الحركة الأسيرة

*سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*
أكّد مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن (مجدو)، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ستر إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدًا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس، كما وأجمع الأسرى الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ الغير مسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) والتي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.
 
 
 
 
 
 

تضييق الخناق على أسرى نفحة بوتيرة متصاعدة

في . نشر في السجون والمعتقلات

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل دقيقة حول وضع سجن نفحة، و العقوبات الانتقامية المفروضة عليه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم ال 07/10/2023، والتي سارت بوتيرة متصاعدة حتى يومنا هذا.
و قال محامي الهيئة بعد زيارته لعدد من الأسرى القابعين في نفحة أن الاوضاع صعبة للغاية، حيث لا يزال الأسرى معزولين عن العالم الخارجي، و محرومين من ادنى مقومات الحياة البشرية، و في هذا السياق نوضح ما يلي :
1. تتعامل ادارة السجون مع الأسرى بشكل سادي، حيث يتعرضون بشكل مستمر للتفتيشات و الضرب والاهانات، كما يتم اجبارهم على الركوع عند العدد ووجهم الى الحائط.
2. يتواجد بكل غرفة 14 اسير كحد أدنى، ينام نصفهم على الارض، حيث لا تتوفر أسرة و حرامات كافية .
3. الفورة ممنوعة، و وقت الاستحمام قصير و بمياه باردة، و من يتأخر يعاقب.
4. تم سحب كافة الاجهزة الكهربائية و الاغراض الخاصة بالاسرى.
5. الكانتين مغلق.
6. الطعام سيء كما و نوعا، غالبا ما يكون بارد و رائحته كريهة، مما أدى الى اصابة معظم الأسرى بالامساك و التلبكات المعوية. الى جانب هبوط أوزان الاسرى بشكل مخيف، فكثيرا منهم فقدوا من 20-30 كيلو من اوزانهم.
7. شبابيك الغرف تبقى مفتوحة بشكل دائم، فهي عبارة عن شبك حديدي، مما يجعل الجو شديد البرودة، كما تغرق الغرف بالمياه في حال سقطت الامطار.
8. يتم فرض غرامات باهظة على الأسرى و خصم قيمتها من أموال الكانتين الخاصة بهم.
9. هناك نقص حاد بالملابس، فلا يسمح للاسير الا باللباس الذي يرتديه، و غيار واحد اضافي فقط يرتديه عندما يغسل ملابسه.
10. حرمان الاسرى من زيارات الأهل أو التواصل معهم عبر الهاتف.
11. يتعرض الأسرى للتنكيل و الضرب من قبل قبل قوات " النحشون"، عند نقلهم من سجن لآخر.
و بالرغم من كل ما سبق، الا ان معنويات الأسرى مرتفعة، و الاوضاع الداخلية بينهم في السجون ممتازة، فالعلاقات مبنية على الاحترام و التكاتف و الحس الوطني.
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى : " ممارسات كارثية لجيش الاحتلال بحق الموقوفين في عتصيون "

