عاماً ) من محافظة جنين، حيث اعتقلته قوات الاحتلال بعد أن قامت باقتحام منزله، وتخريبه وقلب محتوياته رأسا على عقب، ولم تسلم قوات الاحتلال من فعل ذلك ، بل قاموا أيضا بتسليط الكلاب البوليسية الشرسة على جسد الأسير والذي عمل على نهش لحمه مما عرضه للعديد من الإصابات والجروح، وخلال عملية الاقتياد الى مراكز التحقيق قاموا جنود من الاحتلال بالاعتداء عليه داخل الجيب العسكري بواسطة الأيدي والأرجل والبنادق، لينقلوه الى مركز تحقيق حواره حيث ما زال يقبع بداخله .
كما وثقت الهيئة تفاصيل اعتقال الشاب حمزة رياض فريج (29 عاما ) من محافظة طولكرم ، والذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد مداهمة منزله وإحداث الخراب في مقتنياته وخلال عملية الاعتقال تم تعصيب عينيه ما فوق الحواجب وحتى أرنبة أنفه بشريط من القماش الأبيض الضاغط على عينيه، و تم تكبيل يديه خلف ظهرة بواسطة قيود بلاستيكية رفيعة ذو حواف حادة على اثرها اصيب بجروح لينقلوه الى حوارة حيث زال يقبع بداخله .
أسرى سجن "جلبوع" يتعرضون لاقتحامات مستمرة من قبل وحدات القمع
4/5/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونقلاً عن محاميها اليوم الأحد، بأن الوضع في سجن "جلبوع" صعب جداً، حيث تتعمد ادارة المعتقل قمع الأسرى واقتحام غرفهم وضربهم والاعتداء عليهم بشكل وحشي ومخيف، وهناك الكثير من الأسرى مصابين بكسور بالأضلاع، ومشاكل بالسمع والبصر، وأوجاع بالبطن بسبب الضربات على الرأس والعينين، والبطن، من قبل السجانين، وبتاريخ 21/4/2025 تعرض الأسرى لاقتحام من قبل وحدات القمع برفقة الكلاب البوليسية الشرسة، والتي مزقت أرجل الاسرى بمخالبها الحادة وسببت لهم جروح وإصابات عديدة، كما وتعرض الاسرى ايضا لاقتحام آخر بتاريخ 28/4/2025 حيث اقتحمت وحدات القمع غرفة 16 في قسم 5 وقاموا بضرب 8 أسرى بداخل الغرفة بشكل هستيري .
وقال محامي الهيئة : بأن مرض السكابيوس ينتشر بشكل كبير بين الاسرى ولايوجد اي علاج يقدم لهم وهناك بعض الاسرى ينتشر على اجسادهم (الدمامل)، كما ويتم معاقبة الاسرى بحرمانهم من الخروج الى الفورة
وأوضح المحامي بان الأسير إبراهيم الرمادي (23 عاماً) حي الشيخ جراح/ القدس، يعاني من مرض الشقيقة، ومن وجود ماء في القلب منذ طفولته، وهو بحاجة ماسة الى ادوية خاصة به، ولكن منذ اعتقاله لم يحصل على أي نوع من الادوية، كذلك أصيب منذ أشهر بمرض السكابيوس ويعاني منه كثيرا.
فيما يعاني الأسير ناصر بعارة (29 عاماً)، من مدينة نابلس من كسور في الاضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسمه بسبب الضرب الذي تعرض له من قبل السجانين خلال عملية القمع.
مع مرور شهر كامل على العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إليكم أبرز الانتهاكات بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال وحملات الاعتقالات في الضفة والقدس..
هيئة الأسرى تنقل تفاصيل وحشية لاعتقال أحد الأسرى و ظروف الأسر المأساوية داخل السجون
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين اليوم الخميس، تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير( ع. د) من مدينة رام الله، أثناء اعتقال جنود الاحتلال الاسرائيلي له.
حيث اقتحمت قوة من الجيش منزل ذوي الأسير يوم 13/10، و قامت بتكسير كافة محتوياته، و ضرب الأسير بشكل وحشي، أدى الى اصابته بكدمات قوية بمختلف أنحاء جسمه، و تورم عينيه، بالاضافة الى
سيلان الدم من يديه بسبب احكام المرابط البلاستيكية عليها، و تعمد الجنود ضربه بلا توقف منذ لحظة اعتقاله حتى وصوله الى سجن عوفر.