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى : " ممارسات كارثية لجيش الاحتلال بحق الموقوفين في عتصيون "
12/02/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، أن جنود الاحتلال الاسرائيلي ينفذون ممارسات كارثية بحق المعتقلين في مركز توقيف عتصيون، حيث يتعمدون ضربهم ومحاربة نفسياتهم، من خلال حرمانهم من كافة كافة امورهم الحياتية.
وأشارت الهيئة وفقا لزيارة محاميها أن عدد المعتقلين في عتصيون وصل الى ( 85 )، يعانوا جميعا من أوضاع سيئة للغاية؛ إذ يداهم الجيش ووحدات القمع الغرف بشكل عشوائي وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشا عاريا ومن يعترض يتم ضربه، فيما يطرق السجانين بالعصي على الأبواب في الليل لمنع الأسرى من النوم.
وفي هذا السياق نقل محامي الهيئة تفاصيل الاعتقال التي تعرض لها الأسير " ط.ه " حيث تم اعتقاله من بيته الساعة السادسة صباحا من قبل عدد كبير من قوات الجيش ، بعد أن تم تكسير مقتنيات منزله والعبث بمحتوياته، وعند ورفضه الإجابة عن أسئلتهم انهالوا عليه بالضرب وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، وخلال عملية اقتياده أجبر على الجلوس بطريقة صعبة تسببت له بآلام داخل الجيب العسكري، وبقي على هذا الحال لمدة 4 ساعات، وعندما طلبوا منه النزول من الجيب لم يتمكن من ذلك تخدير قدميه، فقاموا بشدة من قيود يديه من الخلف وإسقاطه على الأرض على رأسه وسحبه بطريقة قاسية حتى تمزق بنطاله وجرحت يديه، وتم إدخاله دون علاج الى عتصيون حيث ما زال يقبع هناك .
يذكر أن (مركز توقيف عتصيون) يقع في جنوب الضفة الغربية ، ومقام على أراضٍ شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات ما يسمى "غوش عتصيون".
تنويه هام .. حرصا على سلامة الأسرى وكي لا يتم ضربهم ومعاقبتهم من قبل إدارة سجون الاحتلال نتجنب ذكر أسمائهم
 
 
 
 
 
 
 

*إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت لعدد من السّجون مؤخرًا*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت لعدد من السّجون مؤخرًا*
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إحاطة استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت مؤخرًا لعدد من السّجون، والتي تضمنت العديد من القضايا الراهنّة المتعلقة بظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين، وعكست مجمل السّياسات والانتهاكات والجرائم التي نتجت جرّاء الإجراءات الغير مسبوقة التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر والمستمرة حتّى اليوم.
وكانت أبرز القضايا التي ركز عليها الأسرى خلال الزيارات، قضية العدد أو ما يسمى (بالفحص الأمني) الذي تحوّل إلى أداة لإذلال الأسرى والتنكيل بهم، عدا عن شهادات مقتضبة لمعتقلين، تحديدًا من جرى اعتقالهم في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المنصرمين، والتي تضمنت الحديث عن عمليات الضرب المبرّح التي تعرضوا لها خلال عملية الاعتقال وفي مراكز التوقيف، إضافة إلى سياسة التّجويع التي ما تزال تخيم على أقسام الأسرى، إضافة إلى الجرائم الطبيّة المتواصلة بحقّهم:
🔴 *سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*
أكّد مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن (مجدو)، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ستر إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدًا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس، كما وأجمع الأسرى الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ الغير مسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) والتي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.
🔴 *سجن (عوفر): اعتداءات متكررة سُجلت مؤخرًا بحقّ الأسرى في سجن (عوفر)*
📌 *-قوات القمع تعمدت التنكيل بأسيرين بوضع رأسيهما في دورة المياه*
استنادًا لمجموعة من شهادات الأسرى في سجن (عوفر)، فإن عدة اعتداءات سُجلت بحقّ الأسرى على يد قوات القمع مؤخرًا، حيث أشار أحد الأسرى، إلى أن أسيرين تعرضا لعملية تنكيل وإذلال غير مسبوقة، بوضع رأسيهما داخل دورة المياه بعد ادعاء السّجانين أن مواجهة جرت بينهم وبين الأسيرين.
كما وأشار الأسرى إلى إجراء العدد أو (ما يسمى بالفحص الأمني)، وكيف حوّلته الإدارة إلى أداة لإذلال الأسرى والتّنكيل بهم، فبعد السّابع من أكتوبر يُطلب من الأسرى أن يتخذوا وضعية معينة تتمثل بالركوع والإنحناء عند إجراء (العدد) بهدف إذلالهم والتّنكيل بهم، مؤكدين أنّ غالبية عمليات الاعتداء تتم خلال إجراء (العدد)، حيث يتعمد السّجانون استفزاز الأسرى والتّنكيل بهم، ويجدون العدد فرصة للانتقام من الأسرى، علمًا أنّ قضية العدد شكّلت إحدى أبرز القضايا التي أشار لها الأسرى في كافة السّجون بعد السّابع من أكتوبر.
👈 أما على صعيد ظروف اعتقال الأسرى الأشبال (الأطفال) في سجن (عوفر)، وعددهم نحو (90) شبلًا فقط في سجن (عوفر)، حيث يواجهون ذات الظروف التي يواجها الأسرى البالغين، وتشكّل سياسة التّجويع للأسرى الأطفال أبرز ما ورد في شهاداتهم خلال الزيارات، حيث تقوم إدارة السّجون بتزويدهم بطعام سيء كمًا ونوعًا، فعلى الإفطار يتم إحضار شرحات من الخبز محدودة لكل الأسير، وعلبة لبنة صغيرة يجب أن تكفي لخمسة من الأسرى الأطفال، والمشكلة تتفاقم بسبب ازدياد حالات الاعتقال بين صفوفهم مؤخرًا.
📌 *قسم (23) في سجن (عوفر)*
أكّد الأسرى خلال الزيارة في سجن (عوفر) أنّهم ما زالوا يسمعون صراخ وعذابات معتقلي غزة في قسم (23) وتحديدًا الأقسام القريبة، حيث يتعرضون لعمليات اقتحام متكررة ورش بالغاز، وعمليات تعذيب تعكسها أصوات الصراخ المتواصل.
علمًا أنّ الاحتلال يرفض السماح لأي من الطواقم القانونية بالتواصل مع معتقلين غزة منذ بداية الحرب، والإبادة الجماعية، كما ويرفض الاحتلال في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، إعطاء أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة، أو من استشهد منهم.
📌 *شهادات مستمرة ومتصاعدة حول عمليات الاعتداء والضرب التي تمت تحديدًا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المنصرمين بحق المعتقلين*
🔴 *شهادات مقتضبة لمعتقلين تمت زيارتهم في سجن (عوفر):*
🔴 *المعتقل (م،ي) جرى اعتقاله في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور*
"قامت قوة من جيش الاحتلال باقتحام منزلي والاعتداء عليّ بالضرب المبرح، واستخدمت أعقاب البنادق، على كافة أنحاء جسدي، مما تسبب بإصابتي بجروح في الرأس، وبعد اعتقالي جرى نقلي إلى معسكر (بيت ايل) ثم إلى معتقل (عتصيون) حيث بقيت رهن الاعتقال فيه لمدة ثلاثة أيام متتالية، وخلال عمليات نقلي تعمد الجنود بالاعتداء علي (ببساطيرهم)، وتركزت عمليات الضرب على رأسي وظهري، وحتى عند نقلي إلى سجن (عوفر)، تعرضت لاعتداء من جديد على يد قوات (النحشون)، وما زلت أعاني من أوجاع في الرأس حتى اليوم".
🔴 *المعتقل (ع.ي): جرى اعتقاله في شهر تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور*
"تعرضت للضرب المبرح وتحديدًا على الأطراف أثناء اعتقالي على أحد الحواجز العسكرية، وخلال نقلي إلى معتقل (عتصيون) تعرض للضرب في ساحة المعتقل، وفي غرفة التفتيش وتم شتمي وضربي، وتكرر الأمر عند نقلي إلى سجن (عوفر)، كما وهددوني بالقتل، وقاموا بتصويب السلاح باتجاهي.
📌 *الجرائم الطبية سجن (نفحة) نموذجًا*
تواصل إدارة السّجون تنفيذ الجرائم الطبية بحقّ الأسرى في جميع ومختلف السّجون المعسكرات، حيث وصلت ذروتها وبشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لغالبية الزيارات التي تمت للأسرى في مختلف السّجون أجمعوا على حرمانهم من العلاج اللازم، وفقط يتم التعامل مع الحالات المزمنة جدًا، ففي سجن (نفحة) اشتكى الأسرى من توقف كل العلاجات التي تتعلق بالأسنان، والتي أدت إلى تفاقم هذه المشكلة عند العديد منهم، ورغم أنّ إدارة السّجون انتهجت المماطلة في توفير علاجات الأسنان في السابق والتي كانت تتم على حساب الأسرى في أغلب الأحيان، إلا أنّها وبعد السابع من أكتوبر أوقفت علاج الأسنان، وهذا نموذجًا عن العديد من العلاجات التي تم إيقافها، والتي أصبحت تحتاج إلى القيام بجهد قانوني مضاعف عما كان في السابق لتوفيرها للأسير.
هذا ويشار إلى أنّ أعداد الأسرى المرضى تفاقمت بعد السابع من أكتوبر، نتيجة لعمليات التعذيب والاعتداءات التي تعرض لها الأسرى.
🔴 *معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*
شكّل معتقل (عتصيون) تاريخيًا، وما يزال إحدى أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال الأسرى والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت، واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، والذي تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.
ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز 17 عامًا تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دوائه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقًا مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.
كما وأقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في زنازين الأسرى، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي بدون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل الأسرى إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.
علمًا أنّ عدد المعتقلين في (عتصيون) وصل إلى (111) معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: " تقديم جملة من الشكاوي تتعلق بالظروف الصحية والحياتية بمركز توقيف وتحقيق المسكوبية "

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ووفقاً لزيارة معتقل يبلغ من العمر ( ٢٠ عاماً ) في مركز توقيف وتحقيق المسكوبية في القدس يوم الخميس الماضي الموافق 15/02/2024، أنه تم الإطلاع على الظروف الحياتية والصحية التالية:
 
 
• عدم وجود مياه ساخنة إطلاقاُ، الأمر الذي أثر بشكل سلبي أساسي على الإستحمام والاستشفاء للمرضى وكافة المعتقلين.
• أخذ الفرشات في الصباح وإرجاعها ليلاً، أي خلال النهار كافة المعتقلين يجلسون على أرضية من الإسمنت دون التفريق بين المريض وكبير السن.
• لا يسمح للأسرى بالخروج من الغرف إطلاقاً بكافة أيام الأسبوع.
• جميع المعتقلون المرضى لا يتلقون العلاج اللازم، والذي من المفترض أن يكون ملزم قانونيناً سواء بحرمان الدواء أو بعدم تنظيمه إطلاقاً.
ووفقاً لما سبق لجأت الهيئة الى ممارسة حقوق وضغوطات قانونية تتمثل في:
- تقديم شكوى لمفوض الشكاوي لمراقبة المهن الطبية في وزارة الصحة المكلفة قانونياً إستناداً لحكم المحكمة العليا لسنة 2002 كجهة مراقبة للخدمات الطبية للمعتقلين والموقوفين لمطالبتها بتحمل المسؤوليات القانونية اتجاه العيادات الطبية والأطباء في معتقل المسكوبية.
- شكوى لمصلحة السجون وضابط شكاوى الأسرى والموقوفين في وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون.
- شكوى لمفوض الشكاوي في مكتب مراقب الدولة لحثه على التوصية لمصلحة السحون بالأتي :
• التوصية لعيادة مركز التوقيف في المسكوبية لتحمل مسؤولياتها أمام المعتقلين وفق القوانين والأعراف الملزمة.
• التوصية لمصلحة السجون بعدم قانونية حرمان المعتقلين المرضى وسائر المعتقلين من المياه الساخنة.
• التوصية لمصلحة السجون بإرجاع الفرشات خلال النهار والتوقف عن سحبهم منذ الصباح وحتى المساء.
• التوصية لمصلحة السجون للسماح للمعتقلين من الخروج من الغرف لمدة معينة، وعدم قانونية احتجازهم دون السماح لهم بالخروج للساحة طوال اليوم.
وبالرغم من قناعتنا التامة بتبعية الجهاز القضائي للاجهزة السياسية والعسكرية الاسرائيلية، وعدم ثقتنا به كونه يعمل ضمن المنظومة العامة للاحتلال، الان اننا نحاول التخفيف عن أسرانا وأسيراتنا، من خلال طرق كافة الأبواب وعلى كافة الأصعدة.
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: "شهادة لمعتقل يحتجز في سجن مجيدو بظروف صعبة"