علما أن هذا الاعتقال هو الرابع للأسير، حيث أمضى ما مجموعه 4 سنوات و نصف في الاعتقالات السابقة، الا أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها، من حيث التمادي بالتعذيب و التنكيل بالأسير أثناء اعتقاله وصولا الى السجن، كما أن ظروف المعتقل سيئة للغاية، حيث الغرف المكتظة بأضعاف العدد الاعتيادي، الى جانب الاعتداء المستمر على الأسرى عند العدد أو بشكل مفاجئ اثناء تواجدهم بالاقسام، التي تحولت حاليا الى زنازين. اذ يتعمد الاحتلال نقل عدوانه على غزة الى السجون، و يعمل على استصدار قرارات جديدة، مفادها الاعتداء على كافة الأسرى منذ لحظة الاعتقال بالأيدي و الأرجل و الهراوات و اعقاب البنادق، قبل وصولهم الى السجن.
و ننوه أننا في هيئة شؤون الأسرى و المحررين، لا نستطيع ذكر أسماء الأسرى منذ البدء بالحرب على غزة يوم 07/10/2023، حيث تعرض كل من ادلى بمعلومات حول اعتقاله أو نقل صورة ما يجري داخل السجن، للاعتداء و التعذيب من ادارة السجون، لذلك توجب علينا من باب الحماية لأسرانا الأبطال عدم الاشارة اليهم بالاسم.
فارس: " مصادقة الكنيست على سلب معتقلي غزة حق التمثيل القانوني دليل قاطع على أن اسرائيل دولة عصابات "
8/2/2024
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الخميس، من مصادقة الكنيست الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية، على سلب معتقلي قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر من العام الماضي، حق التمثيل القانوني أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح فارس أن المصادقة بالقراءة التمهيدية التي تمت أمس الأربعاء، تأتي في سياق تعديل ما يسمى بقانون الدفاع العام، حيث قَدم المشروع رئيس لجنة القانون والدستور في الكنيست " سيمحا روتمان " من حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، بالإضافة الى أعضاء آخرين في الكنيست.
وبين فارس أن هذا النشاط القانوني الصهيوني المتطرف يهدف الى حرمان أسرى قطاع غزة من تمثيلهم من قبل محامي الدفاع العام في دولة الاحتلال، وفي ذات الوقت يمنع المحامين الفلسطينيين أو الأجانب من الوصول لهم في أماكن احتجازهم السرية، مما يعني أن التعامل مع الأسير الفلسطيني الذي اعتقل من المحافظات الجنوبية بما يخص اعتقاله والتحقيق معه واحتجازه يكون وفقاً لأهواء ومزاجية ضباط المخابرات ومساعديهم.
وأكد فارس على أن هذه المصادقة تدلل على مدى استهتار دولة الاحتلال الاسرائيلي بالنظام القضائي العالمي، فلا يعقل أن يطول هذا الصمت ونحن نشاهد نمو الجريمة واتساعها دون أي مساءلة، حيث أصبحت العقوبات والاعتداءات روتين يومي إعتاد عليه أسرانا وأسيراتنا، الذين يواجهون أبشع هجمة عليهم، وربما تكون الأكثر خطورة وتعقيداً في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأشار فارس الى أن مشروع القانون حصل على تأييد 17 عضوا، وعارضه خمسة، وسينقل إلى ما يسمى لجنة القانون والدستور بغية إعداده للقراءة الأولى.
وطالب فارس المؤسسات القضائية والقانونية الدولية بتحمل مسؤولياتها أمام هذا التطرف الاسرائيلي، وأن تمتلك الجرأة في مواجهة دولة الاحتلال والعاملين لديها في الجهاز القضائي الرسمي، والذي لديه تبعية مطلقة للاجهزة العسكرية الاسرائيلية، وأن مشروع القانون الذي قدم أمس يؤكد أن دولة الاحتلال دولة عصابات تتشكل من منظومة متكاملة من كل قطاعاته، وأنها لا تعطي أي اعتبار للمبادئ العامة للقانون الدولي العام أو القانون الدولي الانساني.
وأعرب فارس عن قلقه على المئات والآلاف من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل من قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم، والذين يمارس بحقهم كل أشكال الجريمة في ظل تعتيم شامل، ونحن كمؤسسة رسمية لا نعلم شيئاً عنهم، لا عن اعدادهم الحقيقية ولا عن ظروفهم الحياتية والصحية وأماكن احتجازهم، محذراً من ارتكاب جرائم قتل واعدام بحقهم، كما أن كل الشهادات التي استطعنا الحصول عليها من العدد القليل ممن أفرج عنهم تؤكد أن المعاملة معهم نفتقد لكل الأسس الأخلاقية والإنسانية والقانونية.