في . نشر في السجون والمعتقلات

12/2/2024
 
نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الاثنين، شهادة لمعتقل محتجز في سجن مجيدو، والتي تعكس الواقع المعقد والمرير المفروض عليهم.
الأسير ( ش. ش 22 عاماً )، معتقل منذ 28/9/2023، لا زال موقوفاً، يقول "حوالي الساعة الثالثة صباحاً داهمت قوات الجيش المنزل، حيث استيقظت ووجدت قوات الجيش فوق رأسي ويضربوني باعقاب بنادقهم، تم ضربي امام اهلي والاعتداء على اخوتي، عندي اخوة صغار استيقظوا وبدأوا يبكون فأصغر اخوتي عمرها 6 سنوات".
"كانت قوات كثيرة من الجنود وكانوا يصرخون ويشتمون، قيدوا يداي للخلف ورموني على الأرض وقاموا بتفتيش المنزل وتكسيره، وبعدها سحبوني وجروني من القيود واستمروا بضربي الى ان وصلنا الى الجيب العسكري، هناك تم تعصيب عيناي ورموني بأرضية الجيب، ونقلت الى حاجز حوارة وهم يضربوني طوال الطريق، بحوارة استبدلوا القيود البلاستيكية بقيود حديدية في الأيدي والأرجل، بعد ذلك تم نقلي الى سجن الجلمة وعندما وصلنا رموني من الجيب على وجهي وابقوني بالساحة حوالي 3 ساعات، تم ضربي وتحويلي للتحقيق، تشوهت ملامحي وبقيت علامات الضرب على جسدي 37 يوماً، وفي اليوم السادس من التحقيق اوهموني بانتهاء التحقيق ونقلي الى سجن مركزي، وبأنني سأقابل اخي وإذ بهم ينقلوني الى غرف العصافير في سجن مجيدو".
" جولات التحقيق متفاوتة واحياناً تكون بساعات الليل وخلال التحقيق يمنعوني من النوم، كان يصيبني ارهاق وضغط نفسي كبير، تخلل التحقيق صراخ، مسبات، تهديد بابقائي بالزنازين 120 يوماً، تم تهديدي بالتحقيق العسكري وانهم سيستخدمون معي الضرب وصعقات الكهرباء، واعتقال اشقائي ووالدتي وشقيقتي، حقق معي 11 محقق، شاهدت معتقلين مناظرهم مرعبة من شدة التعذيب ".
" الظروف العامة قاسية حيث ان الزنزانة ضيقة بدون شبابيك، الحيطان خشنة من الصعب الاتكاء عليها، الغرف فارغة سوى من فرشة جلدية رقيقة قذرة بدون غطاء لها وبطانية خفيفة رائحتهم قذرة وبدون وسادة، الاكل سيء شحيح، وتستخدم الانارة في التعذيب، المعاملة قاسية ومماطلة بالاستجابة للطلبات، لم يعطوني فرشاة اسنان ومقص اظافر ولا ماكنة حلاقة، والاستحمام مرة بالاسبوع علماً انهم وقعوني على ورقة بها حقوقي مثل الحمام اليومي وتوفير مستلزماتي ولكن كل ما هو مكتوب كذب ولم يتم توفيره، وكلما تم نقلي من والى غرفة التحقيق كان يتم تقييدي بالأيدي والارجل ويتم تعصيب عيناي والسجان يجرني ويمشيني فتارة اخبط بالحائط وتارة اكاد ان أسقط على الارض، وبعد كل ذلك تم نقلي الى معبر سجن مجيدو، وعددنا بالقسم حوالي 135 اسيراً، بكل غرفة ينام حوالي 5-6 اسرى على الأرض، اكتظاظ شديد بالغرف، ممنوعين من الكنتينة والزيارات ومقطوعين عن العالم الخارجي، نقص بالملابس والحرامات والاكل من الإدارة سيء، فمنذ 4 شهور ارتدي بنطال وبلوزة وعندما اغسلهم استعير من اسير اخر بلوزة وبنطال بالصباح واعيدهم بالليل".
 
 
 

"ظروف حياتية معقدة يعيشها الأسرى في سجن مجيدو"

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، ان الظروف الحياتية التي يعيشها الاسرى في سجن مجيدو معقدة وتزداد سوءاً، في ظل تصاعد الهجمة العامة على الاسرى والاسيرات، حيث تستغل إدارة السجون كل الظروف والأحداث لتنفيذ أصوات المتطرفين الساسيين والعسكرين، الذين ينادوا بضرورة تحويل واقع الاسرى الى جحيم، وهو ما تحقق فعلياً.
 
 
وأوضحت الهيئة ان الأسرى ليس بحوزتهم ملابس سوى الملابس التي يتم منحهم إياها من قبل ادارة السجون، ولا تتوفر لديهم غيارات داخلية الا التي يرتدونها منذ 3 شهور إذ يقومون بغسلها وارتدائها مجددا بعد الانتظار طويلا حتى تجف، والاقسام والغرف مكتظة، حيث يوجد بالغرف 6 ابراش وعدد الاسرى 14 ينام معظمهم على الأرض، ويتزامن ذلك مع نقص في الاغطية والفرشات، ولا يسمح لهم بشرب المياه المعدنية أو مياه من ماكينة المياه وفقط يتم تعبئة الماء من صنبور المياه في الحمامات، والطعام سيء كماً ونوعاً، والتجويع تحول الى سياسة عقابية متعمدة، ولا يسمح لهم بحلق الشعر والذقن، بالاضافة الى الاهمال الطبي وتجاوز الحالات المرضية وحرمانهم من الادوية.
وبينت الهيئة ان هذه المعلومات نقلت من زيارة محامي الهيئة فواز شلودي للسجن امس، وتمثل شهادة الأسيرين احمد حسين ( 20 عاماً ) من محافظة جنين والمعتقل منذ الثالث عشر من ديسمبر الماضي ولا زال موقوفاً، واحمد سعيد (25 عاماً ) من محافظة نابلس والمعتقل منذ 21 نيسان من العام 2023، كان قد اعتقل على قضية وحول لاحقاً للاعتقال الاداري، كلاهما تعرضا للضرب والتعذيب، وتم التعامل معهما بقسوة ووحشية.
 
 
 

هيئة الأسرى: " خمسون معتقلاً في مركز توقيف حوارة فريسة للبرد والإهمال "

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، أن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثفة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الاسرائيلي يومياً، حيث بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين ( 50 معتقلاً )، كما يعتبر حوارة من مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلين الجدد، ونقل الأسرى الأقدم الى معتقلات وسجون اخرى.
 
وأوضحت الهيئة أن مركز توقيف وتحقيق حوارة سيء للغاية، حيث قذارة الغرف والاغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، الحمامات – المراحيض داخل الغرف ومكشوفة، والطعام سيء كماً ونوعاً، وتعمد اذلال واهانة الأسرى والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى منهم من الادوية والعلاجات.
وبينت الهيئة أن محاميها تمكن من زيارة الأسيرين ( ي. س/ ن. ش – لا نكشف عن أسماء الأسرى حفاظاًعلى سلامتهم ) المحتجزين في حوارة، ونقل شهادتهما، حيث أن الأسير الأول قال "اعتقلت من منزلي قبل اسبوع بعد اقتحامه من قبل جيش وشرطة الاحتلال، تم تفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبها، تعرضت للاعتداء والتنكيل حيث أخبرتهم خضوعي لعملية جراحية قبل أيام قليلة و تعمدوا ضربي عليها وعلى اسفل بطني، وبعد ذلك تم تعصيبي وتكبيل يدي واعتقالي، وخلال إدخالي في الجيب العسكري، تعمد الجنود شد العصبة على عيني وزيادة رقعتها على وجهي، وهي عبارة عن قطعة قماش بيضاء مخططة بالاسود ".
أما المعتقل الثاني قال " قامت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية بمداهمة منزلي وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، ومن ثم قاموا باعتقالي وتعصيبي وتكبيل يدي بمربط بلاستيكي ذو حواف حادة، وتم شده بإحكام حتى احمرت يداي وتورمت ".
وتعرب الهيئة عن قلقها من تفرد الاحتلال بأسرانا واسيراتنا في كافة السجون والمعتقلات، في ظل تخلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن واجباتها اتجاهمم، مما يجعل من استهدافهم والانتقام منهم روتين يومي مقلق و متصاعد.
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن الدامون تستخدم ماء الشرب الملوث للانتقام من الأسيرات

في . نشر في السجون والمعتقلات

في خطوة تعري الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، وانحطاط منظومته السياسية والعسكرية، وتجاوزه لكافة الاعراف والمواثيق الدولية، حولت ادارة سجن الدامون ماء الشرب كوسيلة عقابية بحق الاسيرات الفلسطينيات، من خلال تعمد تلويثه بالأتربة والأوساخ، بالاضافة الى دمجه بنسب عالية من مادة الكلور.
وفي هذا السياق، وثق محامي الهيئة والذي زار السجن أمس الأحد، شهادات حية لكيفية استخدام ماء الشرب لمحاربة الأسيرات، حيث ورد على لسان إحداهن أن الماء يقدم فاقد للونه ونقائه، إذ يتعمد السجانين تلويثه بالاتربة والاوساخ، لدرجة أنه يصبح غير صالح للشرب والاستخدام، مما يدفع الأسيرات الى سكبه في أوعية وتركه فترة من الزمن حتى تترسب الأوساخ والأتربة، وبعد ذلك شرب الماء الذي يطفوا على السطح، حتى أن أخذ أي كمية منه للشرب يجب أن يكون بحذر حتى لا تنتشر الملوثاث مجددا نتيجة تحريك الوعاء أو الانقاص منه.
وقالت الهيئة " هذا ليس جديداً على الأسيرات والأسرى، فغالباً يتعمد الاحتلال وضع الكلور في مياه الشرب بنسب عالية، يكون ذلك واضحاً من رائحته ومذاقه، مما يجعل قضية تناول كأس من ماء الشرب موضع تفكير للأسرى، وأن ذلك بحاجة الى قرار، لما يترتب عليه من حاجة للماء وفي ذات الوقت خطورة حقيقية على الجسد.
وبينت الهيئة أن ماء الشرب الذي يقدم بهذه الحالة يهدد بشكل حقيقي حياة الأسيرات والأسرى، وأن تداعياته على الجسد ستظهر من خلال الأمراض والمشاكل التي ستظهر في القريب العاجل على أجسادهم.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية والاتحادات والجمعيات النسوية التحرك الفوري من خلال الحكومات والبرلمانات، للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذا الاسلوب الدنيء، ووقف كل العقوبات التي فرضت على الأسرى والأسيرات خلال السنوات الماضية، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ووضع حد لحياة الجحيم المفروضة عليهم داخل السجون والمعتقلات.